خالد بقوة: هي حامل بجد، بس مش ابني. صفا: أنت بتقول إيه يا خالد؟ خالد بغضب: بتستغفليني وعايزة تنسبى ابن حد تاني لنفسك. صفا ببكاء: كذب، دا ابنك أنت. ليشد خالد يدها بغضب قائلاً: بطلي لف ودوران وقولي اللي حصل بالظبط، وأنا عارف كل حاجة عملتيها أنتي وأمي مع بعض. صفا بتوتر: قصدك إيه؟ خالد: أنتي فاهمة أقصد إيه، ولا أقولك، ثواني وراجعلك.
ليترك يدها بعنف ويصعد لأعلى بسرعة، ويفتح غرفة والدته بعنف لتشعر هدى بالخضة من دخوله المفاجئ عليها الغرفة وغضبه الواضح. هدى بخضة: فيه إيه يا خالد، بتفتح الباب كده ليه؟ خالد: هتعرفي دلوقتي كل حاجة لما ننزل تحت. لينزل لأسفل ويجد الجميع واقف أسفل. خالد بعصبية: حالاً عايز أفهم كل حاجة يا مدام صفا. صفا: يا خالد، دا ابنك. هدى: فيه إيه يا خالد؟ خالد: مش المدام صفا الدكتورة أكدت حملها. هدى: طيب، دا شيء كويس، المفروض تفرح.
خالد بسخرية: مش لما يكون الواد اللي في بطنها ابني أفرح. هدى بصدمة: قصدك إيه يا خالد؟ خالد: إيه دا، هي أمي متعرفش إن بنت أختها بتستغفلها، وهي حامل بجد مش لعبة منها. هدى بتوتر: لعبة إيه يا ابني؟
خالد: لعبة الحمل، لما تتصلوا على الدكتورة اللي عارفة ومتأكدة إني هروحلها بيها عشان تأكد موضوع الحمل، وتتصلي على أساس تديها فلوس وتقولي إنها حامل، بس بصراحة الدكتورة كانت عارفاني واتصلت عليا وعرفتني وفهمتها تقول إنها حامل، ولما أخرج من العيادة تتصل بيا وتقولي إنها حامل بجد، بس في شهرين، معنى كده قبل جوازي منها. هدى بصدمة: يعني كانت بتضحك عليا. صفا بتوتر: خالتوا صدقيني، دا كذب ومحصلش.
هدى بغضب: طلقها يا خالد وارميها بره. خالد: كده كده جوازي منها باطل لأنها حامل قبل الجواز. صفا بصراخ: بتتخلي عنا دلوقتي يا هدى، بعد اللي عملتيه معانا دا كله. هدى: قصدك إيه؟ طلّع يا خالد البت دي بره البيت وخلصنا منها.
صفا بعصبية: أمك المحترمة كانت بتدي مراتك الأولى سارة حبوب منع حمل عشان متخلفش وتحطها ليها في أي عصير، وكمان هي اللي زورت نتيجة التحاليل بتاعة أمنية إنها حامل عشان تبعدها عن نادر، وكمان هي اللي اتفقت مع المطعم اللي طلبت منه الأوردر وحطت فيه حبوب منوم، وادتني مفتاح الشقة ودخلتك الأوضة وأوهمتك إننا اتجوزنا عرفي عشان نتجوز رسمي، وهي اللي خلتك تمضي على ورقة الجواز في وسط ورق على أساس إنه خاص بيها هي من غير ما تاخد بالك، وهي اللي فهمتني نتفق إني حامل.
هدى بغضب: كذابة يا خالد، دا محصلش. خالد بحزن: دا كله عملتيه ليه؟ حرام عليكي، كنتي بتدي مراتى حبوب عشان متخلفش مني ليه؟ وبعد كده تخليني أحس بالذنب إني عملت كده واتجوزت عرفي، وكمان كنتي عايزة تضيعي أمنية من إيدي. هدى بأنانية: آه عملتها، واحدة كانت عايزة تاخدك مني عشان كده منعتها من الخلفة، بس هي كانت ذكية ولما عرفت إنها بتاخد حبوب بطلت تشرب مني أي حاجة بعملها ليها، بس هبلة مش كانت بتقولك حاجة...
