تحميل رواية امنيتي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا هتجوز يا أمنية. ضحكت على كلامه وإحنا في الكافيه: تتجوز ومين هتستحملك غيري؟ قالها حسام تاني وهو بيتكلم بجد: أنا هتجوز بجد، أمي مصممة آخد بنت أختها ريم. أمنية: أنت قصدك ريم صاحبتي؟ طب وأنا.. وعلاقتنا وحب الأربع سنين؟ حسام ببرود: أنا ما حبتكيش، وكمان ده كان مجرد وقت فراغ بنقضيه سوا، وكل شيء قسمة ونصيب. مسكت أمنية العصير وقعدت تشرب فيه بكل برود وهي بتشاور للراجل اللي بيقدم الطلبات. وصل الراجل عند الترابيزة. أمنية: بقولك يا عسل، عندك مية بسكر؟ الجرسون: آه يا فندم. كملت كلامها وهي بتبص لحسام: طب ه...
رواية امنيتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الحادي عشر 11
اتصدم ايان اول ما شاف ابو أمنية و اتخض
سيف بقله ذوق : انت مين يا حاج
زقه ايان على بره و سلم على أبو أمنية و دخله و قفل الباب
ابتسم أبو أمنية و حضن ايان : ايه يا ابني مش باين يعني من وقت أمنية ما سافرت و بعدين انت متجوز ولا ايه
اتوتر ايان ووشه احمر : اه ..اه متجوز ومراتي حامل نايمه جوا تعبانة عشان كده مبنزلش
عاصم وهو متفاجئ : ما شاء الله مكنتش اعرف انك متجوز طب خليني اطمن عليها يابني و امشي انا جيت اشوفك بس لانك طولت الغيبه و اخر مرة جيت عندي كانت من يومين او تلاته
ايان بقلق : معلش يا عمي خليها وقت تاني أصل المدام نايمه و خايف تصحى و تتعب اكتر و كمان بلبس النوم
اتحرج عاصم و قام من على الكرسي و كان هيخرج لولا حس بنبضات قلبه بتقل و نفسه بيقل محسش بنفسه غير وهو بيقع على الأرض
صرخ ايان و جري عليه بسرعة حاول يسنده و دخله الاوضه اللي كان فيها سيف و اتصل بدكتور تاني و بقى خايف و متوتر وهو بيبص على الاوضتين الاب و البنت عنده في البيت ينهار اسود
بعد عشر دقايق وصل دكتورة النسا اللي اتصل عليها لأمنية و دخلها عندها ودخل معاها و قفل الباب عليهم
صرخت الدكتورة اول ما شافتها و شاورتله بسرعة يساعدها و يمسك أمنية عشان تديها ابره مهدئة لأن عروقها برزت من الخوف و كمان توتر الحمل بدأ يظهر عليها و أفقدها وعيها الفترة الطويلة دي كلها
الدكتورة بكل عصبية : يا استاذ الهانم حامل مش بتلعب أما تخلي بالك منها أو مكنتوش تفكروا في الأطفال من الاول كان ممكن تموت لو فضلت كده خمس دقايق كمان و لازم تجيبهالي العيادة اعاينها
ايان بتعب و خوف : انا هشتريلك كل اللي تحتاجيه هنا و اعتبريها مستشفى لأني مش هقدر آخرجها ..و حاجه كمان مراتي متعرفش أنها حامل و انا مش هقولها ارجو تخلي ده سر بيننا
- خافت الدكتورة و افتكرته خاطف البنت دي و اغتص**ا عشان كده مش عارف يخرجها من البيت و حابسها
في نفس الوقت خبط الدكتور اللي هيجي يكشف على عم عاصم
جري ايان فتح الباب وهو مرهق و تعبان و دخل الدكتور على اوضه عم عاصم و قفل عليهم و رجع على اوضه أمنية لقى الدكتور بتتكلم في التليفون
الدكتورة بخوف : آلو البوليس في واحد.....
جري ايان عليها بسرعة و خد التليفون كسره في الأرض و صرخ عليها : انتي اتجننتي بقولك مراتي و ابني تتصلي بالبوليس
الدكتورة في رعب : مهو ..مهو انت يا استاذ
صحيت أمنية وهي تعبانة : مراتك ..و ابنك مين دول ..و مين دي انت بتخوني يا ايان
الدكتورة جريت عليها و حضنتها : الحمدلله انك صحيتي كنت حاسه أنه هيقتلني
قرب ايان على أمنية و قامت الدكتورة بعدت
حضنها و فضل يبكي : انا كنت مرعوب عليكي ليه عملتي فيا كده
أمنية بتعب و دوخه : ايان انت كويس ..هو ايه اللي حصل انا فين
ايان : انتي في بيتي ..و
كملت الدكتورة بسرعة : و حامل منه كمان يا مدام ..أو يا انسه ..او يا .....مش عارفة بس انتي ايه كده
قام ايان و طلع الدكتورة بره و قفل الباب عليهم
ضحكت أمنية و حضنته وهب مش مستوعبه : دي واحدة هبلة ولا ايه بتقولك حامل وانا اصلا لسه بنت
ابتسم ايان بخوف : اه ..اه هبلة فعلا
أمنية بشك : ايان انا لسه بنت صح ؟
رجع ايان لورا شويه : ..انا ..انتي ..أمنية ما تتجوزيني
قام وقف و راح ناحيه الباب من التوتر
حاولت تقوم وراه بس داخت و قعدت تاني : ايان ..قول الحقيقه انا حامل ولا لا
ايان : اه يا أمنية حامل مني وانا بحبك و عايز اتجوزك انتي عارفة ده
ضحكت أمنية بهستيريا : بطل هزار بقى يا رخم
خبط الدكتور على الباب فتح ايان لقى عم عاصم قدامه فايق بس مرهق شويه اغم عليه بسبب أنه عنده رهاب الاماكن المرتفعة
الدكتورة بصوت عالي : أمنية و البيبي عاملين ايه يا ايان بيه
عاصم : أمنية مين
اتخضت أمنية اول ما سمعت صوت ابوها بره
حاول عاصم يدخل الاوضه ولكن ايان وقف قدامه : عمي انا عايز اقولك حاجه
الدكتورة للدكتور اللي واقف جنبها : بقولك ايه تعالى نجري بسرعة من هنا عشان ده كان هيقتلني جوا
و فعلا خرجوا بسرعة بره الشقة
عاصم بعصبيه : ابعد من قدامي كده
دخل على جوا و اتصدم بمنظر بنته اللي قاعدة تعيط على سرير واحد غريب ببيجامه النوم ...
