في شركة المعمار زين الجارحي حنان السكرتيرة: صباح الخير يا زين باشا زين: صباح النور. في حاجة؟ حنان: حضرتك الأستاذ أسر مستني بره زين: اوكي، خليه يدخل حنان: حاضر، تحت أمرك في الخارج عند مكتب السكرتيرة كان منتظر أسر وكان بيكلم أخته في الفون أسر: نعم، عاوزة إيه... كنت عاوزة أجي معاك نغير جو أسر: هو انتي شايفة أنا رايح أغير جو؟ أنا رايح شغل دينا: بس فيها إيه يعني لو جيت معاك يا أسر؟ هو المهندس زين هيعترض؟
أسر: قلت لك يا دينا مليون مرة، زين ما بيحبش يدخل الحياة الشخصية في الحياة العملية. وأنا دلوقتي مش فاضي، سلام. أبقى أكلمك بعدين. سلام. حنان: اتفضل أستاذ أسر، المهندس زين مستنيك جوه أسر: ماشي، شكراً *** شركه محسن الجارحي وليد: ها يا بابا، الموضوع اللي اتكلمنا فيه من شوية حصل فيه إيه؟ محسن: هيحصل فيه إيه يعني؟ وليد: يعني إيه هيحصل فيه؟ أنا عايز الصفقة دي بأي ثمن محسن: يعني إيه بأي ثمن؟
زين لو عرف اللي إحنا بنخطط له ممكن يودينا ورا الشمس، وانت عارف كده كويس. فبلاش تسرع، اهدي شوية. وليد: يعني إيه أهدي شوية؟ أنا عايز الصفقة دي وآخدها، واللي يحصل يحصل. محسن: بس الصفقة دي بالنسبة لزين شوية. اللي أخدها أنا كلمت رجالة امبارح وقالوا لي إن زين مسافر النهاردة هو وأسر. وليد: كده حلو قوي، كده الخطه ناجحة قوي. لازم ننزل على اللي بعدها.
محسن: ماشي، بس لازم نفكر كويس قبل ما نخطو أي خطوة. واللي حياتنا هتنتهي في ثواني. وليد: ما تخافش يا بابا، سيب الموضوع عليا. في شركة المعمار زين الجارحي، في المكتب أسر: يعني حضرتك مش هتسافر؟ امال مين اللي هيسافر؟ زين: معلش يا أسر، سافر انت وعمر. لأن أنا عاوز أخلص شوية شغل هنا، مش هينفع أسافر معاك خالص. عمر هيسافر معاك بدالي المرة دي. عمر: هو مين ده اللي هيسافر؟ زين: حضرتك اللي هتسافر. عندك اعتراض؟
عمر بخوف: هو أنا قلت حاجة؟ أنا بقول إننا اتأخرنا، صح يا أسو؟ ولا أنا غلطان؟ (كان في شخص عمال يضحك واقف قدام المكتب) مراد: ... مش قلت إنك جبان؟ ما حدش صدقني. عمر: قصدك إيه يعني يا مراد؟ زين: أهلاً، انت جيت. اقعد. مراد: هيكون قصدي يعني يا عمر. زين بنرفزة: خلاص، مش عايز أسمع صوت أي واحد فيكم. عمر: مش عارف والله إيه اللي حبك فيه؟ إيه ده عشان تدي له فرح؟ شخص بارد. مراد: قصدك إيه؟
اللي حبه في شافني شخص وسيم ومز. عايز إيه أكتر من كده؟ عمر: إيه يا أخويا؟ سمعني تاني كده، والنبي يا مراد. ده انت لو طلعت بره المكتب دلوقتي وقلت للسكرتيرة اللي بره وقلتلها تتجوزيني، لا تطلع تجري من وشك. أسر: هههه. ألف مبروك يا زين على فرح. وانت يا عم عمر، يلا عشان ما تتأخرش. إحنا قدامنا أسبوع في القاهرة. عمر بصدمة: انت قلت أسبوع؟ زين: أيوه، قال لك أسبوع. في حاجة؟ ويلا عشان أنا عاوز مراد شوية.
عمر: كده مش هحضر كتب الكتاب حتى أختي الوحيدة. يا عم! زين: ومين قال لك إنك هتحضر أصلاً؟ يلا بره. عمر: يلا يا أخويا أسر، مش كنت مستعجل من شوية. الكل مشي، ما عادش غير زين ومراد. زين قال لمراد لما يخلصوا شغل يطلعوا يتغدوا مع بعض النهاردة، وعاوز في موضوع ضروري. الوقت عدى بسرعة وجاء خروج زين من الشغل. وراح هو ومراد على المطعم وكلوا بيتكلموا في الموضوع. فرح. وزين قال له كل اللي حصل، وكان مراد متضايق.
