بعد عشر دقايق كانت قاعدة على البانيو في الحمام و ماسكه الاختبار بإيد مرتعشة. وقع الاختبار من إيديها على الأرض. بصتله ونزلت لمستواه، خدته من على الأرض واتكلمت بدموع الفرحة وهي بتبصله وإيدها لسه بترتعش بفرحة. "أنا حامل." حطت إيديها على بطنها واتكلمت بدموع وهمس: "هو إنت موجود بجد؟! "طب إزاي؟! "إزاي وأنا أصلاً مبخلفش؟ يمكن يكون بايظ، أكيد النتيجة دي غلط." كان جسمها كله بيترعش بقوة ومش مستوعبة الاختبار اللي في إيديها.
غمضت عينيها وفتحتها كذا مرة وحاسة إنها في وسط حلم جميل. "أنا مش بحلم، مش بحلم بجد! خرجت من الحمام بسرعة كبيرة والفرحة لسه على وشها وجسمها كله بيترعش. نزلت غرفة فردوس وفتحتها من غير ما تخبط وجريت عليها وحضنتها بفرحة. فردوس ابتسمت على سعادتها ومكنتش فاهمة إيه سبب الفرحة دي، لكن كانت مبسوطة لما شافتها سعيدة أوي كدا. "طب أنا عايزة أفرح معاكي! حياة طلعت من حضنها ورفعت الاختبار قدام عينيها وإيديها لسه بترتعش والكلام بيطلع
منها بفرحة وصوت مرتعش: "ماما ماما شوفي كدا دول خطين صح؟ إنتِ شايفاهم خطين؟! فردوس بفرحة كبيرة وهي مش مستوعبة اتكلمت بدموع الفرحة: "ده بتاعك؟ إنتي يا حياة صح؟ حياة هزت راسها بفرحة كبيرة ودموع. فردوس خدتها في حضنها واتكلمت بفرحة: "مبارك يا حبيبتي، يا ما انت كريم يا رب، يا ما انت كريم يا رب، أنا كنت واثقة إنه مش هيرد دعائي." "أنا خايفة يكون غلط! ساعة الجهاز دا بيغلط، أنا كنت سمعت كدا." "إنتي عندك أعراض الحمل؟
"آه والله كلها، بس إنتِ عارفة اللي فيها، خايفة أوي يطلع غلط وبعد ما طلعت لسابع سما أنزل لسابع أرض." "طب تعالي نقطع الشك باليقين، روحي واعملي تحليل دم، إيه رأيك؟ "أنا خايفة أوي يا ماما، حاسة إن رجلي مش شايلاني وخايفة أروح ألاقيه غلط، ممكن يحصلي حاجة، مش عايزة أروح لوحدي." "يحبيبتي اتفائلي خير، طب روحي لريان وخليه يجي معاكي، وأهو بالمرة لو صح تروحي تكشفي وتطمني، ماشي." افتكرت ريان وهو بيقولها مش عايز أطفال.
خدت نفس عميق وهزت راسها بحزن وخرجت من أوضة فردوس وهي شارده في كل حاجة بتحصل وجواها فرحة متتوصفش. قررت إنها تروح لريان وتقوله، يمكن بوجوده تقدر تتغلب على الخوف اللي جواها. كانت بتعمل كل حاجة بتوتر وفرحة. طلبت من السواق يوصلها الشركة. وطلعت مكتبه وكانت لسه هتدخل المكتب بس السكرتير وقفها. "نعم حضرتك، عايزة مين؟ بصت للسكرتير بفرحة إن ريان سمع كلامها وغير السكرتيرة لواحد. "ريان، مش دا مكتبه برضه؟ كنت عايزاه." "حضرتك مين؟
فيه معاد سابق." "أنا مراته." "أهلاً، اتفضلي، أنا أول مرة أشوف حضرتك، معلش اعذرني، ريان باشا في غرفة الاجتماعات، في اجتماع مهم." "هيعقد قد إيه؟ أصل عايزاه في موضوع مهم جداً، مش هقدر أستنى." "هم بيعقدوا ساعات جوه الاجتماع." "كتير أوي؟! "أنا هدخله. فين غرفة الاجتماعات دي؟ "مينفعش حضرتك، دا اجتماع ممنوع أي حد يدخل غير أعضاء الاجتماع." "هدخل على مسؤوليتي، قولي بس هو فين، ولا أروح أسأل حد تاني."
