الفصل 6 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل السادس 6 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
22
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

سليم بصر'اخ: وانتِ تاخدى منها حاجه ليه؟ أنا مش نبهتك كذا مرة متأخديش حاجة منها، انتِ مب تسمعيش الكلام ليه؟ ورد بعدت وهى خايفة، وأول مرة تشوف عصبيته الشديدة دي. ورد بخوف: مينفعش يا سليم، ولو كنت مخدتهوش كانت هتزعل وتيجي تقولك، وهتفهم إن أنا شاكة فيها، وهتحصل مشكلة. سليم بغضب: وانتِ خايفة أوي على علاقتي أنا وأمي يا حنينة؟

ورد بتوتر: أكيد طبعاً، مهما يحصل هي في الأول والآخر مامتك، وأنا هكون السبب، وأنتَ عارف إيه اللي هيتقال كويس. سليم بحده: ملكيش دعوة باللي بيتقال، انتِ مالك. ورد بضيق: خلاص يا سليم، أنا مكلتش منه عشان تقعد تز'عق فيا كدا، متحسسنيش إني كنت بعمل حاجة غلط من وراك. سليم بتحذير: حذاري يا ورد، أعرف إنك خدتي منها حاجة يومك مش هيعدي معايا، انتِ فاهمة؟ ورد بذهول: انتَ من أمتى بتتكلم وتز'عق معايا كدا؟ إيه اللي حصلك؟

انتَ مش طبيعي. سليم بغضب: وانتِ هتمشيني على مزاجك أزعق ولا مز'عقش؟ انتِ مش هتمشيني على مزاجك يا ست هانم، انتِ سامعة؟ ورد بضيق ودموع: خلاص يا سليم، أنا آسفة، أنا غلطانة، حقك عليا، مش هتدخل في حاجة تاني ولا تضايق نفسك. سابته وراحت أوضتها وقفلت على نفسها، وهو فضل واقف مكانه ولسه متعصب.

ورد قعدت وهى مش مصدقة اللي حصل، ومش مصدقة إن دا سليم. سليم عمره ما على صوته بالطريقة دي، دايماً بيشدوا قصاد بعض في الكلام، وواحد فيهم بيسكت عشان الموضوع ميكبرش، وبعد كدا بيعتذروا من بعض، بس المرة دي مش فاهمة سبب الخناقة. سليم عمره ما يز'عق معاها ولا يتعصب عشان حاجة صغيرة زي دي. اتنهدت وحطت إيديها على وشها وهي بتعيط. في شقة حمدية: حمديه كانت واقفة جنب شباك المطبخ هي وفاطمة، وسامعين ز'عيق سليم لورد وبيضحكوا بخفوت.

حمديه بأنتصار: ولسه... ورد هتعيش أسود أيام حياتها لدرجة إنها مش هتستحمل وهتطلب الطلاق، وبكدا سليم يكون لريهام. فاطمة بأبتسامه: تسلم دماغك يا ماما، بجد أنا انبهرت. حمديه خرجت بسرعة وبصت من العين السحرية بتاعت الباب، لقت سليم نازل. ابتسمت وقالت بسعادة وحقد: وأدي أول خطوة من الخطة نجحت، ومشيت زي ما أنا عاوزة... ندخل على الخطوة اللي بعدها. في شقة سليم:

ورد خرجت من الأوضة بعد ما سمعت صوت باب الشقة بيتقفل، وعرفت إن سليم مشي. راحت المطبخ وبصت لقت الإزاز على الأرض والمطبخ متبهدل. دخلت بهدوء ولمت الإزاز بحذر عشان متتعورش، ورمته وبدأت ترتب الحاجة زي ما كانت تاني. بصت لطبق البسبوسة وهي متأكدة إن حماتها حطالها فيه حاجة، وبقت ورد مش عارفة تعمل إيه. بصتله شوية وخدته وقالت: سامحني يارب، هي اللي أضطرتني أعمل كدا.

لمتها وغسلت الطبق وهي متضايقة وبتستغفر ربنا. خلصت وطلعت، حسّت بخنقة، راحت فتحت التلفزيون وشغلت القرآن، وحطت بخور في كل حتة. وبعد ما خلصت قعدت وهي سرحانة. في قصر وائل: مصطفى كان نازل وخارج، وقفّته بسمة وهي بتقول: رايح فين يا مصطفى؟ مصطفى بصّلها وقال: خارج شوية. بسمة: طب مشوفتش خالتو نهاد؟ مصطفى: ماما... ممكن تلاقيها في أوضتها، ولو ملقتيهاش أكيد هتكون بره. بسمة بأبتسامه: شكراً يا مصطفى. مصطفى بأبتسامه: العفو.

