الفصل 13 | من 33 فصل

رواية امل الحياة "عشق التميم" الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
2,955
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

اتنهد ريان بغضب مفرط وأخذ نفسًا عميقًا. نظرت حياة لفريدة بخوف وقلق. خفضت رأسها بخوف وهي توبخ نفسها على ما قالته. تكلم ريان بحده: = قوليله يدخله، وخليه يدخل غرفة المكتب. بصت له حياة باستغراب وتكلمت بهدوء: = ريان، أنت هتدخله؟ مشيه وخلاص. ريان بصلها بحدة. سكتت حياة بخوف وخرجت. بصت لطيفة بخوف وحضنت فريدة التي كانت تقف ترتعش وهمست بحنان: = متخافيش يا حبيبتي. دخل ريان غرفة المكتب وقعد على كرسي مكتبه وهو يبص لآسر ببرود:

= وحشك العلقة اللي أخدتها؟ ده أنت حتى وشك لسه متشلفط. أنت دلوقتي في صرحي، تحب أعمل فيك إيه بقى؟ آسر بهدوء:

= اللي أنت عايزه. أنا جاي هنا عشان أقولك اعمل فيا اللي أنت عايزه، بس خلي فريدة جنبي. أنا آه غلطت، وغلطت قوي لما خطفتها، وعارف إنكم شايفني واحد مش كويس لأني عملت كتير. بس كلنا بنغلط، وربنا بيسامح. وأنا مش طالب منك غير إنك تسيبها تعيش معايا لأنها مراتي ومكانها معايا. أنا جيالك هنا ومش خايف من اللي أنت هتعمله فيا، المهم إني أبقى في الآخر معاها. ريان ببرود: = وأنا المطلوب مني بقى أصدقك وأديلك بنتي، صح؟

سقف أحلامك عالي قوي، لا ده أنت تفوق كده وتشوف أنت بتتكلم عن مين. كمل بفحيح وصوت عالي: = دي فريدة النصراوي، يالاااا! بنت ريان النصراوي، يعني أنت متحلمش حتى تقف تتكلم معاها خمس دقايق. وأنت دلوقتي جاي تقولي مراتي وعايزها؟ آسر بحدة: = حقي، زي ما أنت معاك مراتك وأولادك، كل واحد فيهم معاه اللي بيحبها. أنا كمان من حقي آخد مراتي. وجايلك دلوقتي بقولك اعمل اللي أنت عايزه فيا، وإيه اللي يضمنلك إني مش هاجي عليها في يوم؟

أنا بحب فريدة، والله العظيم بحبها قوي وعايزها عشان بحبها ومستحيل أأذيها في يوم. طب أعمل إيه عشان أثبتلك ده؟ ريان بهدوء: = طلقها، بدل ما أنت عارف إيه اللي ممكن يحصلك. هي كده كده هتطلق منك، وكلها كام يوم وهنقف قصاد بعض في أول جلسة وهنكسبها. أنت عملت كتير قوي تخلي القضية دي مكسبها مضمون. أول حاجة سمعتك اللي الكل عارفها، وتاني حاجة خطفك ليها. والأهم بقى إنها مش عايزالك ومش طايقاك. آسر بحدة:

= طب خليها دلوقتي تيجي وتقول قدامي إنها مش عايزاني. ريان ببرود: = وأنا ليه أوقف بنتي قصادك وأسألها سؤال زي ده؟ بنتي أكبر من كده بكتير. وبقولك إيه؟ وقتك انتهى، خد بعضك يلا وامشي بالذوق بدل ما هخلي الدواليب اللي بره دول يجوا يرموك وشكلك هيبقى وحش قوي. واااااه، جو الوقوف قدام باب المدرسة ومراقبة بنتي اللي أنت شغال فيها دي بطّل أحسن لك، ده لو عايز تعيش بسلام. يااااااااا عبدالله! دخل الخادم وتكلم باحترام:

= تحت أمرك يا باشا. ريان بحدة وهو يبص لآسر بغضب: = وصل الأستاذ لحد بوابة القصر. آسر بحدة وهو يقوم يقف: = خليك فاكر إني جيت واتكلمت معاك باحترام. ما هي مش بلطجة، مش هتاخد مراتي مني بالعافية. ريان راح عنده وتكلم بغضب مفرط: = أنت اللي اتجرأت وخطفت بنتي واستغليت صغر سنها وعقلها اللي مفكرش كويس وقتها وروحت اتجوزتها. أنت ملكش أي حق فيها عشان تيجي وتقول مراتي أصلاً. كمل كلامه وهو بيخبطه في الحيطة اللي وراه