رواية امنيتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الثاني عشر 12
كان عاصم واقف مش مستوعب وهو شايف بنته اللي ملوش غيرها في سرير واحد غريب
كانت أمنية بتعيط وهي مغمضه عينيها مش عايزة تشوف نظرة الخذلان اللي في نظر ابوها ليها
بس عاصم مستحملش وفقد وعييه من الصدمه
قامت أمنية و جريت على ابوها و قعدت تعيط
شاله ايان بسرعة و خرج بيه من الشقه و أمنية لبست جاكيت من بتوع ايان و خرجت وراهم ركبوا العربيه و طلعوا على أقرب مستشفى
كانت أمنية قاعدة ورا مع ابوها و ايان بيسوق قدام من غير كلام و عينه عليها من المراية
وصلوا المستشفى و جه عندهم ممرضين و خدوا عاصم على جوه
كانت أمنية نازلة وراهم وقفها ايان : أمنية اسمعيني
لفت و ضربته بالقلم : انت ليه مقولتليش من البداية أنه حصل بيننا حاجه
ضغط ايان بأسنانه و اتعصب : اقولك ايه و ازاي عشان تقوليلي نجهض الجنين
أمنية : و مين قالك اني مش هعمل كده انت ملكش دعوه بيا ولا بيه احرقه اجهضه انا حره
مسكها من دراعها جامد : ده ابني تقدري تولديه وانا هاخده اجيبله ام تانيه تهتم بيه هو ملهوش ذنب أنه جه غصب عننا
عينيها دمعت من الوجع : ابعد عني سيب ايدي اللي اهلي هيحكموا بيه انا هوافق عليه
ساب ايان ايديها و جريت على جوا في المستشفى
ضرب بايده على العربيه جامد و فضل يصرخ : لا ده ابني حتى لو مش عايزاه انا عايزو عمري ما هتخلى عنه
حس لوهله بوجع في قلبه و عينه دمعت لأن أمه عملت فيه كده من زمان و سابته لابوة اللي رباه و خلاه زين الرجال قادر يعتمد على نفسه بفضله مش بفضلها هي اتخلت عنه و لحد دلوقتي لوحده بعد وفاة أبوه
...
في جانب آخر كانت أم أمنية قاعدة قلقانة و قلبها مقبوض من غير سبب و بتتصل على عاصم مفيش اي رد قلقت و فكرت تتصل على أمنية بس خافت تقلقها و لكن فاض بيها الأمر و اتصلت عليها
- كانت أمنية قاعدة بتعيط و قلقانة دخل ايان وقف بعيد عنها بس شايفها
رن تليفونها اللي كان في جيبها و ردت كانت امها بتكلمها بقلق : أمنية ابوكي مرجعش لحد دلوقتي انا مكنتش عايزة اقلقك بس انا خايفة عليه اوي
أمنية بصوت حزين : احنا في المستشفى يا امي
عيطت امها لما حست بحاجه وحشه : ابوكي حصله حاجه صح انا حاسه بيه ابعتيلي العنوان
قفلت أمنية و بعتت العنوان لامها
و في نفس الوقت كان ايان بيكلم عمه ممدوح و قاله على كل حاجه وان أهل أمنية عرفوا و ابوها في المستشفى
ممدوح : طب انا هجيلك يابني متقلقش حتى نخليهم يكتبوا كتابكم دلوقتي و نحل كل المشكله دي
ايان بحزن و تعب : أمنية مش راضيه عايزة تجهض الجنين
ممدوح : ده من صدمتها أنها حامل منك يا ايان بس إنما امنية بتحبك كان واضح في عينيها و غيرتها عليك خدها واحده واحده
ايان وهو بيبص عليها : لا لو مش عايزاه انا هكون ليه الاب و الام انا قادر اتحمل كل حاجه
ممدوح : وانت عنيد انت كمان انا جايلك
قفل ممدوح معاه و كانت ريم واقفة وراه و عينيها حمرا من اللي سمعته : يعني مكانتش مراتك ...و اللي في بطنها يبقى ابن ايان .... لعبت بينا يا بابا و دمرت حياتنا عشان ترضيها
ممدوح : انتي بتقولي ايه يا ريم دي حاجات بيني و بين امك
....
في المستشفى
وصلت أم أمنية وهي بتعيط و حضنت بنتها و خرج الدكتور وقتها و جري ايان عليه : ايه يادكتور
الدكتور : نوبة قلبية كان ممكن يموت فيها لولا ستر ربنا و انكم جيبتوه في اقل من ساعة الحمدلله هو محتاج راحه يومين في البيت من غير ضغط
مشي الدكتور و فعلا خدوه البيت كان لسه نايم و اتصل ايان على عمه قاله أنه راح بيت أمنية
مسكت الام بنتها و بدأت تسألها : هو انتي جيتي امتى و ايه بيجامتك دي و ايان ازاي وصل معاكي المستشفى
ايان من وراها : انا هشرحلك كل حاجه يا طنط
أمنية بسرعة : انا حامل ..من ايان
برقت امها و حطت ايديها على بوقها و راحت ضربتها بالقلم : انتي اتجننتي انتي عارفة بتقولي ايه
حس ايان بالضربه دي نزلت على قلبه مش على خدها و غمض عينه من الألم
أمنية وهي بتعيط و بتبص لايان: كانت غلطة انا هندم عليها طول عمري و مش هسامح نفسي
مستوعبتش امها الكلام و عيطت : عاصم عرف كده عشان كده جاتله نوبه قلبية اتصدم فيكي
أمنية : احنا كنا متخدرين وقت ما حصل اللي حصل في الحالات دي يجوز اجهاض الجنين
ايان : لا و الف لا
شدته امها من أيده و خرجته بره : ابعد عن حياتنا بقى ابوس ايدك
قفلت الباب في وشه و رجعت لبنتها اللي كانت بتعيط بحرقه
امها : مفيش حل تاني لازم تجهضيه ده ابن حرام و انهاردة كمان قبل ابوكي ما يفوق..
رواية امنيتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الثالث عشر 13
عيطت أمنية اكتر و حطت ايديها على بطنها : هقتل ابني .. هو في ام بتقتل ابنها
اتعصبت امها و ضربتها جامد : انتي مش بنتي ولا اعرفك عايزة تموتيني زي ما كنتي هتموتي ابوكي دي آخره دلعه ليكي
قامت أمنية من غير اي كلمه و راحت على اوضه ابوها و نامت جنبه وهي بتعيط
....
