بصلة بغضب مفرط وحدّة، وضغط على الكوباية الزجاج اللي في إيديه بقوة. بصل كل الموجودين في المكان بما فيهم الشخص دا. بص لعدي بخوف شديد وجرى بسرعة. طلع وراه عدي، متجاهل تمامًا جرحه اللي في إيديه اللي بتنزف بسبب الإزاز. طلع جري وراه، كان الشخص دا طلع بعربيته. ركب عربيته وجرى وراه وهو شبه واعي بسبب نسبة الكحول اللي شربها، دا غير إيديه اللي بتنزف. مكنش همه أي حاجة غير إنه يلحقه وبس.
كان ماشي بأقصى سرعة للعربية اللي ورا هيثم، اللي كان ماشي بأقصى سرعة وبيحاول يهرب منه. قطع عدي عليه الطريق ووقف بعرض عربيته في الطريق. وقف هيثم بالعربية بخوف وخرج بسرعة، وكان لسه هيجري بس عدي كان أسرع منه ومسكه. اتكلم عدي بغضب وهو بيمسكه بقوة: = مفكر إنك هتقدر تهرب مني زي المرة اللي فاتت؟ انت دلوقتي بقيت تحت إيدي، واللي معرفتش أعمله قبل كده هعمله دلوقتي. قال كلامه وطلع مسدسه. اتكلم وهو بيبصله بغضب: = اتشاهد على روحك.
هاخد حق كل اللي أنت عملته فيا دلوقتي. هيثم اترعش بخوف شديد واتكلم بتلعثم: = والله ما حصل بينا حاجة، والله. ارجوك متقتلنيش. عدي بص له باستغراب، اتنهد بغضب واتكلم بفحيح: = إيه لعبة عشان تنفد؟ متتعبش نفسك، مفيش أي حاجة هترحمك مني. هيثم بخوف شديد: = والله أنا كنت أول مرة أشوفها أصلاً. ومحصلش بيني أنا وهي حاجة. أنا انطلب مني أعمل كده، أنا كنت بس بنفذ اللي انطلب مني وخدت المقابل. نزل مسدسه وبصله بصدمة. اتكلم
بهمس وهو لسه في صدمته: = إزاي! كمل وهو بيحط راس هيثم على العربية وبيحاوط رقبته بإيديه وبيتكلم بفحيح: = إزاي! انطق! واللي أنا شوفته ده كان إيه؟ هيثم حط إيديه على رقبته وهو بيحاول ياخد نفسه. اتكلم وهو بينهج: = هقولك كل حاجة. بس سيبني. عدي سابه واتكلم بغضب مفرط: = انطق! هيثم حط إيديه على رقبته وبدأ يكح وهو بيحاول ياخد نفسه. اتكلم بخوف: = حازم الدمنهوري هو اللي قالي.
أنا رنيت على البيت وهي فتحت، وبمجرد ما فتحت رشيت مخدر وغابت عن الوعي. وبعدين أنا حطيتها على السرير بس مقربتش عليها والله. بصله عدي بصدمة كبيرة وكأن حد رمى جردل تلج عليه. همس بصدمة: = حازم! ليه! كان هيقع بس مسك في العربية وهو حاسس بدوار شديد. مسكه من لياقة قميصه. واتكلم بغضب مفرط ودموع: = والله ما هرحمكوا. انتوا دمرتوني يا ولاد الـ******. قال كلامه وفضل يضربه بكل قوته لحد ما وقع على الأرض وهو فاقد وعيه.
طلع بعربيته وساق بسرعة جنونية وهو مش شايف قدامه أي حاجة، حاسس بدوار رهيب وإيديه بتنزف بقوة. ودموعه نازلة من عينيه بغزارة. مش فاكر غير كل الذكريات البشعة اللي عاشها وعاشها فيها بسببهم. مفكرش غير في العربية اللي قدامه واللي حاول يتفاداها بس بدون أي جدوى لحد ما خبط فيها. في قصر النصراوي. حياة بصت لتميم بصدمة من اللي قاله واتكلمت بحدة: = تميم أنت بتقول إيه! تميم بدموع: = اللي انتوا سمعتوه يا ماما.
