وصلت العربية قدام الڤيلا. خرج كريم من الڤيلا بسرعة، فتح باب العربية من الخلف، وبص لحياة اللي كانت مغمى عليها بحب كبير ودموع. تكلم بخوف: "أوعي تكوني تقلتي نسبة المخدر؟ "لأ يباشا، دا لحد أما اغمى عليها بس، وهي شوية وهتفوق." هز راسه بهدوء، واتكلم بحده وأمر: "طب اسنديها وطلعيها فوق في الأوضة اللي في الوش، وبراحة عليها." خرجت الست وهي ساندة حياة اللي كانت غايبة تماماً عن الوعي، وطلعت بيها الأوضة وحطتها على السرير بحذر.
علاء بحده: "اديك عملت اللي انت عايزه، وجبتها، هتعمل إيه فيها؟ كريم بحده: "روح انت يا علاء، كدا مهمتك خلصت، و... آه، متجيش هنا تاني خلاص، مبقتش محتاجك، وانت أصلاً هتيجي مش هتلاقيني." علاء باستغراب: "مش فاهم! انت ناوي تهرب بيها؟ كريم بغضب: "ما قولتلك روح يا علاء، خلاص." علاء بص له ببعض الخوف ومش فاهم إيه اللي ممكن يكون في دماغه، بس حاسس من طريقته في الكلام إنه ناوي على نية مش كويسة لحياة.
في كلية الطب، طاحنين لاحظت تأخير حياة. بصت للساعة ببعض الخوف: "إيه كل دا يا حياة! معقول تكون تعبت جوا؟ أما أروح أشوفها أحسن." قامت بسرعة وراحت الحمام وملاقتهاش موجودة. فضلت تدور عليها في كل مكان في الكلية بس بدون أي جدوى. الخوف بدأ يزيد في قلبها، رنت عليها كتير بس موبايلها بيطلع مغلق. قلقت أكتر وقررت ترن على مامتها تسألها لو عدت تاخد تميم من عندها. "الـ..ـو، طنط فردوس، هي حياة جت تاخد تميم؟
فردوس باستغراب: "لأ، لسه مجتش، هي قالت مش هتخلص غير بعد العصر وهتعدي تاخده، هو فيه إيه يا حنين؟ هو انتي مش في الكلية؟ ولا حياة فين؟ حنين بخوف شديد: "يعني هي مجتش! أنا مش عارفة هي راحت فين، كانت معايا وقالتلي رايحة الحمام وفجأة اختفت." فردوس بخوف شديد وصوت مرتعش: "طب أنا هرن على ريان يمكن عدا وخدها وراحوا في أي مكان، اقفلي دلوقتي." قفلت فردوس بسرعة ورنت على ريان. ليأتيها الرد في الحال. تكلمت بخوف شديد: "حياة معاك؟
ريان بهدوء: "لأ، هي في الكلية." بدأ الرعب يزيد أكتر في قلب فردوس وحكت لريان اللي قالته حنين. خرج بسرعة من الشركة وقلبه هيقف من الخوف عليها، وتوجه ناحية الكلية. طلب من عميد الكلية يراجع كاميرات الكلية كله. بدأ يدقق في كل كاميرا وبيراقب كل حاجة بخوف شديد وقلبه شبه بيقف من خوفه عليها. مليون سيناريو بيجي في دماغه وكلهم أسوأ من بعض. تكلم ببعض الحده الممزوجة بخوفه: "وقف، وقف الكاميرا هنا كدا."
