الفصل 6 | من 12 فصل

رواية ام نص لسان الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,578
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بيتلموا كلهم حوالين نادر. نادر: اه ااااااااه. ريم: طبعًا لو قلتلك إني مش قصدي مش هاتصدقني. إنجي: تلج.. تلج بسرعة. ريم كانت خايفة وواقفة بعيد وهو بيبصلها بعصبية. نادر بيقلع كل هدومه اللي فوق. ريم بتفتح بوقها. ريم بتفكير: يخيبيتك إيه ده كله؟ عضلات إيه دي منين؟ شبه اليوك الروك واللهي كان نفسي أقابله. إنجي: إنتي بنادى عليكي بقالي ساعة. ريم: أيوه أيوه.

إنجي: روحي عربيتي اللمبرجيني السودة اللي بره وهاتي منها علبة الإسعافات يلا. ريم: طيب. أديتها إنجي المفتاح وجرت. ريم وقفت تبص على أنهي عربية. ريم بتفكير: أنهي عربية هي؟ السودة؟ بما إن عنده عربية جامدة كده أكيد عربيتها فخمة وعالية زي بتاعة نادر. إيه الإمبيجيني دي؟ بتبص ريم على العربيات وتروح عند اللمبرجيني. ريم: يأ مش دي، دي شكلها رخيصة وبتخبط في المطبات، استنضفوا بقى. بتروح لعربية عالية وفخمة سودة هامر.

ريم: إيه العظمة دي يا رب أوعدنا. بتدخل المفتاح وبتحاول تفتحها. العربية بتعمل صوت عالي. وفجأة بتلاقي حد ماسكها من قفاها. ريم: في إيه؟ عيب كده يا شبح. *: إيه اللي عيب يا حرامية يا غبية انتي؟ حد يسرق في عز النهار. ريم: سرقة إيه يا بتاع انت؟ أنا كنت... *: اخرسي خالص قدامي على القسم. ريم: قسم إيه يخربيتك؟ *: قدامي يلا. ريم: مدام إنجي احقيني. إيه الغلب ده يا ربي. إنجي بتطلع تبص عليها. إنجي: إيه ده؟ في إيه؟ ليه ماسكها كده؟

*: كانت بتحاول تسرق عربيتي. ريم: يا كداب والله ما حصل. هاتروح من ربنا فين؟ إنجي: فين مفتاح العربية؟ ريم: أهو. أخدت إنجي المفتاح وطلعت تجري على العربية. ريم: مدام إنجي! مدام إنجي! إنتي سبتيني ليه؟ *: قدامي يا حرامية يا نصابة. ريم: بس يلا. *: كمان بتقولي يلا؟ ريم: ماشية اهو. *: مش في ركبك يا شيخ. ريم: يلا دا إنتي ليلة أهلك سودة. ريم: بس ياض جتك القرف. بيوصلوا قدام القسم. ريم: إيه السرعة دي؟

دا إنت كنت مستنيني بقا ومجهز الدنيا ولا إيه؟ *: اخرصي خالص. ريم: خيص تعالي يا عمو العسكري، خيصني من القرف ده. في لوكيشن التصوير. نادر قاعد وجسمه كله مرهم وإنجي قاعدة جنبه. إنجي: بقيت أحسن. نادر: نار نار إيه ده؟ إنجي: هتهدي دلوقتي معلش. نادر: منها لله! هيا فين الغبية دي؟ إنجي: ههههههه. نادر: إيه اللي بيضحكك؟ إنجي: أصلي نسيت. لما لقيتها اتأخرت طلعت لقيت واحد

ماسكها من قفاها وبيقول: "حاولت تفتح عربيتي الهامر" مع إن أنا قايلالها إن عربيتي لمبرجيني. نادر: وهيا الغبية دي تعرف الفرق بينهم؟ وإيه اللي حصل؟ إنجي: خدت منها المفتاح وجريت جبت الإسعافات بسرعة عشان كنت خايفة عليك ونسيت الموضوع. بس هو شكله خدها على القسم. نادر: إيه؟ قسم؟ إنجي: أيوه أكيد. نادر: هيا كده المشاكل بتدور عليها بملقاط. في مكتب الظابط. الظابط: أستاذ حازم بيقول إنك حاولتِ تسرقي عربيته. ريم: وإنت صدقته؟

