الفصل 23 | من 24 فصل

رواية امواج البحر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
18
كلمة
3,111
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يامن لحق ببحر وطلع بيها على أوضتهم بسرعة وكلهم وراه، ما عدا يسر. يسر: يخربيت غبائك يا رائف، حبكت معاك دلوقتي! أديك ضيعت اليوم والمفاجأة. وطلعت وراهم بعصبية. كانت بحر فاقت وبتعيط في حضن يامن. يامن: اهدى يا حبيبتي، اهدى. بحر بدموع: اهدى إيه يا يامن؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة. أنا ليه في كل ده؟ ذنبي إيه عشان يحصلي كده؟ ليه من البداية أصلا أمي تموت وبعدها حياتي تتحول 180 درجة؟ ليه كل ما أقول إن حياتي اتظبطت ترجع تسود تاني؟

ليه؟ أنا تعبت والله تعبت، كفاية بقى كفاية. رقية: يا حبيبتي ده مقدر ومكتوب، ربنا مش هيسيبك أبداً واللي عمل كده مش هنسكتله أبداً. يامن: وغلاوتك عندي، أنا وانت وبنتنا، ما هسكتش بعد كده. ربنا يقدرني وأجيب اللي عمل كده تحت رجلك، بس عشان خاطري كفاية، أنتِ تعبانة أوي، متزوديش تعبك أكتر من كده. بحر: مش قادرة يا يامن... مش قادرة.

طلب يامن من الكل يخرجوا بره وقعد مع بحر يهديها لغاية ما راحت في النوم، ونزل تحت. كان مؤمن وزين قاعدين جنب بعض وكل واحد مهموم. قعد يامن قصادهم. زين: أنا مش فاهم مين بيعمل كل ده وليه؟ يامن: قرب وقته، بعد كده مش هسكت لهم. مؤمن بانتباه: أنت تعرف هو مين؟ هز يامن دماغه وسكت. مؤمن: يعني أنت عارف مراتي بتخونى مع مين وساكت؟ يامن: وطّي صوتك يا ابني. وأنت فاكر لو أعرف إن يسر اللي بتساعده من البيت هنا كنت سمحت عليها؟

دول مش ساهلين وخصوصا رائف ده، اللي خلاه يوصل لحد من جوه بيتنا هيخليه يعمل أكتر من كده. بعدين، لو سمحت نهدى ونفكر، مش لازم أبداً يسر تعرف إننا كشفناها. زين برزانة: يامن صح، إحنا لازم نبان قدامها طبيعيين جداً، ومش كده وبس، نجهز حفلة بمناسبة حملها وأنت تجيب لها هدية كمان. يامن: بالظبط. مؤمن: أنتو اتجننتوا؟ أحتفل بابن مش ابني؟

يامن: مؤمن، أنا مقدر كل اللي أنت فيه والله، بس لازم تسمع كلامنا، وأوعدك إن الحفلة دي هتكون نهايتهم. تاني يوم على الفطار. الكل بيفطر في جو متوتر. يامن بص لمؤمن وغمزله إنه يبدأ. مؤمن: احم... أنا عارف إن البيت متوتر وخصوصا يامن وبحر، عشان كده أنا قررت إني على آخر الأسبوع هعمل حفلة بمناسبة حمل يسر، ده بعد إذنك طبعاً يا بابا. يسر بفرحة: بجد يا حبيبي؟ مؤمن: طبعاً يا يسر، أنا مستني اليوم ده من زمان أوي.

يسر: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. طيب ننزل نجيب فستان سوا؟ مؤمن: أكيد طبعاً، حتى ممكن ناخد بحر. بحر بابتسامة شاحبة: لا معلش، أنا معايا فساتين كتير، هلبس أي حاجة. يسر بتهكم: وهي بحر ليها نفس تحضر بعد اللي حصلها؟ الكل بص لها بهجوم. يامن: يسر... أنا ماسك نفسي عليكي لأقصى درجة، لو سمحتي متخليش أعصابي تفلت. رقية: أنا سكت لك كتير يا يسر، بس مش عشان أنتِ حامل ده يديلك الحق إنك تغلطي في مرات ابني، أنتِ سامعة.

