الفصل 10 | من 15 فصل

رواية امال ضائعه الفصل العاشر 10 - بقلم اية احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

آمال خلصت قاعدتها هي ومها وطلعوا على السكن. قررت إنها بكرة هتتكلم مع أكرم عشان يساعد مها ويتصرف مع محمود. *** (تاني يوم الصبح) آمال نازلة المحاضرات هي ومها. واقفين تحت مستنين بسملة على ما تنزل. لكن مها مرة واحدة عينيها دمعت ووقفت، اتجمدت مكانها. "مالك في إيه يا مها؟ إنتي كويسة؟ بصت آمال في الاتجاه اللي مها بتبص عليه. لقت شاب واقف ماسك إيد بنت وعمال يتأمل في ملامحها. "مالك يا مها فيكي إيه؟

مين الشاب اللي إنتي بتبصي عليه دا؟ هو دا محمود يا مها؟ مها وهي بتبكي: "أيوه يا آمال هو دا محمود اللي قاعد مع البنت اللي هناك دي وماسك إيديها وعمال يتأمل شكلها. بيعمل معاها زي ما عمل معايا في الأول بالظبط ووقعني." آمال بعصبية: "طب إنتي بتعيطي ليه على واحد حيوان زي دا؟ وبعدين احمدي ربنا إن أخيرًا ظهر وإن شاء الله حقك هيرجعلك وهيصلح غلطته. لأن دي مش غلطتك لوحدك يا مها." مها وهي لسه بتعيط: "حقي إيه بقا يا آمال؟

ما خلاص أنا حياتي اتدمرت. معادش هعرف أعيش حياتي عادي بعد اللي حصل دا. وللأسف مش هقدر أنطق وأقول لأهلي حاجة. يعني مفيش حد ساندني ولا يهون عليا غيرك يا آمال. انتي عندي بالدنيا بجد. بس أنا كده حياتي وقفت. معادش ينفع اتجوز شاب زيي زيه ونبدأ حياتنا مع بعض زي ما كنت بحلم طول عمري. وللأسف زي ما انتي شايفة الشخص اللي ضحك عليا عايش حياته وشاف غيري ولا هامه أهو." آمال مسحت

دموع مها وحضنتها وقالت: "طيب بس اسكتي متعيطيش وخليكي عندك أمل في ربنا. دموعك غالية متنزلش على رخيص. وقربي من ربنا أكتر وارجعي مها اللي أهلها واثقين فيها وعارفينها." مها: "حاضر يا آمال. انتي كلامك مظبوط." *** بسملة نزلت عشان يروحوا الكلية سوا. وعمالة تبص لملامح مها باستغراب وقالت: "مالك يا مها؟ شكلك مجهد وزعلان ليه كده؟

أول مرة أشوفك بالشكل دا. دا انتي كنتِ دايماً بتتكلمي ومش بتبطلي ضحك ولمضة في الكلام. إيه مخليكي بقا حزينة كده؟ وصحيح أنا سمعت إنك كنتِ عاوزة تموتي نفسك! إيه السبب بقا؟ آمال انزعجت جدًا من كلام بسملة وتدخلها في اللي ملهاش فيه. وحست إن كلامها دبش مينفعش يتقال.

"يبنتي مفيش. ما هي زي القمر أهي. بس هي شكلها مجهد عشان الأدوية شديدة شوية عشان تروق. والحمد لله كانت بتمر بفترة اكتئاب وربنا كتبلها بداية وعمر جديد. المهم قوليلي طنط عاملة إيه دلوقتي؟ بسملة بفرح: "الحمد لله ماما زي الفل." *** (دخلوا الكلية و مها راحت على محاضرتها واتفقوا يروحوا سوا. وآمال وبسملة رايحين محاضرتهم) أول ما آمال وبسملة دخلوا المحاضرة لقوا أكرم قاعد على البنش وعمال يشرب سجاير.

آمال انزعجت جدًا من المنظر. ولما شمت ريحة السجاير قعدت تكح جامد. فأكرم لاحظ إن شكلها تعبت من دخان السيجار وقلبه انقبض لأنه خاف عليها. لكن قرب منها ونفخ دخان السيجارة في وشها وخرج بره. آمال استغربت جدًا من اللي عمله. وبسملة واقفة مبسوطة إنه عمل كده لأن هي بتغير من حبه لآمال. آمال وهي بتكح جامد وعينيها احمرت لفت وراها وبصت لأكرم بنظرة كلها عصبية وغضب منه. لكن بعدين

دخلت وقعدت وقالت لنفسها: "حقه يا آمال يعمل كده بعد البهدلة اللي بهدلتهاله في الكافيه وصدك طول الوقت ليه. بس حاولي تهدي وتتحكمي في أعصابك عشان يساعد مها ويرجع حقها من الحيوان صاحبه." آمال طول المحاضرة قاعدة مش مركزة كويس. وعمالة تفكر تتكلم إزاي مع أكرم من غير ما تعرف بسملة ولا حد بالموضوع ولا تقف معاه قدام الناس. لأن هي مش عايزة أي حد يشوفها مع شاب عشان محدش يظن فيها سوء وهي في حالها ملهاش علاقة بحد. ***