لاحظ خروج الست اللي لابسة نقاب وهي ماسكة واحدة في نفس طول حياة، واللي أكدله أكتر إن هي حياة الدريس اللي كانت لابسة واللي كان باين من تحت العباية السودة. تكلم بحده وخوف وهو بيبص لحنين: "الدريس دا بتاعها اللي كانت جاية بيه، صح؟ حنين بخوف شديد ودموع: "أيوا، أيوا، هو مين دي وليه واخدها كدا؟ ... ريان قاطعها لما خرج بسرعة جنونية من الكلية، وراه رجاله. وقف على باب الكلية وبص للحراس
بغضب مفرط واتكلم بفحيح: "ما أنا مشغل شوية بهايم، مش قولتلكوا تابعوها؟ كلهم بصوا له برعب كبير: "يباشا، والله ما كنا نعرف إن هي الهانم... ريان بمقاطعة وغضب مفرط: "اسكتتت! مش عايز أسمع نفس أي حد فيكم، حسابكم معايا بعدين." في المساء، وبالتحديد في بيت محمود. كانوا كلهم قاعدين بما فيهم حنين وعمر وشكري. فردوس ببكاء: "هيكون مين بس اللي عمل كدا؟
يا رب تحميها يا رب، يعيني عليكي يا بنتي، مبتلحقيش تفرحي، هيكون مين دا وعايز منها إيه؟ "محمود، محمود هاتلي اختك، مش معقول كل دا على بنت لسه مكملتش العشرين سنة، يا رب احميها واحفظها، على الأقل عشان ابنها اللي لسه صغير." ريان بص لتميم اللي كان قاعد بيعيط بقوة على إيد حنين، وكأنه حاسس باللي فيه حياة. بصله بدموع وحس بالخوف والرعب بدأ ينهشوا في قلبه. تردد في دماغه كلام فردوس: "هيكون مين بس اللي عمل كدا؟
ريان بتفكير وبعض الأمل: "شكري، كريم الهواري، وصلوا لفين في التحقيقات؟ شكري بهدوء: "والله يا باشا لسه ملقوهوش، يعني الشرطة مسبتش أي حد قريب منه، مسألوهوش ومسبتش مكانه، ملكوش، مدوروش عليه فيه." ريان بحده وغضب: "أنا متأكد إنه هو اللي عمل كدا، مفيش غيره، ليه مصلحة في خطف حياة، وهو عمره ما هيتحرك لوحده، مستحيل يعرف يعمل كدا لوحده." شكري: "عايز أرقام أصحابه، أي حد يعرفه، والشرطة حققت معاه."
شكري باحترام: "هو فيه واحد صاحبه اسمه علاء، بس الشرطة حققت معاه وقال ميعرفش هو فين، بس دا أقرب حد ليه، وخصوصاً الفترة اللي فاتت كانوا ديما بيبقوا مع بعض." ريان ببعض الأمل وهو بيتكلم بلهفة وسرعة: "ألاقيه فين دلوقتي؟ شكري باحترام: "هعرفلك حالا يا باشا، اديني بس دقيقتين، هعمل مكالمة وهقول لحضرتك." تكلم ريان بغضب مفرط أرعب الجميع: "بسرررعة يلاه." هز شكري راسه بخوف وقام بسرعة.
بعد خمس دقايق وريان كان متابع شكري هو وكل الموجودين بخوف. شكري ادى لريان ورقة فيها عنوان المكان اللي فيه علاء. كان لسه هيمشي بس وقفه محمود وهو بيتكلم بلهفة: "هاجي معاك." ريان بهدوء: "لأ، خليك انت وعمر هنا، خد بالك من تميم يا محمود، أنا مش ضامن الكـ.لب دا ممكن يعمل إيه في ابني، وأنا هسيب رجـ.التي كلهم هنا، أنا هروح لوحدي أجيب حياة."
كمل وهو بيبص لتميم بخوف: "ابني أمانة في رقبتك، ولو حصل أي جديد عمر معاك، والرجالة تحتقال كلامه وخرج بسرعة من العمارة وساق عربيته بسرعة جنونية متوجهاً ناحية العنوان. وصل قدام ملهى ليلي. كان علاء قاعد على البار وبيشرب. توجه ريان ناحيته وكان معاه واحد من رجـ.الته. بص على علاء واتكلم بفحيح: "من غير شواشره، هتقول كريم خد مراتي فين، ولا أمـ.وتك دلوقتي." علاء بص له بخوف
شديد واتكلم بصوت مرتعش: "معرفش حاجة، أنا قولت كل حاجة للظابط ومعرفش أي حاجة عنه." طلع ريان مسد.سه واتكلم بفحيح: "يبقى أنفذ بقى، ما انت أكيد انت والكلـ.ب صاحبك مش أغلى من مراتي، هتقول هو فين، ولا أخلـ.ص عليك دلوقتي." علاء بص له برعب وجسمه بدأ يترعش. اتكلم بصوت مرتعش: "هم دلوقتي في ڤيلا محدش يعرف عنها أي حاجة غيري أنا وكريم." ريان بغضب مفرط: "قول عنوانها بسررررعة."
