الفصل 24 | من 24 فصل

رواية امواج البحر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
17
كلمة
3,166
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل يامن وزين المستشفى ووراهم يسر. يامن: لو سمحتي فيه واحد جه في حادثة دلوقتي و... قاطع كلامهم مؤمن وهو بينادي على يامن. مؤمن: يامن... أنا هنا. بصله يامن وجرى عليه هو وزين وحضنوه. ويسر فضلت واقفة مكانها مخضوضة، مكنتش مخططة أبدًا إن ده يحصل. يعني إيه لسه عايش؟! يامن: أنت بخير؟ قالوا إنك... مؤمن بتعب: نروح البيت وأحكيلكم، أنا تعبان. أنت شايف دراعي مكسور ده غير وشي اللي متشلفط. زين: صح، تعالى معايا يا...

مشوا بيه ووقف قدام يسر. مؤمن: حبيبتي مالك مخضوضة ليه؟ أنا بخير يا قلبي. وحضنها وطلعوا بره. ركبوا العربية ورجعوا على البيت. في البيت... كانت رقية قاعدة بتعيط وجنبها بحر بتهدي فيها. رقية: ابني ملحقش يفرح بابنه، ملحقش. أه يا ابني أه.

بحر: اهدّي يا ماما، الموت علينا حق. مينفعش اللي بتعمليه ده. لازم نحمد ربنا ونصبّر على الشدة والبلاء. ربنا قال "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". اصبري يا ماما واحتسبي أجرك عند الله. رقية: ونعم بالله، راضية والله راضية يا بنتي بس قلبي قايد نار. مؤمن ده حتة من قلبي من روحي، أول فرحتي، أول واحد أسمع منه كلمة ماما. ابني وحبيبي وأغلى ما ليا هو وكل إخواته. مش قادرة يا بحر.

حضنتها بحر وعيطت على عياطها. محمود بحزن: آرين فين يا بنتي؟ بحر: فوق مع الدادة يا عمي. في الوقت ده دخل يامن وزين وهما بيسندوا مؤمن، ويسر وراهم ومنظرها غني عن الكلام. شافتهم رقية وقامت جريت هي ومحمود على مؤمن وحضنوه. رقية: مؤمن يا حبيبي يا ابني يا حبيبي، حمد لله على سلامتك. أنت عايش صح؟ أنا مش بيتهيألي؟ مؤمن: أنا بخير يا ماما والله بس قعدوني أنا مش قادر أقف أكتر من كده.

قعد في الليفنج وكلهم حواليه مستنيين يعرفوا إيه اللي حصل، وخصوصًا يسر. يامن: تقدر بقا تحكيلي إيه اللي حصل؟ مؤمن: كنت طالع على الشركة الصبح زي العادة ولقيت فرامل العربية بايظة. مهما دوست حاولت أركن معرفتش. روحت لازم ف شجرة على الجنب العربية اتقلبت. رقية: يا لهوي يا حبيبي، ألف بعد الشر. الحمد لله إن ربنا نجاك الحمد لله. بحر: حمد لله على سلامتك يا باشمهندس.

مؤمن: الله يسلمك يا بحر. خلوني أطلع أنام عشان مش قادر. أما واخد مسكنات تهد جبل. سنده يامن وطلع، ويسر قاعدة مكانها. رقية باستغراب: ما تقومي ورا جوزك يا يسر. يسر بتوهان: ها... أه أه قايمة. وقامت وراه في الوقت اللي يامن نزل فيه وهو شايل آرين. رقية: والله ما عارفة إيه اللي جرالها. بحر: الصدمة وحشة عليها يا ماما برضه ربنا يعينها. رقية: يا رب يا بنتي. يامن: طيب إيه الحفلة على معادنا آخر الأسبوع؟ رقية: حفلة إيه يا يامن؟

