الفصل 40 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل الأربعون 40 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
3,990
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فتح الورقة لينصدم بشده من محتواها. غمض عينيه وفتحها تاني، ولكن بدون أي جدوى، لسه شايف نفس الكلام، نفس الحروف، ونفس الطباعة. وقف مصدوم قدام الورقة مش مستوعب اللي شايفه قدام عينيه. همس بصدمة وهو بيهز راسه بالنفي: = مستحيل... مستحيل! كمل بدموع وغضب مفرط وهو حاسس بكتلة كبيرة على قلبه: = مستحيل يا فريدة تكوني عملتي فيا كدا! لااااااااااااا لا يا فريدة مستحيل تدمريني بالطريقة دي.

كور الورقة وضغط عليها بقوة في إيديه، وخرج بسرعة من الڤيلا وطلع بعربيته وهو في قمة غضبه. غضبه اللي كان عامل زي البركان، بيحرق الأخضر واليابس، بيحرق الكل حتى أقرب الناس ليه. في قصر النصراوي. كانت حياة قاعدة في الريسبشن، شايلة تميم على إيديها وهي بتحاول تنيمه. وفريدة قاعدة بتبص لتميم بدموع وحب، ونفسها تشيله على إيديها ومش عارفة، لأن ريان مانعها تقرب منه. قويت نفسها وخدت نفس عميق، واتكلمت بدموع وهي بتبص لحياة:

= ينفع أشيله لو سمحتي! حياة بصتلها بشفقة، وخصوصًا بعد ما شافت دموعها وصوتها اللي مليان بالخنقة. هزت راسها بالإيجاب، وحطيت تميم على إيديها، واتكلمت بهمس: = اتفضلي. فريدة شالته على إيديها بحذر، وبصتله بدموع الفرحة، واتكلمت بهمس وهي بتدقق في ملامحه وبتمسك إيديه الصغيرة: = تعرفي زي ريان أوي وهو صغير، حبيبي كلك أبوك. قالت كلامها وضَمّته ليها بحب، واتكلمت بدموع: = ربنا يحفظك ويبارك في عمر أبوك يا حبيبي، ربنا يديمه لك.

حياة اتنهدت بحزن بعد ما فهمت هي قصدها إيه، ونزلت دموعها بتلقائية وهي بتبص لتميم اللي لسه عمره شهرين، وإنه ممكن يتحرم من أبوه في أي وقت. هزت راسها بالنفي بسرعة وهي بتطرد الفكرة من دماغها. دخل ريان القصر. حياة بصتله بفرحة كبيرة وجريت عليه وحضنته بحب: = وحشتني أوي أوي، عامل إيه يا حبيبي. كان واقف حاطط إيديه جنب جسده، وببص لفريدة بغضب مفرط. لاحظته فريدة لتبادله نظراته بخوف. فكرت إنه مضايق عشان لاقاها ماسكة تميم.

خرجت حياة من حضن ريان وهي بتبصله باستغراب من جموده معاها. ريان اتوجه ناحية فريدة، وخد منها تميم، ومسكه على كتفه بحنان، واتكلم بغضب مفرط وهو بيبص لحياة: = هو أنا مش قولت متتمسكش الولد، ولا انتي عشان شايفة إني مش موجود فبتعملي اللي انتي عايزاه. بصتله بحزن كبير ودموع من طريقته. راحت عنده وخدته منه، وقفت جانبه، واتكلمت بدموع: = أنا آسفة، متزعلش نفسك، مش هعملها تاني. ريان بهدوء ما قبل العاصفة:

= ما هو مش هيبقى فيه فريدة تاني، ولا ريان تاني، خلاص كل حاجة هتنتهي النهارده. بصوله بعدم فهم. ريان بص لفريدة واتكلم بغضب مفرط وهو بيمسك الورقة وبيقرأ اللي فيها: = تحليل الحمض النووي لريان وإبراهيم النصراوي. بصتله فريدة بخوف شديد، وضربات قلبها بدأت تزيد برعب. قامت وقفت قدامه، وكانت لسه هتمشي من خوفها. مسك ريان إيديها بقوة واتكلم بغضب: = مش عايزة تعرفي النتيجة يا فريدة. النتيجة سلبية، يعني أنا مطلعتش ريان النصراوي!

