اتكلمت بترجي وهي بتتلفت بوشها ليه وعيونها مركزة مع تعابير وشه وحاولت تتكلم بنبرة تستعطفه بيها. مكنتش واخدة بالها من الغطاء اللي نزل شوية من عليها. "ريان، راندا والله أنا مشوفتش منها أي حاجة وحشة. عارف حتى هي كمان أول واحدة جت وحضنتني لما بيه مات، وكانت ديما بتسأل عليا وهي دلوقتي محتاجانا. مينفعش نتخلى عنها." مكنش مركز مع أي كلمة بتقولها، كان بيبصلها برغبة مكتومة. خدت بالها من نظراته لترفع الغطاء عليها بسرعة وخجل.
"طب هقوم أدخل ألبس بقى ونتكلم واحنا بنفطر أحسن." ميل على كتفها وسند براسه عليه واتكلم بهمس. "شوفي انتي اللي مش بتعملي اللي أنا عايزاه أهو." اتوترت واتوردت من نظراته واتكلمت بخجل وهي بترجع خصلة شارده من شعرها ورا أذنها. "مش... مش فاهمه." "ولو رفضت أساعد بنت عمك؟ ملامحها اتبدلت للحزن الشديد واتجمعت الدموع في عينيها وخدودها بقت حمرا جداً واتنفخت أكتر. بصلها بعشق وهو بيضمها ليه أكتر.
"والله شكلك ده بيخليني أزود فيها أكتر. قمر حتى وانتِ زعلانة." قبّل خدها المنتفخ بعشق وعمق. غمضت عينيها بخجل واتكلمت بهمس وتوتر. "هتساعدنا؟ "وهتعمل خير والله. ساعدنا عشان ربنا يكرمك في حياتك وتكسب الانتخابات وابنك يطلع جميل زيك كدا وصحته كويسة و... قاطعها وهو بيضحك بكل قوته. لتظهر وسامته اللي حياة بتعشقها. تاهت في ضحكته ومشيت إيديها على دقنه بحب واتكلمت بهمس. "هو أنا هحبك أكتر من كدا إيه؟
أوقات بحس إن مفيش درجة حب في العالم كله ممكن تتخطى حبي ليك." ابتسم بعشق ومسك كف إيديها اللي على دقنه وقبّلها بعشق وهو بيتنفس ريحتها اللي دخلت لأعماق رئتيها. "فيه، يا عيون ريان. حبي ليكي أنا واثقة إنه أضعافك. تعرفي يا حياة أنا والله العظيم مع الناس العاديين مش كدا. حاجة زي اللي عملتيها امبارح دي أنا مكنتش هعديها لو أنا مش بعشقك." كمل بجدية. "تعالي نتكلم جد شوية بقى." بصتله بانتباه. كمل بعشق.
"اسندي راسك على صدري عشان متوجعكيش وانتي مشعقلها كدا." "تنامي على رجلي؟ هزت راسها بالنفي وحطت راسها وإيديها على صدره واتكلمت بهمس. "خليني كدا أحسن معاك يا حبيبي." اتكلم بحنان. "انتي شايفة اللي انتي عملتيه ده كان صح؟ يعني إنك تخرجي من غير ما تقوليلي ولا حتى تقولي لمامتك وترعبينا عليكي بالشكل ده؟ وكمان تروحي لراندا؟ راندا يا حياة بنت نادية وأخت كريم. انتي إيه عرفك؟ مش يمكن يكون كمين منهم ويأذوكي؟
هزت راسها بالنفي واتكلمت بلهفة. "لا والله راندا مش كدا. وبعدين إنت مسمعتش صوتها وهي بتتكلم؟ كانت تعبانة خالص. أنا معترفة إني غلطت لما مشيت من غير ما أقول بس والله راندا عمرها ما هتبقى كدا. أقولك على سر؟ كملت وهي بتقرب من ودنه وبتهمس جانبها في حركة زودت رغبته فيها أكتر. غمض عينيه وبيحاول يتحكم في نفسه عشان ميتعبهاش. اتكلمت بهمس ودموع.
