ريان: أنا مبخلفش وعمري ما هقدر أخليك أب طول حياتك. قالت بشهقات وهي تداري نفسها في صدره، وخائفة من نظرات عينيه. لحظة من السكون، لا صوت فيها سوى صوت بكاء حياة الذي هز كل أركان الغرفة، وكان يغرز ويجرح في قلبه. طلعت رأسها من حضنه، وبصتله بدموع. حاولت تمنع صوت شهقاتها وتبقى أقوى. تكلمت ببعض القوة عكس ما بداخلها من ألم، وهي تبص لعينيه التي لم ترَ فيها غير حزن. صوتها كان مخنوق وضعيف.
حياة: أنا مش هقدر أسعدك، مش هقدر أكون الجزء الكويس اللي دخل حياتك عشان يديها الأمل للسعادة. أنت اتجوزت واحدة مطلقة ومبتخلفش، وأنت ريان النصراوي وبنت العالم كله يتمنوك. أنا منفعتكش ومارضلكش إنك تكمل حياتك مع واحدة زيي. واعتبر اللي حصل دلوقتي كأنه محصلش. أنا هنساه وأنت كمان هتنساه. وهنكمل زي ما اتفقنا، أول أما تخلص الانتخابات هنطلق. وشكراً لكل حاجة حلوة أنا عشتها معاك. أنت هتفضل ذكرى جميلة عمري ما هنساها. بتمنالك السعادة.
قالت كلامها وضمت اللحاف عليها بضعف، وهي تداري جسدها. عشان تقوم من جانبه. كانت لسه هتقوم. مسك إيديها بكل قوته وقعدها على رجله، وبيحط راسها على صدره بحنان. حس برعشة جسدها، ضمها ليه أكتر وشد اللحاف عليها أكتر، واتكلم بحنان. ريان: أنا اللي هعتبر نفسي مسمعتش أي حاجة من اللي قولتيها. تعرفي إنك طلعتي فعلاً صغيرة؟
عقلك طلع بيفكر تفكير أطفال. أنا أصلاً مش محتاج عيال عشان بنتي معايا، ومش عايز غيرها في حياتي. أنتِ الظاهر مفهمتيش كلامي كويس، ويمكن لأنك مش مقدرة كمية الحب اللي جوايا ليكي. أنا اكتفيت بيكي عن كل ارتباط في حياتي. اكتفيت بيكي عن أمي وأبويا، وبقيتي أنتِ عيلتي كلها. مش عايز أب، مش عايز أسمعها. أنا عايزك أنتِ. صوتك وبس هو اللي عايز أسمعه. صوتك وحضنك وكل حاجة فيكي. حياة بدموع: بس أنا...
قاطعها وهو يضمها ليه أكتر، ويدخلها جواه أكتر، ومحاوط كتفها بتملك. اتكلم بهمس. ريان: هش مش عايز أسمع أي حاجة بخصوص الموضوع ده تاني. وأنتي لو عايزة تبقي أم، فيه طرق اتطورت وممكن نجرب. أنا مش عايز غير سعادتك. حياة بدموع وهي تهز راسها بالنفي: خايفة، خايفة أوي من كلامهم. مش عايزة أسمع منهم كلمة مستحيل تاني. الكلمة دي بتدبحني وبتوجعني أوي.
بصلها بحزن، وطبع قبلات متفرقة على كتفها. واتكلم بحنان وهو موجوع على شكلها والحزن اللي في عينيها. ريان: سلامتك من الوجع يا عمري. خلاص يا حبيبي مش هنتكلم فيه تاني. ومش هنتكلم في أي حاجة ممكن تزعلك. لما تبقي جاهزة، نبقى نروح. المهم مش عايز أشوف الدموع دي في عينيكي تاني. حياة بدموع وصوت ضعيف وهي مركزة مع عينيه اللي كانت بتبصلها بعشق: يعني أنت مش زعلان؟ هز راسه بالنفي، وحاوط خصرها بحماية وحنان.
ريان: والله العظيم ما زعلان. غير على دموعك أنتِ. أهدي بقى لو بتحبيني بجد ويهمك سعادتي، بطلي عياط. وأنا معاكِ في أي قرار هتاخديه. لو عايزة نسافر برا، مفيش أي مشكلة. نسافر. لو العلاج هيطول سنين وأحول كل أملاكي على برا مصر، معنديش أي مشكلة. هتلاقيني جانبك في أي خطوة. أنتِ فكري كويس واعملي اللي يريحك ويخليكي مبسوطة، وأنا مش عايز غير كده. وآخر مرة أسمعك تجيبي سيرة الطلاق ده. أنا كان قلبي هيقف لما فضلتِ تعيطي كده وأنا مش فاهم أنا عملتلك إيه. مليون سيناريو جه في دماغي إنك مبتحبنيش، وإنك ندمتي على اللي حصل.
