الفصل 9 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
18
كلمة
1,323
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

طلعت ليلي وسيلين الأوضة. ليلي بجدية: يعني ينفع اللي عملتيه؟ المفروض كنتِ تعرفيني، لأنك عارفة كويس إني مبحبش المفاجآت. سيلين بتحاول تكتم ضحكتها: والله لسه عارفة من ساعة واحدة بس. ليلي: أنا بتكلم جد، مببهزرش. سيلين: والله وأنا... أنا لسه عارفة من ساعة بالظبط، وبعدين إيه... ليلي: وبعدين إيه؟ سيلين: إياد لازم يعرف قبل ما يتفاجئ، لأن رد فعله هتبقى غبية. ليلي: وأنا مالي؟ ما أمه تكلمه. سيلين: لا ما... ليلي: ما إيه؟

سيلين: ماما نيرة عايزكي انتي اللي تكلميه. ليلي: أنا! وأنا مالي؟ لا مش هكلم حد. مش هو أخو خطيبك؟ كلميه انتي. سيلين: نعم يا ختي! وأنا أنحط في وش المدفع ليه؟ ولا أعرفك. ليلي: وأنا ليه أنحط أنا يعني؟ سيلين: انتي خطيبته وهتبقي مراته، يعني لازم تتعودي عليه. ليلي: يا ربنا. طيب اسكتي بقى لحد ما أكلمه. ومسكت الموبايل بتردد وضغطت على رقمه واتصلت. عند أياد. كان أياد قاعد في المكتب بتاعه بيراجع شوية ورق ولقى تليفونه بيرن.

أياد: ألو؟ ليلي: أيوه يا أياد. أياد: صباح الخير يا ليلي. ليلي: صباح النور. كنت عايزة أقولك على حاجة كده. أياد بتركيز: خير؟ ليلي: بص هو... يعني أنا صحيت لقيت ماما نيرة وسيلين جايبين شركة ديكور وبيظبطوا الفيلة وبيقولوا إنهم هيعملوا خطوبة كبيرة وعازمين ناس، بس أنا ما كنتش أعرف. أياد بعصبية مكتومة: نعم! شركة ديكور! وناس كتير! ومين اللي عازم بقى؟ ليلي: ماما نيرة وسيلين. أياد بعصبية مكتومة: طيب يا ليلي.

ليلي: بس أنا والله ما كنت أعرف. أياد: طالما فيها ماما يبقي أكيد ما كنتيش تعرفي. على العموم حصل خير. مش مشكلة، كده كده الناس أكيد هيعرفوا بخطوبتنا. ليلي: تمام. أنا هقفل بقى. أياد: تمام. أشوفك بكرة. سلام. ليلي: سلام. عند ليلي. ليلي تنهدت بارتياح. ليلي: حطيتوني أنا في وش المدفع. أعمل فيكي إيه؟ وحدفتها بالمخدة هزار. سيلين: آآآه هههههه. المهم، قالك إيه؟ ليلي: قالي خلاص عادي، كدا كدا الناس هتعرف. بس حسيت إنه متعصب كده.

سيلين وهي بتقعد ببرود على السرير: أصله مش بيحب اللمة والزحمة والدوشة. ده كان هيفرقع في خطوبتي. ليلي: طيب قومي يلا، ورانا حاجات كتير ما فيهاش قعدة. سيلين: لا، هو أنا مقولتلكيش؟ ليلي: لا. سيلين: العروسة بتقعد وتتشرط وحواليها البنات بيظبطوها. يعني كل اللي عليكي دلوقتي تخشي تاخدي شاور لحد ما الفستان والكوافير يجوا. ليلي: طيب خلاص، هدخل آخد دش، وانتي ظبطي الدنيا على ما أطلع. سيلين: أشطات.

دخلت ليلي خدت دش وطلعت، كان الكوافير وصل وبدأت تجهز. دخلت نيرة على ليلي وسيلين. نيرة: بسم الله ما شاء الله. إيه القمر ده؟ ليلي: بجد حلو؟ نيرة: قمر يا حبيبتي. الباب يخبط. نيرة: ادخل. دخل مالك وهو لابس بدلة صغيرة. مالك: لولو. ليلي: مالك وحشتني. ووَطت حضنته. مالك: سوسو وحشة أوي. ليلي: بجد يا حياتي انت. وباسته. انت عريس حلو أوي أوي. مالك: أنا بقول كده. سيبك من بابي واتجوزيني أنا.

