الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ام لاخواته (ا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان اسماعيل

المشاهدات
17
كلمة
2,180
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

چودي: ليه لابسه الكوتشي بتاعي؟ وليه حاولتِ تأذي چومانه؟ وليه حاولتِ تموتي لارين؟ والأهم، فين روضه وهمت يا ياسمين؟ ياسمين: انتي بتقولي إيه؟ انتي أكيد اتجننتي! إزاي تتهميني بحاجة زي دي؟ أشحال ما كانت روضه بعتت لكِ رسالة إن هي اللي عملت كده؟ وإنتي أصلاً إزاي تشكي فيا؟ ده أنا صاحبة عمرك.

چودي: ما دي المشكلة، إنك صاحبة عمري. وده اللي وجعني وجعني جداً كمان. وجعني إن الوحيدة اللي شافت تعبي ووجعي وكل اللي ضحيت بيه عشان إخواتي، واللي كانت بتساعدني في تربيتهم، هي نفسها اللي حاولت توجعني بيهم. انتي دبحتيني بسكينة لمة. ليه عملتي فيا إيه عشان تعملي فينا كلنا كده؟

ده انتي كنتي الحاجة الوحيدة اللي بتهوّن عليا كل تعب الدنيا. ده أنا كنت بشتغل وأتعب من البيت للشغل للدراسة لمشاكل إخواتي وأقول كفاية عليا، ربنا بعتك ليا تهوّني عليا حياتي. سيبك انتي، چومانه اللي انتي بنفسك كنتي هضيعي شرفها، مش هي دي اللي كانت بتجري عليكي في كل مشكلة قبل مني؟ مش هي دي اللي كانت دايماً تقولك: "بحس إنك أبويا". بتقول چودي أمي وياسمين أبويا. طيب بلاش چومانه، لارين ذنبها إيه؟

دي بتعشقك أكتر من نفسها، بتحبك وبتحب كل حاجة فيكي، بتحبك بطريقة أنا نفسي كنت بغير منها أحياناً. طيب همت ولارين، إيه ذنبهم؟ خطفتيهم ليه؟ بجد هان عليكي؟ بنتين إحنا إخواتهم، عاشوا في بيتنا أكتر ما عاشوا في بيوتهم. أهليهم عمرهم ما اعترضوا على وجودهم معانا، ليل نهار مطمئنين عليهم عشان أنا وإنتي موجودين. هان عليكي؟ انطقي! اديني سبب واحد يخلي يكون قلبك بالسواد ده. انطقي! أنا لحد دلوقتي مش قادرة أقتنع أصلًا إنك صاحبة عمري.

ياسمين: كده؟ طيب تمام، نلعب على المكشوف. السبب في كل ده نور اللي طالعة بيها. السبب أمي. أمي وأنا بنت نور. هي هي نور اللي كسرت أمي أكتر من 28 سنة وأمي مقهورة بسببها. عاشت مع راجل مش بتحبه. عاشت، وكل ده ليه؟ عشان الحلوة أمك؟ الراجل الوحيد اللي أمي عشقته اختار أمك وحبها. عارفة يعني إيه؟ الراجل الوحيد اللي تحبيه يحب صاحبتك؟ لا ويتجوزها ويخلف منها چومانه.

أنا فعلًا اللي عملت كده. لولا فاطمة الغبية هي اللي نزلت شغلها ولغت الإجازة. ولارين، أنا كان عيني على يامن. يمكن مش بحبه، لكن مستوي اجتماعي وغني ووكيل نيابة ووسيم ومن عيلة كبيرة، قولت تمام، مناسب لكل حاجة في حياتي. برضو راح أخد اختك. انتي؟ لا وكمان أنا كنت معاكي في الدراسة سنة بسنة ودخلنا شرطة سوا، انتي تروحي مخابرات وأنا حتى رائد في قسم، وفاطمة آداب.

ولما تيجي روضه بغباها تسمعني وتاخد همت وتمشي وتحكي ليها كمان اللي سمعته مني، والاتنين عايزين يقولوا لكِ بعد الفرح. شوفتي؟ هانت عليهم العشرة؟ بس أهم أخدوا جزاتهم. وفعلاً أنا اللي بعت الرسالة من تليفون روضه. كنت عايزة شوية وقت بس أخلص منكم فيه. لا، لكن إزاي برضه الحظ معاكم يا بنات نور. چودي، وهي الصدمة لجمت لسانها من كمية الغل اللي في صاحبتها: انتي أكيد مجنونة!

