الفصل 25 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
3,978
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

روان كانت واقفه و بتبص للكل بخوف بسبب نظراتهم ليها اللي كانت مليانه احتقار وغضب مفرط. خصوصاً كريم اللي راح عندها بغضب مسك ايديها بكل قوته واتكلم بفحيح: = انتي موتتي ابني يا روان!!!!! لدرجة دي!!!! ليييه يا روان ليييه كل دا عشان تنتقمي؟ طب ذنبه ايه الطفل اللي مكنش لسه شاف الدنيا. تحرقي قلبي وقلب امه عليه. انتي ايه يا شيخة ايييييه شيطان. روان كانت بتبصله وبتعيط بقوه. اتكلمت بشهقات: = اعمل ايه؟

كان غضبي عمني. اللي انت وهي عاملتوه فيا مكنش سهل عليا. وانا كنت شايفاك بتقرب منها وتبعد عني. كان لازم ابعدها عنك وعن حياتي اللي هي دخلتها وبوظتها. كريم بابتسامة سخرية: = بوظتها!!!!! هي اللي بوظت حياتك. وانتي لما موتتي ابنها مبوظتيهاش؟ لما فضلت طول المدة اللي فاتت مقهورة بسبب احساسها بانها عمرها ما هتكون ام مبوظتيش حياتها. لما طلعتيها قاتلة قدامنا مبوظتيهاش. كمل بدموع وألم:

= ولما بسببك انا قسيت عليها ورميتها في الشارع وطلقتها. بسببك انتي انا اضطريت اوجع قلبي طول الفترة اللي فاتت. بعد ما طلقتها انا كنت عايزها جانبي ومعايا بس مقدرتش أكمل. لما عرفت انها السبب في موت ابني وكل دا كان بسببك انتي. بسببك انتي انا طلقتها وبسببك انتي هي دلوقتي بقت في حضن واحد تاني. انا خسرت كل حاجة بسببك. حرااام عليكي. لييييه يا روان. روان كانت بتسمع كلامه بصدمة. اتكلمت بهمس وألم:

= انت لدرجة دي بتحبها يا كريم!!!!!! كملت بغضب وهي بتقف قدامه: = واتجوزتني ليه ادام بتحبها اوي كدا؟!!!! السبب في كل حاجة حصلت مش أنا ولا حياة. انت السبب وانا اللي عمري ما هسامحك. انا بك... قاطعها كريم لما مسكها من شعرها بغضب مفرط. اتأوهت بألم شديد. نادية راحت عنده واتكلمت بخوف: = سيبها يا كريم دي تعبانة وممكن يحصلها حاجة. كريم بغضب مفرط وهو بيبص لروان بفحيح:

= مش هرحمك. انتي اللي قتلتى ابني الأول وبسببك برضوا التاني مات في بطنك. وزي ما انتي كنتي السبب في موت الاتنين انا مش هرحمك يا روان وهقتلك دلوقتي. قال كلامه ورميها على الأرض وكان لسه هيروح عندها. وقف قدامه مجدي واتكلم بغضب: = انت اتجننت. كفاية بقى كفاية كل اللي عشناه بسببك لحد دلوقتي. عايز تعمل فينا ايه تاني. انا مقدر اللي انت فيه بس خلاص. هي خدت عقابها. كفاية أوي. كريم بص لروان واتكلم بفحيح وهو بيحاول يتحكم في غضبه:

= انتي طالق يا روان. ووشك دا مش عايز أشوفه تاني. عشان لو شوفتك المرة الجاية مش هرحمك. روان بصتله بألم شديد وهي بتوبخ نفسها إنها حبت واحد زيه. صعب عليها نفسها وكل اللي بيحصلها وبيتعاد قدامها. كل اللي عاملته في حياة واللي بيترد فيها كله بنفس الطريقة. بصت لهم كلهم لاقتهم نظراتهم جامدة. ما عدا رندا اللي كانت بتبصلها بخوف شديد وجسدها كله بيترعش. سندت على كرسي تربيزة السفرة بألم نفسي وجسدي وقامت طلعت شقتها.

طلعت الشقة وقعدت على السرير وفضلت تعيط بكل قوتها وكانت شبه منهاره. حاولت تقوي نفسها وقامت تلم هدومها وجواها شعورين. شعور مبسوطة إنها واخيراً اتحررت من كريم. وشعور حزين من حبها لكريم وسنين عمرها اللي ضاعت في حبها لشخص ميستاهلش. وصاحبة عمرها اللي خسرتها للابد بسبب لعبة الانتقام اللي دخلت نفسها فيها. وفي الآخر محدش خسر كل حاجة غيرها.

