الفصل 17 | من 35 فصل

رواية اماني الفصل السابع عشر 17 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
21
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

تخرج الأميرة متجهة نحو أطراف الغابة، وتهم أماني ورجل الكلمات بالخروج خلفها. قالت العجوز: "أنتم الاثنان توقفا." ترتجف أماني وتنظر خلفها، فتجد العجوز تقف وتنظر في عينيها. قالت أماني: "كيف تستطعين رؤيتي؟ قالت العجوز: "لقد كنت حقيقية مثلك ذات يوم، ولكني انبهرت بالكتاب وبقيت فيه. فكل شيء سهل هنا، الطعام والملبس والخيال الجميل. هيا توقعي عمري." قالت أماني: "ستين أو سبعين عامًا."

قالت العجوز: "عمري اثنتي عشر عامًا فقط، ولكني أخذت أتدخل وأغير مجرى القصص حتى دخلت قصة فلة والأقزام السبعة." "وكان من المفترض أن تكسر فلة المرآة المسحورة آخر القصة وتموت الساحرة، ولكن المرآة خدعتني بسحرها وأثرت علي وجعلتني أسرق المرآة وأخفيها."

"فقامت الساحرة الشريرة بالهروب من السجن بواسطه اتباعها الغربان وبحثت عن المرآة. وعندما وجدتها عندي، اقتحمت بيتي الخيالي وأخذت شبابي وأخبرتني أن هذا عقابي لأنني أنقذت سنووايت لتتحول هي من عجوز شمطاء إلى شابة، بينما أصبح أنا الطفلة ذات الاثنتي عشر عام امرأة عجوز."

"ولكن لو استطاعت الأميرة أحلام أن تصنع الأثواب ستنفذ إخوتها وتنقذني، فتنال الساحرة الشريرة عقابها وأعود أنا طفلة كما كنت، وبعدها أستطيع الخروج من هنا لحياتي الحقيقة، فمازال لدي أمنيات معلقة لم أطلبها بعد." "لذلك أحذركما، لو تدخلتما في قصة الأميرة أحلام سنعلق جميعًا داخل الكتاب ولن نستطيع الخروج أبدًا." قالت أماني: "حسنًا، لن نتدخل، سنراقب فقط بالإذن منك."

قالت العجوز: "يا رجل الكلمات، لا تتعلق بالفتاة كثيرًا، فسوف تغادر الكتاب قريبًا وتعود وحيدًا كما كنت." قال رجل الكلمات: "من تقصدين؟ أنا أم أماني؟ قالت العجوز: "ستفهم لاحقًا." ينظر إليها قائلاً: "قد يحدث ما قلته، وربما لا." ثم يخرج مع أماني من البيت الغريب ويمشيان خلف الأميرة أحلام دون أن تراهما.

وبعدها تصل إلى غابة الشوك وتأخذ في قطع الفروع بحذر حتى لا يجرحها الشوك، وبعد أن تجعل العيدان تضعها في البحيرة المجاورة لشجرة الشوك. وفجأة يسمع الجميع صوت خيول تقترب من المكان. الأمير سلمان وهو فوق حصانه: "من أنت وماذا تفعلين هنا وسط الغابة المظلمة؟ قالت أحلام: "لو تكلمت فلن يشفي أخوتي، على أن أبقى صامته وليظن أنني خرساء، وهذا أفضل للجميع." قال الأمير: "أيها الجنود، اقبضوا على الفتاة وهاتوها للقصر لنستجوبها."

