الفصل 7 | من 10 فصل

رواية امبراطورية مافيا الدماء - شمس العمراوي (الجزء الثاني من بنت الريف) الفصل السابع 7 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
22
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

اوقفت روجيندا السيارة امام المنزل الذي يسكن به. نظرت إلى الساعة وجدت أنها تأخرت دقيقة. فنظرت أمامها وهي ترى فهد الحديدي يذهب اتجاه سيارته، وعندما وجد تلك السيارة وقف. ابتلعت روجيندا ريقها بتوتر. أما في الخلف فكانت كل من أسوا وليلى تحتضنان بعض بخوف من قيادة روجيندا المتهورة. أما عن سليم وليام فلم يهتز منهم شعرة، بل نالت روجيندا إعجابهم في قيادة السيارة.

نظر فهد الحديدي إلى تلك السيارة التي كانت تأتي اتجاه المنزل بسرعة كبيرة، فعلم من بها فوقف. نظر إلى روجيندا التي خرجت من السيارة وهي تحني رأسها، ثم ذهبت إلى فهد. نظر إليها فهد، ثم نظر إلى أسوا وليلى وهم ينزلون من السيارة، ثم احتلت عينه بغضب عندما وجد رجلاً ينزل من السيارة. فنظر بغضب إلى أسوا، ثم اتجه إلى الشاب بضيق وقال: "من أنت؟ نظر في السيارة ثم وجد شاباً آخر، فزاد غضبه. اتجه إلى روجيندا وأسوا كثيراً.

نظر كل من ليام ثم سليم إلى فهد الذي يجد به شبه كبير بينه وبين والدهم فهد العمري. ذهبت كل من أسوا وليلى بجوار روجيندا، ثم قالت: "يا ريتنا كنا اتأخرنا ولا رجعنا مع دول." ليلى بهدوء قالت: "روجيندا جوزك بيتحول." ابتلعت روجيندا ريقها بخوف، قالت: "اتشهدوا على روحكم." نظر ليام إلى فهد ببرود، ثم نظر إلى روجيندا، فهو يعلم أنه زوج أخته، فقد تم كتب كتابهم قبل قدومها إلى مدريد، وكان ذلك شرط فهد وبدر على سفرها.

تضايق فهد عندما وجد ليام ينظر إلى روجيندا، فوضع يده على خد ليام، ثم قال: "إلى ماذا تنظر يا هذا؟ ليام وهو ينظر إلى فهد ببرود قال: "ماذا؟ جاء فهد ليتحدث، وجد أكثر من سيارة تقف أمام منزلهم، ثم نزل أكثر من رجل ووقفوا عند ليام. قال أحد الرجال: "سيد ليام، إن السيد نيار يبحث عنك أنت وأخيك، يجب أن تأتي معي للذهاب إلى الاجتماع، فقد بدأ منذ قليل ويجب أن تحضر." نظر فهد إليهم ببرود وهو يفكر من هم.

ركب ليام السيارة، ثم قادها إلى الشارع الرئيسي. ثم زاد سرعة السيارة كأنه يسابق الريح. كانت السيارات التي بها الحراس تمشي ورائهم. نظر فهد إلى آثارهم، ثم نقل نظره إلى تلك المصائب الثلاثة المتحركة. فقال فهد بهدوء وهو ينظر إليهم بغضب: "على البيت." سارت الفتيات أمامه، وعندما دخلوا إلى المنزل. خلع فهد الحزام، ثم رقد خلفهم وهو يقول: "بقا يا شوية عرر تخرجوا من غير إذني في وقت زي دا؟ "لا وكمان أرن على الأستاذة مش ترد."

