دخلت الأوضة بتاعت المرضي اللي مفروض أعالجهم، فاكتشفت إن واحد في غيبوبة من خمس سنين وبنت ساكتة ومش بتتكلم من خمس سنين. دعاء: دكتورة ريما، أنا هشرح لحضرتك الحالة. ريما: اتفضلي يا دكتورة. دعاء: أنا بقالي تلت سنين بحاول أتكلم مع البنت وأعرف إيه اللي حصل معاهم، لكن هي مش بتتكلم. أما سائر، فهو في غيبوبة من خمس سنين وعمره ما فتح عينه، يعني هو عايش ومش عايش تقريباً. ريما: كملي.
دعاء: وده CV بتاعهم، ربنا يوفقك وتعرفي توصلي لحل. دخلت الأوضة، ملقتش البنت، قلقت عليها. "سارة أحمد، بنت بسيطة جداً، عينيها عسلي وشعرها أسود فحماوي، وهادية جداً ومش باين على ملامحها أي حاجة، هي بس بتبص للناس وبتسكت." "سائر أحمد، أخوها، بشرته بيضا، عيون عسلي، في غيبوبة من خمس سنين، جه في حادثة ومعاه سارة، ومش عارفين السبب." دخلت الأوضة وخدت نفس عميق، ملقتهاش قدامي. يا خبر، نسيت أعرفكم بنفسي.
"ريما زايد، تخصص علاج نفسي، كلية طب نفسي، جامعة القاهرة، عندي 28 سنة، متخرجة من سنتين، بحب شغلي أوي وبحب أساعد الناس، مش طويلة، مش بيضا أوي، عيوني بني غامق ومحجبة." قلقت عليها الصراحة. لقيتها في الجنينة اللي قدام الأوضة بتلعب مع قطة بيضا صغيرة جداً وجميلة. كان من ملامحها إنها هادية، بس محدش عارف إيه اللي حصل خلاها ساكتة كده. ريما: هاي سارة. لأول مرة من خمس سنين، سارة: منار، انتِ رجعتي إمتى؟ وقامت حضنتني.
ريما باستغراب: بس أنا مش منار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!