يسر بدموع مزيفة: وأنا عملت إيه لكل ده؟ ما إحنا شوفنا صورها على تليفوننا كلنا، أنا مالي. بحر بتعب: اااه. يامن بغضب: آه إيه؟ أنتِ كمان؟ يسر كلمة كمان وهنسى إنك مرات أخويا. يسر بغضب: لااا، أنت زودتها أوي، سامع يا مؤمن. بحر بصراخ: ااااااااااه، الحقني يا يامن. يامن بخضة: مالك يا بحر؟ بحر بوجع ودموع: مش قادرة، الحقني. رقية: الحقها يا ابني، شكلها بتولد. يامن بتوتر: أعمل إيه؟ مؤمن بزعيق: أنت لسه هتسأل؟

شيلها ويلا على المستشفى. وفعلاً يامن عمل كده وطلع على العربية، ومامته ركبت ورا جنب بحر، وزين جنبه قدام. يسر ومؤمن ركبوا عربيتهم وطلعوا على المستشفى، وكانت في انتظارهم الدكتورة بتاعة بحر اللي يامن كلمها في الطريق. دخلتها بسرعة الأوضة وكشفت عليها وطلعتلهم بره. الدكتورة: دي حالة ولادة مستعجلة، بس الرحم مش مفتوح. يامن: يعني إيه؟ الدكتورة: يعني هتولد قيصري، بعد إذنك. وسابته وجهزوا أوضة العمليات، ويامن دخل لبحر.

يامن: بحر... سمعاني؟ بحر بدموع: بنتي يا يامن. يامن: هتقومي بالسلامة، متقلقيش، أنا جنبك. بحر: احضني يا يامن، أنا خايفة أوي. حضنها يامن بكل قوته ودموعه بتنزل وهو مرعوب من فكرة إنه يفقدها. يامن بدموع: هتقومي بالسلامة وترجعلي عشان أنا مليش غيرك، الدنيا من غيرك ولا تسوى يا بحر، اللي جمعنا وربطنا أكبر من إنك تروحي مني بسهولة. بحر بدموع وتعب: لو جرالي حاجة... قاطعها يامن وهو بيطلعها من

حضنه وبيحط إيده على بقها: لا، أوعي تكملي، أنتِ هتقومي بالسلامة وترجعي تنوري بيتنا أنتِ وبنتنا. تصدقي مخترناش اسمها وهي متسرعة وعايزة تنزل قبل ميعادها. بحر: نفسي أسميها آرين. يامن: اسم جميل، آرين يامن الصاوي.

ابتسمت بحر ودموعها نزلت: اسمعني، لو جرالي حاجة، خلي بالك من بنتي، حبها يا يامن، طمنها، دفيها بحضنك، اهتم بيها، البنت مش هتحتاج في الدنيا من أبوها غير الاهتمام والحضن الدافئ والاحتواء، خليك صاحبها وأبوها وأخوها وأغلى ما ليها، دي بنتنا حتة من قلبي أنا وأنت، عشان خاطري، كلمها عني كتير، قولها ماما كانت بتحبك، وفرجها على صورنا، واحكيلها حواديت عن السيرة وعن الصحابة، احكيلها عن أمهات المؤمنين، احكيلها عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها، علمها الصلاة يا يامن، خليك جنبها وداعم ليها في كل وقت في حياتها.

يامن بدموع: ليه بتقولي كده؟ أنتِ هتعلميها كل ده، هتكوني معاها في كل لحظة، صدقيني يا بحر، أنا واثق في ربنا ورحمته إنه مش هيوجعني فيكي، كفاية اللي عشناه، خليكي قوية وارجعيلي عشان خاطري وخاطر بنتنا. بحر..... بحر. دخلت الدكتورة وبصت عليها. الدكتورة: هناخدها لأوضة العمليات دلوقتي، متقلقش، إحنا أدينا لها أدوية تنيمها عشان الوجع، لازم ندخلها، كل ما الطلق بيزيد بيكون خطر عليها، صدقني.

