الفصل 7 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
3,520
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

وقفت بيها على طرف السلم وبصيت للدور اللي تحت. بشر وفلتت كل جسدها. لتسقط حياة من على الدرج. في اللحظة دي خرجت فردوس. بصت لحياة بخوف شديد وهي حاسة إن قلبها ونفسها هيقفوا من الخوف. = بنتي! عليت صوتها أكتر وهي بتستوعب حياة اللي بتقع قدامها. = بنتي! حد يلحقني يا ناس يا كريم! خرج كريم وراندا ونادية. جري كريم على حياة اللي كانت سقطت أول درجتين. حط إيديه على طرف درجة السلم، فاصبحت حياة محجوزة مابين إيديه والدرجة. فردوس

بخوف شديد وصوت مرتعش: = شيلها يا كريم، شيلها! دخلها جوه. شال كريم حياة اللي كانت فاقدة للوعي على إيديه ودخل بيها لصالة بيتهم. حطها على كنبة الركنة وحضن إيديها بين إيديه. = حياة. فردوس برعب: = أنا هدخل أجيب لها حاجة نفوقها بيها. كريم بخوف: = نروح المستشفى. رندا بضيق: = مش مستاهلة على فكرة، هي بس نزلت درجتين ودماغها هي اللي انجرحت. جرح سطحي، فوقيها وعقمليها الجرح وخلصنا. كريم بص لها بغضب وحدّة آخرستها كليًا.

خرجت فردوس ومعاها إزازة برفان من بتوع كريم عشان ريحتهم فواحة أكتر. وحطيتها على أنف حياة اللي بدأت تفوق تدريجيًا. اتنهدت فردوس براحة كبيرة وهي بتحط إيديها على قلبها. جريت عليها وقعدت جنبها على الأرض. حياة كانت بتفتح عينيها تدريجيًا. شافت أمها جانبها. دفنت وشها فيها وفضلت تعيط بقوة وهي بتخرج كل ألمها النفسي والجسدي جوا حضنها. فردوس بحنان: = أهدي يا عين أمك، حاسة بإيه يا حبيبتي؟ حياة ببكاء مفرط وشهقات:

= أنا تعبانة أوي يا ماما، متسبنيش. كريم بخوف شديد: = ما نروح المستشفى، أنا مش مطمن على الأقل عشان نطمن على الجنين. بصت له حياة بسخرية وألم من إن كل اللي همه هو ابنه وبس وهي لسه في حضن والدتها. كريم بخوف: = هو إيه اللي حصل؟ إيه اللي وقعها من على السلم؟ في اللحظة دي بصت نادية لروان اللي كانت واقفة على الباب بخوف شديد. روان كانت واقفة على الباب بتتابع اللي حصل وهي مرعوبة. أول أما سمعت كريم بيتكلم بصت لخالتها بخوف.

وراحت عندهم واتكلمت بدموع: = أنا اللي عملت كده. حياة بصت لها بكره. روان ببكاء وخوف وصوت مرتعش: = أنا آسفة، بس أنا كنت غضبانه جدًا منها وغضبي ده عمّاني. فردوس بغضب مفرط: = إحنا لازم نبلغ الشرطة، لو ماكنش كريم جه ولحق حياة، كانت بنتي ممكن تبقى في خطر بسببك. روان أول أما سمعتها دخل الرعب في قلبها. وراحت عند حياة واتكلمت بخوف وبكاء:

= أنا آسفة يا حياة، والله غضبي عمّاني. أرجوكي يا حياة، ما تضيعيش مستقبلي ده. أنا روان صاحبة عمرك. حياة بصت لها بشفقة من حالتها والرعب اللي كانت فيه. عملت احترام للعشرة اللي ما بينهم وقدرت إن هي اللي وصلتها لهنا. = حصل خير. بصت لها روان بفرحة كبيرة. فردوس بغضب مفرط: = هو إيه اللي حصل خير؟ كانت هتموتك وتقولي حصل خير؟ بطلي طيبة قلبك الزيادة دي. روان بخوف:

= أنا عارفة إنه حقك، بس أنا ندمت ومش هعمل لحياة حاجة تانية بعد كده. أنا في حالي وهي في حالها. اللي حصل لحياة ده خلاني أشوف الموضوع بشكل تاني. وكده كده كريم هيطلقها وهو بس معاها عشان ابنها، وأنا خلاص اتقبلت الوضع ده قدام مؤقت، مش كده يا كريم؟ كريم بص لحياة اللي كانت دافنة نفسها في حضن والدتها بتعب واتكلم بهمس: = صح. كمل بنبرة صوت أعلى وقال:

= مجرد كلام عشان يسكت روان وحياة مش أكتر. أنا وحياة اتجوزنا لسبب، بمجرد ما هتخلف أنا هكون ليكي إنتِ لوحدك. حياة بصت له بدموع وسخرية وهزت راسها. في الوقت ده دخل مجدي ومعاه محمود. بصت لهم نادية بخوف شديد. مجدي بخوف وهو بيبص لحياة: = إيه اللي حصل؟ مالك يا حياة؟ حياة كانت لسه هتتكلم، قاطعتها نادية اللي اتكلمت بسرعة وتوتر: = حياة، حياة كانت طالعة لأمها ووقعت من على السلم. بصلها مجدي ومحمود بخوف.

محمود بخوف وحس إنه مش همه أي حاجة غير سلامة حياة وبس: = حصل لك حاجة؟ إنتِ كويسة؟ حياة هزت راسها وابتسمت لما شافت خوفه عليها. مجدي بحدة وخوف: = ومستني إيه يا كريم؟ خدها المستشفى واطمن عليها. كريم بهدوء: = كنت هعمل كده والله يا بابا. كمل وهو بيبص لحياة: = يلا يا حياة. حياة اتجاهلته وبصت لمحمود واتكلمت بدموع: = ممكن تاخدني إنت يا أبيه؟

كريم بص لها بغضب منها من طريقتها وبعدها عنه. حس بالغيرة من ناحية محمود وهو شايف إن محدش ليه الحق يروح معاها غيره، وفي نفس الوقت عايز يطمن على ابنه. محمود بهدوء وهو بيروح عندها: = أكيد، يلا. حياة وهي بتمسك إيد أمها بترجي وبتتكلم بدموع: = تعالي معايا يا ماما. فردوس بحنان وحب وهي بتضمها ليها أكتر وبتقبل رأسها: = مين هييجي معاكي غيري يا حبيبتي؟ أنا معاكي، يلا.

حياة ابتسمت وهي بتحمد ربنا إن كل ده حصل عشان تشوف نظرات الخوف والحب في عيونهم، وهي كانت بتتمنى إن ده يحصل من زمان. خدها محمود برفقة فردوس وراحوا المستشفى تحت نظرات الغضب من كريم. روان كانت بتبص لكريم وبتتبسم بشماتة. حياة كانت لسه هتخرج من الباب، بس سمعت روان وهي بتتكلم مع كريم بكل رقة: = حبيبي، تعال معايا فوق، عايزّاك. كريم بص لها وهز راسه بهدوء واستغراب. وحياة كانت متابعاهم بسخرية. حسّت ببعض الغيرة

وبخت نفسها واتكلمت بغضب: = يلا يا ماما. طلع كريم مع روان شقتهم، وقف في الصالة واتكلم ببعض الضيق: = نعم يا روان. روان برقة وهي بتحط إيديها على صدره: = مالك يا حبيبي؟ مضايق ليه كده؟ متخافش على حياة، هي كويسة خالص. رفع كريم حاجبه باستغراب من تصرفاتها وتحولها المفاجئ. كملت روان وهي بتقبل خده برقة: = هحضر لك الحمام. كانت لسه هتمشي، بس كريم مسك إيديها وشدها عليه واتكلم برغبة: = تعالي هنا. حاوط خصرها بإيديه

وشدها لحضنه واتكلم بهمس: = تعرف إنّي محتاجك أوي وعايزّاك أوي أوي. روان بدلع ورقة وهي بتبص له بحب: = وأنا معاك، أنا وبس اللي ليا حق فيك يا حبيبي. قالت كلامها ومسكت إيديه وسحبته معاها على أوضتهم. في المستشفى. عقموا لحياة جرحها واطمنوا عليها، بس اكتشفوا إن ضغطها واطي فحطوها تحت المحاليل والمراقبة لمدة يوم. كانت نايمة على السرير ومتعلق في إيديها المحاليل.