يا أنا يا البني آدم ده هنا. أنا مستحيل أعيش معاه تحت سقف بيت واحد. ولو أنت نسيت اللي عامله مع فريدة. أنا عمري ما هنسى اللي عمله مع أختي، ومن قبل أختي ده كان حاطط عينيه على مراتي. أنا مش فاهم أنت فكرت إزاي وأنت بتاخد قرار زي ده. ريان بحدة: = تميم! الزم حدودك وأنت بتتكلم معايا ومتنساش إني أبوك. تميم بدموع: = أنت اللي نسيت إني ابنك يا بابا. أنت لو كنت فكرت فيا حتى لو بنسبة صغيرة مكنتش هتاخد قرار زي ده.
أنت إزاي عايز تجيب واحد كان حاطط عينيه على مراتي وعايز يتجوزها وتعيشه معانا هنا؟ مفكرتش فيا، مفكرتش أنا هقبل ده ولا لأ. كمل وهو بيهز راسه بهدوء: = تمام، خليه. أنا اللي همشي. كمل وهو بيمسك إيد رحيل وبيتكلم بحدة: = يلا. هزت رحيل راسها بالنفي واتكلمت بدموع: = تميم. بصلها بحدة وطلع. اتكلمت حياة بخوف ودموع: = تميم. مسك ريان إيديها وهز راسه بالنفي. اتكلمت ببكاء: = متسيبوش يمشي. ده بيته. متكسرش بخاطره.
أنا مش هقدر أعيش وهو بعيد عني وزعلان مننا. وقفه يا ريان. ريان بهدوء منافي تمامًا للألم اللي جواه: = هو اللي اختار يا حياة. سيبه. بعدت إيديها عنه واتكلمت بغضب مفرط: = أنت إيه القسوة اللي أنت فيها دي؟ أسيبه إزاي ده ابني؟ مستحيل تفضل الغريب ده على ابني. ريان بحدة: = الغريب ده يبقى جوز بنتك. يعني حياة بنتك وفرحتها مربوطة بيه. وهو مفكرش في أخته ولا سعادتها ووقف قصادنا عشان مراته. عشان ماضي أسر اللي مبقاش موجود أصلاً.
ابنك مع أول موقف اختار مراته يا حياة. رمى كل حاجة عشانها لدرجة إنه بكل بساطة قرر يسيبنا ويمشي. حياة بصت له بدموع وهزت راسها بالنفي وطلعت. اتنهد ريان بغضب مفرط واتكلم بحدة: = نعيمة، طلعي شنطة أسر في الأوضة اللي جنب أوضة فارس. قال كلامه ودخل غرفة مكتبه تحت نظرات الحزن الشديد والدموع من فريدة. أسر بص لها بعشق واتكلم بحنان: = هثبتله إني أستاهلك. وفي أقرب وقت هتبقي في بيتي يا حبيبتي. بعدت عنه بدموع واتكلمت بغضب:
= اطلع خد شنطتك وامشي! بصله باستغراب ومسك إيديها. بعدت إيديه عنها بغضب واتكلمت بدموع: = امشي يا أسر بقولك. أنا مش هبني سعادتي على وجع أخويا. بسببي النهاردة تميم أول مرة يقف قصاد بابا وأشوف في عينيه نظرات الحقد تجاهنا. امشي ومتجيش هنا تاني. ولو بابا وافق يديك فرصة فأنا اللي مش موافقة. وأظن دي حياتي وأنا حرة فيها. أسر بص لها بصدمة واتكلم بحدة: = ما كفاية بقى! ليه أنا اللي بعمل دايما وأنتِ بتدمرى؟
قولتي مش عايزة تبقي معايا وأهلك رافضين، وأديني أبوكي وافق. دلوقتي جاية بكل بساطة تقوليلي امشي؟ هو أنتِ بتعاقبيني؟ بتاخدي من أهلك حجة عشان تزليني وتنتقمي مني؟ أنتِ عارفة أنا سمعت منك كام مرة لحد دلوقتي أنا مش عايزاك. مفيش راجل يستحمل على نفسه الذل اللي أنا استحملته سواء كان معاكي أنتِ أو أهلك. عايزيني أمشي يا فريدة، حاضر. همشي وهمشي قلبي من مكانه وهعيش من غيرك، ولا إني أفضل أذل نفسي معاكي.
