الفصل 14 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
16
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مصطفى بسخريه: والله ومجبور من أنهي ناحيه بقى... انتَ هتجننني انتَ مدرك للي بتعمله؟ سليم بجديه: أه مدرك أنا بعمل إيه وملكش دعوه يا مصطفى عشان مخسركش. مصطفى ضربه بقوه في وشه وهو بيقول: فوق لنفسك. السكوت بقى سيد المكان، وسليم حط إيده على وشه وهو مصدوم من اللي مصطفى عمله ومش مصدق. حط إيده مكان الضربه وبص لمصطفى بصدمه. مصطفى بحزن وغضب: متبصليش كده... انتَ عارف كويس أوي أنا بحبك قد إيه ومبحبش حد يضايقك أو يقلل منك...

انتَ إزاي سايبهم يعملوا فيك كده؟ إزاي ساكت وجاي على نفسك أوي كده؟ انتَ بتفكر إزاي؟ مهما كان السبب متوصلش بيك تكون... مش قادر أنطقها مش قادر عشان أسباب كتير ومن ضمنها مشاعرك... خايف على مشاعرك يا سليم ومش متخيل اللي بيحصل ده. أنا مصدوم. رجب سقف وقرب منهم وهو بيقول ببرود: واو... قد إيه انتَ ممثل شاطر يا مصطفى وبتقدر تجسد دور الصديق الوفي وابن العم اللي بيخاف على ابن عمه...

بجد أنا انبهرت ومش قادر أتكلم من جمال المشهد اللي قدامي ده. مشهد رائع لمسلسل عنوانه "ضحية الفقر". قد إيه هيكون مسلسل رائع ومليان وجع وحزن. بجد انتوا الاتنين هتكونوا أبطاله وأداءكم هيكون هايل... إحنا مضر'ب'ن'هوش على إيده وقلنا له تعالى اشتغل عندنا، هو اللي جه بنفسه. مصطفى بانفعال: ألزم حدودك كويس أوي يا رجب بدل ما أندمك على كل كلمة قلتها وانتَ لسه متعرفنيش.

سعيد قرب وهو بيقول: وإيه اللي مخبيه علينا واحنا لسه منعرفهوش عنك يا مصطفى؟ هتبلغ عننا ولا هتروح وتعملها نشرة وتفضح عيلة الخطيب اللي أبوك كان محافظ عليها طول السنين اللي فاتت دي والكل كان بيعملها ألف حساب ومازالوا. مصطفى بإعجاب: والله وطلع لك صوت يا سعيد... عجبتني. سعيد: اصحى وفوق لنفسك واعرف انتَ بتدافع عن مين... بدل ما تقف جنبنا رايح تقف جنبه وتبقى ضدنا.

مصطفى: أنا دايماً بقف مع الحق مش بالقرابة يا سعيد، أنا دايماً مع الحق وعمري ما أقبل بالظلم مهما حصل... وبعدين من إمتى وولاد العم بيعايروا بعض وبيستغلوا ضعفهم... انتوا أكتر اتنين عارفين كويس أوي سليم ده المفروض كان هيبقى فين... وبقى فين... ومش هو المذنب خالص... المذنب هنا هو انتوا والعق'ر'ب'ة التاني... جايين عليه وهو ساكت ومستحمل وعامل حساب للمرح'و'م عشان كان بيحبه وبيعامله حلو أكتر ما بيعاملكم...

فكرك انتَ وهو إن هو مبسوط من اللي انتوا بتعملوه ده... سليم ده أخويا، سليم ده كان المفضل عند بابا أكتر مني أنا ووائل ومحمود. إحنا اللي المفروض اسمنا ولاده... دايماً يقولي سليم أخوك متزعلوش لحد ما كبرت وعرفت ليه كان بيعمل كده... العيب فيكم انتوا... انتوا اللي مر'ض'ى نفسيين ومحتاجين تتعالجوا... الحق'د' ماليكوا من ناحية سليم عشان أحسن منكم. رجب بضحك وسخريه: مين دا اللي أحسن مننا؟

انتَ واعي لكلامك ولا مش عارف انتَ بتقول إيه. مصطفى بغضب: أيوه أحسن منكم وبلاش أقول السبب عشان منقلبش على بعض وتكون فيها خسارة. وائل: واو... بقى أنا قالب عليك الشركة... وحضرتك هنا بتدافع عن الخدام. مصطفى بإنفعال: قط'ع' لسانك... ألزم حدودك يا وائل بدل ما تكون فيها خسارة. وائل: مش دي الحقيقة... ليه زعلان؟ انتَ رجل أعمال ومعروف وبتلبس أحسن لبس والدنيا زي الفل معاك...

بتدافع عن خدام مش لاقي فلوس يصرف على نفسه ولا مراته اللي هي حامل... تقريباً لسه بيستلف من حماته عشان يصرف على مراته. طالما مش قد مسؤولية بتتجوز ليه. مصطفى ضربه بالقلم جامد وقال بص'را'خ: متغلطش فيه بقول... انتوا إيه... انتوا لا بترحموا ولا بتسيبوا رحمة ربنا تنزل... انتَ لسه حسابك معايا بعدين يا وائل. أنا دايماً ولحظك السئ إنّي فاهمك وعارف انتَ بتفكر في إيه وعاوز إيه. انتَ شخص مر'ي'ض ومحتاج يتعالج من اللي فيه...

