أكرم: لأ يبنتي بسملة إيه بس! دا أنا شوفتكوا وانتوا رايحين الكافيه فروحت جبت المحاضرات بسرعة وقولت أدهالك عشان تذاكري اللي فاتك. آمال: إممممم.... طيب يا أكرم أنا آسفة علىٰ طريقتي معاك بس أنا كنت عاوزاك في موضوع ضروري ومش هعرف أتكلم معاك فيه كده لأن مش حابة إن حد يشوفني واقفة معاك بس مش عارفة أتكلم فيه إزاي وفين. أكرم: عادي بسيطة، خدي رقمي أهو معاكي وقت ما تخلصي محاضراتك وتحبي تتكلمي فيه رني عليا أنا في انتظار مكالمتك.
آمال: طيب ماشى يا أكرم، هدخل أنا بقا المحاضرة لأن المفروض كنت خارجه أغسل وشي وأدخل تاني بس إتأخرت أتمنىٰ الدكتور ميزعقش فيا لأن بخاف منه عشان هو شديد بس في نفس الوقت لطيف أوي. أكرم: هو مين اللي عليكوا! آمال: الدكتور قريبك. أكرم: إيه دا بجد!! ، طيب تعالي وأنا أدخل معاكي عشان ميزعقش فيكي، متخفيش تعالي. آمال إتوترت وقالت: هتدخل معايا فين يا أكرم!! ، إحنا في الكلية يبني ركز مش بيتكوا هنا.
أكرم: يبنتي عادي تعالي بس هدخل أسلم عليه عادي وإنتي إدخلي أقعدي وأنا بسلم عليه وخلاص كده. آمال: طيب يلا. بالفعل أكرم خبط على المدرج ودخل وآمال إتسحبت ودخلت جوا علطول. اليوم خلاص خلص ومروحة هي وآمال وبسملة ومها. بسملة: بقولك ايه يا آمال عاوزه أسألك على حاجة. آمال: أكيد إتفضلي. بسملة: هو إنتي وأكرم كنتوا سوا؟ مها بصت بإستغراب وقالت بعصبية: أكرم!! آمال إتوترت وقالت: أكرم إيه يبنتي ومع بعض إزاي يعني؟
بسملة: يعني وقت ما خرجتي تغسلي وشك عشان تفوقي انتي غبتي بره، وبعدين أكرم لقيناه داخل قبلك وإنتي دخلتي بعده علطول براحة وقعدتي من سكات. آمال: لأ يبنتي عادي أنا بس كنت مدروخة شوية عشان كده غبت في الحمام وبعدين جيت ادخل لقيت أكرم جوا واقف مع الدكتور قريبه فدخلت وقعدت عادي، لكن إيه السؤال الغريب بتاعك دا يا بسملة!! تعرفي عني كده يعني؟ بسملة: أنا آسفة بس فكرتكوا سوا، حقك عليا متزعلش. آمال: لأ خالص حصل خير مش زعلانة.
بقولكوا إيه بقا إنتوا هتعملوا إيه أول ما تطلعوا؟ مها: هصلي وهأكل معاكي ولو قدرت أذاكر محاضرات النهارده تمام لو مقدرتش هنام شوية وأبقا أقوم أذاكر. آمال: أنا بردو هطلع أخد دوش وأصلي وأكل معاكي يا مها وهنزل أشرب قهوة في الكافيه وأخد كتاب معايا أذاكر فيه، وإنتي يا بسملة ناوية على إيه.
بسملة: لأ أبدًا هطلع أكلم أمي أطمن عليها لأنها مش أفضل حاجة اليومين دول وبعدين أخد دوش وأناااااام لأن مقتولة وإمبارح معرفتش أنام كويس من كُتر القلق على أمي. آمال: لأ ألف سلامة عليها إن شاء الله تكون بخير. أول ما طلعوا فوق بسملة رنت على أكرم تعرفه إن آمال هتنزل تقعد في الكافيه عشان لو هو ناوي يروحلها لكن أكرم وقتها باين إنه مش في دماغه وقالها إنه مشغول ونازل الجيم. بسملة: جيم إيه يبني!!