وكمان أنا اللي أجبرت نادر يقرب من أمنية عشان يبعدها عنك وتتخيلي إن فيه حاجة بينهم. خالد بغضب وهو يشير تجاه صفا: ودي اللي مناسبة ليا؟ اللي عملت حاجة غلط وحامل كمان واحنا مش عارفين هو مين؟ دا حب أنانية وتملك كده. للأسف أنتِ واحدة مريضة بالأنانية، المفروض تروحي مصحة تتعالجي. هدى ببكاء: سامحيني يا ابني، أنا غلطانة.
خالد بسخرية: بعد السنين دي كلها، مضيعة من إيدي كل حاجة بحجة الحب، وفي الآخر تقولي غلطانة. وأنا أعمل إيه في عمري اللي ضيعتيه؟ عشان كده قررت قراري. هدى بتوتر: قرار إيه؟ خالد بجدية: أنتي هتروحي تعيشي في شقتي وهجيب واحدة تساعدك في البيت، وهبقى أجيلك كل يوم عشان صلة الرحم، ومهما عملتي فيا أنتِ أمي، حتى لو موتيني بس أنا مش قادر أسامح دلوقتي في اللي عملتيه. هدى ببكاء: هتسبيني لوحدي يا خالد؟ أنت عمرك مزعلتنيش.
خالد: وأنتِ عملتي إيه؟ ردي عليا، كنتي عايزة تمشي حياتي على رأيك وتبعديني عني اللي بحبها، وفوق كل دا، لما قررت أكمل حياتي مع سارة كنتي بتمنعيها من الحمل وأشيل ابني على إيدي. هدى بإنكسار: عندك حق يا ابني، أنت آسف ليك ولأمنية ولك يا عمي، وأنا هروح أعيش في الشقة زي ما تحب يا ابني، المهم تسامحني. لتترك المكان وتصعد لأعلى وهي تبكي بحزن وانكسار لأعلى، تجمع ملابسها لتغادر للشقة، فهذا جزاؤها بعد فعلتها.
خالد: بره يا صفا، ويا ريت تنسي إن ليكي خالة تعرفيها. لتغادر صفا وهي توعدهم بالانتقام منهم، فهي لا تستحق هذا، فكيف لهذه أمنية أن تأخذ كل شيء وهي ترحل بهذه السهولة. أما خالد ابتسم بحزن لهم وغادر مسرعاً المكان. أمنية بحزن وبكاء: جدي الحق خالد، هو زمانه حزين من اللي حصل دا كله. الجد بحزن على حفيده: خالد قوي مش ضعيف يا أمنية، هيرجع بس مش دلوقتي، هو مش مستوعب اللي أمه عملته فيه، وأنتي عارفة هو كان متعلق بيها إزاي.
لتؤمئ له بحزن وهي تدعو له أن يريح قلبه ويخفف ألمه وحزنه وانكساره. صفا بغضب: بقولك اللعبة اتكشفت وطردني من البيت يا يوسف. يوسف: حصل دا إزاي وعمل إيه مع أمه؟ صفا: خلاها تروح تعيش لوحدها في شقة. هنعمل إيه؟ يوسف بغضب: طول عمره ذكي وكشف اللعبة، بس مش هسمحله يتهنى كتير. صفا: طيب وابننا في اللي في بطني هنعمل فيه إيه؟ يوسف: تنزليه طبعاً، ما خلاص الموضوع خلص والخطة دي فشلت. صفا بعصبية: أنت اتجننت؟ عايزنا نموت ابننا؟
يوسف ببرود: ما هو يا حلوة مفيش جواز، هتعملي إيه فيه لما بطنك تكبر وتخلّفيه؟ صفا: دا وعدك ليا إننا ننسب الواد لخالد ونقتله ونآخد فلوسه ونهرب بره البلد. يوسف بضحكة سخرية: ليه هي الأمورة فاكرة إن اللي يرضى ينسب ابنه لواحد تاني مش هيخليه يقتله عادي؟ صفا بصراخ: دا آخر كلامك يا يوسف؟ يوسف بمكر: بقولك إيه يا صوفي، ما تسيبك من الواد اللي في بطنك دا، خلينا نخلص بس من خالد ونآخد الفلوس اللي عايزينها ونبقى نجيب غيره.
