الفصل 6 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
2,822
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بصلها بخوف شديد. لاقيها فاقدة للوعي وقاطـ..عه النفس. هز وشها برفق وخوف شديد. اتكلم بصوت مرتعش: = حياة حياة. كمل وخوفه بيزيد أكتر. دموعه نزلت من خوفه لما نفس حياة أصبح شبه معدوم. قرب منها وهو بيحاول يعملها تنفس صناعي بس بدون أي جدوى. فضل يهز وشها برفق وهي كانت شبه المـ..يته بين ايديه. = حياة ردي ر ردي يحياة أنا مقصديش والله فوقي. قام من على السرير وخرج برا الأوضة بسرعة وهو موجه نظره عليها.

التقط هاتفه اللي كان موضوع على ترابيزة الركن ومسكه بإيد مرتعشة من خوفه ورن على دكتور صاحبه. مرت الدقايق عليه برعب وهو منتظر الرد. مروا وكأنهم سنين. جاله الرد ليرد بلهفة وخوف شديد: = الو أيوا يا حازم حياة حياة مراتي مغمى عليها وقاطعة النفس. = .......... اتكلم بخوف شديد وغضب: = مستشفى إيه تعال بسرعة أنا مش هينفع أروح بيها المستشفى هروح في داهـ..يه ارجوك تعال بسرعة. قفل المكالمة ودخل الأوضة وهو بيجري.

قعد جنب حياة على السرير واتكلم بصوت مرتعش ورعب بان في عينيه وحركات جسده ونفسه ودقات قلبه اللي بدأت تعلو وبشدة. اتكلم بدموع: = فوقي أبوس إيديك فوقي أنا آسف مش هعمل كدا تاني بس فوقي يحياة. فضل منتظر حازم بخوف ورعب كبير. جابلها إسدال ولبسهولها على عجل وهو بيحاول يفوقها ويحركها بس بدون أي جدوى. وصل حسام جري كريم على الباب وفتحه واتكلم بصوت مرتعش: = هي جوا مش بتتحرك خالص. دخل حازم بسرعة ومعاه حقيبته الطبية.

بدأ يكشف على حياة تحت نظرات الخوف الشديد من كريم. حازم بغضب: = أنت عملت فيها إيه. كريم برعب بان في صوته: = أممم هي مالها يا حازم هتفوق صح هي عايشة وابني ابني عايش. حازم طلع حقنة من شنطته وأعطاها لحياة واتكلم بغضب: = متخافش يا كريم هي بس خافت واجهدت نفسها جامد فعشان كدا نفسها قل شوية وهتفوق الحقنة اللي ادتهالها هتظبط كل حاجة. كريم بخوف شديد: = وابني كويس. حازم بهدوء وهو بيحط سماعته الطبية في الشنطة:

= أيوا كويس يا كريم المرة دي ربنا عدها على خير بعد كدا مش هنعرف نعملها حاجة بطل قرفك دا بقى واعقل. كمل حازم وهو بيروح يقف قدامه وبيتكلم بحدة: = اللي أنا مش فاهمه أنت ليه تعمل كل دا ما أنت عارف إنها بتحبك لو أنت عايزها أوي كدا متقدمتلهاش ليه ليه تروح وتخطب روان وتتجوزها وانت أصلا عايز حياة كدا. كريم بغضب وحدة:

= أنا مش عايز حياة حياة كانت مجرد شهـ..وه مش أكتر وهتفضل كدا وهتفضل ملكي لآخر نفس فيا حياة اتخلقت عشان متعـ..تي أنا وبس أما بقى بالنسبة للست روان فهي السبب هي لو كانت بتديني حقوقي مكنتش هفكر في حياة كدا. حازم بص له باحتقار واتكلم بغضب: = والله العظيم أنت خسارة فيك الاتنين وخسارة فيك الطفل اللي هيشيل اسمك دا. حازم قال كلامه ومشي من قدامه بغضب وخرج برا الشقة كلها. حياة كانت سامعة حديث كريم. دمعت وهي لسه مغمضة عينيها.

