الفصل 9 | من 20 فصل

رواية امنة عطاء وقسوة الفصل التاسع 9 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
23
كلمة
5,703
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في بيت موسي الشهيد كانت آمنه قررت تدوقهم قسوتها وتبعد عنهم وتسيبهم لنفسهم. "زي ماشوفتوا مني العطاء وبس يا معتز، جه الوقت اللي تشوفوا مني فيه القسوه... ومن النهارده مش هتشوفوا مني كلكم إلا قسوة آمنه وبس." وسابتهم وراحت لوفاء ومسكت ايدها وقالت: "أما أنا مليش قعده في البيت دا تاني وهمشي من هنا. هتيجي معايا؟ حازم: "تاخديها فين؟ لأ طبعًا." آمنه تجاهلت كلامه وبصتلها وقالت: "ردي عليا يا أما. هتيجي معايا؟ وفاء:

"أنا معاكي يا بنتي، عشان أنا من النهارده أولادي ماتوا بالنسبالي ومليش حد غيرك انتي وعيالك وهشام." آمنه باست ايدها وقالت: "أنا هجهز حاجتنا ونمشي من هنا." معتز: "تاخديها فين انتي كمان؟ انتي اتجننتي. ليه أولادها ماتوا؟ وفاء: "أيوا ماتوا... ماتوا بالنسبالي يا معتز، وأنا هعيش مع آمنه، مش هعيش مع حد فيكم." آمنه راحت لهشام وقالت: "اطلع جهز حاجتك يا هشام انت كمان عشان نمشي من هنا." هشام كان بيعيط وقال: "مش هينفع يا امونه...

أنا امتحاناتي الأسبوع الجاي." آمنه: "طب وإيه يعني؟ تعالي ومش هتتعطل صدقني. انت هتبقى معايا." هشام: "امشوا انتوا، وأنا لما أخلص هاجيلكم... مش انتي هتكلميني وهتعرفيني مكانك فين؟ آمنه اخدته في حضنها وقالت: "هكلمك وهطمن عليك علطول. بس انت وغلاوة امونه عندك تذاكر ومتخليش اللي حصل دا يأثر عليك وتجتهد وتفرح قلبي بمجموع حلو زي ما وعدتني." هشام عيط في حضنها أوي زي العيل الصغير وقال: "أوعدك هذاكر وأجيب المجموع اللي بتتمنيه."

آمنه خرجته من حضنها وقالت: "طب شوفلنا عربية عمك ماهر توصلنا للموقف عشان نمشيه." هشام: "ح.ح.حاضر." وسابها ومشي. آمنه بصتلهم بدموع ودخلت اوضتها تجهز حاجتها وحاجة اولادها وحماتها. *** في بيت موسي الشهيد كان نادر في اوضته وابراهيم جنبه بيكلم بدور. إبراهيم: "طب أنتي عارفه يا دودي إني بحبك من وانتي صغيرة.. ولما سافرت كنت بسأل دايما نادر أخويا عليكي أشوفك اتخطبتي ولا لأ.. أنا كان ممكن يجرالي حاجة لو لقيتك مخطوبة." بدور:

"بعد الشر عليك يا حبيبي." إبراهيم نط من على السرير وقال: "قولتي إيه؟ سمعيني كدا." بدور: "حبيبي." إبراهيم راح لنادر وقال: "قالتلي حبيبي يا نادر.. يعني أنا بقيت حبيبها." نادر: "يخربيت محنك يا أخي.. فلقت دماغي من يوم ما جيت. وسع كدا خليني أطلع بره." وسابه وماشي. بدور ضحكت وقالت: "كدا يا مجنون تخليه يتريق عليك." إبراهيم: "ميهمنيش حاجة دلوقتي بعد الكلمة اللي انتي قولتيها دي. أقولك استنى هسمعك حاجة حلوة بمناسبة الكلمة دي."

وراح فتح على الكمبيوتر أغنية لؤي (سمعني كدا) سمعني كدا... سمعني كده بتقولها كده ياحبيبي الله قبلك قولتها للناس كلها ده الحب حياه انت مش حبيب كده عادي ولا حبي ليك ع الفاضي انت كل شئ فى حياتى انت اللى بهواااااااااه إبراهيم: "الحب معاكي أحلى حياة يا أحلى بدور." بدور ابتسمت وقالت: "ربنا يخليك ليا يا ابراهيم." إبراهيم: "ده انت عليك نظرة عين ياما دوختني ليالي نسيت انا مين ورايح فين جه انت اللي في بالي

نعيش حبنا دنيا لوحدنا انا وانت كل الناس هنعيش عمرنا ولا مليون سنة هتغير الاحساس... مش حبيب كده عادي لاء ولا حبي ليك ع الفاضي ده انت كل شئ فى حياتى انت اللى بهواااااااااه" بدور: "مكنتش اعرف إنك رومانسي أوي كدا." إبراهيم: "يمكن دلوقتي رومانسيتي بحدود كمان.. بس أوعدك لما نتجوز هشيل كل الحدود وأخطيها." عند نادر خرج بره الأوضة وهو بيضحك على إبراهيم. وكان بيتمنى يكلم أمل يسمع صوتها، لكن مش عايزها تفهمه غلط.