ابتسمت بحب وهي تضع كف يدها الصغير على وجهه بحنان. مسك كف يدها وقبلها بعمق وعشق. كملت بحب وخجل. حياة: أنا كنت أسعد واحدة وأنا بين إيديك. حاولت تتجنب النظر ليه من خجلها منه ومن الوضع اللي هما فيه. استخبت من نظراته في حضنه. اتكلم بحنان وهو يملس على شعرها برفق. ريان: قوليها يا حياة، أنا مسمعتش. قوليها وطمني قلبي. ابتسمت بخجل وتكلمت بضعف وهي لسه حاطة راسها على صدره. حياة: أنا محتاجة أنام. اتكلم ببعض الخوف الممزوج بحنانه.
ريان: تعبانة؟ حياة بخجل وهي تغمض عينيها وتحاوط خصره: لا، بس لما ببقى في حضنك بحس إني عايزة أنام، مش عارفة ليه. ابتسم بحب واتكلم بمرح. ريان: ده أنا منوم بقى شكلي! حس بانتظام أنفاسها، عرف أنها نامت. تنهد بقله حيلة وهو يبصلها. كان نفسه يسمع منها كلمة بحبك. هو آه شافها بعينيها، لكن مسمعهاش. اتحولت نظراته من قلة الحيلة للعشق الشديد وهو يبصلها وهي نايمة بين إيديه بملامحها الطفولية اللي بيعشقها.
فضل يقبل كل جزء في وجهها وعنقها وكتفها وهو بيشبع منها ومش عايز يسيبها. اكتشف أن نومتها كده مش مريحة وممكن تتعب. عدلها وهو لسه ضاممها لصدره، وعدل المخدة تحت راسها وضم الغطاء على جسدها بحنان. طبع قبلة صغيرة على خدها وهو بيحاول يبعد نفسه عنها بصعوبة عشان يسيبها ترتاح. بعد بعد معاناة ودخل الحمام ياخد دش. في الصباح. صحت حياة وهي حاسة بكتلة صلبة تحت راسها وإيد ضامها بحماية وتملك.
فتحت عينيها بنوم، لاقته نايم بعمق وماسكها وكأنها هتهرب منه. ابتسمت بحب كبير وهي تمشي إيديها الصغيرة على خده بحب وحنان. فاق على لمستها. قبل إيديها بحنان واتكلم بابتسامة. ريان: صباح القمر. حياة بخجل وحب: شكلك بيكون حلو أوي وأنت نايم. بجد عامل زي الأطفال خالص. ريان بهدوء وحب وهو يحرك ضهر أنامله على كتفها بحنان: أومال أنتِ تبقي إيه بقى لو أنا صغير. حياة بخجل وتوهان في لمساته ليها: اممم، أنا هقوم آخد شاور بقى.
كانت لسه هتقوم، بس مسكها وشدها عليه واتكلم بعشق. ريان: هسمعها إمتى؟ حياة بخجل وهي تحاول تتهرب من الموضوع: هي إيه؟ ريان بهدوء وابتسامة: أنتِ عارفة كويس هي إيه. حياة بخجل مفرط وضربات قلبها بتزيد: طب ما أنت عارف، مش لازم أقول، صح؟ ريان وهو يتصنع الحزن: يبقى شكلي أنا اللي فهمت غلط، وأنتِ مبتحـ... بترت كلمته وهي تحط إيديها على فمه بحنان وتتكلم بخجل مفرط. حياة: بحبك والله.
بصلها بعشق كبير وقلبه بقى بيدق بعنف. شدها عليه أكتر وفضل يقبل رقبتها قبلات متفرقة. ومع كل قبلة كان بيقولها المشاعر اللي جواه من ناحيتها بهمس وعشق. كانت دايبة بين إيديه ومستسلمة ليه كلياً، وكأنها اتولدت من جديد ومحت ماضيها كله معاه. فاقوا هما الاتنين على صوت هاتف ريان. بعد بصعوبة وهو يأخذ الهاتف من على الكومود. استغلت حياة انشغاله وقامت بسرعة وهي واخده الغطاء كله عليها ودخلت الحمام. ابتسم على طفولتها وخجلها.
