الفصل 29 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
3,455
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحية التانية. "هي دي بقى اللي نهيت جوازنا بسببها؟ حياة بصتلها بصدمة، مكنتش مستوعبة اللي قالته ولا فهماه. أما ريان فكان في حالة لا يحسد عليها، كان متابع ردود أفعالها بخوف شديد وفي نفس الوقت بيبص لنسمة بغضب مفرط. نسمة كانت واقفة بتبص لحياة بتشفّي وسخرية. اتكلمت بقوة وهي بتبص لريان.

"على فكرة أنت وحشتني أوي ووحشتني أيامنا، هفضل مستنياك طول عمري ترجعلي يا حبيبي." حياة بصتلها بغضب مفرط واتكلمت بفحيح والدموع متجمعة في عينيها. "أنتي بني آدمة زبالة وقلـ.ـيلة الذوق." نسمة ببرود وهي بتمسك كوباية العصير وبتشرب منها شفطة برقة. "والله قليلة الذوق اللي تتجوز واحد متجوز وتاخده من مراته." ريان بصلها واتكلم بغضب مفرط. "نسمة، الزمي حدودك. حياة مراتي." حياة قاطعته واتكلمت ببكاء. "صح، فعلاً أنتِ صح."

قالت كلامها وطلعت بسرعة من القاعة. ريان بص لنسمة واتكلم بغضب مفرط. "هندمك ندم عمرك على اللي أنتِ عملتيه دلوقتي، بس دلوقتي أنا مش فاضيلك." قال كلامه وطلع ورا حياة بسرعة. كانت ركبت تاكسي والتاكسي كان طلع في نفس الثانية اللي ريان خرج فيها. جري بسرعة وطلع عربيته من جراج القاعة وطلع وراها بالعربية. حياة لاحظت عربيته اللي ماشية ورا التاكسي. بصيت للسواق واتكلمت بدموع وصوت مخـ.نوق. "اطلع بسرعة لو سمحت، مش عايزاه يلحقنا."

"دا مين دا يا بنتي؟ أوعى يكون عايز يخطفك؟ "لا دا جوزي، لو سمحت سرّع شوية لو سمحت." سرّع السواق العربية وريان كان ماشي بأقصى سرعة ليه، بيتمنى يروح يقتل نسمة بسبب اللي عملته وخايف من رد فعل حياة اللي مش مفهوم بالنسبة له. وقف بعرض العربية كله على الطريق قدام التاكسي وقطع الطريق عليه. نزل من العربية بسرعة وفتح باب التاكسي واتكلم بحدة. "انزلي." حياة بدموع وغضب.

"مش نازلة، وابعد كدا روح لمراتك ورجعها، أصلها زعلانة وأنا مش عايزة أكون السبب في فراقكم." مسح على وشه بغضب واتجمعت الدموع في عينيه واتكلم بضعف. "حياة، اسمعيني وافهمي، أنتِ والله فاهمة غلط." السواق بهدوء. "ما تروحي مع جوزك يا بنتي واسمعيه." حياة بغضب وكـ.سرة. "مفيش ما بينا كلام، اسمعه. امشي يا ريان أنا مش عايزة أروح معاك."

ميل بجسده العريض على التاكسي، حط إيديه تحت ركبتها وإيديه التانية على ضهرها وطلعها من العربية برفق. فضلت تحرك رجليها بغضب واتكلمت بعصبية. "مش عايزة أروح معاك، نزلني." كان متجاهلها تماماً وركبها العربية بتاعته وطلع بيها. ربط حزام الأمان عليها بحماية واتكلم بصوت رجولي هادي. "بطلي تتحركي كتير، غلط عليكي."

