بص رحيل بصدمة، ورحيل ودت وشها الجانب التاني وغمضت عينيها بخوف. اتكلم تميم بهدوء وهو بيبصلها بحدة: = انتي متأكدة يا دكتورة! الدكتورة بابتسامة: = أكيد طبعاً. هو حضرتك مش ملاحظ بطن المدام؟ أنا حقيقي مستغربة هي إزاي مكتشفتوش لحد دلوقتي. هو موجود في السونار أهو. أنا ناديت لحضرتك عشان تشوفه.
تميم بص لجهاز السونار وهو حاسس بمشاعر مختلطة عليه. شعور الفرحة من وجود جزء منه جواها وإنه هيبقى أب، وشعور الحزن والصدمة من إنها خبت عليه حاجة مهمة زي دي. فاق على صوت رحيل وهي بتتكلم بخوف: = خلصتي صح! هزت الدكتورة راسها بهدوء وقامت. تميم قام معاها وساب رحيل تعدل هدومها تحت نظرات الاستغراب منها بسبب هدوئه، واللي كانت خايفة منه. خلصوا الكشف بعد ما الدكتورة أدّت بعض التعليمات لرحيل وخرجوا.
نزلوا وركبوا العربية، ورحيل كانت بتبص لتميم باستغراب وخوف وهو كان شارد. فجأة، لاقته بيوقف العربية ويتكلم ببعض الحدة: = انزلي! فركت إيديها بخوف ونزلت. وقف قدام العربية وسند بضهره عليها واتكلم بهدوء: = كنتي عارفة صح! هزت راسها بالإيجاب، وعينيها كانت مليانة بالخوف الشديد. اتكلم بحدة: = وليه مقولتيش! هو أنا مش من حقي أعرف؟ كنتي عايزة تنزليه؟ رحيل بدموع: = ياريتني عرفت ولا قدرت أصلاً أنزله. عايز تعرف أنا ليه مقولتش؟
عشان إنت متستاهلوش. وإنت لو فضلت موجود في حياتنا ومش عايز تبعد، هيطلع مش سوي بسببك. إنت متستحقش تكون أب، وخصوصاً لو الولد ده مني أنا. تميم، أنا عارفة بموضوع الحمل من وقت ما سبت القصر، يعني كان عندي فرصة أنزله وإنت أصلاً مكنتش حتى هتعرف إنه كان موجود. وإنت عارف كويس أوي إن فيه دكاترة معندهاش ضمير كانوا ممكن يعملوها من غير موافقتك، بس أنا مرضتش أعمل كده في ابني. ذنبه إيه روح ربنا كتبلها تيجي، أنا أعمل كده فيها؟
وقررت إني أسافر وأبدأ أنا وهو من جديد بعيد عنك. بس حتى دي إنت مسمحتليش أعملها. دلوقتي إنت عرفت، واللي عرفته مش هيغير أي حاجة. أنا هفضل مصممة على طلاقي منك، ومش هرجع معاك. وحتى بيت ماما إنت مش هتدخله تاني. وأعلى ما في خيلك اركبه، عشان أنا خلاص مبقتش طايقة أي حاجة، مبقتش طايقاك ولا طايقة وجودك. ريحتك، نفسك، كل حاجة فيك بقت بتوجعني. تميم بحدة: = خلصتي! تمام، إنتِ اعملي اللي إنتِ عايزاه، وأنا هعمل اللي أنا عايزاه.
