الفصل 2 | من 10 فصل

رواية امنية العاشق الفصل الثاني 2 - بقلم اية محمد

المشاهدات
19
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نادر: أمنية حامل يا خالد. خالد بغضب: أنت بتقول إيه؟ مين دي اللي حامل؟ نادر: أيوه حامل، وأنا مستعد أثبت لكم الكلام ده دلوقتي. خالد: اثبت لي يا نادر. ليخرج نادر ورقة من جيبه قائلاً: الورقة دي تثبت كل حاجة... دا نتيجة تحليل الحمل. ليأخذ خالد منه الورقة ويفتحها ليقرأها، ليجد أن النتيجة إيجابية. ولكن أمنية ليست هكذا، ليست تلك الفتاة التي رباها من صغرها مع جده، ليست أمنية الفتاة البريئة بعينه التي علمها كل شيء في الحياة.

خالد بهدوء: أمنية، الكلام ده صح؟ أمنية ببكاء: أبيه خالد، هو أنت مصدق عني حاجة زي كده؟ أنا فعلاً عملت تحليل بس كان عشان الأنيميا بس زي ما حضرتك عارف إني بعمله كل فترة. لتقترب من جدها وتمسك يده قائلة ببكاء: جدو، صدقني ده مش تحليلي، أنا مستحيل أعمل كده يا جدو. احتضنها الجد عبد الرحمن بحنان: مصدقك يا حبيبة جدك، أنتِ تربيتي، ولو موثقتش في تربيتي يبقى مبثقش في نفسي.

هدى بغضب: نتيجة التحاليل قدامك أهي يا عمي وهي حامل، شوفها غلطت مع مين وفضـ"ــحتنا وكانت ناوية تدبس فضـ"ــيحتها لحد من ولادي. صفا: أيوه صح يا خالد، كنت ناوي تتجوزها وأنا خطيبتك وتدبس نفسك ببلوتها. خالد بقوة وغضب: بس مش عايز أسمع صوت لحد، عشان نخلص من الموضوع أنا هتصل بدكتورة هتيجي تكشف عليها إنها حامل ولا لأ.

لتبكي أمنية بصوت عالٍ وجدها يربت على كتفها. تبكي على من اعتبرته سندها بعد جدها، وقبل أيضاً نادر الذي تحبه وكانت ستتزوجه، ولكن خالد بالنسبة لها أمانها من صغرها، فهو من ساهم في تربيتها مع جدها عندما توفى والداها وكانت في السابعة من عمرها وخالد في الخامسة عشر من عمره. لتمر نصف ساعة وتحضر الطبيبة لتدخل الغرفة ويتم إجراء الكشف، لتخرج لهم. خالد: إيه اللي حصل يا دكتورة؟

الدكتورة: تحاليل المدام غلط، هي ولا حامل ولا حاجة يا جماعة. خالد بابتسامة هادئة: متشكر جداً يا دكتورة. الدكتورة: العفو، دا واجبي. هو أكيد حصل لخبطة بس في التحاليل، عن إذنكم. لترحل الطبيبة. لتخرج بعدها أمنية من غرفتها قائلة بقوة: أكيد دلوقتي اتأكدتوا من براءتي. نادر بندم: آسف ليكي يا أمنية، ودلوقتي نقدر نكمل جوازنا عادي. لتضحك أمنية بسخرية قائلة: ليه؟ وأنت متصور إن بعد اللي حصل ده كله ممكن أتجوزك؟

أنت شكيت فيا وكنت هتخليني أتجوز أخوك غصب. نادر: المفروض تراعي إحساسي وقتها يا أمنية وتعرفي إن ده غصب عني. أمنية بهدوء: أنا آسفة، مستحيل لو أنت آخر واحد في الدنيا، مستحيل آمن لك تاني وأتجوزك. نادر بسخرية: ويا ترى بقى هتعملي إيه في الفرح اللي بعد شوية؟ خالد بجدية: هيكمل زي ما كنت قبل ما تيجي، يعني هنتجوز أنا وهي.

هدى بعصبية: مستحيل أخليكم تتجوزوها أنتوا الاتنين. أنت ناسي يا أستاذ خالد إنك خاطب والمفروض هتتجوز صفا، وأنت يا نادر دي رافضالك ومش عايزك هتتجوزها برضو، سيبك منها وأنا هجوزك اللي أحسن منها. خالد بقوة: أمي، سبق وقلت محدش يدخل، وجوازي من أمنية هيكمل. أمنية: وأنا مش عايزك يا أبيه. إيه هتتجوزني غصب؟

الجد عبد الرحمن: أمنية، الجواز هيتم، أنا مش هسمح إن سمعة العيلة تروح في الأرض عشان شوية دلع، ويلا جهزي نفسك. المأذون قاعد بره من زمان والفرح خلاص هيبدأ بعد شوية والمعازيم هتيجي. ليتركها الجد ويغادر بدون انتظار ردها، ويتبعه خالد. لتشد هدى يد ابنها نادر وتسحبه خلفها، لتبقى صفا وأمنية. صفا: أوعي تفكري إن جوازك من خالد حقيقي، دا بس فترة مؤقتة وهيطلقك، وهو اللي قال لي الكلام ده.

أمنية: اشبعي بيه يا أختي، ولا آه صحيح، ناسيه إنه متجوزك بس بعد زن من أمه وعشان تاخدي بالك من ماله ابنك بس. صُفِعَ وجه صفا من الغضب من حديثها وتتركها وتغادر. لتمر ساعات الزفاف المعتادة، ليصعد كلاهما لغرفة خالد بعد انتهاء الزفاف. أمنية بتوتر: أبيه خالد هو يعني... خالد بجدية: عارف هتقول لي إيه؟ جوازنا فترة مؤقتة بس دا مش حقيقي. أمنية باستغراب: يعني إيه؟ خالد: يعني هيكون جواز مستمر مش فترة. أمنية بغضب: بس ده مش كلامك.

خالد: هو أنا اتفقت معاكي على حاجة يا أمنية؟ أمنية بعصبية: وأنا مستحيل أكمل حياتي مع واحد أرمل وكمان معاه طفل. خالد بصدمة: أرمل ومعاه طفل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...