أنا مطلعتش أنا! أنا أبقى مين بقى دا اللي أنا هعرفه منك دلوقتي. حياة بصتله وشهقت بصدمة كبيرة. وفريدة كانت واقفة ركبها بتخبط في بعضها وبتترعش من خوفها. نفسها الأرض تنشق وتبلعها. شفايفها كانت بتترعش ومش قادرة تطلع صوتها. فاقوا على ريان وهو بيمسك إيد فريدة وبيسحبها وراه على فوق، وهو متجه ناحية أوضتها. فريدة كانت ماشية معاه وهي مرعوبة. وحياة مش بيدرد في

دماغها غير جملة واحدة بس: "وأنا مستني أعرف مين اللي كان معاها عشان أخلّص عليهم وأملى الأوضة بدمهم". هزت راسها بالنفي وطلعت وراهم على فوق، وهي شايلة تميم بحذر على إيديها. اتكلمت ببكاء وهي بتدخل وراهم الأوضة: = ريان! ريان لا، أبو.س إيديك. ريان بغضب مفرط وصوت على أثره اتنفضت حياة: = خدي تميم واطلعي فوق، وإياكي تنزلي مهما حصل. هزت راسها بالنفي واتكلمت ببكاء: = لا، مش هسيبك تعمل كدا، مش هسيبك تضيع نفسك وتضيعني أنا وابنك.

مسك إيديها وخرجها برا الأوضة وقفل الباب على فريدة، بعد ما خد منها تلفونها وقطع سلك التلفزيون الأرضي اللي في الأوضة. خد تميم من حياة، ومسك إيديها وطلع بيها على الجناح بتاعهم، وهو متجاهل تمامًا بكائها وتوسلها ليه. حط تميم في سريره، وكان لسه هيخرج من الجناح، بس وقفـ.ـتـ.ـه وهي بتمسك إيديه وبتتكلم بانهيار: = لا يا ريان، لا، عشاني وعشان ابنك، ذنبه إيه. كملت وهي بتبص لسرير تميم:

= بص بص صغير إزاي، ليه تحرمه منك، أنت مجرب إحساس إنك تتحرم من أبوك وأنت صغير، ليه تعيش ابني يتيم وهو لسه عمره شهرين. اتكلم بألم ودموع وهو بيبص لتميم:

= أبويا أبويا مطلعش أبويا يا حياة، أنا اتدمرت على إيديهم، وهم لازم يدفعوا التمن، وأنا لازم أروح، كان لازم أروح من بدري، مكنش المفروض أجيب، أنا طلعت ابن حرام يا حياة، فاهمة يعني إيه، دلوقتي بقيت مش عارف أنا جاي من مين، مبقاش ينفع أعيش، أبقى خدي بالك من تميم، ومتقوليلوش حاجة، متقوليلوش إن أبوه كان ابن حرام، خليه مفكر إنه من نسل النصراوي.

قال كلامه وفك إيديه من إيديها، وخد هاتفها معاه وخرج برا الجناح وقفل عليها بالمفتاح. فضلت تخبط على الباب بقوة وبتتكلم ببكاء وغضب: = ريان افتحلي، افتحلي، أنا مش هسمحلك تعمل في نفسك كدا، رياااان افتح، حد يفتح الباب دا. سمعت صوت بكاء وصريخ تميم. قعدت ورا الباب على الأرض واتكلمت ببكاء: = ريان متسبنيش، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، ريان افتحلي. نزل ريان غرفة فريدة وقفل الباب وراه، واتكلم بفحيح: = مين اللي كان معاكي.

