في بيت مراد عزام ت fفاجأ مراد بوجود معتز مع أهل نادر وكان حاسس إن تفكيره اتشل لما شافهم. مراد: معتز!!! معتز: إيه يا بوص ألف وارجع تاني ولا إيه؟ مراد: (بابتسامة وتوتر) لا لا إزاي تقول كده، ده بيتك اتفضل. اتفضلوا كلكم يا جماعة. دخلو كلهم وقعدوا مع مراد، واللي كان موجود من عيلة نادر (راضي والده، السيد أخوه الكبير، إبراهيم، ومعتز) ونادر. مراد: منورين يا جماعة. راضي: بنورك يا ابني... ندخل في الموضوع على طول عشان الوقت.
معتز: استنى بس يا عمي هعرفه بيكم. وقدم كل واحد لمراد وقال: وأنا أظن مش محتاج أعرفك على نفسي. مراد: كان متوتر جداً من وجود معتز ومش عارف يركز في أي حاجة... حاول يسيطر على قلقه وقال: أ. أ. أهلاً وسهلاً. معتز: أنا جيت معاهم لأنهم ما يعرفوش بيتك وعشان كده طلبوا مني أجي معاهم عشان الطريق، وفي نفس الوقت أقصر عليهم الطريق بدل ما تفضل تلف وتسأل عنهم. مراد: أخد نفس عميق
وحاول يتكلم بهدوء وقال: متزعلش مني يا معتز، مهما كان صلة القرابة ما بينكم، أكيد أنا كمان هحتاج وقت أفكر فيه، أصل أنا مش هديله أي حد. دي أختي، عارف يعني إيه أختي... يعني حتة مني، وحتة من كل ذكرى محفورة جوايا... وانت عايزني أسلمها لنادر كده لمجرد إنه ابن عمك... متزعلش مني، ده شيء ما يكفيش طبعاً. وبص لأهل نادر وخصوصاً راضي وقال: ولا أنا كلامي فيه غلط يا حاج راضي؟ راضي: لا يا ابني ولا غلط ولا حاجة، ربنا ما يجيب غلط...
بالعكس أنا حبيت كلامك وعجبني، لأن ده معناه إنك تعبت في تربية أخواتك كتير لدرجة إنك عايز تسلمهم لإيد أمينة تحافظ عليهم وتحميهم بجد... وطبطب على كتف نادر وقال: أحسنت الاختيار يا ابني. السيد: إحنا مقدرين خوفك عليهم أكيد يا أستاذ مراد واحنا إن شاء الله بنطمنك عليها... ومش عشان هو أخويا بشكر لك فيه والله، بس فعلاً نادر شخص كويس ومحترم وهيسعد أخت حضرتك..... وبعدين دول هيسكنوا جنبكم هنا، يعني هتكون مطمن عليها وهي جنبك أكيد.
مراد: احمم.. لا طبعاً حضرتك غلطان، مش قرب أختي مني هو اللي هيكون مطمن قلبي عليها.... فيه ناس بتتجوز جنب أهاليها وجوازاتهم مبتنجحش، وناس بتبعد عن أهلها وبيبان ما بينهم بلاد وحدود ومسافات بس بتكون مرتاحة وقلوب أهلها مرتاحين. نادر: وأنا أوعدك يا أستاذ مراد إن أمل هتكون في عيني وعمري ما هازعلها أبداً. نادر: (بنبرة تحذير) أتمنى تكون صادق في وعدك ده يا نادر... وكمل كلامه
ورفع إصبعه بتحذير وقال: لأني والله لو في يوم أختي نزلت دمعة من عيونها بسببك ما هرحمك ومش هبقى على أي صلة قرابة أو صداقة. وبص لمعتز، وكمل كلامه وقال: وانت شفت بنفسك اللي حصل مع شريف، كان صاحب عمري زي سامح، بس أول ما داس على أختي دوست عليه وشطبته من حياتي كله. راضي: عداك العيب يا ابني. إبراهيم: كلنا بنوعدك يا أستاذ مراد. معتز: قرب
من مراد وهمس في ودنه وقال: جرالك إيه يا جدع انت مالك نازل تهديد في الناس كده قدامي، ما تراعي إنهم من طرفي وبرضه مهما كان عمي. مراد: (بهامس) انت صحيح جوز بنت عمي على عيني ورأسي وبعدها اتصاحبنا ميضرش.... وقرب منه أكتر وكأنه بيوجه كل كلمة عن آمنة وقال: لكن انت لسه متعرفش مراد عزام لما حاجة تكون غالية عليه وحد يخدشها يا معتز..... بيتحول لك في لحظة من مراد الطيب لمراد اللي عمرك ما شفته، وادعي ربك ما تشوفش مني الوش ده....
