هتتجوزى أخو العريس. لترد بحزن: إزاي هتجوز أخوه والناس. أنتِ ناسيه إنهم توأم وشبه بعض، مجرد اختلاف الأسماء واختلافات بسيطة بينهم. هو إيه ذنب خالد يتحمل ده كله؟ إنتِ ناسيه يا جدو إنه خاطب؟ بس أنا موافق يا بنت عمي. ليرد الجد "عبد الرحمن": عين العقل يا ولدي، كنت متأكد إنك مش هتسيب أمنية تقع في المشكلة دي أبدًا. خالد بجدية وقوة: ده غلط أخويا نادر وأنا هتحمله يا جدّي زي ما طول عمري بعملها.
أمنية ببكاء: مينفعش يا جدّي ده يحصل، إنتِ ناسيه يا خالد خطيبتك هتقولها إيه؟ خالد بهدوء: صفا الموضوع وأنا هفهمه ليها بطريقتي، بس أرجوكي دلوقتي نخرج ونمشي الموضوع عادي عشان سمعتك وسمعة العيلة يا أمنية. ليخرجوا من غرفتها تاركين إياها تبكي على حبيبها الذي تركها ورحل في يوم زفافها بسهولة، تاركًا أخاه التوأم يتحمل مسؤولية ما حدث.
عبد الرحمن: أنا عارف يا ابني إن ده ظلم ليك، بس إنت عارف إن أمنية ملهاش غيرنا بعد وفاة أبوها وأمها من صغرها واحنا اللي مربينها. خالد: عارف يا جدّي ومتقلقش من موضوع صفا، كده كده موضوع جوازي منها قايم على أساس إنها هتربّي ابني وبس، بعد ضغط أمي عليا بجوازي منها. عبد الرحمن: بس برضه يا خالد دي بنت وخطيبتك ولازم تراعي شعورها تجاه الموضوع ده وتفهمها. خالد: حاضر يا جدّي، بعد إذنك.
عند والدة خالد "هدى" وابنة أخاها وخطيبة ابنها "صفا". صفا: بصراحة يا عمتو اللي نادر عمله ده ميصحش، إزاي يهرب يوم فرحه كده بسهولة. هدى بلامبالاة: بصراحة مش كان عاجبني موضوع جوازه من البت أمنية دي. صفا: بس متعرفيش إيه سبب هروبه يوم الفرح. هدى بمكر: وأنا إيه هيعرفني يا بنتي، يمكن عرف عنها حاجة مش كويسة عشان كده هرب.
ليقطع كلامها صوت ابنها: بس أمنية مش كده، دي متربية وسطنا وأنا واثق فيها كويس قوي. ابنك هو اللي مش متحمل مسؤولية طول عمره وهرب زي عادته. هدى: إنت بتدافع عنها على حساب أخوك. خالد بقوة: لأني عارف أخويا كويس، المهم عشان نصلح غلطة ابنك وبدل ما نتفضح وسط الناس اللي هتيجوا الفرح أنا هتجوز أمنية. صفا بصراخ: هتتجوز غيري يا خالد. خالد بهدوء: اهدّي يا صفا، ده مجرد جواز بننقذ بيه سمعة عيلتنا قدام الناس.
هدى بغضب: مستحيل أسمح بكده أبدًا... أنا مش واحد يخلص من الجواز منها ييجي التاني عايز يتجوزها. خالد بقوة: أنا مش بآخد رأيكم... أنا ببلغكم قرار وبس... وأنتي يا صفا جوازنا هيتم عادي بس فترة وهطلق أمنية لأني عارف إنها بتحب أخويا وبس. ليتركهم ويغادر بقوة ليكمل ترتيبات الفرح في حديقة المنزل الكبيرة. لتمر عدة ساعات ليأتي موعد الزفاف وكتب الكتاب بين أفراد العائلة فقط قبل مجيء المدعوين إلى الزفاف.
كان خالد يضع يده بيد جده ليعقد قرانه على أمنية ويتوسطهم المأذون. المأذون: قول ورايا يا ابني. لحظة يا عم الشيخ. لينظر الجميع لمصدر الصوت لينصدموا بوجود نادر. الجد عبد الرحمن: نادر. نادر: أيوه نادر اللي الشريفة أمنية ناوية تغفل أخويا وتتجوزه زي ما كانت هتغفلني. خالد: إنت بتقول إيه يا نادر. نادر: بقول إن أمنية حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!