وقف قدام كريم واتكلم بغضب مفرط. = عملت في بنت اخويا ايه؟ كريم كان لسه هيتكلم بس قاطعته ناديه لما اتكلمت بحده وهي بتقف قدام كريم. = مش كل اما يحصل حاجه لبنت اخوك تلبسها في ابني من غير ما تسمع اللي حصل ايه. مسح على وشه بغضب وبصلها بانتباه واتكلم بحده ممزوجه ببعض السخريه. = وايه بقى اللي حصل؟ فهميني حياة وفردوس مشيوا من البيت ليه يا ناديه؟
إيه اللي يخلي بنت اخويا تسيب بيت ابوها اللي اتربت فيه وتمشي وهي حامل وعلى زمة ابنك؟ ناديه بحده وغضب. = ذمة ابني! ااه اللي انت متعرفوش بقى يا مجدي إن الست حياة اللي انت ديما بتدافع عنها ديهي نفسها اللي أجهضت حفيدك وهو جوه بطنها وموته من قبل ما يشوف الدنيا عشان عايزة تتخلص من ابني وتطلق منه! وهي نفسها برضوا اللي طلبت منه الطلاق وسابت البيت ومشيت وكأنها ما صدقت تخلص منه! مجدي بصلها ومعالم الصدمة بانت على وشه. = مستحيل!
مستحيل حياة تعمل كده. أنا عارف حياة كويس وعارف إن عمرها ما تقدر تأذي نملة. إزاي هتموت ابنها اللي هو حتة منها. انتو أكيد فاهمين غلط. حياة مستحيل تعمل كدا! ناديه بغضب وصدمة. = بعد كل اللي حصل! بعد كل اللي حصل ولسه برضوا بتدافع عنها. كملت بغضب مفرط وهي بتصرخ في وشه.
= بقولك موتت حفيدك قبل ما يجي الدنيا. حرقت قلبي وقلب ابنك عليه. حرام عليك يا مجدي حرام عليك. هتفضل لحد إمتى واقف في صفهم وجاي علينا. فهمنا إنك بتنفذ وصية أخوك الله يرحمه ومكنتش عايز تحسسهم بغياب أبوهم لكن تيجي علينا عشانه. لما رفع محمود اللي يرحمه على ابنك الله من لحمك ودمك السلاح. فضلت ساكت وسبته وكان هيموته قصاد عينك وجبرت ابنك إنه يتجوزها غصبن عنه وهي أصلاً سبب في كل اللي حصل. لو مكنتيش سلمت نفسها ليه قبل...
قاطعه مجدي وهو بيتكلم بغضب مفرط. = نادية محدش غلط في الموضوع ده كله غير كريم. حياة مشيت ورا مشاعرها ووقفت عقلها اللي هو في الأساس عقل طفلة. استغل ضعفها وحبها ليه وخد منها اللي هو عايزه واعترفش بغلطته واتخلى عنها. ولولا إنها حملت منه كان زمانها مستقبلها ضاع بسبب ابنك وطيشه. بطلي تدافعي انتي عنه وتطلعي حياة وبس هي اللي غلطانة. وإياكي أسمعك بتتكلمي عن أخويا أو مراته أو أي حد من ولاده بأسلوب مش كويس. انتي فاهمة.
قال كلامه وخرج من البيت بغضب. تحت نظرات الغضب من روان وكريم وناديه. ناديه بصدمة. = والله لو سحرنله ما كان هيبقى كدا. بقوله موتت حفيدك قبل ما يجي الدنيا وبرضوا بيدافع عنها. روان راحت عندها واتكلمت بدموع وألم. = خالتي هو انتي بجد هتخلي كريم يتجوز عليا؟ انكمشت ملامحها بغضب. = انتي شايفة إن ده وقته نتكلم في الموضوع ده! كملت كلامها وهي بتمشي وبتدخل أوضتها بغضب. = كل واحد بيقول يلا نفسيه.
روان بصت لطيفيها بدموع وبعدين بصت لكريم اللي خرج من البيت بغضب وضيق. قعدت على الكنبة وفضلت تعيط بقوة وقلبها هيقف من فكرة إنه ممكن يتجوز عليها. أقسمت بداخلها إنها لازم تعمل أي حاجة عشان تخلف حتى لو كان الموضوع فيه خطر عليها. رندا بصتلها بدموع ودخلت الأوضة بتاعتها وهي ماسكة بطنها ببعض الألم. = يا رب ما يكون اللي في بالي صح. أنا خايفة حتى أعمل الاختبار أو أروح أكشف. يا رب استرها عليا. حياة صحيت من النوم.
