قلت لك استني، إيه الغلب ده يا ربي. منك لله يا شيخة، منك لله. معلش، كنت جعانة. ااه، كنتي بتاكلي زيت؟ ده زيت طعمية. قمت من على الأرض وأنا ماسك ظهري. كل ده زيت طعمية؟ انتي بتسقي في الزيت؟ هو كده عم حسن كريم جداً، بيدينا طعمية بزيتها عشان ما يبقاش نفسنا في حاجة. منك لله انت وعم حسن بتاعك ده. أفضل طول اليوم أدعي عليا كده، أما هولع وأنا ماشية. يارب. اهو، انت. انتي نسيتي نفسك؟
ما بس بقى، أنا عارفة قديمة، يا تخاتخو، أول ما تتعوج تتعوج عليا. آه، آسفة. إيه؟ لأ، افتكرت توم وهو بيصوت، فقولت أقلده. ............... استاذ؟ مالك؟ ليه مسبهل كده؟ يعنى ده اتصدم، ههههه. يلا. يلا إيه؟ اليوم خلص. اخص عليك، والنبي يا حزونبل، سيبه يقول لي حكاية البلبل. برررررره. طيب، خلاص. الواحد ما يعرفش يضحك معاك أبداً يا تخاتخو. للمرة الأخيرة بحذرك، ما حدش يعرف عن الموضوع ده حاجة، والله أتاويك وأخلص منك.
ما تخافش، سرك في بير، سلام. غوري. هههههه، اتعديتي ولسه. احم، أنا ماشية، باي باي. أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ لأ، أنا كده هتجنن وهايجرالي حاجة. *** ريم واقفة على باب الشقة. عمتييييييي، عمتييييي. بتدخل ريم تشوفها. استاذ رضا. بابا. بابا، مش وسعت منك أوي، إيه اللي فكرك بينا من سنين؟ إيه الحنية دي؟ جاي آخدك تعيشي معانا. ليه؟ إحنا عارفين إننا غلطنا، بس عرفنا غلطنا. انت؟ ليه بتتكلم بصيغة الجمع؟ أظن حرمك مش هنا.
اتكلمي كويس مع باباكِ يا ريم. كان نفسي يا عمتي، كان نفسي يبقى قدوتي ومثلي الأعلى، بس ده ما حصلش. كان نفسي يفضل جنبي ويفتخر بيا، بس من امتى كل اللي نفسنا فيه بيحصل؟ يا بنتي... حتى دي ما عادش ليك الحق إنك تقولها. هتيجي معايا يا ريم؟ فخليها تبقى برضاكِ أحسن. اظهر وبيّن، ما تيجي. ودي عشان نعرف ناخد وندي، وقولي إيه الحكاية بالظبط. أنا حددت ميعاد فرحك. قول كده بقى، تري عملت مصيبة إيه المرة دي؟ شيكات؟ ادخلي أوضتك يا ريم.
هادخل يا عمتي، بس قبل ما أدخل عايز أقولك حاجة واحدة بس. إيه هي؟ لو أنا آخر أمل وهتدخل السجن، هسيبك تعفن فيه. دخلت ريم أوضتها، مش مستغربة نفسها ولا قسوة قلبها. ناس كده مريضة بالتفاصيل، مش بتنسى اللي حصل، مش بتسامح بسهولة. وده مش قلب أسود، لأ، دا قلب حساس. غيرت هدومها وسمعت صوت الباب بيترزع. هوا مشي؟ أيوه، طردته. عمره ما هيتغير. يلا سيبك منه. والله ما هعكر دمي بسببه. ابن تفيدة. خلاص، آسفة. المهم. إيه هو؟
أنا اشتغلت يا عمتي بمرتب حلو أوي. ربنا يزيدك كمان وكمان يا بنتي. استغليتي إيه؟ سكرتيرة. قد الدنيا، المدير فضل يتحايل عليا. ما طبيعي يا عمتي، أنا الأولى على جامعتي. خلاص يا عمتي، مش هتشيلي هم المعاش اللي بيخلص قبل ما يجي. ربنا يزيدك من فضله يا حبيبتي. ربنا بيكرمني بيكي يا سوسو. أنا بحبك أوي يا سوسو. أنا أكتر يا قلب سوسو. *** بيقف نادر بالعربية قدام فيلا كبيرة. بينزل من العربية وبيدخل. بيسمع صوت طفل بيعيط.