فايزة جت عليه وقالت: "قاعد لوحدك ليه يا نادر.. أومال فين إبراهيم أخوكي؟ نادر: "بيكلم خطيبته جوه." فايزة: "مش ناوي تخطب انت كمان يا نادر بقا؟ نادر اتنهد وقال: "إن شاء الله يا أما. قولي يارب." فايزة: "دايما تاعب قلبي كدا ولا بعرف آخد منك عقاد نافع." *** عند آمنه كانت جهزت هدومها وهدوم أولادها وحماتها ولبست ولبستهم وخرجت بره الأوضة. آمنه بصت لهشام وقالت: "العربية بره؟ هشام هز راسه بمعني آه. آمنه:

"طب خد العيال ركبهم وأنا هجيب الشنط وأجي." حازم: "آ.آ.آمنه." آمنه مبصتلوش وشالت الشنطة ومشيت. دعاء بصت لوفاء وقالت: "م.م.ماما والنبي ما تسيبوني لوحدي. ا.ا.أنا مليش غيركم." وفاء: "إنتوا اللي عملتوا في نفسكم كدا.. وتستاهلوا قسوة آمنه ببعدها عنكم." دخلت آمنه تاني هي وهشام وشالو الشنط الباقية وخرجوا. حازم: "طب هتروحوا فين بس يا أما؟ وفاء: "إن شاء الله أقعد في الشارع.. هكون مطمنة على نفسي وأنا معاها." حازم:

"ما تتكلم يا معتز." معتز كان قاعد بكل برود وقال: "سيبها تعمل اللي هي عايزاه. بكرة ترجع.. مش هتكمل الأسبوع وهترجع." وفاء: "إيه الثقة اللي انت فيها دي؟ معتز: "عشان عارف إن آمنه زي السمك لما بيخرج من المايه بيموت.. وهيه مش تقدر تبعد عن هنا." في الوقت ده دخلت آمنه وسمعت كلمته. بصتله بحزن وقالت: "يا خسارة عليك بنآدم خسيس مطمرش فيك الحنية.. وبصت لحازم وقالت: وانت مطمرش فيك الجدعنة.

وبصت لدعاء وقالت: أما انتي مطمرش فيكي أي حاجة خالص." رجعت بصت لمعتز وقالت بتحدي: "بكرة هتشوف آمنه وهتعرف حاجات كتير أوي مكنتش تعرفها عنها يا معتز.. وصدقني هتتفاجئ." وسابتهم وراحت لوفاء سندتها وخرجت وركبتها العربية. وفاء: "على عيني يا ابني أسيبك وأمشي." هشام مسح دموعه وقال: "متخافيش عليا يا أما.. المهم انتي خلي بالك من نفسك والعيال وأمونه." آمنه نزلت من العربية حضنته وفضلت تعيط في حضنه وقالت:

"هتلاقي ظرف في أوضتي على الكومدينو دا ليك.. خليه معاك وأنا هكلمك كل يوم أطمن عليك وكمان هتلاقي تليفوني مع الظرف عشان أكلمك منه." هشام: "طب هتروحي فين عشان أكون مطمن بس؟ آمنه: "متقلقش. أرض الله واسعة." وركبت العربية ومشيت بيهم. ماهر: "لا مؤاخذة يا أمونه يا بنتي انتي رايحة فين كدا؟ آمنه اتنهدت وقالت: "ماشية يا عم ماهر." ماهر بص له بصدمة وقال: "إيه!! ليه يا بنتي؟ آمنه: "عادي.. بس من حقي أعيش لنفسي شوية."

ماهر فهم إن فيه مشكلة ما بينهم محبش يضغط عليها وكمل سواقة للموقف من غير أي أسئلة تانية ليها. *** عند مراد كان وصل مراد وسامح والعساكر للمكان المخصص للكمين وبدأوا يجهزوه. سامح: "المشكلة إنه مش محدد هيعدي في عربية نوعها إيه بالظبط.. يعني إحنا مطلوب مننا نفتش أي حد هيعدي لو حتى عجل." مراد: "مش مشكلة يا سامح بس نعرف نمسكه المرادي... انت عارف لو غير طريقته المرادي هيحصل إيه؟ سامح:

"المعلومات اللي جاتلنا بتأكدلنا بصحة الخبرية." مراد: "تؤ.. أنا شاكك إن حد تبعنا يكون متجند لحسابه." سامح: "أنا برضه فكرت في كده بس رجعت استبعدت الفكرة دي... قولت أكيد لأ." مراد: "طب اجهز يلا فيه ميكروباص جاي أهو علينا. يلا نبدأ التفتيش." *** في بيت رائد كان رائد وأمه قاعدين مع بعض بيتغدوا. ماجدة (والدة رائد) "طب مش هتكلم حازم تسأله عنها عشان تريح نفسك؟ رائد: "أنا مكنتش عايز أتسرع بصراحة وأسأل عنها...

