تحميل رواية امنيتي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا هتجوز يا أمنية. ضحكت على كلامه وإحنا في الكافيه: تتجوز ومين هتستحملك غيري؟ قالها حسام تاني وهو بيتكلم بجد: أنا هتجوز بجد، أمي مصممة آخد بنت أختها ريم. أمنية: أنت قصدك ريم صاحبتي؟ طب وأنا.. وعلاقتنا وحب الأربع سنين؟ حسام ببرود: أنا ما حبتكيش، وكمان ده كان مجرد وقت فراغ بنقضيه سوا، وكل شيء قسمة ونصيب. مسكت أمنية العصير وقعدت تشرب فيه بكل برود وهي بتشاور للراجل اللي بيقدم الطلبات. وصل الراجل عند الترابيزة. أمنية: بقولك يا عسل، عندك مية بسكر؟ الجرسون: آه يا فندم. كملت كلامها وهي بتبص لحسام: طب ه...
رواية امنيتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الواحد والعشرون 21
رجعت أمنية لورا و عيونها كلها دموع : ابعد ايدك عني
ايان بكل عصبيه : طول الاربع سنين كنتي عارفة مكاني و شايفة كم الحزن اللي جوايا و خبيتي عليا يوسف اوهمتيني انك اجهضتي وجعتي قلبي و مش ندمانة
أمنية : انا قضيت اربع سنين من عمري بطمن عليك من بعيد لبعيد و بربي ابني وانت مقضيها مع الناس الرخيصة
ضربها ايان بالقلم وقعت على الأرض و صرخ فيها : انتي هتشوفي الوش التاني ..
خرج من الاوضه وهو في قمه غضبه و ركب عربيته وصل عند بيته و نزل من العربيه و طلع بسرعة يرزع في بيت أمنية
كان يوسف بيلعب مع القطه و اترعب من الخبط و راحت ام أمنية فتحت الباب : مين الحمار اللي ....
مكملتش كلامها و دخل ايان و عم عاصم خرج من اوضته وهو غضبان : انت ايه اللي جابك هنا
ايان بسخرية : جاي اندمك انت و بنتك على الاربع سنين اللي فاتوا
في المكتب ..قربت يارة من أمنية و قعدت جنبها حاولت تواسيها : أمنية محصلش حاجه بيني و بين ايان انا الدكتورة النفسية بتاعته ..حتى كمان مش خطيبته هو قال كده عشان كان زعلان منك ..و اقسم لك محصلش حاجه بيننا كل الحكايه أن ايان اتصل بيا الساعة 4 الفجر وهو منهار و بيقولي أنه لازم ينهي حياتة و هيشرب المهدئ كله ..لبست و نزلت بسرعة وصلت على المكتب هنا لاني عارفة انه اكيد مش البيت و متأكدة أنه لو كان في البيت مكنتيش هتسيبيه لوحدة عشان كده وصلت المكتب وادواتي في الشنطه لقيته واقع على الكنبه فتحت قميصه و بدأت اشوف نبضاته و الحمدلله مكانش شرب اي حاجه و نام بس بعد شويه صحي و بدأ يزعق رحت عملت قهوة و قعدنا نتكلم لحد ما نام تاني بالمنوم اللي معايا و انا لسه هقوم الجيبه اتقطعت و القهوة وقعت عليها
وقتها ...انتي جيتي كنت أنا دخلت الحمام انضف نفسي أمنية ايان بيحبك انتي بس ولكن انتي كسرتيه بطريقة بشعة
عيطت أمنية و حضنتها : انا بوظت كل حاجه
قامت أمنية من مكانها وهي بتعيط و جريت عشان تلحق يوسف