مصطفى خرج وقرر يعرف سليم فين عشان يفهم الموضوع. في مكان تاني: فاروق: متأكد إن هو دا المكان؟ سيف: أيوه يا فاروق، هو. تعالى نسأل أي حد بقى عن العمارة. نزلوا وراحوا يسألوا. فاروق قرب من راجل كبير وقال: لو سمحت يا حاج. عم محسن: أيوه يا ابني. فاروق: متعرفش بيت سليم نور الدين فين؟ عم محسن شاور وقال: أهو يا ابني، العمارة دي الدور الرابع. فاروق: شكراً يا حاج. سيف: إيه عرفت؟ فاروق: البيت دا. سيف: طب تعالى نطلعلُه.

في شقة سليم: ورد كانت ساندة راسها على إيد الكنبة ونايمة ومش حاسة بحاجة. سيف وفاروق طلعوا وقعدوا يخبطوا بس محدش كان بيرد. سيف بتعجب: غريبة، محدش جوه ولا إيه! فاروق بجهل: مش عارف، نخبط تاني. فاروق خبط تاني بس أقوى. ورد صحيت بخضة على صوت الخبط وقامت وهي بتقول: حاضر. راحت بصت من العين السحرية لقت شابين، لبست أسدالها وفتحتلهم وقالت بهدوء: نعم. فاروق بص لسيف وبعدها بص لورد وقال: أحم، مش دي شقة سليم نور الدين.

ورد: أيوه، هي. مين حضرتك؟ فاروق: أنا فاروق، ودا سيف، صحاب سليم. وكنا جايين لسليم، هو مش موجود! ورد بنفي: لا، مش موجود. سيف بتساؤل: طب هييجي أمتى؟ ورد بجهل: مش عارفة بصراحة، مقاليش. فاروق: طب ممكن رقم تليفونه أو أي حاجة نقدر نوصله بيها. ورد بهدوء: طب عن إذنك دقيقة. قفلت الباب وراحت خدت تليفونها وطلعت رقم سليم ورجعت تاني. ورد بأعتذار: أنا آسفة. فاروق بأبتسامه وتفهم: ولا يهمك. ورد: دا رقمه.

فاروق بأبتسامه: تمام، شكراً، وأسفين على الإزعاج. ورد بأبتسامه: العفو، محصلش حاجة. سيف وفاروق نزلوا، وورد قفلت الباب وحطت الأسدال مكانه ورجعت زي ما كانت. في مكان تاني: سليم كان قاعد وباصص للنيل وهو سرحان ومضايق من تصرفه مع ورد، ميعرفش إزاي دا حصل وميعرفش إيه السبب، مكنش فاهم حاجة. اتنهد وسند بإيده على السور وهو بيفكر هيعمل إيه. هو كان مضايق ومتعصب من وائل، وكان غصب عنه، وميعرفش إيه اللي ممكن يحصل بعد كدا.

فاروق وسيف وقفوا بالعربية وشافوه. فاروق بص لسيف ونزل وسيف وراه. راحولُه وسيف حط إيده على كتف سليم وهو بيقول بأبتسامه: عاش من شافك يا سليم. سليم بصله واتصدم ومكنش مصدق وقال: سيف؟ سيف بأبتسامه: فينَك يا سليم، محدش سامعلك خبر يعني. سليم حضنه وهو بيقول: عرفت مكاني إزاي؟ سيف بضحك: عيب عليك، أنا أعرف أجيبك لو كنت في آخر الدنيا. سليم ابتسم، فسمع فاروق وهو بيقول: طب وأنا؟ سليم لف له وقال بسعادة: لا كدا كتير.

فاروق حضنه وهو بيضحك، فسمع سليم بيقول: واحشني والله. فاروق بأبتسامه: وانتَ كمان والله يا حبيبي. سليم خرج من حضنه وقعدوا مع بعض. سيف: إيه يا عم مختفي ليه؟ وغيرت رقمك ومحدش عرفلك طريق. سليم بهدوء: أهو عايش، هروح فين يعني. سيف: انتَ غيرت رقمك؟ سليم بنفي: لا، الفون اتسرق مني وجبت واحد جديد وخط جديد. فاروق: صاحبى أنا حاسس إنك مضايق وفيك حاجة. سليم بصله ومتكلمش، فسمع سيف بيقول: يبقى في حاجة مالك.

سليم بهدوء: مفيش حاجة، أنا كويس. سيف بشك: متأكد؟ سليم بأبتسامه: متأكد. فاروق: قاعد لوحدك ليه طيب؟ أحنا روحنالك البيت وملقناكش، مراتك قالتلنا متعرفش انتَ فين، وخدنا منها رقمك. سليم اتنهد ومتكلمش، وسيف اتأكد إن سليم فيه حاجة بس مش حابب يتكلم، فقال: بقولك إيه، ما تيجي نتمشى شوية. سليم بضيق: مش عاوز. سيف قام ومسك إيد سليم وهو بيقول: قوم يا عم بس وملكش دعوة، يلا.. يلا يا فاروق قومه معايا. سليم برفض: مش عاوز يا سيف.