يعني مكنتش مقتنع أصلًا بفكرة الحب من أول نظرة دا خالص." ماجدة ابتسمت وقالت: "طب لما شوفتها اقتنعت؟ رائد ابتسم ابتسامة واسعة وقال: "انتي فرحانة فيا بقا يا ست الكل." ماجدة: "من حقي طبعًا... أخيرًا لقيت اللي تخطف قلب ابني حبيبي." رائد اتنهد وقال: "بس خايف العيلة تعترض عليها لأنها من الأرياف." ماجدة: "ملكش فيه انت، انت اللي هتعيش معاها مش هما. متعملش حساب لحد على حساب سعادتك يا حبيبي...

المهم انت كلم حازم واعرف منه كل حاجة عنها وربنا يوفقلك كل خير يا ابني." رائد باس ايدها وقال: "بدعواتك يا ست الكل." *** في بيت موسي الشهيد دخل هشام أوضة آمنه وجاب الظرف لقي فيه فلوس. ابتسم ودموعه نزلت وقال: "حتى في عز قسوتك لسه حنينة." وخرج لهم بره. كانت دعاء بتعيط في حضن حازم وحازم كمان حاسس إنه تايه. أما معتز من جواه خايف إن آمنه تنفذ تهديدها وتقسي عليهم وتبعد. بس عارف من جواها حنينه ومش هيهون عليها تبعد وتسيبهم.

أما كاميليا فكانت حاسة بنصر من جواها إنها قدرت تبعد آمنه أخيرًا عنهم، ومتعرفش إن دي بداية خراب حياتها. هشام بص لهم وضحك بسخرية وقال: "إيه مالكم؟ يكونشي زعلانين إنها مشيت.. ولا زعلانين إن أمكم مشيت." معتز: "هشاااام مش ناقصه هزارك ده." هشام: "أنا مبهزرش يا أستاذ معتز.. أنا بقول الحقيقة." حازم: "آمنه زودتها المرة دي.. إحنا مكنش قصدنا حاجة غير إننا نحافظ عليها." هشام:

"لأ انتوا قصدكم تستعبدو حبها ليكم.. إيه بجاحتكم دي. رايحين تكلموا الراجل من وراها عشان متعرفش وكمان مزوداه؟ دعاء: "هيه قالتلك رايحة فين يا هشام؟ هشام: "ولو قالتلي انتي فاكرة إني ممكن أقولك يا دعاء." حازم: "طب طمنا بس عليها هتعيش فينه؟ هشام بسخرية: "لأ اطمن يا خويا.. هيه قالت أرض الله واسعة." معتز ابتسم بنصر وقال: "بكرة لما الأرض نفسها مش هتلاقي فيها مكان هترجع غصب عنها." حازم: "آمنه مش ضعيفة كدا يا معتز." معتز:

"مهما كانت قوية.. برضه ضعيفة عشان هيه امرأة يا حازم.. والمرأة خلقت ضعيفة." هشام: "طيب يا بتاع الحكم.. بالنسبة لمراتك ومرات حازم.. قولولهم يطلعوا ياكلوا الطير اللي فوق... وحد منكم يدخل يحط برسيم للجاموسة ويعرض عليها تشرب وأنا طالع أوضتي أذاكر." وسابهم ومشي وهو بيتوعد إنه هو اللي هيعرف قيمتها. قيمة جوهرة غالية، نادرة، جميلة كانت في إيدهم وضيعوها بأنانيتهم. كاميليا ومعتز وحازم ودعاء بصوا لبعض وسكتوا.

ده أول مطب وقعوا فيه وأبسط مطب بالنسبة لآمنه طبعًا. حازم: "اطلعي يا دعاء انتي وكاميليا للطير يلا." كاميليا: "وااات... نيفر اطلع معاها أنا بخاف من الطيور جدًا." دعاء: "و.و.وأنا كمان مبعرفش أعمل حاجة ولا عارفة هحطله ياكل إيه." حازم: "أتصرفوا انتوا الاتنين لحد ما أمورنا تتظبط.. وانت يا معتز يلا ننزل للجاموسة." كاميليا وقفت وقالت: "معتز أنا عايزة أمشي حالا... أنا مليش دخل في كل القرف ده." *** في الميكروباص

