الفصل 2 | من 19 فصل

رواية امنيات وان تحققت الفصل الثاني 2 - بقلم ليلة عادل

المشاهدات
22
كلمة
7,673
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في أحد مطاعم المشويات الكبيرة، ٤م. نشاهد منة ومحمد وأصدقائهما يجلسون على إحدى الطاولات. مختار: احنا مستنين ايه؟ محمد بابتسامة مشرقة: حد كده، اصبر شويه. منة بمزاح وهي تضحك: مختار جعان هيكلنا. مختار: والله ما فطرت. ارتسمت على شفتي محمد ابتسامة جميلة، توقف وهو ينظر أمامه وهو يقول: خلاص إفراج، أتأخرتي ليه؟

التفتت منة برأسها تجاه نظرات محمد باستغراب، كانت هناك فتاة جميلة ذات ملامح في غاية الجاذبية تقترب حتى توقفت أمامه الطاولة. إيمي بتفسير: الطريق زحمة.. سوري. التفت محمد وتوقف بجانبها وهو يقدمها لهم: أحب أعرفكم على إيمي.. نظر لها بعشق: خطيبتى. إيمي: لا، إحنا اتفقنا لما الشهادة تظهر وتنجح وتجيب تقدير. محمد بثقة: متقلقيش امتياز مع مرتبة الشرف أنا وعدتك.

فور أن استمعت منة لتلك الكلمات، شعرت بغصة أصابت قلبها وهزت جسدها، لكنها تمكنت من إخفائها ببراعة، فهي فتاة قوية. منة بنبرة مهتزة إلى حد ما: هي دي بقى اللي كانت شغلاك الفترة اللي فاتت. إيمي وهي تشير بإصبعها: أنتِ أكيد منة، محمد مش بيبطل كلام عنك. منة: أتمنى يكون كلام كويس. إيمي: كويس لدرجة إني كنت بغير. منة بوجع مبطن: لا متغيريش، محمد أكتر من صديق بالنسبة لي، هو زي أخويا. نهضت: هروح التويلت، اطلبوا لي أنتم.. عن إذنكم.

تحركت منة مسرعة قبل أن تفضحها دموعها التي كانت على وشك السقوط والوجع الشديد الذي ملأ قلبها، فهي كانت تتمنى أن تنال فرصة مع محمد، لكنه لم يحبها يومًا وما عاشته كان مجرد حب من طرف واحد ليس إلا، فكل شيء تمنته وحلمت به أصبح سرابًا. وأثناء تحركها قالت إيمي بنبرة منخفضة: ليكِ حق تقولي متغيريش منها هههههه. يُسر بسخرية: قلت لك منة تختخ ميتغرش منها، اعتبريها زي صاحبهم، ههههههه، معرفش محمد مصاحبها على إيه.

إيمي بتهذيب وهي تضحك: بس عيب حرام. محمد بضيق: اقعدي يا إيمي، وأنتِ بطلي تتكلمي عنها كده، عشان حقيقي المرة الجاية ردي مش هيعجبك.. خلاص. مختار: صلوا على النبي يا جماعة. المرحاض دخلت منة المرحاض وقلبها يتأوه من الألم، توقفت أمام المرآة وهي تنظر لنفسها بوجع يفطر فؤادها ويهزم كيانها الأنثوي، وهنا سمحت لدموعها أن تتساقط بغزارة لكي تهدئ من ذلك الضجيج الذي يحدث بداخلها الآن.

أخذت تبكي بحرقة على حالها وعلى حال قلبها الذي لم تتحقق أحلامه يومًا. ثم قالت منة بصوت ووجع خنق صوتها وهي تنظر في المرآة: طلع ما بيحبكيش، طلعتي مغفلة يا منة، هيحبك ليه عشان جدعة معاه!!! مش هتكوني البنت الوحيدة اللي جدعة معاه، شوفتي اختار مين عشان يتجوزها! شوفتي شكلها! شوفتي جسمها! مش أنتِ، بنظرتك وشكلك وجسمك، محمد هيبصلك على ايه؟ هو العاديين رضوا بيكي عشان اللي من عينك محمد يرضى بيكي؟

