الفصل 4 | من 19 فصل

رواية ام لاخواته (ا الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان اسماعيل

المشاهدات
21
كلمة
3,622
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ايه اللي بيحصل هنا؟ لقت ريهام مرات خالها بتتخانق مع أخواتها. للعلم هما ساكنين في نفس الشارع. ريهام: انتي شرفتي. تعالي شوفي تربية نورهان يا أختي. أختك بتبجح فيا يا أختي. الـ "إيه" چودي قالتلي متبعديش من قدام البيت. وطبعًا چودي كان كل تركيزها مع أخواتها. بصت لـ چومانه قالتلها: إيه اللي حصل يا چومانه؟ چومانه: وهي وشها في الأرض. هي اللي جت.

قطعتها چودي: لما أكون بكلمك ترفعي عينك ليا. أوعي تنزلي وشك في الأرض تاني. إنتي فاهمة؟ چومانه: حاضر يا چودي. اللي حصل إن أنا ولارين كنا بنلعب زي ما قولتلك. وطنط ريهام جت واحنا بنلعب. قالتلي: خدي يابت روحي هاتيلي عيش من على أول الشارع. قولتلها: يا طنط الساعة بقت ستة إلا ربع. و چودي زمانها جايه. وقالتلي مش تبعدي عن البيت. راحت فضلت

تزعق ليا في الشارع وتقولي: أنا ما صدقت خلصت من نورهان علشان تطلع ليا الست چودي. ما هي دي تبقى تربية نورهان. تربية وسخة. وضربتني بالقلم قدام الناس. لارين: على فكرة يا چودي هي كل لما تلاقيكي مش موجودة بتفضل تزعق عليا أنا وچومانه. وبتقولنا لو اشتكيتوا للي شبه أمها هحرقكم بالنار. چودي: ووشها بيطلع شياط. الكلام ده حصل يا ريهام؟ ريهام: آه حصل يا أختي. إيه هتضربيني ولا إيه؟

چودي: طلعت تليفونها. چومانه اطلعي اندهي منه. ورنت على خالها محمد. وقالت ليه: بص يا خالي معاك بالظبط خمس دقايق. أنا عارفة إنك فوق وتكون قدامي. بعد كده متزعلش مني. محمد لبس ونزل يجري علشان چودي كانت بتكلمه وهي متعصبة جدًا. ووصل في نفس الوقت اللي منه نزلت فيه. منه: إيه يا چودي؟ الناس واقفة كده ليه؟ محمد: إيه يا چودي؟ اللي حصل؟ وبتزعقي كده ليه؟ ريهام: انت شرفت يا أخويا. تعالي شوف عيال أختك اللي ما شافوش ريحة التربية.

محمد: اخرسي يا ريهام. چودي: خلصتي ولا لسه في حاجة عايزة تقوليها؟ چودي يا جماعة طويلة ورغم صغر سنها اللي يشوفها يديها 16. منه: يا جماعة حد يفهمني؟

چودي: أفهمك أنا يامنه. مرات أخوكي نسيت نفسها. وافتكرت لما نورهان ماتت تقدر تبيع وتشتري في عيالها. لاكن لا عاش ولا كان اللي يفكر ييجي على عيال نور. اسمع يا خالي. الشقة اللي انت قاعد فيها دي كانت بتاعت أمي. والهدوم اللي الهانم لابساها برضه من خير أمي. وأنا هاخد أخواتي دلوقتي وهطلع على القسم. وهقول إن مرات خالي ضربت أخواتي الصغيرين. وكمان هقول الكلام ده للمحامي. واخليه يطلعكم من الشقة. والمعاش بتاع ماما وعمو عمر اللي بيطلع على اسمك ومش بناخد منك حتى ربعه. هنقله لـ منه بحكم إنها الوصية علينا. وده مش تهديد لأنك خالي. أنا هنفذ وقدام عينك دلوقتي.

محمد ووشه اصفر من كلام چودي ونظرة التحدي اللي في عينيها: طيب. ولزمتُه إيه الكلام ده يا چودي؟ ده أنا حتى خالك. وواقفين قدام الناس. عايزة إيه؟ وأنا أعمله ليكي؟ چودي: زي ما مراتك ضربت أختي بالقلم قدام الناس. أنا مش هقولك أنا ولا أختي نديها نفس القلم لأننا متربيين. إنت اللي هتديها القلم ده. وتفكرها دايمًا إنها متجيش شعرة من نورهان. محمد: ينفع الكلام ده يا چودي؟ ده حتى أنا خالكم.