اتجمعت الدموع في عينيها واتنهدت بقله حيلة وتعب وسندت براسها على الكرسي بإرهاق. طلع بالعربية ووصل القصر وشالها طلعها الجناح تحت نظرات الغضب والاعتراض منها. دخل باب الجناح وقفلها ووقف قدامها بضعف ودموعه ملي عينيه. اتنهدت بغضب وهزت راسها واتكلمت بنبرة فيها بعض العصبية. "تمام، كويس أوي إنك جبتني هنا. أنا هاخد هدومي وهمشي." كملت وهي بتضـ.ربه في صدره بقوة ودموع. "وأنت بقى ارجع لطليقتك اللي كانت في الحفلة."

مسك رسغ إيديها وقربها من صدره واتكلم بغضب. "أنتِ والله العظيم فاهمة غلط. اسمعيني بقى وكبري عقلك شوية." اتكلم بدموع وألم. "أنا ليا علاقات كتير أوي كنت بتجوزهم عرفي." بصتله بألم إنها مش أول واحدة في حياتها. اتكلمت في نفسها بكسرة. "وهو انتي يعني اللي ملاك؟ طب ما هو اتجوزك وأنتي مطلقة." اتكلمت بضعف والدموع في عينيها مش قادرة تنطق الجملة حتى. حس إن فيه نار بتنهش في قلبه وهي بتتخيله معاها. "كنت بتحبهم فبتتجوزهم."

ابتسم بسخرية. "كنت بثبت لنفسي إن كلكم رخاص زيها وإن مفيش واحدة فيكم بتحافظ على نفسها، كلكم زيها، ومكنتش عايز أدخل في جواز رسمي عشان ميكنش مصيري نفس مصير أبويا اللي مات مجلوط وهو شايف مراته مع غيره في سريره وفي أوضته." شهقت حياة بصدمة وهي كل شوية بتكتشف حاجة هو عاناها بسبب فريدة. اتجمعت الدموع في عينيها بحزن كبير عليه. كمل ريان وهو بياخد نفس عميق.

"لحد ما أنتِ ظهرتي، شوفتك نقية وغير أي واحدة تعرفي. يحياة أنا كنت ممكن ألاقي أي حل غير إني اتجوزك، بس لقيت لساني بيقول ماشي لوحدي، لقيت نفسي عايزك معايا وعايزك في حياتي، كان فيه حاجة أنا مكنتش فاهمها بتحركني وبتجذبني ليكي. أنا اتجوزت نسمة قبل ما أعرفك بحوالي أسبوع تقريباً وسبتها تاني يوم اتجوزتك فيه، عارفة سبتها ليه يا حياة؟

عشان لما كنت معاها شوفتك، والله شوفتك. شوفتك بتبصيلي وأنتِ غيرانة، حسيت إني مش عايز أبقى مع غيرك. أنا عارف إني مش ملاك وإني غلطت كتير، بس أنا الظروف اللي عشتها كانت أقوى مني. ولسه لحد دلوقتي عارفة يعني إيه طفل لسه عنده أربعتاشر سنة يسمع صوت واحد تاني مع أمه غير أبوه. عارفة يعني إيه الكسرة اللي كنت فيها. أنا جوايا نار ومش عارف أطفيها. أنا وأبويا معملنالهاش أي حاجة تخليها تؤذينا كدا، سابت جوايا جرح مهما مر عليا من الزمن مش هعرف أداويه. أنا تعبان أوي يا حياة، تعبان أوي ومحدش حاسس بيا، حتى أنتِ مش عارفة تفهميني وعايزة تسيبني وترجعني تاني لحالة الضياع اللي كنت فيها."

كان بيتكلم ودموعه في عينيه وصوته مخنـ.وق وعايز يصرخ بأعلى صوت. راحت عنده ورفعت نفسها لمستواه وحضنته بكل قوتها ومحاوطة رقبته من الخلف بكف إيديها. اتكلمت بهمس. "أنا معاك ومش هسيبك، آسفة والله ما هسيبك وهنطلع من كل حاجة مع بعض."