ولو حابب تعرفه ممكن تسأل كاميليا عنه. معتز: عقد حواجبه وقال: مالك يا مراد... مالك النهارده بتتكلم بلغة التهديد دي كتير. مراد: اتنهد وقال: مفيش. راضي: طب نتفق على المطلوب يا أستاذ مراد. *** في أوضة البنات كانت آمنة سمعت صوت معتز وعرفت إنه معاهم بره وكانت حاسة بخوف بس بتحاول تسيطر على نفسها. أمل: وحياتي أهدي شوية يا أمونة... والله محد هيعرف إنك هنا. آمنة: اتنهدت وبصت لحماتها وقالت: شوفتي يا أما....
شوفتي لما سمعت كلامك حصلي إيه، بقا أنا أتحط في موقف زي ده ليه يعني وبسبب إيه وعشان مين. والنبي لو حد منهم شافني ولا لمح حد من العيال هيقولوا عليا إيه دلوقتي بس، الله يسامحك يا أما. الله يسامحك. وفاء: (بلؤم) بتعتبي عليا ليه يا أمونة بس منا قولتلك الجدع رايدك في الحلال.... ركبتيلي دماغك وعيشالي في دور اللي واقفة على الأطلال. أمل: هههههههههههه والله انتي عسل يا طنط وفاء. آمنة: وكمان ليكم نفس تحفلوا عليا...
ماشي، ماااااااشي.... بس يمشوا من هنا وتعدي الليلة دي على خير وأنا هعمل اللي في دماغي بقا. أمل: متبقيش قموصة بقا يا أمونة وبعدين متخافيش نهى والأولاد في آخر أوضة بيلعبوا مع بعض وأنتي منبهة عليهم محدش يخرج وهما بيسمعوا كلامك. آمنة: كانت ماسكة دماغها بتعب وقالت: أنا غلط... أيوا أنا غلط إني سمعت كلامكم وفضلت هنا.. كل ده ليه يعني وعشان إيه عشان ق... وسكتت. في الوقت ده سمعوا صوت مراد وهو بينادي على أمل عشان تخرج لهم.
قامت أمل وجهزت صينية وأخدت الحاجة اللي هتتقدم وخرجت. أما آمنة كانت قاعدة بتتنفس بسرعة وبتهز في رجلها من التوتر. وفاء: تعالي يا أمونة يا بنتي هنا جنبي عايزك. راحت آمنة جنبها وقالت: نعم يا أما. وفاء: ........................ *** عند أمل ومراد خرجت أمل وهي مكسوفة جداً وحاطة وشها في الأرض وبدأ مراد يقدم لها الموجودين وسلمت عليهم وقعدت جنب مراد بكسوف. راضي: ما شاء الله ربنا يسعدكم يا بنتي. أمل اكتفت بابتسامة وسكتت.
نادر: قولت إيه بقا يا سيادة المقدم... نقرا الفاتحة؟ مراد: نقرا الفاتحة على بركة الله. وبدأوا كلهم يرددوا سورة الفاتحة بفرحة. قرب مراد من أمل وباس جبينها وقال: ألف مبروك يا حبيبتي. أمل: بابتسامة عقبالك يا حبيبي. والكل هنأ نادر وباركوله. راضي: طب نستأذن احنا عشان الطريق وإن شاء الله العرسان يتفقوا مع بعض على معاد الخطوبة. مراد: إن شاء الله يا حاج نورتونا. ونزلوا كلهم وكان لسه فاضل نادر وأمل واقفين مع بعض.
نادر: ألف مبروك يا أمل. أمل: ابتسمت وقالت: الله يبارك فيك يا دكتور نادر. نادر: لا دكتور إيه بقا خلاص... إحنا ننسى الألقاب ومنذكرش إلا لقبين اتنين ما بينا هسمح بيهم. أمل: باستغراب إيه هما!!! نادر: أنا هقولك حبيبتي وإنتي تقوليلي حبيبي. جه عليهم مراد وقال: واللقب التالت هقولك امشي عشان منيمكش في الحجز النهاردة يالا. نادر: هههههه بنقطع على بعض من دلوقتي... ماشي طب ممكن بعد إذنك أبقى أكلمها في التليفون.
مراد: هفكر وأرد عليك بكرة. نادر: وليه مش النهاردة؟ مراد: ما تسترجل ياله وبطل السهوكة والمحن ده. أمل كتمت ضحكتها وسكتت. نادر: هقولك إيه بس منتا بكره تجرب الحب وحلاوة الحب. مراد: اتنهد وقال: قول يارب. *** في بيت موسي الشهيد كان وصل معتز ودخل البيت لقي كاميليا قافلة الباب بالمفتاح وسايبة المفتاح في الباب. استغرب وخبط عليها عشان تفتحله. وفعلاً فتحتله وهي متوترة جداً أو بتتظاهر بالتوتر. معتز: مالك يا كوكي؟
كاميليا: ل.ل.لا مفيش ب.ب.بس خوفت وأنا لوحدي فقولت أقفل الباب أضمن... ها عملتو إيه؟ معتز: الحمد لله قرينا الفاتحة وهيحددوا الخطوبة مع بعض... بس قوليلي مالك مقفلاها كده على نفسك ولابسة بيجامة يعني. دي مش عادتك. كاميليا: احمم ل.ل.لا أبداً ع.ع.عادي يعني. معتز: اوكي... مش يلا عشان ننام؟ كاميليا: يلا بينا. *** مر أكثر من أسبوع وكانت آمنة تقريباً مبتخطلتش بحد خالص، طول الوقت قاعدة في الأوضة ومشافتش مراد طول الأسبوع ده...