كانت بتلم الهدوم بارهاق وحاسة إنها وحيدة وملهاش حد ودموعها ملياه عينيها. قررت تسافر لاهلها وتسيب مصر وكل اللي فيها. ريان وصل قدام القصر وبص لحياة اللي كانت مغمضة عينيها وباين عليها الإرهاق الشديد. وشها كان أصفر وحبات العرق بتتساقط منها. خرج منديل من العلبة اللي كانت على التابلو وبدأ يمسحلها وشها بخوف شديد عليها. حست بلمسته على وشها. فتحت عينيها بإرهاق. اتكلم ريان بخوف شديد:

= حياة أنا رنيت على الدكتورة. وشوية وهتيجي. يلا يحبيبتي هطلعك دلوقتي. حياة بهدوء: = طب ما إحنا كانا لسه عندها. أنا يمكن عشان انفعلت شوية. رن عليها وقولها متجيش. أنا بس اليوم كان طويل عليا ومحتاجة أنام شوية. متخافش والله أنا كويسة. اتنهد براحة كبيرة وخرج من العربية وفتح الباب من ناحيتها وشالها ودخل بيها القصر. همست جنب أذنه بتعب: = ريان عايزة أطلع عند ماما وهنام عندها النهارده.

حاسس بغصة في قلبه وهز راسه بحزن. وخبط على أوضة فردوس ودخل بيها. حطها على السرير برفق تحت نظرات الخوف من فردوس: = مالك يحياة فيه إيه يحبيبتى. حياة بصت لريان. اتنهد بحزن واتكلم بهدوء: = طب أنا هطلع بقى ولو احتاجتي حاجة ابقي ابعتيلي. كمل ببعض الأمل: = أقعد معاكي لحد أما تنامي. حياة بصتله وسكتت بقله حيلة. اتكلم بألم: = ماشي هطلع. المهم ارتاحي.

فردوس كانت بتبصلهم باستغراب ومش فاهمة تصرفات حياة. بس كان واضح جداً إنها زعلانة من ريان. صعب عليها ريان بس سكتت لحد ما تفهم إيه اللي حصل معاهم. خرج ريان وعينيه على حياة اللي كانت بتبصله بنظرات حزن. وكانت نظراتها بتألمه بشدة. فردوس استنت ريان يخرج واتكلمت بتساؤل وهي بتبص لحياة بخوف: = إيه اللي حصل يحياة. انتوا مش مبسوطين ليه كدا. دا أنا قلت أكيد هيجوا طايرين من الفرحة هم الاتنين.

سكتت حياة شوية وحطت راسها على رجل أمها وبدأت تحكيلها كل اللي حصل ببكاء. فردوس شهقت بصدمة كبيرة واتكلمت بحزن وهي بتربط على كتف حياة: = طب أهدي خلاص. الحمد لله إن الحقيقة انكشفت وإنتي طلعتي كويسة. وأهو ربنا خد حق كل اللي اتعمل فيكي وتردلها ومش تزور حقيقة. حياة بدموع:

= ماما أنا السبب. أنا اللي وصلت روان لهنا. بس والله العظيم ما كان قصدي. والله العظيم يا ماما ما كان قصدي أضعف وأسلم نفسي لكريم ولا أأذيها. والله لولا إني حملت منه كنت هسيبه ليها طول العمر وكنت هعيش أنا لوحدي. لأني عارفة إني غلطت ولازم أتحمل نتيجة غلطي. أنا مستاهلش أي حاجة حلوة. أنا السبب. ريان زعقلي جامد عشان مرضتش أسلمها للشرطة. أنا أكتر واحدة حاسة بيها. يا ريتني أعرف أخليها تبقى أم. ربنا يسامحني ويساجحها.

فردوس بهدوء: = يعني إنتي سامحتي روان!!!!! حياة ببكاء: = مش بإيدي ومش بمزاجي. أنا مش هعرف أسامحها. دي موتت ابني. حرقت قلبي على حتة مني. أنا سامحتها على حقي عشان أنا السبب. إنما حق ابني اللي مات بسببها مش قادرة أسامح عليه. فردوس بهدوء وهي بتقبل رأس حياة: = وأهو ربنا خد حق ابنك منها. ربنا يسامحها ويصبرها ويصبرك يا عين أمك. أهدي عشان اللي في بطنك وفكي الطرحة دي كدا خليكي تعرفي تاخدي نفسك وبطلي عياط. ساعدتها فردوس