بقولك آمال نازلة الكافيه لوحدها يعني فرصة ليك. أكرم: فرصة إيه يبنتي!! مش شايفة المرة اللي فاتت عملت فيا إيه وسط الكافيه؟! ، دا أنا حرمت أدخله تاني بسببها وغير كده خلاص تولع كبري دماغك منها والاتفاق اللي بينا اعتبريه ملغي هي معدتش في بالي أصلًا. بسملة بإستغراب: نعممممم!! ، دا اللي هو إزاي يعني؟ ، هو أنت مستوعب أنت بتقول إيه! أكرم: في إيه يبنتي، بقولك خلاص فكك، بلا آمال بلا بتنجان كبري، الاتفاق بقولك ملغي.
بسملة مستغربة جدًا ومش عارفة إيه السبب اللي خلى أكرم يغير رأيه كده من ناحية آمال وإن بعد ما كان ناوي يجيب مناخيرها الأرض غير رأيه في ثانية كده وكبر دماغك!! بسملة بتقول لنفسها: لأ يبت يا بسبس لازم تفتحي عينك كده في حاجة غلط بتحصل من وراكي ولا تعرفي إيه هي 🤔!
آمال خلصت أكل ولبست ونزلت الكافيه تحت عشان تعرف تكلم أكرم في التليفون براحتها بعيد عن مها عشان متعرفش إن هي اللي هتخلي أكرم يساعدها، لأن هي عاوزها تعرف إن أكرم رجع عرف غلطه من تلقاء نفسه وهو اللي عاوز يساعدها مش آمال اللي طلبت منه عشان علاقتهم ترجع كويسة من جديد. آمال بترن على أكرم. أكرم في نفس الدقيقة: ألوو... ألو آمال!! آمال: السلام عليكم، أيوه أنا آمال يا أكرم دا رقمي.
أكرم: هسجله أول ما نخلص كلام علطول، قوليلي إنتي عاملة إيه دلوقتي كان شكلك الصبح مرهقة. آمال: لأ أنا دلوقتي كويسة بس محتاجة أنام، هخلص معاك الموضوع اللي أنا بكلمك عشانه وهروح أنام. أكرم: طب معاكي قولي في إيه. آمال: بص يا أكرم أنت طبعًا عارف إيه اللي حصل لـ مها ومِن مين، صح ولا مش صح؟ أكرم زعل من نفسه لأنه افتكر اللي قاله لـ مها وقت ما كان شارب وغضبان من آمال وبأن على صوته إنه متأثر وقال: أيوه يا آمال عارف.
آمال: طيب مش أنت قولت إنك هتساعدها ترجع حقها! ، وكمان في حاجة حصلت منك في حق مها مش كويسة. أكرم: قبل ما تكملي يا آمال أنا عارف كويس إيه اللي حصل وزعلان جدًا من نفسي بس بجد مكنتش فايق خالص ولا واعي للي بقوله، وأكيد عاوز أروح أعتذرلها من بدري بس مليش عين والله، مش عارف أروح أتكلم معاها إزاي وهل هي هتديني فرصة أصلًا ولا لأ؟ آمال: من ناحية الفرصة ف دي في إيدك أنت يا أكرم. أكرم: يعني إيه؟
آمال: يعني أنت اللي لازم تخلق الفرصة يا أكرم، أدام عاوز تعمل حاجة يبقا أنت اللي تخلق الفرصة لنفسك وتسعى إنك تحقق الحاجة دي. أكرم: إزاي بس يا آمال!! آمال: إزاي دي بقا بتاعتك أنت، بس من ناحية إن مها هتقبل اعتذارك ف دي أنا أضمنهالك لأن بجد على قد ما هي كلامها أوقات تقيل بس مفيش أطيب من قلبها وهبلة، أكيد أنت عارف مها أكتر مني.
أكرم: أكيد عارف، مها على الرغم إننا قد بعض بس بحسها أختي الصغيرة وحقيقي مكنتش هتخلى عنها وكنت هرجعلها حقها وهيحصل قريب بإذن الله بس نعدي بس فترة الامتحانات دي عشان متشتتش ولا هي تتشتت، أهم حاجة تركز في مذاكرتها دلوقتي وحقها وعد أنا مسؤول إني أرجعهولها، وإن شاء الله في أقرب فرصة هروح أعتذرلها وأصالحها بطريقتي. آمال: مكنتش أعرف إنك محترم وجدع كده يا أكرم!
