الفصل 17 | من 33 فصل

رواية امل الحياة "عشق التميم" الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
3,527
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

خفضت رأسها بخوف وتكلمت بتلعثم وهي تفرك يديها بتوتر. همست بخوف: "بابا! ريان بصلها بحزن وتكلم بحنان وهو يقوم من على كرسي مكتبه ويعقد على الكنبة. "تعالي يا ديدا." راحت قعدت جانبه وبصتله بدموع. تكلم ريان بحنان. "انتي عندك أي شك إني عايزك مبسوطة ديما! هزت رأسها بالنفي وتكلمت برقة. "لا والله لأ." ريان بحنان وهو يمسك يديها. "يبقى تحكي يا حبيبتي ومن غير ما تخافي. أنا عارف إني قسيت عليكي امبارح بس ده من صدمتي وخوفي عليكي."

كمل وهو يتنهد بعمق. "بس اللي حصل حصل، يلا احكيلي يا حبيبتي اللي عايزة تحكيه. أنادي لمامتك تيجي تقعد معاكي عشان تطمنيني." فريدة بهدوء. "لا أنا مش خايفة منك يا بابا، أنا بس خايفة من تأثير اللي هحكيه عليك بس حضرتك لازم تعرفه." ريان بهدوء. "أي كان اللي هتقوليه أنا هقبله وهكون هادي جداً، متخافيش. يلا يا حبيبتي."

فريدة بدأت تحكيله كل اللي حصل وريان كان بيسمعه وهو مكور أيديه بغضب. كان بيحاول يتغلب على غضبه عشان ميخوفهاش ويسمعها للآخر. تكلمت بلهفة ورقة. "بابا أنا كنت طول ما أنا في سوهاج أسر مكنش بيغصبني على حاجة وكان بيعاملني كويس. حتى لما خوفت بعد اللي حصل بينا لما أنتوا تعرفوا، قالي قوليلهم إنك مكنتيش في وعيك وهاتي اللوم كله عليه، هما كدا كدا شايفيني وحش. وبرغم إن حضرتك كنت ممكن تموته، متكلمش."

"بابا أي قرار حضرتك هتاخده أنا واثقة إنه لمصلحتي ومش هعارض عليه وعمري ما هقول لحضرتك أي حاجة حتى لو قلبي بيتعصر، بس حضرتك كان لازم تعرف كل اللي حصل." هز ريان رأسه بهدوء وتكلم بحنان. "بتحبيه! بصت للأرض بخجل مفرط ومقدرتش تتكلم. هز رأسه بهدوء وتكلم بحنان وهو يقبل رأسها. "هتقدري تروحي المدرسة النهاردة عشان أوصلك ولا هتقعدي ترتاحي؟ فريدة باستغراب من رده. "هروح يا بابا." ريان بحنان.

"طب روحي يلا غيري والبسي لبس المدرسة وافطري كويس عشان أوديكي قبل ما أروح الشركة." هزت رأسها بهدوء ومشيت. بص لطيفها وتنهد بعمق. طلع فونه ورن على أيمن مدير أعماله. "أيمن عادل النويري، عايزك تعرفلي عنوانه. وأسر الجابري عايزاه في الشركة النهاردة بعد الضهر." في باريس، فارس كان قاعد في الجنينة وهو شارد. خرجت مليكة وقعدت جانبه وتكلمت برقة. "مالك يا حبيبي من امبارح وانت باين عليك زعلان من حاجة؟ فارس بحزن.

"امبارح كانت أول جلسة في قضية طلاق فريدة. رنيت على بابا عشان أطمن. قالي حصلت مشكلة، أجّلت القضية بس صوته مكنش طبيعي، كان باين فيه حاجة كبيرة حصلت. حتى ماما بردوا كان صوتها مخنوق، مش مطمن وحاسس إنه فيه حاجة حصلت هناك." مليكة بهدوء. "اممم، طب أرن على ماما ممكن تكون عارفة." فارس بحزن.