وبسرعة أخدوا بحر، ويامن خرج لهم بره وقعد على الكرسي. رقية: قوم صلي وادعي لمراتك وبنتك يلا. خدوه مؤمن وزين ونزلوا يصلوا في جامع المستشفى. وفضلوا يقرأوا قرآن. بعد ساعتين. الكل كان متجمع في المستشفى، مريم ومامتها وعمر ولين، وأهل يامن كلهم، وكله على أعصابه ومرعوبين على بحر. أما يامن كان في دنيا تانية، كل اللي شايفه قدامه ضحكة بحر ووصيتها ليه على بنتهم، كل ما بيفتكر كلامها قلبه بيتعصر من الخوف والحزن.

يامن: يا رب يا رب ردهالي بخير هي وبنتي يارب. طلعت الدكتورة في الوقت ده وهي شايلة آرين، والكل اتجمع حواليها. يامن بلهفة: فين بحر؟ ابتسمت الدكتورة ومدت إيدها بآرين: طيب سمي وشيل بنوتك الأول. ابتسم يامن بدموع، والكل قلبه ابتسم لما شافوا آرين. شالها يامن ودموعه نزلت على خدها: آرين يامن الصاوي نورتي حياة أبوكي ودنيته. وباسها في دماغها وكبرلها في ودنها بصوت مرتجف ودموعه مش بتبطل نزول. يامن: بحر فين؟

الدكتورة: اطمن، مدام بحر بخير، إحنا نقلناها أوضتها دلوقتي، بس هناخد من حضرتك لين عشان لازم تكون في الحضانة. رقية بلهفة: حضانة ليه؟ الدكتورة: لازم نطمن عليها عشان هي مولودة في السابع، وغير كده والدتها مريضة سكر، لازم نتأكد إن البنت مش حاملة المرض من والدتها ونتأكد من صحتها. خدتها الممرضة من إيد يامن ومشيت. ويامن جرى على الأوضة اللي فيها بحر. دخل، كانت بحر بتفوق من البنج. يامن وهو بيمسك إيدها: بحر...

بحر يا حبيبتي، حمدلله على سلامتك. بحر بتوهان: يامن... إيدي كبيرة أوي. يامن بعدم فهم: كبيرة إيه؟ مالها؟ بحر بعياط: أنت مش بتحبني، كل اللي أنا فيه ده بسببك. يامن: بسببى إيه؟ وأنا مالي؟ بحر: أنت اللي خدتني الأوضة غصب عني و... حط يامن إيده على بوقها وبص لأهله اللي بيضحكوا عليهم وزين اللي بيصور اللي بيحصل. يامن: ببتعمل إيه يا زفت أنت؟ زين: باخد خبرة الأوضة يا حبيبي. رجعوا يضحكوا تاني، ويامن شال إيده من على بوق بحر.

يامن: أبوس إيدك فوقي، هتفضحينا. بحر: هتجيبلي شاورما؟ يامن: يادي أم الشاورما، حاضر هجيبلك يا حبيبتي. بحر: أنت مستخسر فيا الشاورما وأنت السبب إني أبقى كده. يامن وهو بيضرب إيده على وشه: أنا السبب ف إيه يا ولية. بحر بدموع: فين ماما؟ خليها تشوف آرين، هي بتحبها. الكل حزن لحالتها وعيونهم دمعت. بحر: شافت آرين؟ يامن: اه... فوقي بقى يلا عشان الواد زين بيقول إنه عامل مفاجأة.

دخلت الممرضة في اللحظة دي وحطت محلول لبحر وبقت تحط فيه حقنة. يامن: هي هتفوق امتى؟ الممرضة: خمس دقايق بالكتير وهتفوق، متقلقش. شكرها يامن وخرجت الممرضة، وكلهم فضلوا مستنيين بحر تفوق. رائف: ولدت؟ يسر: اه، وفي المستشفى مستنيينها تفوق وياخدوها البيت. رائف: والبنت؟ يسر بغل: يامن رفض إنها تفضل في المستشفى. رائف: متقلقيش، أنا هتصرف، والبنت هتفضل في المستشفى عشان تبقى وسيلة ضغط عليه. يسر بابتسامة: هو كده، مستنية تخطيطك.