كمل وهو بيمسك إيديها بغضب وبيقرّب وشها منه ويتكلم بفحيح: = ومش هعديلك اللي إنتِ عملتيه عشان متفكريش إني ممكن أنسى. عشان مهما كان اللي حصل بينا ده ميديش أي حق إنك تخبي عليا حاجة زي كده طول المدة اللي فاتت دي. بصتله بدموع وألم من أثر مسكته. بدلت نظراتها بحدة وساب إيديها. بعدت عنه ووقفت على الطريق تشاور لتاكسي. وقف جانبها واتكلم بغضب: = انتي بتعملي إيه؟ العربية أهي. اتجهلته وهي لسه مكملة اللي بتعمله. اتكلم بجدية:
= رحيل، بطلي تختبري صبري عليكي. اركبي يلا، خلينا نمشي. اتكلمت بحدة: = مش إنت قلتلي اعملي اللي إنتِ عايزاه؟ أنا مش عايزياك يا تميم يا نصراوي، افهم بقى! مش عايزياك ومش فاهمة إيه سر تمسكك بيا كده. مبتحبنيش، مكمل معايا ليه؟ ما تروح للي بتحبها وسيبك مني بقى. اتكلم ببرود وهو متابع حركاتها: = يعني إنتِ عايزيني أروح لها! ابتسمت بسخرية واتكلمت بقوة عكس اللي جواها من ألم:
= لو مفكر إنك تهمني بعد كل اللي عملته، أو إني هزعل على بعدك عني سنتي، تبقى غلطان. مش رحيل الجابري اللي تمشي ورا حد بياعها زيك. أنا شيلت قلبي في اليوم اللي شوفتك فيه معاها، وحالياً مفيش غير عقلي اللي سايقني وبس. ومفيش أي منطق يخليني أزعل على واحد زيك. اتكلم بهدوء عكس اللي جواه: = وأنا مطلبتش منك تزعلي عليا. بس متنسيش إنك حامل بابني ولازم تبقوا تحت عيني. قاطعته رحيل وهي بتتكلم بحدة: = وهندخل بقى في جو حقوقي ووو...
وكل الحوارات اللي أنا مكنتش عايزة أدخلها دي. كملت وهي بتبص في عينيه وبتتكلم بحدة: = وقسماً بالله يا تميم لو مبعدتش عني وسبتني في حالي، لهكون موت نفسي وابنك اللي إنت واخده حجة ده هيموت معايا وهيتفجر قلبك عليه زي ما إنت حرقت قلبي. ابتسم بسخرية واتكلم ببرود: = طب قولي كلام إنتِ قدها! رحيل بصتله بحدة، حسّت إن كل طاقتها خلصت ومبقتش قادرة، مخنوقة من كل حاجة ومش قادرة تتنفس بوجوده اللي بيفكرها بخيانته ليها.
قربت منه وحاوطت خصره بإيديها تحت نظرات الاستغراب الشديد منه. بمجرد ما قربت منه، حس إنه هو في عالم تاني. حاوط خصرها بإيديه وضمها ليه أكتر. غمضت عينيها بألم ودموع، وخدت المسدس بتاعه من جيبه بسرعة وبعدت عنه. فتح عينيه بسرعة وبصلها بخوف شديد. اتكلمت رحيل بدموع وهي بتحط المسدس في دماغها: = وليه مبقاش قدها! فيه إيه في حياتي حلو أقعد عشانه، ولا حياتي هتبقى حلوة إمتى وإنت فيها! اتكلم بغضب مفرط وخوف شديد:
= إنتِ عارفة إنتِ بتعملي إيه! رحيل ارمي المسدس ده بسرعة، هاتيه من إيديك، ده مش لعبة. رحيل بغضب مفرط وبكاء:
= ولا حياتي لعبة عشان إنت تدمر فيها زي ما إنت عايز. إنت أناني ومش بتفكر غير في نفسك. عايز تاخد كل حاجة ومش مهم عندك مين يعيش، المهم إنك إنت تبقى مبسوط ومرتاح. ياريتني ما عرفتك ولا اتجوزتك ولا سلمت قلبي ونفسي ليك. أنا كنت صح من الأول لما كنت بحاول أبعد عنك، بس إنت عشان بني آدم معندكش ضمير ولا قلب، فهمتني إنك بتحبني وإن حياتي معاك هتكون أحسن حاجة. بس أدّتني قلم قوي لسه معلم. وبدل ما تخرج برا حياتي وتساعدني عشان أعرف أتاقلم، مش سايبنا وديماً بتوجعني بشوفتك. عارف وقفتك قدامي دي بتفكرني بإيه؟
مفيش غير كلامك مع اللي إنت اتجوزتها عليا وبس، هو اللي بيتردد في دماغي. مفيش غير الألم وبس. بس خلاص، أنا هريح نفسي من كل حاجة دلوقتي. الموت هيكون أرحم بكتير منك. تميم بدموع وخوف شديد، حس من كتر ضربات قلبه إن قلبه هيطلع من مكانه. اتكلم بخوف وتلعثم: = طب هعملك كل اللي إنتِ عايزاه بس سيبيه. سيبيه يا رحيل، أرجوكي سيبيه. والله العظيم هعمل كل اللي إنتِ عايزاه. رحيل بحدة وهي لسه حاطة المسدس على راسها: = هتطلقني وتسبني أسافر.