"محدش هيقول حاجة يا مليكة. إحنا لازم نسافر. أنا هحاول أخلص كل حاجة في يومين وهبعت لحد يجي مكاني هنا وهنسافر القاهرة كمان يومين. معلش يا مليكة أنا عارف إن عاجبك المكان وإحنا ملحقناش نقعد بس تتعوض، هجيبك هنا تاني." هزت رأسها بالنفي ومسكت إيديه وحطت راسها على صدره. "يا نهار أبيض يا فارس! اعمل اللي انت عايز تعمله يا حبيبي المهم تطمن، وبالله ما هيكون فيه حاجة. أنا مش عايزة أشوف نظرة الحزن والخوف دي تاني. ماشي يا حبيبي."

كملت وهي بتمسك إيديه. "تعالى." مشي معاها بابتسامة واستغراب. شديت إيديه ونزلوا في البيسين. تكلم فارس بابتسامة. "بهدومنا كدا؟ تكلمت برقة وهي تحاوط رقبته بإيديها. "دي أحسن حاجة. طب بذمتك مش حركة حلوة هتشيل عنك التوتر؟ تكلم بعشق وهو يحاوط خصرها بإيديه. "بعشقك." حضنته بقوة وتكلمت برقة. "وأنا بموت فيك." في الزمالك، وبالتحديد في منزل أيمن. خرج ولاده من الأوضة بغضب بعد ما سمع الجرس اللي مبطلش يرن.

فتح وبلع ما في جوفه بخوف وهو شايف اتنين من حرس ريان واقفين. تكلم بتلعثم. "انتوا مين؟ فتحوا الطريق ليدخل ريان المنزل ودخلوا الحراس بتوعه وراه. قعد على الكنبة في الريسبشن وحط رجل على رجل. وتكلم ببرود. "بكل هدوء هتصفي كل شغلك هنا وتاخد مراتك وابنك وتسافر لأي مكان بره مصر." عادل بخوف شديد. "ليه يا باشا؟ إحنا زعلنا حضرتك في حاجة؟ والله أنا ماشي جنب الحيط." ريان بغضب مفرط.

"ابقى اسأل ابنك اللي المفروض مكنش يتجرأ يبص لبنتي حتى. فريدة النصراوي جوه دايرة ريان النصراوي، وأي حد بيدخل جوه الدايرة دي ويؤذي حد فيها بيفعل. قدامك أسبوعين اتنين بالظبط على ما المحروس ابنك يخرج من السجن." هند بخوف شديد. "ابني! ابني في السجن ليه؟ ريان بفحيح.

"بيخلص شوية من أعماله. هخرجه بس بعد ما يتعاقب شوية عشان بعد كده يفكر ألف مرة قبل ما يفكر بس إنه يؤذي بنتي. أظن كلامي واضح وأنا قولت اللي عندي، ده لو عايزين تعيشوا في سلام والمحروس يطلع. وأصلاً الأصح تاخده وتسافر، أصل يا عيني مفيش مدرسة ولا جامعة هيقبلوه بيه هنا ومستقبله هيدمر أكتر ما هو مدمر." قال كلامه وخرج بره البيت ووراه حراسه. وصل شركته ودخل بكل هيبته. كان أسر قاعد في مكتب السكرتير. بصله ريان بحدة ودخل.

أسر بص لطيفه بخوف وعدم فهم. تكلم بهدوء. "هو أنا هدخل امتى؟ السكرتير بهدوء. "لما الباشا يديني أمر." لاحظ أسر دخول شخص كمان الأوضة ورا ريان. وقف شكري وتكلم باحترام. "كل الورق اللي حضرتك طلبته جاهز يا باشا." هز ريان رأسه بهدوء وشاور بإيديه يخرج. خرج شكري وريان بص للورق وابتسم بخبث وبعدين طلب أسر. دخل أسر وقعد بعد ما ريان شاورله على الكرسي. رفع عينيه من على الملفات اللي قدامه وتكلم بهدوء.

"وحشتني الكام ساعة اللي فاتوا من امبارح يا عم أسر. أصلك عامل زي عفريت العلبة، بنلاقيك نطت في كل مكان، ولا حالتك الصحية لا تسمح." أسر بهدوء. "أنا هنا ليه؟ ريان بابتسامة. "جدع وبتحب تقصر. إنت عايز من فريدة إيه! أسر بهدوء. "فريدة مراتي وأنا عايزها في حياتي وده الطبيعي." تكلم ريان بهدوء. "حلو. وأنا موافق بس عندي شرطين." أسر بص له بفرحة كبيرة وتكلم بلهفة. "موافق. المهم أبقى معاها. أي حاجة من غير ما أعرف موافق عليه."

