الفصل 15 | من 18 فصل

رواية امبراطور الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
33
كلمة
2,162
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الشيخ: وايه هو الحلا؟ ياسر: هدخل رائد معايا في مشروع جديد. الشيخ: هو النص؟ ياسر: اني النص بدل من الجواز. لينظر لرحيم بعدم اهتمام ويؤكد: يبقى التار خلص والمصلحة واحدة. الشيخ: قلت إيه يا رائد؟ رائد: معنديش مانع، مدام مصلحة ليا. ياسر: اتفجنا. الشيخ: على بركة الله. ياسر: بس في حاجة. رائد: إيه هي؟ ياسر: تروح لحاتم، أنت وغسان، وتعتذر على اللي عملته. رائد: وأنت هتعوضني على اللي اتحرجت. ياسر: هديك قمح من عندنا.

الشيخ: أظن كده حلو ولا إيه يا رائد؟ رائد: معنديش مانع، بس إني مبعرفش في المشروعات والحاجات دي. ياسر: هفهمك كل حاجة وهتتعلم عشان تمسك حاجتك، بس تعامل الناس عدل ومتضربش ولا تغلط في حد. رائد باستغراب: أنت هتعلمني؟ ياسر: أيوه هعلمك، وفيها إيه؟ ما إحنا هنبقى أصحاب من دلوقتي. رائد باستغراب: صحبي؟ يمد له يده. رائد: هتسلم عليا؟ ياسر: أكيد.

يتصافح الاثنان وأعلنوا بداية الود والمحبة بين عيلة الغماري وعيلة النجعاوي، وسط ذهول الجميع من صداقة ياسر ورائد. الشيخ في خاطره: عرفت ليه سموك أكده، بتكسب الكل لصفك، مش بالقسوة، له بالعقل، عشان كده ماسك البلد. *** وعند سرايا حاتم، كانت إيه تحاول الدخول، ظناً منها أنها سرايا النجعاوي لشكل البوابة. راجي: أنتِ مين؟ إيه: مينا؟ أنا إيه، صديقة البيه اللي جوه. راجي باستغراب: صديقة البيه؟ أنتِ شكلك مش من أهلها.

إيه: أيوه، أنا من القاهرة. قول للبيه إيه بره. راجي: حاضر، هقوله. استني ثواني. يدخل راجي ليخبر حاتم، وكان يجلس مع نهال. راجي: يا بيه. حاتم: في إيه يا وش الفجر؟ راجي: له وشي حلو المرة دي، جايب لك حاجة لوز. حاتم: قول. راجي: صحبتك بت البندر بره. صدمت نهال من كلمة صحبتك. حاتم باستغراب: صحبتي مين؟ هو أنا عمري كلمت بنات يا غبي؟ راجي: أها، أومال المزة اللي بره دي مين؟ حاتم: دخلها، أما نشوف حكايتها إيه.

ينظر حاتم لنهال، التي كانت تشتعل من الغيرة. نهال بغيرة: صحبتك وبندرية وموزة كمان. حاتم: إني معرفش حد من البندر، أصل... تدخل إيه وهي تنظر لسرايا. إيه: لا، مش دي التانية كبيرة، أنا تهت باين. حاتم: أنتِ مين؟ إيه: أنا آسفة، مكنتش أقصد حضرتك. حاتم: أنتِ مش هنا صح؟ إيه: آه، بس بدور على بيت. نهال بغيرة: ودوري على البيت، تجولي صحبتك البيه، اللي هنا ليه. حاتم بحدة: اسكتي يا نهال، هي تايهة. نهال بغيرة: وبدافع عنه كده ليه؟

ماشي يا حاتم، خليه ينفعك. تصعد نهال للغرفة. حاتم: مجنونة. إيه: أنا آسفة، مكنتش أقصد، خلاص أنا هدور على بيت النجعاوي. حاتم باستغراب: بيت النجعاوي؟ أنتِ عايزة مين هناك؟ إيه: رحيم. أنت تعرفهم؟ حاتم: عز المعرفة، مرتي بنتهم، وأختي عندهم. هتمشي شوية وتحودي في الشمال، هتلاقي البيت. إيه: شكراً، وأسفة على المشكلة مرة تانية. حاتم: ولا يهمك، هي طيبة، بس بتغير شوية. إيه: شكلها بتحبك قوي. حاتم بابتسامة: بس مطلعة عيني.