وكل اللي قولتي عبارة عن غباء. لو كنتي فكرتي بعقلك شوية كنتي عرفتي إن كل اللي في دماغك عبارة عن أوهام فقط لا غير. عمر فعلًا كان بيحب أمي، بس شكلك نسيتي إن أمي اتجوزت بابا قبل ما تتجوز عمر، وكانت أمك لسه متجوزتش. يعني لو كانت فعلًا عايزاه، ما كانتش اتجوزت أبوكي حاليًا. أمي اتجوزت عمر بعد ما بابا مات، وأمك اتجوزت وقتها وخلفتك كمان. والأهم من كل ده، أبوكي راجل محترم وكويس وكله يشهد بكده، يعني ما يستاهلش أمك تحب راجل تاني وهي على ذمته.

وبنزل إخواتي اللي انتي بتبصي على عيشتهم. چومانه أبوها مات وهي عندها يا دوب أربع سنين، وأمها ماتت وهي عندها تسع سنين. ولارين أبوها وأمها ماتوا وهي ست سنين. منتظمين في الصلاة وحفظ القرآن. بيتوجّهوا كل مناسبة رمضان، عيد أم. حقيقي دايماً موجوعين، بس مش بيبينوا ده عشان ما يوجعوش قلبي أنا ومنه. ولو على روضه وهمت، طمر فيهم العيش والملح.

عمتًا، انتي بتجيبي حق أمك اللي مش موجود أصلًا، بس عادي ولا يهمك. وأنا مسامحاكي على حقي وحق إخواتي. فعلًا الأم اللي تربي ولادها على الكره والحقد، مينفعش يتزعل منهم. دول آخرهم يتزعل عليهم وبس. روضه وهمت يرجعوا البيت النهارده من غير خدش، وإلا قسمًا برحمة أمي لهوريكي وش عمرك ما شفتيه. وده آخر كلام عندي. (وبتسبها وتمشي) ياسمين: (قلبها) يااه، للدرجة دي أنا وحشة؟

نسيت كل الوجع اللي شافوه في حياتهم وشوفت الحلو ووجعتهم فيه إزاي؟ أنا عملت فيهم كل ده. (عقلها) لا، أنا صح. أمك بتعاني بسببهم لحد دلوقتي. واخدة منك كل أحلامك. كملي في انتقامك منهم. متخليش كلامها يضعفك. بس بس بس. أنا لازم فعلًا أكسرهم. مش هخليكم مبسوطين مهما كلفني الأمر. (وعند چودي بتروح لفاطمة تحكيلها اللي حصل) فاطمة: مستحيل ياسمين تعمل كل ده. طيب إزاي، وإنتي عرفتي إنها هي إزاي؟ چودي: هحكيلك. (فلاش باك)

(بتروح على الأوتيل عشان تشوف الراجل ورجعت الكاميرات من أول اليوم وشافت ياسمين وهي داخلة تحجز الغرفة باسم نفس الشخص اللي كان مع چومانه. ولما لقت جثة الراجل، سجلت رقم روضه. مهم كان عشان يتبع تليفونها عشان أنا عاملة لإخواتي حماية، محدش يعرف بعملهم تتبع، بس روضه مهملة مش بتشتغل دماغها بالحاجات دي. وعشان هي مع إخواتي على طول، عمل التتبع من تليفونها واختار الوقت اللي هي في بيتها بعيد عن چومانه عشان يعرف يخطفها. والعربية اللي خبطت لارين، لما دورت وراها عرفت إنها عربية ابن عمها وزمانه مشرف في القسم حاليًا. ولما روضه حكت لهمت اللي حصل، همت بعتت فويس بكل اللي حصل ليا.)

(نرجع للأحداث) فاطمة: طيب وهنوصل للبنات إزاي؟ دي ممكن تعمل فيهم حاجة. چودي: متقلقيش. أنا اتعمدت أقول هروح أغير عشان عارفة إنها هتيجي معايا، وخلّيت حد يركب جي بي إس في العربية. وهي تحت البيت، وأول ما تروح عندهم هروح أجيبهم على طول. فاطمة: لا إله إلا الله. طيب أنا آخد إجازة أسبوع من شغلي ومعاكي في أي حاجة. چودي: تعرفي؟ إنتي حالياً الكتف اللي بسند عليه. عشان خاطري، أوعي توجعيني.