ريان بهدوء مسك ورقتين من الملف اللي قدامه ورفعهم لمستوى نظر أسر. "طب ما تستنى تعرف الشروط الأول. دول ورقتين، ورقة طلاقك من فريدة والورقة التانية ورقة تنازل لفريدة عن كل أملاكك. إنت المطلوب منك تختار واحدة من الورقتين دول وتمضي عليها. معاك خمس دقايق تفكر." أسر تكلم بلهفة. "همضي على ورق التنازل وهعمل أي حاجة انت عايزها بس توافق على إني أبقى مع فريدة."

خد أسر منه ورق التنازل وخد قلم ومضى عليه تحت نظرات الابتسامة من ريان. خد ريان منه ورق التنازل وقطعه تحت نظرات الصدمة من أسر. تكلم ريان بهدوء. "كده أول شرط. الشرط التاني تجيب حاجتك وهتيجي تقعد معانا تحت عيني لحد ما أنا أقولك خدها." أسر بفرحة. "موافق. مش مهم هقعد أنا وهي فين، المهم أبقى معاها." ريان بهدوء. "لأ ما إنت مش هتبقى معاها ولا هتقربلها، إنت هتبقى ضيف عندنا مش أكتر ولا أقل." تنهد بحزن وتكلم بهدوء. "لحد امتى!

طب خليني أبقى معاها في نفس الأوضة وأنا مش هقربلها." ريان بحدة. "هي دي شروطي. عايز تيجي النهاردة القصر؟ مش عايز ادينا ماشيين في... قاطعه أسر وتكلم بلهفة. "موافق وهثبتلك إني أستاهلها. هروح دلوقتي بسرعة أجيب حاجتي. بس ياريت تبلغهم في القصر." ريان بهدوء. "أنا هاجي معاك لما تخلص ابقى كلمني." هز أسر رأسه بفرحة كبيرة ومشي بسرعة وهو في قمة سعادته ومافيش في دماغه غير فريدة. في منزل محمود.

تيا كانت نازلة وعلى إيديها آدم. بصت لرندا اللي قاعدة في الريسبشن وتكلمت باحترام. "ماما أنا هروح الكلية. ممكن تاخدي بالك من آدم لو سمحتي؟ رندا بحدة وهي بتاخد منها آدم. "مش هتوصيني على حفيدي. وبعدين شغل الاحترام اللي إنتي فيه ده مش هيدخل عليا، إنتي خلاص انكشفتي." تيا بصتلها بدموع وتكلمت بصوت متحشرج. "والله مظلومة. والله العظيم مظلومة، أنا معلمتش كده يا ماما." بصتلها بألم لما لاقت نظرات الجمود في عينيها. تكلمت بدموع.

"هحاول متأخرش عشان آدم. عن إذنك." قالت كلامها ومشيت بسرعة وهي بتكتم صوت شهقاتها. خرجت من الفيلا لاقت عدي بيركب عربيته. بصلها بحدة وركب العربية. تنهدت بحزن وطلعت وقفت قدام الفيلا تطلب تاكسي. لاقته خارج بالعربية من قدامها. تكلمت وهي بتبص لطيفه بدموع. "ده أنا لو حد غريب هيقف له. ليه يا عدي؟ ليه ظهرت تاني؟ فتحت جروح كتير كنت فاكرة إنها خلاص اتقفلت. رجعتني لنقطة الصفر." تنهدت بعمق وتكلمت بهدوء.

"معلش يا تيا، معلش استحملي عشان آدم." فاقت على صوت عدي اللي رجع بعربيته ووقف قدامها وتكلم بحدة. "اركب." تيا بحدة. "لأ شكراً، أنا هاخد تاكسي." عدي بغضب. "مفيش تاكسي بيقف هنا في الوقت ده. هتتأخري على محاضرتي ومش هدخلك." تيا بحدة. "هطلب أوبر، شكراً لذوقك يا دكتور." تكلم بصوت عالي خلاها تتنفض. "ما تركبي الزفتة! خليني أطلع مش فاضيلك." اتنفضت بخوف وركبت وتكلمت بجراءة منافية تماماً للخوف اللي جواها. "هركب بس عشان متأخرش."