تفك طرحتها واتكلمت بحنان: = هقولهم يجبولك أكل. إنتي ما أكلتيش من الصبح. حياة قامت من على رجل فردوس ومسحت دموعها وهي بتاخد نفسها بعمق واتكلمت بهدوء: = لا مش قادرة. أنا هدخل الحمام. ابعتي حد بس لريان فوق ياخد منه أي حاجة ألبسها عشان أنام بيها. فردوس بتساؤل: = ومتطلعيش إنتي ليه؟ فيه إيه يحياة إيه اللي حصل ما بينكم خلاكم كدا. وهو مش فرحان ليه بحملك؟ المفروض يكون أسعد واحد في الدنيا دلوقتي. ضحكت حياة بسخرية:

= مش عارفة. روحي اسأليه!!!! المهم دلوقتي معلش ابعتي حد. حاسة إني مش حمل أشوفه وأشوف نظراته دلوقتي. مش عايزاه يحملني فوق طاقتي. فردوس بصدمة: = هو ريان مش عايز الولد؟!!!!!!! حياة بحزن ودموع: = معرفش يا ماما معرفش. فردوس: = خلاص أهدي وادخلي الحمام وأنا هبعت سلوى تجبلك هدوم من فوق. أما نشوف آخرتها. حياة هزت راسها وتنهدت بحزن ودخلت الحمام. ريان كان فوق في الجناح. قاعد على طرف السرير ودافن راسه بين إيديه. اتكلم بحزن:

= وبعدين أنا. والله عايزاه ونفسي فيه. بس خايف. هسيبه لمين بعدي؟ هسيبهم هم الاتنين لمين؟ مكنش المفروض أسلم قلبي لحياة. أنا بني آدم أناني مفكرتش غير في نفسي وبس. دورت على سعادتي اللي مش بلاقيها غير معاها ونسيت إني حكمت على نفسي بالموت بمجرد ما هعرف مين اللي كان مع فريدة. فاق من شروده على صوت خبط على باب الجناح. فتح الباب بخوف شديد لما لاقى سلوى اللي واقفة: = فيه حاجة. حياة كويسة؟ سلوى بهدوء واحترام:

= حياة هانم بتقول لحضرتك إنها عايزة هدوم تنام بيها. بصله ريان بحزن وهز راسه بهدوء وجواه وجع الدنيا كله. دخل غرفة تبديل الملابس وطلع منها بيجامة وأداها لسلوى. بص لطيف سلوى بحزن كبير وألم اتجمعت الدموع في عينيه بحزن: = لدرجة دي يحياة زعلانة مني!!!!! لدرجة إنك مش عايزة تشوفيني حتى!!!! بعد منتصف الليل. صحيت حياة من النوم بصت لفردوس اللي كانت نايمة جنبها بحب وخرجت من الأوضة.

لاقت رجليها بتوديها للجناح. فتحت الباب ملاقتش ريان موجود في الأوضة. فضلت تدور عليه في الجناح ملاقتهوش. فتحت باب غرفة السباحة. لاقته واقف في المياه عاري الصدر ومغمض عينيه. قعدت شوية على الكرسي وهي بتبصله وطلعت صوتها وأخيراً اتكلمت بصعوبة وصوت عالي نسبياً والدموع في عينيها: = أنزله؟ فتح عينيه وبصلها بصدمة كبيرة من اللي قالته. كملت كلامها والمرّة دي بغضب أكبر وصوت مخنوق:

= لو إنت مش عايزه خالص كدا أنا ممكن أنزله عادي. هو لسه مكملش شهر. يعني لسه منزلش نبض ولا اتكون. وعادي أنا أصلاً متعودة. أنا جربت قبل كدا. أكيد الوجع المرة دي هيكون أقل. فكر كويس في اللي قولته وابقى قولي قرارك. عن إذنك. كانت لسه هتخرج من الباب. اتحرك ناحية حافة حمام السباحة بسرعة ومسك إيديها وشدها ووقعت في المياه. شدها عليه وحضنها بكل قوته. مسكت فيه وفضلت تعيط جوه حضنه واتكلمت بشهقات:

= إنت بتوجعني بنظراتك دي. لو مش عايزاه خلاص..... قاطعها وهو بيطلعها من حضنه وبيحط إيديه على شفايفها بحنان: = هشششسش. هعوزه عشانك. بصتله بغضب واتكلمت بعصبية: = وأنا مش عايزك تعوزه عشاني. أنا عايزك تعوزه عشان هو ابنك وحتة منك. حرام عليك يا ريان والله أنا مش فاهمة إنت ليه كدا. قلتلك أنا مش أمك و...... ريان بغضب مفرط:

