الفصل 18 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
3,658
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ريان أنا مبخلفش وعمري ما هقدر أخليك أب طول حياتك. قالت بشهقات وهي بتداري نفسها في صدره وخايفة من نظرات عينيه. لحظة من السكون مفيش فيها أي صوت غير صوت بكاء حياة اللي هز كل أركان الغرفة وكان بيغرز ويجرح في قلبه. طلعت راسها من حضنه وبصتله بدموع، حاولت تمنع صوت شهقاتها وتبقى أقوى. اتكلمت ببعض القوة عكس اللي جواها من الألم، وهي بتبص لعينيه اللي مش شافت فيها غير حزن. صوتها كان مخنوق وضعيف.

أنا مش هقدر أسعدك، مش هقدر أكون الجزء الكويس اللي دخل حياتك عشان يديها الأمل للسعادة. أنت اتجوزت واحدة مطلقة ومبتخلفش، وأنت ريان النصراوي وبنت العالم كله يتمنوك، أنا ما أنفعكش ومرضلكش إنك تكمل حياتك مع واحدة زيي. واعتبر اللي حصل دلوقتي كأنه ما حصلش، أنا هنساه وأنت كمان هتنساه، وهنكمل زي ما اتفقنا أول أما تخلص الانتخابات هنطلق وشكراً لكل حاجة حلوة أنا عشتها معاك، أنت هتفضل ذكرى جميلة عمري ما هنساها، بتمنالك السعادة.

قالت كلامها وضمت اللحاف عليها بضعف، وهي بتداري جسدها به عشان تقوم من جانبه. كانت لسه هتقوم، مسك إيديها بكل قوته وقعدها على رجله وبيحط راسها على صدره بحنان. حس برعشة جسدها، ضمها ليه أكتر وشد اللحاف عليها أكتر واتكلم بحنان.

أنا اللي هعتبر نفسي مسمعتش أي حاجة من اللي قولتيها. تعرفي إنك طلعتي فعلاً صغيرة، عقلك طلع بيفكر تفكير أطفال. أنا أصلاً مش محتاج عيال عشان بنتي معايا ومش عايز غيرها في حياتي. أنتِ الظاهر مفهمتيش كلامي كويس، ويمكن لأنك مش مقدرة كمية الحب اللي جوايا ليكي. أنا اكتفيت بيكي عن كل ارتباط في حياتي، اكتفيت بيكي عن أمي وأبويا وبقيتي أنتِ عيلتي كلها. مش عايز أب، مش عايز أسمعها. أنا عايزك أنتِ، صوتك وبس هو اللي عايز أسمعه، صوتك وحضنك وكل حاجة فيكي.

حياة بدموع: بس أنا..... قاطعها وهو بيضمها ليه أكتر وبيدخلها جواه أكتر ومحاوط كتفها بتملك، اتكلم بهمس. هششش، مش عايز أسمع أي حاجة بخصوص الموضوع دا تاني. وأنتي لو عايزة تبقي أم فيه طرق اتطورت وممكن نجرب، أنا مش عايز غير سعادتك. حياة بدموع وهي بتهز راسها بالنفي. خايفة، خايفة أوي من كلامهم، مش عايزة أسمع منهم كلمة مستحيل تاني. الكلمة دي بتدبحني وبتوجعني أوي.

بصلها بحزن وطبع قبلات متفرقة على كتفها واتكلم بحنان وهو موجوع على شكلها والحزن اللي في عينيه. سلامتك من الوجع يا عمري، خلاص يا حبيبي مش هنتكلم فيه تاني ومش هنتكلم في أي حاجة ممكن تزعلك. لما تبقي جاهزة نبقى نروح، المهم مش عايز أشوف الدموع دي في عينيكي تاني. حياة بدموع وصوت ضعيف وهي مركزة مع عينيه اللي كانت بتبصلها بعشق. يعني أنت مش زعلان ؟!!! هز راسه بالنفي وحاوط خصرها بحماية وحنان.