ابتسم بسخرية وطلع بالعربية. وقف قبل باب الكلية بشوية وتكلم بحدة. "انزلي يلا ومش عايز أي حد يعرف إننا متجوزين." ابتسمت بألم وتكلمت بحدة. "متخافش يا دكتور." فتحت باب العربية بغضب وطلعت، وفضلت ماشية تحت نظراته. دخلت الكلية تحت نظرات الخبث من أحد الطلاب اللي دخل وراها. تكلم بخبث وهو بيبصلها.

"من ساعة ما جت وهي عاملة فيها الشريفة وأنا لسه شايفها طلعت من عربية دكتور عدي. بس على مين، هاخد منها كل اللي أنا عايزه، وانهاردة بعد الظهر... تيا كانت قاعدة في الكافتيريا. جه نادر وشد كرسي وقعد جنبها. تكلمت تيا. "إيه قلة الذوق دي! لو سمحت قوم." نادر بسخرية. "حلو دكتور عدي صاحب دكتور ومالي مركزه برضه، حقك. بس أنا عايز ينوبني من الحب جانب برضه." تيا بغضب مفرط. "امشييي بدل ما والله هنادي الأمن وهقول إنك بتضايقني."

نادر بسخرية. "اممم، همشي بس افتكري إني حذرتك. سلام يا حلو." قال كلامه ومشي تحت نظرات الغضب والغيرة الشديدة من عدي. راح عند تيا وتكلم بحدة وهو بيخبط على الترابيزة بغضب وقوة. "عايزاك في مكتبي." بصلها بخوف شديد لما كوباية الشاي الساخن وقعت على إيديها. قامت وقفت وهي بتمسك إيديها بألم. "آآآه." عدي بخوف. "وريني كده اتحرقت." تكلمت بدموع. "هروح الحمام أغسلها وبعدين هاجي، عن إذنك."

مدتلوش الفرصة يتكلم ومشيت بسرعة. دخلت الحمام وحطت إيديها تحت المياه وفضلت تعيط بقوة وهي ماسكة إيديها بألم. مسحت دموعها وتنهدت بعمق وطلعت، لاقته واقف على مسافة صغيرة من الحمام. راح عندها وتكلم بخوف. "وريني يا تيا إيدك." مسك إيديها بخوف وبدأ يفحصها. بصت بإحراج للبنات اللي كانوا واقفين يبصوا عليهم. تكلم عدي بغضب مفرط وهو بيبصلهم. "واقفين ليه؟ زميلتكم إيدها اتحرقت وبتشوفهلها. كل واحدة تروح على محاضرتها يلااا."

اتنفضوا بخوف شديد ومشوا. تكلمت تيا بدموع وهي بتبعد إيديها عنه. "هو ده اللي قدرت عليه؟ هيقولوا إيه عليا دلوقتي بدل ما يقولهم مراتي؟ إنت إيه بجد! حسبي الله ونعم الوكيل فيك." قالت كلامها ومشيت بسرعة من قدامه. خدت تاكسي من قدام باب الكلية ومشيت. وقفت قدام كافيه ودخلت قعدت على الكرسي بغضب ودفنت وشها بين إيديها وفضلت تعيط تحت نظرات كل اللي في الكافيه. فضلت قاعدة وهي ساندة راسها على الشباك ودموعها مجفتش. في المساء.

عدي وصل البيت، لاقى رندا قاعدة وبتلعب مع آدم بحنان. آدم أول ما شاف عدي جري عليه، نزل عدي لمستواه وشاله وتكلم بحنان ودموع وهو بيبص لرندا. "بقى يعرفني." رندا بحنان. "ربنا يبارك لك فيه يا حبيبي." قعد على الكنبة وهو شايله على إيديه بحب وتكلم بحنان. "وحشتني أوي أوي يا حبيبي." كمل وهو بيبص لرندا. "تيا فوق." رندا بحدة. "مرجعتش من الصبح." بص له عدي بخوف شديد وتكلم بخوف. "يعني إيه؟

دي خارجة من الكلية من بعد الضهر، هتكون راحت فين؟ طلع فونه ورن عليها بس مكنتش بترد. تكلم بخوف. "ماما خلي آدم معاكي أنا هنزل أشوفها." ركب عربيته وطلع بيها وفضل سايق وهو ضايع والخوف بينهش في قلبه. "ردي بقى ردييي. متخوفنيش عليكي أكتر من كده. معقول تكون سافرت؟ أكيد لأ مش هتسافر وتسيب آدم. راحت فين بس؟ فضل يلف بالعربية لحد ما لاقاها واقفة على النيل. اتنهد براحة كبيرة وطلع من العربية بسرعة.