خد العنوان منه وطلب من الرجـ.الة اللي معاه ياخدوا علاء معاهم عشان يضمن إنه مش هيكلم كريم ويعرفه. حياة فاقت على ريحة غاز مليت المكان. بصت للأوضة اللي هي فيها بخوف. الأوضة كانت مظلمة وفيها نور خفيف، وأبوابها وشبابيكها كلها مقفولة. حست إن هيغمى عليها من ريحة الغاز ونفسها بدأ يقل. دخل كريم وقعد جانبها على السرير واتكلم بحب تحت
نظرات الصدمة الشديدة منها: "أخيراً فوقتي، كويس عشان ألحق أملي عيني منك قبل ما نمـ.وت أنا وانتِ، معرفتش آخدك في الدنيا بسببه، بس هاخدك منه ونطلع لفوق." حياة بصت له بعدم فهم، بس كان الخوف بينهش في قلبها. اتكلمت بدموع وخوف: "حرام عليك يكريم، سيبني أروح، أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل دا؟ أنا آذ.يتك في إيه؟ ليه مش عايز تسيبني في حالي وتخليني أعيش؟ كريم
بغضب مفرط وصوت أرعب حياة: "عشان انتي مينفعش تعيشي من غيري، انتي ليا أنا وبس، هو مين هااا؟ هو مين عشان يجي كدا ياخدك على الجاهز؟ يعرف عنك إيه؟ أنا اللي كنت معاكي في كل خطوة في حياتك، أنا اللي نطقتي اسمي أول واحد على لسانك، أنا اللي مكنتيش بتفرقيه لحظة، أنا وبس اللي ليا حقك فيكي وفي قلبك، قلبك اللي مينفعش ينبض لغيري." كانت بتبص له بخوف وهي أشبه بالمـ.يتة، بتحاول تكتم نفسها عشان الغاز اللي بدأ يدخل لأعماق رئتيها.
كانت بتحاول متتنفسهوش. اتكلمت بصوت ضعيف وهمس: "خرجني من هنا يكريم، أنا بمـ.وت." كريم بحب ودموع: "محدش فينا هيخرج من هنا، شايفه الأنبوبة اللي هناك دي، شايفاها؟ حياة بصت لها بخوف ودموع، كانت الصورة منغمشة قدامها ومش قادرة تتكلم. اتكلم كريم بجنون وابتسامة: "أول لما تخرج آخر نقطة غاز فيها...
كمل وهو بيطلع الولاعة: "هحـ.رق الأوضة وأنا وانتِ هنتحـ.رق معاها، هنمـ.وت مع بعض أنا وانتِ، هنمـ.وت وانتِ جانبي، عارفة لو كنت فضلت بعد ما مـ.وت نرمين، كان زمانهم دلوقتي بيعد.موني، بس مكنش ينفع أمـ.وت من غير ما أشوفك، دلوقتي أنا اللي هنفذ على نفسي حكم الإعـ.دام وهاخدك معايا." حياة هزت راسها بالنفي وكان الخوف بينهش في قلبها. مكنتش قادرة تطلع صوتها، حاسة إن نفسها أصبح معدوم. اتكلمت بهمس وصوت ضعيف جداً: "ريان... تميم...
ريان الحقني." كان سايق العربية بسرعة جنونية، اتفادى ما يقرب من عشر عربيات على الطريق بسبب سرعته. طلع هاتفه ورن على شكري واتكلم بغضب: "هبعتلك عنوان دلوقتي تجيب الشرطة وتيجوا بسرعة عليه." قفل المكالمة من قبل ما شكري يرد، وفضل سايق بسرعة جنونية لحد ما وصل قدام الڤيلا. كسر الباب الخارجي ليها ودخل بسرعة. طلع على فوق وهو بيدور على حياة زي المجنون وقلبه هينخلع من الخوف.
