خالد: نطلق يا أمنية. أمنية: آه علشان تروح للصفرا بتاعتك يا بتاع صفا. خالد بصدمة: الصفرا وبتاع صفا؟ أمنية بغيظ: آه يا أخويا. خالد وهو يعمز بعينه لها بضحكة: هو الحلو غيران؟ أمنية بتوتر: لا طبعاً... وهغير من مين من صفا؟ خالد: بس أمانة صفا حلوة. أمنية بغضب: وبتقولها في وشي كده عادي؟ خالد بضحك: مش أحسن ما أقولها من وراكي. أمنية بغيرة: أنا أحلى على فكرة.
لتنظر له أمنية بغيظ وهو ينظر لها بابتسامة مكر. وعلى حين غرة شدها خالد من يدها لتقع في حضنه لتشهق أمنية بخضة من فعلته. أمنية بصدمة: إيه اللي أنت عملته ده؟ خالد وهو يحرك يده بحب وحنية على وجه أمنية قائلاً بهمس: بس خالد مش شايف أجمل منك في الكون. أمنية بتوتر: خالد. خالد بحب: بيحبك. خالد بيحبك يا أمنيتي. أمنية بعدم تصديق: يا عم ركز أنا مش صفا. خالد بهمسة حب: أنا بقول أمنيتي... يعني الكلام ليكي إنتي.
أمنية ببكاء: بجد بتحبني ولا كلام وخلاص؟ خالد بتنهيدة: بحبك من زمان أوي، من أول يوم اتولدتي فيه يا أمنية. كنت ساعتها طفل عندي سبع سنين لما شيلتك أول مرة على إيدي. ساعتها فتحتي عينك وابتسمتي ليا. ساعتها اتعلقت بيكي. كنت ساعتها مش فاهم، بس لما بدأتي تكبري قدامي وأنا مسؤول عنك مع جدي، بس فهمت لما كبرت. بس للأسف يوم ما قررت أطلبك من جدي... كنتِ لسه عندك تمنتاشر سنة وجدي رفض بحجة دراستك ولما تكملي تعليمك. قلت هستناكي.
أمنية: بس إيه يا خالد؟ خالد بحزن: ساعتها لقيتك كنت دايماً قريبة من نادر. ترفضي أنا أوصلك للجامعة وتخليه هو...
قلت أبعد أنا ماليش حاجة جواكي. وساعتها جدي قرر إنه يجوزني علشان صفقة الشغل واتجوزت سارة الله يرحمها. قلت هعيش حياتي معاها هي متستاهلش أفكر في واحدة غيرها وأنسيكي. بس للأسف توفت وهي بتولد مالك. قررت إني هعيش لابني وبس. بس لما نادر هرب من الفرح قُلت هتجوزك علشان سمعة العيلة وفترة نطلق علشان عارف إنكِ بتحبي نادر. بس معرفتش، قلبي مسمحليش إني أبعدك عني. وقلت إن دي فرصتي علشان أقرب منك.
أمنية: بتحبني ودي فرصة علشان تقرب مني؟ خالد بلهفة: بحبك جداً يا أمنية. أمنية ببكاء: لو بتحبني مش كنت خنتني ولا اتجوزت عليا يا خالد؟ خالد: مش عملت كده يا أمنية. أمنية: أنا شوفتك بعينيا أنت وهي. هتكدبني في دي؟ خالد: مش بكدبك يا أمنية، بس معرفش إيه اللي حصل. أمنية: أنا آخر حاجة فاكرها إني كنت في الشقة دي لما بحب أفصل عن الناس وطلبت أوردر أكل وبس. ومش فاكر حاجة بعدها وصحيت لقيتك قدامي. أمنية: وأنا إيه يثبتلي كلامك ده؟
خالد: قريب يا أمنية أنا هفهم الموضوع وهتعرفي إني صادق في كل حاجة. أمنية ببرود: أوك. خالد بإستغراب: هو إيه اللي أوك؟ مفيش رد فعل لكلامي اللي قلته ده كله؟ أمنية بدلال: لما تثبتلي كلامك يا خالد وتطلق صفا، ساعتها هرد عليك. لتترك يده وتلتفت من أمامه لتمشي خطوات بسيطة
لتنظر له مرة أخرى قائلة: آه وياريت تفكر في موضوع الشغل وتختار يا في الشركة أو أشتغل مع أمير. لتذهب إلى سريرها وتنام عليه. وثواني وتذهب لنوم عميق وهي تبتسم بسعادة على كلامه وحبه لها. ولكنه يحتاج إلى قرصة ودن صغيرة منها على زواجه من صفا.
خالد بغيظ لنفسه وهو ينظر للنائمة قائلاً: نمتي يا ختي وسيباني أنا هنا بحرق في نفسي. ليذهب هو أيضاً للطرف الآخر من السرير ولكنه اقترب بهدوء منها ليأخذها براحة في حضنه وينام وهو يفكر في قرار عملها وغيرته من هذا الأمير. في ألمانيا. همس بصدمة: أنت بتهزر تاني في الموضوع ده؟ نادر بجدية: بس أنا مبهزرش على فكرة، المرادي. همس: يعني إيه؟ نادر بجدية: بصي يا همس، أنا يمكن ملحقتش أحبك بس حاسس بحاجة جوايا ليكي إنتي بس.