لقت ريان واقف قدام التسريحة وبيظبط الجرفت بتاعته. تعدلت على السرير واتكلمت بصدمة. = هو انت خارج؟ ريان بهدوء وهو بيبصلها في المرايا. = آه رايح الشركة. حياة بغضب وهي بتقوم تقف قدامه وبتتكلم بحده. = إزاي! أنت المفروض تقعد تستريح كام يوم كده. ممكن الجرح يفتح. مينفعش تخرج خلاص. بصله واتكلم بابتسامة أظهرت وسامته وهو بيحاوط رقبتها بإيديه وبيتكلم بمرح. = انتي قصيرة كده ليه يا حياة!
انتي مش واصلة لكتفي حتى. تعالي كده أشوفك واصلة لفين. قال كلامه وشدها عليه وهو بيضمها لصدره بحنان. وكانت رأسها واصلة لموضع قلبه. غمضت عينيها بحب وهي بتحاوط خصره واتكلمت بتلقائية وهمس. = انت جميل أوي وحضنك حلو أوي أوي. وعندك سكرتيرات كتير أوي حلوين وبيلبسوا قصير خالص. واستوعبت اللي هي بتقوله فتحت عينيها بصدمة وكانت لسه هتبعد بس كان ماسكها بقوة وبيستنشق ريحتها بتوهان وابتسامة. اتكلم بهمس. = كملي.
حياة بخجل وهي بتبصله وبتحاول تغير الموضوع. = امممم. وأنا عايزة أجيب حاجتي من بيتنا. هروح انهاردة أجيبهم. ريان بهدوء وهمس وهو بيميل عليه وبيدفن راسه في عنقها. = متعبيش نفسك. هبعت حد يجبهم. حياة بخجل. = لا أنا عايزة أجيبهم. معلش. هروح. ريان بهدوء وهو بيبعد عنها بصعوبة بعد ما حس برعشة جسدها بين إيديه. = حاضر. روحي انتي بس. هاجي معاكي. متروحيش لوحدك. هزت راسها بهدوء وكملت بمرح.
= هنزل بقى أعملك شوربة زي بتاعت امبارح عشان تاكله. مفيدة. بصلها بتفحص من فوق لتحت. ونظراته كانت مليانة رغبة كبيرة فيها. حاول يسيطر على نفسه واتكلم بهدوء وغيره. = هتنزلي كده؟ بملبسك ده بقميصي! حياة باستغراب. = هو البيت فيه رجالة؟ ريان بحده وغيره. = البيت فيه خدم ومامتك وفريدة. إحنا مش ساكنين في البيت لوحدنا. حياة بهدوء واستغراب. = بس كل دول ستات! عادي يعني و...
ريان بمقاطعة وغضب مفرط ممزوج بغيرته من إن ممكن أي حد يشوفها كده حتى لو أمها. = حياة! مش هتنزلي كده! هزت راسها بقله حيلة واتكلمت بضيق طفولي. = طب أنا دلوقتي أعمل إيه؟ مش معايا هدوم والدريس بتاعي اتبهدل بالدم وحاولت أغسله مرضيش يتغسل. أعمل أنا إيه دلوقتي وأنا أصلاً عايزة أخرج. ريان بهدوء وابتسامة على غضبها الطفولي. = خلاص خلاص. أنا هتصرف. أهدي. خد تلفيونه من على التسريحة وعمل مكالمة.
بص لحياة اللي راحت قعدت على السرير والدموع في عينيها. راح عندها وقعد جنبها وخد إيديها من جانبها من على السرير وحطها على رجله واتكلم بحنان. = زعلانة ليه؟ حياة بهدوء وهي بتمسح دموعها. = مفيش. ريان بحنان وهو بيسحبها لحضنه. = ليه ديما بحس إن جواكي حزن كبير. بتكوني محتاجة أي حاجة حتى لو بسيطة عشان تعيطي. أنا عارف إنك صغيرة بس انتي لازم تواجهي مشاكلك صح. متعقديش جنبها وتعيطي. كمل كلامه وهو بيقبل رأسها بحنان. = صح ولا إيه.