تميم بدموع: = بس أنا مقدرش أعيش من غيرك. طب وابني ليه تحرمني منه؟ رحيل بحدة: = إنت اللي عملت في نفسك كده، مش أنا. هتعمل اللي أنا عايزاه ولا أموت نفسي. اتكلم بخوف وهو بيروح عندها: = حاضر، بس هاتيه يلا. اتكلمت بغضب مفرط وهي بتبعد: = اياك تقرب، لو قربت هضغط عليه. طلقني حالاً وأنا هديهولك ومش هعمل حاجة. اتكلم بهدوء منافي تماماً للخوف الشديد اللي جواه: = حاضر. هعمل كل اللي إنتِ عايزاه بس اهدي، ماشي؟ اهدي ومتعمليش.
قال كلامه وبدأ يقرب منها، اتكلمت بغضب: = تميم، والله هضرب. ابعد أحسنلك، هـ... قاطعها لما خد منها المسدس بكل حرفية. حاولت تاخده منه، بس ضربها بقوة بالألم على وشها لدرجة إنها نزفت من فمها. بعدت وهي بتبصله بدموع ونظراتها كلها مليانة عتاب وألم، وحاطة إيديها على وشها. فجأة، لاقته بيشدها لحضنه وبيضمها بكل قوته. اتكلم بهمس ودموع وهو بيخفف من قبضته عليها: = آسف، والله العظيم ما كنت أقصد. والله العظيم من خوفي عليكي، حقك عليا.
مسكت فيه بقوة واتكلمت ببكاء: = ليه عملت فينا كده! ليييييه! كان لسه هيتكلم، بس قاطعته لما لاقها بتقع بين إيديه مغشياً عليها. هز وشها برفق واتكلم بخوف: = رحيل! رحيل فوقي. شالها بسرعة وحطها في العربية. رن على حياة واتكلم بخوف: = ماما، رحيل اغمى عليها ومفيش مستشفى قريبة من المكان اللي أنا فيه. أنا مش عارف أتصرف إزاي. حياة بخوف: = اغمى عليها ليه؟ إيه اللي حصل؟ تميم بخوف شديد:
= هي طلعت حامل في نهاية الرابع. أنا مش عارف أتصرف إزاي. كانت بتعيط ومرة واحدة لاقيتها اغمى عليها كده. حياة بصدمة: = في نهاية الرابع إزاي! طب بص، خدها على شقة والدتها اللي كانت عايشة فيها وخليها ترتاح، وأنا مسافة الطريق وهكون عندك. متخافش يا حبيبي، هي كويسة، ده طبيعي في الحمل. أنا هاجي بس عشان أطمنك، لكن هي بس ترتاح شوية وهتفوق لوحدها. أنا مسافة الطريق وهكون عندك.