حست بألم وقهر كبير. هي فعلاً طلعت زي ما روان قالت واحدة رخـ..يصة. فتحت عينيها بإرهاق واتعدلت على السرير. جري كريم عليها وقعد قدامها وحضـ..ن إيديها بين إيديه واتكلم بخوف: = حياة انتي كويسة. هزت رأسها بجمود. نفسها تقـ..تله تخـ..نقه وتبرد النار اللي شعلها جواها من كلامه. بصت له بعيون خالية من أي مشاعر وهي شايفة نظرات الرغبة فيها في عينه. سندت ضهرها على السرير وغمضت عيونها بألم. كانت بتتمنى المـ..وت ومستسلمة له.

ليه يا كريم أنقذتني؟!! أنقذتني عشان تذلني أكتر عشان تمـ..وتني وأنا عايشة ما أنا فعلاً دلوقتي بقيت ميـ.ته بقيت عايشة جسد بس بلا روح وقلب. فاقت من شرودها عليه وهو بيقرب منها برغـ..بة. دفـ..ن وشه في عنقها وطبع قبـ..لة على كتفها. وحياة كانت بتبص له بجمود ومش بتتحرك كأنها صاحية ومـ..يتة في نفس الوقت. استسلمت له بجمود كبير. مهتمش لعدم استجابتها له وفضل مكمل وهو مسيطر عليه شبح ملكيته ليها.

كانت عايزة تصـ..رخ وتقول له ابعد عني بس افتكرت كلامه وكلام محمود وروان لحد أما اقتنعت إنها فعلاً مخلوقة لمتعته وبس وبقت بتتعامل مع نفسها على إنها فعلاً كدا واحدة قليلة ورخيـ..صة ملهاش أي لازمة في حياة أي حد حتى أهلها محدش معاها منهم. بصت لطيف كريم اللي قام ودخل الحمام. بكتتمت صوت شهقاتها اللي جواها وهي بتمنع نفسها حتى من البكاء.

خدت قميصها اللي كان على الأرض ولبسته وراحت وقفت قدام المرايا وهي بتبص لنفسها بكره واحتقار. = أنتي ملاقيش الحق إنك تعيطي هو مش أنتي اللي عملتي في نفسك كدا مش أنتي اللي رخصـ..تي نفسك لواحد زيه ما حقه يعمل فيكي أكتر من كدا ما أنتي السبب. أنتي السبب بتعيطي ليه دا حتى أهلك مش عايزينك أنتي عايشة ليه. بصت لبطنها واتكلمت بحدة:

= عشان ابنك اللي جاي في الحـ..رام هتقول له إيه لما يكبر هتقول له أنا جبتك من أبوك في الحـ..رام حتى هو انتي متستاهليش تكوني أمه. قاطع كلامها كريم اللي دخل الأوضة. وقف وراها وشدها عليه واتكلم بهمس وهو بيـ..دفن وجهه في عنقها ويتكلم بهمس: = أنا آسف على اللي حصل مكنتش أعرف إن هيحصلك كدا. حياة بصت لصـ..ورته في المرايا بنظرات مفيهاش أي مشاعر واتكلمت بجمود: = بتعتذر على إيه يا كريم. خرج وشه من عنقها وبصلها باستغراب.

كملت وهي بتلتفت ناحيته: = مستغرب ليه كدا أصلك بجد بتعتذر على إيه على إنك كنت هتمـ..وتني جسد طب ما أنت ما أنت ممـ..وتني أصلاً. ابتسمت بسخرية وهي بتشيل إيديه اللي محاوطة خصرها. = خدت اللي أنت عايزاه صح سيبني أنام بقى. كريم بهدوء وألم من طريقتها: = حياة هو أنتي بتتكلمي كدا ليه هو انتي مكنتيش عايزيني أقرب منك لو كنتي قولتي والله كنت هبعد. حياة وهي بتضحك بكل قوتها بس كانت ضحكة مليانة ألم: = هههههههههههه.