هزت راسها بهدوء وكانت لسه هتبتكلم بس قاطعها خبط على باب الجناح. راح ريان ناحية الباب وفتحه. دخلت بنت ومعاها حامل فساتين بعجل وكان محمل عليه ما يقرب عشر فساتين ماركات عالية. حياة راحت عندها بفرحة كبيرة وبصت للفساتين بانبهار. = واووو تحفة. إيه الجمال ده. ريان بصلها بابتسامة كبيرة للفرحة اللي شافها في عينيها. = كلهم بتوعك. عاجبينك؟ حياة وهي بتطنطط بفرحة كبيرة وطفولة. = تحفة أوي.
قربت عليه وحضنته بفرحة كبيرة وهي بتتشعلق في رقبته زي الأطفال. حاوط خصرها بإيديه وهو بيرفعها لمستواه. وشاور للبنت تخرج. بعدت حياة بخجل وهي بتبص للفساتين. = البس أي واحدة فيهم؟ قولي رأيك كده. طلع فستان زهري من على الاستاند واتكلم بحب. = ده هيكون تحفة عليكي. ادخلي غيري بقى ويلا عشان هنمشي دلوقتي. هزت راسها بفرحة وهي بتاخد منه الفستان ودخلت الحمام تغير هدومها وهي في قمة فرحتها. نزلوا ووصلوا بيت حياة ودخلوا الشقة.
دخلت حياة أوضتها وبدأت تلم في حاجتها وهو كان متابعها ومتابع كل تفصيلة فيها وهو بيبصلها بعشق. خلصت حاجتها ودخلت أوضة فردوس وبدأت تلم في حاجتها. راحت عند الكومود وقعدت على السرير ومسكت صورتها هي ومحمود. بصتلها بحزن كبير ودموعها نزلت بتلقائية على الصورة. ريان لاحظها راح عندها وقعد جنبها وهو بياخد منها الصورة. = ده محمود صح؟ هزت راسها بدموع. حاوط خصرها وحط راسها على صدره. اتكلمت بدموع.
= الصورة دي كان بيلبسني فيها السلسلة. شوف كنت مبسوطة خالص إزاي. أنا لسه لحد دلوقتي مش عارفة أستوعب إنه مش موجود. تعرف طول الوقت بفضل أصبر نفسي وأقول ده مسافر وهيرجع بس هو مش هيرجع. كملت وهي بتعيط بقوة. = مش هيرجع خالص ومش هشوفه تاني! ريان بحزن وهو بيقبل راسها اتكلم بحنان وهو بيحاول يطلعها من التفكير اللي هي فيه. = فين السلسلة دي؟ عايز أشوفها. حياة بحزن.
= بعتها عشان نصرف بفلوسها. مكنش معايا فلوس خالص يوم ما أطلقت وسبت البيت فاض. اضطريت أبيعها وأنا بشيلها من رقبتي حسيت إني بشيل جزء مني. بس الحمد لله كله خير. حط إيديه تحت ركبتها وإيديه التانية على ضهرها وهو بيشيلها بين إيديه. شهقت حياة بصدمة بس اتحولت لفرحة لما بدأ يدور بيها في الأوضة وهو بيبتسم وبيحاول يطلعها من الحزن اللي هي فيه. مسكت في رقبته وخايفة تقع بس في نفس الوقت مستمتعة بوجودها معاه وكانت بتضحك.
اتكلمت في وسط ضحكاتها. = خلاص أنا دوخت. نزل بيها على السرير وهو فوقيها واتكلم بحب وبيرجع خصلة شاردة من شعرها ورا اذنها بحب كبير. ميل بوشه على رقبتها وبدأ يقبل عنقها قبلات متفرقة بعمق وعشق. فك سوستة الفستان بهدوء وحب. مسكت إيديه قبل ما يفتح السوستة لآخرها واتكلمت بدموع وهي بتهز راسها. = لا ريان لا. لو سمحت ابعد. أنا مش هقبل أكون مجرد شهوة تاني. ابعد أرجوك.