قفل المكالمة وساق بسرعة عالية وهو بيبصلها على طول بخوف. وصل بيت روان وحطها على السرير برفق. في نفس الوقت ده، خبطت حياة. جري بسرعة وفتح لها. اتكلمت بحنان: = إنت خايف كده ليه؟ أهدى، هي جوا صح؟ هز تميم راسه بهدوء. دخلت حياة بسرعة وبدأت تفحصها. لاحظت الدم اللي كان عند شفايفها واتكلمت بحدة وهي بتمسحلها الدم: = هو إيه اللي حصل! تميم بتلعثم: = اتعصبت عليها. حياة بحدة: = تقوم تضربها وانت عارف إنها حامل! راحت
وقفت قدامه واتكلمت بحدة: = أنا معرفش إيه اللي وصلك لهنا، بس أنا متأكدة إنك بتحبها، وواثقة إن فيه حاجة ورا موضوع جوازك التاني ده. إنت وأبوك عارفينها ومحدش فيكم عايز يقول حاجة. المرة دي جت سليمة، المرة الجاية ممكن تجهض ابنك. فحاول تعملها اللي هي عايزاه. وابقى اعرف بس إنك مديت إيديك عليها تاني، أي كان السبب، هزعلك مني جامد يا تميم. أنا ماشية ولو احتاجت أي حاجة ابقى كلمني، ولا أقعد معاك. تميم بدموع:
= كان غصبن عني والله، أنا آسف. مش هتتكرر تاني وهعملها كل اللي هي عايزاه. أنا كده كده مدمر، بلاش أكون أنا وهي. هزت حياة راسها بهدوء وحضنته واتكلمت بحنان: = سيبها على ربنا، مش هيضيعك لو إنت مبتقدرش تعمل الغلط. خرج تميم من حضنها وهو بيهز راسه بدموع. اتكلمت حياة بحنان: = أنا همشي، عايز حاجة؟ هز راسه بالنفي. كانت لسه هتمشي بس وقّفها وهو بيتكلم باستغراب: = ماما، إنتِ عرفتي عنوان البيت هنا إزاي!
أنا مقولتش عليه قبل كده قدام حد! حياة بتوتر: = امممم... لما مامتها جت عندنا واتكلمت معاها، هي قالتلي. هز تميم راسه باستغراب وحياة مشيت بسرعة وهي بتتهرب من نظراته. في السجن. دخل حازم الدمنهوري مكتب المأمور بعد ما قالوله إنه ليه زيارة. دخل وانصدم بشدة لما لقى عدي قاعد ببرود. اتكلم المأمور بهدوء: = طب هسيبكم لوحدكم. خرج المأمور واتكلم عدي بسخرية:
= تعالى يا حازم، ليك وحشة والله يا جدع. بس تصدق، بدلة السجن لايقة عليك. والجر.وح اللي في وشك تحفة عليك، الظاهر إن رجالتى عاملين الواجب وزيادة. حازم بغضب: = عايز إيه تاني! إنت مش بلغت عني وشوّهت سمعتي وطلعتني بتاجر في الأعضاء؟ عدي قام وقف قدامه واتكلم ببرود: = تؤ تؤ، إنت اللي كده. أنا بس كشفتك على حقيقتك قدام الكل وجبتك للمكان الصح. وإنت اللي بدأت. إيه مفكر إني هسيب حقي وحق مراتي كده؟
الظاهر إنك مفكرتش قبل ما تلعب. إنت بتلعب مع مين؟ أنا عدي الهواري، فاهم يعني إيه؟ ميغركش أكبر جراح في مصر وصاحب مستشفى من أكبر مستشفيات الوطن العربي والكلام ده كله، ده كلام جرايد. أنا بـ.ـفـ.ـص أي حد يجي عليا، وإنت جيت على قلبي، دمرتني سنتين كاملين. ودلوقتي إنت لازم تدفع التمن. حازم بابتسامة:
= بس حققت كل اللي أنا عايزه وشوفت تدميرك قصاد عيني. عارف أنا ممكن أدفع عمري كله بس أشوفك مدمر وحزين. إنت خدت كل حاجة. أنا في المجال من قلبي، ومع ذلك إنت خدت كل حاجة. حتى البنت الوحيدة اللي حبيتها من قلبي، هي كمان حبتك. مع إنك كنت عارف إني بحبها، ومع ذلك روحت اتجوزتها. بس أنا بعدتكم عن بعض وفضلت أراقبها من بعيد. بس بسبب حضرتك، أنا معرفتش أبقى معاها. روحت عرضت عليها إني أساعدها عشان تطلق منك مقابل إنها توافق تتجوزني، بس رفضت. برغم كل اللي عملته فيها، بس كانت مـ.ـخـ.ـلـ.ـصـ.ـة ليك برضه. هتفضل هبلة ومـ.ـغـ.ـفـ.ـلـ.ـة و...