وأمها قاعدة جانبها وحاضناها، ومحمود قاعد على الكرسي وهو بيبص لحياة بخوف. حياة لاحظت خوفهم عليها اتكلمت بابتسامة: = والله أنا زي الفل، متخافوش أوي كده. فردوس بدموع: = لما شوفتك واقعة على السلم حسيت إن قلبي هينخلع من مكانه. كملت وهي بتقبل رأسها بحب: = أنا مش عايزة أي حاجة من الدنيا غير سلامتك يا حبيبتي. والله كنت بموت في اليوم مية مرة وإنتِ بعيدة عني. حياة ببكاء:

= أنا آسفة يا ماما، آسفة يا أبيه محمود. أنا وطّيت راسكم بسببي، ياريتني كنت مت قبل ما أعمل فيكم كده. فردوس بدموع: = بعد الشر عليكي. حياة بدموع وهي بتبص لمحمود: = أبيه، إنت لسه زعلان مني؟ أبيه؟ محمود كان قاعد بهدوء: = مش عايز أتكلم في أي حاجة حصلت منك يا حياة، بس اعرفي إنّي هفضل جنبك ومش هسيبك لوحدك. لا أنا ولا ماما. حياة ببكاء وغصة في قلبها: = يعني إنت عمرك ما هتسّامحني صح؟ محمود بهدوء:

= حياة، بلاش عشان متعبيش. اللي إنتِ عملتيه مش هين، بس أنا بقولك إن عمري ما هتخلى عنك. إنتِ أختي وهتفضلي كده لآخر عمري، تمام؟ وبطلي عياط عشانك وعشان ابنك. أكتر واحد اتظلم في كل اللي حصل. كمل بسخرية: = يعني الأستاذ كريم مرنش يطمن على ابنه؟ حياة بدموع وسخرية: = هتلاقيه غرقان في العسل، مش بيضيع وقت. تربية مرات عمي بقى. فردوس بصت لها بحزن وهي حاسة بألمها:

= والله العظيم ما يستاهل ضفرك. سيبيهم هم الاتنين شبه بعض، متزعليش يا عين أمك. حياة بابتسامة ألم: = إنتِ مفكرة إني زعلانة عليه؟ ده أنا أشيل قلبي من مكانه ولا إني أحطه جوايا تاني. كل اللي بيربطني بيه إنه أبو اللي في بطني وبس، غير كده والله العظيم هو تحت جزمتي. رن هاتف محمود. بص للهاتف، لاقاه كريم. محمود باستغراب: = ده هو. حياة بسخرية وابتسامة: = فضي بقى، ههههه. يا ريتنا كنا جبنا سيرة حاجة عدلة. متردش عليه أحسن.

مردش محمود، بس كريم فضل يرن أكتر من مرة. رد محمود بزهق وضيق: = الو. كريم بخوف: = محمود، إنتوا فين؟ محمود بحده: = في المستشفى، حياة اتحجزت النهارده. كريم برعب: = إيه؟ طب ليه؟ هي كويسة وابني كويس؟ محمود بهدوء: = اتحطت تحت المراقبة بس، وسلام بقى أنا مش فاضي دلوقتي. قبل ما يقفل كريم اتكلم بسرعة: = طب اديني حياة أطمن عليها. اتنهد محمود بضيق وأدى التليفون لحياة. حياة كانت لسه هتتكلم، بس سمعت صوت روان وهي بتتكلم برقة:

= حبيبي، أنا حضرت لك الحمام. اتكلمت حياة بسخرية: = روح يا كريم، الحمام جاهز. قالت كلامها وقفلت المكالمة واتنهدت بغضب مفرط. اتكلمت في نفسها بغضب: = ماشي يا روان، خليكي العبي كده كتير. محدش غيرك هيخسر في الآخر. كريم وهو بياخد قميصه وبيلبسه على عجل: = مش فاضي يا روان دلوقتي، لازم أروح لحياة أطمن عليها عشان اتحجزت في المستشفى. قال كلامه وسابها وخرج. بصت روان لطيف بغضب واتكلمت بشر:

= هوريكي يا حياة، ومابقاش أنا روان لو مدفعتكيش التمن غالي أوي. فلتي مني المرة دي مش هتفلتّي المرة الجاية، ويا أنا يا إنتِ في البيت ده. وصل كريم المستشفى في رقم قياسي. لاقى حياة نايمة بعمق وفردوس ومحمود قاعدين جنبها. كريم بخوف وهو بيبص لحياة: = هي مالها؟ الدكتور قال إيه؟ محمود بص له بغضب وهو نفسه يقوم يموتّه. اتكلم بغضب: = هششش، بلاش صوت. حياة نايمة. كريم بغضب مفرط: = هو إنت بتتكلم كده ليه؟ أنا بسألك عن مراتي.