كان ايان متوتر و متنرفز من فكرة أنهم ممكن يجهضوا ابنه و فضل طول الليل واقف تحت بيتها
وصل ممدوح عند بيت أمنية و ريم معاه اللي ايديها كانت مربوطة بشاش و قطن و حسام معاهم
ايان بعصبية : هما دول بيعملوا ايه هنا
ريم بجفاء : انت ايه اللي مقعدك تحت كده أهلها طلعوا غاليين صح مش رخاص زييها
ايان : اللي انتي بتقولي عليها رخيصة دي اشرف منك
بصت ريم على حسام و ضحكت : اشرف مني ..انت فاكر اللي في بطنها ابنك صح ..لا ده ابن جوزي ....الاخت أمنية كانت مدوراها معاه قبل ما يتجوزني
برزت عروق ايان ووشه بقى احمر و ضغط على أسنانه لدرجه انها طقت و مسك ريم من رقبتها بكل قوته : انتي بتقولي ايه يا بنت ال ***** انا مش هسيبك غير وانتي ميته في ايدي يا عانس ياللي مكنتيش لاقيه كلب يعبرك
شده ممدوح وهو متعصب و خايف على بنته و حسام كان بيحاول يبعده عنها ولكن من غير فايدة مبعدش عنها غير لما شاف أمنية في البلكونة خارجه تعيط و مكانتش واخده بالها من وجودهم
بعد ايان عنها و كأن عينه اللي كانت بتحركة مش رجله
قعدت ريم تكح و مش قادرة تاخد نفسها من التعب
و حسام مسك ايديها ولكن هي زقته عنها
جري ممدوح مسك ايان : انت تدخل عربيتك و تمشي على بيتك وانا هتكلم مع أبو أمنية و افهمة كل حاجه
بصله ايان و عيونه كلها رجاء : ارجوك حاول تخليها متجهضهوش انا بحبها و بحب ابني
حس ممدوح بالشفقة عليه وأنه أول مرة يشوف ايان كده بعد وفاة أبوه
لف ممدوح وشه و غمض عينه و مشي ناحيه بيت أمنية اللي اخيرا بصت في الشارع شافت ايان بيبصلها و عينيه كلها دموع و كسره
زعلت عليه و حست أن قلبها بيتقسم نصه معاه و نفسها تنزل تحضنه و تقوله أنها موافقة تتجوزة و أنها بتحبه اكتر مما هو متخيل و نصه مع ابوها و امها اللي مقصروش في حقها و خدت كل اللي هي عايزاة
و في نفس الوقت كانت ريم شايفاهم و حقد قلبها بيزيد و لكن ابتسمت باستهزاء و مشيت و حسام فضل واقف عينه على أمنية و قلبه وجعة ..بس يفيد بأيه الندم وقت ما الروح تروح لغيرك
" فقط لم اريد منك غير أن تتمسك بي ..بقلبي و لهفتي إليك ..كنت انت فقط من يسرق لؤلؤتي السوداء ولكن انتهت تلك الليالي بيننا انت تخليت و انا لم اتمسك "
خبط ممدوح على الباب و دخلت أمنية و امها فتحو الباب
امها : ازيك يا ابو ريم اتفضل
ممدوح : انا عايز اتكلم مع أمنية الأول و مع عاصم لو قدر يقوم
أمنية : اتفضل يا عمي
دخل ممدوح اوضه أمنية و قفلت الباب
ممدوح بسرعة : انتي عايزة الطفل
استغربت أمنية من الكلام و ردت بتوتر : اه ده ابني بس اهلي مش موافقين
ممدوح بضيق : انا اسف على اللي هعمله بس لو مقولتيش أنه ابن حسام مش ايان انا مضطر اقول لعاصم على كل حاجه من اول جوازنا اللي مكنش شرعي بس انتي نمتي معايا في اوضه واحدة لحد نومك مع ايان و حسام
قام ممدوح وقف قبل ما يسمع كلامها و كمل كلامه بحزن : و انا اضمنلك انك تتجوزي من حسام وأنه هيسعدك و مش هيفرق معاه انتي حامل او لا بس ايان لا فكري انا هدخل اطمن على ابوكي بس موعدكيش اني ماقولهوش حاجه
خرج ممدوح و قلبه تاعبة و قال في نفسه : انا كمان اب و مقدرش أخسر بنتي
اتصدمت أمنية من كلامه و ضحكت بجنون وهي بتحط ايديها على بطنها : معقول انت تبقى نقطة ضعفي اللي بيساوموني عليها ..انا عمري ما كنت ضعيفة و لا يمكن هخسر اهلي
دخل ممدوح اوضه عم عاصم و قعد معاه و لسه هيتكلم دخلت أمنية عليهم اللي شافت نظرة ابوها ليها و حزنه و قهرته و أنه لو سمع اي كلام تاني هيموت و قررت انها ..
رواية امنيتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الرابع عشر 14
بصت أمنية لممدوح اللي كان مستني قرارها و ابتسمت بخبث و طلبت منه يطلع عشان تدي لابوها الحقنه
رفض عم عاصم في البداية و لكن بعد كده وافق ياخد الحقنه منها
و خرج ممدوح و قعدت أمنية جنب ابوها و بدأت تحكيله كل حاجه من الاول للنهايه
كان لسه عم عاصم مبيتكلمش معاها ولكن بيسمعها بس
أمنية : بعد ما علقني بيه 4 سنين قالي متلزمينيش وانا كرامتي كانت غاليه عندي ازاي اوافق أنهم يخدعوني كده قررت في البداية اتعرف على ايان و اغيظها بيه لأنها كانت بتحبه ولكن خبثها كان اقوى مني و حطتلنا مخدر في العصير و شربنا منه و يومها حصل اللي حصل من غير ما نحس انا عمري ما كنت اوافق أن راسك تنزل في الأرض انا أمنية بنتك
بصلها عم عاصم بحزن : كنتي قوليلي من امتى وانتي بتكذبي و تقولي رحلة تبع الجامعة ..ليه يا أمنية و الاقيكي في بيته و على سريرة
أمنية : كان خايف عليا من أن ماما تشوفني وانا في بيت ريم و تعرف اني بكذب عليها عشان كده خدني بيته و ربنا عالم ايان ولا مرة حاول يتجاوز حدودة معايا كل اللي حصل كان غصب عننا
كملت و عينيها اتملت دموع
وانا هرضى بقرارك أن كنت أجهض الجنين أو ....
فضل عاصم باصص بعيد عنها بملامح جافة : الناس هيقولوا علينا ايه لما يلاقوكي حامل هيقولوا دي غلطة ولا هيقولوا ماشيه على حل شعرها
عيطت أمنية و دخلت امها في الوقت ده و كانت اتصلت بدكتورة صاحبتها تيجي تعمل العمليه لبنتها من غير ما حد يحس عشان سمعتهم و دخلت الدكتورة معاها الاوضه
اتصدم ممدوح لما شاف الدكتورة و نزل بسرعة من البيت مش عارف يقول لآيان ولا لا ولكن قرر أنه لازم يقولة عشان ده ابنه
جري ايان عليه و قعد يسأله قالوا ايه على جوازنا
ممدوح : ايان ..ابنك ...
ايان : ابني مالو
مستناش يتكلم و سابه و طلع بسرعة على فوق قعد يرزع في الباب وهو سامع صريخ أمنية ولكن فجأة الصوت اختفى و كسر ايان الباب و دخل كانت اوضه أمنية مليانة د*م و أمنية نفسها فاقدة الوعي
طلع حسام وراه و اتصدم من المنظر و ريم وقفت رفعت حاجبها و ضحكت وقالت في نفسها : اهو مات قبل ما يجي الحمدلله بقى ايان ليا
مسك ايان سك ينه من على الترابيزة و اتجنن كان هيقتل الدكتورة بس حسام مسكه و شده لبرا و خرجت الدكتورة وراهم و حقنته بابره منوم و فقد ايان وعييه
.....
صحيت أمنية على صوت الراجل اللي بيصلح الباب اللي ايان كسره و بصت حوليها حست ب صداع رهيب افتكرت اللي حصل امبارح صوتت جامد : ابني انتو موتتوا ابني
كان ابوها قاعد على كرسي جنبها بيصلي عليه لأنه تعبان
و انكمشت أمنية على السرير و فضلت تعيط
خلص ابوها صلاه و صرخ عليها : ايه الصوت العالي ده انتي هبلة زي امك ولا ايه
أمنية بصوت مكسور : قتلت ابني
عم عاصم : ابنك لسه في بطنك ياختي ولا البعيدة مش حاسه
برقت أمنية بفرحه : بجد طب ايه اللي حصل امبارح
عم عاصم : تمثيليه عشان كل دول يبعدوا عننا و أولهم .....