فاطمة: بلاش هبل. يشهد عليا ربنا إنك هتفضلي أختي وصاحبة عمري لآخر العمر، وعمري ما أفكر أجرحك. (وبتاخدها في حضنها) (عند لارين في المستشفى) يامن: (بيدخل جري) على لارين اللي بتكون منه قاعدة جنبها. مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ اللي حصل؟ لارين: (وشها شبه الفراولة) ما فيش، حادث بسيط والحمد لله إنها جد على قد كده.

يامن: أقسم بالله لأولع في اللي عمل كده. لارين، انتي روحي. أنا أتدمنتك. لما عرفت حسيت إن قلبي هيقف من الخوف. معرفتش أنا جيت إزاي. چودي: (وهي على الباب) جيت بالشبشب والترنج والعربية بتاعتك راكنها صف تاني. الونش شالها وأنا طالعة يا خفيف. منه: 😂😂😂😂😂😂 حرام عليكي يا چودي. ده أنا مردتش أتنفس عشان مش يتكسفوا. چودي: (بتروح عليه تمسكه من قفاه) هل أنا لسه وافقت على الخطوبة؟

أنا لسه أصلًا وافقت على قراية الفاتحة عشان نازل تسبل لأختي وتعاكسها. يامن: أنا محصلش ده. أنا حسيت بصداع، قولت أجيب حاجة للمغص. اتفاجأت إن لارين هنا. ده كل اللي حصل، مش كده يا لارين؟ لارين: 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂 قولتيلي مين حضرتك؟ يامن: يا لارين الكلب! بتبيعيني؟ بس اتصديقي، أقسم بالله قمر بالأبيض بتاع المستشفى. عقبال أبيض الفرح. لارين: 🤭🤭🤭🤭 بتكسف. وانت كمان قمر قوي بالشبشب.

منه: يا خسارة، كان نفسي أحضر فرحكم. بس يا خسارة مش هنلحق. چودي: والله بقي كده؟ وأنا واقفة؟ أُشطة. (وتطلع المسدس وتوجهه عليهم) يامن: نهار أسود! اهدي يا وحش، عيب كده. استهدي بالله. أشوفك بعدين يا بوبوس. (وبيطلع يجري) (وكلهم بيضحكوا عليه) لارين: فين روضه وهمت؟ تليفونهم مقفول. مش معقول يعرفوا إننا هنا ومش يجوا. چودي: أنا مقولتش لحد. وبعدين أم روضه تعبانة وأنا قولت يفضلوا جنبها النهارده. متقلقيش.

(وبتعرف إن فاطمة بترن عليها) عرفت مكان البنات، هبعتلك اللوكيشن. تعالي بسرعة. (وبتروح) هروح مشوار وأرجع على طول. (عند البنات) روضه: وبعدين في الملل ده. همت: ملل إيه؟ يخربيتك! إحنا مخطوفين من ياسمين الكلب، وانتي ولا على بالك. روضه: على أساس چودي هتسكت. والله هتيجي تاخدنا. مش انتي بعتيلها الفويس؟ همت: أيوا، بس يارب يكون وصل. روضه: وصل إن شاء الله. بقولك إيه؟ أنا معايا ترمس في الشنطة. كويس، ياسمين مش خدته؟ همت: طيب هاتي.

(وبتدخل عليهم ياسمين) ياسمين: حبايب قلبي. يارب تكونوا مبسوطين معايا. روضه وهمت: 🤣🤣🤣🤣🤣 قوي، بس هاتي غدا بقى. ياسمين: لا والله، وليكم نفس تهزروا؟ يلا، زي بعضه. أنا خلاص فكرت إيه اللي يكسر چودي. لقيت إنها بتحبكم زي إخواتها بالظبط. يعني لما أموتكم هتكون هي السبب وتتقهر باقي العمر. ولو قدرت تتخطى موت أمها، نجرب ونشوف هتتخطى إزاي موتكم بسببها. (وبطلع السلاح بتاعها وتوجهه على رأس روضه) أبدا بالدلع بتاعها. همت: بلاش جنان!

إحنا إخواتك. روضه: (بتغمض عينها) أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. (ومين قال إني هسمح لكِ تأذي بناتي؟ ياسمين: (والمسدس متوجه على دماغ روضه) ههه، طيب كويس إنك هنا، حتى تشوفي المشهد فيس تو فيس. چودي: (وهي بتوجه المسدس على ياسمين) اعقلي يا ياسمين! أنا لسه باقية على صحبتنا. ياسمين: خلصت الحدوته يا چودي، ولازم تنتهي لحد هنا. (والاتنين بتخرج منهم رصاصة) همت: روووووووووضه 😰😰😰😰😰

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...