دخلت الأوضة لاقته قاعد على السرير، فارد رجله وحاطط اللاب على رجله وبييبصله بتركيز. بصتله بدموع من تجاهله ليها المستمر وتعاملها على أساس إنها مش موجودة في حياته. اتكلمت بصوت مخـ.نوق ودموع: = ريان، أنا عايزة أطـ.لق. كان مركز في اللاب، بمجرد ما سمع الكلمة دي حس بغصة في قلبه وألم من فكرة إنها عايزة تبعد عنه. كور إيديه بغضب ومسك في اللحاف بغضب مفرط وهو بيحاول يتحكم في غضبه. اتصنع الجمود على وشه على عكس اللي جواه.
واتكلم وهو لسه بيبص للاب، وفي الحقيقة هو مش مركز مع أي حاجة غير في اللي قالته: = امتى؟! بصتله بألم ودموعها نزلت، وانكمشت ملامحها بحزن وطلعت صوتها بالعافية واتكلمت بقوة: = دلوقتي، يا ريت! اتكلم وهو على نفس الجمود وبييبص للساعة اللي على الكومود جنبه: = اممم، مش هينفع دلوقتي. الساعة بقت اتنين، هنجيب مأذون منين دلوقتي يطلقنا؟ استني للصبح. اتكلمت بحمقة ودموع وهي بدب برجليها في الأرض:
= ما إحنا اتجوزنا في الوقت دا برضوا، وجبت مأذون وظبطت كل حاجة. وبعدين انت ريان النصراوي وتقدر تعمل اللي انت عايزه في الوقت اللي انت عايزه. ريان بسخرية وهو بيبتسم على حمقتها وطفولتها: = لا، ما هو المأذون دا بيصحى للجوازات بس، مش للطلاق. بصتله بغيظ على سخريته واتكلمت بدموع: = هو انت بتاخدني على قد عقلي؟ لدرجة دي شايفني صغيرة؟ بطل تتعامل معايا كدا لو سمحت. كملت وهي بتشيل اللاب من على رجله وبتحطه على السرير
وبتتكلم بدموع وعصبية: = ولما أكون بكلمك تبصلي وتتعامل معايا على إني موجودة، مش على إني هوا. بصلها بحدة على اللي عاملته، بدل نظراته بالخوف، وهي بتاخد اللاب من على السرير وبتحطه على رجله: = ولا كأني عملت حاجة، أنا آسفة. مش مهم، هستنى الكام ساعة دول، وبكرة نروح. قفل اللاب وحطه جنبه واتكلم بحدة: = لا، ما هو مفيش طلاق، لا دلوقتي ولا بكرة ولا لاخر عمرك. انتي هتفضلي معايا. انهارت في الوقت دا واتكلمت ببكاء ممزوج بألم قلبها:
= هفضل لاخر عمري بتعامل بالطريقة دي؟
هفضل لاخر عمري بد.بح بسبب معاملتك ليا كل يوم اللي بتسوق، وبسبب نظرات الاحتقار اللي بشوفها جوه عينيك أول أما تشوفني. أنا استحملت الشهور اللي فاتت دي كلها، والكل بيقولي يا رخيـ.صة بعينه قبل لسانه. بس مش قادرة استحمل الكلمة دي منك، ومش قادرة استحمل نظرة عينك. مش عارف تنسى، أنا مش هجبرك. إنما تتعاملني كدا، دا اللي أنا مش هسمح بيه. ولو سمحت فكر في كلامي كويس أوي، يا إما تنسى وتعاملني كويس، يا إما ترحمني وأرحمك ونبعد عن بعض أحسن.
