عاوزه تفاعل. ياسين باستغراب: حاتم الابنودي؟ الغفير: أيوه يا بيه. ينزل أسر من على السلم. أسر ببرود: دخّله. ياسين: بتجوّل إيه يا ولدي؟ أسر: هجولك بعدين يا جدي. يدخل حاتم ومعه راجل عجوز. ياسين: الشيخ همام. همام: أزيك يا حاج؟ أسر ببرود: اتفضلوا، انتوا ضيوف وليكم واجبي. يجلس همام وحاتم. أسر: مجولتوش بجا إيه سبب الزيارة دي؟ همام: بس يا ولدي، احنا عايزين ننهي العداوة دي ومندخلش الحريم في النص. أسر: ومين اللي بدأ؟
همام: هو جاي عشان ينهي الخلاف. ياسين: وهيرجع محمد اللي راح؟ همام: كان واحد جصاد واحد، وهو جالي على واحد من اللي تبعه عمله، وهو ندم. أسر بعصبية: ندم عشان معرفش يخطفه، فخاف إننا نخطف أخته. حاتم بعصبية: له، محدش هيجدر يلمس شعرة من أختي وأنا موجود. أسر بغضب: وإنك تحاول تخطف حرمة دي مرجلة يا ابن الابنودي؟ همام: اهدوا انتوا الاتنين، أنا عندي حل للكل. مدام وصلت للخطف بينكم يبجا مفيش غير حل. حاتم: وايه هو؟
همام: واحدة جصاد واحدة. نهال تتجوز حاتم، وفارس يتجوز ميراث. ياسين: بتجول إيه؟ همام: دا الحل عشان تخلص العداوة والتأر ينتهي. حاتم: أتجوّز بنتهم؟ همام: أيوه. ياسين: عايزني أسلم بت ولدي للي أبوه جتل ولدي؟ حاتم: وانتوا جَتلتوا أبوي. همام: وانت يا أسر رأيك إيه؟ أسر بتفكير: معنديش مانع، بس بشرط. أختي تكمل الجامعة، وأختك هتكمل زيه. الاتنين هيتعملوا باحترام، ماشي يا حاتم. حاتم: ماشي، اتفجنا. بس اوعدني محدش يزعل أختي.
فارس: بوعدك، وانت تحافظ على أختي. أسر: انت جيت؟ فارس: أيوه وسمعت، وكويس إن العداوة تخلص. في الغرفة فوق. فتحية: يا مري، تتجوز حاتم؟ أسر: أيوه. فتحية: بتجول إيه؟ بترمي أختك في النار؟ أسر: له، بحميه. اللي ذي حاتم مش مضمون، أكده هنمسكه من يده اللي بتوجعه. أخته هتيجي أهنه وهي عنده حياته. فتحية: وهو وافق؟ أسر: أيوه، عشان خاف على أخته لنخطفها، ذي ما حاول يخطف شهد. هو أكده بيحمي أخته. فتحية: واختك ذنبه إيه؟
أسر: لو عمل حاجة لي نهال، هتكون نهايته. بس هو جبان، مش هيأذيها، وأنا عايز أنهي التار. كانت نهال في غرفة شهد تبكي. نهال بدموع: وأنا ذنبي إيه؟ شهد: متعيطيش، هحاول أقنع أسر يلغي الموضوع. نهال ببكاء: مش هيلغي حاجة، وأنا اللي هدفع التمن. يدلف أسر للغرفة. أسر: عاملين مناحة ليه؟ شهد بغيظ: بسبب اللي عملته. أسر: اسكتي. شهد: له، مش هسكت، حياتنا ومستقبلنا مش لعبة في إيدك. أسر بغضب: اسكتي أحسن لك. شهد بخوف: هتعمل إيه يعني؟
أسر: هعمل حاجات كتير، وجولة هقطع لسانك الطويل. نهال: هي كلامها صح، احنا مش لعبة. أسر: افهمي، اللي هجوله هتتجوزي حاتم، وفارس ميراث. وده كلامي النهائي. شهد بغضب: دي أختك، هتعمل الإمبراطور عليه. يمسكها أسر من يده ويلويها خلف ظهرها. أسر بغضب: جولت اخرسي، ملكيش صالح باللي بيحصل. روحي اتجهزي لفرحنا، وملكيش صالح بحاجة، فاهمة؟ شهد بتألم: مش هتجوزك على جثتي. أسر بسخرية: على جثتك؟ أنا لو متجوزتكيش، هخليكي جثة. شهد: انت!
أسر: أني، ومن بعدي الطوفان. لو مكنتيش ليا، مش هتكوني لغيري. حطيها حِلْجَة في ودانك يا شهد. ليترك يدها ويخرج، لتنظر ليدها الحمراء الورمة من المسكة، وتضرب الأرض بقدمها. شهد بغضب: أني هوريك يا أسر. وعند حاتم. حاتم: إيه رأيكم؟ ميراث بهدوء: مدام أكده هيوقف التار، فا أنا موافقة. حاتم: متخافيش، أنا حدك دايمًا. ميراث بابتسامة: عارفة يا خوي. ينزل حاتم لأسفل. همام: وافج؟ حاتم: أيوه.