كان ماهر وصلهم لحد الموقف بس مرضيتش تخليه يوصلهم للمكان اللي عايزة تروحه عشان محدش يعرف منه مكانهم وخصوصًا الأولاد. كانت راكبة في الميكروباص هي وحماتها وأولادها وبتفتكر كل لحظة عدت عليها في البيت معاهم. "للدرجادي هان عليهم يبيعوكي يا آمنه، ولا هما مش اشتروكي من الأول أصلًا عشان يبيعوكي؟ ولا اشتروني بالغالي وأنا اللي من كتر محبتي فيهم قلبت حبهم لاستبداد." وافتكرت

آخر كلمة مراد قالها لها: "كتر الحب بيتقلب بأنانية واستبداد." غمضت عيونها بوجع ونزلت دمعة من عيونها. مسحتها وضمت أولادها الاتنين لحضنها أكتر. بس حست إنها مش قادرة تسيطر على جسمها وخصوصًا رجليها بدأت تترعش وتقريبًا مش حاسة بيها. بصت على حماتها اللي ساندة راسها على الشباك وأولادها اللي في حضنها وعلى نفسها إنها مش قادرة تتحرك. "طب أعمل إيه؟

معقول معتز هيفوز بكلامه وإنها هتغيب يومين وهترجع لهم تاني ومش هستفاد إلا مرمطتهم معايا؟ "معقول خلاص هتضعف تاني وضعفها هيبان وهتضطر ألجأ لهم... ألجأ للي باعوها واستبدوا حبها؟ دموعها نزلت بسرعة وقالت لنفسها: "يارب.. يارب تحميني وتحميهم.. يارب ما تحوجني ليهم تاني أبدًا ولا تذلني ليهم أبدًا.. يارب قويني ونزل قوتك عليا.. مش عشاني عشان خاطر اللي معايا." *** في الكمين عند مراد

مر وقت طويل ومعرفوش يقبضوا على حد ولا ينهوا مهمتهم. مراد: "يظهر إن مفيش أمل يا سامح." سامح اتنهد وقال: "يظهر كدا." وبص للعساكر وقال: "لم الكمين يابني." مراد: "استني بس فيه ميكروباص جاي. وقفه وشوفوه." سامح شاور للعساكر وقال: "فتشولي الميكروباص الجاي ده." بعد شوية وقف العساكر الميكروباص وأمر بأن كل اللي فيه ينزلوا. وكان من ضمن الركاب آمنه ووفاء وأولادها. العسكري بص لآمنه وقال: "يلا انزلي." آمنه دموعها نزلت وقالت:

"م.م.مش عارفة أحرك رجلي." العسكري: "انزلي يابت بدل ما نشدك غصب ومنظرك هيبقى وحش قدام الناس." آمنه عيطت بحرقة وقالت: "و.و.والله م.م.مبكدبش عليك أنا مش عارفة أتحرك فعلاً." وفاء دموعها نزلت وقالت: "رجليكي مالها يا بنتي؟ آمنه خبت نفسها في حضنها وقالت: "أنا أتشليت تاني يا أما." عسكري آخر ضحك بسخرية وقال: "نادي الباشا دول شكلهم الهدف وبيعملوا تمثيلية عشان يمشوا من غير شك." وفاء: "عيب يابني كدا هيه فعلاً تعبانة."

وهزت آمنه وقالت: "اتكلمي يابنتي... آمنه.... آمنه." سيف بدموع: "ماما مغمضة عيونها يا تيتا." عبدالرحمن: "ماما مالها يا تيتا أنا خايف." وعيط. وفاء: "متخافش يابني إن شاء الله ربنا هيسترها معانا." سامح بصوت عالي: "إيه يا عسكري واقف ليه؟ العسكري: "يا فندم مش راضيين ينزلوا." سامح: "يعني إيه مش راضيين؟ اتعامل بالقوة يا عسكري إحنا هنهزر." مراد: "لأ لأ استنى أنا هاجي أشوف فيه إيه." وبص لسامح وقال:

"خلي العساكر تاخد وضع الهجوم.. ممكن يكون دا كمين من الهدف." سامح هز راسه بمعني ماشى. مراد راح على الميكروباص بحذر وقال: "فين اللي مش راضيين ينزلوا دول؟ العسكري: "آخر كرسي يا فندم." بص مراد على آخر كرسي واستغرب لما شافهم وقال: "حاجة وفاء!! بتعملي إيه هنا؟ وفاء: "انت مين يا ابني؟ مراد: "أنا مراد عزام صاحب معتز وحازم وابن خال كاميليا.. إنتي رايحة فين كدا؟ وفاء: "والنبي يابني الأول بس كلم الإسعاف يجي يشوف آمنه."

