الجمله وقعت عليها كالصاعقة. هي آه كانت بتتمناها، بس مكنتش تعرف إنها هتبقى بتوجع أوي كدا. دموعها نزلت بتلقائية، وملاحظتش اللحاف اللي انشد من عليها ليظهر نصفها العلوي. غض بصره عنها وهو حاسس بسكاكين بتقطع في قلبه. اتكلم بألم وهو حاسس بكتلة في قلبه. لأنها دلوقتي متحققهوش، وأنها خلاص مبقتش على ذمته. اتكلم بهدوء: = أنا هخرج، البسي وتعالي برا عشان عايزاكِ. قال كلامه وخرج بسرعة من الأوضة تحت نظرات الألم الشديد منها.
بصت لطيفة وحطت إيديها على فمها وهي بتحاول تمنع صوت شهقاتها. مقدرتش وبدأت تنهار من العياط. كان واقف ورا الباب، وسامع صوت شهقاتها. غمض عينيه بألم وهو بيمنع نفسه بالعافية من إنه يدخل وياخدها في حضنه. مشي بسرعة من قدام الباب وخرج الصالة. رحيل كانت بتلبس هدومها وهي أشبه بالضايعة. نفسها يطلع كابوس وتقوم منه تلاقيه جنبها. اتكلمت بشهقات وهي بتبص لنفسها في المراية: = مش ده اللي أنتِ كنتي عايزاه هااا؟
مش انتي كنتي عايزاه يطلقك، بتعيطي ليه دلوقتي؟ نسيتي خيانته ليكي وكل حاجة عملها؟ بالسرعة دي؟ فوقي بقى فوقي وبطلي تمشي ورا قلبك لأنه بيتوجع في الآخر. دخلت الحمام وغسلت وشها وكملت لبس وخرجت. وقفت على باب الصالة واتنفست بعمق وهي بتمسح دموعها. لاقته قاعد ودافن وشه بين ايديه. اتكلمت بهدوء منافي تماماً للألم اللي جواها: = عايز إيه؟
بصلها بسرعة ليبتسم بألم شديد وهو لاقيها في كامل سترها قدامه، بداية من الطرحة اللي لبسها الواسع. اتكلم بهدوء: = هتيجي تعيشي عندنا في القصر. متخافيش، أنا همشي منه لحد ما تولدي، بس عشان أكون مطمئنة وبعدين نبقى نشوف حل. اتكلمت بصوت متحشرج مليء بالألم: = هتروح تعيش عندها صح! اتنفس بغضب ومردش عليها. هزت راسها بألم واتكلمت بدموع: = ربنا يهنيكم.
أنا آسفة لكل حاجة عملتها، أنا عارفة إني ظهرت مرة واحدة في حياتك وبوظت كل مخططاتك. هدخل أجهز شنطتي وجاية، عن إذنك. قالت كلامها ودخلت الأوضة وهي بتتهرب منه. حطت إيد على جانبها، والتانية على بطنها بألم. اتكلمت بدموع: = هو عمره ما حبني ولا هيحبني في يوم، أنا اللي نسيت، هو اتجوزني عشان إيه؟ بدأت تحضر شنطتها وخرجت وهي بتجرها وراها. مشت معاه ووصلوا القصر. اتكلمت بهدوء:
= مش عايزة أقعد في الأوضة بتاعتك، ممكن أقعد في أي أوضة تانية لو سمحت. هز رأسه بهدوء واتكلم بهمس: = اللي يريحك. انزلي يلا. هزت رأسها بهدوء ودخلت معاه. كانت حياة ومليكة قاعدين في الريسبشن وبيتكلموا. بمجرد ما شافوها بصولها، وخصوصاً مليكة اللي كانت مصدومة من شكل بطنها. اتكلمت حياة بفرحة: = حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، كنتي وحشانا والله. تعالي ارتاحي. رحيل راحت عندها وحضنتها بقوة وفضلت تعيط بانهيار. اتكلمت
بهمس وهي في حضن حياة: = تميم... تميم طلقني. برقت حياة عينيها بصدمة وهي بتبص لتميم اللي شافت في عينيه كمية حزن وألم مشفتهاش طول حياته. ربطت على ضهر رحيل واتكلمت بحنان: = اهدى يا حبيبتي. متعمليش في نفسك كدا، على الأقل عشان اللي في بطنك يا بنتي. مليكة كانت بتبصلها بحزن وكانت مصدومة من إنهم وصلوا لهنا. دخل فارس ومعاه ريان. ريان بص لرحيل واتكلم بحنان: = حمد الله على سلامتك يا رحيل. كمل وهو بيبص لتميم بحدة:
= تعال معايا، عايزك. اتنهد تميم بحزن ودخل مع ريان غرفة المكتب. اتكلم ريان بحدة: = أنت إزاي عملت كدا؟ بابا، أنا هطلق رحيل وهجيبها تعيش معانا هنا وبعدين تقفل ومتتردش. واتزفت أنا وأفضل أرن على البيه عشر مرات على ما يرد. إيه، عملي فيها الزعلان اللي عايز ينعزل عن الكل حتى نفسه؟ تميم بدموع: = يعني أنت كنت عايزني أعمل إيه؟ رفعت على نفسي المسدس بسبب أنها مبقتش طايقني ولا عايزة تعيش معايا.