أنت مش شايف حالة أخوك؟ يامن: شايف عشان كده بقولك الحفلة نخليه يفك شوية. بحر: بص يا يامن هما يعملوا حفلتهم آخر الأسبوع واحنا أسبوع آرين نخليه وراهم بشوية أكون خفيت وعرفت أتحرك. يامن: أنتِ مش هتحضري الحفلة يعني؟ بحر: لا مش هقدر. أصلًا الجرح كل مدى بيشد عن اليوم اللي قبله ف بدل ما أعمل مجهود زيادة وكمان عشان آرين. يامن: تمام. اتفق مع مؤمن إنهم يعملوا الحفلة برة الفيلا ويحطوا تأمين وحراسة على الفيلا. تاني يوم...

دخل يامن من شغله على صوت خناق مؤمن وزين. زين: أوعى أنا اللي هشيله. مؤمن: أنا عمها الكبير يبقى أنا اللي هشيله. يامن بزهول: فيه إيه؟ رقية بضحك: أهم على الحال ده يا ابني من وقت ما آرين صحت وكل واحد فيهم بيتخانق مع التاني عشان يشيلها. يامن وهو بيشيل آرين من أمه.. يامن: لا أنت ولا هي، أوعوا كده. وشالها وباس دماغها: حبيبة قلب أبوكي انتي. زين: المفروض تديهالي أنا عاملها هايلامان في الأوضة بتاعته. مؤمن: هي بقت كده يعني تمام.

وخرج وسابهم. ووقتها زين شالها من إيد يامن وفضل يلعب معاها بوشه وهي تبتسم. بعد شوية رجع مؤمن وهو شايل شنط كتير في وقت نزول يسر. يسر: إيه ده كله؟ مؤمن وهو بيحطهم قدام أهله وبحر ويامن: لعب لآرين ولبس. بحر: بس ده كتير يا مؤمن. مؤمن: مفيش حاجة تكتر على حبيبة عمها. وشال آرين بحب صافي تحت نظرات غل يسر اللي هتموت وتخلص على آرين وبحر. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ يوم الحفلة...

استعدت يسر وتألقت بفستان أزرق ومشيت مع مؤمن اللي أصر في اليوم ده ياخد فونها بحجة إنه مش عايزها تشغلها عن الحفلة. وصلوا الفندق اللي فيه الحفلة ودخل مؤمن ويسر وسط تسقيف الناس حواليهم ووصلوا لترابيزتهم اللي قاعد عليها يامن ومامته وباباه وزين. رقية: مبروك يا حبايبى، وربنا يقومك بالسلامة يا قلبي. يسر: اللهم آمين. شوية وجه رائف عليهم واللي يسر اتفاجأت بيه. رائف: مبروك يا أستاذ مؤمن، إيه ده الف سلامة عليكم.

مؤمن: حادثة بسيطة الحمد لله. رائف: لا خد بالك مش كل مرة تسلم الجرة. يامن وهو بيحط إيده على كتف رائف: لا هتسلم، طالما حواليه إخواته. رائف بخبث: أكيد، عن إذنكم، مبروك يا مدام يسر مرة تانية. سابهم ومشي. ومؤمن بص ليسر: هو يعرفك؟ يسر بتوتر: ل... لا معرفوش. رقية: هو مين ده يا ابني؟

يامن وعينه على يسر: ده كان مدير بحر في شركتها يا ماما وبحكم البيزنس والوجه العام اضطرينا نعزمه على الحفلة عشان كان فيه شغل ليه مع الشركة بتاعتنا. شوية وفون يامن رن وكان عمر. عمر: كله تمام. يامن: تمام، أمن الحفلة من برة والفيلا. عمر: كله تمام وتحت السيطرة، بس فيه حاجة. يامن: حاجة إيه؟ عمر: بحر اتحركت من الفيلا وف طريقها ليكي. يامن: إيه؟ عمر: مش عارف فيه إيه المشكلة إنها لوحدها. يامن: اقفل طيب.