والله العظيم ما زعلان غير على دموعك أنتِ. أهدي بقى لو بتحبيني بجد وبيهمك سعادتي، بطلي عياط وأنا معاكي في أي قرار هتاخديه. لو عايزة نسافر برا مفيش أي مشكلة نسافر، لو العلاج هيطول سنين وأحول كل أملاكي على برا مصر معنديش أي مشكلة، برضو هتلاقيني جنبك في أي خطوة. أنتِ فكري كويس واعملي اللي يريحك ويخليكي مبسوطة وأنا مش عايز غير كدا. وآخر مرة أسمعك تجيبي سيرة الطلاق التاني ده، أنا كان قلبي هيقف لما فضلتِ تعيطي كدا وأنا مش فاهم أنا عملتلك إيه، مليون سيناريو جه في دماغي إنك مبتحبينيش وإنك ندمتي على اللي حصل.

ابتسمت بحب وهي بتحط كف إيديها الصغير على وشه بحنان. مسك كف إيديها وقبلها بعمق وعشق. كملت بحب وخجل. أنا كنت أسعد واحدة وأنا بين إيديك. حاولت تتجنب النظر ليه من خجلها منه ومن الوضع اللي هما فيه، استخبت من نظراته جوه حضنه. اتكلم بحنان وهو بيملس على شعرها برفق. قوليها يا حياة، أنا مسمعتش!!!!! قوليها وطمني قلبي. ابتسمت بخجل واتكلمت بضعف وهي لسه حاطة راسها على صدره. أنا محتاجة أنام!!!!! اتكلم ببعض الخوف الممزوج بحنانه.

تعبانة؟! حياة بخجل وهي بتحاوط خصره. لا، بس لما ببقى في حضنك بحس إني عايزة أنام، مش عارفة ليه. ابتسم بحب واتكلم بمرح. دا أنا منوم بقى شكلي!!!! حس بانتظام أنفاسها، عرف إنها نامت. اتنهد بقله حيلة وهو بيبصلها. كان نفسه يسمع منها كلمة بحبك، هو آه شافها بعينيها لكن مسمعهاش!!!! اتحولت نظراته من قلة الحيلة للعشق الشديد وهو بيبصلها وهي نايمة بين إيديه بملامحها الطفولية اللي بيعشقها.

فضل يقبل كل جزء في وجهها وعنقها وكتفها وهو بيشبع منها ومش عايز يسيبها. اكتشف إن نومتها كدا مش مريحة وممكن تتعب، عدلها وهو لسه ضاممها لصدره وعدل المخدة تحت راسها وضم الغطاء على جسدها بحنان وطبع قبلة صغيرة على خدها وهو بيحاول يبعد نفسه عنها بصعوبة عشان يسيبها ترتاح. بعد بعد معاناة ودخل الحمام ياخد دش. في الصباح. صحت حياة وهي حاسة بكتلة صلبة تحت راسها وإيد ضامها بحماية وتملك.

فتحت عينيها بنوم، لاقته نايم بعمق وماسكها وكأنها هتهرب منه. ابتسمت بحب كبير وهي بتمشي إيديها الصغيرة على خده بحب وحنان. فاق على لمستها، قبل إيديها بحنان واتكلم بابتسامة. صباح القمر. حياة بخجل وحب. شكلك بيكون حلو أوي أوي وأنت نايم، بجد عامل زي الأطفال خالص. ريان بهدوء وحب وهو بيحرك ضهر أنامله على كتفها بحنان. أومال أنتِ تبقي إيه بقى لو أنا صغير!!!! حياة بخجل وتوهان في لمساته ليها. اممم، أنا هقوم آخد شاور بقى.

كانت لسه هتقوم بس مسكها وشدها عليه واتكلم بعشق. هسمعها امتى؟ حياة بخجل وهي بتحاول تتهرب من الموضوع. هي إيه؟ ريان بهدوء وابتسامة. أنتِ عارفة كويس هي إيه!!!! حياة بخجل مفرط وضربات قلبها بتزيد. طب ما أنت عارف، مش لازم أقول صح. ريان وهو بيتصنع الحزن. يبقى شكلي أنا اللي فهمت غلط، وأنتِ مبتحـ... بترت كلمته وهي بتحط إيديها على فمه بحنان وبتتكلم بخجل مفرط. بحبك والله.

بصلها بعشق كبير وقلبه بقى بيدق بعنف، شدها عليه أكتر وفضل يقبل رقبتها قبلات متفرقة، ومع كل قبلة كان بيقولها المشاعر اللي جواه من ناحيتها بهمس وعشق. كانت دايبة بين إيديه ومستسلمة ليه كلياً، وكأنها اتولدت من جديد ومحت ماضيها كله معاه. فاقوا هما الاتنين على صوت هاتف ريان. بعد بصعوبة وهو بياخد الهاتف من على الكومود. استغلت حياة انشغاله وقامت بسرعة وهي واخدة الغطاء كله عليها ودخلت الحمام. ابتسم على طفولتها وخجلها.