الظابط: إنتي عبيطة؟ ريم: لأ بستعبط هههههههه. حازم: شايف يا باشا قلة أدبها. الظابط: اخرسي. ريم: هوا أنا اتكلمت؟ مش الشرطة في خدمة الشعب يا باشا؟ الظابط: أه. ريم: خياص هاتلي ساندوتش أصلي جعانة أوي. حازم: يافندم لو سبت الطفيليات دي من غير حساب الدنيا هتخرب. ريم: طفيليات إيه؟ شايفني عفن خبز ولا إيه؟ حازم: إنتي... ريم: اخرس. بيبصلها حازم وسكت. ريم: ههههههه ضحكت عليك. بيبص حازم للظابط. حازم: إنت بتضحك يا فندم؟

الظابط: احم... ليه كنتِ بتسرقي عربيته؟ ريم: ما حصلش يا باشا. أنا كنت ماشية لا بيا ولا عليا. قالي إيه الجمدان ده يا مان واتحرش بيا. أنا عايزة حقي. حازم: أنا اتحرش بيكي؟ إنتي مش شايفة نفسك في المراية ولا إيه؟ ريم: عيب كده يا أستاذ سنجل وبائس. روح اتجوز. عيب كده. حازم: إنتي بتقولي إيه؟ ريم: أنا عايزة حقي وحق بنات كتير حضيتك من الذئب الجائع ده. حازم: كدابة! إيه دليلك؟ ريم: وإنت إيه دليلك؟ الظابط: عندك شهود؟

حازم: أنا شايفها بعيني. الظابط: لازم شهود. وإنتي يا ريم عندك شهود؟ ريم: عندي ربنا. حسبي الله ونعم الوكيل. نادر بيركب عربية. نادر بتفكير: دورك لسه ما انتهاش. أنا مجبور إنك تبقي جمبي. لازم أخرجك للأسف. بيوصل نادر لأقرب قسم. بينزل من العربية. ريم ماشية بطريقة بتخوف وبتقرب على حازم. حازم: إنتي مالك يا مجنونة انتي؟ ريم بصوت تخين: أنا نعمان. حازم بتوتر: نعمان مين؟ ريم: جن عاشقها وانت أذيتها ولازم تتعاقب. عااااااا.

حازم بيطلع يجري من قدامها وريم بتجري وراه. حازم بيخبط في نادر اللي كان واقف مستغرب. حازم: الحقني أرجوك منها. منها من اللي عليها. أنا آسف يا نعمان بيه. ريم بتقرب منهم وهي بتخن صوتها وبتبرق بعينها. حازم طلع يجري. ريم: هههههه يلا يا خواف. ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. نادر: خلصتي هبل؟ ريم: أيوه. إنت عملت إيه؟ بقيت كويس؟ ريلي فيري سوري. نادر: إيه اللي حصل بالظبط؟ ريم: الحيوان ده حاول يتحرش بيا. جبته من قفاه على القسم.

نادر: ده اللي حصل؟ ريم: أيوه. نادر: طيب. يلا. ريم: أقولك حط معجون سنان هايروقك بسرعة. نادر: اركبي وإنتي ساكتة. بتركب ريم جنب نادر وبيسوق السواق. ريم: هوا إحنا هانروح فين؟ نادر: المكتب. ريم وهيا بتتاوب: والتصوير؟ نادر: لأ. إنتي بوظتي اليوم. ريم: قشطة. ريم بتبص على العربيات والبحر من الإزاز. بتسند بدماغها على الباب وتلقائيًا بتنام. بيجي مطب بتيجي ريم على كتفه. نادر بيبصلها. نادر: إنتي... ريم: بس يا عمتي خمسة بس.

نادر بيضحك وبيسبها نايمة. بعد نص ساعة. بيوصلوا قدام الاستديو. نادر: ريم. ريم. إنتي صحيتي؟ بتفتح ريم عينيها وبترفع إيدها بتخبطه في وشه. بيتعصب بيروح زاققها. ريم: في إيه؟ إيه كده؟ حرام عليك. نادر: خير تعمل شرا تلقي. نايمة بقالك نص ساعة على كتفي لما ماعدتش حاسس بيه. وفي الآخر تخبطيني في وشي. ريم: أنا... آسفة. تليفونه بيرن. نادر: أيوه. حدث البيانات. أنا عايز المدرسة دي بالذات. مدرسة النيل. يلا أمشي في الموضوع.

ريم: مدرسة النيل؟ إنت عارف أنا كنت فين؟ نادر: وأنا كمان. ريم: كان فيها ولد اسمه تخاتيخو. كان تخين جدا والكل بيتريق عليه. يا حرام. وبيترزع أقلام من الكل لحد ما في يوم اتكاترو عليه ووقعوه من الدور التاني. جسمه اتكسر وماحدش يعرف عنه حاجة من يومها. بس أكيد لسه متأثر. نادر: ومين قالك إنه لسه متأثر؟ هو قدامك أهو. ريم بصدمة: معقول إنت تخاتيخو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...