الفصل 12 | من 15 فصل

رواية امال ضائعه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,856
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

آمال إضايقت جدًا من رد فعل بسملة، مع إن المفروض هما صحاب وتستوعب إنها سألت لأن خايفة عليها. بعد اللي حصل مع مها، ماعادش في أمان لحد. لكن قالت لنفسها: هطلع فوق أطيب خاطرها وأفهمها عشان ما تنامش زعلانة منها، والصبح في المحاضرات تكون قابلة وشها. آمال طلعت فوق لبسملة، لقت الباب مفتوح وسمعت صوت بسملة قاعدة في البلكونة. لكن خبطت الأول قبل ما تدخل. بس بسملة ما ردتش وما حدش كان موجود في الأوضة.

فآمال دخلت الأوضة، وقبل ما تدخل من البلكونة سمعت بسملة بتضحك بطريقة مش لطيفة، كأنها مايصة شوية وبتقول: "وأنت كمان يا عمري، لازم أشوفك تاني بكرة لأن ملحقتش أشبع منك." آمال اتصدمت من اللي سمعته وفهمت إنها بتكلم ولد. وقالت لنفسها: يبقى الولد اللي كان تحت ده ممكن يكون هو نفسه اللي بتكلمه في الفون.

آمال سمعت صوت بسملة بيقرب منها وكأنها داخلة الأوضة. فخافت بسملة تشوفها وتفكر إنها وقفت تتصنت عليها. وراحت خارجة جري على بره ومخبطة على الأوضة تاني و نادت على بسملة بصوت عالي. بسملة: أيوه أيوه، ادخلي يبنتي في إيه. آمال: إيه يا بسملة؟ بقالي ساعة عمالة أخبط وأنده وإنتي ولا هنا. بسملة: لا والله؟! ما سمعتش والله يا آمال، أصل كنت في البلكونة مش مركزة، معلش. آمال: ليه بقا؟ إيه واخد عقلك يا جميل؟

بسملة: لأ يبنتي مفيش، أصل ماما تعبانة أوي اليومين دول وكنت بطمن عليها بس وبالي مشغول. وبعدين بسملة في نص الكلام افتكرت كلام آمال ليها تحت، وراحت مقمصة تاني. آمال: الله مالك يا بسبوسة؟ شكلك اتقمصتي ليه كده بس!

على العموم حقك عليا يستي لو زعلتك تحت. وأنا طلعت فوق أطيب خاطرك عشان ما تناميش زعلانة مني. أنا بس سألت عن الشاب لأن شكله مترفه وخفت عليكي من النوعية دي يا بسملة. بجد لو مش بحبك مش هسأل ولا هخاف عليكي، لأن زي ما انتي عارفة أنا مش من النوع اللي بيتطفل ويتدخل في أمور حد. بسملة: لأ عادي يا لولو مش زعلانة، خلاص اتصالحنا. آمال باست بسملة وحضنتها وقالت:

"إنتي بمثابة أختي يا بسملة وبخاف عليكي أوي. خدي بالك من نفسك ومتأمنيش لحد يا روحي. وأي وقت محتاجة تتكلمي فيه أو نخرج أو محتاجة تسمعي كلام حلو أنا موجودة. هقولك وهشبعك بكل الكلام الحلو لأنك قمر أصلًا يا بسبوسة ويتخاف عليكي." بسملة: لأ متقلقيش عليا يا لولو، أنا أسد يابا. وشايلالك للشديد الأوي يا لولو. آمال بضحك: يا ساتر يارب! ما تعرفونيش غير في الشديد الأوي كده؟ هههه.

بسملة ضحكت وقالت: عشان إنتي جدعة وسدادة يا لولو. ده إنتي عقل الدفعة يا فُله. آمال: فُلة!! ههههه، أول مرة تقولي الاسم دا. بسملة اتوترت واتلخبطت في الكلام وقالت: لأ عادي، أصل الاسم دا واحدة بعزها كانت بتقولهولي دايمًا فـ جه في بالي فجأة واتلخبطت وقولته. آمال: إمممم ماشي يا بسبوسة، بس أنا بصراحة محبتش الاسم دا. لولو منك أحلى. بسملة: ماشي يا لولو، مش هتنامي ولا إيه.

