الفصل 1 | من 8 فصل

رواية امالي هي الحب الفصل الأول 1 - بقلم نعمة عيد

المشاهدات
25
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

يا بت استني بس أصوره والنبي. يابت يارهف. وهيا بتشدني: يلا بقي، إيه ده؟ انتي جايه تمتحني ولا تصوريه؟ هنسقط ياما. أنا: يعني بذمتك الجمال ده ميتصورش؟ يالهوي على جماله. رهف بيأس: أنا قولت هنسقط، محدش صدقني. أنا أعرفكم بنفسي، أنا حور، 17 سنة في تالتة ثانوي. والشخص اللي بتكلم عليه ده يبقى مدرس بيراقب على مدرستنا، بس مقولكوش بقى إيه هوبا!

مش هقدر أقولكم اسمه عشان بغير. احم، طبعًا أنا بكذب، أنا معرفش اسمه أصلًا ولا حتى أي حاجة عنه. ما علينا... واللي بتكلمني دي تبقى رهف صحبتي من ابتدائي ومصيبتي كده والله. طولت عليكم، نرجع للقصة. من يومين... أنا: بس حلو أوي يا عيال إننا هنمتحن في مدرستنا ابتدائي. أمل: آه الصراحة وحشتني المدرسة، هي آه كانت وحشة لما كنا فيها، بس اتجددت. رهف: جدعان، هما دول المدرسين اللي هيرقبوا علينا؟ أنا خوفت قبل اللجنة.

أنا: متخوفناش بقى، إنشاء الله خير. بعد شوية. أنا بدهشة: بت بصي هناك كده. رهف: إيه؟ أنا: المدرس اللي جاي ده، يالهوي على جماله، إيه ده؟ ده شبه الممثلين التركيين، استغفر الله العظيم. رهف: غضي بصرك ياما، إحنا داخلين على امتحان، عايزين ربنا يكرمها معانا. أمل: صح، بس فعلًا شكله حلو. أنا بخبث: اللي فات حمادة واللي جاي حمادة تاني خالص. بصينا لبعض إحنا التلاتة بخبث والجرس ضرب ودخلنا اللجنة. بعد أول امتحان.

أمل: وسقطنا يجدعان، يشماتة العدوين فينا يلهوي. أنا: إيه يا متخلفه؟ وديني في إيه؟ الامتحان كان صعب بس مش للدرجة دي. رهف: لا الامتحان كان صعب، انتي اللي دحيحة يا أما هابدة في الإجابة. أمل: يعني السؤال ده مثلًا، هتبقى إجابته كده؟ عملتيها إيه؟ أنا بدهشة: إيه ده؟ هو مش كان قصده الدولة العثمانية؟ رهف بصدمة: عثمانية إيه يا حور؟ ده كان امتحان جغرافيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...