الفصل 2 | من 18 فصل

رواية امبراطور الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
36
كلمة
1,671
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

يصعد أسر وفارس ورحيم ليجدوا الباب مقفولًا من الخارج. فارس: الباب مسكر من بره. يكسر أسر الباب دون مساعدة أحد، ويجدون شهد تبكي وتمسك ذراعها. رحيم بقلق: إيه اللي حصل؟ نهال بتوتر: كنت في الحمام، وقتها معرفش وجعت إزاي. يقترب رحيم من شهد، لكن أسر يوقفها. أسر بحده: دي مش حلالك عشان تلمسها. يتوقف رحيم مكانه. تدخل نسمة وفتحية. نسمة بقلق: يا بنتي إيه اللي حصل لك؟ أسر: إحنا بره، شوفيه لو عايزة دكتورة.

يخرج أسر ورحيم وفارس. أمسك بي أوكرة الباب بيده لأنه كسر الباب ولم يعد يغلق. فتحية: اكشفي دراعك، هم بره، متخفيش. تكشف شهد ذراعها. نسمة بخضة: يا لهوي! نهال: هجيب الإسعافات. فتحية: إيه اللي حصل؟ شهد بتمثيل البكاء: كنت عايزة أجيب حاجة من فوق الدولاب، فطلعت على الكرسي ووقعت واتخبطت في حفة السرير. فتحية: طيب ما تبكيش، حصل خير. تخرج فتحية. أسر: عملت إيه؟ فتحية: وجعت من فوق الكرسي. رحيم: طب هي كويسة ولا محتاجة الدكتورة؟

فتحية: له، هو جرح بسيط وبتحرك دراعها عادي. أسر بغيظ: طيب، هنزل أطمن جدي وأشوف الضيوف وأجيب حد يصلح الباب وخليه تروح لأوضة نهال عمّا يتصلح الباب. فتحية: حاضر. أسر في خاطره: عملتيه يا شهد، أما أوريكِ. في الغرف: نسمة: جت سليمة الحمد لله، هجيبلك عصير. شهد: طيب. نهال: الحمد لله ربنا سترها، أنا لو كنت شوفتك كنت لحقتك، بس كنت في الحمام. شهد في خاطرها: بهو أنا خليتك تدخلي وعملت كده عشان حضرتك تبع أخوكي. وفي الأسفل:

كان ياسين قلقًا، ليجد أسر ينزل. ياسين بقلق: خير يا ولدي؟ أسر: متخافش يا جدي، هي كويسة، جرح بسيط. ياسين: الحمد لله. أسر: هطلع أشوف الضيوف عشان أعلن عن المصنع الجديد وأجيب حد يصلح الباب. فارس: بس أنت عملت الاحتفال عشان المصنع دي لدرجة دي عايز المصنع ده؟ ياسين: أيوه يا ولدي، المصنع ده كان حلم عمك محمد الله يرحمه، بس ملحقش، ف الاحتفال ده عشان المصنع وعشانك، عشان أنت تستحق كل خير يا ولدي.

أسر: الله يرحمه، بس أنا مش عايز حاجة، كفاية رضاك عليا يا جدي. ياسين: ربنا يبارك فيك يا ولدي. رحيم: جدي عايزك في موضوع. ياسين: خير يا رحيم، موضوع مهم مينفعش يتأجل لبكرة. رحيم: له ينفع. ياسين: خلاص بكرة عشان الضيوف اللي أهنه. رحيم: حاضر يا جدي. يخرج أسر ويعلن عن افتتاح المصنع الجديد، ويرحل الضيوف. يصعد أسر مع واحد لأعلى ليصلح باب غرفة شهد. أسر: هو ده... وقبل أن يكمل كلامه يسمع صوت شهد. أسر بحده: استنى.

يدخل إليه ليجدها تتمتم مع نفسها. أسر بحده: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ شهد: أوضتي، هكون بعمل إيه؟ أسر بغضب: والرجال الغريب يشوفك على السرير وهو بيعدل الباب؟ قومي ادخلي الحمام لما نخلص، تبجي تطلعي. شهد: هحبس في الحمام؟ أسر بغضب: عشان مسمعتيش الكلام من الأول ورحتي على أوضة نهال. شهد بزفرة: اوف. أسر بحده: وبعدين أنا مش قولت قبل كده متفتحيش الشباك ولا تقفي فيه لما حد غريب يكون هنا. شهد: كنت بشم هوا.

أسر بغضب: اسمعي، دي آخر مرة بحذرك فيه، أنتِ لو مكنتيش بنت كنت ضربتك، بس أنا راجل وعمري ما مديت يدي على واحدة، فالكلام يتسمع، فاهمة؟ والمقلب بتاع النهارده ده أنا عارف قصدك، وادخلي الحمام لحد أما يخلص، وحسابك بقى كبير أوي وشكلك عايزة تتصفى. نظرت له شهد بكره وحقد، وهو نظر إليها نظرة تحدي. أسر بحده: مسمعتيش ولا عايزة تاخدي صورة؟ شهد: حاضر. تدخل إلى الحمام وتغلق الباب خلفها بقوة تعبر عن غضبها.