مراد مكنش شايف آمنه لأنها كانت راسها على رجل وفاء والكراسي مكنتش موضحاها. بصلها بلهفة وقال: "مالها آمنه؟ وفاء: "جالها التعب اللي بيجي في رجليها ده واغمي عليها من الزعل." مراد: "ط.ط.طب اهدي ومتقلقيش عليها خلاص." وشاور لسامح وأخد الأولاد ونزلهم وسندوا وفاء وركبوها العربية ودخل مراد وشال آمنه وركبها العربية. مراد: "سامح أنا هطلع على المستشفى وانت لم الكمين وحصلني." سامح: "طب مش هتكلم معتز تقولهم؟ مراد:

"لأ لأ أستنى لما نوصل هناك وهيه تفوق ونشوف هتقولنا إيه." سامح: "ماشي روح انت ربنا يطمنك." *** في بقالة صابر كان رجع ماهر بالعربية ووقف قدام البقالة يشتري سجاير. صابر: "كنت فين متأخر كدا يا ماهر؟ ماهر: "كنت بوصل أمونه وأولادها وحماتها للموقف." صابر: "موقف!! موقف إيه؟ ماهر: "معرفش. هشام جه نداني عشان أوصلهم وكان معاهم شنط كبيرة وواضح إنها زعلانة ومشيت.. لأني لما سألتها مردتش عليا بإجابة واضحة." صابر بعصبية:

"يعني آمنه مشيت من البلد؟ ماهر: "الظاهر كدا." صابر: "خليك واقف هنا لما أوصل البيت أشوف فيه إيه وهاجي علطول." *** في المستشفى كان وصل مراد بآمنه ودخلت للكشف على طول. وبعد شوية خرج الدكتور وراح لهم. مراد: "طمني عليها يا دكتور." الدكتور: "للأسف هيه دخلت في غيبوبة." وفاء: "لأ حول ولا قوة إلا بالله." مراد: "طب دا بسبب إيه يعني يا دكتور؟ الدكتور: "احتمال يكون سكر." مراد: "سكر!! دي صغيرة أوي على مرض السكر ده." الدكتور:

"هو مش أكيد إحنا لسه هنعملها تحاليل وفحص طبي شامل نشوف فيه إيه وهنأكدلكم." مراد: "طب وهتفضل في الغيبوبة دي كتير؟ الدكتور: "معرفش مقدرش أوضحلك أي حاجة حاليًا.. اتفضل امشي ولو فاقت هنكلم حضرتك علطول بعد إذنكم." مراد قعد جنب وفاء وقال: "ما تفهميني يا حاجة وفاء حصل إيه؟ وفاء دموعها نزلت وحكتله عن كل حاجة اتقالت منهم لآمنه. مراد غمض عيونه بوجع عليها وقال لنفسه:

"منا قولتلك يا آمنه قولتلك حبهم ليكي دا أنانية واستبداد مصدقتيش.. ليه بس كدا." وفاء: "لو سمحت يا مراد يابني متعرفش حد من الأولاد إنك شوفتنا أنا مش عايزهم يعرفوا عننا حاجة." مراد: "حاضر يا حاجة اللي تأمري بيه.. طب انتوا هتروحوا فين انتي والأولاد؟ وفاء: "روح انت متشغلش بالك." مراد: "مشغلش بالي إزاي بس.. بصي لو تسمحي يعني انتي والأولاد تعالوا عندي لحد ما آمنه ترجع لكم بالسلامة." وفاء:

"لأ يابني أنا مبحبش أكون تقيلة على حد وكمان مش عايزة أسبب ليك ولاهلك إزعاج." مراد: "مفيش إزعاج ولا حاجة يا حاجة وفاء أنا عايش مع أخواتي البنات لوحدنا ووالدي ووالدتي متوفيين." وفاء: "ربنا يرحمهم برحمته الواسعة." مراد: "يارب... المهم يلا عشان تريحي بدل قعدتك دي." في الوقت ده جه عليهم سامح وقال: "السلام عليكم." وفاء: "وعليكم السلام يابني." سامح: "إيه الأخبار.. أم سيف مالها؟ مراد:

"هقولك بعدين يا سامح المهم انت شيل الأولاد عشان ناموا وأنا هسند الحاجة وفاء." سامح: "حاضر." وشال سامح الأولاد وسند مراد وفاء ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا. *** في بيت موسي الشهيد كان الوضع متأزم جدا ومش عارفين يعملوا إيه. كاميليا: "أنا قولت استحالة اطلع للطيور أو انت تنزل للجاموسة.. أنا مش ناقصة قرف." حازم بعصبية: "لمي نفسك يا كاميليا أحسنلك قرف إيه انتي كمان." معتز:

"خلاص يا حازم بقا بلاش كلام كتير.. أنا هنزل معاك لكن كاميليا مش هتعرف تعمل حاجة." دعاء: "يعني أنا اللي بعرف منا أكتر منها أنا كمان؟ في الوقت ده نده عليهم صابر وأذنوا له بالدخول. صابر: "السلام عليكم يا جماعة." الكل: "وعليكم السلام." حازم: "اتفضل يا عم صابر." صابر: "لأ تشكر يابني. أنا بس ماهر بيقولي إنه وصل أمونه والأولاد والحاجة الموقف ولما سألها رايحة فين قالتله ماشية... هو فيه إيه؟ الكل بص لبعضه وسكت. صابر:

"ما تتكلموا يا أولاد فيه إيه؟ معتز: "أظن إن الموضوع ده ميخصكش يا عم صابر دي أسرار بيوت." صابر: "وأنا مبدخلش في أسرار بيتكم أنا بطمن على آمنه بس." كاميليا: "مهو لما تطمن عليها يبقى بتدخل.. هيه مشيت وخلاص مش هنقدر نفهمك أكتر من كدا.. أظن الكلام واضح." صابر: "واضح... واضح أوي كمان. وواضح كمان الفرق اللي بينها وبينك.. فرق السما من الأرض." حازم: "أحمم ع.ع.عم صابر هو بس الحكاية إن... صابر قطع كلامه وقال:

"مش عايز أعرف حاجة يا كابتن خلاص.. دي أسرار." وسابهم ومشي. *** في بيت مراد عزام دخل مراد وخو ساند وفاء وكان وراه سامح شايل الأولاد. مراد: "دخلهم أوضتي يا سامح نيمهم وغطيهم كويس.. تعالي يا حاجة استريحي." دخل سامح ونيم الأولاد ونده مراد لآمل ونهى أخواته البنات. خرجت آمل ولما لقت وفاء استغربت وقالت: "طنط وفاء.. وبصت لمراد وقالت: فيه حاجة يا مراد؟ مراد: "تعالي الأول سلمي يا آمل." آمل: "أنا آسفة بس استغربت

بس وسلمت على وفاء وقالت: نورتيني يا طنط." وفاء: "بنورك يا بنتي." مراد: "نهى فين؟ آمل: "نامت عشان عندها امتحان بكرة." مراد: "طب الحاجه وفاء والأولاد سيف وعبد الرحمن أولاد الست آمنه هيشرفونا كام يوم لحد ما آمنه تقوم بالسلامة." آمل: "مش فاهمه برضو فيه إيه؟ مراد: "مش وقته تفهمي.. المهم فهمتي المطلوب؟ آمل: "طبعًا يا مراد.. حضرتك هتنورينا يا طنط." وفاء:

"ربنا يخليكي يا بنتي.. بس أرجوكي متعرفيش دعاء حاجة عن إننا قاعدة هنا معاكي." آمل: "حاضر اللي تحبيه." *** في بيت راضي الشهيد كان نادر قاعد على الكمبيوتر بيعمل شوية شغل ليه.. واتفاجئ برسالة من هبه أخت آمنه.. وبدأ يتكلم معاها شات. هبه: "أمونه جت يا نادر." نادر: "لأ يا هبه... انتي متفقة معاها إنك تكلميها؟ هبه: "أيوا." نادر: "طب ربع ساعة بس هروح أندهلها من البيت وأجي علطول." هبه: "معلش هتعبك معايا يا نادر." نادر:

"ولا تعب ولا حاجة... هرجعلك تاني سلام." هبه: "سلام." قفل معاها وغير هدومه وخرج قابلته فايزه. فايزة: "رايح فين كدا يا نادر؟ نادر: "أبدا يا أما دي هبه أخت امونه عايزة تكلمها.. بتقول متفقة معاها ومجتش.. لما أروح أندهلها." فايزة مصمصة بشفايفها وقالت: "امونه!!! بتدلعها يا خويا بعد ما رفضتك." نادر: "يووووه مبتزهقيش يا أما من الموال ده.... آمنه دي أنا بعتبرها زي أختي." فايزة: "شهقت وقالت: أختك!!!

اومال كنت هتتجوزها إزاي يا حبة عيني." نادر نفخ بزهق وقال: "أنا همشي يا أما عشان معليش صوتي سلام." وسابها ومشي. فايزة حطت ايدها في وسطها وقالت: "معرفش هتفضل فايزه بكل حاجة الست آمنه دي لحد امته." نزلت شيماء وقالت: "بتكلمي نفسك يا أما؟ فايزة بصتلها بغضب وقالت: "تقصدي إيه يعني إننا اتجننت؟ شيماء: "ل.ل.لأ والله بس استغربتك لما لقيتك بتكلمي نفسك كدا." فايزة: "طب امشي من قدامي بدل ما أطلع العفاريت اللي جوايا عليكي."