"أبيه محمود الله يرحمه كان بيحبها أوي بس هي عمرها ما خدت بالها منه. مع إنه والله كان بيعشقها وكنت بشوف الحزن في عينيه لما كانت بتتعامل معاه على إنه أخوها الكبير. لو كان موجود كان زعل خالص من اللي حصلها ده وكان هيقف جنبها. هي بقى دلوقتي ملناش غيرنا. بالله عليك يا ريان عشان أبيه محمود يكون مرتاح، أرجوك." ريان بهدوء وهو بيمسح دموعها.
"حاضر. بس بشرط متمشيش ورا دماغك تاني وسيبني أنا وهتصرف. ووعد مني ليكي هجيبه وهيجوزها ولو عايزة تتطلق هطلقها منه." قبّلت خده برقة وفرحة. "مش همشي ورا دماغي تاني والله وهقولك كل حاجة. يلا نلبس بسرعة بقى ونفطر ونروح لراندا المستشفى." حاوط كتفها بإيديها وقبّلها بعشق. قبلات متفرقة. غمضت عينيها بخجل وحاولت تبعد كتفها عنه واتكلمت بهمس وتوتر. "هلبس الهدوم بتاعت امبارح وهطلع الجناح أغير. ريان عايزة أقوم. ريان."
كان تايه في عشقه ليها ومش سامعها. اتكلم بهمس في وسط قبلاته. "حياة، أنا بعشقك أوي. مش عايزك تبعدي ثانية واحدة عني. ممكن نروح لها بليل؟ بعدت عنه بصعوبة وخدت قميصه ولبسته بسرعة وخجل. "مينفعش يا حبيبي. أنا قولتلها هاجيلك الصبح. يلا بقى." قالت كلامها وخدت لبسها من على الأرض ودخلت الحمام وهي بتهرب من نظراته ليها. بص لطيفها بضيق وخد علبة السجاير من الكومود وبدأ يشرب سيجارة واتكلم بغضب.
"مأخدناش من الحمل غير وجع القلب. الصبر يا رب." خلصوا ووصلوا المستشفى. دخلوا غرفة راندا وكانت نادية قاعدة معاها. بصلها ريان بغضب مفرط وضيق. وحياة دخلت حضنت راندا واطمأنت عليها تحت نظرات الاحترام من نادية لحياة، وخصوصاً بعد ما راندا حكتلها اللي عملته معاها. بصتلها نادية واتكلمت بدموع. "حياة." بصت لها حياة بانتباه وريان كان خايف تقولها أي كلمة تزعجها. بصلها بتوعد وغضب.
بلعت نادية لُعابها بخوف شديد منه وكملت وهي بتبص لحياة. "أنا آسفة يا بنتي. أنا عارفة إني كنت قاسية معاكي ومفهمتكيش كويس. مفهمتش انتي قد إيه نقية وبريئة. ووقفتك جنب بنتي أنا مستحيل أنساها. أنا فعلاً كنت صح لما قولتلها حياة الوحيدة اللي هتقدر تساعدك." كملت وهي بتبصلها بدموع وترجي. "مش هتسيبيها يا حياة صح؟
أبوّس إيديك يا حياة تخليكي جانبها. أنا عاجزة بسبب عمك ومش عارفة أعملها حاجة. أنا دلوقتي حسيت بيكي لما بنتي اتحطت في اللي انتي كنتي فيه. حسيت بفردوس ومحمود الله يرحمه. قدرت كل مرة كان بيهدّد ابني فيها إنه لو مبعدش عنك هيموته. عرفت إن الضنى غالي أوي وإن محدش بيطيق يشوف ضناه في أذى ويحس إنه مش قادر يعمله حاجة. أنا آسفة يا بنتي وحقك عليا سامحني. أنا اتعلمت الدرس كويس أوي. أرجوكي يا حياة ساعدي بنتي. ساعديها."