همام: وأكده يا ولدي، ضمنت إن أختك مش هتتأذي، وكمان ضمنت إن ليك في المصنع. حاتم: أيوه، على الأقل فارس كويس عن ابن الخماري. همام: فارس مفيش زيه في البلد، راجل ومحترم، وهيحمي ويحافظ على أختك. حاتم: أما نشوف. وعند رحيم. كان يجلس يفكر، ليمسك تذاكر قطار. رحيم: يا تري يا شهد هتوافجي؟ وفي المصنع. أسر: عايزك تخلص كل حاجة، عايز الافتتاح يكون جري. المهندس: حاضر. الغفير: يا بيه، في واحدة عايزك. أسر: مين؟
الغفير: واحدة ست معرفهاش. أسر: طب دخّلها. تدخل الست وكانت تحمل طفل صغير، وفي يدها طفل آخر. أسر: اتفضلي اجعدي. الست: شكرًا يا بيه. أسر: خير يا؟ الست: خدامتك سميرة. أسر: خير يا سميرة. الست ببكاء: الحجني يا بيه. أسر: احكيلي.
الست سميرة: أنا جوزي كان شغال في الأرض، وجه واحد من عيلة الخماري وضربه عشان كان شارب حاجة. وهو في المستشفى ومحتاج عملية، وهو مرداش يديني فلوس، ويجولي انتوا خدامين، وأني معيش فلوس للعملية. وسمعت إن جنابك ممكن تساعدنا. ينظر أسر لاطفال. أسر: ولادك دول؟ سميرة: أيوه. أسر: خدي دول، وأنا هتصرف، ومتخافيش جوزك هيعمل العملية، وأنا هتصرف مع اللي كان السبب. سميرة بفرح: ربنا يعلي مركبك ويزيدك من فضله.
أسر: وخدي دول، هاتي حاجة واكلي العيال. سميرة: بس ده كتير جوي. أسر: الخير كتير، الحمد لله. وانتي لو عايزة تشتغلي، ممكن تيجي السرايا، واشتغلي. سميرة بفرح: بجد يا بيه؟ أسر: بجد يا ست سميرة، تجدري تيجي من النهاردة عادي. ولو عاوزة حاجة، إني موجود. سميرة: ربنا يوسع رزقك يا ناصر الغلابة، ربنا يزيدك. أسر: ابن الخماري. يتصل أسر بأحد الأرقام. أسر: عايزك في حاجة. وفي غرفة شهد. شهد: بجولك إيه يا نهال، انتي لازم متتجوزيش أكده.
نهال: انتي عايزة إيه؟ شهد: أساعدك. نهال: ساعدي نفسك. أنا مش مجنونة زيك، لو عملت حاجة، أمي هتجتلني. شهد: عنك، استني يا ختي لحد أما تتحطي في الجفص. تنزل شهد لأسفل وتجد فتحية. فتحية: تعالي، اختاري حاجة ليكِ. شهد: مش عايزة. فتحية: وبعدين وياكي عاد. شهد: خلي ابنك يسيبني أحسن ما هجتل نفسي. فتحية: اديكي شفتي، ومرضاش. وبعدين تموتي كفارة، وأسر ماله، كل البنات تتمنى بصة منه. شهد: أني مش زيهم، وبعدين هو.
فتحية: اسمعي، بطلي عند، وروحي على المطبخ جهزي الأكل. شهد: يعني مش مصدقة إني أموت نفسي، ول أكون مع ابنك. فتحية: بطلي جنان. تذهب شهد وتحضر سكين من المطبخ، وتذهب إلى فتحية وتضع السكين على رقبتها. شهد: أهي، هجتل نفسي. فتحية بخضة: يا مجنونة، واقفي، حد يلاحجنا.
وقبل أن تحرك شهد السكين، تجد أسر ممسك به من الخلف ليسحب منها السكين بسهولة، لتنظر إلى الخلف وهي تبلع ريقها، لتجد عيون جامحة تنظر إليه، عيون ملتهبة كالأسد الذي سينقض على الفريسة، ليرفع يده التي كانت عروقها بارزة ويصفعها على وجهها. أسر بغضب: تجتلي نفسك يا بت! عايزة تموتي كافرة؟ كل ده عشان مش عايزة تتجوزيني؟ طيب يا شهد، انتي جنيتي على نفسك. مفكرني هسيبك؟ إياك! بالعكس، دا انتي بتزودي رغبتي إني أملكك وأخليكي بتاعتي.
وقفت مذهولة من الصفعة، فتلك أول مرة يصفعها أحد، لتنزل دموعها. شهد: انت ضربتني كف. أسر: أيوه، واضربك وأكسر لك دماغك لو عملتيها تاني. شهد ببكاء: أنا بكرهك، بكرهك. أسر بانفعال: وأنا كمان بكرهك. مفكرني بحبك وهموت عليكي؟ له، اصحي لنفسك. أنا هتجوزك عشان عايز أجيب الوريث، بس، وهجيبه منك انتي، حتة لو غصب عنك. شهد: عندك بنات كتير، إشمعنى أنا اللي عايز مني وريث؟ أسر: عشان انتي بت عمي، وحتة لو بكرهك، من لحمي ودمي، ومش هرميكي.
شهد: أني مش هتجوزك، ووريني هتعمل إيه. أسر: ؟؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!