شال ايان يوسف في حضنه و خرج بيه من البيت بعد ما هدد ابو أمنية أنه هيبلغ عنه لو حاول يقرب منه أو من ابنه
نزل بيوسف و كان بيعيط : انا عايز ماما
ايان : انا بابا ..متعيطش دلوقتي هنروح ملاهي و نلعب سوا
يوسف : انت بابا بجد
ايان : اه يا حبيبي
وصلت أمنية عند البيت كان ايان راكب في عربيته و يوسف في حضنه
جريت على العربيه وهي بتعيط
بس قفل ايان الابواب و بصلها بشر و مشي
فضلت تعيط ووقفت تاكسي و يوسف منهار و بيضرب ايان : خلي ماما تيجي انت وحش ...انا مش بحبك
- وصل عند فندق كبير مشهور و شال يوسف اللي نام مو التعب و دخل بيه طلب اوضه و طلب من اللي واقفة لو حد سأل عليه ممنوع يطلع مش عايز استقبل حد
اول ما طلع دخلت أمنية وهي بتعيط شافته وهو طالع جريت وراه ملحقتهوش بس طلعت على السلم بعد ما شافت الدور اللي نزل فيه و قعدت تخبط على كل الاوض وهي بتصرخ : يوووسف ...افتح ..فين ابني
فتح ايان و شدها وقفل : انتي ايه اللي جابك هنا انتي اتجننتي
أمنية بحرقه : ارجوك انا كلامي كله ملهوش معنى انا بحبك ..فين يوسف ده كان بيعيط
ايان ببرود : زي ما خدتيه مني هاخده منك يا أمنية و المرة دي مش سنه او اربعة لا ..العمر كله
عيطت اكتر : عاقبني ب اي حاجه تانيه الا دي انا أمه
ضحك و مشي شويه : اظن انتي مكنتيش عايزاة لما حملتي فيه ...بس انا عايزه من اول دقيقه وانا بتمنى اشوفوا بس انتي ...قهرتيني عليه
بس انا مش هكون ظالم للدرجة دي هوافق انك تعيشي معانا لوحدك من غير أهلك انسي أن ليكي أهل و كمان من غير جواز هتعيشي عشان ابني بس
انا عايز حياته تكون طبيعيه
أمنية بحزن : موافقة ...موافقة على كل حاجه بس هو فين
ايان : نايم تعالي بكره
أمنية : لا هفضل هنا ونبي .. ده بيخاف بليل و بينام في حضني
كملت كلامها وهي بتقرب منه : وانا بحبك ..بحبك اكتر من اي حاجه في الدنيا دي كنت كل مرة بشوفك زعلان قلبي بيوجعني عشانك ..بكون عايزة احضنك و اعترف لك بكل حاجه ....ايان انا حياتي ملهاش معنى وانت مش فيها ارجوك امسح كلامي و انسى
شدها بسرعة عليه و باسها بكل عنف و بعد عنها شويه و همسلها : انا مش مسامحك على كلامك بس مش همنع نفسي منك لانك ليا لوحدي ...
رواية امنيتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الثاني والعشرون 22
ايان : اه عروستي انا قررت اتجوز
ضحكت قدام الناس : تتجوز ..
قامت وقفت و سلمت على العروسه : الف مبروك يلا ربنا يرزقكم الذرية الصالحه
مشيت من البيت و قلبها واجعها افتكرت حسام وقت ما سابها و راح اتجوز واحدة تانيه و ضحكت بهستيريا :
- هو انا فعلا متحبش ... يمكن العيب مني ...
يمكن انا المشكله ..طب هما ليه محبونيش ؟!