"أول أوضة في الدور على اليمين." هزت راسها بهدوء ومشيت بسرعة ولهفة ودخلت غرفة الاجتماع من غير ما تخبط. "ريان." سكتت لما لاقت كل الموجودين بيبصولها باستغراب، ومنهم اللي كانوا بيبصولها بإعجاب. ريان بصلها بخوف شديد واتكلم بحده وأمر: "الاجتماع انتهى، تقدروا تتفضلوا." "أيوه يباشا بس فيه حاجة مهمة، احنا... ريان كان بيبص لحياة بخوف من مجيئها وخاف يكون فيه حاجة. قاطع أمجد وهو بيتكلم بغضب:
"أمجد، قولتلك الاجتماع انتهى، يلااااا! اتنفضوا كلهم بخوف، بما فيهم حياة اللي خافت من رد فعله على تصرفها ده. لاقته بيمسك إيديها وبيوقفها وراه وكأنه بيداريها من نظراتهم كلهم بغيرة. استنى لحد أما الأوضة فضيت وكل خرج. وقفها قدامه واتكلم بخوف: "إنتي كويسة يحبيبتي؟ فيه حاجة حصلت خلتك تيجي من غير ما تقولي؟ اتنهدت براحة كبيرة وهي بتطلع خوفها واتكلمت بهدوء: "لا، مش كويسة خالص!
ريان قعدها على الكرسي بخوف شديد وقعد قدامها على الكرسي بتاعه واتكلم بخوف شديد: "إيه؟ تعبتي تاني؟ حياة، إنتِ وشك أصفر وبقيتي بتدوخي كتير اليومين دول، وقولتلك مليون مرة نروح لدكتور، قولتيلي أنا كويسة، مالك دلوقتي يا حبيبي؟ حاسة بإيه؟ "ولا أقولك قومي يلا، مش هسمع كلامك النهارده وهنروح دلوقتي للدكتورة نطمن عليكي." كان لسه هيقوم، مسكت إيديه وطلعت الاختبار من الشنطة وحطيته في إيديه ودموع الفرحة في عينيها.
بص للاختبار بصدمة شديدة واتكلم وقلبه بينبض بشدة: "ده بتاعك؟! هزت راسها بفرحة كبيرة واتجمعت دموع الفرحة في عينيها. "وإنك مابتخلفيش؟ بصتله بحزن كبير لما شافت في عينيه الجمود على عكس ما كانت متوقعة. "اممم، معرفش، ممكن يبقى غلط، أنا جيتلك عشان تيجي معايا نعمل تحليل دم ونشوف النتيجة، هو اللي هيقول الاختبار ده صح ولا... ريان قاطعها وهو بيتكلم ببعض الحدة: "طب يلا نروح دلوقتي."
هزت راسها بحزن وحست بغصة في قلبها من طريقته معاها. مسك إيديها، فكيت إيديها من إيديه بحزن واتكلمت بحدة: "يا ريتني ما جيت، لو كنت روحت لوحدي كان هيبقى أحسن." "حياة، أنا مش ناقص، والله، يلا." حست بألم شديد في قلبها ومشيت معاه من غير ما تتكلم. فضلت طول الطريق ساندة راسها على شباك العربية. كان بيبصلها بحزن ودقات قلبه متسارعة وحاسس جواه بمشاعر كتير مختلطة ومش مفهومة.
"ولما أنا أعرف اللي كان مع فريدة وأخلص عليه هو وهي، وقتها أنا كمان هكون حكمت على نفسي بالموت، طب وهسيبه لمين؟ وهسيبها هي كمان لمين؟ "دي كانت نتيجة إنك مشيت ورا قلبك وانت عارف نهايتك كويس أوي، دلوقتي بقى فيه شخصين مربوطين بيك." مسك إيديها وحضنها بكف إيديه وحاطها على رجله وهو بيتنهد بخوف وحزن. سقطت الدموع من عينيها بتلقائية، مسحتها بسرعة قبل ما ياخد باله. وصلوا المعمل وسحبوا من حياة عينة.
وفضلوا منتظرين النتيجة بخوف شديد. حياة كانت قاعدة جنب ريان على الكنبة، حطيت راسها على كتفه بخوف وهي ماسكة إيديه ومش عايزة تسيبها. برعشة إيديها واتكلم بهمس: "اهدي، أنا معاكي، متخافيش." كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دكتور التحاليل وهو بينادي على اسمها. مقدرتش تقوم من مكانها. راح ريان عنده وخد منه النتيجة. اتكلم الدكتور بسعادة: "مبارك يا باشا، المدام حامل في الشهر الأول، تابعوا بقى مع دكتورة."