ورد على الهاتف وكان من الشركة. خرجت من الحمام وهي لابسة البرنس ولافة منشفة على شعرها. اتكلمت بخجل من نظراته اللي كانت مدققة جداً مع تفاصيلها. حياة: اممم، هتروح الشركة؟ راح عندها ومسك إيديها واتكلم بحنان. ريان: كان فيه اجتماع مهم أنا لاغيته امبارح ولازم يتعمل النهارده. مش عايزيني أروح؟ حياة بهدوء: لا، روح دام مهم. أنا هروح مجموعة، ماشي. ريان ببعض الحدة: ودي فين المجموعة؟
حياة ببعض الخوف من حدته: عند واحدة صاحبتي في بيتها. إحنا دلوقتي بقينا في أيام المراجعة. الامتحانات كلها تلات شهور وهتبتدي. حس بخوفها، اتكلم بحنان وهو يحاوط وشها بإيديه. ريان: يا حبيبتي، هتبطلي إمتى تخافي مني كده؟ أنا مستحيل أذيكي يا حبيبي. قولي اسم المدرس وأنا هجيبه هنا. وهاتي معاكي أصحابك بس، البنات بس يا حياة، وهتيجي في وجودي تمام.
حياة برقة: بس أنت بتكون طول اليوم في الشغل ومش بتيجي غير بليل، ومش هينفع ناخد بليل عشان البنات. ريان بهدوء: يبقى بلاش البنات، خدي لوحدك. المهم أكون موجود. هزت راسها بهدوء. كمل بتساؤل. ريان: حياة، إزاي أنتِ مبتخلفيش؟ وعلى حد علمي إنك حملتي قبل كده. حياة بحزن: بعد ما أجهضت، الدكتور قالي إني مش هخلف تاني. ريان بحزن على حالتها. كان عايز يسألها سبب الإجهاض، بس حس إنها زعلت فمحبش يزود عليها. ضمها لحضنه بحب واتكلم بحنان.
ريان: هنلاقي حل يا حبيبتي، متزعليش نفسك. كان عايز يقبل رأسها. اتكلم بمرح وهو يبص للمنشفة اللي على شعرها. ريان: إيه دي يا حياة؟ حياة برقة: عشان شعري مبلول. ماما ديما كانت بتقولي متخرجيش بشعرك مبلول من الحمام يا حياة عشان بتتعبي. ريان بمرح وهو يشيل المنشف من على شعرها: يا حبيبتي الأوضة مفيش أدفى منها وإحنا قافلين البلكونة. متخافيش مش هيحصلك حاجة.
شال الفوطة من على لينسدل شعرها المبلول قدامه. بصلها بحب كبير واتكلم بحنان. ريان: حلو أوي كده. تعالي كدا بقى. شدها عليه ودفن وشه في عنقها. حطت إيديها على كتفه بخجل. حياة: مش هتروح الشركة عشان متتأخرش على الاجتماع. بعد بصعوبة وهو يأخذ أنفاسه اللي مش بيقدر يسيطر عليها كل أما تكون قريبة منه. دخل الحمام بسرعة. بصت لطيفة بابتسامة خجل على تربيزة السفرة.
كانوا قاعدين كلهم بما فيهم فردوس وفريدة، اللي كانت بتبص لحياة بخوف شديد. دخلت الخدامة واتكلمت باحترام. الخدامة: فيه واحد برا وعايز حياة هانم وفردوس هانم. ريان بغيرة: واحد مين؟ الخدامة: بيقول عم حياة هانم. فريدة بصتلها بخوف شديد وإيديها بدأت تترعش. وقعت كوباية العصير من إيديها تحت نظرات الاستغراب منهم. حياة بهدوء: خليه ييجي هنا. كملت وهي تبص لريان: بعد إذنك طبعاً؟ ريان بهدوء وحنان: ده بيتك. دخل مجدي غرفة السفرة.
حياة جريت عليه وحضنته بحب وأمان. حياة: عمو وحشتني أوي. أنت رجعت إمتى من السفر؟ مجدي بحنان: امبارح يا حبيبتي. إزيك يا أم محمود؟ فردوس هزت راسها بهدوء وابتسامة. كمل مجدي وهو يروح عند ريان ويمدله إيديه. مجدي: مجدي الهواري، عم حياة. مد ريان إيديه بهدوء واتكلم بابتسامة. ريان: اتشرفت بمعرفتك. بصت فريدة لإيديهم بخوف شديد. قلبها بدأ ينبض بشدة وهي تتوعّد لمجدي إنه جه.