بس أنا مش وحشة أوي، وربنا اللي خلقني كده، اعمل ايه؟ طب هو ليه محبنيش؟ يعني كل اللي حلمت بيه وعيشته كان وهم! طب أنا هعمل ايه دلوقتي؟ خلاص بقى ليه واحدة تانية، حياة تانية، مش هيبقى في محمد في حياتك تاني يا منة، حتى لو هيفضل بس خلاص هيبقى بحدود، حتى لو هيفضل زي ما هو، أنتِ لازم تحطي حدود وتبعدي عشان متتوجعيش أكتر من كده، أنا خايفة يفهموا حاجة واتفضح قصادهم، خصوصًا العقربة يُسر دي ما بتسترش، أنا لازم أمشي، بس إزاي؟؟

هقولهم إن ماما كلمتني، ومحمد عارف ماما وطريقتها، مش هيشك، اجمدي بس الحبة دول. أخرجت أنفاسًا ساخنة ومسحت دموعها وتبسمت ابتسامة عريضة بقوة وثقة زائفة، وخرجت إلى الخارج بتلك الابتسامة القوية المزيفة. وجلست معهم. منة بمرح كاذب: ها طلبتوا الأكل؟ محمد: اممم طلبت لك ريش زي ما بتحبي ورز. منة: ميرسي.. ها قولوا لي بقى عرفتوا بعض إزاي؟ وإزاي متحكيش كل ده يا ندل؟! محمد بتوضيح:

يا بنتي ده الموضوع لسه طازة، قبل الامتحانات بأسبوعين تقريبًا، وأنتِ كنتِ مشغولة في المذاكرة وفي مشروع التخرج، ما حبتش أوجع دماغك، الموضوع اتحول بسرعة ما أنا حكيت لك لما اتعرفت عليها، وقولت لك اتعرفت عليها إزاي، كان في عيد ميلاد بسنت أختي، بس اعمل إيه إيمي من أول ما شفتها رمت الشبكة وأنا اتشبكت بسرعة، وحبيت أعملها لك مفاجأة عشان تفرحي لي. منة وهي تحاول مسك دموعها وتسيطر على ألمها:

حقيقي فرحت لك من قلبي، أنت تستاهل كل خير. أمسكت هاتفها وتصنعت أنه يرن: دي ماما، الو ماما، عاملة إيه؟ تمام.. كان لطيف.. مع أصحابي بنتغدى عشان يعني النهار ده آخر يوم في الامتحانات.. إيه.. يا ماما عشان خاطري خليني بس أقعد معاهم شوية.. في إيه طيب.. براحة.. خلاص حاضر، أنا جاية خلاص.. والله جاية.. سلام. نظر لها محمد وهو يتساءل: إيه قفشت عليكي؟ منة وهي تنهض زمت شفتيها ووجهها بضيق:

معلش تتعوض إن شاء الله، كان نفسي أقعد معاكي وأتعرف عليكي يا إيمي وأعرف إزاي شبكتي قلب محمد، بس مرة تانية، عن إذنكم. تحركت مسرعة قبل اكتشاف أمرها. أثناء خروجها رفعت هاتفها وقامت بعمل مكالمة: الوو، شروق أنتِ فين؟ طيب جيالك سلام. جزيرة المعادي، ٥م نرى منة وصديقاتها حنين وشروق يجلسن، وكانت منة تبكي وعيونها حمراء ووجهها مبلل من الدموع. منة بدموع: ما قدرتش أتمالك نفسي أكتر من كده، ومشيت وجيتلكم، أنا موجوعة أوي.

شروق وهي تحتضنها وتهدئها: طيب اهدي، معلش، متزعليش يا حبيبتي. حنين بهدوء: منة ممكن تهدي وتسمعيني، أنا عارفة إن حدود علاقتنا ما تسمحش باللي أنا هقولهولك ده، بس أنا هسمح لنفسي إني أقولك لأني بعزك جدًا وإنك تهميني فأتمنى إنك تسمعيني وما تفهميش كلامي غلط. مسحت منة دموعها وهي تعطيها انتباهها: متقوليش كده يا حنين، إحنا أخوات وأصحاب، حتى لو ما بنتكلمش كتير، بس مستحيل أفهمك غلط، بالعكس أنا بيهمني رأيك جدًا وبثق فيه.