قال كلامه وخد من الخدامة شنطة هدومه. وكان لسه هيخرج من باب القصر بس وقفه صوت شهقات فريدة. بصلها، لاقاها قعدت على الكنبة ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط. راح عندها وقعد جنبها واتكلم بحنان: = بتعيطي ليه دلوقتي! ما أنا هعمل كل اللي أنتِ عايزاه أهو. اتكلمت بشهقات وهي بتحط راسها على صدره: = أنا تعبانة أوي. ليه بيحصل معايا كده! أنا مش عايزك تبعد عني وفي نفس الوقت مش عايزة بيه تميم يسيب البيت ويمشي. طب أعمل إيه؟ كملت
وهي بتبصله وبتمسك إيديه: = أسر مش أنت بتحبني؟ هز راسه بلهفة واتكلم بعشق: = بعشقك يا روحي. فريدة بدموع: = طب بالله عليك ساعدني. متزودهاش عليا. أنا مش هقدر أشوف بيه بيقف قدام بابا بالشكل ده ولا هكون مبسوطة وهو سايب بيته بسببى. أنا لما قولتلك أمشي قولتلك كده عشان أنا مش عايزة بيه يسيب البيت. ده بيته وهو هنا فيه من قبلي بكتير. هو كان أول فرحة لبابا وماما. أكتر حد فينا عامل ذكريات معاهم.
طول عمره بيحترم بابا وبينفذ كل اللي يطلبه. هو أقرب صاحب ليه، مش هينفع دلوقتي يمشي. أيا كان السبب إيه. اتنهد بحزن واتكلم بحنان: = همشي يا فريدة، همشي. بس ده كان شرط أبوكي عشان يوافق إنك تبقي معايا. يعني لما هخرج من البيت ده أنا كده هبقى منفذتش شرطه. وبعد ما اتزرع فيا الأمل إنك تبقي معايا بسبب أخوكي اتشال وهينتهي معاه ارتباطنا. أنتِ لا منك عايزاني أبقى معاكي برضاهم ولا عايزاني آخدك منهم غصبن عنهم.
محدش بيدي أي حاجة في العلاقة دي غير يا فريدة أنا وأنا بس اللي بحاول. أنا بس اللي تعبان. أنا سبت كل حاجة عشانك. سبت أهلي وحياتي ووقفت قصاد أبويا وجيت هنا عشان بس أراقبك من بعيد. وأنتِ مش عايزة تضحي بأي حاجة عشاني. أنا هعملك كل حاجة أنتِ عايزاه. هخرج أنا وقلبي معصور عشان أنتِ تعرفي تعيشي من غير ما تزعلي أي حد منهم. أنتِ... قاطعته لما حطت إيديها على شفايفه وهزت راسها بالنفي والدموع في عينيها. همس بدموع:
= لا متقولهاش أرجوك! قاطعها وهو بيحاوط خصرها وبيقبلها بعشق. غمضت عينيها وحاوطت رقبته. بعد عنها بعد ما حس بحاجتها للتنفس. دفنت وشها في صدره بخجل. اتكلم بحنان وهو بيقبل راسها: = لما بحس منك إنك عايزيني بحس إني ملكت العالم. يمكن ضعفك قدامهم بيزعلني، بس أنا هقدر إنهم أهلك. وأكيد مش هتقفي قصادهم عشان واحد أنتِ لسه عارفه من شهر. أنا هدخل دلوقتي لباباكي وهكلمه يمكن يلاقي حل تاني عشان تميم. بعدت عنه وبصت له بحب.
قام وقف واتوجه ناحية غرفة مكتب ريان ودخل بعد ما سمح له. اتكلم بهدوء وهو بيقف قدامه: = أنا مش عايز تميم يمشي بسببى. لو ممكن نلاقي حل وسط نرضي بيه الكل. اتكلم ريان بهدوء: = اقعد. في غرفة تميم. تميم كان قاعد على الكنبة وبيحرك رجله بغضب ورحيل كانت بتلم الهدوم في الشنط. اتكلمت برقة: = تميم، ممكن نفكر. أكيد هنلاقي حل. تميم بحدة: = حل إيه! ده عايز يقعده معانا. فاهمة يعني إيه؟ ده أنا مستحملتش تيجي المحكمة عشان متشوفيهوش.