كمل ريان بهدوء: معلش عندي اجتماع مهم ولازم أمشي. البيت بيتك يا أستاذ مجدي، عن إذنكم. راح عند حياة وقبل راسها بحنان وهمس: أنتِ كويسة؟ هزت راسها بهدوء وابتسامة. تحت نظرات الفرحة من فردوس ومجدي. خرج ريان وفريدة تنهدت براحة كبيرة ومشيت تحت نظرات مجدي. مجدي بهدوء: حياة، أنا هنا عشان أطمن عليكي والحمد لله اطمنت. وتاني حاجة عايز أعرف الحقيقة. حياة بتنهيدة: هي مراتك قالتلك إيه يا عمي؟
مجدي بهدوء: أنا عايز أسمع منك يا حياة، ملكيش دعوة بنادية واللي قالته نادية. أنا مش هصدق غيرك. قولي يا حياة اللي حصل بالتفصيل. حياة بصتله بخوف شديد من فكرة إن نادية تطلع الصور اللي معاها واللي هددتها بيها. اتكلمت بخوف ودموع. حياة: أنا مموتش ابني يا عمي، وده كل اللي عندي. ولو سمحت متسألش كتير في الموضوع ده. مجدي كان لسه هيتكلم، بس قاطعته فردوس بحدة.
فردوس: مجدي، لو سمحت كفاية كده. كفاية على بنتي كل اللي عاشته بسببكم وسابها تعيش. مجدي بهدوء: تمام يا حياة، أنا هعرف بنفسي إيه اللي حصل، أدام أنتِ مش عايزة تقولي. قال كلامه وسابهم ومشي تحت نظرات الحزن من حياة. كريم كان قاعد على مكتبه في شركة مجدي. دخلت السكرتيرة بتاعته واتكلمت برقة. السكرتيرة: الورق ده عايز يتمضي من حضرتك يا فندم. كريم بإعجاب: نرمين، أنتِ مرتبطة؟ مخطوبة يعني أو متجوزة؟
نرمين بخجل من نظراته اتكلمت برقة وخجل. نرمين: لا، مش مرتبطة. كريم بابتسامة وخبث: حلو أوي، هاتي الورق. بصتله باستغراب وحطت الورق قدامه واستنته يمضيه وخدته وخرجت تحت نظرات الإعجاب الشديد منه. طلع تليفونه على صورة حياة وبصلها بحب.
كريم: أنا مش عارف أبطل تفكير فيكي ليه. مع إنك موتِ ابني، ولحد دلوقتي أنا مسمعتش كلمة بابا بسببك، بس مش عارف أكرهك أو أنساكي. يا ريتني كنت قدرت حبك ليا من الأول واخترتك أنتِ، كان زماني دلوقتي أسعد واحد في العالم. بحبك يا حياة. حط الفون على موضع قلبه وغمض عينيه وهو يتخيلها وهي بتبتسم قدامه. في بيت مجدي. مجدي بغضب: حياة مشيت من البيت إزاي يا نادية؟ وعرفتوا منين إنها السبب في موت الولد؟
نادية بغضب مفرط: يوه، أنت مبتزهقش من السؤال ده؟ وبقولك نفس الإجابة. أنت عايز تطلعها بريئة وخلاص. مجدي بحدة: أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده، بس عايز أعرف اللي حصل، عايز أعرف الحقيقة. نادية بغضب: الحقيقة هي إن بنت أخوك نزلت حفيدي قبل ما يجي الدنيا عشان تتخلص من ابنك ومن الحاجة الوحيدة اللي بتربطها بيه. اعقلها يا مجدي، أنت عارف إن حياة مكنتش بتطيق كريم، فهي أكيد على استعداد إنها تعمل أي حاجة عشان تتخلص منه.