حنين بعقلانية: أولًا أنا حاسة بيكي ومقدرة الحالة اللي أنتِ فيها، وعارفة إن كلامي هيكون شديد عليكي، وإن المفروض اخدك في حضني وأطبطب عليكي، بس أنا لو عملت كده هبقى بساعدك إنك تتعايشي مع الوهم، يعني ده لو كان حب حقيقي كنت عملت كدة بس ده مش حب. نظرت لها منة وهي تضيق عينيها بتعجب: مش حب إزاي؟! حنين بجدية أكثر:

آه مش حب، ده تعلق، القصة كلها إنك يا منة مفتقدة الحب والاحتواء والعاطفة في حياتك، للأسف أنتِ اتعرضتي للرفض والسخرية من أقرب الناس ليكي، اللي هما أهلك فلاقيتي عكس كل ده من محمد لاقيتي المحبة والاحتواء والمساعدة والتشجيع، لاقيتي سند يقف في وش أي حد يضايقك، لاقيتي حد حسسك إنك إنسانة وعندك مشاعر وتستاهلي تتحبي، لاقيتي حد يسمعلك ويهتم بيكي، هو كان بيقدملك ده من باب الأخوة والصداقة أو الإنسانية، بس أنتِ فسرتيه ده إنه بيحبك واتعلقتي بيه، وحبيتي الحالة اللي هو عيِّشك فيها، وفسرتي مشاعرك إنها حب للشخص ذاته، مش المشاعر اللي هو بيديهالك، يعني حتى أنتِ مش بتحبيه.

شروق: بس هو الحب إيه غير كده؟! الحب الغير مشروط ده خيال، الحب لازم يكون فيه عطايا. حنين بتوضيح:

أكيد طبعًا الحب الغير مشروط ده خيال، وما ينفعش يكون على أرض الواقع، بس العطايا دي تكون بعد ما أنا أكون مؤمنة إنه شخص فيه الصفات اللي أنا عايزاها أو صفات تخليني أشوفه ينفع إنه يكون شريك حياتي ولا لأ، ومش أي شخص يتصرف معايا بلطف ويقدملي أشياء جميلة، سواء مادية أو معنوية يبقى بيحبني وعايزني شريكة حياته، لأني قُلت ممكن بيقدم ده من باب الأخوة أو الصداقة، أو حتى الشفقة، ممكن أقدم نفس المعطيات لأشخاص مكانة كل واحد فيهم عندي

تختلف عن التاني، يعني ممكن أنا أساعدك وأشجعك وأدافع عنك وأهتم بيكي من باب الصداقة، وممكن أعمل نفس الحاجات مع أختي أو أخويا من باب الأخوة، وأعملها مع جوزي من باب إنه شريك حياتي، وموضوعك يا منة خير دليل على ده، كل اللي كان بيعمله محمد معاكي، اللي أنتِ فسرتيه إنه حب، كان بيقدمه على إنه من باب الصداقة، ما ينفعش نفسر مشاعر الناس بناءً على تصرفاتهم، وسكوت محمد كان المفروض يكون دليل كافي إنه يثبت لك إن اللي بيعمله ده مش حب،

يعني مثلًا لو كان بيحبك وعايزك شريكة حياته إيه اللي يسكتُه كل ده؟!

هو شخص اللهم بارك مقتدر ماديًا كان على الأقل صارحك علشان يضمن إنك ما تتخطبيش لغيره، إيه اللي يسكتُه أربع سنين بحالهم، وكمان كل اللي أنتِ حكيتيه عن محمد هي الحاجات اللي هو بيعملها معاكي، ما ذكرتيش أي ميزة فيه!

أنتِ معمية عن مميزاته وعيوبه، كل اللي أنتِ شيفاه تصرفاته معاكي وبس، وده يثبت لك كلامي إنه تعلق مش حب، وللأسف حالة الجوع والعطش العاطفي اللي أنتِ بقيتي فيها، أهلك هما السبب فيها بنسبة كبيرة، يعني لو كانوا هما اللي بيدوكي المشاعر دي ما كنتيش وقعتي في الفخ ده، والأهم من كل ده تظهر حكمة ربنا عز وجل في تحريمه للاختلاط بين الرجل والمرأة بدون داعي، ولو هيبقى في تعامل يكون للضرورة وبحذر؛ لأن عدم الاختلاط حفظ للقلوب زي ما هو

حفظ للفروج، يعني لو كنتِ من البداية اتعاملتي بحذر معاه ما كنتيش بنيتي حياة مع شخص على وهم، وهم إنه بيحبك ووهم إنك بتحبيه، وفجأة الواقع يهدم الحياة دي في لحظة، وزي ما قال الدكتور ياسر الحزيمي أي علاقة بدايتها مش بترضي ربنا نهايتها مش بترضيك.

منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر أتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس ازاي أقدر اتعافى من الألم ده وانساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأولاده إن شاء الله، فمش هيبقى مهتم بيكي زي الأول، مثال المدمن بيقعد يدور على الديلر ولو مالقهوش بينهار، هل ده علشان سواد عيون الديلر؟؟ ولا علشان هو عايز منه الجرعة بتاعته؟

وأنتِ كده، منهارة علشان أنتِ متصورة دلوقتي إنك مش هتلاقي حد بعده يديكي جرعة الاحتواء والحب والتشجيع والدعم والسند غيره، بس الحقيقة إن ده وهم تاني، هتخلقيه جواكي وده هيزيد من حزنك وهيكون سبب كبير إنك تفضلي عايشة في حالة الحزن وقت أكبر عن اللازم، أنتِ بكرة هتلاقي الشخص اللي فعلًا هيحبك ويقبلك زي ما أنتِ ويقدم لك المشاعر دي، بس وقتها هتكوني واقفة على أرض صلبة عارفة موقعك في حياته ومتأكدة إنه بيقدمها لك من باب الحب وإنك شريكة حياته.. فهماني؟

منة وهي تمسح دموعها بوجع يعصف بها تساءلت: بس إزاي أقدر اتعافى من الألم ده وأنساه؟ حنين:

أول حاجة إنك ما تعانديش مشاعرك علشان لو عاندتيها مش هتعرفي تتخلصي منها، ازعلي وعيطي، وبكده هتقدري تتعافي منها، بس وأنتِ بتخرجي المشاعر دي مش هتفضلي مكانك بتبكي وبس، أنتِ هتدرسي وهتشتغلي وهتقرئي وهتخرجي وتتفسحي وتاخدي كورسات، أما إنك تنسي تمامًا لا مستحيل، دكتور مينا جورج هو طبيب نفسي كان بيقول فيما معناه أنت لو أكلت محشي ومكرونة وفراخ هتنسى، بس جسمك مش هينسى إنك أكلت أكل مش صحي، الوجع بيتخزن في ذاكرة نفسيتك مهما

حاولت تنساها، وعلى فكرة دي حاجة حلوة إنك ما تنسيش لأنك لو نسيتي هترجعي تكرري نفس الغلطة تاني، اعتبريه اللي حصل درس ليكي إنك تتعلمي إنك أنتِ تحبي نفسك وتحتويها وتشجعيها وتقدمي لها الدعم والتقدير، علشان لو جه شخص حتى لو كان زوجك يديكي الحاجات ويمنعها عنك ما تتعبيش، وتتعلمي إنك ما تتعلقيش ببشر؛ لأن مفيش في الدنيا علاقة هي أمان تام غير علاقتنا بربنا عز وجل، وخلي في مساحة آمنة بينك وبين أي شخص في حياتك علشان قلوب البشر

بتتغير بين يوم وليلة، حبي نفسك وشجعي نفسك بنفسك يا منة، ما تستنيش من حد يكون هو الداعم ليكي، ويسمعك كلام حلو، زي ما قلت لك محدش مضمون، اللي معاكي النهار ده ممكن ميكونش معاكي بكرة، مش عشان هو ندل، بس ممكن الظروف تحكم إنه ميكونش معاكي زي الأول، أو ممكن يموت، ساعتها هتعملي إيه؟

هتعيطي وتنهاري، وهتعيشي الوِحدة بتاكل فيكي! لكن لو بقيتي سند نفسك بنفسك وداعم لنفسك، مش مستنية من حد أي حاجة، وتقولي أنا قوية بنفسي وهسند ظهري بنفسي، وإن كل اللي حواليا مجرد مراحل، وجودهم مهم، بس عدم وجودهم مش معناه أبدًا سقوطي وانهياري، صدقيني هو ده اللي لازم تعمليه. منة ببكاء: بس أنا فعلًا موجوعة، مش معقول الوجع ده مش حب. حنين:

طبيعي ده من آثار الصدمة ووجعك ودموعك مش علشان محمد ذاته، أنتِ موجوعة لأنك عارفة إن خلاص مش هتاخدي المشاعر اللي كنتي بتاخديها منه تاني، مش هتعرفي تعيشي الحالة دي معاه تاني، بحكم إن مسيركم تتخرجوا وتبعدوا عن بعض، وإنه هيبقى مشغول في حياته ومع زوجته وأ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...