اتكلمت بحده و غيره و دموعها مليت عينيها: = يعني انت بتعقد انت و البنت اللي بتراعي مامتك في البيت كدا مع بعض عاديا استغرب طريقتها و الحزن اللي شافه في عينيها اتكلم بحنان: = طبعاً لا هي بتمشي لما انا باجي انتي بتعيطي! هزيت راسها بالنفي و كانت لسه هتطلع من العربيه وققها و هو بيتكلم بهدوء: = مالك يا رندا انتي تعبانه اتكلمت ببعض الحده و هي حاسه بالغيره بتنهش في قلبها:
= انا ممكن اجاي اقعد مع مرات عمي لحد ما انت ترجع ملوش لزوم سلوى دي انا هفضل معاها التفتت بوشه ليها و اتكلم بحنان: = بقولك ماما كلها شهر و هترجع زي الاول و البنت دي هتمشي و بعدين ماما واخده عليها و بتستريح معاها اتكلمت بغضب و دموع: = انا اللي وحشه يعني! و مش هعرف اقعد معاها و بعدين بما إن مرات عمي بتحبها اوي كدا ما تتجوزها و تقعدها معاكوا على طول اتكلم بحزن و الم: = انتي عايزيني اتجوزها يعني!
هزيت راسها بالنفي و الدموع في عينيها و اتكلمت بصوت مخـ.نوق: = بس انت حر اعمل اللي انت عايزاه قالت كلامها و خرجت من العربيه و طلعت على طول من قبل ما تديله اي فرصه يتكلم اتنهد بحزن و استغراب من تصرفاتها اللي مش مفهومه بالنسباله طلعت رندا لفردوس ، فتحتلها سلوى اتكلمت رندا ببعض الحده: مرات عمي هنا سلوى بهدوء: = ايوا اتفضل دخلت و قعدت على الكنبه و اتكلمت بغضب: = هو انتي كمان اللي هدخلني بيت ابن عمي سلوى باحترام:
= مش قصدي و الله أنا مجرد شغاله هنا و دا بيت رندا كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فردوس اللي خرجت و هي سانده على عكازين و بتتحرك بعض الشئ رندا بصتلها بفرحه و جريت عليها و اتكلمت بدموع الفرحه و هي بتساعدها: = الف حمد لله على سلامتك ربنا يكمل شفاكي على خير يا رب يا مرات عمي انا مبسوطه اوي و الله فردوس ببأبتسامه و هي بتعقد: = باين فرحتك يحبيبتى هتعقدي تتغدي معانا انهارده رندا ببأبتسامه: = اكيد كملت و هي
بتبص لسلوى و بتتكلم بهدوء: = ممكن انتي تروحي و انا هفضل مع مرات عمي لحد ما ابيه محمود يجي دا بعد اذنك يا مرات عمي فردوس مكنتش فاهمه تصرفات رندا و لا فاهمه هي ليه مضايقه من وجود سلوى اوي كدا ، هزيت راسها بهدوء و مشيت سلوى تحت نظرات الفرحه من رندا و اللي شافتهم فردوس كريم كان قاعد في بيته في الركنه و نرمين كانت في المطبخ بتحضر الاكل سمعوا صوت الجرس ، قام كريم يفتح لينصدم بشده و هو بيتكلم بصدمه كبيره: = محمود! ازاي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!