همس بتوتر: يا فندم. نادر بمقاطعة: اسمعي يا همس، هسيبك تقرري وقت ما أنتِ عايزة. بس قبل ما تفكري عايز أحكيلك كل حاجة. همس: حاجة إيه؟ ليحكي لها نادر كل ما حدث من بدء جوازه من أمنية وتركه لها حتى سفره لهنا. همس: أنت لسه بتحبها؟ نادر بضحك: أنتِ غيرانة يا همس ولا إيه؟ همس بتوتر: إيه لا طبعاً. نادر: لحظة، أنا بهزر بس أنتِ فعلاً غيرانة. شكلك موافقة صح؟ همس بخجل وهي تهز رأسها له. نادر: إيه ده، دبش بيخجل.
همس بغضب: قلت لك متقولش الإسم ده تاني. نادر: خلاص يا همسي، كده كويس. همس: لا برضو، لأنك لسه مش حلالي علشان تقول لي كده. نادر: عندك حق. هطلبك من أهلك إزاي؟ همس بحزن: بابا وماما متوفين وأنا في الكلية وكملت دراستي في مصر وجيت هنا في منحة واشتغلت هنا. نادر بحزن عليها: أنا آسف. خلاص نروح السفارة ونتجوز. همس بخجل: مش شايف إنك مستعجل في الموضوع؟ نادر: خير البر عاجله يا همس. وكده كده أنا عارف بلسانك الطويل ومتقبله عادي.
همس بغضب: شوفت أنت اللي بتغلط أهو. نادر بضحكة: خلاص آسف. تعالى يلا نفطر بره ونطلع على السفارة نتجوز. لتومئ له همس ليخرجوا يتناولوا فطورهم بالخارج. ثم ذهبوا للسفارة وتزوجوا ليذهبوا لمنزل همس وتأتي بأغراضها وتذهب لمنزله. نادر: ألف مبروك يا همس. همس بخجل: الله يبارك فيك يا نادر. نادر بابتسامة: أوه، بتقول لي نادر كده أول مرة. فين يا مدير وزفت؟ همس: خلاص يا هندسة، كده حلو. نادر بضحك: كده، أنتِ دبش اللي أعرفه.
ليضحكا الاثنان بحب وبوادر مشاعر داخل قلب كل منهما ويبدأو حياتهم مع بعض كزوجين جمعتهم المودة والرحمة قبل الحب. صحيح فترة معرفتهم ببعض صغيرة ولكن هذا القدر وإرادة الله سبحانه وتعالى حينما يأذن بشيء. كلاً منهما ينقصه شيء يكمله الآخر. "فكوني له عائشة يكن لك محمد".
ليمر شهر كامل من محاولة خالد أن يثبت حبه لأمنية ودلال أمنية عليه. كان خالد جالس في مكتب منزله ينجز بعض الأعمال ليسمع صوت دق على الباب ليسمح للطارق بالدخول لينظر ليجد أنها صفا. خالد: خير يا صفا، في إيه؟ صفا بتوتر: في حاجة لازم تعرفها ضروري. خالد: واللي هي؟ صفا بتوتر: أنا حامل. خالد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ صفا: حامل يا خالد، في شهر. خالد بجدية: متأكدة يا صفا؟ صفا: آه، أكيد طبعاً.
خالد بقوة: تمام، اعملي حسابك هنروح للدكتور بكرة نطمن على ابني. صفا: إيه... ليه يعني؟ أنا كشفت والدكتور طمني عليه. خالد: أنا قلت كلمتي وخلاص، ويا ريت تتنفذ. لتومئ له صفا وتغادر الغرفة لتصعد لخالتها في غرفتها. هدى: ها، عملتي إيه؟ قلتي له؟ صفا بتوتر: آه، بس هيأخدني للدكتور بكرة. هدى: متقلقيش، خليه يطمن. اسمعي بقى هقولك إيه. في اليوم التالي كانت أمنية جالسة مع جدها لتجد خالد نازل من أعلى وهو ينوي الرحيل.
أمنية: رايح فين يا خالد؟ خالد بتوتر: رايح صفا. من الخلف قائلة: ما تقولها يا حبيبي إن إحنا رايحين نطمن على ابننا. أمنية: ابنكوا؟ إنتِ حامل؟ صفا بدلع: آه يا حبيبتي، عقبالك كده. لتنظر أمنية بحزن لخالد قائلة: الكلام ده صح يا خالد؟ خالد بجدية: لسه مش اتأكدت من موضوع الحمل ده، ولو كذبة، قسماً بالله ما هرحم اللي عمل كده. صفا بتوتر: قصدك إني بكذب عليك؟ خالد: هنشوف الموضوع ده بعد شوية.
ليوجه خالد كلامه لأمنية قائلاً: ممكن تثقي فيا يا أمنية؟ أمنية بحزن: آخر مرة يا خالد، وآخر فرصة ليك معايا. ليومئ لها ويأخذ صفا ويغادر المنزل وأمنية تبكي في صمت على حالها الذي كلما تحاول الوصول للسعادة يحدث شيء يقلب الموازين تماماً أمامها. وصل كلاً من خالد وصفا لطبيبة ليدخلوا إليه لتقوم الطبيبة بإجراء الكشف والانتهاء منه. خالد: إيه الأخبار يا دكتورة؟ الطبيبة: أستاذ خالد، المدام...
لينظر خالد لها ثم شكر الطبيبة ورحل هو وصفا من العيادة للمنزل. ليصلا للمنزل وتستقبلهم أمنية بلهفة. أمنية بلهفة: خالد، عملت إيه؟ خالد كان ينظر لعين أمنية بحزن. لينظر لجده الواقف خلف أمنية ليومئ له جده بمعنى نعم. لتتقدم صفا وتضع يدها بيد خالد. صفا: اطمني يا أمنية، الدكتورة طمنتنا على ابننا. أمنية ببكاء: يعني حامل بجد؟ خالد بقوة: هي حامل بجد، بس مش ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!