الساعة بتاعت الجلسة هقعده هنا معانا. مستحيل. بابا أصلا مفكرش فيا ولا جرب يحط نفسه مكاني. رحيل راحت عنده ومسكت إيديه. اتكلمت بهدوء: = تميم، أسر بيحب فريدة والله العظيم أنا متأكدة. أنا بشوف شخص تاني خالص. يعني مش ده الشخص اللي أنا أعرفه. وكل اللي هو فيه ده بسبب حبه لفريدة. أنا خلاص مبقتش في دماغه. طب تعال نفكر إيه اللي يخليه يقول تحت إنه قرب منها وهي مش في وعيها. مش عشان خايف عليها منكوا. ده باباكي كان هيموته ومتكلمش.
ده ساب كل حاجة عمي والحياة اللي كان عايشها عشانها. ارجوك يا تميم متوقفش قصاد حبهم بسبب حاجات مبقتش موجودة أصلاً. تميم كان لسه هيتكلم بس قاطعه خبط الباب. اتنهد بغضب واتكلم بحدة: = ادخل. دخلت حياة واتكلمت بدموع: = هتمشي يا تميم! هتسيبنا وتمشي؟ راح عندها واتكلم بحنان: = ماما، متعيطيش. أنا آسف والله. بس أنا مش عايزه هنا. أرجوكي يا ماما متزوديهاش عليا. حياة كانت لسه هتتكلم بس قاطعها الخدامة اللي خبطت على الباب:
= الباشا عايز حضرتك تحت في غرفة المكتب. هز تميم راسه بهدوء ونزل. وقف على باب الأوضة وخد نفس عميق وخبط على الباب. دخل أوضة المكتب واتكلم بهدوء: = عايزني يا بابا؟ ريان بحدة: = اقعد. عايزك. بص تميم لأسر بغضب وقعد. اتكلم ريان بهدوء: = طبعًا أنت مستغرب أنا خدت القرار ده إزاي. اللي أنت خايف منه على أختك ومراتك ده لولاه كانت أختك ضاعت. كان عنده فرصة ياخدها ويبعدها عننا للأبد بس معملش كده. بصله تميم باستغراب.
بدأ ريان يحكيله كل اللي فريدة قالته. نهى كلامه وهو بيتكلم بهدوء: = بص يا تميم، أنا لو عندي شك بنسبة واحد في المية بس إن رحيل مراتك في دماغه أو إنه هيفكر مجرد تفكير بس في إنه يأذي أختك أنا مكنتش هاخد قرار زي ده. بص تميم لأسر واتكلم بحدة: = وأنا مش هسمحله يأذي واحدة فيهم. لأني وقتها هخلصه عليه بإيدي وهو عارف كويس أوي. كمل بهدوء وهو بيبص لريان: = بابا، عايزك لوحدنا.
أسر قام وقف ومشي بغضب وهو نفسه يقوم يضربه على طريقته في التعامل معاه بس استحمل عشان فريدة. اتنهد بغضب وخرج. اتكلم تميم بهدوء: = آسف. أنا عارف إني عليت صوتي وضايقتك. حقك عليا يا بابا والله من غيرتي. كمل بمرح: = تخيل أي حد يحط عينيه على حياة هانم. وقاطعه ريان وهو بيتكلم بغضب مفرط: = تميم! اتكلم تميم بهدوء: = اممم. طب أنت مقدرتش أهو. أنا أعمل إيه بقى؟ راعي شعوري يا بابا. بعشقها والله وبغير عليها من الهوا. ابتسم
ريان بهدوء واتكلم بحدة: = قوم يا تميم حط هدومك في الدولاب. جري تميم عليه وحضنه بحب: = والله بحبك وأنت عارف. أنت صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا. ريان بحب: = بتثبت. بس تمام يا تميم هحاول أعديها عشان أنا مش عايز أزعل منك. في منزل محمود. تيا كانت قاعدة وبتبص لآدم اللي بيلعب بألعابه وهي شارده. راحت عنده وقعدت قدامه على الأرض واتكلمت بهمس ودموع: = عارف أنا مستحملة كل ده عشانك. هيبعدني عنك وأنا مقدرش أعيش من غيرك ثانية واحدة.