إيه: بس بتبقى زي العسل على قلبك. حاتم: أيوه، عسل جوي. *** في الغرفة فوق، كانت نهال تشتعل من الغيرة. نهال: ماشي يا حاتم، خليك مع بت البندر، بس لازم أعرفك. 😈😈😈😈 لتنزل إلى المطبخ وتضع نصف برطمان الشطة في الأكل. نهال 😈: عشان تحرم برضه، الدفاع عن بت البندر. *** وفي غرفة شهد، كانت ما زالت تضع يدها على وجهها مكان الصفعة، وتنظر للمرآة، لتجد مكانها أحمر. شهد بغضب: ماشي يا إمبراطور، أما أوريك.

لتسمع صوت إيه في الأسفل، لتخرج لتنظر لها من فوق. شهد بخبث: بت البندر، ليه لـ... لتنزل لها. شهد بابتسامة: أهلاً بيكي، منورة. إيه: بنورك. شهد: أنتِ حاطة روج كده عادي؟ إيه: ماله؟ لتتأمل في وجهها. شهد: وحاطة مسكرة. إيه: مسكرة؟ شهد: مسكرة، هي واحدة وكحل كمان، أنتِ في فرحك؟ إيه باستغراب: لا، ليه؟ شهد: أومال حاطة الحاجات دي ليه؟ إيه: عادي. شهد: بجد عادي عندكم كده؟ إيه: آه. شهد: أنتِ لابسة ضيق ليه؟ مش بياكل في جسمك.

إيه: ده ليجن والفستان طويل. شهد: وكمان ليجن؟ مش ده اللي بتلبس تحت العباية؟ يخرب دماغك، لابساها كده عادي؟ إيه: يا بنتي، ده طبيعي في مصر. شهد: طب عايزة من الحاجات دي. إيه بذهول: نعم؟ شهد: مسمعاش، جولتي إيه؟ إيه: سامعة، بس أنتي؟ شهد: إني هديكي الفلوس. إيه: مش على الفلوس بس، أنتوا عندكم غير عندنا. شهد: مليكيش دعوة، هاتي. إيه: أنتِ حرة. *** يصل رحيم مع ياسر وياسين. رحيم: إيه؟ ياسين: مين دي يا ولد؟

رحيم: دي واحدة قابلته في مصر. ياسين: أهلاً بيكي يا بتي. كانت شهد تنظر لياسر بكره، وهو ينظر لمكان صفعته. ياسر بحدة: بتعملي إيه تحت؟ شهد بغيظ: مش شايف؟ ياسر: بس الرجالة جوه، يعني تطلعي على أوضتك، ودي مش صحبتك ومش جايلك، يعني مكنش له عادة النزول. شهد: يعني أسيبه لوحدها؟ ياسر بحدة: فيه غيرك هنا، ومنه تقوم باللازم لضيف أخوها. شهد بغيظ: بس هي بقت صحبتي. ياسر بحدة: اطلعي على فوق. شهد بعصبية: أنت بتعملني كده ليه؟