راندا وحياة كانوا بيبصولها بدموع. أما ريان فنظراته كانت جامدة مفيهاش أي مشاعر. حياة راحت عندها ومسكت إيديها واتكلمت باحترام. "مرات عمي، انتي زي ماما. يمكن قسيتي عليا كتير بس خلاص اللي فات مات. خلينا في دلوقتي. وأنا أوعدك إني أنا وريان هنفضل جنب راندا لحد أما تاخد حقها. ولما تتجوز باذن الله أنا هتكلم مع عمي وهقنعه ترجع." كملت بمرح.
"انتي عارفة إني دلوعة عمي من زمان وإنه بيجي عندي ومش بيرفض أي طلب ليا. حقه أنا أصلاً عليا أسلوب شحاتة يخلّي أي حد ميرفضليش طلب." ابتسمت نادية وخدتها في حضنها بحنان وفضلت تربط على ضهرها بحنان. "عمك مش بيرفضلك طلب لأنه عارف انتي قد إيه طيبة. حقك عليا، حقك عليا من كل حاجة حصلت يا حبيبتي ومن النهارده أنا عندي بنتين، راندا وإنتي." حياة حضنتها بقوة ودموعها على خدها. بصلها ريان وهو بيتأفف بضيق ومش مصدق أصلاً ولا طايق نادية.
بعد حياة عنها ومسك إيديها ووقفها جنبه. واتكلم وهو بيبص لراندا. "اسمه إيه أحمد بالكامل؟ راندا بهدوء. "أحمد عبدالله السيد." هز راسه بهدوء واتكلم بجدية. "قسيمة الجواز المزورة عايزاها. ومتخافيش هجيبه." فتحت راندا شنطتها بأمل وأدته القسيمة واتكلمت بفرحة. "شكراً." ريان ابتسم لها بهدوء وجواه شعور إنها مسؤولة منه. حياة لاحظت نظراته لراندا اتجمعت الدموع في عينيها بغيرة بس سرعان ما طردت الفكرة من دماغها وخدت نفس عميق.
ومسكت في إيديه أكتر. لاحظ شدة إيديها لإيديه. بصلها بحب كبير وهي مكنتش قادرة تشيل نظراته لراندا من دماغها. حسيت بغصة في قلبها بس حاولت تهدي نفسها. فاقت على صوت ريان وهو بيتكلم بهدوء. "هتيجي تعيشي معانا في القصر." حياة بصتله بغيرة كبيرة وبعدت إيديها من إيديه وبصت لراندا واتكلمت ببعض الحدة اللي مقدرتش تخفيها في صوتها. "لحد أما تتجوزي وتبقي مع جوزك." راندا كانت لسه هتتكلم لكن قاطعها ريان وهو بيبتسم بهدوء.
"على فكرة ده بيت حياة يعني بيت أختك." ابتسمت راندا واتكلمت بهدوء. "انت عملت معايا اللي أبويا وأخويا اللي من دمي معملوهوش. حقيقي شكراً. ربنا يجزيك كل خير ويكمل لحياة حملها على خير ويسعدكم." ريان بص لحياة بحب وضمه لحضنه بحنان. حياة مسكت في هدومه بقوة وهتموت من غيرتها عليه. مش عايزاه يتعامل مع أي حد حلو غيرها. عايزاه يفضل ريان القاسي مع الكل والحنين معاها. لما شافت ابتسامته لراندا كانت هتجنن.
"ريان، إنت مينفعش حنين ولطيف غير معايا أنا." همس جنب ودنها بحنان. "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ هزت راسها بالنفي واتكلمت بدموع. "عايزة أروح. مش طايقة المكان. ممكن تخلص إجراءات الخروج بسرعة؟ بصلها بخوف واتكلم بنبرة صوت مليانة بالقلق. "أمجد تحت وزمانه خلص الإجراءات كلها. يلا أنا هوديكي وهو هييجي شوية كدا ويوصل راندا القصر." حياة بهدوء. "لا، احنا هنوصلهم." قاطعها ريان وهو بيبص لراندا وبيتكلم بهدوء.