سيف: وأنا عاوزك تيجي، قوم معانا يلا، بقالنا كتير مشوفناش بعض يا سليم، قوم. سليم قام بأستسلام وراحوا ركبوا العربية واتحركوا. في شقة زياد: زياد خبط واستنى حد يفتحله. رغد جريت وفتحت، لقته قدامها صر'خت بسعادة وقالت: بابا! زياد شالها وهو بيقول بضحك: حبيبت بابا اللي وحشاني. رغد حضنته بسعادة وقالت: وانتَ كمان واحشني أوي يا بابا... يا ماما بابا جه.

زياد ضحك وباس خدها ودخل وقفل الباب. لقى مايا بتخرج من جوه وهي مش مصدقة. زياد نزل رغد ومايا جريت عليه وحضنته وهي مش مصدقة. زياد حضنها وسمعها بتقول بسعادة: حمد لله على سلامتك يا حبيبي، وحشتني أوي. زياد بأبتسامه وحب: وانتِ كمان يا حبيبتي. مايا بصتله بأبتسامه وهي مش مصدقة نفسها. ضحك ومسح دموعها وهو بيقول: هنقلبها عيا'ط بقى ولا إيه؟ مايا بنفي وأبتسامه: لا خالص، دي دموع الفرح. رغد بأبتسامه: بابا، هو انتَ هتسافر تاني؟

زياد بأبتسامه: لا يا حبيبتي، أنا قاعد معاكوا. رغد فرحت وفضلت تتنطط بفرحة. زياد ضحك وقال: أومال الشقي الصغير فين؟ مايا بأبتسامه: جوه. زياد دخل الأوضة ووراه رغد ومايا اللي خدت شنطة وراحت وراهم. زياد دخل لقى حسن ابنه على السرير وبيحرك إيديه في الهوا بطفولة. راح وشاله بهدوء وهو بيبصله بحب. خده في حضنه وباسه بسعادة. زياد بأبتسامه: وحشتني يا وحش. رغد بطفولة: وأنا كمان. زياد بحنان: وانتِ كمان يا حبيبتي.

مايا بأبتسامه: انتَ لسه جاي؟ زياد وهو بيلعب طفله: لا، جيت امبارح ورحت لماما أنا ووجيدة وعملنالها مفاجأة وقعدنا شوية معاها، وبعد كدا طلعنا على ورد وفاجئناها. مايا بأبتسامه: طب كويس... تصدق معرفش عنها حاجة بقالي كتير وكنت عاوزة أروح أشوفها. زياد: خلاص شوفى عاوزه تروحلها إمتى ونروح نشوفها. مايا: ممكن الخميس الجاي. زياد: خلاص ماشي، يوم الخميس نروحها. رغد بحماس: وأنا كمان يا بابا. زياد بأبتسامه: حاضر يا حبيبتي.

مايا: هروح أحضرلك الأكل وأجي. زياد قعد وقال وهو بيلعب طفله: ماشي. رغد قعدت جنبه وبصتله بأبتسامه، فبصلها زياد وخدها في حضنه. بعد مرور الوقت في شقة سليم: عدى أكتر من تلات ساعات وسليم لسه مرجعش. ورد قامت من النوم على وجع بطنها، حطت إيديها على بطنها وكانت بتتألم. الوجع كان بيزيد وورد لقت سليم لسه مرجعش، قامت وهي بتتوجع راحت فتحت باب الشقة وقعدت تستنجد بأي حد عشان يلحقها بس محدش عبرها.

حمديه كانت قاعدة سامعاها ومش مديالها اهتمام. ورد بدأت تصر'خ من الألم، دخلت وخدت فونها ووقعت على الأرض من الوجع. طلبت رقم سليم. سليم كان قاعد مع سيف وفاروق وبيتكلموا، لقى فونه بيرن، طلعه لقاها ورد. بصله شوية ورد عليها وهو بيقول: أيوه يا ورد. ورد ببكاء وألم: سليم... ألحقني يا سليم، أنا بموت. سليم قام بفزع وهو بيقول بخوف: ورد... ورد ردي عليا، انتِ كويسة... ورد.

ورد فقدت الوعي وفونها وقع على الأرض. حمديه دخلت ببرود وبصتلها لقت فونها واقع وسليم على الخط. ابتسمت بتهكم، خدته وحطته على ودنها. سمعت سليم بينادي عليها وهيتهبل. قفلت الخط وضحكت وبصت لورد بحقد. حمديه بشر: فاطمة... الحقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...