ريان بهدوء وبيحاول ميقساش عليها في الكلام: = وهو اللي انتي عملتيه صح؟ انتي كان عقلك فين وإنتي بتعملي كدا؟ لو كنتي مغيبة كنا قولنا ماشي، لكن كنتي في وعيك وعارفة إن دا غلط ومع ذلك سمحتيله. مقدرش يكمل الجملة بسبب الغضب والغيرة اللي كانوا بينهشوا في قلبه. وقته كل أما يتخيلها معاه مش قادر ينطقها بلسانه، ولا قادر يتخيلها مع واحد غيره في الحرا.م بمزاجها. اتكلم بغضب مفرط وبصوت خلى حياة تتنفض وبيحاول ميطلعش غضبه عليها:
= اطلعي برا يا حياة دلوقتي. بصتله بخوف ودموع وخرجت برا الجناح تحت نظرات الحزن والغضب الشديد منه. مسك الساعة اللي على الكومود ورميها بغضب مفرط، ومن قوة الرمية الساعة خبطت في الحيطة ونزلت متفتتة مية حتة. نزلت حياة لفردوس ودخلت جوه حضنها بدون مقدمات. طلعت سلوى وسابتهم لوحدهم. اتكلمت فردوس بهدوء وهي بتملس على شعرها بحنان: = كل أما هيزعقلك شوية هتنزلي تعيطي وتستسلمي كدا. حياة بشهقات ولسه دافـ.نة وشها في حضن فردوس:
= أنا قولته إني عايزة أطلق. فردوس بخضة وحدة: = يلهوي يا حياة! ليه يا بنتي ليه؟ عايزة تخربي بيتك؟ حياة بشهقات: = عشان مش طايقة يا ماما. انتي مش بتشوفي نظرات ريان ليا عاملة إزاي؟ بحسه إنه مجبور يعيش معايا، وأنا برضوا بشر وعندي طاقة، وخلاص طاقتي خلصت. فردوس بهدوء وهي بتقـ.بل راسها بحنان: = طب وهو قالك إيه لما طلبتي الطلاق؟ حياة بدموع: = قالي لا، مرضيش. وقعد يـ.سم بدني بشوية كلام. كملت وهي بتقلد صوته في وسط دموعها:
= وقال لي اطلعي برا يا حياة دلوقتي! ابتسمت فردوس عليها واتكلمت في وسط ابتسامتها: = ما انتي لو بضحكتك دي بشقاوتك وخفة دمك دي، مكنش قالك اطلعي برا يا حياة. لكن انتي كل شوية "طلقني"، "انتي بتعامليني كدا ليه؟ ". طب ما صلاح يا حياة، مش عارفة تصالحيه؟ حياة ببراءة: = يا ماما، ما أنا كل شوية بقوله أنا آسفة وسامحني. فردوس بصدمة من براءة بنتها وطفولتها اتكلمت بسخرية: = ومش بيسامحك يا عين أمك. هزت حياة راسها بالنفي.
كملت فردوس بسخرية: = لا، ملوش حق والله. طب بصي تعالي نتكلم جد شوية، ماشي. حياة بصتلها بانتباه. فردوس بهدوء وجدية: = بصي يا ستي، هو أكيد هيجي دلوقتي كالعادة ياخدك زي كل يوم. وده ليه بقى؟ حياة بخجل مفرط وهو بتتجنب النظر لفردوس من خجلها: = عشان عشان مش بيعرف ينام غير غير. فردوس بابتسامة: = خلاص خلاص، فيه إيه غير وإنتي نايمة في حضنه؟ ما أنا عارفة. وده معناه إنه حتى وهو زعلان منك مش بيقدر يبعد عنك، صح؟
يبقى إنتي تستغلي ده بقى وعشان يصالحك. حياة بتفكير وبراءة: = أرفض أروح معاه يعني؟ فردوس بنفاذ صبر: = على أساس إنه هيسمحلك يعني! ده ممكن يشيلك ويطلعك قدامي كدا أهو ومن غير ما يعمل حساب لحد. إنتي مش عارفة ريان ولا إيه؟ حياة هزت راسها بهدوء واتكلمت بتساؤل: = صح، معاكي حق. طب أومال أعمل إيه؟ فردوس بخبث: = هقولك تعملي إيه، بس تنفذي كلامي بالحرف. ماشي؟ كان واقف قدام المرايا وبييبص لنفسه بغضب:
= يوااااه، كل يوم مش بقدر أبعدها عني. ريان اثبت، متروحش انهاردة، الأحسن إني أنام. راح على السرير وفرد جسمه وبدأ يتقلب كتير ومكنش عارف ينام. قام بسرعة وغضب من نفسه. وخرج من الجناح، نزل لقى حياة في حضـ.ن فردوس. اتكلم بهدوء: = مش يلا ولا إيه؟ سبتك كتير، كفاية كدا. فردوس ابتسمت لحياة، وحياة بصتلها بخوف وقامت راحت عنده. مسك إيديها وطلعوا الجناح ومنه للأوضة. حياة بهدوء: = هدخل أغير هدومي.
هز رأسه بهدوء وحب، دخلت غرفة تبديل الملابس وقفلت عليها بخجل. بصت للدولاب وطلعت منه برمودا. عبارة عن بلوزة نازلة من عند الأكتاف قصيرة وبنطلونها قصير واصل لفوق الركبة. بصت لها بخجل وتردد واتكلمت بخجل: = يلهوي يا ماما! دا حتى المحترم طلع مش محترم، أعمل أنا إيه دلوقتي! و مالها بيجامات ميكي ماوس بتاعتي محترمة. كملت وهي بتاخد نفس وبتحاول تهدّي من نفسها: = حياة، عشان ريان يرجعلك، معلش تعالي على نفسك وجربي، مش هتخسري حاجة.