وبيضغط على وشه بغضب مفرط: = أنا لحد دلوقتي مش عايز أرفع عليك السلاح وأقولك طلقها عشان ميبقاش تحت التهديد، واديتك فرصة تطلقها من غير محاكم، بس أنت اللي عايزني أزعلك جامد. دخلت حياة ومعاها فريدة اللي كانوا واقفين ورا الباب وتكلمت حياة بخوف: = خلاص يا ريان، هو هيمشي. متعصبش نفسك. ريان بص لفريدة التي كانت تبص لآسر وبتعيط. لتنهد بغضب مفرط وهو يسيب آسر: = امشيييييي! اطلع برااااااا! بص آسر لفريدة بحزن ودموع. لتبادله فريدة

نظراته بدموع وهمست بدموع: = امشي أرجوك. بص لها بحزن وخرج من القصر. ريان راح عند فريدة وحضنها بحب وقبل رأسها بحنان: = متخافيش يا حبيبتي. في منزل عبدالله. كان قاعد زين ومعاه المأذون. خرجت حور وهي شايلة ياسين اللي نايم على إيديها وتبص له بحنان. تنهد زين بارتياح وفاق على صوت المأذون وهو يبص لحور: = مين وكيلك يا عروسة؟ حور بهدوء: = بابا إن شاء الله. هز المأذون رأسه بهدوء وتم عقد قران زين وحور. تكلم زين بهدوء:

= هاتي شنطة هدومك ويلا عشان هنمشي. حور بهدوء وهي ماسكة ياسين: = خلي ياسين معايا معلش، وأدخل هاتـ ها أنت. هي في الأوضة جوا. هز رأسه بابتسامة ودخل الأوضة جاب الشنطة في إيديه. وحور ودعت أبوها وأمها ومشيت معاه وهي شايلة ياسين على إيديها ومش عايزة تسيبه. زين بهدوء وهو سايق العربية: = آسف. حور باستغراب: = على إيه؟ زين بحزن:

= إني بوظتلك كل حاجة وحطيتك قدام الأمر الواقع. أنا عارف إني أناني قوي، بس والله ما كان قدامي حل غير ده. أنا مقدرش أبعد عن ياسين يا حور، ده ابني. حور بابتسامة: = فاهماك، وأنا مش زعلانة. بالعكس، أنا مبسوطة قوي عشان كده هبقى مع ياسين ديما ومش هيبعد عني. ابتسم زين بهدوء وكمل سواقة. حور بصت له وتنهدت بحزن وهي تفتكر شهد أختها. همست بحزن: = أنا آسفة. في باريس. كان فارس قاعد في الشركة وبيشتغل بمهارة. تكلم بهدوء وهو لسه

حاطط عينيه على الملفات: = مليكة، جوعتي يا حبيبي؟ مليكة. بص لها لما لقاها مش بترد. ابتسم لما لقاها نامت على الكنبة. راح عندها وقعد جنبها ومرر ضهر أنامله على خدها بحنان: = قولتلك اقعدي ونامي يا حبيبتي. راح على مكتبه وقفل الملفات ورتبها على المكتب وشالها بحنان ونزل بيها. كانت الشركة كلها فاضية. حطها في العربية وطلع على الفيلا. دخل الأوضة وحطها على السرير برفق. صحت مليكة وتكلمت بنوم: = إحنا فين؟ هي الساعة كام؟

ابتسم بحب وتكلم بهمس: = نامي يا حبيبتي، إحنا في البيت. كملي نوم. مليكة بنوم: = أنا جعانة قوي، بس عايزة أنام أكتر. فارس بحب وهو بيفك لها طرحتها وبيحرك إيديه على شعرها بحنان: = هنزل أجيبلك أكل وأطلع. هزت رأسها بنوم وغمضت عينيها. ابتسم عليها بحب ونزل تحت المطبخ. خلع قميصه وبدأ يعمل الأكل. مليكة كانت نايمة، فاقت على صوت هاتفها. ردت بنوم: = ألو، أيوا يا ماما. رندا بحنان:

= معلش يا حبيبتي معرفتش أرن عليكي من الصبح، كنت مشغولة قوي. بحاول أوصل لعدي ومش عارفة خالص، وأبوكي لسه في شغله. المهم، أنتِ عاملة إيه؟ وصلتوا بالسلامة؟ فارس جنبك؟ مليكة: = أنا زي الفل، متقلقيش عليا. ماما، رني على أبيه عدي في مستشفى الجامعة في إسكندرية، ممكن يبقى هناك. رندا: = صح، إزاي غابت عن بالي. ماشي يا حبيبتي، هرن هناك. يا رب بس يبقى موجود. مليكة بهدوء: = هيبقى موجود إن شاء الله. رندا بحنان:

= خدي بالك من نفسك وجوزك يا حبيبتي، فارس بيحبك يا مليكة، بلاش تزعليه منك، ماشي؟ مليكة بابتسامة: = حاضر. قفلت المكالمة وخرجت هدوم من شنطتها. مسكت بيجامة بحمالات بشورت واصل لنصف فخذيها ونزلت المطبخ. حضنته من ضهره بحب وتكلمت برقة: = أساعدك في إيه؟ مسك إيديها ولفها ليه. قعدها على الرخامة بحرص وتكلم بحنان وهو بيمرر ضهر أنامله على خدها برقة: = إيه اللي صاحيكي؟ كنتي عايزة تنامي أوي. مليكة بابتسامة:

= ماما رنت عليا وقلقـتـ ني على أبيه، فمعرفتش أنام. فارس بخوف: = ماله عدي؟ هتفت بهدوء ورقة: = مش عارفة توصله، بس هو أصلاً دكتور ووقتـه مش ملكه. بس ماما ديما بتخاف وتخوفنا عليه. فارس بحنان: = هو أكيد في المستشفى، متخافوش. هزت رأسها بهدوء وتكلمت برقة: = بتعمل أكل إيه بقى؟ أنا عايزة أكل مصري، بالله عليك بطني بتوجعني من أكل الأجانب. ابتسم بحب وتكلم بحنان:

= لا متخافيش، بعمل أكلة أنتِ بتحبيها خالص. عايزة تطلعي تكملي نوم لحد ما أخلص؟ اطلعي يلاااا. بصت له بحزن مصطنع وتكلمت برقة: = على فكرة أنت مش رومانسي خالص. بدل ما تقولي اقعدي يا حبيبتي معايا عشان أنتِ بتوحشيني كل دقيقة. عامة، الاهتمام مبيطلبش. رفع حاجبه باستغراب وتكلم بحنان: = والله، هو الأهم عندي راحت حبيبتي وبس. ابتسمت برقة: = اتثبتتت. هات أساعدك في حاجة بقى. في المستشفى. كان قاعد عدي على مكتبه وهو بيفكر في تيا. دخل

واحد صاحبه وتكلم بابتسامة: = يااااه، وحشتني يا جدع. عاش من شافك. بصله عدي بفرحة وراح عنده وحضنه بقوة: = وحشتني يا حازم، والله. تعال اقعد واحكيلي عامل إيه. حازم بهدوء: = قاعد اهو زي ما أنا. أنت احكيلي عامل إيه مع تيا؟ جبتوا بيبي ولا لسه؟ تنهد عدي بحزن وتكلم بهدوء: = أنا كويس. معلش يا حازم، لازم أمشي دلوقتي عشان عندي مرور. عن إذنك. خرج عدي وحازم بص لطيفه وهو بيبتسم بسخرية. تيا كانت قاعدة على السرير جنب آدم وسرحانة.

بصت له بخوف شديد لما لقتـ ـه بيعرق جامد. حطت إيديها على راسه بخوف ولاقته مولع. تكلمت بخوف شديد ودموع: = خالتو. مريم بخوف: = فيه إيه يا تيا؟ تيا بخوف شديد: = آدم سخن قوي. مريم بخوف: = طب أعمليله كمادات وأديله خافض حرارة. تيا بخوف شديد ودموع وهي بتقيس له الحرارة: = لا يا خالتو، ده سخن قوي. مش هينفع معاه الكمادات، أنا لازم أخده المستشفى حالا. حرارته معدية تسعة وتلاتين. أنا هاخده حالا.