زعلت أمنية و كملت هي : ايان
طب ..طب كانت ايه حالته لما عرف
عم عاصم وهو بينزل نضارته : كان هيقتل الدكتورة
أمنية : طب هو فين دلوقتي
ابوها : حسام و البنت ريم خدوه تقريبا لبيته
اتعصبت أمنية : ريم ....لازم ريم اللي تاخده صح مفيش عقربه غيرها في القصه
دخلت امها وهي وشها زعلان و حطت قدام أمنية اكل صحي و كانت هتخرج بس أمنية مسكت ايديها باستها : اقسم بالله ما يهون عليا زعلك وانتي عارفة انا سيبتلك نفسي امبارح
عيطت امها و حضنتها : مقدرتش اقتل ابن بنتي انا كنت مستنياه من زمان بس كان نفسي افرح بيكي مش بالطريقة دي
زعلت أمنية و حضنتها اكتر : وانا مكنتش اتمنى كده حقك عليا
عم عاصم : خلاص اللي حصل حصل و المهم اللي جاي
صحي ايان في بيته و ممدوح جنبه هو و ريم اللي كانت عملتله اكل و حطته جنبه
اول ما صحي حس بوجع في رأسه و بعدين نادى على أمنية و افتكر اللي حصل كان لسه هيقوم ممدوح قعده تاني و قاله كل اللي حصل و زود عليهم أن أمنية و ابوها و امها مشيوا من مصر
ايان بكل هدوء : بقولك ايه خد بنتك و اطلعوا بره يلا
ممدوح : ايان انت اتجننت
- قام ايان رمى الاكل في الأرض و شد ريم من ايديها و طلعها بره البيت و خرج ممدوح وراها و قفل ايان الباب و حط أيده الاتنين على رأسه و قعد عند الباب وعينيه كلها بقت حمرا و كل ما يجي عليه مشهد أمنية و الد* حوليها و أنهم اجهضوا ابنه يتجنن و بدأ يكلم نفسه وهو بيصرخ : انا كنت هتجوزها و كنت بحبها ليييييييييييه كل واحد فيكم هيندم على اللي عمله
و فعلا بعد اسبوع اخد عم عاصم بنته و مراته و راحوا يعيشوا في اسكندرية لحد ما أمنية تولد و يقولوا أنه ابنهم مش ابن بنتهم
- و بعد اربع سنين كانت سنه تخرجها لابسه لبس التخرج و ماسكه يوسف في ايديها اللي اتسجل باسم عم عاصم و بتتصور مع أصحابها و امها و ابوها قاعدين يتكلموا مع أصحابهم
و كانوا أعلنوا عن رجل اعمال هيلقي كلمه بمناسبه نجاح شعبه إدارة الأعمال و أمنية متحمسه جدا و يوسف بيعيط عشان أمنية شربت العصير بتاعه و كان هاين عليها تنزل تعيط معاه ( أيوة يا أمنية انتي وابنك مستقبليا )
مكانتش أمنية مركزة مع الكلام كانت بتحاول تسكت يوسف ولكن فجأة الكل سكت و صوت يوسف اللي كان عالي و عم عاصم كان مصدوم اول ما شاف ايان بيقرب على أمنية و أمنية بتهدد يوسف بصوت واطي : لو مسكتتش هاكل الايس كريم بتاعك اللي في البيت
تف يوسف عليها و جري بس ايان مسكه و شاله لما خبط فيه
شافت أمنية المنظر ده و وشها جاب الوان : ايان ..
رواية امنيتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الخامس عشر 15
ابتسم ايان ابتسامه صفراء : ازيك يا أمنية
اتلغبطت أمنية اول ما بصت في عيونه : ازيك انت عامل ايه
انزل يا يوسف من على عمو
يوسف : ل ..لا
ايان : ابنك ده
أمنية : لا اخويا
ايان وهو بيقرب منها : امال شبهي ليه
أمنية وهى متوترة : فين اللي شبهك ده هو عشان عيونه زرق و ابيضاني و اشقر يبقى شبهك ده شبه بابا و بعدين شبهك ولا مش شبهك وانا مالي
دخل عم عاصم في الحوار اللي شال يوسف منه و اتكلم بكل هدوء : ازيك يا ايان
بصله ايان من فوق لتحت : ابنك ده
عم عاصم : اه ابني
ابتسم ايان و عينه كانت مليانه حقد و توعد و استأذن و مشي
_ كانت أمنية بتبص عليه و كل تفكيرها أنها مشتاقاله اكتر من الاول و قلبها بيضرب من فرحه لقاه هي اه كانت مراقباه طول الاربع سنين و كانت عارفة انه هيجي حفلة التخرج لانه بقى من كبار رجال الأعمال و اتجهزت للحظه دي من غير ما تقول لأهلها
كان كل تفكيرها هو لسه فاكرها ولا لا و لسه بيحبها زي الاول ولا كل ده اختفى اسأله كتير في بالها و قلبها عايز يروح معاه
جريت أمنية عليه مش سامعة صوت ابوها اللي بيناديلها ووقفت ايان
لف ايان وبصلها و ابتسم : في حاجه
أمنية : ايان ..انا كنت عايزة لو ينفع تشوفلي شغل قريب منك..اقصد قريب من الجامعة هنا لاني محتاجة اشتغل وانت عارف مش هينفع من غير واسطه
ابتسم ايان بخبث و قرب من ودنها : عشان تعرفي تراقبيني زي ال 3 سنين يا أمنية اللي كنتي بتراقبيني فيهم
برقت و شهقت بس هو زادت ابتسامته : بكره تعالي فرع الشركه اللي هنا في اسكندرية نشوف قدراتك أن كنا هنقبلك أو لا
أحرجت أمنية و كانت هتمشي بس وقفها صوته : هستناكي يا أمنية
_ بصت عليه و ابتسمت بقلق هو باين عليه لسه جرحه مفتوح ازاي الوقت مش بيداوي ..طب هي ليه هتقرب منه ؟!
_ وحشتني ...
قالتها أمنية بعد ما ايان مشي و فضلت هي بتبص عليه و اتكلمت : في الواقع هما مش 3 سنين هما 4 سنين و 6 شهور و 19 يوم و 8 ساعات و 20 دقيقه .
_ ركب ايان عربيته و بص على أمنية و افتكر بعد سنه من اختفائها لما لقاها خارجة من عمارته وبتحاول تتخفى من وقتها وهو عرف عنها كل حاجه و عايشه فين و شغل واحد يراقبها و كانت صدمته الكبيرة لما لقاها شايله طفل في حضنها و لما استفسر عرف أنه اخوها يوسف عاصم و متسجل باسم ابوها
رجعت أمنية في الدقيقه دي لعند ابوها و خدت يوسف في حضنها : انت عارف انا بحبك اد ايه ولا لا
يوسف بنظرة قرف : لا
أمنية بغيظ : احسن يلا نروح
خدت ابنها و ركبت تاكسي مع ابوها و امها اللي وصلوا عند بيت قديم ولكن لطيف باين أنه من البيوت العتيقة بتاعه زمان المريحه نفسياً
_ طلع يوسف مع جده و جدته و جريت أمنية على السوبر ماركت اشترت حاجات حلوة كتير ليوسف و الكيوي اللي بيحبه ولكن وهي ماشية في الشارع ناحيه بيتها شافت عربيه ايان قدام البيت بتاعهم و بينزل منها ايان و بنت شقرا نازلة من جنبه و ماسكه الدوسيهات
أمنية : ايان انت بتعمل ايه هنا
ايان بخبث : بيتي ..طالع بيتي الجديد
أمنية : فين ده
شاور ايان على الدور اللي فوقيهم و خافت أمنية أنه يكون عرف حقيقه يوسف أو عايز يقرب منه
ايان بهمس : قولت اسهل عليكي المهمه تعرفي تراقبيني كويس
أمنية بتوتر : اراقبك ليه و مين قالك اني براقبك اصلا هو عشان انت نقلت من الزمالك ل سيدي جابر ابقى يراقبك
ضحك ايان : عرفتي اني كنت في الزمالك كمان ده حب مراهقة ده ولا ايه
ضحكت البنت اللي معاه لانه احرج أمنية
أمنية : في معزة بتضحك جنبك و اكيد مش مراتك
ايان : لا بس خطيبتي
أمنية : اييه ..خطيبتك ؟!