اصوات كتير كانت في بالها وقفها صوت شاب بيسقي الزرع : في وردة هربانة من الجنينه عندي
مركزتش و كانت دموعها بتنزل لوحدها راح الشاب ناحيتها
ايان في نفسه : لازم تحسي بيا و بوجعي و أن كلامك مكنش سهل حبي ليكي عمره ما يخليني ضعيف انا قوي و اقدر ابعد عنك بكل سهولة
اتكلمت العروسة بكسوف : انت عريسي بقى
ايان بكل برود : هو في حد غيري يعني
داليا : انت شكلك محترم جدا
ايان : لا انا قليل الادب ..والله بحب قله الادب ..وانتي محترمة ولا قليله الادب
اتوترت داليا و بدأت تتهته : انا ..محت ..انا مش عارفة انت عايزني ايه
ضحك ايان و قام وقف : بص يا عمي انا عندي ابن لو وافقت على الجواز ابني هيعيش معانا
ابوها : وانت واثق من نفسك كده ليه و ايه يجبر بنتي تعيش مع طفل مش ابنها
ضحك ايان : مستني جوابكم و ياريت يكون بليل
خرج لامنية بسرعة برا و اللي كان متاكد انها مش هتبعد عشان متعرفش المكان ده فين بس اتصدم لما لقاها واقفة مع شاب و بيتكلمو
أمنية : شكرا يا احمد حقيقي كلامك شجعني
ابتسم احمد اللي كان شعره طويل شويه و خصلته ناعمه و عيونه سودة عنده غمازات واضحه في خده و بشرته قمحي : تحت امرك في اي وقت اهم حاجه متزعليش و خدي الوردة دي عشانك
ابتسمت أمنية و خدتها و خصوصا بعد ما شافت ايان وهو جاي عليهم زادت ابتسامتها : اتمنى اشوفك تاني
ايان وهو بيشدها جامد : هتتمنى حاجات تانيه دلوقتي امشي
شدت ايديها منه : ادخل اتجوز انت بتشدني كده ليه..عارف ده مين ده اخو مراتك المستقبلية ... و لطيف جدا
ضرب ايان أيده على العربيه بكل قوته : اسكتي متتكلميش
أمنية باستفزاز اكتر : كنت مبسوطة اوي واحنا بنتكلم و شوف اداني وردة ..ابقى جيبني معاك هنا كل مرة عشان اشوف احمد و غمازات احم...
قبل ما تكمل كان ايان حط أيده على بوقها : بقولك اخرسي قبل ما اقتلك هنا
شالت أيده و اتعصبت : مالك ها مالك ..مش هتتجوز اتجوز وانا كمان هعيش حياتي و اتجوز و انا مطمنه أن ابني بقى مع ابوة ...و هتخلي بالك منه
شدها و ركبها العربيه و مشي بسرعة كبيرة ووشه كله احمر
وصلوا عند الفندق نزلت أمنية بكل برود و هو نزل و شدها من ايديها وراه لحد ما طلعوا اوضتهم
دخل و زقها على جوا
أمنية : انت ليه بتعاملني كده قولتلك روح اتنيل اتجوز وانا كمان ...
شدها و صرخ عليها : اسكتي يا أمنية مش عايز اسمع صوتك خالص
أمنية : ابقى خلي بالك على يوسف خليها تعامله حلو وانا هحاول اشوف حياتي قريب منه عشان مبعدش عنه
و من انهاردة انا هروح بيت اهلي ومش مسامحاك على اللي عملته امبارح انت اعتدي* عليا
ايان : انا حر اعمل اللي يريحني و اه هتجوز
في وسط كلامهم رن تليفونه كان أبو العروسة بيقولوا انهم موافقين و يعملوا الخطوبة يوم الخميس الجاي
خدت داليا التليفون من ايد ابوها : يويو انت هتيجي امتى تاني
كان ايان بيبص لامنية و عيونة كلها غيره و شهوه قاتله اتجاهها بس هي كانت سامعة كل حاجه لانه كان فاتح المكبر و حست بوجع في قلبها لما الزفته قالتله يويو ولكن الابتسامه لسه على شفايفها
قفل ايان الخط في وش البنت من غير ما يرد و اتكلمت أمنية : انت بتحاول تكسرني يا ايان ...وانا عارفة ده بس انا قررت فعلا هسيب كل حاجه ورايا و همشي هتجوز واعيش حياة طبيعيه
ايان وهو بيقرب عليها : قالك ايه..