وقفلوا معاه ودخلت لأوضة بحر. كانوا قاعدين كلهم، ويامن بياكل بحر. زين: طيب إيه مش هنروح عشان المفاجأة؟ بحر: أول مرة أشوف واحد عامل مفاجأة متحمس لها أكتر من أصحابه. زين: صارف ومكلف عليها يا جدعان الأهه. يامن: طيب ما تقولنا هي إيه؟ زين: لا، أول ما نروح بآرين. بحر: عايزة أشوفها يا يامن، خليهم يجيبوها. يامن: حاضر يا حبيبتي. لسه هيقوم، فمؤمن خلاه يقعد جنب بحر تاني، وراح هو يجيب آرين.

وقف عند باب الحضانه، واستنى الممرضة، طلعتهاله وباس إيديها الصغيرة ودموعه نازلة إنه عمره ما هيعيش اللحظة دي ولا يشيل حتة منه. استغفر ربه وحمده على ما ابتلاه، ورجع الأوضة عند بحر. أول ما دخل وبحر لمحت آرين، اتعدلت بسرعة ومهتمتش بالجرح اللي شد عليها، وشالها من إيد مؤمن بلهفة وهي بتبوسها بدموع. بحر: حبيبة قلبي، حمدلله على سلامتك. وفضلت تتأمل في وشها وبصت ليامن: بص يا يامن، جميلة إزاي، هي لون عيونها إيه؟ يامن: معرفش.

في اللحظة دي آرين فتحت عيونها، وبحر بصتلها ودموعها نزلت أوي. بحر: عيونها زرقة يا يامن، زي عيون ماما. يامن: الله يحميها ويبارك في عمر آرين. بحر: يا رب. جت لين وقعدت جنب بحر. لين: طنط بحر، ممكن أشيلها؟ بحر: بس هي لسه صغيرة يا لينو، لما تكبر شوية. لين: مممم طيب ممكن أبوسها؟ قربت بحر راس آرين من لين وباستها بحب. لين: أنا هبقى أختها وهحبها أوي لغاية ما مريوم تجيبلي واحدة زيها. اتكسفت مريم والكل ضحك عليها. بحر: هنروح امتى؟

يامن: المفروض كمان نص ساعة. دخلت الممرضة وقالت: بعد إذنكم يا جماعة، لازم ناخد البنت للحضانة. يامن: ملوش لزوم، إحنا ماشيين كمان شوية. الممرضة: الأم مسموحلها تخرج، لكن البنت هتفضل في الحضانة يومين. بحر بخضة: إيه؟ لا طبعاً مستحيل بنتي تبعد عني. يامن: اهدى يا حبيبتي. وصل للممرضة: الدكتورة قالت إنها تخرج عادي، البنت كويسة وعايزة رعاية من والدتها في البيت، غير كده بنتي مش هتفضل لحظة واحدة، اتفضلي. خرجت الممرضة،

ويامن بص لبحر: متقلقيش يا حبيبتي، هنروح بيتنا بيها. رقية: يلا هوّنا نغير لبحر وآرين ونطلع وراكم. كله خرج، وفضلت رقية ومريم يغيروا لبحر. برة الأوضة. يسر: أنا هروح الحمام. ونزلت تدخل حمام المستشفى. مؤمن: فيه حاجة مش مظبوطة. يامن: الهانم والبيه بيخططوا لخطف بنتي، بس على مين، والله مهنولها لهم. مؤمن: غلطهم كتر ومش هسكت أكتر من كده.

يامن: الصبر حلو، اللي خلانا سكتنا كل ده مجتش من يومين، كويس إني طلبت مراقبة فون يسر وعرفنا نحدد موقع رائف وسجلنا كل حاجة بتدور بينهم. رجعت يسر، وبطلوا كلام. فمسكت في إيد مؤمن. يسر بدلع مزيف: حبيبي أنا تعبت أوي، تعالي نرجع على البيت قدامهم. يامن بلهفة: لا، خليكم نرجع سوا. خرجت مريم وهي شايلة آرين ورقية ساندة بحر. راح لها يامن وشالها، وبحر معترضتش عشان كانت تعبانة أوي. خرجوا كلهم من المستشفى ورجعوا البيت.