مجدي بغضب: لدرجة إنها تقتل ابنها؟ نادية بحدة: الست منا لما بتكره بعد ما بتحب، بتتحول وبتعمل أي حاجة ممكن تتخيلها. مجدي بلع ريقه بخوف وهو برضه لسه مش مستوعب إن حياة ممكن تعمل كده. كريم دخل ولاقهم بيزعقوا مع بعض. اتأفف بضيق. مجدي راح عنده واتكلم بسخرية. مجدي: أنت جيت يا عين أمك. حمد لله على السلامة. صحيح، كنت عايز أقولكم حاجة مهمة. حياة اتجوزت. وعارفين اتجوزت مين؟ اتجوزت ريان النصراوي. أظن غني عن التعريف يا كيمو، صح؟
ده عشان متفكرش إنك انتصرت على بنت أخويا يا نادية. اتجوزت واحد ضفره برقبة ابنك. كريم بصله بصدمة وألم، ونادية بصتله بقهر كبير. اتكلمت وهي لسه في صدمتها. نادية: هي الدنيا ماشية معانا بالعكس ليه؟ ليه هي تبقى مبسوطة وتاخد كل حاجة، وهي اللي ظالمنا؟ مجدي بص لها بسخرية ودخل الأوضة. أما كريم فكان في حالة لا يحسد عليها خالص. قعد على الكنبة وهو حاسس بغصة في قلبه وألم شديد. خرج من البيت بغضب مفرط تحت نظرات الحزن والقهر من نادية.
وصل قدام شركة ريان وهو يتنفس بغضب مفرط. دخل الشركة واتكلم مع موظفة الاستقبال. كريم: عايز أقابل صاحب الشركة. الموظفة: فيه معاد سابق؟ كريم بهدوء: لا، مفيش معاد، بس الموضوع ضروري. بلغه إن الموضوع حياة أو موت. الموظفة: هكلم سكرتيرة مكتبه تقوله، بس موعدكش إنه ممكن يقابلك. اتفضل حضرتك استريح، وشوية وهندهلك. قعد كريم وهو يبص للصرح بتاع ريان. يعتبر الشركة دي عشر أضعاف شركتهم وأكتر. بص للشركة بغضب شديد وغل وهو يهز رجله بغضب.
فاق على صوت السكرتيرة اللي بلغته إن ريان وافق يقابله ودلته على مكتبه. طلع كريم ودخل مكتب ريان. لاقاه قاعد بيبص للملفات اللي قدامه وهو متجاهل وجوده تماماً. اتكلم بهدوء وهو لسه باصص للملفات، مما أثار من غضب كريم. بصله بغضب وغل، كان عايز يقوم يقتله وهو بيدقق في ملامحه في شخصيته. فاق على صوت ريان اللي بيتكلم وهو لسه باصص في الملفات اللي قدامه. اتكلم بجدية.
ريان: قولولي إنك عايزيني في موضوع مهم. قولت حياة أو موت. باين معاك. كريم بحدة: كريم مجدي الهواري، ابن عم حياة، واللي كنت متجوزها قبلك. رفع وشه من على الملفات وبصله بحدة ممزوجة بغيرته. اتكلم بهدوء عكس اللي جواه من غضب. ريان: وإيه اللي جاي ليه بقى يا أستاذ كريم؟ عايز شغل وجاي تاخد واسطة مني، بما إنك ابن عم مراتي؟ كريم بحدة وغضب: طب وليه الغلط؟ ريان ببرود وسخرية: هو أنا غلطت في إيه؟ دا أنت حتى ابن عم مراتي وزي أخوها.
كريم ببرود: بقولك اللي كانت متجوزاه قبلك، يبقى أخوها إزاي؟ ريان بغضب وحدّة: اليوم اللي أنت طلقتها فيه، بقيت مجرد أخوها، مش أكتر. ولو أنت جاي عشان الموضوع ده، يبقى تتفضل برا من غير مطرود. أنا لحد دلوقتي عامل حساب إنك ابن عم مراتي ومش عايز أذيك. كريم بصله بخوف، بس حاول يتحكم فيه على قد ما يقدر، واتكلم بسخرية. كريم: من الواضح إنها بلغتك بماضيها كله. بس معتقدش إنها ممكن تكون بلغتك إنها كانت بتعشقني عشق كده.
ريان بصله بغضب شديد وغيره، وراح عنده ومسكه من قميصه بغضب مفرط. ريان: أنت زودتها أوي ولازم تتربى. كريم بصله بخوف شديد واتكلم ببرود عكس اللي جواه من رعب. كريم: لدرجة إنها سلمتلي نفسها قبل الجواز وحملت مني في الحرام. يتبع. أوباااا. ما إحنا قولنالك يا حياة، قوليله. قابلي بقى. ربنا يستر من ريان ومنك لله يا كريم. أشوف فيك يوم. عايزين تفاعل جامد، اللي جاي دمار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!