أمنية وهي بتبعد : مين ده
ايان : فرحانة بيه
قرب منها اكتر و زعق : انا هموته
أمنية : وانت مالك ... مش هتتجوز عايز مني ايه
ايان بصريخ وهو ماسكها من كتفها : غييييران مش قادر اتحمل اشوفك بتتكلمي عليه أو على أي حد انتي ليا لوحدي انتي امُنيتي .......
رواية امنيتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الثالث والعشرون 23
ايان : اه عروستي انا قررت اتجوز
ضحكت قدام الناس : تتجوز ..
قامت وقفت و سلمت على العروسه : الف مبروك يلا ربنا يرزقكم الذرية الصالحه
مشيت من البيت و قلبها واجعها افتكرت حسام وقت ما سابها و راح اتجوز واحدة تانيه و ضحكت بهستيريا :
- هو انا فعلا متحبش ... يمكن العيب مني ...
يمكن انا المشكله ..طب هما ليه محبونيش ؟!
اصوات كتير كانت في بالها وقفها صوت شاب بيسقي الزرع : في وردة هربانة من الجنينه عندي
مركزتش و كانت دموعها بتنزل لوحدها راح الشاب ناحيتها
....
ايان في نفسه : لازم تحسي بيا و بوجعي و أن كلامك مكنش سهل حبي ليكي عمره ما يخليني ضعيف انا قوي و اقدر ابعد عنك بكل سهولة
اتكلمت العروسة بكسوف : انت عريسي بقى
ايان بكل برود : هو في حد غيري يعني
داليا : انت شكلك محترم جدا
ايان : لا انا قليل الادب ..والله بحب قله الادب ..وانتي محترمة ولا قليله الادب
اتوترت داليا و بدأت تتهته : انا ..محت ..انا مش عارفة انت عايزني ايه
ضحك ايان و قام وقف : بص يا عمي انا عندي ابن لو وافقت على الجواز ابني هيعيش معانا
ابوها : وانت واثق من نفسك كده ليه و ايه يجبر بنتي تعيش مع طفل مش ابنها
ضحك ايان : مستني جوابكم و ياريت يكون بليل
خرج لامنية بسرعة برا و اللي كان متاكد انها مش هتبعد عشان متعرفش المكان ده فين بس اتصدم لما لقاها واقفة مع شاب و بيتكلمو
أمنية : شكرا يا احمد حقيقي كلامك شجعني
ابتسم احمد اللي كان شعره طويل شويه و خصلته ناعمه و عيونه سودة عنده غمازات واضحه في خده و بشرته قمحي : تحت امرك في اي وقت اهم حاجه متزعليش و خدي الوردة دي عشانك
ابتسمت أمنية و خدتها و خصوصا بعد ما شافت ايان وهو جاي عليهم زادت ابتسامتها : اتمنى اشوفك تاني
ايان وهو بيشدها جامد : هتتمنى حاجات تانيه دلوقتي امشي
شدت ايديها منه : ادخل اتجوز انت بتشدني كده ليه..عارف ده مين ده اخو مراتك المستقبلية ... و لطيف جدا
ضرب ايان أيده على العربيه بكل قوته : اسكتي متتكلميش
أمنية باستفزاز اكتر : كنت مبسوطة اوي واحنا بنتكلم و شوف اداني وردة ..ابقى جيبني معاك هنا كل مرة عشان اشوف احمد و غمازات احم...
قبل ما تكمل كان ايان حط أيده على بوقها : بقولك اخرسي قبل ما اقتلك هنا
شالت أيده و اتعصبت : مالك ها مالك ..مش هتتجوز اتجوز وانا كمان هعيش حياتي و اتجوز و انا مطمنه أن ابني بقى مع ابوة ...و هتخلي بالك منه
شدها و ركبها العربيه و مشي بسرعة كبيرة ووشه كله احمر
وصلوا عند الفندق نزلت أمنية بكل برود و هو نزل و شدها من ايديها وراه لحد ما طلعوا اوضتهم
دخل و زقها على جوا
أمنية : انت ليه بتعاملني كده قولتلك روح اتنيل اتجوز وانا كمان ...