قفل مع عمر وكلم بحر اللي كانت منهارة في العياط. يامن: بحر... فيه إيه؟ بحر: أنا داخلة عليك يا يامن اطلعلي بره. يامن اتوتر وطلع وقف على باب الفندق وبحر نزلت من العربية وجريت حضنته وفضلت تعيط. يامن بقلق: بحر... فيه إيه؟ مالك؟ بحر: آرين يا يامن. يامن: مالها؟؟ بحر: آرين اتخُطفت. يامن بجنون: انتي بتقولي إيه... تعالى.

خدها ودخل الحفلة وقفها جنب مامته اللي اتخضت من منظر بحر واعتذر يامن من الضيوف ومشوا ما عدا رائف اللي وقف في آخر القاعة بيدور على تليفونه ويامن ابتسم بخبث على خطته اللي ماشية بالمللي. وفجأة النور كله اتطفى وباب القاعة اتفتح ودخل منه عمر وقفل الباب وراه. وظهر نور على الشاشة فيديو...

كان عبارة عن يسر وهي مع رائف في بيته وهما بيتفقوا على كل حاجة بينهم. بعدها فيديو تاني بيوضح إن يسر عارفة كل حاجة وباين فيه اعتراف رائف على نفسه بقتله لمامة بحر. بحر بصدمة: انتو؟ انتو اللي ورا قتل ماما؟؟ يسر: الفيديوهات دي ملعوب فيها أنا أصلًا معرفش مين ده. يامن باستخفاف: عجبتيني، بس للأسف الفيديوهات دي متسجلة بأمر من النيابة وأنا بنفسي اللي زرعت الكاميرات وتسجيل الصوت في الشقة والعربية. مؤمن: تاخد المفاجأة الأكبر؟

أنا عارف إن اللي في بطنك ابنه مش من صلبي. رقية: إيه؟؟ أنت بتقول إيه يا مؤمن. مؤمن: دي الحقيقة يا أمي، أنا عرفت إن عندي عيب يمنع من الخلفه. أينعم مؤقت بس موجود ولسه متعالجتش منه ف إزاي مراتي تبقى حامل؟ يسر بدموع: حتى أنت يا مؤمن، دانت أكتر واحد عارف إن يامن من زمان كان عايزني وأنا فضلتك عليهم. مؤمن بزعيق: فضلتِ مين، أخويا أنضف من إنه يبص لواحدة وسخة زيك. بحر بدموع: بنتي فين؟

جه عمر وهو شايل آرين واداها لبحر اللي شالتها بلهفة وهي بتبوس فيها وخدتها رقية من إيديها. يامن: على قد إني مكنتش عايز بحر ولا بنتي يبقوا موجودين دلوقتي، بس لازم كل حاجة تبان قدامهم. مؤمن: ليه عملتي كده؟ ليه خونتيني وإنتي على ذمتي؟ رائف بشماتة: ومين قالك إنها على ذمتك؟ بصله الكل بصدمة ورجعوا بصوا على يسر. مؤمن: انطقي إيه الكلام اللي بيقوله ده؟

رائف: أقولك أنا مراتك متطلقة منك من سنة تحديدًا وقت دخول يامن حياتكم. اتطلقت واتعرفت عليها وحكتلي إنها مش مرتاحة معاك وعايزة يامن بأي طريقة وأنا كنت ممكن أعمل أي حاجة عشان أوصل لبحر خصوصًا بعد ما شفتها واتعاملت معاها وحبيتها. اتفقت معاها إننا نخطط سوا عشان نفرقهم عن بعض وف النهاية نتخلص منك وهي تكون حامل عشان تجبر يامن على الجواز منها ويطلق بحر. وبرغم كل اللي عملناه إلا إن حبهم كان بيزيد وكل حاجة نعملها عشان نفرق بينهم يتمسكوا ببعض أكتر من الأول.