محمود قام وقف وراح عنده بغضب وكان لسه هيتكلم، بس وقفته فردوس بسرعة وهي بتتكلم بسرعة وخوف على محمود: = حياة كويسة يا كريم. هي بس ضغطها واطي واتحطت تحت المراقبة النهاردة وهتخرج بكرة. كريم اتنهد براحة ومحمود بص له بغضب ورجع قعد مكانه. كريم راح عندها وقعد قدامها على السرير. في المساء. فردوس كانت خرجت من المستشفى تجيب لحياة هدوم نوم، ومحمود جاله شغل مستعجل واضطر إنه يمشي. ومبقاش غير كريم مع حياة.

كريم بص لحياة اللي كانت نايمة بعمق بحب، وراح قعد جنبها على السرير. مسك إيديها اللي مغروز فيها أسلاك المحاليل وقبّلها بحب واتكلم بهمس: = وقعتي قلبي عليكي يا حياة. حياة اتقلبت في نومها وحطت راسها على رجله ومسكت فيها، وهي مفكراها أمها أو محمود. متوقعتش خالص إن كريم جه. حسّت بألم في إيديها مكان الكانيولا، اتأوهت بألم. كريم بص لها بخوف واتكلم بهمس وهو بيمرر إيديه على شعرها بحنان: = حياة، إنتِ كويسة؟

سمعت صوته، فتحت عينيها بتعب. بصت له وقامت قعدت وهي حاسة بدوار. حياة بهدوء وتعب: = إنت هنا من امتى؟ وإيه اللي جابك أصلاً؟ كريم بهدوء وهو بيشدها لحضنه بعد ما حس بتعبها: = أنا هنا من بدري، من وقت ما عرفت إنك اتحجزت. حاولي تنامي، شكلك تعبان. حياة حاولت تبعد عنه بغضب، بس كان ماسك فيها بكل قوته. حياة بغضب: = كريم، أنا والله تعبانة ومش قادرة، وأصلاً ريحتك كلها روان وحاسة إني هستفرغ. لو سمحت سيبني.

كريم بدأ يفك زراير قميصه وخلعه ورماه على الأرض واتكلم بحنان: = حلو كده. حياة بغضب: = هو إنت بتهزر؟ إنت عارف إنت فين؟ إنت في مستشفى وممكن حد من الممرضين يدخل أو ماما أو محمود يجوا. لو سمحت البس قميصك وابعد عني. الأحسن إنك تمشي أصلاً، أنا مش محتاجة لوجودك. كريم اتنهد بغضب وبعد عنها وخد قميصه من على الأرض وزرره بعشوائية واتكلم بضيق: = تمام كده، ممكن تهدي بقى عشان متتعبيش أكتر.

اتنهدت حياة بغضب وحست إن مفيش فايدة من الكلام معاه. حطت راسها على المخدة واستسلمت لتعبها وذهبت في نوم عميق. في صباح اليوم التالي. في كلية الهندسة، جامعة القاهرة. رندا كانت داخلة الكلية، وقفها واحد زميلها. = رندا. رندا بحب: = أيوا، يلا ندخل المحاضرة. أحمد بحب: = لا، أنا عايزك. يلا بينا. رندا بهدوء وحب: = لما نخلص بس المحاضرة وهاجي معاك يا حبيبي. أحمد بحب: = بقولك، عايزك في موضوع مهم جدًا. يلا بس.