بدأت ايديها تترعش و الحاجات وقعت منها
نزل ايان عشان يجمعهم معاها بس حست أمنية بدوخه من كلامه و اغم عليها
شالها ايان بسرعة قبل ما تقع و خدها فوق على بيته و يارة السكرتيرة بتاعته شايله الشنط في ايديها و طلعت وراهم
- حط أمنية على السرير و بدأ يشممها بصل
كانت أمنية بتخرف و بتتكلم : ايااان ...يو...يوسف .. ابني ..
رواية امنيتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل السادس عشر 16
_استغرب ايان من طريقتها وهي بتتكلم و بتقول ابني حس انها زعلانة طول المدة دي على فقدان ابنهم وأنه يمكن كان غصب عنها و حتى اخوها مش مالي مكانه
فاقت أمنية من ريحه البصل كان ايان واقف بيشرب ميه
أمنية بتعب : انا فين ..ايه اللي حصلي
ايان بكل برود : اغم عليكي و طلعتك بيتي انا و يارة
أمنية بسرعة : يارة مين ..انت خطبت امتى ..انت بتضحك عليا صح
ضحكت يارة و خبت وشها
أمنية بغيظ وهي بتقوم من على السرير: هي بتضحك ليه هو انا شكلي يضحك
ابتسم ايان و قرب من أمنية : الايس كريم هيسيح
افتكرت أمنية يوسف و جريت بسرعة بعد ما خدت الشنط و نزلت على تحت كان منهار من العياط
اول ما دخلت البيت جري يوسف عليها و حضنها و فضل يعيط
امها : في ايه يا أمنية كل ده حرام عليكي ابنك كان هيموت من العياط
_ فضلت أمنية تبوس ابنها : خلاص بقى متعيطش يا ابو عيون زرق يا حلو انت ..شوف انا جبتلك ايه يا نن عيني
سكت يوسف شويه و بص في الحاجات و فرح و قعد ياكل فيهم
دخلت أمنية اوضتها بعد ما يوسف نام على رجليها و شالته خدته معاها و نامت على السرير و هو جنبها .
- صحي ايان الصبح و لبس و قعد في البلكونة يشرب القهوة كانت أمنية قاعدة في البلكونة اللي تحت و حاطه ايديها على خدها و الايد التانيه بتأكل يوسف بيها : يلا يا روح ماما خلص بقى عايزة اكمل لبسي عشان الشغل
يوسف بكل دلع : هاجي معاكي
أمنية : تؤتؤ هتفضل مع جدو
بدأ يصرخ بصوت عالي : لا لا ...معاكي معاكي
سمع ايان الصوت و بص من فوق لقى أمنية بتحاول تسكته مش عارفة
ايان : طب ايه رايك تيجي معايا انا
بص يوسف لفوق : انت مين ...أن افتكرتك يا عمو بتاع الحفله
أمنية : لا يوسف هيفضل هنا
يوسف : لا لا يوسف ..يروح مع عمو ده
ضحك ايان و قالها : جهزيه و هاخدكم معايا الشركه بدل ما تتبهدلي في المواصلات مع اخوكي
يوسف : مامي مين اخوكي ده ؟..
استغرب ايان ولكن أمنية ضحكت : حبيبي يا يويو مامي طالعة منك قمر ادخل يلا عشان البسك
بصت لأيان بتوتر : أصل انا اللي ربيته لأن ماما كبرت و كده
هز ايان رأسه و دخل جوا و اتنهدت أمنية و جريت ورا يوسف : اوعى تقول مامي تاني قدام حد انا اسمي ايه ..ها
يوسف : انتي نيمو ...
قرصته من خده و باسته : شطور يا قلب نيمو يلا بقى تعالى البسك
جهزت أمنية و نزلت على تحت كانت يارة وصلت تحت البيت الشئ اللي خلى أمنية تتغاظ و تتقهر
يارة : صباح الخير ..
مردتش أمنية بس سمعت صوت ايان من وراها وهو بيقول صباح الفل عليكي
اتجاهل أمنية و راح ركب العربيه و يارة ركبت جنبه
فضلت أمنية واقفة بره و يوسف في ايديها و اتعصبت من قله ذوقه و لفت و كانت هتطلع تاني وهي في قمه غضبها
نزل ايان بسرعة و جري وراها و نادى ليارة تاخد الولد و فعلا خدته و ركبت بيه ورا في العربيه
أمنية : ابعد لو سمحت و هات يوسف انا مش هشتغل
خدها ايان على جنب و قرب منها : مش قادر
أمنية بعدم فهم و غيظ : مش قادر ايه ...
ركز في عيونها : كل ما احاول مقدرش
أمنية بتوتر : تحاول ايه
ايان بسرعة : انا اسف....
قبل ما تتكلم كان باسها بكل عنف و كأنه بيطلع كل اشتياقه ليها في لحظه هو مش عارف ممكن تتعاد تاني ولا لا ......
" حتى ليالينا الحلوة مش قادر انساها .. في أول نظرة منك ليا رجعت ليكي وانتي ليا "
رواية امنيتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل السابع عشر 17
غمضت أمنية عينيها و حست أن أطرافها اتشلت كل اللي حاسه بيه قربه منها
بعد ايان عنها و مشي بسرعة قبل ما تفتح عينيها
فتحت عينيها كان هو مشي عدلت من لبسها و جريت ناحيه العربيه مكنش في مكان تركب فيه غير جنبه بصتله و ابتسمت بس مفيش اي رد فعل منه و يوسف قاعد يلعب مع يارة في تليفونها
...
_ وصلوا الشركة دخل ايان اوضته بسرعة و قفل الباب عليه و اتنهد : ليه عملت كده ليه دي أجهضت ابنك
- كان لازم تعاقبها ....كان لازم تلومها ليه حنيت يا غبي
دخلت أمنية عليه وهي مبتسمه و محرجه في نفس الوقت
اتعصب ايان عليها : انتي ايه اللي دخلك هنا مين أذنلك
اتعصبت أمنية و قالت بصوت عالي : انت مجنون ولا ايه مرة تبوسني و مرة تقولي ايه اللي دخلك هنا
راح ايان قفل الباب عليهم و مسكها من دراعها : انا مبحبكيش انا بكرهك يا أمنية و طول عمري هفضل اكرهك انك ضيعتي ابني قبل ما اشوفو حتى مع اني طلبت منك الجواز
عيطت أمنية و بعدت عنه : مكنش بمزاجي
ايان وهو بيضحك : غصب عنك نسيتي كلامك في اليوم ده لما قولتيلي انا مش عايزاه ده غلطة طب اقولك انا حاجه ....مكانتش غلطه بالنسبالي وقتها انتي اللي شربتي بس من العصير وانا لا انا حبيتك من كل قلبي حبيت قربك و حبيت وجودك جنبي كان نفسي مبقاش لوحدي وأفضل معاكي و مع ابننا فكرت أن بعد كده هتوافقي نتجوز لأن وقتها قلبك كان معاه ...حسام
صرخت أمنية عليه وهي مصدومة : انت انسان مش طبيعي ..الحب مش كده
وان كان على ابنك فهو ......