وده طبعاً كان مجنن مراد جداً. وحاول كتير يتكلم مع وفاء ويعرف السبب لكن وفاء مكنتش تعرف هي كمان. *** في بيت موسي الشهيد كانت خناقة جامدة جداً مع كاميليا ودعاء وكان حازم واقف مع دعاء. دعاء: يعني انتي مكفيكي تموتي الطير لأ دا انتي كمان فصلتي الفريزر وبوظتي كل الطير والخضار اللي مخزنينه لرمضان... انتي إيه يا شيخة؟ كاميليا: بقولك إيه صوتك ما يعلاش يا بيئة انتي ولما تتكلمي معايا تتكلمي بأسلوب أفضل من كده... فااااهمة؟
حازم: يا بجاحتك يا شيخة... أقسم بالله مشوفتش حد زيك كده، قال وأنا اللي كنت مفكرك ندمانة ورجعتي تصلحي غلطك... اتاريكي راجعة تخربي البيت وتدمريه. كاميليا: (بصوت عالي) انت إنسان قليل الأدب ومتربتش. حازم: غضب منها جداً وبرزت عروقه وقرب منها وقال بصوت مخيف: آمنة عاشت معايا 6 سنين متجرأتش ونطقت كلمة زي دي... حتى لما غلطت في حقها عاتبتني بكل أدب، وأدبها ده قتلني من جوايا...
تيجي انتي يا حتة بتاعة متسويش نكلة تعلي صوتك على حازم الشهيدي وكمان تتجرأي تشتميه. كاميليا: تستاهل لأنك غلطان. حازم: (بغضب أكبر) مدام في هاتين الحالتين غلطان يا مرات أخويا... يبقى آخد حقي بإيدي. ورفع إيده ونزل بالقلم على وشها. كاميليا: مسكت خدها وقالت بصوت غاضب: إن ما دفعتك تمن القلم ده غالي يا حازم مبقاش انادي. دعاء: بجاحة مشوفتهاش والله. في الوقت ده دخل معتز وأول ما كاميليا شافته جريت عليه وفضلت تعيط. معتز: (بقلق)
فيه إيه يا كاميليا.. فيه إيه يا حازم رد عليا انت. كاميليا: أخوك ضربني بالقلم يا معتز... ضربني وشتمني وبهدلني. معتز: بص لحازم بغضب وقال: بتضرب مراتي يا حازم؟ حازم: واضربك انت كمان... وعلي صوته أكتر وقال: إييبيه كبرت عليا ولا إيه يا معتز؟ معتز: الحكاية مش كبير ولا صغير... الحكاية إنك محترمتش غياب أخوك تمد إيدك على مراته... هيه دي التربية؟ حازم: تربية!! انت ومراتك اللي جايه تخرب بيتنا دي آخر ناس تتكلموا عن التربية.
معتز: عقد حواجبه وقال: يعني أنا مش متربي يا حازم؟ حازم: (بعصبية وصوت عالي) أيوا مش متربي... انت أناني عايز كل حاجة ليك وتحت أمرك.. ماشية ورا مراتك وكلامها من غير تفكير، بدل ما تسأل عملت إيه وقالت إيه عشان ضربتها جاي تحاسبني؟ معتز: (بعصبية أكتر) أي كان اللي عملته ده ميدلكش الحق إنك تضربها. انت ترضى إني أمد إيدي على مراتك؟ دعاء: لما أكون قليلة الأدب زيها كده يا معتز، مد إيدك. معتز: بص لحازم وقال: ما ترد.