= حياااااة حياااااة اسكتي متكمليش. مش عايز أسمع أي حاجة بخصوص الموضوع دا. وقولتلك خليه. أعملك إيه أكتر من كدا. حياة بغضب: = مش هخليه يا ريان. لو فضلت كدا مش هخليه. وفكر وقولي قرارك. يا تعوز ابنك يا أنزله قبل ما نبضه ينزل. وكفاية أوي لحد كدا بس خليك عارف حاجة واحدة. في اليوم اللي هتاخد فيه قرارك وتقولي أنا مش هقدر أقبله. ونزله هتكون بنت جوايا حاجز كبير أوي من ناحيتك. حاجز أنا عمري ما هعرف أهدّمه. بصلها بصدمة كبيرة

من اللي قالته واتكلم بحدة: = إنتي عايزة تنهي كل اللي ما بينا عشان طفل لسه مكملش شهر من عمره أصلاً. إنتي بتفكري إزاي بجد. هو أنا لدرجة دي ولا حاجة عندك. دا أنا بحاول دلوقتي أقبله عشانك إنتي وعشان عارف إنك مبسوطة بوجوده. حياة بدموع: = إنت اللي حاطط في دماغك شوية أوهام. دا كريم اللي هو كريم كان مبسوط بابنه عنك. كور إيديه بغضب مفرط من إنها ذكرت اسمه على لسانها وقارنته بيه. اتكلم بفحيح وهو بيبصلها:

= اخرجييي دلوقتي. امشييي. حياة بغضب: = كل أما تبقى عايز تهرب تقولي اخرجي وامشي دلوقتي. خليك بقى كدا وأنا قلت كل اللي عندي ومستنية قرارك يا ريان باشا. ابتسم بسخرية عليها وعلى طفولتها وعدم فهمها. طلعت من حمام السباحة وقفت على الباب بصتله بغضب وبعدين خرجت. لحقها بسرعة قبل ما تخرج من الجناح ووقف قدام الباب واتكلم بحنان: = رايحة فين؟ حياة بحدة: = هنزل لماما. مش عايزة أقعد معاك. ريان بابتسامة وهو بيقرب منها:

= وجيتي ليه بقى وإنتي مش عايزة تقعدي معايا!!!!! حياة بدموع: = يعني إنت كمان مش عايزني أقعد معاك لدرجة دي. مبقتش طايقني. ابتسم بحب واتكلم بصوت هادي: = دا إنتي هرمونات الحمل بوظت دماغك خالص. أنا كنت هنزلك كمان شوية أصلاً و آخدك غصبن عنك. بصتله بمكر وقربت منه ومشيت ضهر أناملها على وشه برقة وحنان. مسك إيديها وقبلها بحب وغمض عينيه وقربها منه أكتر. كانت شبه في حضنه. فتح أول زرارين من البيجامة وكان لسه هيقرب.

بعدت حياة بسرعة وهي بتقوي نفسها واتكلمت بخبث: = عايزة أنام. هنزل بقى عند... قاطعه لما شالها برفق ودفن وشه في عنقها وقبل عنقها بحنان وعمق واتكلم بهمس: = مفيش نزول في حتة. إنتي مش هتخرجي برا حضني. ازعلي مني جوه حضني مش بعيد عني. حطها على السرير برفق. بعدته عنها وخدت إيديه وحطيتها على بطنها: = بجد إنت مش عايزه!!!!!!! ابتسم بحب وهو بيحرك إيديه على بطنها بحنان وحاسس بمشاعر جميلة جداً ومختلفة.

ميل على بطنها وقبلها بتلقائية. ابتسمت بفرحة كبيرة ولأول مرة تشوف نظرات الفرحة في عينيه بوجوده. اتكلم في نفسه بهمس: = أنا آسف إني ممكن أسيبك قبل ما تشوف الدنيا حتى. الله أعلم. بس كل اللي عايزك تعرفه إني بحبك أوي. وابقى خد بالك من ماما. أنا هسيبهالك إنت. هي مش هيبقى ليها غيرك. بص لحياة واتكلم بهمس وابتسم بحب: = خليه يا حبيبي. أنا كمان عايزه. بصتله حياة بفرحة كبيرة واتكلمت بسعادة: = بجد يا حبيبي.