أنا أبقى من مين، انطقيييي! أنا أبقى ابن مين! كانت بتترعش بخوف شديد. اتكلمت ببكاء: = ابن إبراهيم النصراوي. اتكلم بغضب مفرط وعيون حمرا من كتر غضبه، وعروقه بدأت تظهر بوضوح أكتر: = والتحليل دا إيه؟ أنا ابن مين يا فريدة، اخلصييييي، اخلصييي بدل ما هخلّص عليكي دلوقتي، همـ.ـوتك يا فريدة، همـ.ـوتك لو مقولتليش مين اللي كان معاكي، همـ.ـوتك وهمـ.ـوت نفسي، انطقيييي. فريدة ببكاء وهي بتبص لريان بخوف شديد:

= قولتلك، أنت ابن إبراهيم النصراوي، والتحليل دا أنا معرفش عنه أي حاجة، أكيد مزور. هز راسه بغضب وطلع مسد.سـ.ـه وحاطه على دماغه، واتكلم بغضب ممزوج بدموعه: = يبقى همـ.ـوت نفسي وقدامك دلوقتي. هزت راسها بالنفي وبصتله بخوف شديد، واتكلمت ببكاء:

= لااا، حرام عليك نفسك وابنك، حرام عليك تسيبه وتضيع شبابك، هتستفيد إيه أنت قدام الكل ابن إبراهيم، عيش وكمل حياتك على كدا، لو مش عشانك عشان حياة، حياة اللي بتعشقها، وابنك، ابنك اللي لسه عمره شهرين، ذنبهم إيه، ليه عايز تضيع كل دا عشان ماضي. ابتسم بسخرية وألم: = ماضي! انطقي مين اللي كان معاكي، وأنا أبقى ابن مين. قال كلامه وضغط على زناد المسد.س. بصتله فريدة بخوف شديد، واتكلمت بعصبية ورعب: = مجدي الهواري!

رمى المسد.س من إيديه بصدمة كبيرة، وهمس بصدمة وعدم استيعاب: = عم حياة! أبو كريم ورندا! دا دا الشخص اللي فضلت أدور عليه خمستاشر سنة، إزاي يعني، هو أصلاً كان قدامي وأنا معرفش. يعني كريم ورندا إخواتي! أنتي بتكذبي صح؟ بتقولي أي حد عشان مش عايزة تعرفيني هو مين. فريدة بدموع وهي بتهز راسها بالنفي: = لا، مجدي هو اللي كان معايا في اليوم اللي ما.ت فيه إبراهيم، وهو يبقى أبوك، ودلوقتي جوزي. ضحك بألم شديد واتكلم بغضب مفرط:

= إزايييي! إزايي! اتنفس بغضب وطلع هاتفه تحت نظرات الرعب الشديد من فريدة، واتكلم بفحيح: = مجدي الهواري يكون عندي فوراً، واااه اتأكد إن معاه المسد.س بتاعه وسيب بصماته عليه. فريدة هزت راسها بالنفي، واتكلمت برعب وبكاء: = ريان، أنت هتعمل إيه! اتكلم بفحيح وهو بيبص له بنظرات أرعبتها: = هنفذ وعدي، هتعرف دلوقتي أنا هعمل إيه. في عربية كريم. كان راجع هو ونادية من عند الدكتور اللي متابعة معاه نادية ضغطها. اتكلمت

نادية بجدية وهي بتبص له: = عامل إيه مع مراتك. كريم بغضب وهو مركز في الطريق: = بقالنا عشر شهور متجوزين ولسه محملتش، وكل شوية تقولي الدكتور بيقول فاضل مدة صغيرة في العلاج وهيحصل، هي آخرها معايا شهرين، محملتش هطلقها وأشوف غيرها، البنات على قفا من يشيل. نادية بغضب مفرط:

= حرام عليك بقى، حتى بعد ما عرفت اللي حصل مع أختك، أنت عمرك ما هتتعظ، ربنا يعمل فيك إيه أكتر من كدا عشان تتهد بقى، ما.تلك عيلين واختك كانت هتروح في شربة مياه، وأنت لسه زي ما أنت. كريم بغضب: = ماما هو مش وقته مواعظك، أنا عايز أبقى أب، وأظن حقي أطلقها لو معرفتش تحققلي دا. بصتله نادية بقلة حيلة، واتكلمت بغضب: = مش هتكلم، أنت الكلام معاك ممنوش فايدة، ربنا يهديك.