كل أما تشوفني تحت، اطلعي، اطلعي. لتبكي بدموع التماسيح: شفت يا جدي، عشان مليش أب ولا أم، بيعاملني إزاي. ياسين: اهدي يا بتي، إني معاكي. ياسر بغضب: لما أقول كلمة تتسمع، وبطلي دموع التماسيح دي. ياسين: ياسر، بالراحة على بتي. فاطمة: خير، مالكم؟ الصوت جاي لفوق، وأنتِ بتعيطي ليه يا شهد؟ شهد: شوفتي ابنك بيعاملني إزاي. ياسر: بقولك إيه يا شهد، اجسري شري، عشان هتشوفي حاجة مش هتعجبك. شهد: أنت ملكش حكم عليا، فاهما؟

ياسر بسخرية: إني كلمتي تمشي عليكي أنتِ بالذات. شهد: له؟ أنت مش ولي أمري؟ ياسر بسخرية: له يا قطة، أنتِ من شعرك راسك لرجلك تخصيني إني بس، ومحدش يقدر ينطق. شهد: ليه؟ ميكونش مراتك وأنا معرفش؟ وقبل أن يتكلم ياسر، تشعر شهد بالدوار ويغمى عليها. فاطمة بخضة: شهدي. يحمل ياسر إلى الغرفة، وتحضر الطبيبة. ياسر: خير يا دكتورة؟ الطبيبة: مبروك، المدام حامل. تزغرط فتحية بصوت عالٍ. ياسر بفرح: حامل؟

الطبيبة: آه، لازم تعملي التحاليل عشان نعرف بدأ من امتى، وتأخد الأدوية، وعايزة تغذية. ياسر: طيب، شكراً. تخرج الطبيبة، ويبقى ياسر يفكر كيف سيخبرها. ياسر في خاطره: كنت خايف لتحمل، وهي مش فاكرة حاجة، هتعمل إيه لما تعرف؟ *** وفي منزل حاتم، تضع نهال الطعام. حاتم: مش هتأكلي؟ نهال بغيظ: له، مليش نفس. حاتم: لسه زعلانة؟ نهال: وأزعل من إيه؟ إني تعبانة، هطلع أرتاح. تصعد نهال بسرعة، ولم تترك فرصة أن يرد حاتم، وتغلق الباب.

نهال 😆: هيصوت دلوقتي. لكنها تفاجأ بإنه يدق الباب. نهال: مين؟ حاتم: إني حاتم. نهال: عايز إيه؟ روح اتغدى. حاتم: مليش نفس من غيرك. نهال 😒: ولك نفس تحدثت مع بت البندر. حاتم: دي كانت تايهة وعايزة رحيم. نهال 😞: وكلمته وضحكت وياها، عايزني أعمل بيا إيه؟ ولا فكرني هبلة ومجنونة؟ هسكت وأقولك كلم براحتك. حاتم: يا بت، والله ما ضحكت وياها حتة. نهال 😱: ولك عين تضحك كمان. حاتم: طب افتحي، إني شايل الأكل على إيدي اللي وجعاني.

تفتح نهال الباب، وتحمل منه الطبق. نهال 😑: محدش جالك تطلع. حاتم: إني اتعودت عليكي، حدي معرفش آكل لقمة من غيرك. نهال 😳: بجد؟ حاتم: بجد، دا أنتِ مزة وعسل، أحلى من بت البندر بميت مرة. نهال: ما أنا عارفة. حاتم: وغيرانة ليه؟ نهال: عشان أنت جوزي، وممكن هي تاخدك مني. حاتم: ليه؟ متجوزة فرخة؟ تعالي نأكل، وبطلي هبلي. يأكل حاتم أول لقمة ويجدها مولعة. حاتم: يا بت. نهال 😏: عشان تحرم برضه، العجاب واجب، هجبلك لقمة عيش. حاتم: مهفوفة.