ريان كان قاعد على السرير وبييبص لباب غرفة الملابس بخوف. اتكلم بقلق وهو بيخبط على الباب: = حياة، إنتي كويسة؟ فيه حاجة؟ أدخلك؟ حياة بتوتر وخجل وهي بتبص لنفسها في المرايا اتكلمت بصوت عالي نسبياً: = آه، أنا تمام. خمس دقايق وهخرج. قالت كلامها وبدأت تحط برفيوم وجرأت نفسها وهي بتاخد أنفاس عميقة تطلع فيها توترها، وحاطة إيديها على قلبها اللي كان بيدق بشدة. خرجت وأخيراً وشغلت الشاشة على فيلم كرتوني.
وقعدت على الكنبة اللي قدام على السرير، وكانت مدية ضهرها وبتحاول تتحكم في خجلها. كان بيبصلها بانبهار شديد ورغـ.بة، بيحاول يمنع نفسه عنها على قد ما يقدر. اتكلم بغضب: = مش هتنامي؟ حياة بهدوء وخجل وهي بتحاول متبصلوش: = لا، الفيلم دا حلو أوي، هستنى يخلص وأنام. عايز تنام إنت نام، تصبح على خير. ريان بضيق وغضب: = هو إيه اللي تصبح على خير؟ وبعدين إيه اللي إنتي لابساه دا؟ من امتى وإنتي بتلبسي كدا؟
قومي غيري وأطفي الزفت دا وتعالي نامي يلا، أنا عندي شغل الصبح وعايز أنام. خافت من نبرة صوته، بس قويت نفسها وعرفت من طريقته إنها ماشية صح. ابتسمت بانتصار وحاولت تقوي نفسها واتكلمت ببرود: = ماله لبسي؟ مش فاهمة، ما هو حلو خالص أهو. وبعدين الجو حر و. مكملتش كلامها بسبب إن ريان راح عندها ووقف قدامها وبييبصلها برغـ.بة كبيرة فيها واتكلم بغضب: = حياة، إنتي عايزة إيه؟ إيه اللي في دماغك؟ حياة ببرود وهي مانعة ابتسامتها بالعافية:
= مش عايزة حاجة. إنت عايز تنام، حاضر. هنزل أتفرج على الفيلم مع ماما وإنت نام. ريان بغضب مفرط: = والله وأنا بقى جبتك ليه؟ أدام هتنزلي تنامي عند أمك! حياة بهدوء وابتسامة جانبية ورقة: = جابتني ليه؟ مش إنت طردتني؟ جابتني ليه؟ وكل يوم بتجبني ليه؟ مسح على وشه بغضب وبص لكتفها العا.ري وقعد قدامها على الكنبة ومركز مع كتفها. بصتله بخجل مفرط وحاولت ترفع الكتف بس كانت كل أما ترفعه ينزل.
جت تقوم بس قاطعها لما شدها لحضـ.نه بحب واشتياق. حاوطت ضهره بإيديها الصغيرة. غمضت عينيها بخجل مفرط لما دفـ.ن وشه في عنقها وبدأ يقـ.بل عنقها بعمق وحب واتكلم بهمس: = وحشتيني. حياة بخجل وبتستنشق ريحته باشتياق. حاولت تقوي نفسها وبعدت وهي بتعض على شفايفها بخجل وتوتر: = أنا غيرت رأيي، مش هتفرج على حاجة، هنام هنا على الكنبة. روح نام بقى. ريان بغضب مفرط: = نعااااااام؟ حياة بخوف وخجل وهي بتقوم من على الكنبة وبتمسك إيديه:
= يلا قوم بقى عشان عايزة أنام هنا اهو على الكنبة، مش هنام جنبك. يلا تصبح على خير. بص لإيديها اللي ماسكة معصم إيديه وبتحاول تقومه من على الكنبة واتكلم بخبث: = حاضر، هنام. قام من على الكنبة وحط إيديه تحت ركبتها والإيد التانية على ضهرها. حياة بغضب وهي بتحاول تنزل: = ريان، إنت بتعمل إيه؟ حاطها على السرير بحنان. اتكلمت بضيق: = ريااان، قولتلك مش هنام على السرير. أنا عايزة أنام على الكنبة. ابعد...
