الفصل 6 | من 33 فصل

رواية امل الحياة "عشق التميم" الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
3,705
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

فقدت وعيها ليأخذها واحد من الرجال الملثمين اللي كانوا في العربية وخدها ودخلوها العربية اللي معاهم وانطلقوا بيها. كانت قاعدة بنت في عمر الواحد وعشرين سنة وهي بتبص لطفلها اللي قاعد جنبها على الكنبة وبيلعب بألعابه. غلبتها دموع اللي مجفتش من أسوأ يوم في حياتها. لحد أما دخلت عليها خالتها واتكلمت بحزن: = لحد امتى يا تيا مش كفاية كدا و الله يا بنتي ما يستاهل تزعلي عليه دا شك فيكي وطردك من بيته بهدوم البيت زعلانة عليه ليه.

اتنهدت بعمق واتكلمت بدموع: = وانتي مفكرة إني زعلانة عليه يا خالتو؟ عدي خلاص أنا نهيته من حياتي من بعد اللي عمله فيا دا. حتى مفكرش يسأل عليا حتى بما إني لسه على ذمته ولسه مكتوبة على اسمه. أنا بس زعلانة على كل الظلم اللي شفته، زعلانة على نفسي أوي يا خالتو، زعلانة على ابني اللي اتيتم وأبوه موجود. أنا تعبانة أوي يا خالتو. قالت كلامها وحضنت خالتها بكل قوتها وفضلت تبكي وهي بتطلع كل الحزن اللي جواها في حضنها.

لاحظت آدم ابنها اللي بص عليها وبدأ يعيط. طلعت من حضن خالتها وخدته وشالته على كتفها وهي بتربت على ضهره بحنان: = خلاص يروحي أنا كويسة أهدا يا حبيب ماما. اتكلمت مريم بأسف وحزن: = اممم انتي كان المفروض تعرفي عدي بموضوع حملك أول أما عرفتي بيه يا تيا. اتكلمت ببعض العصبية والدموع ملت عينيها: = كنت أروح أقوله أنا حامل عشان يقولي مش ابني وشوفي ابن مين كان هيصدقني يا خالتو؟ أكيد لا. الثقة والحب كل حاجة طلعت مزيفة.

اتنهدت مريم بحزن واتكلمت بحنان وهي بتربت على كتفها: = خلاص أهدي يا حبيبتي أهدي عشان آدم لما بيشوفك بتزعقي بيخاف ويعيط. في فيلا صغيرة في مكان شبه مقطوع في سوهاج. اتكلم واحد باحترام وقوة: = حصل يا أسر باشا وهي دلوقتي جوة جبنالها الدكتور عشان الجرح اللي في دماغها والدكتور قال شوية وهتفوق. هز أسر رأسه بشر ودخل الأوضة. ليتفاجأ ببنت لابسة يونيفورم مدرسة ونايمة بعمق.

قعد جنبها على السرير وهو بيدقق في ملامحها الصغيرة البريئة. اتكلم بصوت منخفض وهو بيبصلها: = شكلي هغير كل اللي خططتله. خسارة فيكي الموت بحلاوتك دي. خرج برا الأوضة وطلب واحد من رجّالته يجيب مأذون. ودخل تاني وقعد جنبها. بدأت فريدة تفوق تدريجياً وهي حاسة بألم شديد في دماغها. بصت للي قاعد جنبها وبييبصلها وهو بيبتسم. اتعدلت بسرعة واتكلمت بخوف: = انت مين! وأنا فين! انتوا عايزين مني إيه؟ حرام عليكوا أنا عملت فيكوا إيه؟

أنا عايزة أروح لماما، خلي بابا يجي ياخدني من هنا. أسر ضحك بكل قوته واتكلم بسخرية: = بابا وماما! لا هنا مفيش بابا وماما. هنا فيه أسر الجابري وبس. بصتله باستغراب واتكلمت بصدمة كبيرة: = ابن عم رحيل بتاع الستات. ضحك بكل قوته واتكلم بهمس:

= بتاع الستات واللي كل يوم في خمارة وممكن أقولك حاجات تانية كتير رحيل مقالتهاش. ههههه تخيلي قعدت معاكي خمس دقايق بس ضحكت مرتين والله. صغننة وعسل وعاجبتني. وعشان عاجبتني بقى أنا هديكي خيارين. بصي يا ستي، أخوكي خطف بنت عمي واللي المفروض كانت خطيبتي واتجوزها ومن غير ما يعرفنا. أنا بقى عشان عيونك الحلوين دول مش هعمله أي حاجة بس على شرط واحد بس. بصتله فريدة بانتباه وخوف. كمل وهو بيبصلها برغبة كبيرة: = تتجوزيني!