آمال: أها صح، كويس إنك فـوقتيني. الكلام أخدنا والعشاء أذن. هقوم بقا أتوضى وأصلي وأنام عشان محاضرات بكرة بالكوم يا زميلي، ربنا يعينا. وإنتي هتعملي إيه بقا؟ بسملة: لأ عادي، هقعد شوية على التليفون وأنام. آمال: ماشي يا حبيبتي، متنسيش تصلي هااا. قومي يلا اتوضي وصلي ركعتين لله كده وادعي كتير لمامتك ربنا يعافيها، وأنا كمان هدعيلها. ألف سلامة عليها يا بسبوسة. بسملة: حاضر، الله يسلمك يا آمال. آمال

طلعت أوضتها وعمالة تفكر: ياترى مين اللي بسملة كانت بتقوله كلام حب في التليفون ومين اللي كانت واقفة معاه؟ هل هو نفس الشخص اللي كانت بتكلمه ولا حد تاني؟ وكمان كذبت عليا!! كده أنا ما عدتش أقدر آخد كلام بسملة ثقة لأنها بتكذب عليا وأنا عيني في عينها. *** آمال ومها نازلين المحاضرات من بدري. مها: إمال فين صاحبتك! آمال: بسملة تقصدي؟ مها: أيوه.

آمال: رنيت عليها كتير لكن مردتش، وبعدين بعتتلي على الواتساب إنها مش جايا النهارده لأنها كانت سهرانة ومش هتقدر تواصل في المحاضرات.

مها: نصيحة يا آمال، خدي بالك من نفسك وخدي بالك من بسملة دي لأن أنا مرتحتلهاش بربع جنيه. مش شبهك خالص يبنتي، إنتي في وادي وهي في وادي تاني خالص. تحسي عايشة حياتها ومش في دماغها. هقولك بصراحة ومتزعليش مني، بسملة دي بحسها بتغير منك ومش سالكة. نظرتها ليكي مش بتريحني. وطول ما ليها مصلحة معاكي بتجاملك وتلاقيها ماشية معاكي، لكن لو ملهاش خلاص متعرفكيش.

آمال: إنتي كلامك مظبوط، مينفعش ندي الثقة لأي حد. بس بسملة والله غلبانة ومامتها مريضة وملهاش حد، وهي اللي حبت تتصاحب عليا وتأخدني أنا أقرب صديقة ليها. مع إنها اجتماعية جدًا، بس حبت تقرب مني أنا. بس أنا كده كده مش عندي بيست يا مها، إنتي قريبة مني أكتر من بسملة.

مها: أنا بحبك أوي يا آمال وبجد مش مجرد كلام، بحسك إنتي أختي الصغيرة الوفية الجدعة. فـ خايفة عليكي من الخذلان ووجع القلب، لأن غدر الصحاب وحش. أنا اتغدر بيا من صحاب كتير في الكلية عرفوني عشان مصلحتهم وبس. وبعدين نفسيتي باظت وبقيت غشيمة في الكلام وأي حد يقربلي ببقى عايزة أكله، ولساني يطول عليه من كتر ما أنا نفرت من البشر. فـ جيت خلعت الحجاب وعرفت محمود وهو الوحيد اللي حبيته، وهو كمان غدر بيا للأسف. كان دايماً

يقولي: "إنتي ورتي، إنتي النور اللي بينورلي حياتي". وكان بيقولي طول الوقت يا فُلة ويقولي كلام حلو أوي ويجبلي هدايا ويديني فلوس ويشحنلي لحد ما وثقت فيه خالص. وفي الآخر قالي: "كله بثمنه" وضحك عليا. بعد ما كنت غالية أوي ومحافظة على نفسي زيك، لأن أهلي متشددين جدًا زي ما حكيتلك، بقيت أنا متحررة جدًا وغيرلي حياتي 180 درجة. آمال: فُـلـة؟! كان محمود بيقولك كده! مها: أيوه، بس اشمعنا علقتي على دي بس!