شدها و صرخ عليها : اسكتي يا أمنية مش عايز اسمع صوتك خالص
أمنية : ابقى خلي بالك على يوسف خليها تعامله حلو وانا هحاول اشوف حياتي قريب منه عشان مبعدش عنه
و من انهاردة انا هروح بيت اهلي ومش مسامحاك على اللي عملته امبارح انت اعتدي* عليا
ايان : انا حر اعمل اللي يريحني و اه هتجوز
في وسط كلامهم رن تليفونه كان أبو العروسة بيقولوا انهم موافقين و يعملوا الخطوبة يوم الخميس الجاي
خدت داليا التليفون من ايد ابوها : يويو انت هتيجي امتى تاني
كان ايان بيبص لامنية و عيونة كلها غيره و شهوه قاتله اتجاهها بس هي كانت سامعة كل حاجه لانه كان فاتح المكبر و حست بوجع في قلبها لما الزفته قالتله يويو ولكن الابتسامه لسه على شفايفها
قفل ايان الخط في وش البنت من غير ما يرد و اتكلمت أمنية : انت بتحاول تكسرني يا ايان ...وانا عارفة ده بس انا قررت فعلا هسيب كل حاجه ورايا و همشي هتجوز واعيش حياة طبيعيه
ايان وهو بيقرب عليها : قالك ايه..
أمنية وهي بتبعد : مين ده
ايان : فرحانة بيه
قرب منها اكتر و زعق : انا هموته
أمنية : وانت مالك ... مش هتتجوز عايز مني ايه
ايان بصريخ وهو ماسكها من كتفها : غييييران مش قادر اتحمل اشوفك بتتكلمي عليه أو على أي حد انتي ليا لوحدي انتي امُنيتي ....
رواية امنيتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الرابع والعشرون 24
بعدت عنه واتكلمت بحزن : رجعني لاهلي لو سمحت
خرج يوسف من الاوضه و حضن أمه : ماما انا حلمت حلم وحش وحش
شالت ابنها و قعدت تهديه : ده مجرد حلم مش هيتحقق تعالى ننام سوا
دخلت بيه على جوا و سابت ايان واقف بره قلبه بيرجف اصوات كتير في رأسه أنه عايزها و أنها مينفعش تمشي وازاي كان عايز ينتقم منها في أنه يتجوز واحدة تانيه ..هو بينتقم منها ولا من نفسه
غمض عينه و قعد بكل حزن مش عارف ياخد قرار ولكن فجأة صرخ : بسسسسس كفايه اصوات في راسي كفايه
طلع تليفونة من البنطلون و اتصل على حد و أكد عليه أنه لازم يجي عنده بسرعة و قام خرج من غير ما يقول لامنية اي حاجه
خرجت أمنية ولما ملقتهوش استغلت الفرصه و لبست و خدت يوسف و جريت برا الأوضه و الفندق خدت تاكسي لحد بيت اهلها
فكرت كتير متروحش لأهله أو تطلعلهم بس مكنش عندها حل تاني ولكن مترددة
خدت يوسف قعدوا عند البحر شويه
يوسف وهو بيتاوب : نيمو هو فين بابا
أمنية : خلعنا منه
يوسف : ليه ده طيب بيجيبلي لعب
أمنية : يجيبلك انت لعب و يبهدل أمي انا ها لا يا حبيب نيمو معطلكش انت و ابوك
ضحك يوسف : والله شكله كويس الراجل ده وانتي اللي ظالمه ثح
ضحكت أمنية و حضنته : بص هو ابوك يعتبر احسن الوحشين يعني لو واحد غيرة كان نفخني بصراحه اني خدتك منه إنما ده ...