بتر كلماتها وهو بيحط إيديه على شفايفها وبيتكلم بعشق وهو لسه مقرب منها ومحاوط ضهرها بإيديه: = طب وهتبعدي عن حضني دا؟ أنا من أول يوم عرفتك فيه وإنتي مفيش في مرة بعدتي عني فيها. عايزة انهاردة تبعدي؟ إنتي بتعاقبيني على إيه يا حياة؟ هو أنا اللي غلطت فيكي؟ مش كفاية إني مستحمل اللي مفيش أي راجل يستحمله على نفسه... قاطعته حياة وهي بتتكلم بدموع:
= كفاية بقى، كفاية تحسسني إنك معايا مجبور. أنا تعبت والله من كتر ما إنت قاعد تحسسني بكدا. ولو مش بالكلام يبقى بنظرات عينك. مش عايز خلاص، نفضها سيرة وكل واحد فينا يروح لحاله أحسن. أنا مش هقلل من نفسي معاك أكتر من كدا، ولا هحطك في وضع مفيش راجل يستحمله على نفسه. ريان، إنت بتوجعني وإنت مش حاسس. أنا عشت أيام كتير أوي صعبة، والأسبوعين اللي فاتوا دول كانوا من أصعب أيام حياتي بسبب تعاملك معايا.
مردش عليها وبصلها بنظرات حادة، وللمرة المليون بيكسـ.رها بسبب نظراته. لا هي عارفة تبعده عنها ولا عارفة تعيش معاه وهو بيتعامل معاها كدا. شريط حياتها كله بدأ يتعاد قدامها، كل صعب عاشته. حست إن كل حاجة حواليها بتحملها فوق طاقتها. هي ثبتت وقاومت، بس ريان بالذات مش قادرة تستحمل تصرفاته. هو الوحيد اللي مش هتقدر تشوف قسوته عليها. بعدت عنه مش قادرة تشوف نظراته ليها والجمود اللي في عينيه.
بعدت إيديها عنه ودخلت الحمام وهي بتعيط تحت نظرات الحزن منه. قفلت الحمام عليها وقعدت على البانيو وفضلت تعيط. حس بالخوف والألم بينهش في قلبه. وقف على باب الحمام وخبط عليه بخوف وهو سامع شهقاتها: = حياة، افتحي وبطلي حركات الأطفال بتاعتك دي. مردتش عليه وفضلت تعيط أكتر. وقفت العياط بعد ما شافت مـ.وس على الحوض. راحت عنده وخدته وحطيته على رسخ إيديها وبتفتكر كل حاجة حصلت معاها. مكنتش سامعة ريان بسبب شرودها.
ريان بخوف شديد بعد ما سمعش صوتها خالص. الخوف بدأ يزيد جواه، بدأ يكسـ.ر الباب بكل قوته لحد ما فتح. لاقى المـ.وس على إيديها وإيديها اللي بدأت تنـ.زف. بصلها برعب كبيرة وصدمة وضربات قلبه خلاص هتقف. جرى عليها ورمى المـ.وس على الأرض واتكلم بدموع ورعب: = حياة، إنتي عملتي إيه؟ تعالي. مسك إيديها وحطها تحت الماية، ولحسن حظها جرحها كان سطحي. اتنهد براحة كبيرة و روحه رجعتله تاني وشدها لحضنه وفضل يقـ.بل شعرها وكل جزء في وجهها
وإيديها وبيتكلم بدموع: = حرام عليكي، حرام عليكي يا حياة. ليه؟ ليه يا حبيبتي؟ دا أنا زبا.لة ووا.طي ووحش أوي، أنا آسف، آسف. حطت راسها على صدره وفضلت تعيط وهي ماسكة فيه بقوة. شالها بحب وخوف ونايمها على السرير. جاب علبة الإسعافات وبدأ يعقملها الجر.ح بخوف وحنان. قبـ.ل إيديها بخوف واتكلم بحنان: = إنتي كويسة؟ هزت راسها بهدوء وحزن. شدها لحضـ.نه وملس على شعرها بحب واتكلم بحنان وخوف: = عايزة تمـ.وتي نفسك يا حياة؟
عايزة تمـ.وتي كافرة. حياة ببكاء: = وأنا هعيش تاني ليه؟ إذا كان الأمل الوحيد والنور اللي جه عشان يطلعني من كل أنا فيه، قسى عليا هو كمان ومش عايز يسامحني. كلكوا ضدي، وكلكوا بتيجوا عليا، وأنا صغيرة واستحملت كتير. المـ.وت بالنسبالي أريح، بس بس أنا كنت هقابل ربنا إزاي؟ يا رب سامحني. لتاني مرة بغلط بسبب ضعفي. اللهم اشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي، يا رب ارحمني برحمتك. حس بضعف كبير وألم بانه السبب في كل اللي عاملته دلوقتي.