چودي: واللي اتضربت دي بنت اختك يا أخي. ارحمونا بقى. محدش بيسأل ولا بيفكر فينا. أيام ماما كنتم كلكم حوالينا علشان مصلحتكم. ولما ماتت كلكم عايزين تدوسوا علينا. بس أقسم بالله واللي خلق الخلق. اللي يبص لأخواتي بعين أنا هخزق له الاتنين. وتعمل اللي قولته لك عليه. لا أما أعمل اللي أنا قولته.

طبعًا محمد كان في موقف لا يحسد عليه. وخاف جدًا من ثقة چودي في الكلام. وبص لـ ريهام اللي بتبص له بسخرية. وبحركة مفاجأة نزل على وشها بالقلم تحت زهول كل اللي واقفين. منه: فعلًا. ضربتها بقلم أقوى من قلم محمد. وقالتلها: أوعي حسك عينك تفكري تمدي إيدك على بنت من بناتي. ولما ريهام قربت من منه علشان تضربها. كانت چودي وقفت قدام منه وقالتلها: خطوة كمان وهنسى إن خالي واقف. منه: يا محمد. هي دي أمانة اختك ليك؟ هو ده حق اختك عليك؟

دي يا أخي عمرها ما قصرت معاك ولا مع عيالك. طول عمرها كانت شايلالك. بعد موتها مراتك هي اللي تيجي عليهم. روح يا أخي حسبنا الله ونعم الوكيل فيك. من النهارده تحرم عليا دنيا وآخرة. مش عايزة أشوف وشك تاني. وللعلم. برحمة أختي. اللي هيبص لعيالي تاني لأكله بسناني. خد الشرشوحة بتاعتك وغور من وشي. طبعًا الناس كلها بتبص له هو ومراته بصة حقيرة. وهو مكنش قادر يتكلم. أخد ريهام وراح على البيت. چودي كانت عايزة تراضي

أخواتها وتهدي خالتها: بقولكم إيه؟ تعالوا نتمشى شوية ونجيب آيس كريم. منه: لا. يلا نطلع علشان أنا مخنوقة شوية. چومانه: لا ونبي يا منه. چودي مش هترضي نروح من غيرك. علشان خاطري. لارين: نعم يا أختي. يعني يوم ما ترضي عننا وتقول نخرج. تقولي مخنوقة؟ طيب والله لو ما خرجنا هخلص ليكي باقة النت بتاعتك. وراحت عند ودنها قالت ليها: وهقول لـ چودي إنك مخبية شوكولاتة في الدولاب. منه: يلا بينا يا بنات علشان نلحق نروح ونيجي.

چودي: هي الجزمة دي قالتلك إيه؟ منه: أي ولا حاجة يا قلبي. بتقولي يلا نطلع نغير جو. چودي: آه طيب. يلا بينا. ونروح عند محمد اللي دخل شقته وراح على الأوضة بتاعته على طول. وريهام دخلت وراه: بقي بتضربني أنا ياراجل؟ علشان دول؟ يعني بتمشي كلمت العيلة عليك وتنزل من كرامتي قدام الناس؟ محمد: اخرسي بقى. كفاية كفاية. حرام عليكي. انتي إيه؟ مفيش في قلبك رحمة نهائي؟

خليتي شكلي زي الزفت قدام الناس. حتى أخواتي. واحدة راحت والتانية اتبرت مني قدام الناس. ربنا ينتقم منك. وكل ده ليه؟

غيرتك من أمهم خلتك عايزة تكسري ولادها اليتامى. بس ربك يمهل ولا يهمل. خلفت چودي زي أمها بالظبط. نفس القوة ونفس رد الفعل. حتى البت جت قدام الناس واتصلت عليا أجيب حق أختها. مع إن متأكد إنها كانت تقدر عليكي. بس للمرة الألف أحترمت غيابك. بدل ما تساعديني أحافظ عليهم. خلتيني أرميهم بإيدي لأختي العاجزة. ونسيتي إن عندك عيال. ريهام: يعني أنا اللي غلطانة دلوقتي؟ وكل ده علشان قولت أبعت البت تجيب عيش؟