*** كان رائد قريب من المدرسة الثانوية، ليجد منه تخرج من المدرسة. رائد: مش دي البت بتاع امبارح. لينادي عليها: يا بت، يا صغيرة. لتلتفت منه له. منه بغيظ: نعم؟ مين الصغيرة يا جليل الأدب أنت؟ رائد: مقصدش، بس إني معرفش اسمك. منه: وعايز إيه؟ رائد: ده حق العصير بتاع امبارح. منه: هو أنت؟ رائد: أيوه. منه: أصل مبصتش للوش، بس مش عايزة فلوس. وبعدين متجفش تتكلم معايا تاني، إحنا مش في مصر. رائد: عندك حق. طب، اسمك إيه؟

منه: وأنت مالك؟ رائد: أنتِ طبش يا صغيرة. منه بغيظ: أنت لو ممشيتش من قدامي، هلم عليك الناس وأقول بيعاكسني. رائد 😂: ضحكتني يا قزمة. منه بغيظ: قزمة في عينك، أنت واحد جليل الأدب. يمسك رائد بذراعها. رائد بحدة: وليه الغلط بجى؟ منه: وحيوان كمان، عشان مسكت دراعي. رائد بغضب: وأنتِ لسانك طويل أوي يا عيلة. أنتِ متعرفيش إني مين؟ منه: حصل لي الرعب؟ أنت اللي متعرفش إني مين. رائد: وأنتِ مين يا أوزعة أنتِ؟

منه: منه النجعاوي، بت عم الإمبراطور. يصدم رائد من ما قالت. أتلك من اقتراح الشيخ الزواج منها. منه 😏: إيه؟ خفت؟ رائد 😏: له مخفتش يا مغرورة، وأنا رائد الغماري. منه: آه، عرفتك، الصايع بتاع الرقصات وبتاع الخمارة. وأنا بقول جليل الأدب ليه. رائد بغضب: اتلمي يا بت أنتِ، بدل ما أدمنك حية. منه بسخرية: متقدرش، وسيب إيدي، إني مش واحدة من الرقصات بتوعك، فاهم؟

رائد بغضب: عليا النعمة لتبجي بتاعتي يا أم لسان أنتِ، وهخليكي ترقصي لي ذيهم. منه: بتحلم، ملقيتش غيرك. رائد: هنشوف، بس أنتِ حلوة جوي، يخرب بيتك، كنت بحسبك عيلة في ابتدائي. منه بعصبية: لا يا خفيف، ده إني آخر سنة ثانوية وهدخل جامعة، وملكش صالح بيا، وسيب إيدي بجى، أنت مجنون. رائد: بعينك، جبل أما أطلبك. منه: تطلب إيه؟ رائد: إيدك يا مرتي المستقبلية. منه بسخرية: أنت آخرك راقصة من بتوعك، مش أنا.

رائد: ما أنتِ هتكوني حاجة تانية. منه: ده أنا أقتل نفسي أحسن، ما واحد زيك يطلبني للجواز. رائد بحدة: إني مش هموت عليكي، بس هطلبك عشان أشوف هتقتلي نفسك ولا له. منه: أنت واحد بارد. رائد: زيك بالظبط. *** وعند رحيم. إيه: أنت بتحب شهد؟ رحيم: وأنتِ مالك؟ إيه: بس باين بتحبها. رحيم: أنتِ عايزة إيه مني؟ إيه: تتجوزني. رحيم بصدمة: نعم؟ أنت مجنون؟

إيه: له، عقلي، بس بصراحة، أنت هتكون خدمتني خدمة العمر، أنت راجل وطيب، وأنا عايزة حد يوقف جنبي، الجواز هيكون فترة مؤقتة بس. رحيم باستغراب: أنتِ إيه حكايتك؟ إيه: هقولك. *** وعند ياسر. تستيقظ شهد وتجد ياسر يجلس بجانبها. شهد بغضب: أنت؟ ياسر: قبل أي حاجة، اهدي، وبلاش تتعصبي كده عشان صحتك. شهد: ليه؟ خايف على صحتي؟ ياسر: له، خايف على ابني اللي في... شهد بصدمة: ابنك؟ ياسر: أيوه، مبروك، أنتِ حامل مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...