حازم: أيوا.. لما تبقي قلة أدبها عليك ابقي مد إيدك. معتز: تمام كده... وراح لدعاء ورفع إيده ونزل بالقلم على وشها هي كمان. كاميليا فرحت جداً إنها أخيراً قدرت توصل للي بتتمناه. حازم: راح لمعتز ومسكه من هدومه وقال بعصبية وصوت عالي: انت اتجننت بتمد إيدك على مراتي ليه؟ معتز: غلطت في مراتي واللي يغلط في مراتي أنسفه. وقامت خناقة كبيرة جداً ما بين حازم ومعتز وفضلوا يضربوا في بعض. دخل هشام بسرعة وفض ما
بينهم وزعق بصوت عالي وقال: إيييه خلاااص.. خلاااااص بقي صوتنا مسمع وفرجة للناس... فيكم إيه انتو الاتنين. من امتى واحنا بنقف قصاد بعض بالشكل ده... هااه ما تردوا، فوقوا لنفسكم بقا انتو أخوات. معتز: من النهارده أخويا اللي اسمه حازم مات بالنسبالي خلاص. وقعت الكلمة على هشام ودعاء وحازم كالصاعقة وبالأخص حازم. أخد معتز كاميليا للأوضة وقفلوا الباب.
حازم بص لدعاء بدموع وقال: اطلعي جهزي شنطتك انتي وتالا، إحنا مالناش مكان هنا خلاصة. هشام: هتروح فين يا حازم؟ حازم: خلاص... هاخد مراتي وبنتي وهعيش مكان شغلي. وسابه ومشي. وقف هشام حزين وهو بيبص عليه... وبقي يقول لنفسه: للدرجادي مفتكرتش أخوك يا حازم، تقولي تعالي معايا، مش هينفع أسيبك لوحدك هنا... يا خسارة بجد يا ألف خسارة. وطلع لأوضته هو كمان ودموعه على خده. *** في بيت صابر كانت فتون بتكلم سامح في التليفون وطلع صابر.
فتون: بابا!! خير حضرتك طلعت بدري ليه كده؟ صابر: اتنهد بتعب وقال: مبقاش ليا مزاج أقف في البقالة والله يا بنتي... الأيام كلها بقت تمر شبه بعضها. فتون: بابا انت من يوم ما أمونة غابت وانت صحتك في النازل. صابر: نفسي أطمن عليها يا بنتي... دي بنتي زيها زيكم، يا عالم عاملة إيه؟ فتون: إن شاء الله هترجع، أنا حاسة. صابر: أنا مش عايزها ترجع... أنا عايز أطمن عليها بس، هعوزها ترجع ليه ولا لمين... لشوية كلاب مطمرش فيهم محبتها.
واتنهد وقال: ربنا يطمني عليها يارب. وسابها ودخل لأوضته. فتون: أيوا يا سامح. سامح: للدرجادي عم صابر متعلق بيها أوي كده؟ فتون: أكتر ما تتخيل.. كلنا متعلقين بيها وحاسين إن جزء مننا ضايع من وقت ما سابتنا. سامح: إن شاء الله هترجع لكم قريب. فتون: يسمع منك ربنا يا سامح. *** مرت عدة أيام كمان وكان مراد مشافش آمنة فقرر يطلب من أمل تناديه وتقولها إنه عايز يتكلم معاها شوية. خرجت آمنة من أوضتها وطلعت للبلكونة وقالت: نعم.
مراد: مالك بقالك فترة حابسة نفسك في الأوضة ليه.. حصل حاجة؟ آمنة: ابداً.. بس كنت بفكر في موضوع مهم بالنسبالي. مراد: طب ممكن أفكر معاكي لو حابة وتاخدي رأيي؟ آمنة: اتنهدت وقالت: أنا موافقة أتجوزك. مراد: (بفرحة) أ. أ. انتي بتتكلمي بجد... قوليلي أنا موافقة عليكي يا مراد، قولي عشان خاطري. آمنة: أيوا موافقة عليك يا مراد عشان مش عايزة أحط نفسي في نفس الموقف اللي اتكرر ده يوم قراية فاتحة أمل. مراد: (بزعل) إيه!!!
يعني انتي هتوافقي عليا عشان كده بس... مش عشان حسيتي بأي مشاعر اتجاهي؟ آمنة سكتت وحطت وشها في الأرض. مراد: اتنهد وقال: أنا آسف يا آمنة بس أنا اللي بسحب طلبي دلوقتي بالجواز منك. آمنة: عقدت حواجبها وقالت: مش فاهمة. مراد: مش فاهمة إيه... بقولك بسحب طلبي بالجواز منك، بس لفترة مؤقتة لحد ما انتي تقدري تحددي مشاعرك مني إيه.... مش لمجرد إنك حاسة إنك غلطتي وعايزة تصلحي غلطتك في حق نفسك.
واتنهد وقال: أنا صحيح بحبك وبحبك أوي كمان... لكن أنا رجولتي متسمحليش إني أرتبط بيكي لمجرد تصليح غلطة. آمنة: تمام كلامك مفهوم وواضح جداً وعشان كده أنا همشي من هنا.. وارجوك متقولش مينفعش. مراد: اتنهد وقال: معنديش مانع... بس ممكن مش دلوقتي على الأقل. آمنة: ليه؟ مراد: أنا عندي مأمورية هسافر فيها واحتمال أغيب شوية يعني ممكن شهر... وكنت محتاجك تفضلي مع أخواتي البنات تونسيهم بس...