"لا ودا كله كوم ورجعتكم مع الشابين دول كوم تاني." ضرب فهد الحزام في الهواء، ومن الصوت صرخ الفتيات بصوت مرتفع. ابتلعت أسوا ريقها، ثم قالت: "بص يا أستاذ فهد، أنت فهمت الموضوع غلط." فهد بغضب قالت: "فهمت الموضوع غلط إزاي يا آنسة أسوا، وأنتم راجعين البيت في آخر الليل مع جوز شباب؟ روجيندا وهي خائفة من فهد قالت: "بص يا فهد، اهدا، وحنا هنفهمك." فهد وهو ينظر إليها بغضب قال: "أنتي بذات اخرسي، هتفهمني إيه حضرتك يا زوجي المصون؟

ابتلعت ليلى ريقها، ثم قالت: "يا أستاذ فهد، اسمعني عشان ما تظلمناش." فهد بضيق قال: "وأنا اللي كنت بقول إنك العاقلة اللي فيهم." أسوا وهي ترفع صوتها بضيق قالت: "ما تسمع يا جدع أنت، إحنا هنقول إيه، الله! نظر إليها فهد ببرود، ثم قال: "أنتي بترفعي صوتك عليا؟ كشت أسوا في نفسها بخوف، ثم قالت بصوت منخفض: "ما أنت اللي مش عايز تسمعني، وكمان مش عايز تعرف اللي حصل معانا خلانا نركب معاهم." فهد وهو يربع يديه قال: "اتفضلي اتكلمي."

أسوا وهي تنظر إليه بخوف قالت: "بص، هو إحنا اتحنقنا من قعدة البيت، فقررنا نخرج شوية ونرجع." فهد بغضب قال: "وحضرتكم ليه ما استنيتم لما أرجع من الشغل ونخرج كلنا سوا؟ ليلى بهدوء قالت: "أهو اللي حصل." فهد ببرود قال: "طيب، بخصوص الشابين اللي جايبينهم دول؟ روجيندا وهي تنزل رأسها إلى الأسفل قالت: "إحنا ما نعرفهمش، بس لما كنا في المطعم وأنت رنيت، خفت أرد، فاديت التليفون لأسوا ترد عليك." أسوا وهي تنزل

رأسها مثل روجيندا وقالت: "بعد كدا خفت أنا كمان أرد، فاديت التليفون لليلى." ليلى وهي تقف نفس الوقفة قالت: "وأنا اديته لروجيندا، فهي مردتش، فأسوا رمته وري ضهرها، فالتليفون وقع في طبق الأكل، فروحنا نعتذر منهم، ولما أنت رنيت على أسوا وروجينا اللي ردت، خرجنا بره المطعم بسرعة، بس للأسف ملقناش مواصلة." روجيندا وهي تبتلع ريقها، تعلم أنها غلطت،

قالت: "لما ملقيتش عربيات ترجعنا، لقينا الشابين دول واقفين قدامي، وأنا نزلت للي كان بيسوق ووصلنا هنا." نظر إليهم فهد بغضب، ثم قال: "ممنوع منكم الخروج من البيت، مفيش غير الجامعة، وهيكون معاكم حراس، وأنتي ما أشوفش وشك ولا تكلميني ليوم ما أسلمك لأبوكي." ثم تركهم وذهب إلى المنزل المجاور، فهو لا يسكن معهم. وصل كل من ليام وسليم إلى ذلك القصر الكبير. نزلوا من السيارة ببرود شديد، وتلك الهالة المرعبة التي تخيف كل من يراهم.

نظر كل الحراس الذين كانوا في الخارج، كانوا كثيرين، فهم ليسوا حراس لشخص واحد، بل كانوا لحراس لكل الموجودين في الداخل. فتح باب المكتب الذي يجتمع به كل الزعماء. نظر كل من في القاعة إلى ذالك الشابين الذين أثبتوا وجودهم منذ نعومة أظافرهم. نظر إليهم نيار بتفاخر، وهو ينظر إلى نظرة الخوف في عيون كل من ينظر إليهم، حتى زعيمهم يهابهم.

ابتسم نيار بنصف فمه، وهو يفكر أنه اتخذ أنسب قرار عندما أنسبهم إليه، فهم في إسبانيا ينتسبون إلى عائلة جيف ميلتون، أولاد نيار فرانكو جيف ميلتون. جلس كل من ليام وسليم بجوار نيار، ثم بدأ الاجتماع. فقال أحد الزعماء: "سيدي، يوجد أحد خائن بيننا." قال أحد آخر: "هناك من يقتل مجموعتنا." تكلم الزعيم الأكبر وقال: "اعلموا من هو ذالك الشخص." تكلم نيار ببرود: "يجب أن نعلم من هو، فقد قتل فرانكو وكان على وشك قتل مانولين."