محمد: بصي يا ريهام. لو قولتي كلمة تانية. ولا حتى فضلتِ واقفة قدامي. تبقي طالق بالتلاتة. شهقت ريهام بخضة وطلعت تجري للصالة. وفضل محمد سرحان مع نفسه. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فلاش باك. "أكمل يا محمد قاعد مهموم كده ليه يا حبيبي؟ محمد: مفيش يا نور. شوية مشاكل. متشغليش بالك. نور: ودي تيجي برضه يا محمد؟

عيب عليك. ده انت أخويا وأبويا. سيبك من إني أكبر منك بسنتين. ده انت الراجل بتاعي يا ضنايا. قولي بس إيه اللي مزعلك. محمد: والله يا أختي. الراجل صاحب البيت عايز يعلي عليا الإيجار. واديكي شايفة الغلا اللي بقينا فيه. وكمان داخلين على العيد أهو. والدنيا زي ما انتي شايفة. نور: ولا يهمك يا قلب أختك. سيبك من الشقة دي. وروح اقعد في شقتي. محمد: ده كلام يانور؟ مينفعش طبعًا. دي شقة المرحوم أبو چودي وسبها للبنات.

نور: اديك قولت بنفسك المرحوم. وأنا أصلاً مش قاعدة فيها. انت عارف إني قاعدة مع منه علشان مش تكون لوحدها. وفي نفس الوقت عمر رافض إننا نقعد فيها. يعني فاضية أهي. قوم انت بس تعالي أفطر معانا. المغرب هيأذن. محمد: لا خليني أفطر مع العيال فوق علشان مش يزعلوا. نور: زي ما تحب يا حبيبي. المهم تكون مبسوط. و بتسيبه وترجع ليه بعد التراويح. ريهام: أهلاً يا نور. يارب تكوني كويسة. نور: الحمد لله يا ريهام. أتمنى إنتي اللي تبقي كويسة.

ريهام: كويسة إزاي يا أختي؟ اديكي شايفة أخوكي قاعد أهو. فاضل على العيد يومين. ما عبرش العيال بغيار. نور: والله معلش يا ريهام. وحتى لو مفيش مش لازم تعرفي الدنيا يا أختي. الفروض تداري على جوزك. مش أروح عند أم خالد بتاعت الخضار ألاقيكم حاكينها. ريهام وهي خايفة محمد يسمعها: بس هو بيكون أصلًا سامعها. نور: طيب ادخلي. أخوكي قاعد جوه على الكنبة. يا محمد. أختك جت. محمد: تعالي يا ست البنات.

نور: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. "اتأخرت عليك معلش يا أخي. الراجل صاحب الشغل عندك. انت قولتلي هيبعتلك معايا ست آلاف. اداني خمسة. وبيقولي راجع الحساب كويس. وجبتلك هدوم العيد اللي قولت عليها. والكحك والبسكويت أهو. واتبقى معايا ألفين ونص. خد أهم. ومش رضيت آخد منهم حق المواصلات. علشان تعرف إن بنت مؤدبة."

محمد والدموع في عينه: عارف إن أخته مش عايزة تحسسه بالعجز قدام مراته وولاده. بيترمي في حضنها. الله يستر عرض بناتك زي ما سترتيني قدام ولادك. نور: بطل هبل. انت أخويا. وخد بالك مراتك بتتصنت علينا. 😂😂😂 "خد أدي مفتاح الشقة أهو. شوف هتنقل إمتى. وقولي علشان أجي أساعدكم أنا وعمر." محمد: بكره بإذن الله. نور: خلاص. أجيلك من النجمة يا حبيبي. محمد: مش عارف أقولك إيه. نور: بتقول إيه يا عبيط؟ ده انت سند أختك وولادي بعد ما أموت.

محمد بخضة: بعد الشر عليكي. وبياخدها في حضنه بخوف. "يجعل عمري قبل عمرك." نور بضحكة: الأعمار بيد الله يا حمادة. باك. "سامحيني يا نور. مكنتش قد الأمانة. أخوكي ندل. مقدرتش أحافظ على عيالك يا أختي." ونروح عند البنات. چودي: اتنين آيس كريم. واحدة شوكولاتة وواحدة مانجة لو سمحت. منه: طيب. وأنا؟ چودي: أنا وأنتي هناكل درة علشان سكرك يا منه. منه: طيب خلاص. أنا عارفة إنك بتحبي الآيس كريم. هاتي مع أخواتك. وأنا هجيب درة.