كملت في سرها : عمل نفسه بيوهمني اننا نمنا سوا و قلعني لبسي و غطاني من غير ما يلمسني ال يعني بينتقم مني ميعرفش اني ماما و مشربتش العصير اصلا
يوسف بزعيق : أنه ايه يا نيمووووو انتي موتتي ولا ايه
مسكت ابنها و عضته من خده براحه : متت برضوا اه ما أنت طالع لابوك ..دلوقتي اروح فين بقى ها جدك لو شافني هيفرمني و ابوك لو قفشني هيعمل مني بسطرما
يوسف بخبث : انا بحب البسطرما نروح لبابا
كشرت و خدته في ايديها و جريت على بيت ابوها يمكن يسامحها طلعت فوق و اول ما خبطت على. الباب فتح عم عاصم وهو ماسك المصحف و حضن بنته و عيط و دخل يوسف حضن جدته
عم عاصم : اخيرا رجعتي يا أمنية 3 ايام معرفش عنك حاجه ليه يا بنتي كده و حتى رسايلك مش موضحة اي حاجه و يوسف خدتيه ازاي من ابوه
أمنية : اقعد بس يا بابا رسايل ايه اللي بتتكلم عنها
راح عم عاصم جابلها رسايلها التلاته كل يوم برسالة
الاولى :انا سافرت يا بابا و سامحني إن كنت زعلتك في يوم و قول لامي تسامحني
التانية : انا بخير اتمنى تكملوا حياتكم من غير ما تزعلوا عليا
التالته : انا قررت اتجوز ..
اتصدمت أمنية من الرسايل و مين بعتها
عم عاصم : الحمدلله انك رجعتي بالسلامه قلبي كان واجعني عليكي يا بنتي انا مش هزعلك تاني بس يوسف رجعتيه ازاي من ابوة
أمنية : هو اللي بعتهولي يا بابا ايان مش وحش بس انا يعني هو ميعرفش مكاني
ضحك يوسف و اتكلم : نيمو هربت من بابا عشان كان بيعذبها في الاوضه
ضحكت أمنية ببلاهه : انا يابني
عم عاصم : بطل هزار بقى يا يوسف عيب
كان لسه هيتكلم تاني جريت أمنية حطت ايديها على بوقه : اسكت يا حبيبي اسكت وهجيبلك مصاصه
في اللحظة دي اتصل ايان على تليفونها اللي طلعته من الشنطه و اتصدمت لما شافتة بيرن عليها و حست بالخوف و دخلت اوضتها
اول ما ردت عليه صرخ عليها : انتي فين ...انتي كويسة حصلك حاجه يوسف كويس
أمنية ببرود : كنت عايزنا نحضر فرحك ولا ايه يا عسل
اتطمن ايان أنهم بخير و كلمها بنبرة تهديد : هتشوفي انا هعمل ايه انتي عند أهلك صح انا جايلك
رمت التليفون وهي بتترعش و جريت قفلت الباب عليها بتاع اوضتها و بدأت تكلم نفسها : هيموتني هيموتني ..ينهار اسود انا قفلت الباب طب مهو ابنك بره يا غبيه يا غبيه بصي ..انتي خدي ابنك و استخبي تحت السرير وهو انسان راقي مش هيبص تحت السرير يلا يلا اجررررري
فتحت الباب ولسه هتخرج لقيت ايان بره و يوسف في حضنه و معاه واحد كبير في السن
صوتت أمنية اول ما شافته : االلللله ...دي احلوت اوي انت جاي بهليكوبتر ولا ايه
راح ايان ناحيتها : انا بقى هوريكي ازاي تاخدي ابني تاني و تهربي بيه عقابك هيكون عسير يا أمنية
أمنية بتوتر : هتعمل ايه يعني
ايان : هتجوزك ...