مازن يا حبيبي، مالك؟ بابي، اتعورت جامد. بينزل نادر عليه وبيشوف الجرح اللي في رجله. انتي يا ست هانم؟ مامي مش هنا. والناني فين؟ مش عارف. مش عارف؟ يعني سايبينك لوحدك؟ لما أشوفهم. بيوطي نادر عليه وبيشتاله. انت بطل، والبطل مش بيعيط، صح؟ صح. بيجيب علبة الإسعافات وبيطهر له رجله. كده تمام، هاتروق وتبقى أسد. لأ، مش بحب الأسد، أنا عاوز أبقى فهد. أقوى وأسرع كمان من الفهد. بابي، انت مش بتاخدني معاك ليه؟ أنا بخاف أقعد لوحدي.
ما تزعلش يا حبيبي، هاخدك معايا. انت أكلت؟ طيب، عاوز تاكل إيه؟ بيتزا. إيه الغلب ده يا ربي. إيه؟ لأ، مفيش. إيه اللي بقوله ده. مغرم بيتزا أنت؟ طيب، هاطلب لك بيتزا وهاطلب لنفسي شاورما. أوكي، أنا جعان خلاص. بيلاعب نادر في شعره وهو بيضحك. *** في الليل. عمتي يا عسل أنتِ، يا قمراية. عاوزة إيه يا ريم؟ تعالي دوغري. اخص عليكي يا عمتي، بقا كده؟ يعني أنا مش بدلعك إلا عشان مصلحة. أيوه.
طيب، حيث كده بقا، أنا عاوزة أروح الفرح بتاع البت نجلاء. لأ. ليه يا عمتي؟ دا تحت، أنا عايزة أفرفش شوية كده، عشان خاطري. طيب، ما تتأخريش. أحلى عمتو في الدنيا. أما أروح ألبس الحتة النضيفة. دخلت ريم أوضتها وطلعت فستان سواريه بيلمع من كل حتة، ولبست تحته بادي. وعلى غير العادة، رفعت شعرها لفوق، بس سابت القصة، وقلعت النضارة. بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده. دا أقل حاجة عندي يا باشا. انتي ليه مش لابسة النضارة؟
وأنتِ مش بتشوفي من غيرها. مضيعة شكل الفستان. البسيها يا ريم. شايفة، شايفة يا عمتي. ربنا يستر. نزلت ريم على السلم. يا رب، استرها من عندك عشان منظري قدام الناس. بتحط رجلها على الفاضي، بتاخد السلم شقلبة لحد تحت. آآآآآآآآآآه. إيه الغلب ده يا ربي. بتقوم ريم من على الأرض وهي ماسكة ضهرها. انتي كويسة يا بت؟ أيوه، أيوه يا عمتي، ما فيش حاجة. أنا بمبي. طيب، خلي بالك لا تقعي. أقع؟ هههه، ما تخافيش، أنا أسد ماشي على السلم.
طيب، ربنا يستر. دوري على إيجابيات بدل ما تتعبي وتنزلِ سلم سلم. آآآه، نزلتِها مرة واحدة. آآه يا نانا منها لله السلم المكسورة دي. طلعت ريم من البيت وحاولت تعدل من مشيتها وراحت على الفرح. *** إنجي بعصبية: ما أنا عندي شغلي زيي زيك. والولد يا إنجي، مين هيراعيه؟ ما أنا جايباله ناني. مش فاهم إيه البرود اللي انتي فيه ده؟ بقولك الولد كان متعور وبيعيط ولوحده، والناني الجبارة اللي انتي جايباها ما كانتش هنا.
خلاص، هامشيها وأجيب واحدة تانية. هوا ده الحل من وجهة نظرك يا هانم؟ مش انتي أمه؟ المفروض تهتمي بيه وتخلي بالك منه. يووه، أنا قرفت وتعبانة وعاوزة أنام، زهقت من كتر الكلام اللي ملوش لازمة ده. مصلحة ابننا بقي، كلام ملوش لازمة. اف، تصبحي على خير يا نادر. بينام على السرير وبتديها ضهره. بيمسك الكباية اللي جمب الكوميدينو وبيرميها في الأرض بتدشدش. خلصت؟ اطفِ النور بقى. بيطلع نادر البلكونة وبيولع سيجارة وهو متعصب.
الجمال مش كل حاجة، دا غلاف لكتاب مقفول، مش عارف إيه اللي جواه. *** عمة ريم قاعدة في البلكونة، والفرح في آخر الشارع. ومشغلين أغاني شعبي، طب شحط محط. فجأة بتلاقي الناس بتجري. وقفت عيل منهم. في إيه يا واد يا حمصة؟ ريم بتضرب في العروسة، وأنا رايح أتفرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!