يا أقتل أخوكي ودلوقتي وآخد تار اللي عامله فيا هااا؟ قولتي إيه. فريدة بدموع وخوف شديد على تميم: = والله يا بيّه تميم ما كان قاصد، هو بس كان بيحميها. ارجوك متعملوش حاجة. أسر بصّلها بتوهان في عينيها اللي لمعت بسبب دموعها واتكلم بهمس: = يبقى تتجوزيني وإلا هموته. وقرارك بسرعة. المأذون برا. كملتي ١٨ من يومين صح؟ حلو أوي هيسهل علينا كتير. ها قولي قرارك يا توافقي ونتجوز دلوقتي يا هأمر رجّالتي دلوقتي يخلّصوا على أخوكي.

هزت رأسها بالنفي واتكلمت بخوف شديد ودموع: = موافقة، موافقة بس متعملش أي حاجة لأخويا وملكَش دعوة بيه خالص. ابتسم وهز رأسه بهدوء واتكلم بسخرية: = شطورة. طلعتي شاطرة وعاقلة. يلا اجهزي يا عروسة وأجمل عروسة والله. لاحظت نظراته ليها. بصتله بخوف شديد وهي بتظبط هدومها وطرحتها على شعرها. ابتسم بسخرية عليها واتكلم بهمس: = داري داري. كلها دقايق وهتبقي ملكي يا حلو.

قال كلامه وطلع من الأوضة تحت نظرات الخوف الشديد منها. فضلت تعيط بقوة وهي بتفتكر كلام رحيل عنه. اتكلمت بتوسل: = يا رب ساعدني. كانوا متجمعين كلهم على ترابيزة السفرة بيتغدوا. اتكلمت حياة بابتسامة وهي بتبص لمليكة: = وهو فيه عرسان ينزلوا من الأوضة كدا؟ كأننا هنطلع الأكل فوق يا حبيبتي. مليكة بصت لفارس بخجل. اتكلمت بخجل: = دا لما تبقى العروسة غريبة يا عمته مش بنتك التانية ولا إيه. حياة بابتسامة وهي بتفتح أيديها:

= لا دا انتي تيجي تاخدي حضن بقى. راحت مليكة عليها وحضنتها بحب تحت نظرات رحيل اللي كانت حاسة بالغربة في وسطهم. ضغط تميم على إيديها بحنان وهو بيبصلها وبيبتسم. اتكلم بمرح: = طب ومرات الكبير إيه بقى. حياة بصت لرحيل اللي كانت بتبص في طبقها بخجل. اتكلمت بابتسامة: = التالتة طبعاً. كدا بقوا تلت بنات. رحيل بصتلها وابتسمت بفرحة واتكلمت بفرحة كبيرة: = طب ينفع أنا كمان آخد حضن.

هزت حياة رأسها بالإيجاب. جريت عليها رحيل وحضنتها وهي حاسة براحة كبيرة وكأنهم عيلتها التانية. قاطعهم هاتف ريان. رد عليه لتتحول نظراته للصدمة والخوف الشديد وهو بيقوم يقف: = انت بتقول إيه! طب وبنتي؟ بنتي فين! اعمل متابعة لصفحة الكاتبة يارا عبدالعزيز عشان يوصلك كل جديد هنزله، بتنزل عندها قبل أي حد. أول أما سمعوه وقفوا بخوف وخصوصاً حياة اللي بصتله بانتباه واتكلمت بدموع وخوف شديد: = فيه إيه يا ريان؟ فريدة مالها؟

انطق بنتي مالها. ريان بخوف: = عربية فريدة وعربية الحراسة واقفين على الطريق وكل اللي فيهم ماتوا. جسدها كله بقى بيترعش وضربات قلبها خلاص بتقف وحست بدوار شديد. اتكلمت بانهيار: = وبنتي؟ بنتي معاهم صح؟ ريان؟ فريدة؟ فريدة لااااااااااااا. ريان مسكها من إيديها من فوق واتكلم بخوف: = حياة أهدي. فريدة مش معاهم. اتنفست بخوف واتكلمت ببكاء: = اومال فين بنتي؟ فين يا ريان؟ بنتي فين؟ فريدة فين؟ ريان بحدة:

= معرفش يا حياة معرفش. أهدي أنا مش ناقص. كمل وهو بيبص لتميم وفارس: = هيكون مين اللي عمل كدا. قال كلامه وخرج بسرعة من القصر ووراه فارس وتميم اللي كانوا مرعوبين على أختهم. خلص المأذون كتب الكتاب وأصبحت فريدة زوجة أسر رسمي. كانوا قاعدين في الريسبشن. اتكلم أسر وهو بيبصلها برغبة:

= تعرفي إني أول مرة أتزوج واحدة عاجبني. كلهم كانوا بيجوا بالساهل بس انتي بالذات مش خسارة فيكي أي حاجة. مش خسارة فيكي الجواز ولا حتى إني أسيب أخوكي في حاله. أنا عند كلامي أهو، هسيب أخوكي في حاله بس عايز المقابل. فريدة بصتله بخوف واتكلمت ببراءة: = طب ما إحنا اتجوزنا. أسر بابتسامة: = واللي بعده. اللي بعد الجواز إيه؟ معتقدتش إنك صغيرة أوي كدا على إنك تبقي مش فاهمة أنا عايز إيه. طب هبسطها. عايز حقوقي كزوج. حلو كدا.

برقت عينيها بصدمة واتكلمت بخوف شديد: = مستحيل. انت أكيد بتهزر. اتكلم بغضب مفرط: = بهزر إيه يا روح أمك؟ اومال أنا متجوزك ليه! بصتله بخوف شديد وجريت بسرعة من قدامه دخلت الأوضة وقفلت على نفسها الباب. جري وراها وخبط على الباب بغضب مفرط: = فريدة افتحي الباب دا بدل ما أكسره على دماغك. فريدة بخوف شديد وبكاء:

= مش هفتحه ولو قربت مني هموت نفسي. أنا بكرهك ومش عايزك. ولو كنت وافقت على جوازي منك فدا عشان أحمي أخويا منك. إنما اللي في دماغك دا انساه خالص على جثتي. أسر بغضب مفرط: = هعمل اللي أنا عايزه. ولا انتي ولا أبوكي ولا أخوكي هتمنعوني. أنا هسيبك النهاردة عشان تعقلي عشان بعد كدا هعمل اللي أنا عايزه من غير ما آخد رأيك يا بنت النصراوي. في قصر النصراوي. دخل ريان ومعاه فارس وتميم وباين عليهم الحزن الشديد. جريت عليه

حياة واتكلمت بخوف شديد: = فريدة فين؟ مجبتهاش معاك ليه؟ هي واقفة برا صح؟ هطلع أجيبها. فريدة يا حبيبتي واقفة برا ليه؟ تعالي يا روحي. كانت لسه هتخرج بس ريان مسك إيديها وبصلها بدموع: = فريدة مش برا يا حياة. إحنا لسه ملقينهاش بس هجيبها. متخافيش يا حبيبتي. اتكلمت بانهيار ورعب: = هتجيبها منين؟ هو إحنا عارفين مكانها عشان تروح تجيبها؟ بنتييي بنتييي؟ حرام عليكوا حسوا بيا وشوفوها فين؟

أنا عايزة بنتي دلوقتي. حاسة إني مش قادرة أتنفس وهي بعيدة عني. شدها لحضنه واتكلم بحنان ودموع: = والله العظيم هجيبها. متخافيش. إحنا بلغنا الشرطة ودلوقتي البلد كلها مقلوبة بندور عليها في كل مكان. هتيجي يا حبيبتي بس انتي اصبري وهجيبها لحضنك تاني. اتكلمت حياة بانهيار وهي بتمسك فيه: = أنا عايزاها دلوقتي. دلوقتي بنتي لازم تبات في حضني النهاردة. مش قادرة. بدأت تحس بكل حاجة منغلقة قدامها لحد أما أغمى عليها في حضن ريان. بصّلها

بخوف شديد وهز وشها برفق: = حياة حياة. فوقي. شالها بسرعة وطلع بيها واتكلم بغضب مفرط: = تميم رن على عدي بسرعة وخليه ييجي يلاااا. تميم هز رأسه بخوف شديد وطلع وراه هو وفارس ورحيل ومليكة اللي كلهم كانوا بيبصولها بدموع وخوف شديد. وصل عدي في أسرع وقت بعد ما عرف بتعب عمته.