ورد على الهاتف وكان من الشركة. خرجت من الحمام وهي لابسة البرنص ولافة منشفة على شعرها. اتكلمت بخجل من نظراته اللي كانت مدققة جداً مع تفاصيلها. اممم، هتروح الشركة؟ راح عندها ومسك إيديها واتكلم بحنان. كان فيه اجتماع مهم أنا لاغيته امبارح ولازم يتعمل النهاردة، مش عايزيني أروح؟ حياة بهدوء. لا، روح ادام مهم. أنا هروح مجموعة ماشي. ريان ببعض الحدة. و دي فين المجموعة؟ حياة ببعض الخوف من حدته.

عند واحدة صاحبتي في بيتها، إحنا دلوقتي بقينا في أيام المراجعة، الامتحانات كلها تلت شهور وهتبتدي. حس بخوفها اتكلم بحنان وهو بيحاوط وشها بإيديه. يا حبيبتي، هتبطلي امتى تخافي مني كدا!!!! أنا مستحيل أذيكي يا حبيبي. قولي اسمي المدرس وأنا هجيبه هنا وهاتي معاكي أصحابك، بس البنات بس يا حياة، وهيجي في وجودي تمام. حياة برقة. بس أنت بتكون طول اليوم في الشغل ومش بتيجي غير بليل، ومش هينفع ناخد بليل عشان البنات. ريان بهدوء.

يبقى بلاش البنات، خدي لوحدك، المهم أكون موجود. هزت راسها بهدوء. كمل بتساؤل. حياة، إزاي أنتِ مبتخلفيش، وعلى حد علمي إنك حملتي قبل كدا؟ حياة بحزن. بعد ما أجهضت الدكتور قالي إني مش هخلف تاني. ريان بحزن على حالتها، كان عايز يسألها سبب الإجهاض بس حس إنها زعلت فمحبش يزود عليها. ضمها لحضنه بحب واتكلم بحنان. هنلاقي حل يا حبيبتي، متزعليش نفسك. كان عايز يقبل راسها. اتكلم بمرح وهو بيبص للمنشفة اللي على شعرها. إيه دي يا حياة؟

حياة برقة. عشان شعري مبلول، ماما ديما كانت بتقولي متخرجيش بشعرك مبلول من الحمام يا حياة عشان بتتعبي. ريان بمرح وهو بيشيل المنشف من على شعرها. يا حبيبتي الأوضة مفيش أدفى منها وإحنا قافلين البلكونة، متخافيش مش هيحصلك حاجة. شال الفوطة من على لينسدل شعرها المبلول قدامه، بصلها بحب كبير واتكلم بحنان. حلو أوي كدا، تعالي كدا بقى. شدها عليه ودفن وشه في عنقها، حطت إيديها على كتفه بخجل.

مش هتروح الشركة عشان متتأخرش على الاجتماع. بعد بصعوبة وهو بياخد أنفاسه اللي مش بيقدر يسيطر عليها كل أما تكون قريبة منه. دخل الحمام بسرعة. بصت لطيفة بابتسامة خجل. على تربيزة السفرة. كانوا قاعدين كلهم بما فيهم فردوس وفريدة اللي كانت بتبص لحياة بخوف شديد. دخلت الخدامة واتكلمت باحترام. فيه واحد برا وعايز حياة هانم وفردوس هانم. ريان بغيره. واحد مين؟ بيقول عم حياة هانم!!!! فريدة بصتله بخوف شديد وإيديها بدأت تترعش.

وقعت كوباية العصير من إيديها تحت نظرات الاستغراب منهم. حياة بهدوء. خليه يجي هنا. كملت وهي بتبص لريان. بعد إذنك طبعاً؟ ريان بهدوء وحنان. دا بيتك. دخل مجدي غرفة السفرة. حياة جريت عليه وحضنته بحب وأمان. عمو وحشتني أوي، أنت رجعت امتى من السفر؟ مجدي بحنان. امبارح يا حبيبتي، إزيك يا أم محمود؟ فردوس هزت راسها بهدوء وابتسامة. كمل مجدي وهو بيروح عند ريان وبيمدله إيديه. مجدي الهواري عم حياة.