مجدي كان قاعد في الشقة لوحده لأن راندا راحت مع فردوس ومحمود تشوف حياة، وكريم خد نادية يوديها للدكتور. فجأة سمع صوت الباب بيخبط بقوة كبيرة. قام يفتح بخوف ليجد اتنين من الرجال واقفين. كان لسه هيتكلم، بس ماسكوه وخدوه معاهم ونزلوا بيه. مجدي بغضب مفرط: = انتوا مين! عايزين مني إيه! نزل واحد من رجالة ريان وهو ماسك المسد.س في إيديه اللي كان لابس فيها جوانتي، وحاطه في جيب مجدي.

في الوقت دا كان كريم وصل بالعربية بتاعته هو ونادية، وقف بالعربية بسرعة أول لما شاف أبوه بيتاخد بالطريقة دي. جري بسرعة، بس العربية كانت اتحركت. طلعت نادية من العربية واتكلمت بخوف شديد: = مين دول! وماسـ.ـكين أبوك كدا ليه! كريم بخوف وغضب: = مش عارف، إحنا لازم نطلع وراهم دلوقتي. قال كلامه وركب هو ونادية العربية، وطلع بعربيته ورا عربية رجالة ريان. وصل محمود وفردوس وراندا القصر. اتكلمت فردوس باستغراب:

= غريبة، حياة قالتلي هتنزل تستناني تحت، وبعدين هو القصر ماله فاضي كدا؟ حاسة ساكت. رندا بهدوء: = ممكن تكون طلعت تغير لتميم ولا ترضعه، تعالي نطلع نشوفها. هزت فردوس راسها بهدوء وبصت لمحمود: = خليك أنت هنا، أنا وراندا هنشوفها وننزل. طلعت فردوس وراندا تحت نظرات محمود اللي قعد على الكنبة وهو منتظرهم. وصلوا قدام الجناح، سمعوا صوت حياة اللي كانت بتبكي بقوة وصوت صريخ تميم. فردوس خبطت على الباب بخوف، بعد

ما حاولت تفتحه بس معرفتش: = حياة حبيبتي، انتي كويسة؟ بتعيطي ليه يا عين أمك؟ افتحي الباب دا. حياة أول أما سمعت الصوت وقفت بسرعة واتكلمت بأمل: = ماما، الباب مقفول عليا، خلي بيه محمود يكسره بسرعة يا ماما، أرجوكي. فردوس رنت على محمود، بس لسوء حظها كان الفون صامت. اتكلمت بخوف وهي بتبص لرندا: = رندا انزلي اندهيله بسرعة يا بنتي. نزلت رندا بسرعة، واتكلمت فردوس بخوف شديد: = فيه إيه يا حبيبتي؟ مين قفل عليكي كدا!

وتميم بيصرخ ليه كدا! حياة ببكاء وتعب: = خليه يجي بسرعة يا ماما، ريان هيروح مني. طلع محمود ومعاه رندا، وكانت ملامحه مليانة بالخوف. قرب من الباب وكسره بسرعة. دخلوا لحياة واتكلمت فردوس بخوف وهي بتاخدها في حضنها: = فيه إيه يا بنتي. حياة ببكاء وهي بتطلع من حضن فردوس: = ريان! قالت كلامها ونزلت بسرعة، ونزل وراها محمود وفردوس. رندا دخلت لتميم وشالته من على السرير وهي بتحاول تهديه، ونزلت وراهم وهي شايلة لأنه مكنش مبطل عياط.

