فيلا زين الجارحي في غرفة فرح الكل مصدومين. مين اللي شافوه. كان مراد وقع على الأرض والدم كان بينزل منه. جري عليه زين وقال: "حد يجيب دكتور." وفرح كانت بتترعش من كتر الخوف. وكانت بتبص لزين وخايفة منه. وقف زين وراح عندها وكلمها بهدوء. زين: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ فرح: .......... زين: روحي على غرفتي، متطلعيش منها. والله يا فرح، إذا طلعتي منها، إنتي حرة. هتشوفي مني تصرف تاني أكتر من اللي إنتي شفتيه. فرح طلعت جري من قدامه.
في الوقت ده وصل الدكتور. وخيط الجرح واداله مسكنات. والدكتور مشي. ودخل زين عند مراد. زين: ممكن أفهم إيه اللي حصل واللي عمل فيك كده؟ رد عليا يا بارد. متسبنيش أكلم نفسي. مراد: ما حصلش حاجة. زين بخبث: على أنا الكلام ده؟ أنا عارفك مش بت... مراد: بتقول إطلع بره. بقولها أنا جاي أوضة مراتي. وعينك ما تشوف إلا النور. قعدت تصرخ وتقول لي إطلع بره. فأنا حبيت أسكتها. بوستها وبعدين حصل اللي حصل. زين: يا راجل! بس هي قالت لي غير كده.
مراد: قالت لك إيه بالظبط؟ زين: قالت لي إنها كانت هتنتحر بس أنت لحقتها والسكينة جت فيك بالغلط. مراد: آه، نسيت أقول لك. بعد ما بوستها حبة تنتحر. أختك يا زين مش عايزة حنية خالص. عايزة ضرب الجزمة على دماغها. استنى كده، متنطقش ولا كلمة. ما عدتش أسمع كلامك. شيل الزفت ده من دراعي خليني أقوم. زين: يا ابني بطل عنف وعصبية. هتقوم تروح فين؟ إنت لسه تعبان. مراد: هقوم آخد مراتي وأروح بيتي.
زين: طب استنى أما أروح أتكلم معاها شوية قبل ما تاخدها. وأفهمها اللي حصل عشان ما تمشيش زعلانه مني. عشان تبدأ حياتها الجديدة من غير زعل. مراد: ماشي. في غرفة زين، كانت قاعدة فرح منهارة من كتر العياط. داخل عليها زين وأخدها في حضنه. زين: سامحيني، أنا آسف. أنا عارف إني كدبت عليكي بس كان لازم أحميكي من نفسك. طب لما تضيعي نفسك، كنت هعمل إيه من غيرك؟ فرح بعدت عن حضنه. فرح: كنت بتحميني من إيه؟
إنت اللي ضيعتني يا زين. وإنت عارف كويس إني بكرهه. ودتني لمراد بيدك. وإنت عارف إني باخاف منه مش بحبه. زين: مراد بيحبك من وإنتي صغيرة. فيحميكي ويحافظ عليكي. وعمره ما هيجرحك عشان بيحبك ويخاف عليكي من أي حد. حتى أنا. متخافيش منه. وأنا واثق إنك هتحبيه. فرح: طب أنا عايزة أسأل سؤال. ليه متجوزتيش لوليد وكدبت عليا؟
زين: كل حاجة هتظهر في الوقت المناسب. بس اللي أقدر أقوله لك دلوقتي، إنتي حياتي. وعمري ما أزعلك. بس اللي أقدر أقوله لك دلوقتي إن وليد كان بيلعب بيكي مش بيحبك. كان عايز ياخدك عشان ينتقم مني. وأنا عمري ما أخلي حد يزعلك. حتى لو كان مراد نفسه. إنتي حياتي. فاهمه يا فرح؟ فرح: بس إنت كان ممكن تقولي. وأنا كنت هبعد عنه. كان ممكن تعمل أي حاجة تانية. اللي اتجوزنا مراد.