كمية حق'د' وشر غير طبيعية... انتوا إيه عاوزين منه إيه؟ سيبوه في حاله بقى. انتوا شيا'ط'ين مستحيل تكونوا بني آدمين. وائل بحق'د': انتَ قد اللي عملته ده. مصطفى بتحدي: آه قده ووريني هتعمل إيه... قسماً بالله لو حد فيكم فكر يقرب من سليم تاني ولا يهدده بأي حاجة زي لعبتكم القذ'ر'ة اللي عملتوها النهارده دي هكون راميكوا في السج'ن' وأنا قد كل كلمة بقولها. ولو مستقلين بيا أعملوها وأنا أوريك.

لف لسليم وشده من إيده وخرج وسابهم. نهاد بصت لوائل نظرة فهمها وائل كويس وسابته وطلعت. وبعدها محمود اللي استق'ح'ر وائل جداً. وائل بحق'د': وحياة أمي اللي حصل ده يا مصطفى ما هعديه بالساهل. وسليم أنا عارف إزاي هكس'ر'ه وأقضي عليه نهائياً. في شقة سليم

ورد كانت قاعدة لوحدها وسرحانة بعد ما فريال رجعت وخدت شادي وشكرتها. خرجت من سرحانها وبصت للساعة وهي مش عارفة تعمل إيه أو توصل له إزاي. فجأة سمعت صوت جرس الباب. قامت بسرعة وجريت على الباب. بصت لقت مصطفى ومعاه سليم. خدت إسدالها ولبسته بسرعة وفتحتلهم الباب. ورد كانت هتتكلم بس قاطعها مصطفى وهو بيزق سليم لجوه وهو وراه. ورد استغربت وحست إن فيه حاجة كبيرة حصلت. قفلت الباب وراحت وراهم. ورد بغضب: سليم انتَ كويس؟

كنت فين كل ده وقافل تليفونك؟ انتَ عارف أنا عملت إيه وخلتني ألف في كل حتة لدرجة إني كنت هنزل أبلغ. سليم مردش عليها وفضل ساكت. ورد بصتله وبصت لمصطفى اللي قال: رد عليها... ولا مش عاوز ترد؟ أرد أنا. سليم مدلوش أي إشارة. ورد افتكرت الصور. خدت الفون وفتحته وجابت الصور وورتهم لسليم وقالت بغضب: إيه ده؟ سليم بص للفون وهو مبيتكلمش ومبيعملش أي حاجة غير إنه بيبص وخلاص. ورد بغضب: رد عليا. إيه ده؟ إيه اللي مبعوتلي ده؟

رد عليا. متسبنيش بكلم في نفسي كده. مصطفى: كان عندنا في القصر. ورد سكتت وبصتله بذهول وهو كمل وقال: أيوه كان عندنا... بس مش هيقولك حاجة زي دي للأسف... عشان لو قال هيقلب وهيزعل. ورد بعدم فهم: يعني إيه؟ مش فاهمة... اللي كان في الصور دا سليم؟ بصتله بصدمة ومصطفى بص لها وقال: بالظبط. ورد بصت لسليم وقربت منه وقالت: كنت هناك بتعمل إيه كل دا يا سليم؟ كنت بتعمل إيه من غير ما تعرفني ومخليني هتجنن عليك. انطق.

سليم مردش عليها ومكنش حاسس بأي حاجة بتحصل حواليه. ورد بصت لمصطفى وقالت: قولي انتَ يا مصطفى كان بيعمل إيه. مصطفى: شوفي هدومه وهتعرفي. ورد بصت له وبعدها اتصدمت وحطت إيديها على بوقها بصدمة وهي مش مصدقة اللي شايفة قدامها. ورد بصت له وقربت أكتر لحد ما بقت قدامه بالظبط. ورد بدموع وهدوء: اللي في دماغي صح؟ بصلها بحزن ومتكلمش. مسكته من قميصه وفضلت تهز فيه بغضب وهي بتقول بص'را'خ: رد عليا... انتَ عملت كدا بجد؟

مردش ودا عصبها أكتر وخلاها تصر'خ' أكتر وقالت: رد. سليم خاف عليها وحاوط وشها بإيده وهو بيقول بخوف وتهدئة: ورد اهدى عشان خاطري كده غلط عليكي. ورد ببكاء وصرا'خ': رد بقول... متسبنيش كده رد. سليم بغضب: أيوه يا ورد صح اللي في دماغك صح يا ورد ارتحتي. ورد بصتله بصدمة وحاسة إنها اتجمد'ت' مكانها. كل اللي كانت بتعمله هو إنها تبصله بصدمة وبس. قاطعت السكوت ده وقالت بهدوء: إزاي؟

سليم بغضب: زي الناس يا ورد لما أتجبر أنا كدا مبقللش من نفسي بالعكس أنا بعمل دا بفخر عشان خاطر أجيب فلوس عشان مش لاقي يا ورد أنا مجبر على دا. ورد بغضب: مقلتش حاجة بس مش للإهانة يا سليم. سليم أنا مش قصدي حاجة بس انتَ مش قادر تفهمني. سليم بضيق: ورد انتِ متعرفيش حاجة. ورد بعند: لا أعرف. سليم بحده: متعرفيش. ورد بغضب: لا أعرف وعندي الدليل. ورد خدت فونها تاني وفتحته وحطته

في وش سليم وهي بتقول بغضب: مش دا اللي بتحاول تخبيه عني يا سليم؟ سليم بص لها بصدمة وهو مش مصدق وكأنه فاق أخيراً. وورد بتبص له بدموع. بص لها وقالت بدموع وصوت مهزوز: رد... مش دا اللي مخبيه عني بقالك أسبوع وأكتر ومش عاوزني أعرفه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...