بصت له رندا باستغراب ومشيت معاه. وقف قدام عمارة. رندا بصت له بخوف: = إحنا جايين هنا ليه؟ أحمد: = تعالي وإنتِ هتعرفي. إيه خايفة؟ رندا بهدوء وهي بتبص للعمارة: = لا، بس مش فاهمة حاجة. أحمد: = ما قلت لك تعالي وهتفهمي. نزلت معاه وطلعوا شقة في العمارة. فتح أحمد الشقة وانصدمت رندا لما لاقت مأذون قاعد ومعاه شابين. رندا باستغراب: = إيه ده؟!!!!! أنا مش فاهمة حاجة!!!!! ممكن تفهمني؟ أحمد بحب: = امممم، هنتجوز. رندا بصدمة وهمس:

= نتجوز!!!!!!!! أحمد: = أيوا، مش أهلك مش موافقين عليا عشان لسه طالب ومستوايا مش نفس مستواكم. دلوقتي إحنا هنتجوز رسمي ومن وراهم. رندا بدموع: = من وراهم بس...... أحمد بحدة: = مش بس، يا توافقي على جوازنا دلوقتي، يا إما كل اللي بينا انتهى. رندا بصدمة ودموع: = إنت بتقول إيه!!!!!!! أحمد بغضب: = اللي سمعتيه يا رندا. ما أنا مش لسه هستنى لحد أما حد تاني يجي وياخدك مني. رندا: = بس هيفضل لحد إمتى يعني؟

هنفضل متجوزين في السر لحد إمتى؟ أحمد: = لحد ما نخلص دراسة وأكون نفسي، وبعدين أتزوجك رسمي. إنما دلوقتي أنا لازم أضمن إنك مش هتبقي لغيري. رندا بتفكير وهي بتاخد نفس عميق: = تمام، أنا موافقة. أحمد بفرحة: = طب يلا. خدها وراحوا عند المأذون وتم عقد قران رندا وأحمد. مشي المأذون وأصحاب أحمد، ومفضلش غير أحمد ورندا في الشقة. رندا وهي بتتجول في الشقة باعجاب: = حلوة أوي الشقة دي. إنت مأجرها ولا مشتريها؟ أحمد بابتسامة:

= لا، مأجرها طبعًا. هو أنا أقدر على تمنها. هزت راسها بهدوء وهي بتتفرج عليها. راح عندها ومسك إيديها بحب وقبّل إيديها واتكلم بهمس: = بحبك. رندا بخجل: = وأنا كمان. كملت بفرحة: = أنا لسه مش مصدقة إنك بقيت جوزي. إحنا بقينا متجوزين بجد. بس أنا خايفة. أحمد بحنان: = متخافيش، طول ما أنا معاكي. قال كلامه وسحبها من خصرها لحضنه بتملك، وفكّلها طرحتها بحب. حس برعشة جسدها بين إيديه. اتكلم بحنان وهو بيرجع خصلة

شارده من شعرها ورا أذنها: = إنتِ خايفة ليه كده؟ رندا بخجل وخوف خرجت الكلام منها بصعوبة بسبب قربه منها: = أنا عايزة أروح. أحمد بابتسامة: = نروح إيه؟ إحنا لسه هنبدأ اليوم. رندا بصت له بخجل مفرط. شالها ودخل بيها الأوضة وحطها على السرير برفق وهو بيمسك إيديها وبيطمنها: = أنا بحبك أوي يا رندا. قال كلامه وقرب منها. بعد حوالي ساعة. كانت رندا في حضن أحمد اللي كان دافن وشه في شعرها وبيستنشق ريحته بحب. رندا: = أحمد.

أحمد بتوهان: = اممم. رندا: = مش هنروح؟ أنا اتأخرت أوي. أحمد بحنان وهو يضع قبلة على خدها وعنقها: = ادخلي يا حبيبتي، خدي دش وأنا هدخل وراكي، وبعدين هنمشي. رندا بخجل وهي بتبص لنفسها ومكنتش عايزة تقوم قدامه وهي كده: = لا، معلش، ادخل إنت الأول. أحمد بابتسامة على خجلها: = حاضر. قام دخل الحمام، وهي لبست هدومها بعشوائية وخجل. سمعت صوت جرس الباب. اتكلمت بصوت عالي نسبيًا: = حبيبي، الباب بيخبط. أحمد بصوت عالي نسبيًا

وهو لسه في الحمام: = هتلاقيها مرات البواب يا روحي، أنا طلبت منها تجيب حاجات للبيت. افتحي لها. لبست رندا طرحتها ولفّتها بعشوائية، وكانت لسه هتفتح بس وقفت تشوف مين الأول. بصت في العين السحرية لتنصدم بشدة وخوف كبير، وهي حاسة إن رجليها مش شايلها. اتكلمت بهمس وخوف شديد ورعب وقلبها كان شبه بيقف من خوفها: = يلهوي، بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...