ارجوكي، وأوعدك بعدها هشوفلك شقة بعيدة عني تقعدي فيها عشان تفكري براحتك من غير أي ضغط مني.... وكمل كلامه بابتسامة وقال: يمكن لما تبعدي تحسي بوجودي وتفتقديني بقا وتقوليلي تعالالي يا مراد وهاتلي رنجة. آمنة: هههههههه رنجة.... واتنهدت وقالت: انت إيه اللي مصبرك عليا يا مراد... رغم إني مش مدياك أي فرصة تقرب مني فيها، يعني كان واحد مكانك ممكن يفقد الأمل ويتراجع بسرعة. مراد: لف ضهره وسند
على سور البلكونة وقال: اللي بيتراجع ده يبقى مبيحبكيش أصلاً.... أنا مؤمن بأنك لو عايزة حاجة فعلاً هتفضلي تحاربي عشانها ونفسك يتقطع عشان توصليلها، وده بالظبط اللي بحاول أعمله معاكي. آمنة: مش خايف تزهق وتمل؟ مراد: اممم أزهق ممكن، وأمل جايز برضه... وكمل كلامه بنعومة أكتر
وهو بيبص لعيونها وقال: لكن كل ما هحس إننا همل أو هتعب هفتكر عيونك اللي نفسي في مرة أتكلم معاكي وأنا باصصلك فيهم أوي ومركز مع كل تعبير منهم بيصدر عن كل كلمة مني ليكي.... سواء كانت حب، أو غزل، أووو... عشق. آمنة كانت ساكتة ومبتردش. مراد: بنفس نعومته في الكلام. إيه ساكتة ليه؟ آمنة: مستنية تخلص شوية شغل المسرحيات اللي بتعمله ده... كلامك حسيت إنه قلب معدتي وجابلي حموضة، إيه النحنحة الزيادة اللي انت فيها دي. مراد:
حط إيده على وشه بتعب وقال: ........... *** في بيت موسي الشهيد كان وصل معتز لبيته ولقي كاميليا قاعدة بتعيط. راح عليها بلهفة وقال: مالك يا كوكي مالك يا حبيبتي؟ كاميليا: كانت بتهز في راسها وقالت: مش قادرة أتكلم يا معتز مش قادرة. معتز: ضمها لحضنه أوي وقال: اتكلمي يا حبيبتي فيه إيه؟ كاميليا: بصتله بدموع وقالت: هتصدقني؟ معتز: طبعاً يا قلبي... أحكيلي بس.
كاميليا: ب. ب. بصراحة من وقت ما جيت البيت هنا تاني يوم هشام أخوك دخل البيت وكنت أنا خارجة بقميص النوم رايحة الحمام... لقيته بيبصلي من فوق لتحت كأنه بيفصص جسمي، قولت عادي ده عيل صغير واكيد مش في دماغه.... لقيته بعدها بيحاول ينزل البيت قبل ما انت توصل بشوية عشان عرفني إننا بنغير هدومي ونستناك، وبيتحجج ويطلب مني أي طلب من تحت وبرضه بيبصلي بنظرات غريبة....
حتى لو انت تلاحظ إننا بقيت بلبس لبس طويل مش زي الأول عشان كده..... وكملت كلامها بتمثيل ودموع درامي وقالت: و. و. والنهاردة لقيته نزل من شوية وحاول.. حاول......... واترمت في حضنه وعيطت. معتز: ضم قبضة إيده على بعضها وقال بصوت جهوري: هشااااااااااااااااام، وساب كاميليا وطلع لهشام. كاميليا: اترقصت في مكانها وفضلت تهز في كتفها وتغني وتقول: (طب وأنا مالي.. طب وأنا مالي طيب يا غزاااالي) عند هشام
كان بيذاكر في أوضته ومنسجم جداً عشان عنده امتحان بعد يومين ودي آخر مادة، وأخيراً هيعيش مع آمنة. أتفاجئ بمعتز وهو بيدفع الباب برجله ودخل عليه زي التور الهايجة. هشام: مالك يابني انت فيه إيه؟ معتز: مسكه من هدومه وفضل يضرب فيه بالأقلام على وشه وبالبوكس وهو بيقول: يا خ*** يا وس** آه يا حيوان مطمرش فيك التربية.. بتبص لمرات أخوك يا ك**. هشام:
زقه لبعيد وقال: انت بتقول إيه يا متخلف انت، أنا هبص لمرات أخويا.. هيه خلاص وسخ*** وصلت لدرجة إنها تقول إننا بنبص عليها. معتز: هجم عليه تاني ومسكه من هدومه وقال: وهيه هتكدب ليه هاااه... انت مراهق وتعمل كده وأكتر من كده كمان، وهيه اللي كانت بتتعامل معاك كأخ عادي ومفكرتش في الوساخة. هشام: (بعصبية وصوت عالي) لاااا دي واضح إنها ركبت ودللت يا معتز بيه...