قالت الأميرة في نفسها: "ماذا أفعل؟ لن أستطيع الدفاع عن نفسي، ولو تكلمت فلن أستطيع أن أنقذ إخوتي، لذلك يجب أن أصمت ولا أتكلم مهما كانت النتائج، وليحدث ما يحدث." بينما تقوم الأميرة بصنع الخيوط السحرية التي ستنسج بها ثوب أخواتها، يأتي جنود الأمير ويحاصرونها. ويسألها الأمير: "ماذا تفعلين هنا في غابة كهذه بمفردك؟ لا تتكلم أحلام حتى لا يبطل سحر القماش الذي ستنسج منه أثواب أخوتها. قال الأمير: "لماذا لا تردين علي؟

هل تستخفين بي؟ أنا أمير هذه المملكة." تهز أحلام رأسها مستنكرة. قال الأمير: "هل أنت خرساء؟ فتقول أحلام لنفسها: "هذه هي الوسيلة الوحيدة حتى لا أتكلم، أن أمثل أنني خرساء." ثم تهز أحلام رأسها بنعم. قال الأمير: "أنا أعتذر منك، فلم أكن أعلم أنك لا تتكلمين." "هل لديك أقارب يسكنون هنا؟ تهز رأسها بلا. قال الأمير: "حسنًا، ستذهبين معي للقصر حتى نعثر على أسرتك." فتجري أحلام نحو الخيوط التي صنعتها بصعوبة وتحتضنها.

قال الأمير: "يبدو أن هذا الشيء مهم بالنسبة لك، حسنًا، سنأخذه معنا. يا حراس احملوا كل هذه الخيوط حتى نأخذها معنا." ثم ينظر لأحلام: "وأنتِ، هيا اركبي في العربة الملكية معي." تطلع أحلام على سلم العربة الملكية كالأميرات، وتجلس بهدوء. قال الأمير: "يبدو أنك معتادة على هذا النوع من العربات." "هل عملت وصيفة لإحدى الأميرات من قبل؟ ثم تهز رأسها بنعم. قال الأمير: "هذا يفسر كل شيء." يصطحب الجنود الأميرة والأمير إلى قصر سلمان.

وبعد أن يجلس على العرش، يأمر الجنود بإحضار الفتاة للتحقيق معها. قال سلمان: "هل تعرفين الكتابة؟ أحلام لنفسها... ثم تهز رأسها بلا، أي لا تعرف الكتابة. قال الأمير: "وماذا كنت تفعلين في الغابة السوداء ياترى؟ الأميرة... تظل صامته وتقول لنفسها: "لا أستطيع أن أجيبك عن أي سؤال تسأله، فكل شيء سيظل سرًا حتى أنقذ أخوتي." تجلس أماني ورجل الكلمات في زاوية وهم يتابعون ما يحدث.

قالت أماني لرجل الكلمات: "للأسف، لو تدخلنا فلن يشفي الأمراء أبدًا." قال رجل الكلمات: "فعلاً، لذلك علينا أن نشاهد في صمت، وعلى كل حال، أنا أعرف نهاية القصة." قالت أماني: "حسنًا، أخبرني بها، فأنا متشوقة لمعرفة النهاية." قال: "لا، لن أخبرك بشيء، فلن تكون مشوقة لو أخبرتك بأحداثها قبل أن تشاهديها بنفسك." قالت: "أرجوك، أرجوك، هل هي نهاية سعيدة أم حزينة؟ قلت: "لن أخبرك بشيء، فكفاك إلحاحًا، وتابعي وأنت صامتة."

قال الأمير لأحلام: "خسارة كبيرة أن فتاة بهذا الجمال خر*ساء ولا تعرف الكتابة. يظهر من ثيابك وطريقة مشيتك وجلوسك أنك ابنة شخص مرموق أو وصيفة لإحدى الأميرات، وربما تكونين تائهة من أهلك. لذلك ستبقين معنا هنا وسنجهز لك غرفة أنيقة من غرف الضيوف." "فأنت ضيفتنا وسنحسن ضيافتك حتى نعثر على أسرتك." ثم يأمر بتجهيز غرفة للضيفة وإحضار الطعام والشراب لها. تهز أحلام رأسها، ثم تثني ركبتها لتحيي الأمير وتنصرف مع الخادمة.

بينما يهمس الأمير لأحد العاملين في القصر بأن يهتموا بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...