لسه هتكمل
شدها ايان لحضنه : انا كنت محتاجلك الفترة اللي فاتت متبعديش عني تاني
اتوترت أمنية من تداخل المشاعر و الانفصام من دقيقه كان بيزعق و فجأة بيحضنها
دخل سامح عليهم مدير أعمال ايان و صاحبه اللي خرج بسرعة أول ما شاف أمنية و جريت أمنية على بره وهي خايفة
سامح بسرعة : مدام أمنية ؟ ..
_ أمنية بتوتر : انت مين
= سامح : ده الكارت بتاعي انا محتاج اقابلك ضروري بس بعد الشغل بخصوص ايان
_ دخل سامح اوضه ايان لقاه قاعد بيبكي زي الاطفال الصغيرين
سامح : ايان اهدا ..انت اخدت الدوا ولا لا
ايان : لا و مش هاخده اطلع بره
سامح : مش صعبان عليك نفسك انت كده ممكن تتعب
ايان : مش مهم ..انا عايز اتجوز أمنية مش قادر كل المدة دي وانا شايفها من بعيد مكنتش قادر اقرب غير دلوقتي انا لسه بحبها و اكتر من الاول
سامح : سامحتها ..؟!
اتحول ايان فجأة و اتعصب : لا و مش هسامحها طول العمر انها خلتني وحيد و تستاهل كل اللي هعملوا فيها
زعل سامح و رجع لورا خايف من عصبيه ايان اللي بدأ يكسر كل حاجه
و هدي ايان اول ما دخل يوسف و يارة بيدوروا على أمنية
...
- خرجت أمنية من الشركه وهي مشتته و قلقانة قعدت عند البحر مش فاهمة ايه اللي بيحصل ازاي كلمها كده و اعترف أنه كان في وعييه وقت ما حصل كده و بدأت دموعها تنزل ...
افتكرت يوسف و أنه تلاقيه مرعوب على أمه
طلعت تليفونها و اتصلت على صاحب الكارت سامح و طلبت منه يجيبلها يوسف وافق سامح و خد يوسف من ايد يارة و نزل بيه ولكن وهو ماسكه اتكلم يوسف : هو احنا رايحين لماما
سامح : ماما ؟!
لا رايحين ل اختك
يوسف وهو بيعيط : معنديش انا عايز ماما
سامح : طب خلاص اهدا هنروح لماما
وصل مكان ما أمنية قاعدة و نزل يوسف اللي جري عليها وصرخ : ماما ..ماما
برقت أمنية ليوسف عشان يسكت بس كان فات الأوان و سامح فهم كل حاجه بس مشي ناحيتها بكل هدوء
سامح : مدام أمنية ممكن نتكلم
أمنية : لو سمحت قولي أمنية بس ثم انا غلطانة لما فكرت اشتغل في الشركة عندكم وانا مش هاجي تاني
سامح بخبث : ابنك ..احم اقصد اخوكي شبه مين طالع حلو
أمنية بتوتر : طالع لجدي الله يرحمه
ضحك سامح و قعد جنبها : ايان بيه مريض
اتفاجئت أمنية من كلامه : مريض ازاي ما كان زي الطور بيزعقلي من غير سبب
سامح : انا صديقة من 3 سنين اتعرفنا على بعض عند دكتور نفسي
- دكتور نفسي ؟!
ليه
ازاي يعني هو بيعاني من ايه انت قلقتني اتكلم بسرعة
سامح : انفصام في الشخصية
أمنية : انت كداب انا براقب ايان من زمان ...اقصد متابعاه و حياته كانت طبيعيه
سامح : عشان هو كان عارف انك بتراقبيه كان بيمثل أنه طبيعي ولكن الحقيقه أنه أقبل على الانتحار 5 مراات
خافت أمنية و بدأت ايديها تترعش : طب ده من ايه
سامح : من فقدانه لابنه
بصت أمنية على يوسف و حزنت : كل ده بسببي
سامح : خليكي جنبه هو بيحبك بس شخصيته التانيه بتكرهك حاولي ترجعيه تاني ايان
عيطت أمنية و حضنت يوسف و قررت انها هتقولة على يوسف حتى لو أهلها عارضوها
قامت و خدت يوسف و روحت البيت وهي حاسه قلبها بيوجعها أنها حرمته من ابنه طول المدة دي بسبب ضغط ابوها و قررت بليل هتاخد يوسف و تطلع عنده
و فعلا خدت ابنها من ورا امها و ابوها اللي ناموا و طلعت خبطت على الباب ..
خمنوا كده هيحصل ايه و ادي دقني لو حصل
رواية امنيتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الثامن عشر 18
خبطت أمنية على باب إيان بس كان الباب مفتوح
دخل يوسف وهو بينادي عليه : يا عمو انت فين
أمنية : ايان ...فين....
لسه هتكمل جملتها لقيته واقع في الأرض و حوليه ادويه كتير و ازاز مكسور
صوتت و جريت عليه وهي بتترعش : ايان اصحى ...ينهار اسود ايه اللي حصل
اسعاف ...اه هتصل ..بيهم
كانت بتتكلم و صوتها بيرجف من الخوف عليه و نبرتها بتزيد قلق و رعب
بدأ يوسف يعيط وهو شايف أمه كده و خدته أمنية في حضنها بعد ما اتصلت على الإسعاف يجوا بسرعة و ايديها التانيه محاوطه ايان
" كيف لي ان العن قدري ..و انت قدري كلما حاولت الاقتراب منك تبتعد عني ...لا تفارقني سابقى بجانبك حتى وإن لم تكن قدري "
وصلت عربيه الإسعاف و سامح اللي اتصلت أمنية عليه وهي بتعيط وتحكيله عن كل حاجه
شالو ايان و نزلت أمنية يوسف في بيتهم و نام من الخضه في حضن عم عاصم اللي كان لسه نايم
...
كانت الساعة 1 بليل وقت ما وصلوا المستشفى و عينيها بتوجعها من العياط
سامح : هو ايه اللي حصل د انا لسه موصله البيت
أمنية بحزن : كنت طالعه اشوفو و اطمن عليه لقيته واقع في الأرض
سامح : لا اله الا الله متقلقيش أن شاء الله خير ارتاحي
خرج الدكتور بعد ما عمله غسيل معده و لحقه قبل ما المعده تستقبل كل العدد ده من الحبوب
لسه الدكتور هيتكلم جريت أمنية على جوا قبل ما تسمع اي حاجه كان ايان نايم زي الاطفال كأنها شايفة يوسف قدامها ازاي اب وابنه يكونوا بالبراءة دي
قربت منه وعيطت اكتر وهي بتمسك أيده تبوسها و بتقرب على جبينه برأسها و نامت وهي قاعدة جنبه
....