دخل الجناح بتاع ريان وحياة وبدأ يكشف عليها تحت نظرات الخوف الشديد منهم وخصوصاً ريان اللي كان قاعد جنبها وماسك إيديها وبييبصلها بخوف شديد وحاسس إن روحه بتنسحب منه. مش عارف يلاقيها منين ولا منين. اتكلم عدي بهدوء: = ضغطها وطي شوية. هعلق محلول دلوقتي هيظبطه وشوية وهتفوق. ريان بحدة وهو بيبص لحياة: = علقه واخرجوا. مش عايز حد معانا هنا. كل واحد على أوضته.

عدي بصّله بعدم فهم لأنه مكنش يعرف أي حاجة. بدأ يعلق لحياة المحلول وطلعوا كلهم من الجناح. فضل ريان يبص لحياة بحب وخوف. مرر ضهر أنامله على خدها برقة وهمس بحنان: = كدا يا حياة تخوفيني عليكي؟ مش كفاية رعبي على فريدة بس؟ هجبهالك يا حبيبتي هجبهالك عشان أنا كمان بموت وهي بعيدة ومش عارفين راحت فين ومع مين. بدأت حياة تفوق. اتكلمت بهمس: = فريدة. بصّلها ريان بحب واتكلم بحنان: = انتي كويسة يا حبيبتي. هزت رأسها

بالنفي واتكلمت ببكاء: = عمري ما هبقى كويسة وبنتي بعيدة عني. تعال نلف عليها العالم كله مش هنسيب أي مكان مندورش فيه. قوم دلوقتي يلا نروح ندور عليها ونجيبها معانا. هتكون راحت فين بس يا رب؟ بنت لسه مكملة التمنتاشر هتروح فين وهتبقى مع مين؟ اللي خدها خدها ليه وعايز إيه منها؟ عايز إيه من عيلة؟ عايز فلوس؟ نديله أملاكنا كلها وترجع. نعمله أي حاجة هو عايزها ويرجعها. طب ياخدني أنا بدالها بس بنتي لا.

نزلت دموعه بغزارة على حالتها وخوفه الشديد على فريدة. ربط على شعرها بحنان مفرط واتكلم بحزن: = خلاص. أبوّس إيديك أنا والله ما مستحمل. أهدي. والله هجيبها حتى لو فين بس خلينا في باب واحد واهدي عشان متتعبيش يا حبيبتي. مسكت فيه بقوة وهي بتعيط جامد ومليون سيناريو بييجوا في بالها عن فريدة وكلهم أسوأ من بعض. وهو كان بيتقطع من جواه على دموعها وخوفه الشديد على فريدة. تميم كان قاعد في الأوضة ودافن وشه بين إيديه. بصتله رحيل

بدموع وحزن وقعدت جنبه: = أنا واثقة إنها كويسة. أصل اللي عمل كدا لو كان عايز يأذيها كان عمل كدا من الأول. مكنش خدها هي. يعني ملهاش أعداء؟ حد مش بيحبها في المدرسة؟ هز رأسه بالنفي. بصت لعينيه اللي كانت حمرا بشدة ومليانة بالدموع. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهي بيتكلم بحدة: = أنا رايح القسم. هفضل معاهم هناك أتابع اللي بيحصل لحظة بلحظة. هزت رأسها بهدوء وحطت إيديها على كتفه: = هتلاقيها بإذن الله.

هز رأسه بهدوء وخرج بسرعة وهو جواه نار مشتعلة من الخوف على فريدة. في الصباح. صحت فريدة على لمسات على خدها. بصتله بخوف شديد وهي بترجع لورا. اتكلمت بحدة: = اطلع برا. قولتلك مش عايزة. هو بالعافية. أسر بسخرية: = لا برضاكي. وأنتي اللي دلوقتي هتترجيني كمان. إيه رأيك. كمل وهو بيطلع هاتفه وبيوريها فيديو لتميم وهو بيخرج من القسم. اتكلم بسخرية: = شوفي كدا. مش دا أخوكي صح؟

الفيديو دا لايف. تعرفي إن رجّالتي دلوقتي محاوطينه من كل مكان. إيه رأيك بقى؟ مستنين مني إشارة بس وهينفذوا. بصتله بخوف شديد وهزت رأسها بالنفي واتكلمت بتوسل: = لا يا بيّه لا. حرام عليك. والله أبيه. اتكلم بتهديد: = يبقى تنفذي اللي أنا عايزه و خلاص. دا لو عايزة أخوكي يعيش. اتكلمت بلهفة: = حاضر حاضر. هعمل كل اللي انت عايزه بس متخليهمش يعملوا حاجة لأخويا.