وقفوا قدام أوضة فريدة، وحاولت حياة تفتحها، بس بدون أي جدوى لأنها كانت مقفولة من جوا. اتكلمت ببكاء وغضب: = ريان افتح الباب. بص ناحية الباب بقلة حيلة واستغراب من إنها إزاي خرجت من الأوضة. اتو.ـجه ناحية الباب وفتحه، ولكن انصدم لما لقى معاها رندا ومحمود وفردوس. دخل الأوضة ودخلوا وراه. اتكلم محمود بحدة: = هو فيه إيه! إحنا مش فاهمين حاجة. ريان كان لسه هيتكلم، بس قاطعه رنين هاتفه بواحد من رجالاته:

= أيوا يباشا، الراجل معانا، بس تقريباً مراته وابنه شافونا، وهو دلوقتي ماشي ورانا بعربيته، نتوه منهم. ريان بحده: = لا، سبهم وسبهم يدخلوا القصر. = أوامرك يا باشا. ريان ببرود عكس البركان اللي كان جواه: = هتعرفوا كل حاجة دلوقتي، متستعجلش يا محمود، دا أنا هبهرك. بصوله بعدم فهم. انصدموا بشدة لما لقوا رجالة ريان جايبين مجدي معاهم، وطلع وراهم نادية وكريم. نادية بغضب مفرط وهي بتبص لريان: = أنت عايز من جوزي إيه! ريان ببرود:

= قصدك جوز أمي إيه؟ ولا استنى استنى. أبويا إيه! مجدي بص له بخوف شديد. كريم اتكلم بغضب مفرط: = أنا ساكتلك كتير، لكن توصل إنك تتهـ.ـاجم على أبويا وتخطفه! ريان بغضب مفرط: = أنت يالااا! أنا مش ناقصك، وبعدين اسأل أبوك أنا جايبه هنا ليه، ما تقولهم يا مجدي يا هواري، ولا استنى هقولهم أنا الحقيقة، هي إنّي أخوك يا كريم، وأخو رندا، صح؟ ما انتوا متعرفوش إن البيه أبوكم كان بيخـ.ـون أمكم مع فريدة وجابني في الـ.ـحـ.ـر.ام.

شهق الجميع بصدمة كبيرة. اتكلمت نادية بغضب وبكاء: = أنت كداب، مستحيل مجدي يعمل كدا! مستحيل! ريان بهدوء ما قبل العاصفة: = لا، عمل، خانك مع أمي، وهم دلوقتي هيعرفونا كل حاجة، يلا يا مجدي، ما تقولهم، ولا فريدة تحكي أحسن، صوتها أحلى. فريدة بصتله بخوف شديد، واتكلمت بشهقات:

= أنا عمري ما حبيت إبراهيم، أبويا الله يرحمه، جبرني عليه عشان غني ونفس مستوى عيلتنا، وبعد ما اتجوزته بحوالي سنة اتعرفت على مجدي، هو برضوا كان لسه متجوز نادية، أنا وهو حبنا بعض، بس مكنش ينفع نتجوز عشان أنا كنت متجوزة إبراهيم. أنا قولت لأبويا إني عايزة أطلق، بس هو رفض، وقالي لو طلبت الطلاق من إبراهيم هيتبرى مني وهيحرمني من ميراثي، فاضطريت إني أبقى مع مجدي في علاقة غير شرعية. إبراهيم لما لقى حملي اتأخر، قالي نروح لدكتور

ونشوف، روحنا لدكتور، والدكتور طلب مننا نعمل تحاليل، ولحسن حظي إن لما نتيجة التحاليل طلعت، إبراهيم كان مسافر، وأنا اللي استلمتها، وفي نفس اليوم دا أنا عرفت إني حامل فيك، وكان معايا التحاليل اللي بتثبت إن إبراهيم مبخلفش، فتأكدت إن اللي في بطني دا من مجدي، زورنا التحاليل اللي معانا بتحاليل شخص تاني سليم، وقولت لإبراهيم إني حامل، وجبتك، وبقيت قدام الكل ابن إبراهيم النصراوي. وبعدها بسنتين نادية حملت في كريم، وبعدين رندا،

وفضلنا عايشين أنا ومجدي زي ما إحنا، لحد أما إبراهيم رجع من السفر في يوم وشافني مع مجدي، وما.ت بعدها. أنا ومجدي اتجوزنا، وحالياً هو جوزي.

