الفصل 37 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

اتكلمت بحده و غيره و دموعها مليت عينيها: = يعني انت بتعقد انت و البنت اللي بتراعي مامتك في البيت كدا مع بعض عاديا استغرب طريقتها و الحزن اللي شافه في عينيها اتكلم بحنان: = طبعاً لا هي بتمشي لما انا باجي انتي بتعيطي! هزيت راسها بالنفي و كانت لسه هتطلع من العربيه وققها و هو بيتكلم بهدوء: = مالك يا رندا انتي تعبانه اتكلمت ببعض الحده و هي حاسه بالغيره بتنهش في قلبها:

= انا ممكن اجاي اقعد مع مرات عمي لحد ما انت ترجع ملوش لزوم سلوى دي انا هفضل معاها التفتت بوشه ليها و اتكلم بحنان: = بقولك ماما كلها شهر و هترجع زي الاول و البنت دي هتمشي و بعدين ماما واخده عليها و بتستريح معاها اتكلمت بغضب و دموع: = انا اللي وحشه يعني! و مش هعرف اقعد معاها و بعدين بما إن مرات عمي بتحبها اوي كدا ما تتجوزها و تقعدها معاكوا على طول اتكلم بحزن و الم: = انتي عايزيني اتجوزها يعني!

هزيت راسها بالنفي و الدموع في عينيها و اتكلمت بصوت مخـ.نوق: = بس انت حر اعمل اللي انت عايزاه قالت كلامها و خرجت من العربيه و طلعت على طول من قبل ما تديله اي فرصه يتكلم اتنهد بحزن و استغراب من تصرفاتها اللي مش مفهومه بالنسباله طلعت رندا لفردوس ، فتحتلها سلوى اتكلمت رندا ببعض الحده: مرات عمي هنا سلوى بهدوء: = ايوا اتفضل دخلت و قعدت على الكنبه و اتكلمت بغضب: = هو انتي كمان اللي هدخلني بيت ابن عمي سلوى باحترام:

= مش قصدي و الله أنا مجرد شغاله هنا و دا بيت رندا كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فردوس اللي خرجت و هي سانده على عكازين و بتتحرك بعض الشئ رندا بصتلها بفرحه و جريت عليها و اتكلمت بدموع الفرحه و هي بتساعدها: = الف حمد لله على سلامتك ربنا يكمل شفاكي على خير يا رب يا مرات عمي انا مبسوطه اوي و الله فردوس ببأبتسامه و هي بتعقد: = باين فرحتك يحبيبتى هتعقدي تتغدي معانا انهارده رندا ببأبتسامه: = اكيد كملت و هي

بتبص لسلوى و بتتكلم بهدوء: = ممكن انتي تروحي و انا هفضل مع مرات عمي لحد ما ابيه محمود يجي دا بعد اذنك يا مرات عمي فردوس مكنتش فاهمه تصرفات رندا و لا فاهمه هي ليه مضايقه من وجود سلوى اوي كدا ، هزيت راسها بهدوء و مشيت سلوى تحت نظرات الفرحه من رندا و اللي شافتهم فردوس كريم كان قاعد في بيته في الركنه و نرمين كانت في المطبخ بتحضر الاكل سمعوا صوت الجرس ، قام كريم يفتح لينصدم بشده و هو بيتكلم بصدمه كبيره: = محمود! ازاي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...