نظر زعيم إلى ليام قال: "عبقرينا، أعلم من ذالك الشخص، هذه ستكون مهمتك." ليام وهو ينظر إليه ببرود قال: "وما المقابل؟ نظر كل من في القاعة إلى ليام، فهذه أول مرة يطلب زعيمهم شيئاً من ليام، واستغربوا من مقابل، فهم كان ينفذون طلبه من فم ساكت. الزعيم وهو ينظر إليه قال: "ماذا تريد؟ ليام ببرود قال: "الجزيرة الشمالية." الزعيم بهدوء قال: "لك أن تفوز ما طلبت." هز ليام رأسه، ثم وقف، فوقف معه سليم، ثم خرجوا من المجلس.

أوقفهم أحد الزعماء وقال: "إلى أين؟ ألن تجلسوا لنهاية الاجتماع؟ نظر إليه كل من ليام وسليم، الذي قال: "لا نهتم باجتماعكم، فقد علمنا المطلوب، يوجد نيار سيهتم بالباقي." ثم خرجوا هم الاثنين. ليام وهو يسير في الطريق الموصل إلى سيارته، أخرج شيئاً من جيبه، ثم رماه بالقرب من إحدى السيارات. ثم دخل إلى سيارته هو وسليم، الذي كان يمسك في يده التليفون، ثم فعل به بعض الأشياء المعقدة التي لا يفهمها أحد غيره هو وليام.

في مصر، في منزل آدم، اجتمعت الأسرة عند آدم في المنزل. على طاولة الطعام كان يجلس كل من الكل عليها. فقالت يمن إلى بدر بسعادة: "نورتي يا بدووور." بدر وهي تنظر إليها قالت بابتسامة: "بنورك يا يويو." قال بسام الذي كان يجلس بجوار يزن: "دا نور المصباح." يزن وهو يضع الطعام في فمه قال: "إنت مالك يا رخم." تولين بهدوء قالت: "عاملة إيه يا طنط يمن؟ يمن بهدوء قالت: "بخير يا حبيبتي، إنتي اللي عاملة إيه في المدرسة؟

تولين: "كويسة الحمد لله." يمن: "ديما يا حبيبتي." آدم وهو يسأل فهد قال: "ها، حددت فرح فهد وروجينا امتى؟ فهد بهدوء قال: "لما يرجعوا." آدم بهدوء قال: "ربنا يتمم لهم على خير." يزن وهو يضع الطعام في فمه قال: "بقولك إيه يا بوب، ما تجوزني معاهم." آدم بهدوء قال: "لما تعرف تاكل نفسك، ابقى أجوزك." يمن بفزع قالت: "أكتر من كدا، دا يقولنا." يزن وهو يضع الطعام في فمه قال: "لا يا بوب، ما هي اللي هتأكلني." في منزل مروان.

كانت كل من فدوى وفرح يجلسون على طاولة الطعام يأكلون بصمت. فقالت سمر بهدوء: "عاملين إيه يا حبيبي في الجامعة؟ فدوى بهدوء قالت: "بخير الحمد لله يا عمتو." سراج بهدوء قال إلى مروان: "أخبار فهد إيه؟ مروان وهو يأكل قال: "كويس، ماسك شغل ابن العمري وبيفتح فرع لينا هناك." سراج: "ها، تسافر له قريب ولا إيه؟ الشغل كدا هيكون تقيل عليه، دا غير إن البنات معاه وهو ملزوم منهم." مروان وهو ينظر إلى أسرته التي

لا يحبذ البعد عنها قال: "لو فاضي، روح أنت أو ابعت حد من ولادك." قال فارس وهو ينظر إلى عمه قال: "أقدر أروح أنا يا مروان." مروان وهو ينظر إليه قال: "خد إذن أبوك الأول." نظر فارس إلى والده ثم قال: "أروح أنا ولا تروح أنت؟ سراج وهو ينظر إلى فارس بفخر هو وفراس قال: "ماشي، بس خلي بالك من نفسك." قال مروان: "ها، تسكن مع فهد في البيت المشتريه؟ سراج بهدوء قال: "مش هينفع معاه البنات."

مروان بهدوء قال: "لا، هو ساكن لوحده، والبنات ساكنين في البيت اللي جنبيه." هز فارس رأسه وقال: "تمام، ها أسافر بعد بكرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...