بصله بصدمة، والأمل الوحيد اللي كان في قلبه اختفى. اتنهد بحزن واتصنع الابتسامة على وشه وراح عند حياة واتكلم بابتسامة وهو بيحضنها بكل قوته: "مبارك يا حبيبتي." بصتله بفرحة كبيرة وخدت منه النتيجة وبصتلها بفرحة شديدة ودموع الفرحة على خدها: "يعني الاختبار طلع صح؟ أنا حامل بجد؟ "طب تعال نروح لدكتورة ونتأكد أكتر ونوريها التحاليل بتاعتي القديمة وطمننا على البيبي."
كانت بتتكلم بلهفة وفرحة كبيرة وهي حاطة إيديها على بطنها، ابتسم على سعادتها. مسكت إيديه واتكلمت بلهفة: "يلا بسرعة، عندنا حاجات كتير أوي نعملها." هز راسه بهدوء وخرج معاها. وصلوا عند الدكتورة ولأن سكرتيرة الدكتورة كانت عارفة ريان دخلتهم الأول. مر عشر دقايق والدكتورة بتكشف على حياة. كانت نايمة على سرير الكشف وماسكة في إيد ريان بقوة وفرحة. اتكلمت الدكتورة بابتسامة: "شايفة الكيس اللي هناك ده؟ حياة هزت
راسها بفرحة واتكلمت بدموع: "هو صح؟ ريان، شوف كدا." بص على شاشة السونار ودموعه نزلت بفرحة كبيرة. قلبه كان مبسوط إنه هيبقى أب، لكن عقله رافض الفكرة. حس إنه في وسط دوامة مش عارف يفرح ولا يزعل ويخاف من اللي جاي، لكن سعادة حياة خلته يبتسم على فرحتها دي. ساعد حياة تظبط هدومها وكان قريب منها جداً وواخدها في حضنه ومش عايز يبعد عنها. دفن وشه في عنقها وهو خايف ويهرب من مستقبله وماضيه في حضنها واتكلم بهمس: "مبارك يا عمري."
حاوطت ضهره واتكلمت بخجل وهي بتبص للدكتورة: "حبيبي، الدكتورة، إحنا في العيادة." استوعب هم فين، أتمنى لو يعرف يطرد الدكتورة ويفضل واخدها في حضنه كده ويوقف الزمن عند اللحظة دي، ميمرش العمر عليهم. بعد عنها بصعوبة كبيرة وقعدوا قدام الدكتورة على المكتب. "هو صحته كويسة صح؟ أصل أنا كنت أجهضت قبل كده والدكتور كان قالي مستحيل أخلف تاني." "حضرتك أجهضتي إزاي؟ حادثة؟
"لا، بحبوب إجهاض. بصي، أنا جبتلك معايا التحاليل أهي، ممكن تشوفيهم؟ بدأت الدكتورة تشوف التحاليل واتكلمت بهدوء: "مدام حياة، دي تحاليل واحدة عندها ورم في الرحم ومستحيل تخلف، استحالة تكون التحاليل دي بتاعتك، حضرتك الرحم بتاعك كويس جداً." "متأكدة؟ "أيوه والله، وممكن نعمل نفس التحاليل دي تاني وأنا متأكدة إنها مش هتكون نفس النتيجة دي، لأن التحاليل دي مش بتاعت مدام حياة، التحاليل دي أنا واثقة إنها مزورة."
ريان وحياة بصولها بصدمة. هز ريان راسه واتكلم بحدة وكور إيديه بغضب مفرط: "شوفي إيه الأدوية اللي هتكتبيها عشان الحمل بسرعة." هزت الدكتورة راسها بخوف شديد وكتبت لحياة على فيتامينات ومقويات. خرجوا من العيادة وركبوا عربية ريان، وحياة كانت بتعيط. ريان وقف العربية وشدها لحضنه بحب واتكلم بهدوء: "اهدي يروحي، اهدي، والله ما هرحمهم." بدأ يربط على ضهرها بحنان واتكلم بهدوء:
"اهدي واحكيلي اللي حصل اليوم ده بالتفصيل عشان أشوف هعمل إيه." مسحت دموعها بضهر إيديها وبدأت تحكيله كل حاجة حصلت وهي لسه في حضنه وماسكة فيه وبتحكي بخوف وبكاء وبتستعيد ذكرى اليوم بكل تفاصيله. بدأ يهديها وهو اللي جواه كتلة من البركان واللي مش عارف يطفيها. استنى لحد ما هديت شوية وساق العربية بسرعة جنونية وطلع على المستشفى وسألوا على الدكتور ودخلوله. قعد ريان على الكرسي قدامه واتكلم بهدوء ما قبل العاصفة:
"مش محتاج أعرفك بنفسي، أكيد." اتكلم الدكتور وهو بيبص لحياة بخوف: "أكيد غني عن التعريف يا ريان باشا، مين في البلد ما يعرفش ريان النصراوي." اتكلم ريان بهدوء وهو بياخد قلم من قدامه وبييبصله ببرود: "كويس أوي يا توفيق، وفرت عليا كتير. ندخل في المهم بقى، حياة هانم فاكرها؟ "لا." "إزاي؟! "هي مش كانت مريضة عندك؟ دا أنت لازم تبقى فاكرها يا جدع، دا حتى أنت كذبت عليها وزورت تحاليلها، ولا أنت شغال في الحاجات دي كتير بقى؟
"أنا أنا مش فاهم حاجة." رمى ريان القلم على المكتب بغضب مفرط وراح عند الدكتور وماسكه من البالطو بتاعه واتكلم بغضب: "دا أنا قولت عليك ذكي ومش هتعبني معاك. دي قضية تزوير وشوف أنت بقى سجنها كام سنة، دا غير توصية من ريان النصراوي لحبايبي في السجن يظبطوك على الآخر، فقول مين اللي سلطك عشان متشلش الليلة كلها لوحدك."