بصلها بصدمة من إنها شافته كده وقام بسرعة وهو بيعدل هدومه وبيتكلم بحزن. = خلصتي صح؟ البسي طرحتك ويلا عشان هنمشي. بصت لزعله بحزن ووقفت قدامه واتكلمت بحزن وهي بتمسح دموعها وبتمسك إيديه. = أنا آسفة بس هو إحنا اللي بنعمله ده إيه غير كده. إحنا نعرف بعض من يومين. أنا بجد آسفة مقصدتش... قاطعه وهو بيتكلم بحده. = هششش. مش عايز أتكلم في الموضوع تاني. وأنا مش هقربلك تاني. أنا آسف.
قال كلامه وطلع من الأوضة بحزن وحياة بصت لطيفيها بغضب من نفسها. بس هي فعلاً مشفتش غير كده. هي عاشت ظروف كتير صعبة ومستغربة. مستغربة تصرفاته اللي مش مفهومة. ما هو يا شهوة يا حب. وأكيد مش حب. بدأت تلف طرحتها وهي بتبص لنفسها في المرايا بغضب. خرجت ومعاها الشنطة. خدها منه ولاحظ دموعها واتكلم بحده. = هات. اتكلمت بصوت مخنوق من طريقته. = ماشي. قدرش يشوفها كده وقف قدامها ومسك إيديها الاتنين بحب واتكلم بهمس. = متعيطيش!
معلش متزعليش. أنا اللي غلطت لما خليتك تشوفني كده. بس أنا عمري ما شوفتك كده. حياة بتساؤل. = اومال إيه؟ ريان بهدوء. = والله ما أعرف! أنا طول عمري كتاب مفتوح لنفسي. فاهم نفسي وفاهم أنا عايز إيه كويس أوي. بس معاكي انتي بالذات بحس بمشاعر مختلفة عليا. جديدة ومش مفهومة. انتي غيرتي كل قوانين ريان النصراوي وحولته من كتاب مفتوح لشخص مبقاش فاهم هو عايز إيه بالظبط. ابتسمت بفرحة من كلامه وهي حاسة إنه بيبدالها مشاعرها. إيه دا!
أنا طلعت بحبه بجد. حست بضربات قلبها بقت قوية جداً. وإن قلبها هيطلع من مكانه. فاقت على صوت ريان وهو بيمسك إيديها. = يلا. هزت راسها وخرجوا من البيت. وصل ريان حياة القصر وطلع على الشركة. دخلت القصر لاقت فريدة داخلة وراها. كانت لسه هتطلع بس وقفها صوت فريدة. = استني. وقفت حياة وبصتلها بانتباه. اتكلمت فريدة بتساؤل. = انتي مرات ريان صح؟ حياة هزت راسها باحترام واتكلمت بهدوء. = أيوا. فريدة بحده. = وتبقي بنت مين بقى؟
باين عليكي صغيرة. انتي من هنا ولا منين؟ حياة. = أيوا من القاهرة. أنا جدي يبقى علي الهواري وأبقى... فريدة قاطعتها وهي بتتكلم بخوف شديد وقلبها هيقف من الخوف. = انتي رندا؟ حياة هزت راسها بالنفي واتكلمت باحترام وهي مستغربة إن فريدة عارفة رندا. = لا. رندا تبقى بنت عمو مجدي أخو بابا. أنا أبقى بنت حسين. فريدة اتنهدت براحة كبيرة تحت نظرات استغراب من حياة. اتكلمت حياة بفضول. = هو حضرتك تعرفي رندا منين؟ فريدة بغضب مفرط.
= وانتي مالك! اطلعي وشوفي كنتي رايحة فين. حياة بصتلها باستغراب ومشيت تحت نظرات الخوف الشديد من فريدة. مسكت الفون بتاعها ورنت على أحدهم واتكلمت بغضب وخوف. = عايزة أشوفك دلوقتي. أيوا في الشقة بسرعة. الموضوع مش مستحمل تأخير. وصلت قدام عمارة فخمة في التجمع ودخلت في شقة في الدور السادس. لاقته قاعد مستنيها على الكنبة. جري عليها وهو واخدها في حضنه بحب كبير. = وحشتيني أوي أوي. تعرفي لو مكنتيش اتكلمتي انتي كنت أنا هكلمك.