رواية امنيتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سمية عامر
رواية امنيتي الفصل الخامس والعشرون 25 والأخير
اتصدمت أمنية منه و عم عاصم ضحك و خدها في حضنه : ايان جالي امبارح و اعتذر مني و سامحته و طلب ايدك
أمنية بخوف : يعني انتو كنتوا عارفين اني بحور عليكم صح يا حاج
ضحكت ام أمنية : قولنا نضحك شويه ايه منضحكش
أمنية : بس انا عندي طلبات اذا سمحتم يعني
ايان بهمس وهو بيشدها : عقابك لسه متاح علفكرة
أمنية وهي بترفع ايديها عند بوقها : لولولولوي انا موافقة هو ده المأذون صح اكتب يا شيخنا
كانت بتشاور على الراجل الكبير اللي واقف ورا ايان و بيضحك
ايان بابتسامه خبث : انا بقول كده برضوا
قعد المأذون و لسه هيكتب صوتت أمنية : لا لا..استنى
استغرب ابوها و ايان
أمنية : ايان عايزة اكلمك على انفراد
قام و دخل معاها الاوضه و قفلت عليهم : انت لازم تطلب مني الجواز
ايان جاتله هستريه ضحك : امال انا بعمل ايه
أمنية : مليش دعوة هات خاتم الماظ و اتقدملي و يكأننا منعرفش بعض
ايان : بعد ويكأننا دي انا مش هتجوز خلاص
كشرت في وشه : طيب يلا خد مأذونك و اطلع بره
شدها عليه و باسها بحب وهو بيحط أيده على شعرها و فضل على هذا الحال يا اخواتي المتابعين حوالي دقيقتين كده ( خلينا كده سناجل )
بعد عنها و همسلها : اكمل طلب جواز ولا كفايه كده
فتحت عينيها و قابلت عيونه : كل ده طلب ده
دخل عليهم يوسف و صوت : انتو بتعملوا ايه
أمنية : شششش يخربيت فضايحك انت و ابوك
خرجت بسرعة برا و ايان وراها وهو شايل ابنه
يوسف : جدو اقولك كانوا بيعملوا ايه
اتصدم ايان و اتحرج و رماه لامه : ابنك ده صح
رمت أمنية يوسف لامها : خدي يا حاجه ابنك انا مبخلفش
- كتب المأذون الكتاب و وقف ايان وهو بيبص لامنية : يلا يا أمنية
أمنية بحب : يلا يا روحي
ابوها : يلا ايه انتو هبل ولا ايه انا عايز فرح كبير يليق ببنتي
أمنية بصوت خافت : فرح ايه يا حاج انا مخلفة هو يوسف قصر في حاجه ولا ايه
عم عاصم بنظرة برود : هو انا عندي كام أمنية انا معنديش غيرك لازم فرح كبير و كمان مفيش اي مقابلات قبل الفرح و يلا انت كمان اطلع بره
ايان : انا ...عمي بس انا صالحتك والله
عم عاصم : يلا يابني منعطلكش الفرح الخميس الجاي و ياريت يعجبني
خرج ايان اول ما اتقفل الباب قعد يتنطط و ضحك وهو بيتنهد اخيرا بعد كل المعاناه دي هيتجوزها ..حتى لو هي غلطت لازم طرف يقدر يسامح و يحاول يتجاوز كل المشاكل دي مهما كانت صعوبتها
- فات اسبوع و فعلا ايان مش قادر يتواصل مع امنية غير عن طريق يوسف اللي كل شويه يطلع فوق و ينزل تحت
_ لبست فستان فرحها و ابتسمت في المرايه
دخل يوسف وهو لابس بدلة نفس بدلة ابوة و جري على أمه و حضنها : نيمووووو انتي احلى عروسة في الكون انتي شبه باربي الحلوة و .. و احلى منها كمان
ضحك عم عاصم و الدموع في عيونه وهو واقف عند الباب : هي احلى من كل البنات
خرجت أمنية وهي ماسكه يوسف في ايديها و حضنت ابوها و امها بس ملقتش ايان مع أنه كان مواعدها انه هيجي ياخدها من بيت ابوها
بصت لابوها : امال فين ايان
عم عاصم : مش عارف شكله طفش
اتعصبت أمنية ولسه بتلف لقيته طالع من المطبخ بتاعهم و ماسك ورك فرخه بياكل فيه : ايدا انتي جيتي امتى ..تعالي كلي معايا حماتي عامله اكل جامد والله
ضحكت أمنية و جريت عليه حضنته : انا هاكلك انت