خدته بسرعة ومريم خرجت وراها. ركبوا تاكسي وطلعوا على المستشفى. في قصر النصراوي. حياة كانت نايمة على السرير ودموعها على خدها وهي بتفتكر شكل فريدة. فاقت على ريان اللي حضنها من ضهرها وقبل كتفها بحنان: = هتنامي من غيري؟ بعدت عنه وتكلمت بدموع من غير ما تبصله: = ريان، أنا عايزة أنام. لافها ليه وتكلم بحنان وهو بيضمها ليه: = من امتى وأنتِ بتبعدي عني وقت حزنك يا حياة؟ حياة بدموع: = فريدة بتحب آسر. بصلها وهمس بصدمة: = إيه!

طلعت من حضنه وتكلمت بدموع: = بقولك بتحبه. أنا متأكدة من اللي بقوله. تكلم بغضب مفرط: = والله؟ أنا مش مستوعب. أنتِ بتتكلمي بجد؟ بتحب آسر اللي خطفها واتجوزها بالطريقة دي عشان يلوي دراع أخوها؟ أنتِ بتفكري أنتِ وبنتك إزاي! أنتِ تعقلي، بنتك؟ أنا مستحيل أوافق على المهزلة دي حتى لو روحها فيه. أنا مستحيل اسمح لبنتي تعيش اللي أنتِ عيشتيه بسبب غبائكم وضعفكم اللي ديما موديكم في ستين داهية. حياة بصتله بدموع وتكلمت بألم:

= لأول مرة تتكلم في الموضوع ده من سنين. عارف أنا كنت واثقة إننا هنيجي في يوم وهتـ ـفكريني وتعـ ـايريني بيه. بصلها بندم وتكلم بدموع وهو بيقرب منها: = حياة، والله أنا... حطت إيدها قدام صدره وتكلمت بجمود: = حقك. والله ما كان سهل تنساه. قالت كلامها ودخلت الحمام وقفلت وراها وهي بتبص له بهدوء منافي تمامًا للبركان اللي جواها. قعدت على البانيو وفضلت تعيط بقوة. غمض عيونه بألم لما سمع صوت شهقاتها. وقف قدام

باب الحمام وتكلم بدموع: = حياة، ممكن تخرجي عايز أتكلم معاكي. حياة بهدوء وهي بتمسح دموعها: = لو سمحت يا ريان، سيبني دلوقتي. أنا محتاجة أبقى لوحدي، لو سمحت. وصلت تيا المستشفى وخرجت بسرعة. دخلت الاستقبال وتكلمت بدموع: = لو سمحتوا، حد يجي يشوف ابني. خلي الدكتور النبطشي يشوفه، حرارته عالية قوي. دخل الدكتور وتكلم بهدوء: = هاتيه يا مدام هنا. حطته تيا على السرير بخوف شديد وبدأ الدكتور يكشف عليه. تكلم الدكتور بهدوء:

= اللوز ملتهبة ولازم نعملها حالا. تيا بدموع وخوف شديد: = يا حبيبي، طب أعمل اللي تشوفه مناسب لو سمحت. الدكتور بهدوء: = تمام، هننزل الحرارة وبعدين نجهز للعمليات. بس ياريت تملي البيانات عند موظف الاستقبال دلوقتي. هزت تيا رأسها بخوف شديد وتكلمت وهي بتبص لمريم: = خالتو، خليكي معاه أرجوكي. أنا هروح بس عشر دقايق وراجعة. عدي كان ماشي في الممر وبيتابع حالات المرضى. طلعت الممرضة وهي ماسكة في إيديها ملف آدم وتكلمت بهدوء:

= دكتور عدي، فيه عملية استئصال للوز. هو حالياً بننزلـ ـه الحرارة. عدي بهدوء: = تمام، حطي الملف بتاعه على مكتبي وأنا شويه و جاي. هزت الممرضة رأسها بهدوء وكملت متابعة للمرضى. خلص ودخل مكتبه، قعد على الكرسي بارهاق وبص للملف اللي على مكتبه. فتحه بتعب وبص على التشخيص. جري بسرعة البرق ونزل الاستقبال. لمح تيا وهي واقفة. جري عليها بسرعة وبص لآدم. وتكلم بلهفة وضربات قلبه زايدة لدرجة إنه حس إنه هيطلع من مكانه: = تيا!

تيا برقت بخوف شديد وهي بتبص لمريم اللي بلعت ما في جوفها بخوف شديد. تكلم عدي بحدة وهو بيفتح الملف وبيشاور على اسم آدم: = إيه ده؟ إزاي؟ إزاي مكتوب هنا آدم عدي محمود حسين الهواري؟ إزاي يا تيا؟ انطقيييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...