شيماء بخوف: "ح.ح.حاضر." *** في بيت صابر بعد ما قفل صابر دكانه طلع لبيته وهو حزين.. حاسس إن الدنيا سودا في عينه. حزين على آمنه، وكان بيفكر في الحال اللي وصلها لكده. خرجت فتون ولقته زعلان بصتله وقالت: "مالك يا بابا؟ صابر: "أمونه مشيت من البلد." فتون: "مشيت!!! مشيت إزاي يعني؟ صابر: "مش عارف واضح إنها مشكلة كبيرة أوي وزعل جامد لدرجة إنها تمشي." فتون: "ومشيت لوحدها؟ صابر اتنهد وقال:

"لأ عمك ماهر وصلهم بالعربية للموقف وقال إنها معاها حماتها وأولادها وشنط." فتون دموعها نزلت وقالت: "إزاي يعني.. يعني خلاص مش هشوفها تاني يا بابا... لأ مش ممكن، دي عوضتنا بكل حاجة إحنا اتحرمنا منها... أنا بالنسبالي دلوقتي ماما ماتت فعلاً يا بابا ماتت." واترمت في حضنه وفضلت تعيط. *** في بيت موسي الشهيد كانت دعاء نزلت من عند الطير وهي بتنفض نفسها وقرفانة من ريحتها جدا. وكان نادر دخل عليهم وقال: "ازيك يا دعاء." دعاء:

"الله يسلمك يا نادر اتفضل." دخل نادر واتفاجئ بكاميليا وقال: "السلام عليكم." كاميليا: "هاااي." نادر: "عقد حواجبه وبص لدعاء وقال: فين أمونه يا دعاء؟ دعاء دموعها نزلت وسكتت. نادر: "دعاء فيه حاجة... آمنه فينك؟ كاميليا: "أنا شايفه إن الكل بيسأل عنها يعني مش غريبة دي." نادر: "ما غريب إلا الشيطان... إحنا بنسأل عن حد غريب... أنا بسأل عن أختي." كاميليا: "أختك!! اممم واضح." نادر بعصبية خفيفة قال: "فين حازم ولا معتز يا دعاء؟

دعاء مسحت دمعتها وقالت: "نزلوا تحت للجاموسة." نادر: "إيه!!! من امتى وهما بينزلوا للجاموسة؟ دعاء: "من هنا ورايح خلاص." نادر: "مش فاهم." في الوقت ده دخل معتز وحازم وهما متبهدلين جدا. حازم: "أهلا يا نادر اتفضل." نادر: "لأ شكراً بس كنت جاي أسأل عن امونه... هبه أختها كلمتني وقالت إنها مدياها معاد تكلمها النهارده عندي... هيه فين؟ معتز: "آمنه مشيت يا نادر." نادر: "مشيت فين يعني....

هيه تقدر تمشي وتسيبكم يا حازم، دا انتوا بالنسبالها المايه وهيه السمك." كاميليا كانت ماسكة طرف انفها بقرف وقالت: "معتز أنا مبقتش مستحملا القرف اللي هنا ده أنا عايزة أمشي.... إيه الريحة دي ياااايم." معتز: "حاضر يا كاميليا هنمشي." نادر: "ما تفهموني يا جماعة فيه إيه... وأمونه مشيت ليه؟ في الوقت ده سمعوا صوت حد بينادي عليهم وكان مرزوق (واحد من اللي بيزرع الأرض مع آمنه) مرزوق: "السلام عليكم يا كابتن." حازم:

"وعليكم السلام اتفضل يا مرزوق." مرزوق: "لأ تسلم يا كابتن.... بس إني جاي للست آمنه عشان نشوف الأرض هنزرعها إدري (ذرة) ولا رز." حازم: "هااا." مرزوق: "ها إيه يا كابتن... هنزرعوها إيه؟ حازم: "أحمم... م.م.مش عارف بصراحة.. ط.ط.طب هيه آمنه كانت بتزرعها إيه؟ مرزوق: "عادي مش شرط... الست آمنه كانت بتبدل كل زرعة مابين الأراضي." حازم: "ليه؟ مرزوق: "عشان الأرض تنتج كل سنة محصول أفضل." حازم: "أحممم...

طب خلاص بدل الأراضي في الزرع." مرزوق: "ماشي... طب بالنسبة للفول إحنا درسناه خلاص وجاهز الست آمنه هتبيع قد إيه عشان التاجر مستني." حازم بص لمعتز ودعاء وسكت. دا تاني مطب بسيط جدا بالنسبة لآمنه هما وقعوا فيه... ومن غيرها محتاسين. نادر: "أنقذ سكوتهم وقال: أحمم هيه أمونه كانت بتحتاج قد إيه للبيت وتبيع قد إيه؟ مرزوق: "مش كل سنة زي بعضها...

أوقات بيبقى فايض عندها من السنة اللي فاتت ومتحتاجش كتير وأوقات بتحتاج أكتر من السنة اللي قبلها... مش كل سنة زي بعضها يعني." معتز اتعصب إنه مش قادر يرد هو ولا حازم... مسح وشه بغيظ وقال بعصبية خفيفة: "بص يا مرزوق سيبنا شوية نفكر كدا وهنبلغكم." مرزوق: "اللي تشوفوه يا كباتن... بعد إذنكم." وسابهم ومشي. نادر: "ممكن أفهم بقا فين امونه؟ حازم اتنهد وقال: "مشيت يا نادر خلاص... مشيت ويا عالم هتيجي ولا لأ تاني." نادر:

"أنا مش هسأل عن الأسباب عشان مش من حقي طبعًا... بس دلوقتي هبه أختها عايزة تكلمها أقولها إيه؟ كاميليا ببرود: "عادي قولها مشيت." نادر: "اللي هو إزاي يعني... دي تتجنن لو قولتلها كدا." معتز بعصبية وصوت عالي: "يعني نعملك إيه يعني يا نادر... بنقولك مشيت. مشيت مش عارف تقولها مشيت دا إيه القرف اللي الواحد شافه النهارده ده." نادر بص له بإستحقار وسابهم ومشي. *** أشرق صباح يوم جديد في بيت مراد عزام

كان مراد نايم وفاق على صوت آمل وهي بتصحيه. مراد: "أمل.. خير؟ آمل: "الأولاد بيعيطوا مع جدتهم جوه وعايزين مامتهم." مراد: "طب أنا هشوفهم." وقام معاها ودخلهم الأوضة وابتسم وقال: "صباح الخير يا حاجة وفاء." وفاء: "صباح الخير يا ابني." مراد قعد جنب سيف وعبد الرحمن واتكلم معاهم بحنية وقال: "مالكم بس يا حلوين زعلانين ليه؟ سيف: "أنا عايز ماما." مراد: "عايز ماما!! مش عيب لما راجل زيك يعيط وهو بيسأل عن مامته...

مش ماما عودتك إنك تكون راجل والراجل مبيعيطش؟ سيف مسح دموعه وقال: "طب مسحتها خلاص بس قولي فين ماما؟ مراد: "احمم م.م.ماما يا سيف تعبانة شوية وهيه في المستشفى." عبد الرحمن: "عايز أروح لها لو سمحت يا عمو." مراد: "عيوني حاضر.. بس هروح الشغل كام ساعة كدا وأستأذن منهم وأجيلكم." سيف: "هيه ماما اتشلت تاني؟ مراد بص لوفاء وقال: "صحيح يا حاجة وفاء الكلام دا.. هيه أم سيف اتشلت قبل كدا؟ وفاء اتنهدت وقالت:

"مش شلل بمعنى الكلمة يابني... بص آمنه لما بتتخض أو تزعل بيغمي عليها ولما بتفوق مبتبقاش حاسة برجليها بيجيلها زي شلل مؤقت كدا.. لحد ما نفسيتها تتظبط وبترجع واحدة واحدة تتحسن وتمشي تاني." مراد: "آاااااه عشان كدا يوم ما اغمي عليها يوم حنة معتز كنتوا خايفين على رجليها؟ وفاء: "أيوا بالظبط." مراد: "طب وهيه كدا من صغرها ولا إيه؟ وفاء:

"لأ دا حصلها لما عبدالرحمن ابني استشهد.. كانت هيه حامل في عبدالرحمن في الشهور الأولى وأغمي عليها لما عرفت وفضلت فترة بسيطة في غيبوبة بسبب الضغط كان عالي ودا سبب لها شلل مؤقت لفترة بس كان ضغطها عالي.. وفضلت فترة كبيرة ضغطها كان عالي لدرجة إنها ولدت في الشهر السابع عشان جالها تسمم حمل وكانت هتموت.. لولا ستر ربنا. بس لما ولدت وقامت بالسلامة بدأت نفسيتها تتظبط عشان الأولاد ورجعت لطبيعتها من تاني...

بس كان سيف وهو صغير تاه عندنا في البلد أول ما رجعوا معانا وفضلنا ندور عليه وملاقيناهوش.. وقتها اغمي عليها تاني ولما فاقت رجليها مكنتش حاسة بيها بسبب الضغط.. حتى بعد ما لقينا سيف هيه برضو فضلت تعبانة فترة وعندها شلل مؤقت. ولما روحنا لدكتور متخصص كبير قالنا إن هيه هتفضل كدا كل ما تتخض وتتوتر أو تزعل." آمل: "صعبت عليها آمنه وقالت: ياااه هيه حساسة للدرجادي." وفاء: "كل حاجة حلوة ممكن تلاقيها فيها والله يا بنتي." آمل:

"فعلاً كانت دعاء بتقولي كدا." وفاء اتنهدت وقالت: "ومطمرش فيها للأسف." *** في المستشفى كانت آمنه في أوضتها ومازال المحاليل متركبة لها ونايمة مش حاسة بحاجة. بس كانت بتتنفس بسرعة كأنها خايفة وبتجري من حد. ملامح وشها بتتغير وبتعرّق.. عايزة تصوت ومش عارفة.. حست كأن إيد بتخنقها وعمالة تحرك راسها يمين وشمال عشان تفوق نفسها. فجأة زاد سرعتها في التنفس أكتر وبدأت تنهج. وفجأة فتحت عيونها وهي بتصرخ وبتقول:

"مراااااااااااااااااااااااد." مراد قام مخضوض وقعد قدامها وقال: "اهدي يا حبيبتي أنا معاكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...