حياة بدأت تفتح فمها وتكح بشدة وحاسة إن خلاص دي النهاية. كريم بص لها واتكلم بدموع: "تعبانة يا حبيبتي، تعالي خدي نفسك في حضني." كان لسه هيقرب منها وياخدها في حضنه، بس فجأة باب الأوضة اتفتح ودخل ريان. بصله بغضب مفرط وهو بيحاول يقرب منها. راح عنده بسرعة قبل ما يلمسها ومسكه من هدومه ووقعه على الأرض. بص لحياة اللي كانت بتكح بخوف شديد، وخصوصاً بعد ما شاف حالتها، كان وشها وشفايفها زورق وبتحاول تاخد نفسها بالعافية.
اتكلم بخوف شديد: "حياة، متخافيش يا حبيبتي، فوقي معايا، هنمشي دلوقتي." كان لسه هيشيلها عشان يخرجها من الأوضة، بس كريم مسكه وبعده عنها واتكلم بغضب مفرط: "مش هسمحلك تاخدها مني تاني، حياة ملكي أنا." انقض عليه ريان بالكمـ.ات وفضل يضـ.رب فيه بقوة لحد ما كريم وقع على الأرض وشبه بيفقد الوعي. راح ريان عند حياة وشالها على إيديه، بس كريم كان أسرع منه لما خد الولاعة من جيبه وشغلها ورمها على الأرض، وبعدين فقد وعيه.
بمجرد ما الولاعة اشتغلت، الأوضة كلها ولعـ.ت. حياة بصت لريان وريان بص لها بدموع وكان لسه هيخرج من الأوضة، بس وقع حمالة الملابس على الأرض والنـ.ار بدأت تشتد أكتر وتقرب منهم. حياة بضعف وهي بتحط راسها على صدره بضعف وبيغمى عليها: "خلاص، احنا هنمـ.وت." ريان بخوف شديد ودموع وهو بيبصلها: "مش هيحصلك حاجة طول ما أنا موجود، مش هسمحلك تبعدي عني." قال كلامه وخرج بسرعة من الأوضة وهو لسه شايلها بخوف.
بص بصه أخيرة على كريم اللي النـ.ار بدأت تقرب منه وكان بيتحـ.رق قدامه بشكل بشع جداً. دموعه نزلت وبص لحياة بخوف شديد لما لقاها قطعت النفس وخرج بسرعة من الڤيلا ودخلها العربية وطلع بيها على أقرب مستشفى من المكان وهو سايق بسرعة جنونية. كان بيبصلها بخوف شديد وخصوصاً بعد ما شاف جسمها كله باللون الأزرق دليل على إن مفيش أي نقطة أكسجين واصلة لأي جزء في جسمها. وصل قدام المستشفى وحطوا حياة على الترولي ودخلوا بيها غرفة الطوارئ.
ريان كان لسه هيدخل وراهم بس الممرضة منعته: "ممنوع يا أستاذ." ريان بص لها بغضب مفرط ودموع: "هو إيه اللي ممنوع؟ دي مراتي." كمل وهو بيحط مسد.سه في راس الدكتور وبيتكلم بفحيح: "والله العظيم لو مراتي جرالها أي حاجة لهكون مخلـ.ص عليك بإيدي." الدكتور بخوف شديد وصوت مرتعش وهو بيحط ماسك الأكسجين على مواضع التنفس عند حياة: "مفهوم، مفهوم." كان متابعهم بخوف شديد ودموعه بتنزل منه بغزارة وهو شايف حياة قدامه بالشكل ده.
كان شبه بيمـ.وت عشانها. اتكلم بدموع وضعف: "مش بتفوق ليه؟ أعمل أي حاجة، أي حاجة عشان تعيش، لازم تعيش." الدكتور بخوف: "الموضوع مش سهل، دا تســ.مم غاز، متنفس كمية غاز رهيبة." ريان بغضب مفرط: "يعني إيه! بقولك لازم تعيش." راح عندها ولمس خدها بإيديه واتكلم بدموع وهو بينزل لمستواها وصوت ضعيف جداً وحاسس بقوته كلها بتنهار: "حياة، حياة، قاومي عشاني، عشاني وعشان تميم، هتسبينا لمين؟ قومي يا حياة، أنا بتـ.قطع وأنا شايفاك كده."