مسك فيها بقوة وفضل يبكي زي الطفل. بيبكي بصوت عالي كان شبه بيصرخ في حضنها. فضلت تربط على رقبته بحنان وفضلت تقرأ قرآن ودموعها على خدها وكانت بتحاول تهدي من النار اللي جواه. طلع من حضنها وسند بجبينه على جبينها وفضل ياخد بعض الأنفاس العميقة واتكلم بهمس. "أنا تمام الحمد لله." حطت كف إيديها على خده وجزء من رقبته واتكلمت بدموع. "آسفة، حقك عليا والله." كملت بمرح وهي بتحاول تطلعه من اللي هو فيه.

"إحنا اتحسدنا على فكرة، مكنش لازم تروح تقول إعلان جوازي دي. عاجبك كدا اللي إحنا فيه؟ ابتسم بحب في وسط دموعه وقبـ.ل إيديها بعشق واتكلم بهمس. "مش زعلانة صح؟ هزت راسها بالنفي واتكلمت برقة. "لا يا حبيبي، كل واحد فينا له ماضي وأنا مش هسألك على أي حاجة حصلت قبل ما تعرفني." كملت بتهديد. "بس والله يا ريان لو فكرت كدا تخـ.وني هنفذ تهديدي بتاع امبارح وهمشي أنا واللي في بطني ومش هتعرفلنا طريق." اتصنع الخوف واتكلم بحنان.

"لا يا حبيبي أنا مش قد تهديدتك خالص." فكت حجابها بحنان وضمها لحضنه بحنان واشتياق. دفـ.ن وشه في عنقها وفك سوستة الفستان بهدوء وهو بيمشي إيديه على ضهرها برقة. اتنفضت حياة واتكلمت بخجل مفرط وهمس. "مش هنرجع الحفلة! قبـ.ل عنقها برقة وهز راسه بالنفي. اتكلمت بهمس وخجل وهي حاسة باحتياجه ليها. "براحتك يا حبيبي." شالها بحنان وحطها على السرير وقبـ.ل خدها بعشق. ولسه هيقرب من شفايفها، قاطعه رنين هاتفه. بعدت حياة بخجل.

"أنا نسيت ماما خالص، إحنا سبناها هناك. ممكن ترن على أي حد يجيبها." قبـ.ل رأسها برقة واتكلم بحنان. "حاضر هرن على عمر يجيبها." وقبل ما يرن كان عمر بيرن عليه. قعد جانبها وضمها لصدره ومسك إيديها وبايديه التانية كان ماسك الفون. "فيه حاجة يا عمر؟ عمر بهدوء. "أنت فين؟ الصحافة كلها بتسأل عليك، وبعدين أنت لسه جاي إيه اللي ماشيك؟ فيه حاجة حصلت؟ أنا خوفت عليك." ريان بهدوء.

"أنا كويس، بقولك والدة حياة اسألها لو حابة تروح وهاتها، ولو مش عايزة خليها لآخر الحفلة مع سلوى وقولها إن حياة معايا عشان متقلقش عليها." حياة بهمس في أذنه عشان عمر ميسمعهاش. "اممم، اسأله كدا نسمة لسه موجودة؟ رفع حاجبه باستغراب واتكلم بنفس همسها. "أكيد موجودة، مش هتمشي إلا لما تعرف اللي حصل بيني وبينك الأول." حياة بغيرة. "طلعت عرفها أوي أهو، تمام أنا عايزة أرجع الحفلة." قفل المكالمة واتكلم بهدوء. "ترجعي ليه؟

إحنا هنا لوحدنا، مفيش حد خالص في القصر. نبقى مع بعض لوحدنا أحسن صح؟ هزت راسها بالنفي وهي بترفع الفستان على كتفها واتكلمت بحدة. "شفت آخر جملة قالتها نسمة إيه؟ والله قلة الذوق دي بتاعت واحدة خدت راجل من مراته. أنا بقى هعرفها وهي متنتصرش عليا. هنرجع الحفلة دلوقتي." ابتسم بحب على غيرتها وشقاوتها. "هاخدلك أنا حقك منها." حياة برقة وهي بتقـ.بل خده. "لا أنا هاخده، يلا بقى." كملت وهي بتقفل زراير قميصه من فوق برقة.