زين: تصدق إن أنا غلطان إني حكيت لك. مراد: هو انت يا زين كنت عايز تخبي علي كمان؟ زين: مش قصدي والله يا مراد، بس انت عارف فرح كويس. طيبة وأي حد بيضحك عليها بسهولة. مراد: وأنا المطلوب أعمل إيه يعني؟ زين: المطلوب منك خلي بالك من فرح، ما تزعلهاش. أنا عارف إنك عصبي وهي بتخاف منك. مراد: هي لسه شافت مني عصبية؟ اصبر بس ما تيجي عندي، لأوريها.
زين: ما تخلينيش أندم إني هديتها لك. مراد، خليك حنين مع فرح شوية. بلاش العصبية دي عشان ما تبوظش كل حاجة أنا عملتها. مراد: ماشي يا زين. بكرة هتكون مراتي. ما حدش يقدر يدخل بينا. كلها 24 ساعة بس. زين: هههه، ماشي يا عم. بالراحة شوية عليا، أنا مش حملك.
فضلوا يتكلموا كتير قوي لحد ما كل واحد فيهم كان هيضرب التاني. بس في الآخر كل واحد راح على بيته. ومراد كان مبسوط قوي إن فرح هتكون مراته. وده كان حلم خلاص اتحقق اللي كان بيتمناه وهو صغير، خلاص بقى حقيقة في يوم وليلة. مش مصدق الليلة دي هتعدي إزاي. النهار عشان يشوف فرح. بس برده زين ما أخبيش عليه حاجة وكان عايز يعرفها. بس زين ما رضاش يقول له لأنه عارف جنانه كويس وممكن يتهور. في المساء، في بيت أمل. في أوضة أمل بالتحديد.
أمل: اوف، أنا زهقانة. أعمل إيه دلوقتي؟ أتصل على البنت نور نطلع نتكلم شوية في البلكونة. قبل ما تتصل عليها، كان في حد بيصفر في البلكونة. أمل: الحمد لله، جئت من عندها. أما أطلع أشوفه. (فيه ناس فاكرة إن أمل واحدة مش كويسة، بس بالعكس هي طيبة قوي. هتعرفوها مع الأحداث. يلا نشوف مين اللي بيصفر) أمل: حاضر، جاي أهو... إيه يا بنتي بتعملي إيه؟ أمل: ولا حاجة، هاعمل إيه يعني؟ قاعدة زهقانة... ومين سمعك، الواحد زهق.
أمل: انتي عارفة يا نور، الواحد نفسه ينط من البلكونة. بس حرام. نور: نوتي، وأنا وراكي على طول. أمل: انط فين؟ نوتي انتي الأول، وأنا وراكي. أصل أنا عندي شد عضلي دلوقتي في رجلي. نور: يا راجل، قول كلام غير ده. أمل: ليه؟ انت شايفاني راجل قدامك؟ نور: سوري سوري، معلش يا اسطى. (نسيبهم يكملوا كلامهم مع بعض، لأني مرارتي اتفقعت على رأي اللي بيقول حلة وبتدور على الغطا)
(نور أحمد⭐ بنت عم أمل، عندها 18 سنة، تدرس في الثانوية العامة. وهي غير أمل خالص. جريئة وما تتكسفش من أي حد. سمراء شوية عن أمل. أمل بيضا، لون عينيها بني، شعرها أسود. بس هي محجبة، غير أمل خالص. طويلة عن أمل) في فيلا زين الجارحي زين كان راجع من بره مبسوط. لقى فرح وأمه قاعدين مبسوطين. فقال والله لا تيجي أقعد معكم. مع إني تعبان، بس برضه هقعد معكم. زين: إيه الحلاوة دي؟ أنا كده هغير. فرح: هتغير منين إن شاء الله؟
ليليان: أكيد هيغير منك، عروسة بقى. فرح: ي بختك يا زين، البنت اللي هتتجوز. زين: ليه بقى إن شاء الله؟ ما انتي هتتجوزي ولد مز. فرح: مش قصدي... قصدي يعني، انت هتموتها من الضرب. ليليان: ده زين ضربه عسل. فرح: ضربه إيه يا مامتي اللي عسل ده؟ يده... مرزبة. زين: وأنا أضرب مراتي ليه طالما محترمة؟ مش هضربها. لكن لو قالت أدبها، ضربها وموتها كمان. فرح: طالما الحوار بقى في ضرب، عن إذنكم. أنا، تصبحوا على خير.