بابا، أنا مش عارف المهمة دي هترسي على إيه. ممكن أنكشف وأول حد هيتأذى هي وابني، وفي نفس الوقت مش عارف برضو أقولها عشان لو عرفت هبقى بعرض حياتهم للخطر. مكنش ينفع أكون أناني زي ما فكرت في نفسي، لازم أفكر فيهم. ريان بغضب: = عايزك تبعد! دي منهارة برا بسبب طلاقكوا. الصوت اللي كان بيقولك طلقني دا كان صوت كرامتها اللي اتأذت باللي عملته، لكن قلبها وحتى عقلها منطقوش. هي كل حاجة فيها عايزاك. تميم بألم:
= أبوس إيديك خلاص، أنا تعبان والله. أنا همشي دلوقتي، هاخد هدومي وأمشي. خد بالك منها وأنا هبقى آجي كل يوم أطمن عليها من بعيد. عن إذنك. ريان قرب منه وحط إيديه على كتفه. دخل تميم جوه حضنه وعيط بكل قوته، كان بيصرخ من الألم. طلعت رحيل الأوضة اللي كان قاعد فيها أسر. وحطت هدومها في الدولاب. قعدت على السرير وطلعت صورته اللي معاها وبصتلها بدموع. فاقت على صوت خبط الباب. دخلت الخدامة واتكلمت باحترام:
= حياة هانم قالتلي ابعت لحضرتك الأكل ده. هزت رحيل راسها بهدوء واتكلمت بهمس: = شكراً. الخدامة كانت لسه هتمشي بس وقفتها رحيل وهي بتتكلم بلهفة: = هو تميم مشي؟ الخدامة باحترام: = لا، هو لسه عند الباشا في المكتب، بس قالنا نحضر شنطة هدومه. عايزة مني أي حاجة تانية يا هانم؟ هزت رحيل راسها بالنفي. مشيت الخدامة ورحيل بصت للصورة بحزن: = لو مكناش عرفنا بعض كان هيبقى أحسن. الحمد لله، خير. في غرفة فارس.
فارس كان بيخلع بدلته وباين عليه الحزن. اتكلمت مليكة برقة: = بس هو ليه يطلقها! كان ممكن يشوف أي حل تاني. بس عارف أنا حاسة بيها. اللي عمله تميم مفيش أي واحدة هتقدر تستحمله، عارف حتى لو مش بتحبه هتتوجع لأنه بيحسسها إنها ولا حاجة. ما بالك بقى هي بتحبه؟ الله يكون في عونها. بس صدمتنا بموضوع حملها ده. معقول يكون تميم مش عارف الوقت ده كله؟ فارس بحزن: = مكنش يعرف يا مليكة. أنتي مش شايفة شكله عامل إزاي؟
أنا هخرج معاه أشوفه هيروح فين وهفضل معاه شوية. لو سمحتي يا مليكة ممكن تطلعي هدوم، أنا هدخل آخد دش بس بسرعة عشان ألحقه قبل ما يمشي. مليكة بدموع: = ماشي. بصلها باستغراب واتكلم بهدوء: = أنا قولت إيه يخليكي تعيطي؟ طلعلي كلمة واحدة. هو انتي عايزة تنكدي وخلاص؟ شايفة إن الوضع يستحمل؟ اتكلمت بصوت متحشرج: = ادخل، أنا كويسة. قالت كلامها ودخلت غرفة الملابس. دخل وراها واتكلم بحنان: = طب فيه إيه!