مد ريان إيديه بهدوء واتكلم بابتسامة. اتشرفت بمعرفتك. بصت فريدة لإيديهم بخوف شديد، قلبها بدأ ينبض بشدة وهي بتتوعد لمجدي إنه جه. كمل ريان بهدوء. معلش عندي اجتماع مهم ولازم أمشي، البيت بيتك يا أستاذ مجدي، عن إذنكم. راح عند حياة وقبل راسها بحنان وهمس. أنتِ كويسة؟ هزت راسها بهدوء وابتسامة. تحت نظرات الفرحة من فردوس ومجدي. خرج ريان وفريدة اتنهدت براحة كبيرة ومشيت تحت نظرات مجدي. مجدي بهدوء.

حياة، أنا هنا عشان أطمن عليكي والحمد لله اطمنت، وتاني حاجة عايز أعرف الحقيقة. حياة بتنهيدة. هي مراتك قالتلك إيه يا عمي؟ مجدي بهدوء. أنا عايز أسمع منك يا حياة، ملكيش دعوة بنادية واللي قالته نادية، أنا مش هصدق غيرك، قولي يا حياة اللي حصل بالتفصيل. حياة بصتله بخوف شديد من فكرة إن نادية تطلع الصور اللي معاها واللي هددتها بيها، اتكلمت بخوف ودموع. أنا مموتش ابني يا عمي، ودا كل اللي عندي، ولو سمحت متسألش كتير في الموضوع ده.

مجدي كان لسه هيتكلم بس قاطعته فردوس بحدة. مجدي لو سمحت كفاية كدا، كفاية على بنتي كل اللي عاشته بسببكم وسابها تعيش. مجدي بهدوء. تمام يا حياة، أنا هعرف بنفسي إيه اللي حصل، ادام أنتِ مش عايزة تقولي. قال كلامه وسابهم ومشي تحت نظرات الحزن من حياة. كريم كان قاعد على مكتبه في شركة مجدي. دخلت السكرتيرة بتاعته واتكلمت برقة. الورق ده عايز يتأمضى من حضرتك يا فندم. كريم بإعجاب. نرمين، أنتي مرتبطة، مخطوبة يعني أو متجوزة؟

نرمين بخجل من نظراته اتكلمت برقة وخجل. لا، مش مرتبطة. كريم بابتسامة وخبث. حلو أوي، هاتي الورق. بصتله باستغراب وحطت الورق قدامه واستنته يمضيه وخدته وخرجت تحت نظرات الإعجاب الشديد منه. طلع تليفونه على صورة حياة وبصلها بحب. أنا مش عارف أبطل تفكير فيكي ليه!!!!

مع إنك موتِ ابني ولحد دلوقتي أنا مسمعتش كلمة بابا بسببك، بس مش عارف أكرهك أو أنساكي. يا ريتني كنت قدرت حبك ليا من الأول واخترتك أنتِ، كان زماني دلوقتي أسعد واحد في العالم. بحبك يا حياة. حط الفون على موضع قلبه وغمض عينيه وهو بيتخيلها وهي بتبتسم قدامه. في بيت مجدي. مجدي بغضب. حياة مشيت من البيت إزاي يا نادية، وإزاي عرفتوا إنها السبب في موت الولد؟ نادية بغضب مفرط.

يوااااه، أنت مبتزهقش من السؤال ده، وبقولك نفس الإجابة، أنت عايز تطلعها بريئة وخلاص. مجدي بحدة. أنا واثق إنها مستحيل تعمل كدا، بس عايز أعرف اللي حصل، عايز أعرف الحقيقة. نادية بغضب. الحقيقة هي إن بنت أخوك نزلت حفيدي قبل ما يجي الدنيا عشان تتخلص من ابنك ومن الحاجة الوحيدة اللي بتربطها بيه. اعقلها يا مجدي، أنت عارف إن حياة مكنتش بطيق كريم، فهي أكيد على استعداد إنها تعمل أي حاجة عشان تتخلص منه. مجدي بغضب.