"كدا أحسن، اقفلي السوستة بقى بسرعة قبل ما نمشي." بصلها بحب ونفخ بقله حيلة. "اممم، يلا يا حياة يلا أما نشوف آخرتها." صفقت بفرحة ومرح وقبـ.لت خده بحب. "بحبك." بلع لُعابه برغـ.بة كبيرة واتكلم بضعف. "طب أجيبها هنا وأمـ.وتها قدامك ومنروحش في حتة."

تجاهلته وقامت تظبط حاجبها ومن جواها بتتوعد لنسمة. مشيوا ورجعوا الحفلة وكانوا لسه داخلين الفندق اللي فيه القاعة. حياة شبكت إيديها في إيديه. ابتسم بحب وهو سايب لها نفسه وعاجبه الوضع. دخلوا القاعة. نسمة بصتلهم بغضب مفرط وقبل ما تشمي، حياة راحت عندها وهي لسه ماسكة إيد ريان. اتكلمت بسخرية. "على فين السهرة لسه طويلة؟

معلش مشينا أنا وريان فجأة بس كنا عايزين نبقى لوحدنا شوية، وبعدين أصلاً ريان بيحب يبعدني عن الدوشة عشان البيبي اللي في بطني." نسمة بصتلها بصدمة ودموع واتكلمت بغضب. "على فكرة أنا برضوا كنت مراته وزيي زيك." ريان بصلها بغضب وكان لسه هيتكلم لكن حياة قاطعته وهي بتتكلم بسخرية. "فعلاً!!!!

طب بصي بقى عشان أنتِ واخدة في نفسك مقلب جامد أوي، حبيبتي أنتِ كنتي مجرد ورقتين عرفي قطعهم لما مابقاش عايزك. كنتي مجرد علاقة في شقة مش بتاعته أصلاً. أكيد مش هتتساوي بجواز رسمي. مفيش غير واحدة بس اللي دخلت قلبه وحياته وبيته، أنتِ آه تقارني نفسك بس باللي شبهك، إنما أنا، فأنتي شوفتك بنفسك من شوية وهو بيعلن جوازنا. أنا في العلن، وأنتِ كنتي في السر، وحطي تحت كنتي دي مليون خط، ماشي يا نسوم."

نسمة كانت بتبصلها بألم ودموع. مقدرتش تستحمل أكتر من كدا ومشيت برا الحفلة كلها. حياة بصتلها بابتسامة سخرية وهي بتاخد العصير وبتشرب منه بثقة. بصيت لريان اللي كان واقف يبصلها بإعجاب بحب. "نكمل الحفلة بقى، أنا كدا ارتحت." ابتسم بحب وشدها لحضنه. اتكلمت بخجل. "ريان يلهوي الصحافة صورتنا." ريان بعشق. "مش قادر والله." كريم كان واقف بيبصلهم بغضب مفرط وبيضغط على الكوبايه بغضب وقوة. مجدي وقف جنبه واتكلم بهدوء.

"شايفاك مركز مع بنت عمك زيادة، ولو ريان شافك محدش هيعرف ينجدك منه. احترم نفسك كدا أو امشي من الحفلة خالص، لا أنا ولا أنت عيلة الهواري كلها إده." كريم بصلها بغضب ورمى الكوبايه على الأرض بغضب مفرط وخرج من الحفلة كلها تحت نظرات الحزن من نادية عليه. خلصت الحفلة وحياة كانت لسه هتخرج من الفندق لكن ريان مسك إيديها بحنان. "رايحة فين! حياة بهدوء. "هروح لماما وأسبقك على العربية." ريان بحب.

"لا، إحنا مش هنروح. مامتك أنا قولت لعمر يوصلها. أنا وأنتِ مش هنرجع القصر انهاردة." حياة بصتله بعدم فهم. مشي بيها. اتكلمت بتساؤل وهي ماشية معاه. "أنا مش فاهمة حاجة، إحنا رايحين فين؟ طلع بيها وفتح جناح في الفندق. دخلت الجناح وانبهرت بجماله. كانت الأضواء فيه خفيفة وهادية جداً ومليانة بالشموع والورد. بصتله واتكلمت باستغراب. "مش فاهمة برضوا!!!! ريان بعشق.