أنت اللي مديني أمل إني أعيش. آدم راح وقف قدامها وحضنها. ابتسمت بحب وضمتة ليها بقوة واتكلمت بفرحة: = يروحي ربنا يديمك ليا. يلا نلعب. بصت للساعة اللي على الحيطة بقلق: = اتأخر أوي. معقول يكون راح المستشفى؟ أكيد راح عشان كده اتأخر. أنا مش مطمنة. خدت هاتفها ورنت عليه بس مكنش بيرد، وده قلقها أكتر. خدت آدم على إيديها ونزلت بسرعة. بصت لمحمود واتكلمت بخوف: = بابا، عدي من بدري وهو برا وبرن عليه مش بيرد. رندا بصت لها بحدة:
= عاملة نفسك خايفة عليه أوي. محمود بحدة: = رندا! كمل وهو بيبص لتيا: = هتلاقيه في المستشفى. تيا بخوف: = بابا، عدي لو في المستشفى بيرد عادي. ولو في العملية بيقفل تليفونه. أنا رنيت كتير أوي ومش بيرد عليا. رندا بخوف شديد: = يعني إيه يا محمود؟ هيكون فين؟ محمود بهدوء عكس الخوف اللي جواه: = اهدوا. أنا هكلم المستشفى وأسأل عليه. هزت رندا راسها بخوف: = بسرعه يا محمود بالله عليك. رن على المستشفى وقالوا له إنه مجاش.
زاد الخوف في قلبه. وراندا اتكلمت بدموع: = هيكون راح فين! كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتفه. وقع منه الفون وهو بيبص قدامه بصدمة ورعب. اتكلمت راندا بخوف شديد وبكاء: = إيه يا محمود! عدي ماله؟ ابني كويس؟ تيا بدموع وخوف شديد: = ما ترد علينا يا بابا. محمود بخوف: = عدي في المستشفى. عمل حادثة. رندا وتيا بصوا له بخوف شديد وقلوبهم كانت بتنخلع من مكانها. رندا ببكاء: = ابني! إيه اللي حصله؟ خلينا نروح المستشفى.
مشوا وتيا كانت وراهم بعد ما أدت الخدامة آدم وطلبت منها تهتم بيه. وصلوا المستشفى في رقم قياسي. ودخلوا بسرعة وسألوا عليه وجروا بسرعة قدام أوضته. اتكلم محمود بخوف شديد: = ابني، ابني يا دكتور. الدكتور بهدوء: = حضرتك والد دكتور عدي. هز محمود راسه بخوف. اتكلمت رندا ببكاء: = ارجوك قولنا ابني ماله. الدكتور بهدوء: = الحمد لله. الحادثة كانت بسيطة. هو كسر في إيديه وشوية خدوش في وشه. هو شوية وهيفوق. تقدروا تدخلوا تشوفوه.
اتنهدوا كلهم براحة. دخل محمود وتيا كانت لسه هتدخل ورا رندا بس رندا وقفت واتكلمت بغضب مفرط: = أياكي تدخلي. امشي! إحنا مش عايزينك. إيه اللي رجعك؟ أنتِ السبب في كل اللي بيحصله. كله بسببك. بلاش تزوديها عليه بشوفتك. قالت كلامها ودخلت وقفلت الباب في وش تيا. اللي ساندت بضهرها على الحيطة وفضلت تعيط بقوة. كانوا واقفين مستنظريينه يفوق بفارغ الصبر. بدأت يفتح عينيه بضعف واتكلم بارهاق وهمس ودموعه بتسقط من عينيه: = تيا.
رندا ومحمود جريوا عليه. اتكلمت رندا بفرحة ولهفة: = عدي يا حبيبي أنت كويس؟ رد عليا يا حبيبي. إيه اللي بيوجعك؟ اتكلم عدي بارهاق وهو ماسك إيديه بألم: = أنا كويس يا ماما متخافيش. تيا... تيا فين؟ رندا بحدة: = أهي كانت واقفة برا. هتلاقيها مشيت. تيا كانت واقفة برا وبتعيط. نفسها تدخل تطمن عليه. حست بنفسها بيقل والمستشفى بتلف بيها. حطت إيديها على قلبها وهي بتحاول تاخد نفسها. مقدرتش تقاوم وسقطت مغشيا عليها.
اتجمعوا حواليها الممرضين. ودخلت ممرضة بسرعة غرفة عدي واتكلمت بخوف: = البنت اللي جت معاكم اغمى عليها برا وهي واقفة. بصلها عدي بخوف شديد وشال المحلول من إيديه وخرج بسرعة متجاهل ألمه وراندا ومحمود اللي بيحاولوا يوقفوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!