الفصل 2 | من 8 فصل

رواية امالي هي الحب الفصل الثاني 2 - بقلم نعمة عيد

المشاهدات
20
كلمة
568
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أنا: جغرافيا؟ إيه يا أختي جغرافيا؟ أحيه أنا سقطت. رفيف: طب وده؟ أنا: بصراخ: اسكتي مش عايزة أعيط بقي. يلا نشوف العيال. أمل: العيال بردوا؟ ها؟ أنا: بغمزة: أه طبعًا العيال. يلا بينا. رفيف: طيب يلا ننزل قبل ما البريك يخلص. أنا: بتريقة: بريك؟ أه، البت بقت مثقفة. يلا. نزلنا وقعدنا نتكلم. أمل: الأ متقوليلنا يا بت يا حور، إحنا نزلنا ليه؟ جريت قعدت أجري وراها وعديت من جنب المستر واتزلحقت. أنا: آآآآآآآآآآه. المستر: خلي بالك.

مسكني، شدني عليه قبل ما أقع. بصيت في عينه لمدة ثواني. لقيته مركز معايا. بعدت عنه بسرعة. أنا: بتوتر: شكرًا لحضرتك يا مستر... المستر: بابتسامة: اسمي عمر. أنا: بابتسامة: شكرًا مستر عمر. أنا حور. عمر: عفواً يا حور. أنا: بايرة. رفيف: أيوة يا حور، والعة معاكي. أنا: الله يولع معاكي يا بعيدة ومتعرفيش تطفيها. أمل: إيه يا جدعان؟ فاتني حاجة؟ رفيف: ده فاتك كتير، هحكيلك بعدين. استني بس نشوف البت اللي هتموت دي. أنا: بتوتر: هو...

هو أنا؟ هو حضني؟ أنا آآآآآآآآآآه. أمل: يابت يا مجنونة، استني. قعدت أجري في الحوش كأني اتجننت. وهو كان بيبصلي بطريقة غريبة. وأنا قلبي بينبض بسرعة. حتى نسيت أراجع على المادة التانية. ضرب الجرس أخيرًا. البنات عمالة تجري ورايا. وكانوا بيشتوموني تقريبًا. مركزتش. خرجنا من المادة التانية وقابلت رفيف. أنا: هو العيال بتعيط ليه؟ رفيف: ولا حاجة، ده الميس كانت بتضربهم. بس يا سنتي هبلة، الامتحان كله بيقول إنه صعب.

أمل: آآآآآآآآآآه، الامتحان زبالة يا جدعان. أنا: يا خبر، للدرجادي؟ أنا تقريبًا هبدت في الأسئلة. عشان كده حساها سهل. بس الأسئلة دي إجابتها إيه؟ رفيف: كذا وكذا وكذا. لقيت إن كتير من إجاباتي غلط. وبدأت أعيط. أنا: بعياط: بس المستر امبارح قالي إنها هتبقى كده. رفيف: حضنتني: بس أهدي بقي خلاص. ركزي في مادة بكرة. نزلت وأنا بعيط. ولقيت عمر في وشي. اداني منديل. أنا: بحزن: غلطت في حاجات كتير في الامتحان. المستر: طيب هاتي الورقة.

أنا: هو حضرتك مدرس رياضيات؟ عمر: أه. تعالي بصي. وقال لي إجابات الامتحان. أنا: أيوة، أنا غلط في دي ودي. وعيطت تاني. مستر عمر: بس بقي، أهدي. وقرب مني ومسح دموعي. أهدي خلاص. ركزي في المادة الجاية. في مكان تاني في فيلا. الشخص: كله تمام يا باشا. وهناك عرفنا عنوانها. ومد ايده بورقة. شخص 2: خد الورقة. وابتسم بخبث. وفي سره قال: أخيرًا يا حور، هتبقي بتاعتي. احجزلي أول طيارة نازلة على مصر بعد يومين يا توفيق.

توفيق: حاضر يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...