حتى لو حاجة عبيطة قولي بس متعيطيش. مليكة بدموع: = أنت مش عايز تخلف! مش عايز تبقى أب؟ فارس بحدة: = تاني؟ إحنا بقالنا قد إيه متجوزين؟ مكملناش ست شهور. هنروح لدكتور نقوله إيه؟ لو سمحت يا دكتور، إحنا الخلفه اتأخرت عندنا وإحنا مبقلناش ست شهور متجوزين. مليكة بدموع وألم: = طب ما رحيل وفريدة وتيا برضه نفس الشيء، ومع ذلك حوامل وخلاص كلها كام شهر وهتخلفوا. فارس بحدة: = ارضي يا مليكة عشان ربنا يرضيكي، واعقلي شوية يا حبيبتي.
مليكة بدموع: = راضية والله. بس نروح ونشوف عشان لو فيه حاجة نعالجها بسرعة. اتنهد بغضب واتكلم بحدة: = طب ممكن نشوف الموضوع ده بعدين. تسمحيلي دلوقتي أروح أشوف أخويا؟ عن إذنك. قال كلامه ولبس القميص بتاعه بسرعة ونزل، ومفيش في دماغه غير تميم. بصت مليكة لطيفة بحزن ودموعها نزلت بتلقائية، ومسكت فونها ورنت على راندا. اتكلمت بدموع: = ماما، أنتِ في البيت؟ طب أنا جايلك دلوقتي. قفلت المكالمة من قبل ما راندا ترد عليه. راندا بخوف:
= مليكة؟ هيكون حصل إيه! تيا دخلت وشالت آدم من على الأرض وحطيته جنبها على الكنبة. اتكلمت تيا باستغراب: = مالك يا ماما! راندا بخوف: = مليكة كلمتني وهي بتعيط باين، وبعدين قفلت، وبكلمها دلوقتي مش بترد. بس هي قالت إنها جاية. تيا بهدوء: = ما هي جاية، ولما تيجي هنعرف كل حاجة. هتبقى كويسة بإذن الله. أنتِ عارفة مليكة حساسة زيادة، متقلقيش يا ماما. هزت راندا رأسها بحزن واتكلمت بهدوء: = هو عدي فين؟ تيا بحزن:
= مش عارفة، وصلني هنا ومشي على طول. ممكن يكون راح المستشفى. لو عايز الفصل الجاي اعمل متابعة لصفحة يارا عبد العزيز. راندا بحزن: = مش كفاية كده! والله العظيم هو خلاص مدمر على الآخر. طب يرضيكي اللي هو فيه. تيا، أنتِ عارفة إنك زي مليكة، ومش عشان ابني بس. حاولي يا بنتي عشان الحب اللي ما بينكم، طب لو مش عشانكم عشان ولادكم، هم يستاهلوا يعيشوا معاكم مبسوطين، صح يا حبيبتي؟ تيا بدموع: = ربنا يرحمنا.
تميم كان ماشي بعربيته، سمع أذان العشاء. وقف بعربيته قدام المسجد ودخل صلى جماعة، وبعدها قعد في ركن في المسجد وفضل يعيط، متجاهل كل الناس اللي كانت بتبص له. كان جواه جبال من الألم ومش قادر يطلعهم. فارس وصل شقة تميم وخبط على الباب بس بدون أي جدوى. مسك فونة ورن على كذا حد من صحابه بس محدش يعرف عنه حاجة. رن على عدي واتكلم بحدة: = أنت فين؟ عدي بهدوء: = في المستشفى. فيه حاجة ولا إيه؟ فارس بخوف: = تميم مجالكش أو كلمك؟
عدي باستغراب: = لا. أنا مشفتش تميم خالص النهارده. فارس بغضب وخوف: = هيكون راح فين؟ اختفى ومش لاقيه خالص. عدي، تعال على شقته، أنا واقف هناك. تعالى بس، ولما تيجي هفهمك كل حاجة. في عيادة النسا. كانت مليكة قاعدة جنب راندا ومنتظرة دورها. كانت ماسكة في إيد راندا بخوف شديد. اتكلمت راندا بحنان: = متخافيش يا حبيبتي. مليكة هزت راسها وهي حاسة بخوف من اللي الدكتور ممكن تقوله. ندت الدكتورة على اسمها ودخلت ومعاها راندا.