الدكتور ببعض الحده: "لو سمحت يا باشا ابعد، أي دقيقة بتمر خطر أكبر على حياتها، لو سمحت اطلع برا، مينفعش كدا، لو بجد عايزها تبقى كويسة سيبنا نشوف شغلنا واتفضل برا." خرج من الأوضة وهو بيبصلها بدموع وخوف شديد. فضل متابعهم من الشباك الزجاجي للأوضة. حاسس إنه هو اللي مكانها، مش قادر يتخيل حياته من غيرها، مش قادر يتخيل إنها ممكن تسيبه للأبد، فكرة التخيل نفسها بتحسسه إنه هو اللي هيفقد حياته مش هي.
همس بعشق وبكاء وهو بيحط إيديه على الشباك وبيـ.بصلها بخوف شديد: "فوقي عشان تميم وأنا، إحنا ولا حاجة من غيرك." بص على هاتفه اللي مـ.بطلش رن ورد على هاتفه بضعف ودموع: "حياة في المستشفى يا محمود، مستشفى... قال كلامه وقفل المكالمة من قبل ما محمود يتكلم لأنه مكنش قادر يطلع صوته أو يتكلم مع حد. بص لحياة بخوف شديد وخرج من المستشفى متوجهاً لأقرب مسجد منه. محمود بص لفردوس بخوف شديد. راحت عنده فردوس واتكلمت
برعب وهي بتمسك إيديه: "قالك إيه؟ اختك كويسة صح؟ محمود بصوت مهزوز ودموع: "قال إنها في المستشفى، ومقالش أي حاجة تانية." فردوس برعب وصوت عالي ومليون سيناريو بيجي في دماغها: "بنتي!!! وديني عندها يلا بسرعة." خرجوا كلهم متوجهين للمستشفى اللي ريان قال لمحمود عليه. دخل اتوضى وصلى ركعتين واتكلم وهو بيبكي بقوة زي الطفل
وهو رافع إيديه بتوسل: "يا رب، أنت أكتر واحد عالم بحالي، أكتر واحد كان عارف أنا كنت عامل إزاي قبل ما هي تدخل حياتي، يا رب مش عايز أرجع للحالة اللي كنت فيها تاني من غيرها، أنا عارف إنك قادر وعارف إنك قادر تنجيها، سامحني على أي حاجة غلط عملتها في حياتي ونجيهالي، لو مش عشاني، عشان ابني، ابني اللي لسه ست شهور ومليش واحدة هتقدر تعوضه عن حنان أمه، مش عايزاه يعيش اللي أنا عشته، نجّي أمه من الموت يا رب، مش هقدر أعيش من غيرها يا رب."
كان بيتكلم وصوت شهقاته بتعلى أكتر وتوسله بيزيد. اتكلم بصوت عالي أكتر وبكاء وهو بيبص لفوق: "يااااا رب." اتنفس بصعوبة وخرج من المسجد ووصل المستشفى وفضل واقف قدام الأوضة اللي فيها حياة. وصل كلهم المستشفى. جرت فردوس على ريان واتكلمت ببكاء وخوف شديد: "بنتي مالها؟ هي كويسة صح؟ انطققق بنتي فين؟ ريان بص لها بدموع واتكلم بضعف: "ادعيلها." بص لتميم اللي كان على إيد راندا. بصلها بدموع وضر.ب إيديه في الحيطة بغضب مفرط.
راندا كانت عايزة تسأل عن كريم بس معرفتش تتكلم في الظروف اللي هم فيها، بس كان الخوف بينهش في قلبها عليه وعلى حياة. اتكلمت بصعوبة وهي بتبص لريان: "وكريم! ريان بغضب مفرط ودموع: "سايبه النار بتاكله، ولو مكنش لسه ما.ت، أنا اللي همـ.وته بإيديه." هزت راسها بالنفي والدموع اتجمعت في عينيها. رجعت خطوتين لورا وكانت هتقع، بس حنين سندتها وهي بتاخد منها تميم. محمود غمض عينيه بغضب وهو شايف حالتها.
بص على غرفة حياة بخوف شديد، وكل واحد فيهم منتظر الدكتور يخرج بفارغ الصبر. خرج الدكتور من غرفة حياة وبصلهم واتكلم بأسف: "للأسف، مقدرناش ننقذ الجنين." عمر بصدمة: "هي كانت حامل؟ الدكتور بحزن: "أيوا، الحمل من كام يوم مكملش أسبوع." ريان بخوف شديد ودموع: "مش مهم، مش مهم، المهم مراتي عاملة إيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!