وسحبتك وراها زي الجاموسة بالظبط، وبكرة تسيبك لما تلف عليك وتوصل لهدفها منك انت كمان. زي ما فرقت بينك وبين آمنة فرقت بينك وبين حازم ودلوقتي جه الدور عليا عشان أغورني من وشها وأسيبك ليها تستفرد بيك.. لكن ده بعدها مش هسمح للوساخة دي توصل لحد عندي ومش همشي يا كاميليا لو حصل إيه. معتز: (بصوت عالي) آااااااه يبقي كلامها صح بقا وانت عايز تقعد هنا عشان تبص عليها في الرايحة والجايه ويا عالم تفكيرك الوسخ ده هيوصلك معاها لفين.
هشام: (بصوت ضعيف) واضح إن انتو الاتنين لايقين على بعض... وتستاهل كل اللي يحصلك منها يا معتز. معتز: مش عايز أشوف وشك هنا يا كل**. يلا بره. هشام: دموعه غلبته وقال: بتطردني من بيتي يا معتز. معتز: آه بطردك... بطردك عشان مش هآمن على مراتي تعيش مع حيوان زيك وهو يا عالم بيدبرلها في إيه... ويا عالم ناوي تغت..... هشام: قطع كلامه ورفع إيده في وشه واتكلم بتغب وقال: بسسس.. بس ما تكملش يا خويا...
أنا ماشي، ماشي وسايبلك الحمل كله... بس بكرة لما تكتشف إنك خسرت الكل عشانها وتيجي هيه تكسرك هتندم. ومشي. وقعد هشام على السرير وهو بيعيط. *** في بيت مراد عزام كان مراد وآمنة واقفين مع بعض بيتكلموا في البلكونة. مراد: انتي دايماً قاصفة جبهتي كده.... مفيش أي رومانسية. آمنة: رومانسية إيه يابني انت.. إحنا مش مراهقين.
مراد: إنتي ليه مصممة إن الأحاسيس والمشاعر للمراهقين بس، نفسي أعرف انتي ليه مش عايزة تسيبي نفسك وتدي لقلبك الفرصة إنه هو اللي يتحكم فيكي مش عقلك... ليه دايماً سابقة عقلك. آمنة: اتنهدت بوجع وقالت: لو كنت قدمت قلبي في كل حاجة مكنش زماني كده... أنا دايماً قلبي ده مكنتش بستخدمه إلا معاهم وبس، إنما مع كل الناس كنت بفكر بعقلي. مراد: وعشان كده خايفة تفكري بقلبك معايا لاخذلك زيهم. آمنة: هزت كتفها وقالت: مش عارفة.
مراد: تعرفي إنك لما بتكوني هادية بتبقي مختلفة خالص عن لما تتعصبي. آمنة: (بسخرية) أنا انبهرت باكتشافك ده.... ما أكيد أي حد وقت عصبيته بيتغير يعني. مراد: ما علينا من قصف الجبهة دي..... ابتسم وقال: طب هقولك عن حاجة... لو هلخص حكايتي معاكي بأغنية عارفة هختار إيه؟ آمنة: ابتسمت وقالت: إيه؟ مراد: طلع تليفون وشغل أغنية لسعد مجرد (الجمال عدي الكلام) وقال: اسمعي يا ستي. شكله مش موضوع بسيط فيه غدر وفيه حوارات
دة انا بسهر بالساعات كل دة بيحصل اوام حاسس اني كده إبتديت ابقي رومانسي وضعيف ليه نومي بقي خفيف كنت لما بنام بنام الجمال عدي الكلام اضحكيلي وتاخدي كام ادفع العمر اللي جاي بس وتردي السلام مش بأفور صدقيني حسي بيا كلميني حتي لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني انا والله ابن ناس مش بعاكس م الاساس. مراد: سمعتي أنا والله ابن ناس ومش بعاكس هاا. آمنة: ابتسمت وسندت على سور البلكونة تستمع للباقي. تقوليلي ده اندفاع يمكن تستغربي
اوعي تمشي وتسيبيني قبل ما اخلص كلامي انا شوفتك قلبي ضاع وده اصلا مش طبيعي في الزحمة لو تضيعي قولي على قلبي السلام الجمال عدي الكلام إضحكيلي و تاخدي كام ادفع العمر اللي جاي بس و تردي السلام مش بافور صدقيني حسي بيا كلميني حتي لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني أنا والله إبن ناس مش بعاكس م الأساس. آمنة: ابتسمت وقالت: والله انت مجنون. مراد: من زمان... من أول لحظة شوفتك فيها وأنا اتجننت بيكي. حسيت إن جمالك ملهوش وصف...