ابتسم ابتسامة جانبية وقام من جانبها. فتح الدولاب وطلع منه قميص نوم قصير تحت نظراتها. اتكلم وهو بيبصلها برغبة: = أقلعي مريلة المدرسة دي بقى والبسيه. أنا واثق إنه هيبقى حلو عليكي. ومتنسيش تخلعي الطرحة برضوا، ماشي؟ عشر دقايق وهدخل تكوني جهزتي. قال كلامه وخرج من الأوضة تحت نظرات الخوف الشديد منها. مسكت القميص وبصتله بخوف ودخلت في نوبة بكاء متواصل. افتكرت تميم لتنهض بسرعة من مكانها وغيرت هدومها.

دخل الأوضة بصلها بانبهار وهو بيبلع ريقه. قعد قدامها على السرير ومسك إيديها. بعدتها بخوف. رجع مسكها تاني واتكلم بحنان وهو زي المغيب: = أحلى من القمر. بصتله بدموع وخوف شديد وحاولت تبعد إيديها بس كان ماسكها بقوة. اتكلم بحنان وهو بيمرر ضهر أنامله على وشها: = لسه معقلتيش؟ إحنا مش اتفقنا؟ ولا هترجعي في كلامك؟ تعالي.

قال كلامه وضمها ليه بقوة وهو حاسس بمشاعر كتير مختلفة. أسر الجابري اللي عنده علاقات بعدد شعر رأسه لأول مرة يحس إنه ضعيف أوي كدا. اتنازل عن حقه وفلوس رحيل ورحيل نفسها قصاد اللحظة دي. كان مستغرب نفسه وكل المشاعر اللي حاسس بيها من أول ما شافها ومش عارف ولا فاهم اللي هو فيه. دفن وشه في عنقها وقبّلها برقة. اتكلمت فريدة بتوسل وبكاء مفرط وهي بتحاول تبعد عنه: = لا أبوّس إيديك لا أرجوك لا. مش عايزة مش عايزة.

حس إنه بيتقطع عليها وعلى كل توسلاته ليه. بعد عنها بسرعة. قامت بسرعة من قدامه ودخلت الحمام نزلت بجسدها كله ورا الباب وفضلت تعيط بقوة ومع كل شهقة منها كان بيسمعها وهو حاسس بألم شديد جواه. مكنش بيحسه حتى على أقرب الناس ليه. طول عمره بيقول إنه معندوش قلب بسبب قسوته مع كل اللي حواليه حتى أقرب الناس ليه. لأول مرة يحس إنه خايف على حد كدا. بعد مرور أسبوع. كان أصعب أسبوع يمر عليهم وعلى حياة وريان بالذات.

حياة اللي رفضت تاكل وتشرب وحالتها الصحية بقت وحشة جداً ووشها بقى شاحب. كانوا كلهم قاعدين في الريسبشن وحياة كانت في حضن فردوس وبتتكلم بصوت ضعيف وبكاء: = بنتي يا ماما. بنتي بقالها أسبوع كامل معرفش عنها حاجة. يا ترى عاملة إيه دلوقتي. فردوس بحزن وحنان: = متخافيش يا حياة. والله أنا واثقة في ربنا. هي مهما كانت فين هتكون كويسة. حياة بغضب وهي بتبص لريان: = هنفضل كدا لحد امتى؟ لحد امتى معرفش حاجة عنها؟ بنتي يا ريان!

هاتيهالي. والله أموت نفسي لو حصلها حاجة. مش هقدر أعيش من غيرها. انتي فين يا فريدة؟ تعالي يا عين ماما وريحي قلبي يا بنتي تعالي. والله ما بقيت مستحملة. تميم كان واقف بيبصلها بدموع وهو لأول مرة يحس بالعجز ومش عارف يعمل أي حاجة. قاطع شروده مسدج على الواتساب لينصدم بشدة أول ما شاف قسيمة جواز أخته بأسر الجابري. ويُتبع..... دا باين مرار طافح 🙆‍♀️ أما نشوف آخرتها معاك يا أسر يا جابري. أنا حياة صعبت عليا أوي 🙂

عاااايزين تفاعل جامد اووي يلا بقى اللي مهتم أن الرواية توصل 🥰 اللي عايز باقي الرواية يعمل متابعة للصفحة 👈 يارا عبدالعزيز #امل _الحياة #عشق _التميم #بقلم _يارا _عبدالعزيز #حواديت _يريوره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...