"مدام روان طلبت مني أكتبلها على أقراص إجهاض تكون مفعولها قوي عشان تبدله بحبوب الفيتامينات بتاعت مدام حياة والجنين ينزل، وكمان طلبت مني أزور التحاليل بتاعتها بتحاليل واحدة تانية مبتخلفش، كله كان من تخطيطها والله." حياة شهقت بصدمة ودموعها نزلت بألم وصدمة من إن روان عملت فيها كده. بصلها ريان بحزن شديد وأقسم بداخله إنه هيدفع روان التمن غالي أوي. بص للدكتور واتكلم بفحيح: "هتشهد بالكلام ده قدام الشرطة."
بصله توفيق بخوف شديد: "حاجة زي كده هتضيع مستقبلي كله وهدخلني السجن." "يبقى أخلص عليك بقى ونضيع المستقبل كله، ولا نحول الورق المزّور ده ونقارنه بالتحاليل الجديدة اللي حياة هانم هتعملها ونشيل بقى الجريمة كلها، معنديش مشكلة خالص." "هشهد يباشا، هشهد وهقول كل حاجة." "عايزك في مشوار الأول قبل الشرطة، يلااااا قدامي."
قام الدكتور وهو بيخلع البالطو بتاعه بخوف شديد ومشي قدام ريان اللي ماسك حياة من خصرها بحنان وخرجوا من المستشفى. وقف بالعربية قدام بيت عمها. بصت للبيت بخوف: "ريان، إنت هتعمل إيه؟! "هطلع أقول للحيوانات اللي فوق الحقيقة وهاخدها هي والدكتور وأي حد اشترك في الجريمة دي وهسلمه بنفسي للشرطة." "ريان بلاش الشرطة، روان اتعاقبت وحصل فيها نفس اللي عملته فيا وخسرتني للأبد، كفاية عليها كل اللي حصلها، أنا...
قاطعها وهو بيتكلم بغضب مفرط، اتنفض على إثره الدكتور وحياة: "حياااااة! المرة اللي فاتت إنتِ سامحتيها ووقفتي جنبها، دلوقتي بعد ما عرفتي إنها هي اللي موتت ابنك من قبل ما يشوف الدنيا، دلوقتي بتقولي بلاش الشرطة؟ لو إنتِ هبلة ومغفلة وهتسيبي حقك، أنا مش هسيبه ومش هسمحلك، وأنا مش بخيرك على اللي هعمله دلوقتي، كل واحد غلط في حقك فيهم هياخد عقابه." "وإحنا مين عشان نعاقبه؟
ما ربنا عاقبها بما فيه الكفاية، وبعدين ده حقي أنا وانت مالكش أي دخل، أنا حرة." بصلها بغضب وألم، بص للفراغ اللي قدامه واتكلم بهدوء: "صح، وأنا مالي فعلاً، وإنتي حرة، تحبي مطلعش ونقفل على الموضوع كأنه ما حصلش ويفضلوا مفكرين إنك إنتِ اللي موتتي ابنك عشان روان خدت حقها بما فيه الكفاية؟ قولي رأيك." حياة بصتله بدموع واتكلمت بحزن لأنها زعلته منها: "ريان، افهمني... قاطعها ريان وهو بيتكلم بحدة: "انزلي بقولك، انزلي يلااااا."