بحر بدموع: وأنت فاكر كل الناس قذرة ومعندهاش قلب زيك؟ أنا عملتلك إيه؟ إيه اللي أذيتك فيه عشان تنتقم مني في قتل أمي؟ أنا حتى معرفكش ولا عمري شوفتك غير أنا مسكت الشركة وأول ما شوفت منك وش معجبنيش سيبت الشركة كلها واتخليت عن حلمي وقعدت في بيتي، فهمني إيه اللي عملته يستاهل عقاب بموت أمي وإنك تفرقني عن جوزي؟

رائف: مش أنتِ اللي كنتي مقصودة كانت مريم، بس اللعبة كلها اتقلبت معاكي. منكرش إني فرحت وخصوصًا إني كنت مراقباكِ من قبلها. عرفتك بعدها إنك اتجوزتي يامن في الوقت اللي كنت هظهر فيه وأحميكي يعني باختصار كان زمانك معايا وف حضني أنا. مقرب منه يامن وضربه في وشه وفضل يضرب فيه لغاية ما عمر وزين شالوه بالعافية. مؤمن: عمري ما كنت أتخيل إنك وسخة للدرجة دي. يسر بغل: كنت مستني إيه؟

أنا من البداية مش بحبك واتجبرت اتجوزك وجوايا كنت مستنية يامن. مؤمن: ليه؟ دا أنا حبيتك، خسرت الدنيا كلها عشانك، كنت مستعد أجيب الدنيا كلها تحت رجلك، دي جزاتي تخونيني؟ تعيشي معايا وتعيشيني سنة كاملة في الحرام؟ محمود بغضب: انتي إيه ملتك لكل اللي عملتيه ده؟ يسر: أنا مش غلطانة أنا كنت عايزة يامن، واتجننت لما عرفت إنه اتجوز. بقى أنا أستناه كل ده وأتجوز أخوه عشان أفضل جنبه وهو بمنتهى البرود يتجوز غيري؟

بحر: مش نصيبك، ليه مبصتيش من ناحية إن ربنا مش رايدكم لبعض؟ ليه عملتي في جوزك كده، انتي ارتكبتي أعظم الكبائر الدنيا كل ده مش هامك؟ يسر: سيبنالك انتي التقوى يا ست بحر. يامن: عمر، دخل القوات يقبضوا عليه. رائف: يقبضوا على مين؟ انت اتجننت؟ وف لحظة كان سحب بحر وحاطط على رقبتها سلاح. رائف: أمن خروجي من هنا بدل ما أقتلها. بحر بصراخ: الحقني يا يامن. يامن: نزل اللي ماسكه ده بدل والله أندمك على كل اللي عملته.

رائف: كده خسرانة وكده خسرانة يا يامن، خليهم يوعوا أخرج من هنا. فلتت يسر إيدها من مؤمن وراحت وقفت جنبه: صح كده يلا يا رائف. رائف: يلا على فين يا حلوة؟ يسر: هاجي معاك. رائف: لا انتي دورك خلص معايا لحد كده، باي يا قطة. وف لحظة ضرب طلقة على يسر جات في قلبها ووقعت جثة هامدة في لحظتها، بحر فضلت تصرخ من المنظر وكل اللي شافته يوم وفاة والدتها اتعاد قدامها وهي بتصرخ وبتعيط.

اتسلل عمر من ورا رائف بهدوء محترف وبسرعة شال إيده اللي ماسك بيها بحر ووقع منه المسدس وبحر جريت على يامن اللي حضنها بخوف وأمان. واخيرًا تم القبض على رائف ويسر الإسعاف شالتها بعد ما أكدوا وفاتها والكل رجع البيت. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بعد مرور 3 سنوات... كان يوم فرح زين على حنين زميلته في الشغل اللي حبها وقرر يتجوزها. على ترابيزة كان قاعد يامن وبحر وهي شايلة آرين اللي كانت لابسة فستان زي بتاع بحر بالظبط.