فحصتها واتكلمت بهدوء: = فيه شوية تحاليل لازم نعملها الأول. هكتبلك عليها، اعمليها وهاتيها نشوفها. مليكة بخوف: = هو ظهر أي حاجة ممكن تأخر الحمل في الفحص؟ يعني كل حاجة طبيعية ولا فيه حاجة مش كويسة؟ الدكتورة بابتسامة: = أنتِ مالك خايفة كده ليه! اهدى كده. كل حاجة هتبان في التحاليل، وخير بإذن الله. هزت مليكة راسها بخوف وخدت منها ورقة التحاليل وخرجت مع راندا. اتكلمت راندا بحنان:
= تعالي نروح دلوقتي ونروح بكرة الصبح نعمل التحاليل عشان بس محدش يقلق عليكي لو اتأخرتي. مليكة بخوف: = محدش فاضيلي أصلاً يا ماما، حتى فارس مشي. أنا مش بلومه، هو أكيد زعلان على أخوه، بس أنا مش هقدر أقعد كده. الدكتورة قلقتني أكتر لما طلبت التحاليل، مش هعرف أنام إلا لما أعرف وأطمن. راندا بقلة حيلة: = ماشي يا حبيبتي، تعالي يلا. رجع تميم شقته. لاقى فارس وعدي قاعدين قدام الشقة على السلم. رفع حاجبة باستغراب واتكلم بهدوء:
= إيه اللي مقعدكم كده! اتنهدوا الاتنين براحة كبيرة. اتكلم فارس بلهفة: = كنت فين؟ بندور عليك ومش عارفين نوصلك. خوفتنا عليك. تميم بابتسامة: = متخافوش، مش هموت نفسي! قال كلامه وفتح الباب ودخل، قعد على الكنبة وفرد رجليه على الأرض وبص للسقف بشرود. اتكلم عدي بهدوء: = مستغربك يا تميم، ولأول مرة مفهمكش. تميم بابتسامة وهو لسه باصص للسقف: = إيه اللي مش مفهوم يا دكتور؟ ما أنا زي الفل أهو، انتوا مخوفين نفسكم على الفاضي.
كمل وهو بيبصلهم: = أطلبلكوا إيه؟ أنا جعان. فارس راح عنده وقعد جنبه واتكلم بدموع وحزن: = متتمثلش إنك تمام. أنت كده بتموتني عليك يا تميم. تميم بابتسامة: = أنت اللي مالك. وأنت يا دكتور، جايين تطمنوا وأنتم كل واحد فيكم محتاج اللي يطمن عليه. عارف المشكلة في إيه؟ في الحب، محدش بيحب مرتاح. مفيش مرتاح غير جوز أختك. الوحش عايش مبسوط، واللي بيعشق مدمر. لسه مصلحتش تيا. هز عدي رأسه بالنفي واتكلم بحزن:
= ناقص أقلب أراجوز عشان تحن عليا. مبقتش عارف أعمل إيه. سيبك مني، إحنا هنا عشانك. مليكة خلصت الفحوصات بتاعتها ورجعت للدكتورة. كانت قاعدة بتبص للدكتورة بخوف شديد. اتكلمت بصوت مرتعش: = فيه حاجة يا دكتورة؟ الدكتورة بحزن: = فيه شوية مشاكل في الرحم. مليكة بصتلها بألم واتكلمت بدموع: = يعني أنا عمري ما هبقى أم! راندا بحزن: = اهدى يا مليكة، أكيد هنلاقي حل، صح يا دكتورة؟ الدكتورة بهدوء:
= هو فيه عملية، بس نسبة خطورتها هتكون عالية، وللأسف هي الحل الوحيد. مليكة بلهفة: = موافقة، أعملها إمتى؟ الدكتورة بهدوء: = أول حاجة، أنا لازم أقعد مع جوزك، وفيه إقرار لازم هو اللي يمضي عليه قبل العملية، غير كده مش هقدر أبدأ في أي حاجة. مليكة اتكلمت بلهفة ودموع: = تمام. في شقة تميم. فارس كان بيفكر في مليكة وهو قاعد معاهم، وإنه خارج وهو مزعلها. رن عليها بس مردتش عليه. رن على تليفون البيت وردت عليه الخدامة.