چودي: والله ما يحصل يا موكة. زيك زي. وبتروح لـ چومانه: الجميل مكشر ليه؟ چومانه: زعلانة عليكي يا چودي. انتي بقيتي زي ماما بالظبط. بتعملي كل اللي كانت بتعمله. بتفكري فينا بس. ومش بتعملي حاجة لنفسك نهائي. أنا آه صغيرة بس بفهم. ما أنا كمان تربية نور زيك بالظبط. چودي: إيه الكلام الجامد ده؟ بطلي هبل يابت. أوعي تفكري في حاجة غير مذاكرتك وأختك وبس. ومتزعليش. وأنا ياستي مبسوطة كده. مش اشتكيت ليكي. عايزة تراضيني؟

تكوني أشطر واحدة في المدرسة. وتبقي أحسن مهندسة في الدنيا. وتبني أول شقة ليا أنا وأختك. لارين: طيب أنا لما أكون محامية كبيرة. الظابط هيقبض عليكي. وأنا أروح أطلعك؟ صح كده؟ چودي: 😳😳😳😳😳 هي دي طموحاتك يالارين؟ تكوني محامية علشان تحبسيني؟ منه وهي هتموت من الضحك: اتصدقي فكرة يالارين. چودي: وإيه كمان يا خالتي؟ يا نبع الحنان. لارين: سيبك منها يا چودي. أنا هكون محامية علشان أطلع الناس من الحبس. وإنتي ظابط علشان تحبسي الناس.

كلهم قعدوا يضحكوا على كلام الصغيرة اللي أخدت ملامح نور. وخلصت الخروجة وروحوا البيت. چودي: يلا كل واحد على الحمام يتوضى علشان نصلي العشاء جماعة. وبيدخلوا يصلوا كلهم مع بعض. وبعد الصلاة. لارين: چودي. أنا عايزة أسمع أغنية. چودي: اشمعنا يعني؟ لارين: مليش دعوة. ونبي يا چودي. أنا بحب أسمع صوتك وانتي بتغني. چودي وهي مش عايزة تزعلها: ماشي. حاضر. منه: ده بجد؟ يلا سمعينا.

چودي: احم احم. أسألك يا من هو الله الذي لا إله إلا هو. الرحمن الرحيم. وبدأت تغني الأغنية لآخرها. وبعد ما خلصت. كله فضل يسقف ليها. وچومانه تصفر. چودي: بس يا جزم. يلا كل واحد على سريره علشان نصحى بدري للمدرسة الصبح. تصبحوا على خير. وكله بيدخل ينام. وچودي بتفتكر موت أمها. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث. أصلح لي شأني كله. ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. فلاش باك. "اشمعنا المرة دي مش عايزة تاخديني معاكي؟

نور: خلاص بقى يا چودي. منه السكر كان عالي عليها النهارده. خليكي جنبها عقبال ما أرجع. عمر: ست البنات بحالهم زعلانة؟ طيب بصي يا ستي. خليكي قاعدة معاهم. ولما نرجع من المشوار أنا وماما هناخدك ونخرج. اتفقنا؟ چودي: اتفقنا. وخرجه هما الاتنين. وبعد ساعتين بيجي تليفون لـ منه. وبتعرف إن العربية اتقلبت بـ نور وعمر. وحالتهم خطيرة في المستشفى. چودي أول ما بتوصل بتجري على أمها. چودي: ماما! إيه اللي حصلك ياماما؟ فيكي إيه؟

نور: چودي. إنتي الكبيرة بتاعتي. بنتي وصاحبة عمري. أنا عارفة إنك لسه صغيرة. بس أنا ربيتك على شيل المسؤولية. كنت حاسة إن اليوم ده قريب. بس معرفش إنه قريب قوي كده. خدي بالك من أخواتك. چومانه غلبانة ومش هتفهميني. ولارين لسه صغيرة. أوعي تفرقي بينهم في يوم. حافظي عليهم كويس. وخلي بالك من منه صاحبة مرض. يا چودي. وسامحيني. سبتلك مسؤولية أكبر منك بكتير. بس أنا متأكدة إن بنت نور قدها. اللي علمته ليكي علميه لأخواتك يا قلب ماما.