قاطعه عدي وهو بيمسكه من هدومه بغضب مفرط: = اياك تتكلم عنها، إنت فاهم! وأنا وتيا مستحيل نبعد عن بعض مهما حاولت. حازم بسخرية: = امممم... ما إنتوا حالياً بعاد عن بعض، معاك ومش معاك. إنت كسرتها كسرة مستحيل تنساها. وهتفضل عمرك كله مدمر. مش مهم أنا بقى، حتى لو هاخد إعدام، المهم إنكوا بعاد عن بعض. عدي بابتسامة سخرية:
= هبقى أجيلك أنا وهي زيارة قريب. حاول تستفيد من قعدتك هنا، اتعلم لك شغلة عشان مهنة الطبيب ومستقبلك كله خلاص راح منك. سلام يا دكتور، وأنا عند وعدي، هجيبها وأجي قريب جداً. قال كلامه ولّبس نضارته الشمسية ومشى بكل هيبته، تحت نظرات الغضب الشديد من حازم. إسر كان واقف قدام مدرسة فريدة ومستنيها تخرج. بصلها بعشق، وخصوصاً بطنها اللي انتفخت بشكل ملحوظ بعض الشيء بسبب دخولها في الشهر الخامس، وهي بتودع واحدة صاحبتها قدام المدرسة.
دخلت العربية واتكلمت برقة وهي بتقـ.ـبـ.ـل خده: = وحشتني. قـ.ـبـ.ـلـ.ـهـ.ـا بعشق واتكلم بابتسامة عشق وهو بيمشي سبابته على خدها: = وإنتي أكتر يروحي. فتحت عينيها بخجل وهي بتبص لشباك العربية. اتنهدت براحة لما لاقته مقفول. اتكلم بابتسامة: = وحتى لو شوفنا إيه اللي فيها! حان وقت معرفة المفاجأة اللي مخبيها من شهور. سقفت بفرحة واتكلمت برقة: = متحمسة أوي، يلا بينا.
طلع بالعربية وهو بيبصلها بعشق وحاطط إيديه على بطنها وبيحركها بحنان. بصتله بابتسامة وحطت إيديها على إيديه. وصل قدام الشركة ومسك إيديها ودخلوا. كانت ماشية معاه بتبص للشركة باستغراب. دخل غرفة مكتبه واتكلم بأمر للسكرتيرة من غير ما يبصلها: = أجلي كل حاجة دلوقتي. هشوف كل حاجة بعدين. هزت السكرتيرة راسها باستغراب وهي بتبص لفريدة وبتتفحصها، ومستغربة لبسها وسنها وبطنها المنتفخة، وإسر اللي ماسك إيديها بقوة.
دخل إسر غرفة المكتب ومعاه فريدة. قعدها على كرسي مكتبه واتكلم بحنان: = إيه رأيك؟ ابتسمت باستغراب. اتكلم بحب ولهفة: = الشركة دي بتاعتي، والملفات اللي قدامك على المكتب دي كل إنجازاتها من وقت ما ابتديت. وباذن الله هفضل وراها لحد أما أخليها أكبر شركة مقاولات في مصر. قامت من على الكرسي وابتسمت بدموع وحضنته بكل قوتها: = إيه الجمال ده كله! مش مصدقة، ده من إمتى!