اتكلم بحنان: = وأنا سامحتك على كل حاجة، ومش هنفكر في أي حاجة حصلت زمان، ماشي؟ وهنعيش من جديد حياة جديدة خالص مفيهاش وجع. واللي حصل دلوقتي دا، إياكي تكرريه تاني، والله يا حياة لو حصل تاني أنا عمري ما هسامحك طول عمري. أهدي بقى. كمل وهو بيمسح دموعها وبيـ.قبل خدها بحنان: = بصي، أنا زبا.لة. قبـ.ل خدها التاني واتكلم بمرح: = وقاسي. فضل يقـ.بل كل إنش في وجهها وكتفها ويقول صفة سيئة فيه. ابتسمت بخجل مفرط:
= إنت أحسن راجل أنا شوفته في حياتي. أنا بحبك أوي يا ريان، وأسفة على اللي عملته من شوية. هقوم أتوّضأ وأصلي ركعتين توبة وأطلب من ربنا السماح، وأرجع لك. ريان بخبث: = طب بقولك إيه؟ لما تخلصي ابقي ارجعي البسي اللي إنتي لابساها دي، حلوة أوي. بصتله قبل ما تدخل الحمام واتكلمت بخجل وتوتر: = إنت قلـ.يل الأدب! رفع حاجبه بخبث وراح عندها وشالها بحنان وحطها على السرير. اتكلمت بخجل وهمس: = ريان! ريان بحب وهو بيـ.قبل
عنقها بعشق واشتياق: = عيون ريان وقلبه وعقله وروحه. في الصباح. صحي ريان قبل حياة، كانت نايمة في حضـ.نه. فضل يملـ.س على وشها بحب. صحت عليه وابتسمت بخجل مفرط وبداري نفسها في صدره من نظراته. ريان بحنان وهو بيطلع وشها من صدره وبيملس على وشها بضهر أنامله: = يا صباح العسل. حياة بخجل: = صباح الخير يا حبيبي. هقوم أنا بقى عشان عايزة أحضرلك الفطار انهاردة بإيدي، وهنفطر في البلكونة، إيه رأيك؟ ريان بابتسامة: = تمام أوي.
بعدت عنه وأخدت قميصه اللي مرمي على السرير ولبسته. وجت تقوم قعدت على طرف السرير وحست ببعض الدوخة. قامت وقفت بإرهاق وسندت على الحيطة. بتعـ.بريان قام بسرعة وساندها بخوف شديد: = مالك يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ حياة بابتسامة بعد ما شافت الخوف في عينيه اتكلمت وهي بتهديه: = تقريباً بسبب الـ.دم اللي نز.فته امبارح، شوية وهكون تمام. ريان بخوف شديد: = هرن على الدكتور دلوقتي يجي يطمننا. حياة بهدوء:
= ريان، والله ما مستاهلة. أصلاً الدوخة راحت أهي. ريان بتنهيدة: = بجد؟ طب اقعدي اقعدي وارتاحي، متحضريش حاجة، هقولهم يطلعوا الفطار هنا. استني هجبلك عصير وجاي. هزت راسها بهدوء وهي حاسة بدوخة شديدة بس بتحاول تتماسك عشان متخوفوش عليها أكتر. قعدت على السرير وهي بتسند بإيديها على الكومود. لاقة خارج من مطبخ الجناح وبيجري عليها. اداها على العصير وقعد على رقبته على الأرض واتكلم بخوف ودموع:
= مكنش المفروض أقرب منك امبارح. أنا اللي تعبتك صح؟ وإنتي كنتي أصلاً تعبانة. هزت راسها بالنفي واتكلمت بهدوء وهي بتقومه وبتقعده جنبها على السرير. حطت راسها على صدر.ه: = أنا كويسة خالص أهو، متخافش أوي كدا!!!! كريم رجع الشركة بعد ما فك الجبس وقعد على مكتبه. دخلت نرمين واتكلمت بهدوء: = حمد لله على سلامتك يا فندم. كريم بخبث: = تعالي يا نرمين، عايزاكِ. راحت عنده باستغراب من نظراته واتكلم وهو بيبصلها بإعجاب ورغـ.بة:
= تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!