وأوعي تزعلي خالك محمد في يوم. إنتي ظابطة. وچومانه مهندسة. ولارين محامية. أوعي تنسي الكلام ده. زي ما ربيتك. ربي أخواتك. وزي ما كنت بحافظ عليكم. حافظي عليهم. هسألكم قدام ربنا. ولو حاجة وقفت معاكي. ولا حصل أي حاجة. روحي لـ مستر بدر. وعلى فكرة. أنتم أغلى ما في عمري. خصوصًا إنتي. يا روح قلبي من جوه. استودعتك الله يا بنتي.

وبتدخل روحها للي خلقها. چودي: مامااااااااا! لا استني! طيب هما ليهم؟ وأنا ليا مين؟ ماما! لا استني ونبي! مامااااااااا! وبينغمى عليها. باك. چودي وهي بتعيط: الله يرحمك يا أمي. الفاتحة على روحك يا روحي. وبتنّام. وتاني يوم بتعمل الروتين بتاعها. بتروح هي وأخواتها المدرسة. وبعدين بترجع على الشركة. عبدالله (اللي هي چودي) : صباح الفل يا عم حسن. عم حسن: صباح الفل يا بني. جيت في معادك مظبوط.

عبدالله: جيت بسرعة علشان وحشتني يا راجل يا طيب. بتعمل إيه إنت دلوقتي؟ عم حسن: الأستاذ بدر عنده اجتماع دلوقتي. وهو قدامه ربع ساعة ويوصل. والناس جوه قاعدة مستنياه. وأنا رايح أودي ليهم العصير. وبيكح جامد. عبدالله: يا خبر أبيض! شكلك تعبان النهارده. طيب بص. أنا هروح أوديلهم الحاجة. وانت استريح هنا. عم حسن: بس الأستاذ بدر قال إنك تعمله قهوته. بس أحسن يزعل. وأنا يدوب هما شوية برضه وهيخف.

عبدالله: لا متقلقش انت. أنا هروح وارجع على طول. قبل ما يوصل. عم حسن: ربنا يرضى عنك ويرضيك يا بني. طيب روح ومش تتأخر. عبدالله: من عينيها حاضر. وبياخد الصينية يوديها. وبيسمع وهو داخل اتنين بيتكلموا. جهزت كل حاجة.

متقلقش يا فارس بيه. كل حاجة تمام. هو هيمضي على الورق ومش هياخد باله من الورق اللي لازق في ضهره. أهم حاجة يمضي بس. واحنا هنكسب الصفقة. وكمان يمضي تنازل الشركة. علشان يحرم يفضل يقول حلال وحرام. وكده كده هدير هي اللي هتقرا الورق. وهدير معانا. عبدالله: يا نهار ملوش ألوان يا ولاد 🐕‍🦺! لا أنا لازم أتصرف. بس هعمل إيه؟ نور بصيرتي يا رب. وبيدخل ولا كأنها سمعت حاجة: اتفضلوا يا بهوات. "أي ده؟ انت جديد هنا يا شاطر."

عبدالله: آه يا فندم. ليا يومين. بستم. خد دول عشانك. "تسلم إيدك يا باشا. بس إحنا هنا في شركة مش قهوة. عن إذنك. 🙄🙄🙄 ماله ده يا عم؟ هو حر. ناس كتير كده عندها البتاعة اللي بيسموها عزة النفس." بيرجع عبدالله لعم حسن. عم حسن: هو مستر بدر قدامه كتير؟ أصل الربع ساعة عدى. عم حسن: طيب. وإيه المشكلة؟ ما هو زمانه أصلًا وصل. عبدالله: إزاي؟ ما إحنا قاعدين أهو. وهو ما عدى علينا.

عم حسن: لا ما هو مش هيعدي علينا. غرفة الاجتماعات ليها باب تاني بيدخل منه. وأصلًا زمانه وصل. عبدالله قام وقف مرة واحدة وقال: يا نهار أسوح! أنا لازم ألحقه. وبعدين قال: طيب وأنا هعمل إيه؟ ممنوع حد يدخل عليهم. وفجأة جتله فكرة وبيطلع يجري 🏃🏃🏃🏃🏃🏃🏃🏃🏃🏃🏃 تفتكروا إيه هي الفكرة؟ وياترى هيلحقه فعلًا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...