راح قعد جنبها وسند جبينه على جبينها واتكلم بعشق وهو بيقبل مقدمة أنفها: = بجد يا روحي. حضنته بفرحة كبيرة جداً. دفن وشه في عنقها وقبل عنقها وكتفها بعشق وحط إيديه على بطنها وملس عليها بحنان وهو مازال يقبل كل إنش في وجهها بحب واشتياق. حياة كانت تايهة في حبه ليها وبتتجاوب معاه وهي محاوطة رقبته بكف إيديها الصغير ومبسوطة جداً لما حسيت بلمساتها الحنينة على بطنها. اتكلم بهمس في وسط قبلاته: = بحبك أوي يحياة.

قال كلامه وحط راسها على صدره بحنان ودموعه نزلت على خده. مسحها بسرعة من قبل ما تشوفها واتكلم بهمس: = إنتي ما أكلتيش لحد دلوقتي صح. هزت راسها بالإيجاب وبخجل مفرط وهي دافنة وشها في صدره. اتكلم بحنان: = طب هقولهم يجيبوا أكل. كلي ونامي وارتاحي يحبيبتى. النهاردة كان يوم متعب. كمل وهو بيقبل رأسها بحنان: = حقك عليا من كل حاجة حصلت يروحي. اتكلمت بخجل وهي بتمسك فيه:

= أنا مش عايزة أنام. ممكن نتعشى في البلكونة وتفضل واخدني في حضنك كدا لحد أما أنام. ريان بعشق وابتسامة: = أنا كلي ملكك يحبيبي. بس المهم كلي الأول. طلب ريان الأكل ودخله البلكونة واطمأن إن حياة أكلت كويس واتكلم بحنان: = هتنامي جوه. هزت راسها بالنفي واتكلمت بهمس: = عايزة أفضل هنا شوية. قعد على المرجيحة وفرد رجليه وسند ضهرها على صدره وهو واخدها في حضنه وفضل يملس على شعرها بحنان لحد أما نامت في حضنه.

شالها برفق ودخل بيها الأوضة ونيمها على السرير ونام جنبها وهو بيضمها ليه وخايف من إنه في يوم هيبعد عنها. اتكلم بهمس وهو بيبصلها: = لأول مرة في حياتي أتمنى إني ملاقيش اللي كان مع فريدة. مش هقدر أبعد عنكوا. نزلت دموعه بتلقائية واتكلم وهو بيبص لفوق: = ياا رب. في الصباح. وصلت رندا قدام شقتها هي واحمد. جت تفتح شقتها لاقته مغير المفتاح. خبطت على الباب بغضب. فتح لها الباب وبصلها بضيق: = عايزة إيه يا رندا. أنا مش فاضيلك.

رندا بغضب: = مش فاضيلي!!!! وابنك اللي في بطني دا أنا هعمل فيه إيه. أحمد أنا بقيت في التاني يعني شهر بالظبط وبطني هتظهر. هقولهم إيه؟ إنت لازم تتصرف. تعال معايا نقول لبابا إننا متجوزين. أنا مش هعرف أواجه لوحدي. أحمد بابتسامة: = متجوزين!!!!! ضحكتيني. إنتي صدقتي ولا إيه؟ رندا بصتله بعدم فهم. كمل بسخرية: = أنا وإنتي متجوزناش. رندا بصدمة وغضب مفرط: = إنت بتقول إيه؟!!!!!!! أحمد بغضب:

= بقول اللي سمعتيه. وقسيمة الجواز اللي معاكي دي مزورة. والمأذون أصلاً مش مأذون. دا واحد صاحبي. روحي بقى اثبتي إني اتجوزتك وإني اللي في بطنك دا ابني. رندا بصتله بصدمة كبيرة واتكلمت بغضب مفرط: = آآآه يا واطي يا زبالة. كملت وهي بتروح عنده وبترفع إيديها ولسه هتضربه. مسك إيديها واتكلم بغضب مفرط: = إيديك بدل ما أقطعها لك. رندا ببكاء وعصبية: = دا أنا أوديك في ستين داهية وهثبت إن اللي في بطني دا منك إنت. أحمد

بصلها بغضب واتكلم بفحيح: = هو الدليل يعني وماله. ننزل. حطت إيديها على بطنها بحماية واتكلمت بدموع وخوف شديد: = إنت هتعمل إيه؟ فضلت تبعد وهو يقرب منها. وكانت لسه هتخرج قفل الباب ورميها على الأرض. بصتله بخوف شديد وهي بتحط إيديها على بطنها وبتتكلم ببكاء: = لاااااااا حرام عليك دا ابنك!!!! غضبه كان عاميه مهتمش لكلامه وفضل يضربها في بطنها برجله كذا مرة. وهي كانت بتتأوه بألم شديد وحاطة إيديها على بطنها بحماية.

وقف لما لاقاها فقدت الوعي والد.م بدأ يتسرب من بين قداميها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...