حط يامن بحر على السرير وآرين جنبها. مؤمن: طيب إيه مش هتشوفوا المفاجأة؟ رقية: يا ابني حس شوية، مش شايف مرات أخوك تعبانة؟ زين: هتخف دلوقتي وهتقوم تجري. بحر: طب إيه المفاجأة؟ جه جنبها وشال آرين وقال: أنا هوري رينو المفاجأة، اللي عايز ييجي ورايا. كله ضحك، وسندت بحر على يامن وراحوا وراه.

تفاجأوا إن الأوضة اللي جنبهم كلها لونها بينك واسم آرين مكتوب بلون أبيض وفيه خطوط بينك، على سرير في النص، وعلى الجنب سرير صغير وحواليه ألعاب كتير، وعلى الأرض مفروشة سجادة بيضا وفيها فيونكات بينك، حتى الستارة كده. لين بانبهار: واو، تحفة أوي أونكل زين، أنا عايزة كده. زين بحب: عنيا يا لينو. بحر: اللهم بارك يا زين، تسلم إيدك والله. زين: أقل حاجة لآرين هانم.

حضنه يامن بحب وحمد ربنا جواه إنه رضى عن عيلته واتجمع وسطهم، وإلا كان زمانه محروم من كل الفرحة اللي حواليه دي. رجعت بحر أوضتها، ويامن شال آرين وحطها في سريرها اللي نقلوه أوضة بحر. وبحر غيرت هدومها بمساعدة يامن ونامت. نزل يامن تحت، كان الكل متجمع. محمود: أنا قررت إننا نعمل حفلة بمناسبة ولادة بحر. يسر بغيظ: مهو زين يا عمي كان هيعمل حفلة عشان حملي. محمود: وفيها إيه نعملها بالمناسبتين. بصت لهم يسر بكره وطلعت أوضتها.

يسر بغل لرائف: لازم نخلص من مؤمن الليلة. رائف: هو يطلع بس وأنا مدبر كل حاجة. يسر: تمام. تاني يوم الضهر. في الليفينج. كانت قاعدة بحر وشايلة آرين وجنبها كانت رقية. بحر: ماما، ينفع حفلة يسر ومؤمن تتعمل آخر الأسبوع، والاسبوع اللي بعده نعمل حفلتنا احنا؟ رقية: ليه؟ بحر: أكون خفيت شوية وأقدر على جو الحفلات ده. رقية: أيوه يا بنتي بس... بحر: مبقاش يا ماما، أنا مش ناقصة العلاقة بيني وبين يسر تتعقد زيادة، كفاية اللي حاصل.

رقية: تمام، هكلم محمود وأقوله كده. دخل يامن وزين وقعدوا معاهم. بحر: حمدلله على السلامة. يامن: الله يسلمك. شال زين آرين وقال: حبيبة عمها اللي وحشته. يامن: على فكرة دي بنتي. زين: وأنا مالي، أنا اللي شيلتها الأول. وفضلوا يتخانقوا على آرين لغاية ما قطعهم رنة فون البيت في وقت نزول يسر. يامن: الو... مين معايا؟ @: ده بيت مؤمن محمود الصاوي؟ يامن بقلق: أيوه مين حضرتك؟

@: أنا آسف، البقاء لله، اتفضلوا في المستشفى عشان تاخدوا الجثة. رمى يامن التليفون من إيده والكل اتخض واتلم حواليه. بحر: فيه إيه؟ زين: يابني انطق. يامن بصدمة: مؤمن مات. الكل بص له بصدمة، ورقية اغمى عليها، ويسر دخلت في حالة انهيار مزيف. فوقوا رقية وسابوها مع بحر، اللي جاتلها مريم وشالت آرين، وبحر فضلت تهدّي في رقية. وخرج يامن وزين على المستشفى، ويسر خرجت وراهم. يسر: خدوني معاكم أشوفه، عشان خاطري. خدونى معاكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...