نيرة: هههههههه يا ولد. بيقطع على أبوه من دلوقتي. ليلي / سيلين: هههههههههه. نيرة: يلا بقى ننزل. ليلي بهزار: طيب يلا يا عريس. مالك: يلا. ومسكت إيد مالك ونزلوا. عند أياد. كان واقف مع رجال أعمال بيتكلموا ومدايق من الحفلة الكبيرة. وفجأة سمع همسات وكلام. بص لقي ليلي نازلة وانصدم من جمالها. بس ضايقه إنها كانت لابسة قصير. كتم عصبيته وبيحاول يخفي علامات الانبهار بجمالها ورسم على وشه ملامح البرود. وراح بكل شياكة عشان ياخدها.

مالك: عند. كانت بتعمل إيه؟ أياد: نعم! أنا جاي آخد عروستي. مالك: لا يا بابي، طنط لولا علوستي أنا. يعني انت حماها. كل المعازيم: ههههههههههه. ليلي: ههههههههههه. نيرة: مالك حبيبي. سيب لولا لبابي وتعال، أنا أجيبلك عروسة حلوة خالص. مالك: ماشي يا نانا. يلا، اهو زي بابي ولولا هتبقى زي مامي. نيرة: صح طبعا يا حبيبي. راح مالك مع نيرة وفضل ليلي وأياد قدام بعض. اتقدم أياد خطوتين ومسك ليلي من إيدها وراحوا قعدوا مكانهم.

وكان في حالة صمت تام وأياد متكلمش طول الوقت وكان محافظ على ملامح البرود. بعد شوية جت نيرة بالشبكة. نيرة: يلا يا حبيبي عشان تلبس عروستك الشبكة. وخد أياد الشبكة وبدأ يلبسها لليلي وملامح البرود لسه على وشه. بعد ما خلصوا الناس بدأوا يسقفوا. وأياد مال على ودن آ دم. أياد: أنا بدأت أتخنق من الجو ده. شوفلك صرفة خلي الليلة دي تخلص بقى. آ دم: حد يتخنق من خطوبتها؟

أياد، فك وشك حتى عشان عروستك. لو غاصبينك على الجوازة مش هيبقي وشك كدا. أياد: أنا عارف إنك زي قلتك. غور يلا. آ دم: خلاص خلاص. أنا هخليك تمشي انت وليلي تروحوا تتعشوا برا. أياد: إزاي يا فالح في وسط هذا الحشد الغفير؟ آ دم: سيبها عليا. أنا هقول لماما وهي هتعتذر للناس بشياكة وتخرجوا انتوا. أياد: ماشي. أما نشوف. راح آ دم لمامته. آ دم: نيرة هانم حبيبتي. نيرة: انجز عايز إيه؟

آ دم: على طول قافشاني. المهم، إحنا عايزين نفض المولد ده لأن أياد حابب يخرج مع ليلي لوحدهم شوية. نيرة وهي بتضربه في دراعه: بغض النظر عن نفض المولد ده، انت متأكد إن أياد اللي قاعد هناك ده عايز يخرج مع ليلي؟ آ دم: أيوه هو قايل لي كده. نيرة: انت عايز تقنعني إن ده منظر واحد عايز يخرج مع خطيبته؟ آ دم: ما انتي عارفة أياد يا نونو. مش بيحب اللمة وهيصة والظيطة. نيرة وبتربه في دراعه تاني: نو نو في عينك يا ولد. خلاص أنا هتصرف.

آ دم: تمام. أنا بقى هروح أشوف سيلين. نيرة: ماشي يا حبيبي. عند أياد. أياد قرب من ليلي. أياد: ليلي. ليلي خدت بالها منه. ليلي: نعم؟ أياد: شوية وهتفض الليلة في ظرف ربع ساعة. تطلعي تغيري بسرعة وتنزلي، مفهوم؟ ليلي: أغير ليه طيب؟ ما هو لبسي... أياد: مش عاجبني. ويا ريت نأجل الكلام ده لحد ما المعازيم يمشوا. ليلي: طيب. نيرة اعتذرت للمعازيم بطريقة شيك وبعد ما مشيوا المعازيم.

ليلي فعلاً طلعت غيرت هدومها ولبست فستان من القطن لونه أبيض فيه على الأطراف ورود نبيتي. كل ما تنزل تكتر وبكم بس شيفون. وسابت شعرها وغيرت لون الروج للنبيتي وشنطة وجزمة نبيتي. ونزلت. ليلي: أنا خلصت. هو الباقي راحوا فين؟ ماما وبابا وسيلين وآدم؟ أياد: ماما وبابا خدوا مالك وروحوا. وسيلين وآدم خرجوا يتعشوا بره. خلاص خلصتي. ليلي: أه خلصت. أياد: طيب. مش يلا بينا؟ ليلي: يلا. بس هنروح فين؟ أياد: هنروح نتعشى بره. ليلي: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...