جدعنتك ملهاش وصف... لون عيونك ملهوش وصف. باختصار انتي خطفتي قلبي من أول نظرة وكنت أتمنى لو قابلتك من زمان أوي كانت حاجات كتير هتتغير. آمنة: (بهدوء) مش يمكن لو كنا اتقابلنا في فرصة غير دي مكنش المجال يبقى مفتوح لينا إننا نعرف بعض زي دلوقتي... واتنهدت وقالت: مراد انت ممكن تزهق مني وتمل من محاولاتك إنك تقرب مني. مراد: الحاجه الوحيدة اللي ممكن تخليني أبعد عنك هي الموت وبس. آمنة: بعد الشر عليكم. مراد: (بهدوء) خايفة عليا؟
آمنة: طبعاً خايفة... انت طوق نجاة بالنسبالي، لو ضعت يبقى كل حاجة ليها أمل جوايا هتضيع. مراد: قرب منها أكتر وقال بهمس: آمنة أنا بحبك وصدقيني عمرك ما هتندمي على اختيارك ليا... وافقي وخليكي جنبي، بس تكوني موافقة من قلبك قبل عقلك... قولتي إيه؟ آمنة: (بهامس) مراد أنا....... قطع كلامها صوت رنة تليفون مراد. بص عليه واستغرب وقال: دا هشام. آمنة: (بقلق) ه. ه. هشام.. هات أرد عليه بسرعة. أخدت آمنة
التليفون وفتحت الخط وقالت: هشام حبيبي عامل إيه؟ هشام: (بدموع وصوت مخنوق) أنا محتاجلك أوي يا آمنة.. قوليلي انتي فين وهجيلك لأني سبت البيت خلاص. آمنة: ليه يا هشام حصل حاجة؟ هشام: لما أجلك هحكيلك كل حاجة. آمنة: طب اركب للموقف وأنا هاجيلك دلوقتي. هشام: تيجي فين وتسيبي أمي والأولاد؟ آمنة: متقلقش يا هشام أنا لما أجلك هفهمك.. يلا مع السلامة. قفلت
معاه وبصت لمراد وقالت: لو سمحت يا مراد تعال نجيب هشام بالعربية من الموقف دلوقتي. مراد: طب خليكي وأنا هنزل أجيبه. آمنة: مينفعش لازم أروح معاك يلا بينا. *** في بيت فتحي الباز (والد نورا) كانت نورا في أوضتها ودخل ليها كمال أخوها. كمال: ممكن أدخل يا نور؟ نورا: اتفضل يا كمال. كمال: دخل وقعد جنبها وقال: فيه واحد لسه مكلمني اسمه رائد وبيقولي إنه شافك في فرح معتز ومعجب بيكي وعايز يجي يتقدملك. نورا: ر. ر. رائد...
م. م. معرفوش. كمال: أيوا أنا سألته وقولتله تعرفها قالي لأ بس هو شافك وسأل عنك حازم وهو اللي اداله رقمي عشان يكلمني ويتفق معايا. إن لو فيه قبول يجي ولو مفيش بلاش وهو منتظر مني مكالمة بكرة أبلغه بقراري. نورا: ه. ه. هو منين رائد ده؟ كمال: من القاهرة وكان ضابط حربيه سابق بس استقال من شغله عشان والدته كانت خايفة عليه ودلوقتي صاحب هايبر ماركت كبير... ها قولتي إيه؟ نورا: هقول إيه في إيه بس يا كمال.. منا معرفوش.
كمال: مفيش مشكلة عادي ممكن يجي تقعدي معاه مرة وصلي استخارة بعدها لو حسيتي إنك مرتاحة له نعمل خطوبة الأول. نورا: م. م. ماشي اللي تشوفه. كمال: باس جبينها وقال: ربنا يسعدك يا حبيبتي أنا هقوم أبلغ أمك وأفرحها. *** في بيت موسي الشهيد كانت كاميليا مازالت بتمثل إنها بتعيط في حضن معتز. معتز: خلاص بقا يا كوكي... خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك. كاميليا: خايفة تفكر إننا السبب في تفرقتك انت وإخواتك يا زوز وتعتب عليا بعدين.
معتز: لا يا قلب زوز عمري ما هعتب عليكي أبداً... واللي حصل ما بينا أنا وإخواتي ده رد فعل للي عملوه فيكي. كاميليا: لفت إيدها حوالين وسطه وقالت بحبك أوي يا زوز ربنا يخليك ليا يارب. معتز: ويخليكي ليا يا قلبي... يلا عشان ننام. *** في الموقف كان هشام منتظر وصول آمنة وهو بيعيط. وصلت آمنة ومراد بالعربية ونزلت منها بسرعة وحضنته وهو عيط في حضنها زي العيل الصغير اللي كان مشتاق لحضن أمه.