بعدت إيديه عنها بغضب واتكلمت بخوف. = ريان اتجوز رسمي. وعارف اتجوز مين؟ اتجوز بنت أخوك حياة يا مجدي. مجدي بصدمة. = حياة؟ إزاي؟ وإيه اللي وصل حياة لريان؟ فريدة بخوف شديد وهي بتقعد على الكنبة. = معرفش معرفش جابها منين. أنا أول أما قالتلي إنها تبقى حفيدة علي الهواري اترعبت. خوفت تكون رندا بنتك. خوفت يكون اتجوز أخته! مجدي حاول يتصنع الهدوء وراح عندها ومسك إيديها واتكلم بحنان.
= اهدي يا فريدة. مفيش أي حاجة هتحصل. انتي خايفة كده ليه؟ بعدت إيديه عنها بغضب واتكلمت ببكاء ورعب. = خايفة كده ليه؟ انت إيه البرود اللي انت فيه ده. بقولك بنت أخوك بقيت مرات ريان ابني رسمي. بقيت حرم ريان النصراوي. ريان اللي فضل عمره كله يدور عليك عشان يخلص عليك وعليا مع بعض. دلوقتي بقى فيه ما بينك انت وهو نسب. ريان مينفعش يشوفك. مينفعش يبقى فيه أي حاجة بتربطه بيك. لو في يوم عرف...
كملت برعب وهي بتترعش وعيونها بتدمع من خوفها. = لو عرف إنك انت اللي كنت معايا في اليوم ده وإنه انت السبب في موت أبوه. خلاص كده هيموتنا. مجدي بغضب مفرط. = فريدة. ريان يبقى ابني أنا من صُلبي أنا. مش ابن إبراهيم النصراوي. فريدة بغضب. = هو ده كل اللي همك! مش همك أي حاجة من اللي قولتها غير إنه ابنك انت. ما أنا عارفة يا مجدي إنه ابنك. انت عارفه. هو انت مفكر إن ده هيشفعلك عنده؟
ده مش بعيد لو عرف حاجة زي كده يموتنا إحنا الاتنين وبعدين يموت نفسه. مسحت دموعها واتكلمت بتحدي. = البنت اللي اسمها حياة دي لازم تبعد عن حياة ابني خالص. مينفعش يربطك بيه أي حاجة. لا حياة ولا غيره. اتصرف وطلقها منه. اعمل أي حاجة. وإلا أنا اللي هعمل. أنا مش عايزة أذيها عشان هي بنت أخوك بس لازم تبعد. لازم تبعد عشان أنا وانت وابني نعيش. مجدي بهدوء.
= فريدة. ريان مستحيل يعرف إني أنا اللي كنت معاكي في اليوم ده. حتى لو عرف إن عم حياة مراته. اهدي يا حبيبتي وشيلي كل الأوهام دي من دماغك. مفيش حاجة هتحصل. محدش يعرف اللي حصل غير أنا وانت وإبراهيم الله يرحمه. مين بقى اللي هيروح ويقوله إن مجدي الهواري هو اللي كان مع أمك في أوضة نومها وعلى سريرها في القصر. ريان لما طلع وقتها كنت هربت ومشفتنيش. ولحد دلوقتي بيدور عليا ومش عارف يوصلي. هيجي دلوقتي وبعد خمسة عشر سنة ويوصللي بسبب حياة وإنه اتجوز بنت أخويا. اعقليها كده.
كلامه بدأ يطمنها وحاولت تهدى. هزت راسها بهدوء وهي بتحاول تتنفس وتطلع كل خوفها. اتكلمت بتنهيدة. = ربنا يستر. اتكلم بهمس وهو بيدفن وشه في عنقها. = وحشتيني. فريدة بحده وغيره. = طبعاً. روحت للست نادية أول واحدة تشوفها بعد ما رجعت مع إنك مراتي زيك زيها. مجدي بحب وهو بيشيلها. = بلاش تنكدي بقى. مش كفاية مقعداني على أعصابي من ساعة ما كلمتني فكرت فيه مصيبة. دفن وشه في عنقها وهي بتستنشق ريحته.
= وانت كمان وحشتني أوي. وفيه حاجات كتير عايزة أقولهالك بخصوص ريان. حطها على السرير بحب وهمس جنب ودنها. = لما أشبع منك الأول. نزلت رندا وجابت اختبار حمل من الصيدلية ودخلت الحمام وعملته. فضلت منتظرة دقايق وهي بترقب الاختبار بخوف شديد. انصدمت بشدة بمجرد ما ظهر قدامها خطين حمر واضحين جداً. لطمت على وشها بخوف شديد و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!