"هنُمشي إحنا بقى وأمجد مدير أعمالي هيطلع بعد ما يخلص إجراءات الخروج وهيجيبك القصر. عن إذنكم." في عربية ريان. حياة بهدوء. "هتوصلني وتروح الشركة؟ ريان بحب. "أما أطمن عليكي الأول يا حبيبي. مكنش المفروض أسمع كلامك كانا ندخل العيادة ونطمن عليكي." حياة ببعض الحدة والغيرة. "أنا كويسة. وصلني وارجع. أنا هقعد أذاكر." ريان بمرح.
"بتقوليلي اتفضل انت بقى. أنا عايزة أذاكر. ماشي ياستي مقبولة منك. كلها شهر ونخلص من ثانوية عامة ومش هسيبك." حياة بدموع. "لما تخلص بقى." وقف بالعربية واتكلم باستغراب. "مالك يا حبيبتي؟ حياة بغضب وهي بتربع إيديها وبتسند بضهرها على الكرسي. "مفيش يا ريان. مالي. ما أنا كويسة خالص أهو. اطلع بقى خلينا نروح. مش فاضيلك أنا." مسك دريكسيون العربية وبص للفراغ اللي قدامه واتكلم بحدة. "مش واخدة بالك إنك بقيتي نكدية زيادة؟!
حياة ببكاء وألم ممزوج بغيرتها الشديدة. "صح، أنا نكدية وعشان كدا بدأت تبص برا، صح؟ قول كدا بقى. ما أنا مبقتش مالية عين الباشا. روح بقى اتجوز عليا واحدة تفرفشك. أصل أنا بقيت نكدية." اتكلم بحنان وضمه لحضنه وملس على حجابها بحنان. "هو أنا قولت كدا؟ أنا قولت إني عايز غيرك. أنا بس مش فاهم تصرفاتك. لو فيه حاجة قوليلي وبطلي تصرفاتك اللي مش مفهومة دي." حياة طلعت من حضنه وبصتله بحدة وهي ماسكة في قميصه بإيديها.
"عارف يا ريان لو عرفت بس إنك ممكن تبقى بتفكر في واحدة غيري أو انجذبت لواحدة غيري، والله هاخد ابنك ومش هتعرفلي طريق." ابتسم على غيرتها وبصلها بحب. "مش لما تجيبه الأول يا حياة." حياة بطفولة ورقة. "هاخده في بطني." ضحك بكل قوته واتكلم في وسط ضحكته. "والله ابنك هيطلع أعقل منك! كمل وهو بيقبّل إيديها بعشق. "طب تعالي نتكلم شوية جد عشان ننهي الجدل في الموضوع ده خالص. أنا مفيش ست في العالم هتملى عيني غيرك ومش هبص لغيرك. تمام؟
هزت راسها بفرحة واتكلمت بابتسامة. "تمام أوي. اطلع بقى خلينا نروح." في المساء. ريان كان قاعد على مكتبه. دخل عمر بفرحة كبيرة وقعد على الكرسي واتكلم بثقة. "مبروك عليك يا سيادة النائب." ريان بفرحة. "طلعت؟! عمر بفرحة. "واكتسحت كمال الشناوي بجدارة." ريان بثقة. "طبيعي. المهم عايزك تظبط حفلة بكرة في قاعة فخمة وتتفق مع أشهر المصممين بمناسبة نجاحي في الانتخابات. واه، متنساش تعزم لي كمال الشناوي وعيلة مجدي الهواري كلها."
عمر بهدوء. "تمام. صحيح، الواد اللي بعت تدور عليه رجالتنا لقوه. نوديه المخزن ولا إيه؟ ريان بهدوء. "لا. ابعته القصر باتنين شهود ومأذون وأنا هروح مشوار كدا وجايلك على القصر. أنا ماشي دلوقتي." رجع ريان القصر وكان أحمد قاعد ومعاه رجالة ريان. وحياة وفردوس كانوا قاعدين وبيسولوه بغضب. بعت ريان لرندا وقعد جنب حياة واتكلم ببرود وهو بيبص لأحمد. "ميبناش عليك خالص إنك كدا والله. معاها حق تنخدع فيك." كمل وهو بيبصلها وبيتكلم بهدوء.