، وأنا كلمتك عشان واثقة إنك قد الثقة وإن جواك نضيف، من أول ما شوفتك جاي تطمن على مها في المستشفى والوحيد اللي سأل عنها أول واحد يعتبر ووقف جنبها أنا عرفت إن جواك جميل بس مش عارفة أنت محاوط نفسك بناس مش شبهك ولابس توب مش توبك يا ليه؟! أكرم: إزاي يا آمال! ، يعني أنا شكلي مكنتش محترم وطيب! ، وتوب من توبي إزاي؟ تقصد عايش عيشة مش عيشتي.
آمال: لأ لأ مش بالظبط، أنا أقصد إنك صراحة شكلك يقول إنك تنك وبتاع بنات ومتكبر وعايش حياتك، ومحدش يعرف يتكلم معاك كلمتين، أنا صراحة كنت بخاف منك وخصوصًا أول مرة شوفتك كنت واقف مع شلة مش كويسة وعمالة تعاكس في البنات وأنت على الرغم إن عمري ما شوفتك مع بنت ولا بتبص لحد بس كنت بشوفك دائمًا من الشلة دي وكنت بشوفك وانت بتشرب سجاير وأنا بقرف من السجاير وكمان حرام هتتسأل في الآخرة عن دا كله، عن الفلوس اللي بتضيعها فين وعن صحتك اللي ربنا مَن عليكَ بها.
أكرم: كلامي صحيح يا آمال، تحسي إنك فوقتي الواحد. آمال: طيب أتمنىٰ بقا تفوق لنفسك فعلًا وحوار الشرب والهلفته في الكلام زي اللي حصل لـ مها دا ميحصلش تاني وتروح في أقرب وقت تطيب خاطرها. أكرم: عنيا حاضر أي أوامر تاني يا فندم؟ آمال بابتسامة: لأ يا أخ أكرم كلك ذوق، في رعاية الله.
آمال خلصت المكالمة وقعدت تذاكر المحاضرات النهارده لكن مقدرتش تكمل لأن حست إن النوم هيغلبها وبصت في الساعة لقت العشاء خلاص قربت، فقالت لنفسها هقوم بقا على ما أرجع السكن وأتوضىٰ تكون العشاء أذنت أصلي وأنام عشان علينا محاضرات بكرة من بدري ومش عاوزة أسرح ولا أفقد تركيزي تاني زي ما حصل النهارده الصبح. آمال راجعة السكن لقت بسملة شاب لكن كان ضهره لآمال معرفتش تركز هو مين لأن هي متعرفش حد كتير وكمان الجو كان شبه ضلمة.
آمال مرة واحدة قربت على بسملة، لكن الشاب ركب عربيته ومشي علطول من غير ما آمال تشوفه. آمال: إنتي مين اللي كنت واقفة معاه دا يا بسملة؟!!! بسملة إتلبكت جدًا ومش عارفة ترد تقول إيه: دا... دا.... آمال: في إيه يا بسملة ما تردي وشك اتقلب كده ليه؟ بسملة: مفيش يا آمال هيتقلب ليه يعني! ، دا حد قريبي كان بيجيبلي فلوس عشان الفلوس اللي معايا خلصت. آمال: قريبك يا بسملة؟ متأكدة! ، إنتي عندك قرايب بيركبوا عربيات فخمة أوي كده؟
بسملة: في إيه يا آمال هو إنتي هتحققي معايا ولا إيه، انتي بتتكلمي معايا كده ليه يا آمال! بجد زعلت إنتي حسستيني إن مش كويسة وقولتلك قريبي لكن حساكِ مش مقتنعة. آمال: يبنتي مش أقصد كده أنا خايفة عليكي بس، وكنت بسألك عادي مين، لكن مش أقصد حاجة يا بسملة. لكن وهي آمال رايحة تلمس كتف بسملة وتكمل كلام عشان تفهمها قصدها، بسملة جريت على فوق وزعلت وسابت آمال واقفة لوحدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!