يعني دي كلها بتاعتك وإنت اشتغلت بكليتك بجد، وحتى لو مبقتتش أكبر شركة، أنا هفضل ديماً فخورة بيك وبكل حاجة بتعملها. مـ.ـبـ.ـار.ـك عليك يا حبيبي. اتكلم بعشق وهو بيحاوط خصرها: = هي دي المفاجأة اللي كنت بحضر لها، مكنتش عايز أقولك عليها إلا لما أحقق فيها عشان أشوف النظرة والفرحة دي. اتكلمت برقة وهي بتقعده على الكرسي: = طب يلا بقى ابدأ الشغل، متأجلش حاجة، وأنا هقعد هنا على الكنبة أتابعك. كملت بغيره وهي بتهمس جنب ودنه:
= هو اليونيفورم هنا لازم جيبة قصيرة زي اللي السكرتيرة لابساها برا دي؟ هز راسه بالنفي واتكلم باستغراب: = لا، السكرتيرة ملهاش يونيفورم معين أصلاً. انكمشت ملامحها بغيره واتكلمت برقة وهي بتحرك إيديها على خده: = طب هو ينفع يا حبيبي تقعد كده واللي رايح واللي جاي يبص عليها كده؟ هااا، ينفع يا روحي؟ بلع ما في جوفه بضعف واتكلم بهمس: = لا. عايزيني أعمل إيه؟ فريدة بغيره وهي بتقـ.ـبـ.ـل رقبته:
= حط حد تاني مكانها. يااا ست عجوزة يا شاب، ولد ممكن. مسك إيديها وقعدها على رجله واتكلم بهمس: = حاضر، هبقى أعمل إعلان في الجرايد بس لازم هي دلوقتي لحد أما ألاقي. اتكلمت بضيق: = ماشي يا إسـ.ـر. كملت وهي بتتكلم برقة وبتقوم من على رجله: = اشتغل يلا، متحمسة أشوفك وأنت بتشتغل. قالت كلامها وقعدت على الكنبة وفضلت تتابعه بحب وهو بيشتغل. في منزل روان. رحيل بدأت تفوق تدريجياً، لاقيت تميم قاعد جانبها. اتكلم بحنان وبعض الخوف:
= أحسن دلوقتي؟ هزت راسها بهدوء وبعض الإرهاق. كانت لسه هتتكلم بس قاطعه وهو بيحط إيديه على شفايفها: = شششش. بلاش تزعقي وتوتري، غلط عليكي وعلى الجنين. بصتله بدموع واتكلمت بهدوء: = إنت اللي بتعصبني، لما بتعند معايا ومش بترضى تعمل اللي أنا عايزاه. تميم بحزن: = وإنتِ عايزة إيه؟ رحيل بحدة: = اطلق يا تميم. هز راسه بدموع وألم، بصتله باستغراب. مسك إيديها وهمس جنب ودنها:
= تعرفي إنك وحشتني. اعمل متابعة لصفحة يارا عبدالعزيز، الرواية بتنزل عندها قبل أي حد. حاولت تبعد إيديها عنه بس معرفتش. حرك إيديه التانية على وشها بحنان وميل على وشها وقـ.ـبـ.ـلـ.ـهـ.ـا بعشق وضمها ليه أكتر ليأخذها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. بعد فترة من الوقت. بصلها وهي نايمة بعشق وحرك إيديه على خدها بحنان. اتكلم بدموع:
= مش هكون أناني معاكي أكتر من كده. لو قولتلك، هبقى بعرضك إنتِ وابني للخطر. ولو مقولتش، هتفضلي كرهاني وهتأذي نفسك زي ما كنتي عايزة تعملي النهاردة. هد.ـمـ.ـح قلبي عشانكوا. خد بنطلونه من على الأرض ولبسه وهو بيبصلها. كمل لبس ورجع قعد جانبها. قـ.ـبـ.ـل كل انش في وجهها بدموع وكتفها وعنقها وكأنه بيودعها. حسّت بدموعه على رقبتها ووشها. فتحت عينيها وهي بتبص لنفسها بغضب. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيبص لعينيها بعشق:
= قولتلك متتعصبيش، خلاص اللي حصل حصل. طلعنا مشاعر كتير كانت مكتومة، تعرفي إني وأنتي مستحيل نكره بعض مهما حصل بينا، لأن قلوبنا مربوطة ببعض. كنتي وحشاني أوي و هتفضلي على طول وحشاني. بصتله باستغراب من لهجته وكلامه اللي بينفي تصرفاته. اتنهد بعمق واتكلم بدموع وألم وهو حاسس بقلبه بيتقطع: = إنتي طالق يا رحيل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!