"هتسمع الكلام بقى ولا هتتعبني؟ وأنا الصراحة تعبان ولو تعبتني أكتر هتشوف مني وش والله العظيم هتتمنى بسببه الموت." أحمد بصله بخوف واتكلم بدموع. "على فكرة أنا بحبها وأوي، بس أبوها هو السبب. هو اللي حوّش جوايا غضب العالم كله لما قلل مني وحوّل مشاعري من ناحيتها من حب لانتقام." ريان بحدة.
"وأنا مش جايبك هنا عشان أسمع منك الكلمتين دول. ده موضوع بقى تحله معاها وهي تقبله يا متقبلهوش. إنت هنا عشان تكتب عليها بعقد جواز رسمي متوثق من المحكمة." أحمد بص لرندا اللي كانت نازلة من على السلم بندم واتكلم بهدوء وهو بياخد نفس عميق. "موافق وبكل إرادتي." بصتله راندا بقهر وهي بتفتكر اللي عاملاه فيها ونظراته ليه كانت مليانة كره. اتكلم ريان بفحيح.
"استنى اسمع باقي الشروط. هتتجوزها شهر وفي الشهر ده هتقعد هنا مش معاك. وكمان شهر من دلوقتي هطلقها هنا برضه." أحمد بغضب وهو بيبص لرندا. "بس أنا مش عايز أطلقها." راندا بصت لريان بخوف شديد ودموع. كمل ريان بفحيح أرعب أحمد.
"خلاص نخليها أرملة بسيطة خالص. والله أنا لحد دلوقتي بتعامل معاك بالذوق، لكن هتزعلني هخفيك من على وش الأرض. وبتهيألي إنت عارف كويس مين ريان النصراوي ويقدر يعمل فيك إيه. ولكل فعل رد فعل بقى يا أبو حميد وردود أفعال ريان النصراوي غير." أحمد بلع لُعابه بخوف شديد وهز راسه واتكلم بهدوء. "موافق على أي حاجة تقولها." ريان بسخرية. "شاطر يا أبو حميد. جدع كدا." دخل عمر بالمأذون. اتكلم المأذون بابتسامة. "مين وكيلك يا عريس؟
دخل مجدي ومعه نادية. بصت له فريدة بخوف شديد أما هو فبدلها نظراتها بحب كبير. حاولت تهرب من نظراته. جريت راندا عليه وحضنته بقوة وفضلت تعيط. "أنا آسفة يا بابا. آسفة سامحني." قبّل مجدي رأسها بحنان واتكلم بهدوء. "اللي حصل حصل. ريان اتكلم معايا واقنعني وأنا جيت عشان مينفعش أسيبك في يوم زي ده لوحدك. أنا وأمك." حياة بصت لريان بفرحة ومسكت إيديه. ربّت على كتفها بحنان وحب. فاقوا على صوت راندا اللي بصت لريان بامتنان ودموع.
"تنفع تبقى زي أخويا. تعاملني كدا." فريدة بصت لمجدي بخوف شديد وهزت راسها بدموع وضربات قلبها بتنبض بقوة ونظراتها بتوزع ما بين مجدي وريان وراندا. بدأت تهز رجليها بخوف وتوتر. أما مجدي فبص لرندا باستغراب واتكلم في نفسه. "إزاي يا راندا بتطلبي منه إنه يعاملك زي أخته وإنتي في الأساس أخته؟ قاطع دوامة تفكيره دي ريان اللي اتكلم بابتسامة. "أكيد من غير ما تقولي. يلا اكتب يا شيخنا."
وتم عقد قران راندا وأحمد تحت نظرات الظلم والقهر من راندا والندم الشديد من أحمد. طلع حياة وريان الجناح. كان قاعد على السرير وحياة كانت خارجة من الحمام لابسة البرنص. راحت ناحية التسريحة وخدت من عليها المشط وبدأت تسرح شعرها وهي بتبص لانعكاسه في المرايا. لاحظته وهو بيدخل غرفة الملابس وفجأة لاقته بيقف وراها وبيحط سلسلة من الماس حوالين رقبتها. مسكت السلسلة بفرحة كبيرة وابتسامة.
وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيقبّل عنقها بعمق وبيتكلم بهمس. "دي هدية نجاحي في الانتخابات." بصتله بفرحة كبيرة وحضنته بكل قوتها وهي بتسقف بفرحة. "هههههه قول والله! كملت وهي بتحاوط رقبته بإيديها وبتتكلم بفرحة. "مبروك عليك يا سيادة النائب. أنا مبسوطة أوي أوي والله." دفن وشه في عنقها وبدأ يقبّلها بعشق. "محتاجك أوي يا حياة والله. فرحتك دي عندي بالدنيا." فضل يقبّل كل انش في وجهها بعشق. حاول يتحكم في نفسه واتكلم بهدوء.
"معلش. تعالي نامي يلا وارتاحي عشان بكرة يوم طويل. هنعمل حفلة بمناسبة نجاحي في الانتخابات." حطت إيديها على شفايفه برقة. "على فكرة انت كمان وحشتني أوي." شالها بحنان وضمه لحضنه لحد أما نامت. بصلها ونفخ بنفاذ صبر. "أسافر وأبعد لحد أما تولدي ولا أعمل إيه؟ حط إيديه على بطنها بحنان وذهب في نوم عميق. في مساء اليوم التالي.
كانت حياة بتجهز للحفلة وبتبص على نفسها بثقة وإعجاب. وبتبص للفستان اللي ريان جايبهولها بانبهار وكأنه متفصل عليها. كان من اللون الكشمير اللي أبرز لون بشرتها أكتر ومتناسق مع لون شفايفها. خرج ريان وهو بيقفل زرار كم القميص. كان لسه هيتكلم بس قاطعه شكلها وكأنه شايف قدامه ملاك. راح عندها واتكلم بهمس. "إيه الجمال ده؟ فضلت تدور شوية بالفستان بفرحة. "بجد عاجبك؟ ذوقك حلو أوي يا حبيبي. حاسة إني سندريلا فيه أوي." ريان بعشق.
"وأحسن من سندريلا." خد جاكيت بدلته وحاوط خصرها بحنان ونزلوا مع بعض متوجهين لمكان الحفلة. وصلوا الحفلة وكانوا الجميع بيبصولهم. منهم اللي بيبصوا لهم بانبهار ومنهم اللي بيبصوا لحياة بحقد. مسك ريان إيد حياة واتكلم ووقف على الاستدج واتكلم في المايك بصوت هادي ووسيم. "أهلاً بيكم. شرفتوني كلكم. الحفلة دي بمناسبة حاجتين. أول حاجة نجاحي في الانتخابات. وتاني حاجة إني بعلن دلوقتي جوازي من أغلى واحدة على قلبي حياة حسين الهواري."
بصله الجميع بصدمة كبيرة. الكل عارف علاقاته وإنه كان ديما برا إطار نفسي. كانوا مصدومين بشدة. ارتفعت أصوات التصفيق الحار في الحفلة ليهم. وحياة بصت لريان بفرحة كبيرة ودموع الفرحة في عينيها. اتكلمت بهمس وهي بتبصله. "بحبك." كريم كان متابع اللي بيحصل بغيره شديدة وكرْه لريان وكان حاسس إن فيه نار بتغلي جواه. خد ريان حياة وبدأ يعرفها على الناس. وقفوا هما الاتنين لوحدهم على ترابيزة وكان محاوط خصرها بتملك وحب. اتكلمت بخجل.
"ريان، ممكن تسبني؟ حاسة إن الكل بيبص علينا." ريان بهدوء. "ما يبصوا يا حبيبي. إيه واحد ومراته؟ وبعدين إيه دعوة بينا." حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحية التانية واتكلمت نسمة بسخرية وهي بتحاول تداري بيها النار اللي جوه قلبها. "هي دي بقى اللي نهاية جوازنا بسببها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!