صفا بوعيد: ماشي يا يوسف، موافقة. يوسف بخبث: شاطرة يا روحي، هو دا الكلام. اسمعي بقى هنعمل إيه مع خالد. كانت أمنية تنتظر خالد في غرفتهم بقلق وخوف على تأخره كل هذا الوقت بالخارج، فهذه ليست عادته. لتجده داخل الغرفة بحزن يكسو ملامح وجهه. أمنية بقلق: خالد، إيه اللي أخرك كل دا بره؟ خالد بحزن: مفيش يا أمنية، عايز أنام وبس. ليصعد على السرير ويمدد عليه وينام، لتقترب منه أمنية تحتضنه قائلة: أنا جنبك يا خالد، مش هسيبك.
خالد: أنا تعبان يا أمنية، حاسس بانكسار اللي أمي عملته. أمنية: اهدى يا حبيبي، وكل حاجة هتتصلح وهتبقى كويسة. لينام خالد وأمنية تحتضنه بحب وتشعر بالحزن لأجله وما فعلته والدته به، فهو دائماً كان ونعم السند والابن لها، ليمر أسبوعان أصبحت علاقة خالد وأمنية كأي زوجين، توطدت العلاقة بينهما، يجمعهما حبهما والمودة والرحمة بينهما، وكان خالد يزور والدته يومياً يطمئن عليها ويغادر بسرعة رغم محاولتها في إصلاح الأمر.
هدى بحزن وبكاء: سامحيني يا ابني، حقك عليا. خالد: بعد إذنك، عايز أمشي. لتمسك هدى يده بحزن قائلة: أرجوك يا ابني سامحني، والله ندمت على كل اللي عملته وبطلب من ربنا يسامحني... ارحم ضعف أمك يا خالد في بعدك عنها... أنت طول عمرك سندي من صغرك وبعد وفاة أبوك. خالد بتوتر: خلاص يا أمي، اهدى عشان صحتك. هدى: مش مهم أي حاجة، كل اللي عايزاه من الدنيا تسامحني يا حبيبي.
خالد بحب وهو يقبل يدها: خلاص يا أمي، اهدى وأنا مسامحك، موضوع وعدى. هدى بفرحة: بجد يا حبيبي سامحتني؟ خالد وهو يرمي نفسه بحضنها: مسامحك يا أمي، فترة وانتهت من حياتنا خلاص. لتحتضنه هدى بحب وهو تحمد ربها على مسامحة ابنها لها وتدعو الله أن يغفر لها، ليجمع خالد احتياجات أمه من الشقة ويغادر بها للمنزل، ليدخلوا ليجد أمنية جالسة تنتظره في الصالة لتجد والدته معه لتعرف بأنه سامحها.
هدى بحزن: سامحيني يا أمنية يا بنتي على اللي عملته معاكي. أمنية وهي تربت على يدها: خلاص يا طنط، اللي حصل حصل وعدى وننسى اللي فات. لتبتسم لها هدى بفرحة قائلة: أنتي من النهاردة تقوليلي يا ماما. أمنية بسعادة: حاضر يا ماما، تعالي يلا ارتاحي لحد ما أجهز الأكل. لينال تمسك يدها ويغادروا من أمام خالد الذي يبتسم بفرحة لما حدث، فعائلته تجمع شملها من جديد، ولكن ناقصهم أخيه وتوأمه نادر، ليتصل به. خالد: أهلاً بأخويا اللي مبسألش.