ليليان: زين، هتعمل إيه في موضوع بكرة؟ زين: ما تقلقيش يا ماما. عن إذنك، لأني لازم أقوم بدري. ليليان: وأنا هقعد أعمل إيه؟ هقوم أنام أنا كمان. كل أبطالنا قاموا يناموا عشان يبدأ صباح جديد بنوره وفرحه وسرور. في اللي هيبقى حزين، وفي اللي هيبقى مبسوط. طب ليه بقى مش عارفين اليوم ده هيبقى عامل إزاي؟ يا حلو يا وحش، ربنا يستر.
شرقت الشمس على سماء كفر الشيخ. يبدو زين يستيقظ من على الفراش. أخذ شاور ولبس هدومه وخرج. وركب عربيته ومشي. ليليان: يلا يا حبيبتي، قومي. فرح: سيبيني شوية بالله عليكي يا ماما. ليليان: يلا قومي، النهاردة كتب كتابك وانتي لسه نايمة لغاية دلوقتي. فرح: حاضر يا ماما، صحيت أهو. ليليان: مش مصدقة إن بنتي الصغيرة كبرت، بقت عروسة. فرح: إيه يا ماما الدراما دي على الصبح؟ ليليان: أنا بعمل دراما يا فرح؟
بكرة تحسي بإحساسي. أكيد في يوم زي ده للأمهات بتبقى زعلانة إنها هتفارق بنتها اللي كل يوم الصبح بتصحى تلاقيها قدامها. حملتها في بطنها وربيتها وكبرتها وعلمتها. ويجي في يوم وليلة ياخدها عريسها على الجاهز. تبقى الأم حزينة، مش عارفة هي فرحانة ولا زعلانة. بس بتبقى فرحانة لبنتها اللي شايفاها مبسوطة. ربنا يسعد كل البنات. القاهرة عند عمر وأسر أسر: هو انت بتروح فين يا عمر كل يوم؟ عمر: هاروح فين يعني يا معلم؟
ما أنا قاعد معاك أهو. أسر: من يوم ما جيت معي وانت ما بتشتغلش. عمر: يا عم، وأنا لي في الشغل. أسر: طب ما انت جاي تعمل إيه؟ هتسهر مع البنات وخلاص؟ عمر: يو بقى يا أسر! أنا عاوز أنام. أسر: نعم يا أخويا؟ الناس بتصحى وانت رايح تنام. عمر: معلش، سيبني أنام شوية. أسر: ماشي، هاسيبك براحتك. بس اعمل حسابك، زين جابك هنا عشان يبعدك عن القرف ده. لو هتفضل كده، هتروح عند زين أحسن.
(على رأي اللي بيقول، ديل الكلب عمره ما يتعدل، وهو عمره ما هيتعدل) جاء موعد كتب الكتاب والكل اتجمع في فيلا زين الجارحي. كتب الكتاب اتكتب، بس فاضل إمضات فرح. ويدخل زين. خليه يمضي على الورقة. زين: في إيه؟ بتبصي لي كده ليه؟ ليليان: بالراحة على أختك يا زين. زين: حاضر يا ماما. ما تخافيش. في أوضة فرح فرح كانت قاعدة سعيدة مستنية وليد زي ما قال لها زين. دخل فجأة ومعه ورقة كتب الكتاب اللي هتمضي عليها فرح.
زين: إيه القمر ده كله؟ ده أنا كده لازم أبوسك. يا نهار عسل! ده انتي كده خسارة في العريس. فرح كانت مكسوفة جداً من كلام زين. زين: زين كان عارف هو بيعمل إيه كويس. فقال لفرح: يلا عشان تمضي على الورقة، عريسك مستنيكي بره. فرح: مضت على الورقة من غير ما تعرف مين اللي هتتجوزه. زين: أخد الورقة اللي موقعة عليها فرح. وديها للماذون، وكده بقيت زوجة مراد رسمي. فقال مراد: ممكن أشوف عروستي بقى؟ زين: أكيد، ما هي بقت مراتك. مبروك.
مراد: الله يبارك فيك يا صاحبي. عقبال... مراد توجه إلى أوضة فرح. دخل وقال: مراد: مبروك يا عروستي. فرح مصدومة: أول ما شافت مراد. اطلع بره! انت إيه اللي دخلك أوضتي؟ مراد: داخل أوضة مراتي. في مانع؟ فرح كانت مصدومة من اللي بيحصل. ما كانتش فاهمة حاجة. بس في الآخر فهمت إن دي كلها لعبة من زين. بدأت تصرخ وتقول: اطلع بره! وبعد شوية الصوت زاد. الكل بره سمع الصوت دخلوا يجروا عشان يشوفوا في إيه. بس أول ما الكل دخلوا انصدموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!