في اليوم التاني صحي عم عاصم في الفجر عشان يصلي لقى يوسف نايم في حضنه ضحك و باس راسه و قام اتوضى و صلى و شاف باب أمنية مقفول محبش يزعجها يمكن حابه تنام لوحدها و دخل قعد في البلكونة لحد ما الصبح طلع
في نفس الوقت صحي ايان و حس بتقل على كتفه لقى أمنية نايمه بعمق في حضنه
ابتسم بتعب و حط أيده على رأسها و لف دراعة حاوطها بأيده و ضمها اكتر لحضنه
فتحت أمنية عينيها من الحركه ولكن من الاحراج عملت نفسها نايمه تاني لحد ما لاحظ ايان و ضحك : اصحي شوفتك ..ولا دراعي عجبك ..اهم حاجه يكون مريحك يعني
- اتحرجت أمنية و قامت و قعدت على الكرسي : احم ...انت كويس لسه حاسس بتعب
ايان بتمثيل : لا ارتحت بعد ما الحمل ده كله اتشال من على صدري
أمنية بغيظ : انا حمل ..د انا حتى خسيت انت بس اللي طول عمرك شايفني تخينه
دخل سامح و احرج لما شافهم بيضحكوا سوا
ايان : ايدا حتى سامح هنا ده كل الحبايب متجمعين
أمنية : ايان انت كنت بتنتحر
ايان بابتسامه خفيفه : لما نروح نتكلم في الموضوع ده مش انتي هتستني و تروحي معايا ولا هتمشي و سامح يوصلك
ردت أمنية بسرعة : لا همشي معاك ..انت مينفعش تفضل لوحدك تاني ....
خرج سامح بعد ما اتطمن على ايان عشان يسيبهم لوحدهم
ايان وعينه على شفايفها : و بليل هتفضلي معايا برضوا
اتكسفت و قامت وقفت : غيرت رأيي انا ..هروح مع سامح
شدها ايان عليه قبل ما تمشي اتصدمت بصدرة العريان و بلعت ريقها : هو ..هو يعني سامح لسه براااا يا ..يا ساااامح
ضحك ايان و همس لها : انا كويس متقلقيش خلي ضربات قلبك تهدأ طول الليل وهي قلقانة عليا
حزنت أمنية و حضنته وهي بتعيط : كنت هموت من القلق و الرعب لما شوفتك كده انا السبب صح
بعدها ايان شويه : لا قلبي هو السبب مش انتي
" ماذا لو ابقيتك بداخلي و أغلقت أبواب قلبي فقط اضع لك القليل من الحب و اغلق مرة أخرى.... حتما ستبقى بخير اوؤكد لك "
خرج ايان من المستشفى كانت الساعة 1 الظهر
وصلوا عند البيت و دخل ايان وهو ساند عليها و بيعاكسها بكلمات جريئة : انتي في حاجات عندك بقت كبيرة
ضربته على صدرة وهي بتضحك
ايان بتعب و ضحك : قصدي مناخيرك اكبر من حياتي
ضحكت كتير و فضلوا يبصوا لبعض ولكن اول ما وصلوا عند باب شقه أمنية انصدمت من وجود عم عاصم واقف بيبص عليهم و ظابط جوا قاعد و يوسف بيجري عليها بيحضنها : نيمو الظابط كان هيدور عليكي عشان ضعتي مننا ..
رواية امنيتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل التاسع عشر 19
مسك عم عاصم ايد بنته وهو متعصب : انتي كنتي فين كل ده وازاي تخرجي من غير ما تقوليلي
ايان بعصبية : سيب ايديها
خرج الظابط من الشقه : يا استاذ عاصم حمدالله على سلامه بنتك اهي بخير و اعتقد المحضر ملهوش لازمة انتو جيران
أمنية بصدمه : محضر لمين
عم عاصم : وانا مش هتنازل عايز اعمل لأيان محضر خطف
ضحك ايان و بص لامنية اللي اتكلمت بسرعة :خطف !! بس انا متخطفتش انا خرجت معاه بأرادتي
شدها عم عاصم لجوا بعد ما خرج الظابط و ايان فضل قاعد على السلم بره مع أنه تعبان جدا بس قلقه عليها خلاه يفضل جنبها
زقها عم عاصم على الكنبه و أم أمنية خدت يوسف و قفلوا على نفسهم
عم عاصم : بتقربي منه تاني ليييييييه يا أمنية ... بعد السنين و آلعمر ده كله عايزة تجيبيلي العار تاني مش خايفة ياخد يوسف منك لما يعرف أنه ابنه
عيطت أمنية و قامت وقفت : انت مفكرتش الإنسان ده عانى ازاي بعد ما فقدت كل حاجه بيحبها أمه و ابوة و ابنه ...ايان بقى مريض نفسي يا بابا بسببي و بسببنا كلنا
اتعصب عم عاصم و جرها من ايديها دخلها الأوضة : لو خرجتي برا البيت ده تاني بدون علمي انسي أن ليكي أهل و انسي يوسف يا أمنية
صرخت بكل قوتها : هتحرمني منه زي ما حرمته من ابوه انت ليه كده ليييه
خرج عم عاصم و دخل أوضته و قفل الباب وهو في شده غضبه
- قام ايان من عند الباب لما حس بدوخه وأنه لازم يرتاح و طلع بهدوء على بيته بس بيدور على المفتاح ملقاش حاجه قعد عند الباب
- في وسط ما أمنية بتعيط افتكرت أن مفتاح بيت ايان معاها و اتخضت لانه ملهوش صوت و ممكن يكون حصله حاجه ...بس هتخرج ازاي لازم تروحله
بصت على البلكونة و ضحكت بس الاول راحت نادت ليوسف و قفلت عليهم الباب بالمفتاح و قالتله : حبيبي اي حد يخبط على الباب زعقله و قوله ماما بتعيط و هننام
يوسف بغيرة : وانتي ..هتروحي للراجل بتاع الحفلة
أمنية بخجل : لا يا روحي بس المفتاح بتاعه نسييه معايا هرجعهوله يا حبيبي و ارجع بس انت نام على السرير و اوعى تفتح الباب
يوسف : لو هتجيبيلي ايس كريم موافق
أمنية : ماشي بتستفزني ها هجيبلك م انت طالع لمين اكيد لابوك
خرجت للبلكونة و اتنهدت و كانت المواسير طالع منها زي اجزاء حديد عامله زي سلم
طلعت بكل هدوء لحد ما وصلت لبلكونة ايان و دخلت و فعلا زي ما اتوقعت مكانش موجود جريت على الباب فتحته
اتصدم ايان لما لقاها جوا و ضحك : انتي بتيجي منين ..ده بيتي صح
جريت عليه و حاولت تقومه وقعت جنبه : قوم يخربيتك هنتفضح
ضحك اكتر و قام لوحده و شدها قامت و سابت المفتاح و لسه هتنزل شدها عليه : رايحه فين ده اليوم لسه بدري
أمنية : ايدا انت بتعمل ايه لا انت فاكر عيونك دي هترحمك ولا ايه بابا لو عرف اني طلعتلك مش هيدخلني البيت تاني ..ابعد بقى
شدها جوا شقته و قفل الباب : طب هيبقى عندك بيت تاني اهو أصل البيت تحت بقى زحمه خلينا نخفف العدد شويه
أمنية : يخربيتك انت بتعمل ايه المفروض انك تعبان
ايان : برتاح لما بتكوني جنبي
بحس ان راسي بتعمل حاله سكون مفيش أصوات بتيجي زي الاول
حست أمنية بالزعل و حطت ايديها على خده : الاصوات دي بتزعجك صح
لوهله كانت عينيهم ثابته في عيون بعض و اتكلم ايان : انا مكنتش عايز انتحر الاصوات دي هي اللي عملت كده
حضنته بسرعة و عينيها اتملت دموع : حقك عليا انا اسفة اوعدك مش هبعد تاني ابدا
بعد ايان عنها ودخل اوضته من غير ولا كلمه
دخلت وراه كان قاعد على السرير : و ابني يا أمنية هتقدري ترجعيه تاني
أمنية : ايان ..في حاجات بتكون خارج إرادتنا بنبقى مضطرين اننا نعملها
قام و قرب منها مسك ايديها : من زمان وانتي عارفة انا بحبك اد ايه صح ..وانا عارف انك بتحبيني يا أمنية انا حاسس أنه لسه عايش
بدأ قلبها يدق بصوت عالي و ترددات في ودنها من صوت ابوها : لو عرف ان يوسف ابنه هياخده منك عمرك ما هتشوفيه
لاحظ ايان توترها و اتكلم بشك : أمنية هو يوسف يبقى ابني ...