راحت ناحية السرير وشديت اللحاف واتكلمت بسخرية وألم:

= هي مش حياة اتخلقت لمتعـ..تك ولا إيه فكك يا كريم مش مهم أنا رافضة أو قابلة مش هتفرق كتير المهم أنت تنبسط يا كيمو مش مهم حياة تتحـ..رق حياة ما هي كدا كدا محـ..روقة عارف يا كريم أنا لو كنت أعرف إن حبي ليك هيعمل فيا كدا والله العظيم كنت مـ..وت قلبي قبل ما يحبك وعلى قد ما أنا حبيتك على قد ما كرهـ..تك بس هعمل إيه أنا اللي عملت في نفسي كدا وأنا اللي وصلتك إنك تفكر فيا كدا بس أوعى تفكر إنها هتخلص كدا قلبي اللي اتحـ..رق بسببك دا أنت هتدفع تمنه غالي أوي وبكرة أفكرك لما الدنيا تدور تصبح على خير يا جوزي يا أبو ابني.

قالت كلامها وطفيت النور وفردت جسمها على السرير وغمضت عيونها بألم. كريم كان واقف بجمود وهو شايف إن كلامها دا عادي أكيد محدش هيعاقبه لأنه قرب منها لأنها مراته ودي حقوقه. في صباح اليوم التالي. صحت حياة بألم. كانت مفكرة إنها في كابوس بس اتألمت لما لاقته نايم جنبها بعمق ومحاوط بإيده جسدها. عرفت إن دا واقعها المؤلم اللي لازم تقبله عشان تعيش حتى لو هتعيش من غير قلب.

انكتب عليها و تعيش لحد أما ربنا يأذن لها وياخدها عنده ويرحمها. بس هو أنا كدا هترحم؟!! لو مـ..وت هترحم؟!!!! طب وعقاب ربنا لي اللي عملته. نزلت دموعها لما حست إنها مقيدة لا الحيا ولا المـ..وت هيكون راحة ليها. قررت تلجأ للي ملهاش غيره للي الوحيد اللي مسبهاش واتخلى عنها. قامت ودخلت الحمام وأخدت دش وتوضت وفرشت سجادة الصلاة وفضلت تعيط بقوة في السجود وهي بتدعي ربنا يرحمها من اللي هي فيه ويسامحها. فضلت تدعي بتوسل بالمغفرة.

كفاية إنها خسرت دنيتها مش هتبقى دنيتها وآخرتها. صحي كريم على صوت شهقاتها وهي قاعدة على سجادة الصلاة. بصلها بشفقة. اتنهد وهو بيمسح على وشه بغضب. راح عندها وقعد قدامها على السجادة. مسك إيديها. مسحت حياة دموعها وهي بتبص له بجمود. كريم: = وإيه اللي فيها ما أنتي دلوقتي مراتي ليه الزعل دا كله. ابتسمت بسخرية وفكت إيديها من إيديه. = فعلاً وإيه اللي حصل!!!!!!! إيه اللي حصل يا كريم؟!!! هااااا. كريم بحدة:

= حياة أهدي وبطلي طريقتك دي. حياة بسخرية: = أممم آسفة يا سي السيد. كملت وهي بتقف قدام الدولاب وبتتصنع التفكير وهي بتطلع كل قمصان النوم اللي عندها. طلعت واحد وفردته قدامه. = البسلك إيه انهاردة دا. طلعت واحد آخر واتكلمت بنفس نبرة الصوت اللي مليانة بالغضب. = ولا دا ولا دا ولا دا. كريم راح عندها واتكلم بغضب مفرط:

= كفاية بقى يحياة كفاية هي مش دي حقوقي أنتِ ليه بتتعاملي على إني ارتكبت جريمة في حقك اللي حصل بينا امبارح واللي هيحصل بعدين دا مش حرام ولا عيب أنا جوزك وأنا الوحيد اللي ليا حق فيكي أنتِ ملكي أنا. حياة بدموع وغضب:

= وفين حقوقي أنا فين السعادة اللي المفروض أبقى فيها أقولك على حاجة يا كريم أنت بني ادم حيـ..وان وشهـ..واني ومش مهم عندك غير نفسك وبس ما أنت متجوز اتنين بقى روان رفضت حياة تيجي كل دا عشان أنت بني ادم زبا.له وعديم الرجولة. قاطعها لما ضر.بها بقوة على وشها واتكلم بفحيح: = إياكي تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني الظاهر أنا اللي مدلعك زيادة على رأيي أمي أنتِ واحدة مدلعة في بيت أهلك مش هتعرفي يعني إيه جواز.

قال كلامه وأداها ضهره وخرج من الأوضة وهو بيتكلم بغضب: = دي بقيت عيشة تقرف. بصت حياة لطيفه وهي حاطة إيديها على خدها. اتكلمت ببكاء: = يا بابا تعال خدني يا بابا. خرج كريم من الأوضة في نفس الوقت اللي خرج فيه مجدي من أوضته. مجدي بحدة: = أنت إيه اللي منيمك هنا أنا مش قولتلك ملكش دعوة بحياة. اتنهد كريم بضيق: = بابا حياة مراتي ودي أوضتي يعني طبيعي إني هنام فيها. مجدي بغضب:

= تنام في أي حتة تانية اطلع لمراتك اللي أنت اخترتها بمزاجك وملكَش دعوة ببنت أخويا. كمل كلامه وهو بيقف قصاده وبيتكلم بغضب وبيرفع سبابته في وشه: = اسمع يا كريم أنت أه ابني بس أنت الكل معاك وبيلوم حياة مع إنها لسه صغيرة والغلط الأكبر كان عليك أنت يا كبير يا عاقل. ضرب بصوابعه في راس كريم بغضب:

= حط ديما في دماغك دي إن حياة مراتك بس على الورق وإنكو اتجوزتوا لسبب وبمجرد ما حياة هتولد أنت هتطلقها ديما افتكر الكلام دا وملكَش أي دعوة ببنت أخويا أنت فاهم. قال كلامه ومشي من قدامه بغضب. اتنهد كريم بغضب مفرط وهو بيحرك أنامله في شعره بغضب وعصبية. بعد العصر. صحت حياة من النوم حست إنها محتاجة لوالدتها جدا محتاجة تطلع كل آلامها في حضنها وتعيط. محتاجة حد جنبها ويدعمها. قررت إنها تطلع وتترجاها وتفضل جنبها لحد ما تسامحها.

قامت لبست عباية فوق هدومها ولبست طرحتها. وطلعت فضلت واقفة قدام الباب بتتردد. خدت نفس عميق وخبطت طرقات خفيفة بخوف وتردد. في الوقت دا نزلت روان. بصت لحياة بغضب. وحياة بصت لها بجمود جنن روان عليها أكتر. وقفت وراها واتكلمت بغضب: = هي مش أمك قالتلك إنها متبـ..رية منك جايلها ليه. حياة بضيق: = والله دا شيء يخصني وانتِ ملكيش أي دعوة بيا. روان بصت لها بغضب مفرط ومسكتها من شعر.ها بقوة واتكلمت بغضب:

= بقى أنتي يا رخـ..يصة بتضربيني أنا بالقلم... والله ما هرحمك. حياة بألم وهي بتحاول تبعد إيد روان عن شعرها: = روان انتي اتجننتي سيبي شعري. روان بغضب مفرط: = مش هسيبك همـ.وتك في إيدي. حاولت حياة تبعدها عنها لحد أما وقفوا هم الاتنين على طرف السلم. روان بصت لعتبة الدور الأول بشـ..ر. فلتت حياة من إيديها لتسقط حياة. في الوقت دا خرجت فردوس على صوتهم وبصت لحياة بخوف شديد وهي بتسقط من على درجات السلم بخوف شديد واتكلمت برعب:

= بنتييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...