نزلت حياة من العربية وريان خد الدكتور وطلعوا بيت مجدي. كانوا كلهم موجودين. سمعوا صوت الباب اللي خبط بقوة. اتنفضت نادية بخوف شديد واتكلمت بصوت مرتعش: "دي خبطته صح، هو والله، افتح يا مجدي، ولا أقولك متفتحش، استنى، رندا، ادخلي جوا بسرعة ومتخرجيش من الأوضة خالص." دخلت رندا ومجدي بص لها باستغراب وفتح الباب. لاقى ريان في وشه ومحاوط خصر حياة بحماية. بصله باستغراب: "إيه؟ مش هتقول لبنت أخوك وجوزها يتفضلوا؟ مجدي اتكلم
بهدوء وهو لسه مستغرب: "اتفضلوا." دخل ريان بثقة وهو لسه ماسك حياة تحت نظرات الغيرة الشديدة من كريم. اتكلم ريان بهدوء وهو بيبص لحياة: "اقعدي يحبيبي واستريحي." قعدت حياة على الكنبة وهي بتبص لريان بخوف. قعد ريان ببرود واتكلم بهدوء ما قبل العاصفة: "مش تباركي لحياة؟ هتجيب وريث عيلة النصراوي بعد شهور." بصوله كلهم بصدمة كبيرة، ما عدا روان اللي برقت بخوف شديد. نادية بصدمة: "إزاي؟ وهي مبتخلفش؟
"لا، دي حكاية كده اخترعتها مرات ابنك، بس أنا مراتي زي الفل." كمل بصوت عالي نسبياً: "ادخل يا دكتور، واقف برا ليه؟ مفيش حد هنا غريب، كلهم هنا أمثالك." دخل الدكتور وروان بصتله بخوف شديد ونفسها الأرض تنشق وتبلعها وتختفي. بدأ الدكتور يحكي اللي حصل تحت نظرات الصدمة من الكل والخوف الشديد من روان. كريم بصدمة شديدة: "إنتي موتتي ابني يا روان؟! ريان بحدة وهو بيقاطع كريم:
"مراتي اللي إنتي موتتي ابنها وفضلتي حارقة قلبها شهور ومفكرة إنها مبتخلفش، قالتلي كفاية اللي حصلها وبلاش نوصل الموضوع للشرطة، مع إنهم تهمتين تزوير وإجهاض طفل على توصية مني، وعدي بقى." روان بصتله بخوف شديد واتكلمت بدموع وهي بتبص لحياة: "حياة، أنا... "آخرررسي!
مش عايزة أسمع نفسك حتى، إنتِ نهيتي كل حاجة ما بينا بسبب اللي إنتِ عملتيه يا روان، ومن النهارده إنتِ متّية بالنسبالي، والله العظيم أنا لولا إني مقدرة اللي حصلك لكان زماني أنا اللي سلمتك للشرطة بنفسي، بس كفاية عليكي اللي حصلك، وإن الحمد لله ربنا ظهر برائتي وكل عرف إني مموتش ابني وإنتي اللي ورا كل اللي حصل." روان بصتله وفضلت تعيط بندم: "حياة، أنا والله ندمانة، سامحيني أرجوكي، حياة، أنا اتعاقبت وخدت كل اللي عملته فيكي."
"حطي نفسك مكاني ولو قدرتي تلاقي نفسك سامحتني، أنا ممكن أسامحك." ريان لاحظ تعب حياة. راح عندها بسرعة ومسك خصرها بحماية واتكلم بحدة وهو بيبص لكريم: "أنا هسيبك إنت تاخد حق ابنك، يلا يا حياة." قال كلامه وشد حياة لحضنه بخوف لما حس إنها تعبانة. وقفت على السلم ومسكت في قميصه وسندت براسها على صدره وهي حاسة بدوخة. اتكلمت بإرهاق وهمس: "ريان، لحظة، استنى، مش قادرة أنزل، دايخة أوي."
بصلها بخوف شديد وشالها بسرعة وهو بيسند راسها على صدره. نزل بيها وحاطها في كرسي العربية من قدام وربط الحزام بحماية: "حياة، إنتي كويسة؟ هنروح المستشفى دلوقتي." "لا، أنا عايزة أنام، محتاجة ماما، وديني عندها." حس بغصة في قلبه من فكرة إنها في عز تعبها مش عايزاه جنبها وطلبت أمها. ملس على وشها بضهر أنامله بحنان وطلع بالعربية. في منزل مجدي: روان كانت بتبص لنظراتهم ليها بخوف شديد وخصوصاً كريم. كريم راح عندها بغضب و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!