"هنقضي الليلة هنا لوحدنا، أنا حجزت الجناح ده وظبطت كل حاجة. هطلب العشا تكوني إنتي أخدتي دش ولبستي الهدوم اللي في الحمام جوا وتعالي مستنياكي." ابتسمت بخجل واتكلمت برقة. "اممم حاضر، أنا هكون مطيعة عشان أنت وافقت تجبني الحفلة تاني." ابتسم بحب وهو بيقـ.بل إيديها بعشق. "بعشقك وأنتِ مطيعة." مشيت من قدامه بخجل ودخلت حمام الجناح. بصت للهدوم اللي متعلقة على الشماعة لتشهق بخجل مفرط لما لاقته فستان قصير جداً.

"كان لازم تقوليلي هبقى مطيعة، البسي بقى يا حبيبتي." خلصت ووقفت قدام المرايا بخجل وتوتر ومكسوفة تطلع قدامه كدا. خدت نفس عميق وقوت نفسها وخرجت. كان واقف بيظبط العشا على التربيزة وهو عا.ري الصدر. بصالها بانبهار ورغـ.بة. راح عندها ومسك إيديها. "إيه الجمال ده." دفـ.نت وشها في صدره بخجل من نظراته واتكلمت بهمس. "شكراً." ابتسم بحب على خجلها منه اللي عمره ما قل. شالها بحنان. دفـ.نت وشها في رقبته واتكلمت بهمس وخجل.

"طب مش هنتعشى؟ اتكلم بهمس وهو بيقـ.بل عنقها. "أنتِ جعانة؟ هزت راسها بالنفي بخجل. دخل بيها الأوضة اللي كانت مليانة بالشموع والورد وحطها على السرير. في الصباح، صحت حياة على لمسات ريان على خدها. اتكلمت بخجل ورقة. "صباح الخير." قبـ.ل خدها بعشق. "صباح القمر، نمتي كويس؟ هزت راسها بالإيجاب وخجل من نظراته واتكلمت برقة. "أنت منمتش! بصلها بعشق وهو بيضمها لصدره أكتر.

"لا، مكنتش عايز أغمد عيني، كنتي وحشاني لدرجة إني فضلت طول الليل ببصلك وأنتِ نايمة." ابتسمت بخجل. "طب هدخل بقى آخد شاور وأطلب الفطار بقى عشان جعانة خالص بجد. هنمشي امتى؟ ريان بحب. "تيجي نسافر نعمل شهر العسل في أي مكان أنتِ عايزاه." حياة برقة. "مش هينفع يا حبيبي، الامتحانات خلاص قربت خالص، خليها على بعد الامتحانات أحسن أكون خدت الإجازة بقى ونسافر ونقعد براحتنا. هقوم بقى ماشي." اتنهد بعمق واتكلم بحنان. "ماشي."

حياة بخجل. "طب هات القميص بتاعك دا بقى كدا." ابتسم بمرح واتكلم بحنان. "بقيتي بتلبسي هدومي كتير، خدي بالك." حياة بخجل. "بيتلبس بسرعة." خد القميص من على الأرض واداهولها. خدته منه ولبسته بسرعة وقامت وهي بتهرب من نظراته اللي كانت دقيقة مع كل تفصيلة فيها. دخلت الحمام وخدت شاور وخرجت. دخلت غرفة الجناح، لاقته واقف في البلكونة وبيتكلم في الفون. راحت عنده لكن اتصنمت مكانها وهي سامعة بيتكلم بنبرة صوت مليانة حنان في الفون.

"وأنتِ كمان وحشتيني أوي أوي والله ووحشني حضـ.نك جداً. أكيد طبعاً هجيلك النهاردة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...