اتكلم ببعض الحدة: = أديني مليكة هانم. الخدامة باحترام: = الهانم مش في البيت يا فارس باشا. خرجت من حوالي ساعتين. اتكلم فارس بخوف: = راحت فين! الخدامة باحترام: = هي مقالتش لحد، مشيت على طول وكانت بتعيط. قفل فارس المكالمة ومسك دماغه بغضب. اتكلم ببعض الحدة: = بقولكوا إيه، أنا همشي، هبقى أرن عليك يا تميم. تميم باستغراب: = فيه حاجة ولا إيه؟ فارس وهو بيبص لعدي: = لا، مفيش. عن إذنكوا. قال كلامه ومشي بسرعة ورن على راندا.
اتكلم باحترام: = عمتي، مليكة عندك؟ راندا بهدوء: = مليكة معايا، متخافش عليها. اتنهد فارس براحة كبيرة واتكلم بهدوء: = أنتِ في البيت؟ هاعدي آخدها. راندا كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها مليكة وهي بتاخد منها الفون وبتتكلم بدموع: = فارس. فارس كان لسه هيزعقلها عشان خرجت من غير إذنه، بس بمجرد ما سمع صوتها اتكلم بحنان ممزوج بخوفه عليها: = عيونه. مالك يا حبيبتي؟
أنا آسف والله، ما كنت قاصد أتعصب عليكي قبل ما أخرج، بس انتي عارفة إني زعلان على تميم. أنتي فين يا حبيبي عشان جاي آخدك؟ اتكلمت بصوت متحشرج: = هبعتلك عنوان، تعال عليه. اتكلم فارس باستغراب: = هو انتي مش في بيت خالي؟ مليكة بدموع: = لا، بس حاول تيجي بسرعة لو سمحت، الموضوع ضروري. قالت كلامها وقفلت من قبل ما يرد. زود الخوف عنده ومشى بسرعة على العنوان اللي بعتته. وصل قدام العيادة واتنهد بغضب وطلع، لاقاها قاعدة مع راندا.
اتكلم بحده: = هو أنا مش قولت هنروح، بس مش دلوقتي. أنتي ليه عنيدة أوي كده! مليكة بمجرد ما شافته مسكت إيديه بكل قوتها. بصلها بخوف واتكلم بهمس: = هو فيه إيه! أنتوا دخلتوا؟ هزت مليكة رأسها بالإيجاب، ودموعها كانت مايلة عينيها وكانت بتترعش. حس برعشة إيديها ليحاوط كتفها بإيديه. اتكلم بحنان: = إيه يا حبيبتي! راندا بحزن: = الدكتور جوه، عايزك. الكشف اللي جوه آخر كشف. هندخل بعد ما اللي جوه تخرج.
فارس كان لسه هيتكلم بس قاطعه الممرضة اللي نادت على مليكة. دخلت وهي ماسكة إيد فارس وخايفة من رد فعله. قعد فارس وقدامه مليكة وراندا كانت مستنياهم بره. بدأت الدكتورة تشرحله حالة مليكة والعملية اللي هتعملها. بص فارس لمليكة، لاقاها بتبصله بدموع وبتترجاه بعينيها. اتكلم بحده وهو بيبص للدكتورة: = يعني فيها خطورة عليها؟ الدكتورة بهدوء: = مش هكدب عليكي وأقولك لأ.
أنتوا ليكوا حرية القرار، لو انتوا الاتنين اديتوني موافقتكوا هنبدأ في كل حاجة من بكرة. بس تمضيلي الأول على الإقرار ده. حطت الدكتورة قدامه ورقة الإقرار. فارس خد منها الورقة وقرأها وبص لمليكة اللي كانت بتبص له بخوف ودموع. مسك الورقة وقطعها قدام عين مليكة اللي كانت بتبصله بغضب وصدمة. قام وقف واتكلم بحده وهو بيرفع سبابته قدام الدكتورة: = مش عايز عيال.
وقسماً بالله لو عرفت إنك سمعتي كلامها وعملتي حاجة زي كده لهكون قافلك العيادة دي وموديكِ في ستين داهية. قال كلامه ومسك إيد مليكة بغضب وقوة وخرج برا الأوضة. ويُتبع..... محدش مرتاح فيهم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!