لدرجة إنها تقتل ابنها!!!!! نادية بحدة. الست منا لما بتكره بعد ما بتحب بتتحول وبتعمل أي حاجة ممكن تتخيلها. مجدي بلع ريقه بخوف وهو برضو لسه مش مستوعب إن حياة ممكن تعمل كدا. كريم دخل ولاقهم بيزعقوا مع بعض. اتأفف بضيق. مجدي راح عنده واتكلم بسخرية. أنت جيت يا عين أمك!!!!! حمد الله على السلامة، صحيح كنت عايز أقولكم حاجة مهمة، حياة اتجوزت، وعارفين اتجوزت مين؟

اتجوزت ريان النصراوي، أظن غني عن التعريف يا كيمو صح، دا عشان متفكرش إنك انتصرت على بنت أخويا يا نادية، اتجوزت واحد ضفره برقبة ابنك. كريم بصله بصدمة وألم، ونادية بصتله بقهر كبير. اتكلمت وهي لسه في صدمتها. هي الدنيا ماشية معانا بالعكس ليه؟ ليه هي تبقى مبسوطة وتاخد كل حاجة وهي اللي ظالمنا. مجدي بصلها بسخرية ودخل الأوضة. أما كريم فكان في حالة لا يحسد عليها خالص. قعد على الكنبة وهو حاسس بغصة في قلبه وألم شديد.

خرج من البيت بغضب مفرط تحت نظرات الحزن والقهر من نادية. وصل قدام شركة ريان وهو بيتنفس بغضب مفرط. دخل الشركة واتكلم مع موظفة الاستقبال. عايز أقابل صاحب الشركة. فيه ميعاد سابق؟ كريم بهدوء. لا، مفيش ميعاد، بس الموضوع ضروري، بلغه إن الموضوع حياة أو موت. هكلم سكرتيرة مكتبه تقوله، بس موعدكش إنه ممكن يقابلك. اتفضل حضرتك استريح وشوية وهندهلك. قعد كريم وهو بيبص للصرح بتاع ريان، يعتبر الشركة دي عشر أضعاف شركتهم وأكتر.

بص للشركة بغضب شديد وغل وهو بيهز رجله بغضب. فاق على صوت السكرتيرة اللي بلغته إن ريان وافق يقابله ودلته على مكتبه. طلع كريم ودخل مكتب ريان. لاقاه قاعد بيبص للملفات اللي قدامه وهو متجاهل وجوده تماماً. اتكلم بهدوء، ولسه باصص للملفات، مما أثار من غضب كريم. بصله بغضب وغل، كان عايز يقوم يقتله وهو بيدقق في ملامحه في شخصيته. فاق على صوت ريان اللي بيتكلم وهو لسه باصص في الملفات اللي قدامه. اتكلم بجدية.

قوليلي إنك عايزيني في موضوع مهم، قولت حياة أو موت، باين معاك. كريم بحدة. كريم مجدي الهواري، ابن عم حياة، واللي كنت متجوزها قبلك. رفع وشه من على الملفات وبصله بحدة ممزوجة بغيرته. اتكلم بهدوء عكس اللي جواه من غضب. و جاي ليه بقى يا أستاذ كريم؟ عايز شغل وجاي تاخد وساطة مني بما إنك ابن عم مراتي. كريم بحدة وغضب. طب وليه الغلط؟ ريان ببرود وسخرية. هو أنا غلطت في إيه؟ دا أنت حتى ابن عم مراتي وزي أختها. كريم ببرود.

بقولك اللي كانت متجوزاه قبلك، يبقى أخوها إزاي. ريان بغضب وحدّة. اليوم اللي أنت طلقتها فيه بقيت مجرد أختك مش أكتر. ولو أنت جاي عشان الموضوع ده يبقى تتفضل برا من غير مطرود. أنا لحد دلوقتي عامل حساب إنك ابن عم مراتي ومش عايز أأذيك. كريم بصله بخوف بس حاول يتحكم فيه على قد ما يقدر واتكلم بسخرية. من الواضح إنها بلغتك بماضيها كله. بس معتقدش إنها ممكن تكون بلغتك إنها كانت بتعشقني عشق كدا.

ريان بصله بغضب شديد وغيره وراح عنده ومسكه من قميصه بغضب مفرط. أنت زودتها أوي ولازم تتربى!!! كريم بصله بخوف شديد واتكلم ببرود عكس اللي جواه من رعب. لدرجة إنها سلمتلي نفسها قبل الجواز وحملت مني في الحرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...