(مرة واحدة وهي عمالة تفكر الدكتور نادى على آمال عشان لاحظ إنها سرحانة مش كالعادة قاعدة مصحصحة) الدكتور: "آمال!! آمال... انتي يا آنسة!! آمال اضطربت جدًا من صوت الدكتور العالي واللي واضح عليه العصبية: "هاااا... نعم!! نعم يا دكتور." وقامت وقفت. الدكتور: "إحنا كنا واقفين فين يا آمال؟ آمال: "إييييييه!!؟ إييييييه!؟ الدكتور: "إيه إيه يا آمال؟ مش دا الطبيعي بتاعك؟ قاعدة مش منتبه معايا يا آنسة؟

إحنا هنخيب قبل الامتحانات بأيام ولا إيه! دا الجدول نزل يا هانم." آمال: "أنا آسفة والله يا دكتور بس منمتش كويس امبارح وفعلاً مكنتش مركزة. آخر مرة وعد." الدكتور: "طيب تمام. روحي اغسلي وشك فوقي وتعالي. المحاضرة طويلة لسه. قومي يلا على الحمام فوقي كده." ***

خرجت آمال تغسل وشها. وهي خارجة جي في بالها إنها تروح لأكرم عند المدرج بتاع الفرقة بتاعته. وبما إن هو فرقة مها ومها عندها النهاردة محاضرات فممكن يكون هو كمان موجود معاها. آمال أول ما جت الفكرة في دماغها ويدوب لسه طالعة على السلم لقت أكرم في وشها طالع قدامها. آمال أول ما شافت أكرم قدامها على السلم اتحرجت منه بعد اللي

عملته معاه واتوترت وقالت: "لأ خلاص مش هتكلم أنا معاه. هستنى أي فرصة لو شفته قدامي ويكون عندي شجاعة وقتها." ونزلت آمال من على السلم. *** (مرة واحدة آمال لقت أكرم بينادي عليها) "آمال!! آمال اتجمدت مكانها وأول مرة تحس بالتوتر ده. وضربات قلبها عمالة تدق بسرعة رهيبة من الخوف والتوتر. وبتقول لنفسها: "هو ده أكرم؟ " بعدين لفت آمال وشها لأكرم. "نعم يا أكرم."

أكرم أول ما سمع اسمها من آمال حس إن هو داب. وقلبه حن عليها تاني وسرح في ملامحها البريئة. وبعدين نزلها. "أنا آسفة يا آمال على الحركة اللي عملتها الصبح." "حركة إيه؟ "إن نفخت الدخان في وشك يعني. أنا عارف إن غلط بس صراحة كنت مضايق منك جدًا. وبعدها لاحظت إنك بتتعبي من الدخان." "أهااااا دا أنا نسيت يا أكرم. عادي ولا يهمك مفيش مشكلة. حصل خير. وأنا فعلًا عندي حساسية من الدخان وبتعب جامد منه. بس قولي أنت بتقول كنت مضايق مني؟

ليه يا أكرم؟ "يعني مش عارفه ليه يا آمال! "لأ ممكن يكون في دماغي حاجة معينة وتطلع أنت مضايق من حاجة تانية خالص." "أنا مضايق عشان الحركة اللي انتي عملتيها معايا وقت ما جيتلك الكافيه عشان أديكي المحاضرات اللي فاتتِك في اليوم اللي كنتِ قاعدة فيه مع مها في المستشفى."

"أنا بعتذر يا أكرم حقك عليا. ومعاك حق تاخد على خاطرك مني. بس أنا كنت متوترة وغير كده أنا متسرعة عملت رد فعل بسرعة معرفتش اتحكم في نفسي. اللي بيجي في دماغي بقوله وبعمله على طول. وكنت حاسة إنك طول الوقت ورايا وبتطاردني فتوترت جدًا. وكمان استغربت إنك عرفت إن مكاني في الكافيه مع إن كنا وقت بالليل ومكنتش هخرج أصلًا لولا بسملة اللي قعدت تزن عليا وقتها عشان هي مخنوقة ومحتاجة تتمشى وأنا رفضت كذا مرة عشان خاطر مها مأسيبهاش في الوقت ده. ونزلت عشان خاطر بسملة بعد كذا محاولة لقيتك في وشي. فاستغربت أنت عرفت إزاي مكاني."

*** (مرة واحدة آمال بدأت تستوعب الكلام لما قالته بصوت لأكرم وقالت) "ثواني ثواني. هي بسملة اللي قالتلك مكاني وقتها يا أكرم؟! أكرم اتوتر جدًا ومن الصدمة سكت خالص. وخاف لآمال تكتشف إنهم متفقين سوا. "هاااا سكت ليه رد عليا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...