زين: كان ممكن أعمل حاجات ياما. طب ممكن أحبسك في الأوضة. طب ممكن أمنعك عن الكلية. بس أنا اخترت جوزك مراد. هتفهمي بعدين أنا قصدي إيه. وهتيجي في يوم تقولي يا زين إنت اخترت لي صح. فرح بدموع: أنا واثقة فيك يا زين. قعدوا فترة في الأوضة يتكلموا كتير قوي. وكان زين فرحان بيها إنها وثقت فيه. وبعدين أخدها وسلمها لمراد. الكل كان فرحان. ومراد أخد فرح ومشيوا رايحين على بيته. في فيلا خالد الجارحي في أوضة دينا بالتحديد
دينا كانت بتتكلم مع صاحبتها. دينا: أنا بحبه أوي يا رانيا. أعمل إيه؟ رانيا: قوليله اللي إنتي بتحبيه. دينا: قلت له إني بحبك. بس كل مرة بيرفضني. مش عارفة أعمل إيه. رانيا: واللي يخليكي تتجوزيه؟ هتعملي إيه؟ دينا: أعمل أي حاجة. بس قولي لي إزاي أتزوج زين. رانيا: تتجوزي أخويا؟ دينا: أتزوج ماهر؟ أنا موافقة. بس قولي لي إزاي أتزوج زين. رانيا: **********************
دينا: الخطة دي حلوة أوي. عجبتني. مش عارفة أشكرك إزاي يا رانيا. لولاكي ما كنتش عارفة أعمل حاجة. رانيا: أنا مش عايزة شكر. ولا عايزة حاجة. أنا عايزة اللي طلبته منك في أسرع وقت. في شقة مراد السيوفي مراد: هتفضلي واقفة على الباب كتير. ادخلي. وسكي الباب. فرح كانت خايفة منه. دخلت وقفلت الباب. وقفت عند باب الشقة مش عارفة تعمل إيه. مراد: تعالي اقعدي. البيت بيتك. متفضليش واقفة كده.
فرح قعدت وكانت خايفة من نظراته لها. وفجأة بتبص لقيته قاعد جنبها. مراد: احم... مسك يديها وقال لها: تعالي أفرجك على شقة. هتعجبك. فرح كانت خايفة منه. مراد: كان حاسس بخوف. فحب يطمنها أكتر. فقلها: تتفرجي على الشقة لوحدك. عن إذنك. أنا داخل الحمام. أغير هدوم.
فرح أول مراد مشي. أخدت نفس عميق. وراحت تفرجت على الشقة كلها وعجبتها. وكان فاضل الأوضة. متفرجتش عليها. ونسيت وجود مراد نهائي. فدخلتها. أول ما دخلتها اتفاجئت إن فيها مراد. وكان بيغير هدومه. قامت مصوته. مراد: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مراد شافه. مسكها. فحاول يقرب منها. فتح شفايفه على شفايفها وباسها بوسة طويلة. وبعد وقت بعد عنها. مكنش عارف ياخد نفسه.
مراد: عارفة إني بحبك قوي يا فرح. ما كنتش مصدق لما زين قالي إنك هتكوني ليا. بحبك قوي. وبعدين شالها. حطها على الفراش واقترب منها. وباسها... عدى الليل وجاء النهار. تشرق الشمس على سماء بلادنا. في بيت أمل أمل: كانت نايمة في سابع نومة. في أحد كان بيصحيها... قومي. اتأخرتي على الامتحان. أمل قامت من النوم مفزوعة. دخلت الحمام. أخدت شاور. ولبست هدومها في ثانية. ونزلت عشان تروح على الامتحان. ... : عندك امتحان عملي صح؟
أمل: صح. أنا ماشية بقى. في شركة زين كان قاعد بيشوف شغله. وفجأة دخل عليه أحد. زين: دينا؟ اللي جابك؟ دينا: باحبك والله يا زين. زين: وأنا ما بحبش حد. اتفضلي. إطلعي بره. دينا: بس أنا باحبك بجنون يا زين. من وأنا صغيرة. زين: نسيت الحب ده. أنا عمري ما أحبك. إنتي زي أختي. وقلت لك الكلام ده ميت مرة.
دينا: أنا عمري ما هانساك يا زين. إنت حبيبي. أنا. إنت مش هتكون ملكي. مش هتكون ملك أي أحد تاني. وقربت منه. فتحت له زرار القميص. وباسيتو في شفايفه. كان في أحد في الوقت ده بيفتح الباب. زين انصدمت. مين اللي واقف قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!