نادر: قال أنت اللي بتسأل عليا؟ يلا. خالد: غصب عني يا نادر، أنت مش عارف اللي كنت فيه الفترة اللي فاتت. نادر بقلق: حصل إيه؟ ليحكي له خالد كل ما حدث بإختصار. نادر: دا كله حصل ومتعرفش أخوك يا خالد؟ خالد: اللي حصل مش مهم، عامل إيه في الشغل والدنيا؟ نادر: أبداً، اتجوزت بس. خالد: اتجوزت من ورانا ومتقولناش يا زفت. نادر بضحك: هو إيه حكاية كلمة زفت معايا، والله الموضوع جه فجأة وخوفت أمك تعترض على الموضوع.
خالد بسعادة: ولا يهمك، المهم عندي تكون مبسوط وبس، بس مش هتنزل بقى خلاص؟ الدنيا هنا اتحلت. نادر: فترة كده لحد ما أظبط الشغل يا خالد وهنزل. خالد: تيجي بالسلامة يا حبيبي. ليغلق المكالمة مع أخيه وهو سعيد من أجل جواز أخيه. صفا بقلق: متأكد إن الموضوع هيمشي زي ما خططنا ليه؟ يوسف: متقلقيش، أنا اتفقت مع الرجالة وهنجيب البت دي لحد عندنا ونآخد منه اللي عايزينه كله، المهم نزلتي اللي في بطنك دي. صفا: آه، نزلته.
يوسف بخبث: شاطرة يا روحي، هو دا الصح. ليمُر يومان وكانت أمنية بالخارج تجلب أشياء للمنزل وفي طريقها للمنزل، لتجد أحد يقطع عليها طريقها ويتم تخديرها وأخذها في السيارة ويرحلوا. لتفيق أمنية من إغمائها لتجد نفسها مربوطة في كرسي وفي غرفة قديمة إلى حد ما. أمنية بصراخ: حد هنا يرد عليا. لتجد صفا تدخل من باب الغرفة لتقترب منها أمنية بصدمة: صفا. صفا بخبث: بتصرخي ليه يا أمنية؟ لسه بدري على كده. أمنية: أنا بعمل إيه هنا؟
صفا ببساطة: مخطوفة هنا. أمنية: وهتستفادي إيه من كده؟ صفا: بسهولة، مقابل فلوس جوزك. أمنية: دا بعدك خالد لو مسكك مش هيسيبك يا صفا، ولا هيرحمك. لتضربها صفا بقسوة على وجهها قائلة: وأديني عملت، وريني جوزك هيعمل إيه. لتكمل صفا ضرب فيها بغل على وجهها وجسدها وهي تضرب رأسها بشدة في الحائط وحقد، ليغمى على أمنية مرة أخرى وهي تنزف بشدة من كل مكان.
لتتركها صفا وهي تنظر لها بحقد، ليدخل عليها يوسف ببرود قائلاً: برافو يا صفا، نفذتي المطلوب بالظبط. ليمسك هاتفه ويصور أمنية بهذه الحالة ويرسل الصور لخالد. يوسف: كدا اخلصنا من أول خطوة. ليتركوا الغرفة ويغادروا تاركين أمنية غارقة في دمائها. كان خالد في مكتبه ليجد صوت رسالة ليفتحها لينصدم بشدة من المنظر أمامه. خالد بصدمة: أمنية. ليصله مكالمة هاتفية من الرقم ليفتح المكالمة. يوسف: أظن شفت صورة مراتك ومنظرها.
خالد بغضب: أنت مين؟ يوسف ببرود: أنت مين مش مهم، المهم دلوقتي تنقذ مراتك في أسرع وقت. خالد: قسماً بالله ما هرحمك. يوسف: تنازل عن فلوسك كلها وعقد بيع وشراء للشركة وتاخد مراتك، أصلها حالياً بتموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!