آمنة: مالك بس يا هشام قولي يا حبيبي حصل إيه؟ هشام: لعبتها صح وفرقت ما بينا يا أمونة.. بدأت الأول بيكي وبعدين حازم وأنا كان الدور عليا النهاردة. آمنة: خرجته من حضنها وقالت: تقصد مين يا هشام؟ هشام: كاميليا يا أمونة... كاميليا لعبت لعبتها علينا كلنا وفرقتنا. مراد: طب تعالي يا هشام بس على البيت الأول وابقى احكيلنا إيه اللي حصل بالظبط. ركب هشام معاهم ورجعوا للبيت من تاني لكن دخلو شقة ناجي مش شقة مراد.
آمنة: احكيلي يا حبيبي حصل إيه بالظبط. بدأ هشام يحكيلها عن كل حاجة حصلت معاهم من وقت ما سابتهم ومشيت وحكالها عن اللي قالته في حقه لمعتز..... وكان بيعيط وهو بيحكيلها عن ضرب معتز ليه وموقف حازم لما أخد دعاء ومشي من غير ما يقوله تعالي معايا. آمنة: طبطبت عليه وقالت: انت خلاص معايا يا حبيبي.... ومحدش هيقدر يجي عليك. هشام: بس أنا عندي امتحان بعد بكرة هروح أذاكر. مراد: أنا هوصلك متقلقش. هشام: مسح دموعه
وبصلهم باستغراب وقال: بس انتو اتجمعتوا مع بعض إزاى؟ مراد: احمم ط. ط. طب أنا هروح الشقة أعمله شوية سندوتشات وأجبله عصير. آمنة هزت راسها بمعنى ماشية. هشام: ما تفهمني يا آمنة فيه إيه؟ آمنة: اتنهدت وقالت: مراد عايز يتجوزني يا هشام. هشام: ابتسم وقال: بجد؟ آمنة: عقدت حواجبها وقالت: انت مش زعلان؟ هشام: زعلان!! لا طبعاً أزعل إزاي بس... أنا كمان هاجي عليكى يا آمنة زيهم وأحرمك من حقك.
آمنة: مكنتش متوقعة إنك توافق وتكون مبسوط بالشكل ده... على الرغم إنه لما كان بيجي عريس وأنا عندكم كنت بتشلوحه وآخرهم المعلم عطوة. هشام: انتي قولتيها اهو المعلم عطوة... أساساً عطوة ده اسم بلطجي مش معلم. آمنة: هههههههههه كانت وحشاني خفة دمك يا أتشه. هشام: انتي اللي كنتي وحشاني موت... المهم قوليلي انتي رديتي عليه بالموافقة ولا لأ؟ آمنة: لأ. هشام: ليه؟ آمنة: خايفة.
هشام: انتي قولتيها يا أمونة، أنا كنت برفضلك أي عريس من البلد لأني كنت بشوف منه إنه محتاجك لغرض ليه قبل منك... يعني باختصار شايفك منفعة ليه. أما مراد بالعكس أنا شايفه مناسب ليكي جداً وكمان مش محتاج منك أي حاجة، يعني لا عنده أرض ولا بهايم ولا حاجة تخليه يطمع فيكي...
ده معناه إنه طمعان في قلبك وبس ومحتاج آمنة، آمنة اللي محدش يعرفها ولا يعرف طيبة قلبها إزاي، آمنة اللي متعودة على العطاء. انتي محتاجة حد زي مراد يقويكي وتستقوي بيه... انتي محتاجة لحب مراد في حياتك يا أمونة. آمنة: ابتسمت وقالت: كبرت يا هشام.... أنا فخورة بيك أوي. هشام: باس جبينها وقال: انتي تستاهلي كل خير يا أمونة.. وتستاهلي الراحة بعد كل التعب اللي شوفتيه معانا ده وافقي عليه وعيشي حياتك بقا. آمنة:
اتنهدت وقالت: مش قبل ما آخد حقي من معتز. في الوقت ده دخل مراد بطبق سندوتشات وعصير وقعدوا كلوا مع بعض. آمنة: أحنا مش هنعرف أمك إنك جيت ولا هنعرفها اللي حصل دلوقتي؟ مراد: ليه؟ آمنة: عشان متزعلش منهم... إحنا نستنى لما تخلص امتحانات عادي وهتيجي بالليل عادي وكأنك لسه واصل. هشام: اللي تشوفيه يا أمونة.. مدام جنبك خلاص. *** أشرق صباح يوم جديد كانت آمنة حكت لنهى وامل وعرفتم بوجود ضيف لكن محددتش مين. وكانت
آمنة جهزت فطار وقالت لنهى: يلا يا نهى أدي الفطار لبيه مراد والضيف اللي معاه عشان يفطروا. نهى: حاضر يا ابله أمونة. وشالت نهى الصينية وراحت على الشقة وفضلت تخبط وفتحلها هشام. هشام: انتي!!! نهى: انت!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!