رواية امنيتي الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل العشرون 20
" كيف تلعثم لساني في تلك اللحظة ..و أيضاً قلبي بدأت دقاته ترتفع أملاً في الحصول على السكينه و الامان ولكن تلك الضربات لم تكن عادية مثل اخرياتها ..فأنا لأول مرة أشعر بإضطراب قلبي أمام عينيه ...يا الهي انا بأعماق لعنته "
كان الصمت في اللحظة دي هو سيد المكان أمنية مبتتكلمش ولا بتتحرك
ايان كرر السؤال تاني : يوسف يبقى ابني يا أمنية ردي ارجوكي ..
ركزت في عيونه اكتر و شفايفها بدأت تترعش : ايان ..انا ..لازم ارجع لبابا ارجوك متعملش كده انت محتاج ترتاح كل ...كل دي خرافات من عقلك الباطل
اتعصب و ساب ايديها : انتي اللي بتتهربي من السؤال
مشي شويه و لف تاني ليها : كل مرة بتكوني غاوية تتعبي قلبي كانك بتتغذي على وجعي وانا الغبي اللي طول السنين دي بنقل شغلي و حياتي وراكي مكان ما تروحي كأن عالم ايان واقف على أمنية ...
" لم يعُد لدي صديق اروي له ما فعلتِ بي ..ولا اهل يهونوا على قلبي مشقه الطريق ..في الواقع لم يعُد لي غيرك لاشكو لكِ عما فعلتِ بي و بقلبي "
حست أمنية بالحزن عليه كانت هتقرب منه ولكن بعدها عنه و خرج من الشقه خالص
قعدت على الكرسي و عيطت : انا اسفة
بعد ساعة نزلت أمنية شقتها من البلكونة و كان يوسف نام خرجت تشوف امها و ابوها كانوا نايمين دخلت اتوضت و صلت استخارة إن كانت تقول لأيان أو لا و قعدت في البلكونة مستنياة يرجع
ولكن مر اكتر من اربع ساعات وهو مرجعش ..وهي قاعدة مستنياه و قلقانة و غلبتها عينيها و نامت في البلكونة حزينه لحد ما الصبح طلع و دخل يوسف حضنها من ايديها : مامي اصحي ..النور اشتغل تاني
صحيت أمنية : نور ايه يا حبيبي
يوسف : نور السما يلا اصحي بقى
صحيت أمنية و شالت ابنها باسته : فطرت يا حبيبي ولا لسه
يوسف : لسه يا نيمووو م انتي رحتى عند بتاع الحفلة وانا نمت و مش اكلت
حضنته جامد : يا روحي حقك عليا تعالى نجيب فطار ملوكي و ناكل عشان انا لازم اروح الشركة وانت تقعد مع تيتا طيب
يوسف : بس انا عايز اشوف بتاع الحفلة يا نيمووو ده بيجيبلي ايس كريم زيك
زعلت أمنية و كشرت : لا مفيش حد زي ماما انت بتحب ماما اكتر صح
يوسف : اه ماما اكتر و ..بتاع الحفلة اكتر الاتنين اكترررر
ضحكت أمنية و شالته و دخلت غيرت لبسها لبست فستان قصير اسود تحت الركبه و جزمة بكعب حمره و رتبت شعرها و حطت احمر في خدودها و شفايفها و لبست يوسف و خدته و نزلت اشترت كل حاجه هو عايزها و فطار و طلعت تاني قعدوا يأكلوا سوا و يضحكوا
- صحيت أم أمنية على صوت ضحكهم و دخلت عليهم تفطر معاهم
أمنية : امي انا رايحه الشغل
امها بشك : شغل ايه يا أمنية هو ابوكي قصر في حاجه يا بنتي
أمنية : لازم اعتمد على نفسي كفايه و كمان دي شركة تبع واحدة زميلتي متقلقيش
ابتسمت امها وحدت يوسف في حضنها ولكن قبل أمنية ما تخرج اتكلمت امها بسرعة : بلاش تعملي حاجه تخلينا نغضب عليكي يا أمنية احنا أهلك
ابتسمت أمنية و خرجت قبل عم عاصم ما يصحى و جريت ركبت تاكسي راحت على الشركة كانت الساعة 7 بالظبط و الموظفين لسه محدش جه و كانت أول واحدة تدخل
قعدت تنادي مفيش حد كانت فاكرة أن ايان في الشركة ولكن سمعت صوت حد بيكح : مين هنا
جريت على اوضه ايان كان نايم على الكنبه و قميصه مفتوح و جنبه كوبايتين قهوة
دخلت قعدت جنبه صحي اول ما شافها : انتي ايه اللي جابك هنا
أمنية : انت شربت القهوة دي لوحدك بس ده غلط عليك
أمنية : ايان اسمعني ..انا استنيتك طول اليوم انت نمت هنا ازاي قلقتني عليك و خوفت يكون حصلك حاجه
ايان : أمنية من فضلك روحي انا مش قادر اتكلم و لما ...
قبل ما يكمل كلامه كانت يارة خارجة من حمام مكتبه و بتعدل في لبسها و جيبتها القصيرة مقطوعة من الجنب
- في اللحظة دي حست أمنية بجردل ميه متلجة نزل على راسها
" لقد فقدني للمرة الثانية ..لا انها الأخيرة ف قلبي الملعون لن يغفر لك "
قامت أمنية وقفت و ايان وقف
يارة : ..ام ..أستاذة أمنية ...حضرتك جيتي امتى لسه الوقت بدري . انا ....كنت ..كنت
لفت أمنية عشان تمشي و بتضغط على سنانها عشان تسيطر على نفسها
ايان وهو بيمسك ايديها : أمنية استني انتي تقريبا فهمتي غلط يارة كانت ....
أمنية : كنت عايز تعرف يوسف ابنك ولا لا .......
صرخت بكل قوتها : ااااااه ابنك وانا مش ندمانة اني حرمتك منه السنين دي كلها انت لازم تفضل لوحدك مع الناس الرخيصة اللي زيك ..
برزت عروق ايان ووشه كله بقى احمر و أيده شدت على ايديها جامد لدرجة أنه ممكن يكسر ايديها و ..