شهد في خاطرها: أنا هنتقم منك إنك بعتني عن أمي، أنت اللي وقفت في طريقي وقتها، حتى لو أنت الإمبراطور، أنا هنتقم منك وهخليك تندم إنك مخلتنيش أروح مع أمي. وفي سرايا أخرى: ملك حاتم الأبنودي. حاتم: هيفتح المصنع؟ راجي: أيوه يا بيه. حاتم بعصبية: وأنتوا لازمتكوا إيه؟ راجي: يا بيه، هو اشترى الأرض وجهز كل حاجة، أنت عارف إنه مسيطر على البلد والناس كله بتعمله حساب، الكبير قبل الصغير. حاتم بغضب: أنت جاي تشكر لي فيه؟

راجي: له يا بيه، أنا خدامك أنت. حاتم: تنفذ اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. راجي: خدامك. وفي نفس السرايا، في أحد الغرف الكبيرة، تجلس شابة جميلة تبلغ من العمر 20 سنة تقرأ في الكتاب، وتدعى ميراث الأبنودي، ليدخل إليها حاتم. حاتم: حبيبة أخوكي، بتعملي إيه؟ ميراث بابتسامة: بقرا كتاب. حاتم: ربنا معاكي. ميراث: وانت بتعمل إيه؟ حاتم: بشوف هعمل إيه مع ولاد النجعاوي. ميراث: لسه مصمم على الثأر؟ حاتم بغضب: أيوه، هاخد بـتـاري منهم.

ميراث: بس يا خويا. حاتم: اسكتي، أنتِ متعرفيش قلبي مولع منهم إزاي، وابنهم مسيطر على كل حاجة، ابنهم اللي دمر عيلتنا، حرمنا من أبوي. ميراث: بس أبوي الله يرحمه هو اللي عمل عداوة معاهم، الحق حق يا خويا، سيبك من الثأر وعيش في سلام. حاتم بغضب: أنتِ واقفة مع اللي يـقـتلوا أبوكِ؟ ميراث: له، بس زي ما قـتـلوا أبوك، أبوك قـتـل واحد منهم، واحد قصاد واحد، ليه نعمل عداوة جديدة مش هتخلص؟ واحنا...

حاتم بغضب: بس ولا كلمة، ولا اتكلمتي كلمة زيادة، مش هتـحـدث وياكي تاني. ميراث: ربنا يهديك يا خويا ويبعد عنك فكرة الثأر. وفي الصباح: منه بابتسامة: صباح الخير. شهد: صباح النور. منه: دراعك لسه وجعك؟ شهد: الحمد لله كويس. منه: طيب امسكي دي. شهد: سلسلة؟ منه: أيوه، سلسلة فضة من مصر، جبتهالك مخصوص لما روحت مع رحيم. شهد بفرح: حبيبتي. منه: هديهالك بس بشرط. شهد: مش هتتغيري، بتـاع مصلحتك دايمًا.

منه: اعترفي، أنا أصغر منك بسنة، بس أنا بفكر عنك. شهد بغيظ: عايزة إيه؟ منه: تيجي معايا عند النهر. شهد: وهتعملي إيه عند النهر؟ منه: هنتمشى شوية، لو مجتيش معايا مش هديهالك. شهد: وهنأخد نهال عشان نأخد محاضرة بعد أما نيجي سوا. منه بضحكة: أيوه، بس مش هديهالك غير لما نروح. شهد: طيب، بس أما أروح الجامعة في مصر مش هجبلك حاجة. منه: هو أسر وجدي هيسمحوا إنك تروحي مصر؟ شهد: أما أنا بروح مع أخويا أفسح وأجي.

منه: بـتـطلعي لسانك، الله يسامحك، بكرة هنشوف. وفي الأسفل: فتحية: يا شهد. تنزل شهد مسرعة. شهد: نعم يا مرت عمي. فتحية بابتسامة: حسبي على مهلك، السرعة مش حلوة ليكي. شهد: خير يا مرت عمي. فتحية: عايزكِ في حاجة، بس مش قدام الكل، لما تخلصي حصّليني على أوضتي. شهد: حاضر. كان أسر يتكلم في الهاتف. أسر: خدمتك دي مش هنساه يا دكتور. الدكتور: أنا تحت أمرك في أي حاجة. ويغلق الخط. ياسين: خير يا ولدي؟

أسر: الدكتور محسن اللي في كلية نهال، كنت كلمته عشان ننقل شهد مع نهال، واتقـبـلت في الجامعة هنا. تسمع شهد الكلام، فيقع الصحن من يدها. شهد بصدمة: بتقول إيه؟ أسر بحده: زي ما سمعتي، هتروحي وتيجي مع نهال، أما إنك تروحي جامعة في مصر لوحدك، ف أنتِ بتحلمي. شهد بعصبية: ليه؟ ياسين: يا بتي، الجامعة هنا ليه السفر والبهدلة؟ ليكي ولنهال، هتبقى ونس ليكي في الجامعة، وبعدين إحنا لينا أعداء، افرضي حد عايز...

أسر: متكملش يا جدي، هي عارفة كويس إنها مش هتروح مصر. شهد: ليه بقى عايز تمنعني من إني أشوف... نظر إليه نظرة أرعبته جعلته تصمت وتبلع ريقها. أسر بغضب: أي كلمة أو حرف زيادة منك، هحلف ما هتـعـتـبي بره البيت تاني، قولنا مفيش روحة مصر يعني مفيش روحة مصر. يدخل رحيم في الكلام. رحيم: جدي، أنا عندي الحل. ياسين: إيه هو يا ولدي؟ رحيم: أنتوا خايفين تبعتوا شهد مصر لوحدها، بس أنا ماسك الشركة اللي هناك، يعني ممكن تيجي.

ياسين بغضب: أنت اتجننت يا ولدي؟ عايز تيجي وياك وأنت عزابي ومعاكوش حد؟ رحيم: له يا جدي، بهو ده الموضوع اللي كنت عايز أكلمك فيه. ياسين: موضوع إيه؟ رحيم: أنا عايز أتـجـوز شهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...