راح عندها وتكلم بهدوء وهو بيبص للنيل. "برن عليكي مش بتردي ليه؟ همست بدموع. "يمكن سرحت ومسمعتوش." كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بدموع وصوت متحشرج. "مش قادرة أتكلم، أرجوك." قالت كلامها ومشيت من قدامه وراحت ركبت العربية تحت نظراته. تنهد بغضب وركب العربية وطلع بيها من غير ما يتكلم. وصل قدام باب الفيلا. تكلم بهدوء وهو بيديها شنطة على التابلوه. "المرهم ده كويس للحرق اللي في إيديك."

خدته منه وطلعت من العربية من غير ما تتكلم. بص لطيفه بغضب وطلع بالعربية. وصل قدام ملهى ليلي ودخل قعد على البار وفضل يشرب كتير. وصل ريان ومعاه أسر. دخلوا القصر وكانت رحيل وتميم قاعدين مع حياة في الريسبشن. بصولهم بعدم فهم. تكلم ريان بهدوء. "فريدة فين؟ حياة باستغراب. "فوق في أوضتها." كملت وهي بتشاور على أسر وبتتكلم بصدمة. "جاي معاك! هز ريان رأسه بهدوء وطلب من الخادمة تقول لفريدة إنه عايزها. تكلم تميم بغضب.

"ده بيعمل إيه هنا يا بابا! ريان بحدة. "تميم صوتك ما يعلاش." تميم باحترام. "آسف يا بابا بس ده بيعمل إيه هنا." ريان بص لفريدة اللي كانت نازلة بتبص لأسر باستغراب. تكلم ريان بحنان. "تعالي يا حبيبتي." راحت فريدة عنده وبصيت لأسر اللي كان بيبصلها وبيبتسم بحب باستغراب. تكلم ريان بهدوء. "أسر هيقعد معانا هنا تحت عيني فترة ولو ثبت إنه فعلاً بيحب فريدة هنعلن جوازهم. أما بقى لو حصل العكس مش هسيبه إلا لما ينفصل عنها تماماً."

فريدة بصت له وابتسمت بفرحة وحضنت ريان بقوة. وحياة ابتسمت بحب وهي بتبص لريان. أما رحيل فمكنتش فاهمة أي حاجة. تكلم تميم بغضب مفرط. "مستحيل! مستحيل يقعد هنا. على أساس إيه تقعده هنا؟ ما تفهمنا يا بابا." ريان بحدة. "وأنت خليت فيها بابا! مش لما تبقى تحترم وجودي الأول. إنت قاعد تغلط كتير وأنا بعديلك." تميم بهدوء. "أنا مش موافق على إنه يقعد معانا." ريان بحدة. "مش لازم توافق. أنا قولت اللي عندي واللي أنا شايفه صح." حياة بخوف.

"خلاص يا تميم، أكيد بابا عنده وجهة نظر يا حبيبي وهو مش هيعمل حاجة تضر فريدة." تميم بغضب مفرط. "إيه اللي حصل؟ إيه اللي جد يخلي واحد زي ده يجي يقعد هنا معانا؟ إنت مش خايف على فريدة منه." حياة بحدة. "تميم اتكلم مع أبوك باحترام، هو أكيد أدرى بمصلحة أختك عننا." تنهد تميم بغضب ومسك إيد رحيل بغيره وتكلم بهدوء وهو يهز رأسه. "تمام، أنا يا هو." عدي كان قاعد على البار وبيبتسم بألم وهو بيحاول ينسى ألمه.

فاق من اللي هو فيه وهو شايف الشخص اللي شافه مع تيا في أوضتهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...