وجنبهم محمود ورقية ومؤمن. يامن بمرح لمؤمن: شد حيلك يا بطل محتاجين نفرح بزيادة. مؤمن: يا عم توافق هي بـ... بحر: هتوافق متقلقش. مؤمن: وياترى الثقة دي منين؟ بحر: من وراك. بص مؤمن وراه ولقى ندى صاحبة بحر جاية عليهم مبتسمة. قام مؤمن وسلم عليها وخدها الترابيزة. ندى بهمس: أنا موافقة يا مؤمن. بصله بصدمة وهي سابته وراحت سلمت على بحر ويامن والباقي وقعدت جنب بحر بخجل. جه مؤمن وقعد جنبه. مؤمن: أبا أنا عايز اتجوز.

محمود وهو بيضرب كف على كف: عايز إيه يعني؟ مؤمن: نروح أنا وانت والحاجة والواد ده نخطب ندى ومعانا ست فرخات. يامن: ست فرخات دانت مبذر قوي. بحر بهزار: طبعًا ست فرخات هي سعدية أقل من بنتنا ف إيه؟ ضحك الكل بسعادة ووصل عمر اللي كان شايل محمد على إيده وعنده سنتين ومريم ماشية جنبه. أول ما محمد لمح آرين نزل من إيد عمر بسرعة وجرى عليها. محمد: رين... رين.... بيبي. يامن: عندك يا حبيبي روح عند أبوك. عمر: مالك بالولد يلا.

يامن: يا عم ده بيعاكس بنتي قدامي يا عم. عمر: براحتك يا محمد. اتحركت آرين من على رجل بحر ومسكت إيد محمد. آرين: حمد... العب معايا. عمر: بنتك اللي بدأت بالتحرش أهو. ضحكوا كلهم عليهم وطلعوا على الاستيدج يتصوروا جنب زين وحنين بفرحة وحب وبعدها اشتغلت أغنية وكله رقص عليها سلو.

يامن: عمري ما كنت أتخيل إني أوصل للحظة دي معاكي، عدينا بحاجات كتير أوي سوا بس لسه حبك في قلبي زي ما هو، اتجمعنا صدفة بس بعمري كله. ربنا يديمك ليا يا قلبي انتي وآرين بنتنا والنونو اللي في الطريق.

بحر بابتسامة: وأنا عمري ما كنت أتخيل إني أوصل معاك لدرجة الحب دي، وجودك أمان لقلبي وراحة ليا، بعرف أتنفس وانت معايا وأما بتبعد بحس إن الدنيا فضيت من حواليا، عوضتني عن حنان أمي وسند وأمان أبويا، عيشتيني أجمل أيام عمري حتى في وسط كل حاجة حصلت أنا بحبك، ولآخر يوم في عمري حبك مش هينقص درجة يا حبيبي. حضنها يامن وجواه قلبه فرحان بوجودها وإنه معاها.

«الجزاء من جنس العمل، قبل ما تخطي خطوة في حياتك حط ربنا قدامك، خلي ربنا دايما في قلبك وعقلك، طريق الشر آخره شر وطريق الخير دايما خير. اعرف إن ترتيبات ربنا كلها راحة وأمان ليك، حتى لو الترتيبات دي جات عكس مانت عايز أو حتى تقيلة عليك خليك فاكر إن ربنا عايز كده. الحب لما يكون في النور أحسن من الضلمة، الحب الصافي برضا ربنا وأهلك أفضل من الدرا وإنك تتركب معصية وذنب عشان كلمة. حط الكلمة دي في مكانها الصح ووقتها الصح وهتفرق

جدًا معاك، هتلاقي نفسك بتقولها من غير قيود ومن غير خوف هتقولها كل ثانية وانت قلبك مطمئن ومرتاح، مع زوجتك أو زوجك في حلال ربنا. الأمان والسكينة والطمأنينة بتيجي بمصاحبة طريق الله عز وجل والقرآن، دايما خلي القرآن صاحبك في الدنيا عشان يكون صاحبك في الآخرة. وأخيرًا أتمنى تكونوا استمتعوا بالرواية وعجبتكم».

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...