يعني سبتي كل الكلام ومسكتي في فلة؟ ههههه، ده إنتي رايقة على الصبح والله يا آمال. آمال بضحك: هههههه لأ، أصل الاسم غريب عليا. مها: أنا كنت بحب الاسم دا أوي. بسملة: هو إنتي رغم اللي عمله معاكي يا مها لسه بتفكريني في كلامه وبتحبيه؟! مها سكتت وحست بكسرة قلب ووجع، لأن رغم دا كله لسه بتحب محمود، لأنه هو أول حب في حياتها واعتبرته الشخص اللي هتكون على اسمه وهيكون جوزها وتكمل معاه بقيت حياتها. لكن فاقت لنفسها

وبينت إنها قوية وقالت: "لأ يبنتي، حب إيه بس. أنا بس بحكيلك عادي بفضفض معاكي وبنصحك من بسملة دي." آمال: عيوني يا ست البنات. يلا يباشا على محاضراتك وأول ما تخلصي نتقابل على طول نروح نأكل ونطلع السكن نصلي وننام، ونقوم بالليل نذاكر كل اللي ورانا. كده كده بكرة إجازة نهاية الأسبوع، نسهر براحتنا بقا. مها: اتفقنا يا لولتي يا جميلة. خدي بالك من نفسك، سلام.

آمال ماشية تفكر في كلمة فلة اللي سمعتها من بسملة، وتاني يوم سمعتها من مها. وحست إن فيه حاجة مشتركة والموضوع ما جاش قدامها صدفة. آمال دخلت محاضراتها وخلصت. لقت أكرم بيرن عليها. أكرم: ألو يا آمال، خلصتي محاضراتك صح؟ أنا شايفك من أهو، أنا كمان خلصت. آمال: السلام عليكم، أيوه خلصت يا أكرم، ليه في حاجة ولا إيه. أكرم بيقول لنفسه: أصلك جميلة أوي مقدرتش أمسك نفسي ومكلمكيش بعد ما شفتك قدامي بالحلاوة دي. لكن رد عليها وقال:

"لأ يبنتي مفيش، أصل أنا كمان خلصت حالًا وشوفت مها في المدرج معايا وأنا داخل. عيني جت عليها وهي شافتني، لكن ملامحها كلها كان باين عليها الغضب والزعل مني. فـ عايز بصراحة أتلحلس وأصالحها بقا بس مش عارف إزاي." آمال: طيب وأنا إيه دوري؟ إتصرف. أكرم: في إيه في آمال؟ ما تقولي إيه الحاجات اللي البنات بتحبها أو اللي مها بتحبها وقوليلي أعملهالها. أنا بصراحة عمري ما جبت لبنت هدية ولا صالحت حد، بس هعمل كده عشان خاطرك إنتي ومها.

آمال جيه في بالها فكرة، وإن عيد ميلاد مها بكرة. فاتفقت معاه يعلموا لمها عيد ميلاد مفاجأة ويعزموا صحابها المقربين فقط. ومنه تكون مفاجأة حلوة مع الناس اللي بتحبهم، وبردو عشان آخر سنة ليها في الكلية تكون ذكرى مميزة منك، لأن ما أظنش حد عملها الموضوع دا قبل كده. أكرم: طيب كويس جدًا، فكرة جميلة. وأنا عارف المكان اللي مها بتحبه. إنتي عليكي بس لما نجهز كل حاجة هاتيها فيه.

آمال: تمام جدًا، اتفقنا. يلا سلام بقا لأن مها خلاص قدامي أهي هنروح سوى. أكرم: طيب خدي بالك من نفسك يا لولو. آمال: لولو!!! سلام يا أخ أكرم سلاااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...