ريان كان بيسمع كلامها وهو مكور إيديه بغضب. والباقي كان بيسمعه بصدمة كبيرة، ومحدش فيهم مستوعب، حاسين إنهم عايشين وسط كابوس بشع، نفسهم يفوقوا منه. وخصوصاً نادية اللي كانت حاسة إن فيه كتلة على قلبها، وكانت سامعة صوت تكسير قلبها. اتكلمت بغضب مفرط وبكاء: = يعني أنت كنت بتخـ.ـونـ.ـي يا مجدي. كملت وهي بتروح عنده وبتمسكه من لايقة قميصه وبتتكلم بغضب: = ردد عليا، ليه ليه، أنا قصرت معاك في إيه، ليه تعمل فيا كدا، حرام عليكم.

مجدي كان لسه هيتكلم، بس قاطعه ريان اللي بعد نادية من قدامه، ووقف قدامه. طلع مسد.س مجدي من جيبه، واتكلم بفحيح وهو بيصوبه ناحية مجدي: = كنت قاعد مع عيلة مراتي اللي جم يعزوني في جدتي، مرة واحدة لقينا الأستاذ مجدي داخل علينا وعايز يمـ.ـوت أمي اللي هي مراته، بعد ما اكتشف إنها بتخـ.ـونـ.ـه، ومـ.ـوتها. وأنا حاولت أمسكه عشان أسلمه للشرطة، فرفع عليا مسـ.ـد.سـ.ـه وكان عايز يمـ.ـوتني، فدافعت عن نفسي ومـ.ـوته. إيه رأيك؟

هاخد حقي وحق أبويا منكم انتوا الاتنين، ومش هاخد فيكم ساعة سجن، إيه رأيك؟ وعلى فكرة محدش في كل اللي واقفين دول هيشهد ضدي، وخصوصاً مراتك وولادك، عارف ليه؟ هيخافوا من الفضيحة، وهيقولوا إنك كدا كدا ميـ.ـت، وكل الأدلة ضدك، أنت في بيتي، والمسد.س مسد.سك، والمسد.س عليه بصماتي أنا وانت يا أبويا. بصله الجميع بخوف شديد، وحياة بصت لريان وهزت راسها بالنفي، واتكلمت ببكاء:

= لا يا ريان، أنت مش كدا، ولا عمرك هتكون كدا، سيبهم وربنا هينتقم منهم. ريان بصلها وبعدين بص لتميم اللي بدأ يعيط على إيديها. بصلهم بدموع وألم شديد. مجدي استغل انشغاله بيه، وخد المسـ.ـد.س من إيديه، واتكلم بفحيح تحت نظرات البرود من ريان، والخوف الشديد من كل الموجودين، وخصوصاً حياة وفريدة:

= هقولك أنا بقى حاجة أحسن من كدا، أنت خطفتني وكنت عايز تمـ.ـوتني، وأنا دافعت عن نفسي ومـ.ـوتك. أنا كدا كدا عشت عمري كله معنديش غير كريم ورندا، هما ولادي، فمش فارقة، أنت عشت ولا مـ.ـوت. حياة ببكاء وخوف شديد وهي بتبص لريان: = دا ابنك يا عمي، ابنك، هتمـ.ـوت ابنك، حرام عليكوا بقى، أنهوا كل اللي انتوا بتعملوه دا. مجدي بغضب: = هو اللي بدأ، والبادي أظلم، وأنا أكيد مش هسيبه يمـ.ـوتني. فريدة وقفت قدامه واتكلمت بخوف شديد وغضب:

= لا يا مجدي، أنا مش هسمحلك تعمل كدا في ابني، كفاية أوي كل اللي عاشه بسببنا. مجدي بغضب مفرط وهو بيصوب المسد.س ناحية ريان: = ابعدي يا فريدة، هو لازم يمـ.ـوت عشان أنا وأنتي نعيش. فريدة بغضب: = وده ابني، وأنا مستحيل أسيبك تمـ.ـوته، حتى لو كان التمن حياتي أنا وأنت. مسكت إيديه بسرعة وهو بيضغط على زناد المسد.س لتنطلق منه طـ.ـلقـ.ـة نارية و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...